أعني ابن عم نبينا وبغيره … أيضا والحق ذو التبيان
والدارقطني الإمام يثبت الآثار … في ذا الباب غير جبان
وله قصيد ضمنت هذا وفيها … لست للمروي ذا نكران
وجرت لذلك فتنة في وقته … من فرقة التعطيل والعدوان
والله ناصر دينه وكتابه … ورسوله في سائر الأزمان
لكن بمحنة حزبه من حربه … ذا حكمة مذ كانت الفئتان
وقد اقتصرت على يسير … من كثير فائت للعد والحسبان
ما كل هذا قابل التأويل … والتحريف فاستحيوا من الرحمن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)