بل عن مشايخهم جميعا ثم … وفقتم لها من بعد طول زمان
والله ما ذخرت لكم لفضيلة … لكم عليهم يا أولي النقصان
لكن عقول القوم كانت فوق ذا … قدرا وشأنهم فأعظم شان
وهم أجل وعلمهم أعلى وأشرف … أن يشاب بزخرف الهذيان
فلذاك صانهم الإله عن الذي … فيه وقعتم صون ذي إحسان
سميتم التحريف تأويلا كذا … التعطيل تنزيها هما لقبان
وأضفتم أمرا إلى ذا ثالثا … شر وأقبح منه ذا بهتان
فجعلتم الإثبات تجسيما … وتشبيها وذا من أصبح العدوان
فقلبتم تلك الحقائق مثل ما … قلبت قلوبكم عن الإيمان
وجعلتم الممدوح مذموما كذا … بالعكس حتى استكمل اللبسان
وأردتم أن تحمدوا بالاتبا … ع نعم لكن لمن يا فرقة البهتان
وبغيتم أن تنسبوا للابتدا … ع عساكر الآثار والقرآن
وجعلتم الوحيين غير مفيدة … للعلم والتحقيق والبرهان
لكن عقول الناكبين عن الهدى … لهما تفيد ومنطق اليونان
وجعلتم الإيمان كفرا والهدى … عين الضلال وذا من الطغيان
ثم استحقيتم عقولا ما أرا … د الله أن تزكوا على القرآن
حتى استجابوا مهطعين لدعوة … التعطيل قد هربوا من الإيمان
يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا … ولما دعا قعدوا قعود جبان
والله ما ذخرت لكم لفضيلة … لكم عليهم يا أولي النقصان
لكن عقول القوم كانت فوق ذا … قدرا وشأنهم فأعظم شان
وهم أجل وعلمهم أعلى وأشرف … أن يشاب بزخرف الهذيان
فلذاك صانهم الإله عن الذي … فيه وقعتم صون ذي إحسان
سميتم التحريف تأويلا كذا … التعطيل تنزيها هما لقبان
وأضفتم أمرا إلى ذا ثالثا … شر وأقبح منه ذا بهتان
فجعلتم الإثبات تجسيما … وتشبيها وذا من أصبح العدوان
فقلبتم تلك الحقائق مثل ما … قلبت قلوبكم عن الإيمان
وجعلتم الممدوح مذموما كذا … بالعكس حتى استكمل اللبسان
وأردتم أن تحمدوا بالاتبا … ع نعم لكن لمن يا فرقة البهتان
وبغيتم أن تنسبوا للابتدا … ع عساكر الآثار والقرآن
وجعلتم الوحيين غير مفيدة … للعلم والتحقيق والبرهان
لكن عقول الناكبين عن الهدى … لهما تفيد ومنطق اليونان
وجعلتم الإيمان كفرا والهدى … عين الضلال وذا من الطغيان
ثم استحقيتم عقولا ما أرا … د الله أن تزكوا على القرآن
حتى استجابوا مهطعين لدعوة … التعطيل قد هربوا من الإيمان
يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا … ولما دعا قعدوا قعود جبان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)