فاسمع فذاك معطل ومشبه … واعقل فذاك حقيقة الإنسان
لا بد أن يرث الرسول وضده … في الناس طائفتان مختلفتان
فالوارثون له على منهاجه … والوارثون لضده فئتان
إحداهما حرب له ولحزبه … ما عندهم في ذاك من كتمان
فرموه من ألقابهم بعظائم … هم أهلها لا خيرة الرحمن
فأتى الألى ورثوهم فرموا بها … وراثه بالبغي والعدوان
هذا يحقق إرث كل منهما … فاسمع وعه يا من له أذنان
والآخرون أولوا النفاق فأضمروا … شيئا وقالوا غيره بلسان
وكذا المعطل مضمر تعطيله … قد أظهر التنزيه للرحمن
هذي مواريث العباد تقسمت … بين الطوائف قسمة المنان
هذا وثمة لطيفة أخرى … سلوان من قد سب بالبهتان
تجد المعطل لاعنا لمجسم … ومشبه لله بالإنسان
والله يصرف ذاك عن أهل الهدى … كمحمد ومذمم إسمان
هم يشتمون مذمما ومحمد … عن شتمهم في معزل وصيان
صان الإله محمدا عن شتمهم … في اللفظ والمعنى هما صنوان
كصيانة الأتباع عن شتم … المعطل للمشبه هكذا الإرثان
والسب مرجعه إليهم إذ هم … أهل لكل مذمة وهوان
وكذا المعطل يلعن اسم مشبه … واسم الموحد في حمى الرحمن
لا بد أن يرث الرسول وضده … في الناس طائفتان مختلفتان
فالوارثون له على منهاجه … والوارثون لضده فئتان
إحداهما حرب له ولحزبه … ما عندهم في ذاك من كتمان
فرموه من ألقابهم بعظائم … هم أهلها لا خيرة الرحمن
فأتى الألى ورثوهم فرموا بها … وراثه بالبغي والعدوان
هذا يحقق إرث كل منهما … فاسمع وعه يا من له أذنان
والآخرون أولوا النفاق فأضمروا … شيئا وقالوا غيره بلسان
وكذا المعطل مضمر تعطيله … قد أظهر التنزيه للرحمن
هذي مواريث العباد تقسمت … بين الطوائف قسمة المنان
هذا وثمة لطيفة أخرى … سلوان من قد سب بالبهتان
تجد المعطل لاعنا لمجسم … ومشبه لله بالإنسان
والله يصرف ذاك عن أهل الهدى … كمحمد ومذمم إسمان
هم يشتمون مذمما ومحمد … عن شتمهم في معزل وصيان
صان الإله محمدا عن شتمهم … في اللفظ والمعنى هما صنوان
كصيانة الأتباع عن شتم … المعطل للمشبه هكذا الإرثان
والسب مرجعه إليهم إذ هم … أهل لكل مذمة وهوان
وكذا المعطل يلعن اسم مشبه … واسم الموحد في حمى الرحمن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)