كالوجه واليد والأصابع والذي … أبدا يسوؤكم بلا كتمان
وبودكم لو لم يقله ربنا … ورسوله المبعوث بالبرهان
وبودكم والله لما قالها … أن ليس يدخل مسمع الإنسان
قام الدليل على استنادكم الكـ … ـون أجمعه إلى خلاقه الرحمن
ما قام قط على انتفاء صفاته … وعلوه من فوق ذي الأكوان
هو واحد في وصفه وعلوه … ما للورى رب سواه ثان
فلأي معنى تجحدون علوه … وصفاته بالفشر والهذيان
هذا وما المحذور إلا أن يقال … مع الإله لنا إله ثان
أو أن يعطل عن صفات كماله … هذان محذوران محظوران
أما إذا ما قيل رب واحد … أوصافه أربت على الحسبان
وهو القديم فلم يزل بصفاته … متوحدا بل دائم الإحسان
فبأي برهان نفيتم ذا وقلـ … ـتم ليس هذا قط في الإمكان
فلئن زعمتم أنه نقص فذا … بهت فما في ذاك من نقصان
النقص في أمرين سلب كماله … أو شركة بالواحد الرحمن
أتكون أوصاف الكمال نقيصة … في أي عقل ذاك أم قرآن
إن الكمال بكثرة الأوصاف لا … في سلبها ذا واضح البرهان
ما النقص غير السلب حسب وكل … نقص أصله سلب وهذا واضح التبيان
فالجهل سلب العلم وهو نقيصة … والظلم سلب العدل والإحسان
وبودكم لو لم يقله ربنا … ورسوله المبعوث بالبرهان
وبودكم والله لما قالها … أن ليس يدخل مسمع الإنسان
قام الدليل على استنادكم الكـ … ـون أجمعه إلى خلاقه الرحمن
ما قام قط على انتفاء صفاته … وعلوه من فوق ذي الأكوان
هو واحد في وصفه وعلوه … ما للورى رب سواه ثان
فلأي معنى تجحدون علوه … وصفاته بالفشر والهذيان
هذا وما المحذور إلا أن يقال … مع الإله لنا إله ثان
أو أن يعطل عن صفات كماله … هذان محذوران محظوران
أما إذا ما قيل رب واحد … أوصافه أربت على الحسبان
وهو القديم فلم يزل بصفاته … متوحدا بل دائم الإحسان
فبأي برهان نفيتم ذا وقلـ … ـتم ليس هذا قط في الإمكان
فلئن زعمتم أنه نقص فذا … بهت فما في ذاك من نقصان
النقص في أمرين سلب كماله … أو شركة بالواحد الرحمن
أتكون أوصاف الكمال نقيصة … في أي عقل ذاك أم قرآن
إن الكمال بكثرة الأوصاف لا … في سلبها ذا واضح البرهان
ما النقص غير السلب حسب وكل … نقص أصله سلب وهذا واضح التبيان
فالجهل سلب العلم وهو نقيصة … والظلم سلب العدل والإحسان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)