كالموت والإعياء والتعب الذي … ينفى اقتدار الخالق الديان
والنوم والسنة التي هي أصله … وعزوب شيء عنه في الأكوان
وكذلك العبث الذي تنفيه حكمتـ … ـه وحمد الله ذي الإتقان
وكذاك ترك الخلق إهمالا سدى … لا يبعثون إلى معاد ثان
كلا ولا أمر ولا نهي … عليهم من إله قادر ديان
وكذاك ظلم عباده وهو الغني … فما له والظلم للإنسان
وكذاك غفلته تعالى وهو علا … م الغيوب فظاهر البطلان
وكذاك النسيان جل إلهنا … لا يعتريه قط من نسيان
وكذاك حاجته إلى طعم ورز … ق وهو رزاق بلا حسبان
هذا وثاني نوعي السلب الذي … هو أول الأنواع في الأوزان
تنزيه أوصاف الكمال له عن التشـ … ـبيه والتمثيل والنكران
لسنا نشبه وصفه بصفاتنا … إن المشبه عابد الأوثان
كلا ولا نخليه من أوصافه … إن المعطل عابد البهتان
من مثل الله العظيم بخلقه … فهو النسيب لمشرك نصراني
أو عطل الرحمن من أوصافه … فهو الكفور وليس ذا إيمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)