فصل
وهو الحيي فليس يفضح عبده … عند التجاهر منه بالعصيان
لكنه يلقي عليه ستره … فهو الستير وصاحب الغفران
وهو الحليم فلا يعاجل عبده … بعقوبة ليتوب من عصيان
وهو العفو فعفوه وسع الورى … لولاه غار الأرض بالسكان
وهو الصبور على أذى أعدائه … شتموه بل نسبوه للبهتان
قالوا له ولد وليس يعيدنا … شتما وتكذيبا من الإنسان
هذا وذاك بسمعه وبعلمه … لو شاء عاجلهم بكل هوان
لكن يعافيهم ويرزقهم وهم … يؤذونه بالشرك والكفران
فصل
وهو الرقيب على الخواطر واللوا … حظ كيف بالأفعال بالأركان
وهو الحفيظ عليهم وهو الكفيل … بحفظهم من كل أمر عان
وهو اللطيف بعبده ولعبده … واللطف في أوصافه نوعان
إدرك أسرار الأمور بخبرة … واللطف عند مواقع الإحسان
فيريك عزته ويبدي لطفه … والعبد في الغفلات عن ذا الشان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)