فغدوتم أسرى لهم بحبالهم … أيديكم شدت إلى الأذقان
حملوا عليكم كالسباع استقبلت … حمرا معقرة ذوي أرسان
صالوا علكم بالذي صلتم به … أنتم علينا صولة الفرسان
لولا تحيزكم إلينا كنتم … وسط العرين ممزقي اللحمان
لكنا بنا استنصرتم وبقولنا … صلتم عليهم صولة الشجعان
واليتم الإثبات إذ صلتم به … وعزلتم التعطيل عزل مهان
وأتيتم تغزوننا بسرية … من عسكر التعطيل والكفران
من ذا بحق الله أجهل منكم … وأحقنا بالجهل والعدوان
تالله ما يدري الفتى بمصابه … والقلب تحت الختم والخذلان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)