كان الرقي إلى الثريا مصعدا … من دون تلك النار في الإمكان
فرأى بتلك النار آكام المديـ … ـنة كالخيام تشوفها العينان
ورأى هنالك كل هاد مهتد … يدعو إلى الإيمان والإيقان
فهناك هنأ نفسه متذكرا … ما قاله المشتاق منذ زمان
والمستهام على المحبة لم يزل … حاشا لذكراكم من النسيان
لو قيل ما تهوى؟ لقال مبادرا … أهوى زيارتكم على الأجفان
تالله إن سمح الزمان بقربكم … وحللت منكم بالمحل الداني
لأعفرن الخد شكرا في الثرى … ولأكحلن بتربكم أجفاني
إن رمت تبصر ما ذكرت فغض طر … فا عن سوى الآثار والقرآن
واترك رسوم الخلق لا تعبأ بها … في السعد ما يغنيك عن دبران
حذق لقلبك في النصوص كمثل ما … قد حذقوا في الرأي طول زمان
واكحل جفون القلب بالوحيين واحـ … ـذر كحلهم يا كثرة العميان
فالله بين فيهما طرق الهدى … لعباده في أحسن التبيان
لم يحوج الله الخلائق معهما … لخيال فلتان ورأي فلان
فالوحي كاف للذي يعنى به … شاف لداء جهالة الإنسان
وتفاوت العلماء في أفهامهم … للوحي فوق تفاوت الأبدان
والجهل داء قاتل وشفاؤه … أمران في التركيب متفقان
نص من القرآن أو من سنة … وطبيب ذاك العالم الرباني
فرأى بتلك النار آكام المديـ … ـنة كالخيام تشوفها العينان
ورأى هنالك كل هاد مهتد … يدعو إلى الإيمان والإيقان
فهناك هنأ نفسه متذكرا … ما قاله المشتاق منذ زمان
والمستهام على المحبة لم يزل … حاشا لذكراكم من النسيان
لو قيل ما تهوى؟ لقال مبادرا … أهوى زيارتكم على الأجفان
تالله إن سمح الزمان بقربكم … وحللت منكم بالمحل الداني
لأعفرن الخد شكرا في الثرى … ولأكحلن بتربكم أجفاني
إن رمت تبصر ما ذكرت فغض طر … فا عن سوى الآثار والقرآن
واترك رسوم الخلق لا تعبأ بها … في السعد ما يغنيك عن دبران
حذق لقلبك في النصوص كمثل ما … قد حذقوا في الرأي طول زمان
واكحل جفون القلب بالوحيين واحـ … ـذر كحلهم يا كثرة العميان
فالله بين فيهما طرق الهدى … لعباده في أحسن التبيان
لم يحوج الله الخلائق معهما … لخيال فلتان ورأي فلان
فالوحي كاف للذي يعنى به … شاف لداء جهالة الإنسان
وتفاوت العلماء في أفهامهم … للوحي فوق تفاوت الأبدان
والجهل داء قاتل وشفاؤه … أمران في التركيب متفقان
نص من القرآن أو من سنة … وطبيب ذاك العالم الرباني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)