قد صرحت بالضد مما جاء في التـ … وراة والإنجيل والفرقان
هي عندكم مثل النصوص وفوقها … في حجة قطعية وبيان
وإذا تحاكمنا فإن إليهم … يقع التحاكم لا إلى القرآن
إذ قد تساعدنا بأن نصوصه … لفظية عزلت عن الإيقان
فلذاك حكمنا عليه وأنتم … قول المعلم أولا والثاني
يا ويح جهم وابن درهم والألى … قالوا بقولها من الخوران
بقيت من التشبه فيه بقية … نقضت قواعده من الأركان
بنفي الصفات مخافة التجسيم لا … يلوي على خبر ولا قرآن
ويقول إن الله يسمع أو يرى … وكذلك يعلم سر كل جنان
ويقول إن الله قد شاء الذي … هو كائن من هذه الأكوان
ويقول إن الفعل مقدور له … والكون ينسبه إلى الحدثان
وبنفيه التجسيم يصرخ في الورى … والله ما هذان متفقان
لكننا قلنا محال كل ذا … حذرا من التجسيم والإمكان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)