لو كان يدري العبد أن مصابه … في هذه الدنيا هما الشران
جعل التعوذ منهما ديدانه … حتى تراه داخل الأكفان
وسل العياذ من التكبر والهوى … فهما لكل الشر جامعتان
وهما يصدان الفتى عن كل طر … ق الخير إذ في قلبه يلجان
فتراه يمنعه هواه تارة … والكبر أخرى ثم يشتركان
والله ما في النار إلا تابع … هذين فاسأل ساكني النيران
والله لو جردت نفسك منهما … لأتت إليك وفود كل تهان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)