لو نال كل مليحة ورياسة … لم يطمئن وكان ذا دوران
بل لو ينال بأسرها الدنيا لما … قرت بما قد ناله العينان
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى … واختر لنفسك أحسن الإنسان
فالقلب مضطر إلى محبوبه الـ … أعلى فلا يغنيه حب ثان
وصلاحه وفلاحه ونعيمه … تجريد هذا الحب للرحمن
فإذا تخلى منه أصبح حائرا … ويعود في ذا الكون ذا هيمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)