لكن أتانا بعد خير قروننا … بظهور أحداث من الشيطان
وعلى لسان الجهم جاؤا حزبه … من كل صاحب بدعة حيران
ولذلك اشتد النكير عليهم … من سائر العلماء في البلدان
صاحوا بهم من كل قطر بل رموا … في إثرهم بثواقب الشهبان
عرفوا الذي يفضي إليه قولهم … ودليلهم بحقيقة العرفان
وأخو الجهالة في خفارة جهله … والجهل قد ينجي من الكفران
وعلى لسان الجهم جاؤا حزبه … من كل صاحب بدعة حيران
ولذلك اشتد النكير عليهم … من سائر العلماء في البلدان
صاحوا بهم من كل قطر بل رموا … في إثرهم بثواقب الشهبان
عرفوا الذي يفضي إليه قولهم … ودليلهم بحقيقة العرفان
وأخو الجهالة في خفارة جهله … والجهل قد ينجي من الكفران
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)