Arabic source text

📘 ইবনুল কাইয়্যিম আল-জাওজিয়্যাহ ওয়া জুহুদুহু ফী খিদমাতিস সুন্নাহ আন-নাবাবিয়্যাহ ওয়া উলূমিহা (জামাল ইবনে মুহাম্মদ আস-সাঈদ)

📘 ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها (جمال بن محمد السيد)

📘 ইবনুল কাইয়্যিম আল-জাওজিয়্যাহ ওয়া জুহুদুহু ফী খিদমাতিস সুন্নাহ আন-নাবাবিয়্যাহ ওয়া উলূমিহা (জামাল ইবনে মুহাম্মদ আস-সাঈদ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3- (أحكام أهل الذمة) .
وهو مطبوع في مجلدين كبيرين بتحقيق الدكتور/ صبحي الصالح، ولم أر من مترجميه من العلماء السابقين من ذكره، وقد ذكره الشيخ بكر أبو زيد، وَوَثَّقَ نسبته لابن القَيِّم فضيلة المحقق.
4- (أسماء مؤلفات ابن تَيْمِيَّة) .
وهي رسالة مطبوعة بتحقيق الأستاذ/ صلاح الدين الْمُنَجِّد، ولم يذكرها أحدٌ - أيضاً - من مترجميه1.
وقد رتَّبَ فيها كتب شيخه على الفنون، ومع أنه ذكر منها قسماً كبيراً إلا أنه لم يستوعب كل مؤلفاته2.
5- (أصول التفسير) .
أشار إليه رحمه الله في (جلاء الأفهام) 3.
6- (الإعلام باتساع طرق الأحكام) .
ذكره ابن القَيِّم في (إغاثة اللهفان) 4 عند الكلام على الأخذ باللَّوثِ5 والعلامات الظاهرة في الحدود6، ولم يذكره أحدٌ من مترجميه.--------------------------------------------
1 انظر كلام الدكتور بكر أبي زيد حول هذين الكتابين في (ص201، 208) من كتابه: (ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره، موارده) .
2 انظر مقدمة المحقق لهذه الرسالة.
(ص75) .
(2/119) .
5 اللوث: البينة الضعيفة غير الكاملة. (المصباح المنير 2/560) . وقال في (المعجم الوسيط) (مادة: لاث) : "شبه الدلالة على حدث من الأحداث، ولا يكون بينة تامة. يقال: لم يقم على اتهام فلان بالجناية إلا لوث".
6 وانظر: ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص 126) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

وفي كتابه (الطرق الحكمية) جملة من هذه الأحكام.
7- (إعلام الْمُوَقِّعِينَ عن رب العالمين) .
وهو من أشهر كتب ابن القَيِّم وَأَنْفَعِهَا، وقد طبع مراراً.
وقد ضمنه ذكر جملة من أعلام المفتين: من الصحابة، والتابعين ومن بعدهم، مع بيان أحكام كثيرة تتعلق بالقضاة والمفتين، وما يحتاجه الكثير منهم من إرشادات وتوجيهات، كما ذكر فيه جملة من الأصول والقواعد الفقهية، ثم خَتَمَهُ بذكر فتاوى إمام المفتين صلى الله عليه وسلم.
ولم يسم المؤلف كتابه هذا في مقدمته، ووقع عند الصَّفَدِي تسميته: (معالم الموقعين) 1، ولكن المشهور الأول.
وقد اختلف في ضبط همزة (اعلام) هل هي بالكسر أم بالفتح؟ وحاصل الكلام في ذلك: أن كلا الأمرين جائز، فبالكسر بمعنى: الإخبار، وبالفتح جمع (علم) إلا أن الكسر هو الأكثر شهرة2.
8- (إغاثة اللهفان في طلاق الغضبان) .
هكذا سمى المؤلف هذه الرسالة في (مدارج السالكين) كما أفاده الشيخ بكر أبو زيد3.
وقد طُبعت هذه الرسالة باسم: (إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان) ، وقد يسميها بعضهم (الإغاثة الصغرى) تفرقة بينها وبين كتابه الكبير، وهو:--------------------------------------------
1 الوافي بالوفيات: (2/271) .
2 انظر: ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (127 - 130) .
3 انظر: ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص 134) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

9- (إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان) .
وقد نص المؤلف على تسميته بذلك في مقدمته1، وسماه أكثر المترجمين له: (مصائد الشيطان) 2، وقال ابن العمَّاد في شطره الثاني: ( … من مكايد الشيطان) 3.
وهو من أجَلِّ كتب ابن القَيِّم رحمه الله، بَيَّنَ فيه أقسام القلوب، وأسباب حياتها، وما يكون من أمراضها، وطرق علاجها، ثم ختمه بذكر جملة من المكائد التي يكيد بها الشيطان لابن آدم، وأشار إلى أن ذلك هو مقصود الكتاب الذي وَضَعَهُ من أجله والكتاب مطبوعٌ متداول.
10- (اقتضاء الذكر بحصول الخير ودفع الشر) .
ذكره الصَّفَدِي4، ولم أقف على معرفة شيء من أخباره.
11- (الأمالي المكية) .
ذكره ابن القَيِّم رحمه الله في (بدائع الفوائد) 5، ولم يشر إليه أحدٌ من مترجميه، ولعله من الكتب التي أملاها أثناء مقامه بمكة.
12- (أمثال القرآن) .
ذكره جماعة من مترجميه6.--------------------------------------------
1 إغاثة اللهفان: (1/6) .
2 انظر: ذيل طبقات ابن رجب: (2/450) ، والدرر الكامنة: (4/22) ، والبدر الطالع: (2/144) .
3 شذرات الذهب: (6/170) .
4 الوافي بالوفيات: (2/272) .
(2/15) .
6 انظر: ذيل طبقات ابن رجب: (2/450) ، والشذرات: (6/170) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

وقد طُبع الكتاب أكثر من طبعة، لعل آخرها تلك التي حققها إبراهيم بن محمد، ونشرت سنة 1406هـ باسم: (الأمثال في القرآن الكريم) ، وقد اعتمدت هذه الطبعة والتي قبلها على أربع نسخ خطية، واعتمد المحقق الأخير كثيراً على الطبعتين السابقتين1.
وقد كان ابن القَيِّم رحمه الله ذكر جملة من هذه الأمثال في كتابه (إعلام الموقعين) 2، وعند مقابلتي بين هذه الرسالة المطبوعة وبين ما جاء في (إعلام الموقعين) : وجدت تطابقاً كاملاً بينهما، فعلمت أن هذه الرسالة مُسْتَلَّةٌ من هذا الكتاب، فقد جاء في أولها: "قال شيخنا رحمه الله: وقع في القرآن أمثال…" فيكون قد جَرَّدَها أحد تلاميذ ابن القَيِّم، وربما وقع ذلك في حياته رحمه الله، فالله أعلم.
وفي ذكر قدماء المترجمين لها ضمن مؤلفاته ما يؤكد أنها فُصِلَت قديماً، وأُفْرِدَت عن الأصل.
13- (بدائع الفوائد) .
وهو من كتب ابن القَيِّم المشهورة، وذكره بهذا الاسم عامة من تَرْجَمَ له.
وقال عنه السيوطي: "وهو كثير الفوائد، أكثره مسائل نَحْوِيَّة"3. ومع ذلك فالكتاب يحتوي على جملة كبيرة من الفوائد العامة في سائر الفنون، وقد طُبع الكتاب عدة طبعات.--------------------------------------------
1 انظر: مقدمة المحقق: (ص5) .
(1 / 150 - 190) .
3 بغية الوعاة: (1/63) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

14- (بطلان الكيمياء من أربعين وجهاً) .
أشار إليه ابن القَيِّم رحمه الله في (مفتاح دار السعادة) ، كما أفاده الشيخ بكر أبو زيد1. وذكره بهذا الاسم: ابن رجب، قال: "مجلد"2.
15- (بيان الاستدلال على بطلانِ اشتراط مُحَلِّلِ السِّبَاقِ والنِّضَالِ) .
ذكره ابن القَيِّم بهذا الاسم في (إعلام الموقعين) 3. وسماه بذلك الصَّفَدِي4 دون كلمة "اشتراط".
وسماه ابن رجب: (بيان الدليل على استغناء المسابقة عن التحليل) 5، وقد وَهِمَ البعض فعدهما كتابين6.
وقد تقدم ذكر ما جرى له من مِحَنٍ بسبب رأيه في هذه المسألة7.--------------------------------------------
1 ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص 136) .
2 ذيل الطبقات: (2/450) .
(4/22) .
4 الوافي بالوفيات: (2/272) .
5 ذيل الطبقات: (2/449) .
6 انظر: ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص 136 - 137) .
7 انظر ص: (128) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

16- (التبيان في أقسام القرآن) .
وقد سماه ابن القَيِّم بهذا الاسم1، وسماه أيضاً: (أَيْمَان القرآن) 2، وبهذا الاسم الأخير ذكره مترجموه3، وهما اسمان لكتاب واحد.
وقد جمع فيه ابن القَيِّم رحمه الله ما ورد في القرآن بمعنى القسم والأيمان، مع الكلام عليها4، وقد طُبع الكتاب باسم: (التبيان…) .
17- (التَّحْبِيرُ لِمَا يِحِلُّ وَيحرمُ مِن لِبَاسِ الْحَرِير) .
ذكره ابن القَيِّم رحمه الله في (زاد المعاد) في موضعين منه5، ووقع في الموضع الأول منهما تصحيف طباعي؛ إذ جاء فيه: (التخيير…) والصواب الأول، كما ذكره غير واحد من مترجميه.
وقد سماه ابن رجب6 - ومن تبعه-7: (التحرير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير) . وسماه الصَّفَدِي: (التحبير فيما يحل ويحرم لبسه من الحرير) 8.--------------------------------------------
1 ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص 138) .
2 الجواب الكافي: (ص 74) . طبعة/ يوسف بديوي.
3 انظر: ذيل الطبقات: (2/450) ، وطبقات المفسرين: (2/93) .
4 وانظر: كشف الظنون: (ص 341) .
(3/488) ، (4/78) .
6 ذيل الطبقات: (2/450) .
7 انظر: طبقات المفسرين - للداودي: (2/93) .
8 الوافي بالوفيات: (2/272) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

18- (التحفة الْمَكِّيَّة) .
ذكره ابن القَيِّم رحمه الله في (بدائع الفوائد) 1 في مواضع منه بهذا الاسم، وذكره أكثر مترجميه2.
وابن القَيِّم رحمه الله يعزو كثيراً في (بدائع الفوائد) إلى كتاب آخر باسم: (الفتح المكي) ولعله هو نفسه (التحفة) ؟ وقد عدهما الشيخ بكر أبو زيد كتابين، فالله أعلم.
19- (تُحْفَةُ الْمَوْدُودِ بِأَحكامِ الْمَولُود) .
وقد سماه المؤلف بهذا الاسم في مقدمته3، وهو من كتب ابن القَيِّم المشهورة المفيدة الجامعة في بابها، فقد ضَمَّنَه مسائل وأحكام مهمة تتعلق بالطفل منذ ولادته.
والكتاب مطبوع متداول.
20- (تحفة النازلين بجوار رب العالمين) .
ذكره المؤلف في كتابه (مدارج السالكين) 4، وذكره بهذا الاسم: صِدِّيق حسن5.
ولعله من الكتب التي صنفها أثناء مجاورته بمكة؟--------------------------------------------
(1/119) ، (2/62، 89، 211)
2 انظر: ذيل طبقات ابن رجب: (2/450) ، وطبقات المفسرين: (2/93) .
3 تحفة المودود: (ص6) .
4 انظر: ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص141) .
5 التاج المكلل: (ص419) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

21- (التعليق على الأحكام) .
ذكره ابن القَيِّم في (جلاء الأفهام) 1 بهذا الاسم، وهل هو تعليق على كتاب بعينه (كأحكام عبد الحق) التي ينقل ابن القَيِّم كثيراً عنها، أم أنه غير مُقَيَّدٍ بكتاب؟ الله أعلم.
22- (تفسير الفاتحة) .
ذكره جماعة من مترجمي ابن القَيِّم2 رحمه الله، قال الصفدي: "مجلد كبير" وقد ذكر الشيخ بكر أبو زيد أن الكتاب بهذا الاسم منتخب من (مدارج السالكين) 3، ولكن ذِكْر الصَّفَدِي له ووصفه بأنه مجلد كبير، يشير إلى أنه ربما كان كتاباً مستقلاً، ولو كان هو نفسه فإنه يكون قد أُفْرِد أو انْتُخِبَ قديماً.
- (تفسير المعوذتين) : انظر ما يأتي باسم: (الرسالة الشافية …) .
23- (تفضيل مكة على المدينة) .
ذكره أكثر المترجمين لابن القَيِّم بهذا الاسم4، قال ابن رجب: "مجلد".
وتجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن ابن القَيِّم رحمه الله تناول--------------------------------------------
(ص77) .
2 انظر: الوافي بالوفيات: (2/272) ، وبغية الوعاة: (1/63) ، وطبقات المفسرين: (2/93) .
3 ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص143) .
4 انظر: ذيل طبقات الحنابلة: (2/450) ، وطبقات المفسرين: (2/93) ، والشذرات: (6/170) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

الكلام على فضل مكة في (زاد المعاد) 1، فذكر وجوهاً كثيرة لتفضيلها على غيرها من الأماكن والبقاع.
24- (تهذيب مختصر سنن أبي داود) .
وستأتي له دراسة مفصلة إن شاء الله2.
25- (الجامع بين السنن والآثار) .
ذكره ابن القَيِّم رحمه الله في (بدائع الفوائد) 3، كما أرشد إلى ذلك الشيخ بكر أبو زيد4. ولم يذكره أحدٌ من مترجميه، ولم أقف على شيء من أخباره.
ووصفه ابن القَيِّم رحمه الله بأنه كتاب كبير، والظاهر أنه خاص بالأحكام الفقهية مع أدلتها من الأحاديث والآثار، يتضح ذلك من النص الوارد عنه؛ فإنه قال عند الكلام على المسح على الجبيرة: "وقد ذكرت في الكتاب الكبير الجامع بين السنن والآثار من قال بذلك من السلف، وذكرت الآثار عنهم بذلك".
26- (جَلاءُ الأفهامِ في الصَّلاةِ والسَّلامِ عَلى خَيْرِ الأَنَامِ) .
كذا سماه ابن القَيِّم في المقدمة5، وسماه مرة في (زاد المعاد) 6:--------------------------------------------
(1 / 46 - 54) .
2 انظر ص: (290 - 299) .
(4/68) .
4 ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص145) .
5 جلاء الأفهام: (ص3) .
(1/87) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

(جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام…) . وسماه فيه أيضاً: (كتاب الصلاة والسلام عليه) 1 صلى الله عليه وسلم.
ووقع عند الصَّفَدِي: (حلي الأفهام…) 2. ولعله تصحيف.
وهذا الكتاب من كتب ابن القَيِّم النفيسة في بابها، وقد أثنى عليه في خطبته فقال: "وهو كتاب فردٌ في معناه، لم يسبق إلى مثله في كثرة فوائده، وغَزَارَتِهَا"3.
وقد أثنى عليه الحافظ السخاوي رحمه الله، فإنه قد عدَّ خمسة كتب مصنفة في الباب، خامسها: (جلاء الأفهام) ، ثم قال: "وأما الخامس فهو جليل في معناه… وبالجملة: فأحسنها وأكثرها فوائد خامسها"4.
ولعل مما زاد في قيمة الكتاب: اهتمام المؤلف فيه بالناحية الحديثية، ونقد المرويات، وبيان الصحيح من الضعيف.
27- (جوابات عابدي الصُّلْبَان، وأن ما هم عليه دين الشيطان) .
ذكره جماعة من مترجميه5، ولم أقف على شيء من أخباره، ولعله المشهور بـ (هداية الحيارى) ، أو له به تعلق؛ فإن موضوعهما واحد كما يظهر من التسمية، وإن زاد في (هداية الحيارى) ذكر اليهود.
ولعل ما يؤكد هذه العلاقة بينهما: أن أحداً من مترجميه لم يذكر--------------------------------------------
1 زاد المعاد: (1/93) .
2 الوافي بالوفيات: (2/272) .
3 جلاء الأفهام: (ص3) .
4 القول البديع: (ص258 - 259) .
5 انظر: ذيل طبقات الحنابلة: (2/450) ، وطبقات المفسرين: (2/93) ، وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

كتاب (هداية الحيارى) وذكروا الآخر كما مرَّ، فلينظر في ذلك؟!
28- (الجواب الكافي لمن سأل عن ثمرة الدعاء إذا كان ما قدر واقع) .
ذكره الشوكاني1.
29- (الجواب عن علل أحاديث الفطر بالحجامة) .
ذكره ابن القَيِّم رحمه الله في (تهذيب السنن) 2، فقال: "وقد ذكرت عللها، والأجوبة عنها في مصنف مفرد".
- (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) : انظر ما يأتي باسم: (الداء والدواء) .
30- (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) .
هكذا سماه مؤلفه في مقدمته3، وسماه مرة: (صفة الجنة) 4، وذكره مرة بالاسمين معاً، فقال: (… صفة الجنة حادي الأرواح) 5.
وتسميته بـ (صفة الجنة) تسمية له بموضوعه، وأشار إلى الاسمين ابن رجب رحمه الله فقال: (حادي الأرواح إلى…وهو كتاب: صفة الجنة) 6.--------------------------------------------
1 البدر الطالع: (2/144) .
(3/248) .
3 حادي الأرواح: (ص30) .
4 الصواعق المرسلة: (4/1332) .
5 ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (148) .
6 ذيل طبقات الحنابلة: (2/450) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

وهو كتاب نافع ممتع في بابه، "إذا نظر فيه الناظر زاده إيماناً، وجلَّى عليه الجنة حتى كأنه يشاهدها عياناً، فهو مثير ساكن العزمات إلى روضات الجنات، وباعث الهمم العَلِيَّاتِ إلى العيشِ في تلك الغرفات"1.
- (حرمة السماع) : انظر ما يأتي باسم: (كشف الغطاء…) .
31- (الحامل: هل تحيض أم لا؟) .
ذكره ابن القَيِّم في (تهذيب السنن) 2، فقال: "وقد أفردت لمسألة الحامل: هل تحيض أم لا؟ مصنفاً مفرداً".
32- (حكم إغمام هلال رمضان) .
ذكره من مترجميه: ابن رجب3، وعنه: الداودي4، وابن العماد5.
ومن الجدير بالتنبيه هنا: أن ابن القَيِّم رحمه الله قد بسط الكلام على هذه المسألة في (زاد المعاد) 6.
33- (حكم تارك الصلاة) .
ذكره بهذا الاسم: ابن رجب وقال: "مجلد"7.--------------------------------------------
1 كذا وصفه مؤلفه رحمه الله، انظره: (ص29 - 30) .
(3/109) .
3 ذيل طبقات الحنابلة: (2/450) .
4 طبقات المفسرين: (2/93) .
5 الشذرات: (6/170) .
(2/39 - 49) .
7 ذيل الطبقات: (2/450) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

وقد طُبع الكتاب عدة مرات، ولعل من آخر طبعاته: تلك التي حققها تيسير زعيتر، ونشرت سنة 1405هـ، باسم: (الصلاة وحكم تاركها) .
ولم يشر المؤلف إلى اسم الكتاب في مقدمته، فهو عبارة عن جواب لعشرة أسئلة تتعلق بالصلاة.
34- (حكم تفضيل بعض الأولاد على بعض في العَطِيَّة) .
ذكر في (تهذيب السنن) 1 أنه أفرد في هذه المسألة مُصَنَّفًا.
35- (الداء والدواء) .
ذكره بهذا الاسم جماعة من مترجميه2. قال ابن رجب: "مجلد".
ولم ينص ابن القَيِّم على اسمه في المقدمة، كما هي العادة في الكتب التي تكون جواباً لسؤال أو أسئلة، وقد اشتهر بهذه التسمية التي ربما أُخِذت من موضوع الكتاب؛ فقد سُئِل عن رجل أصيب بداء، ولم يستطع دفعه بكل طريق؟ فأخذ رحمه الله في الكلام على: أن لكل داء دواء، وأن ذلك يعم أدواء البدن، والروح، والقلب.
وللكتاب اسم آخر وهو: (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) ، وقد نُشرت بعض طبعات الكتاب بهذا الاسم، ووقفتُ على طبعة للكتاب، بتحقيق الأستاذ/ يوسف بديوي سنة 1410هـ أثبت--------------------------------------------
(5/193) وانظر: ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص151) .
2 انظر: ذيل الطبقات: (2/450) ، وطبقات المفسرين: (2/93) ، والبدر الطالع: (2/144) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

على غلاف الكتاب الاسمين معاً، مع إشارته إلى أن العنوان الذي وجده على غلاف المخطوطة هو: (الداء والدواء) 1.
ثم طُبع الكتاب مؤخراً في عام 1417هـ بتحقيق الأخ الفاضل/ علي بن حسن بن عبد الحميد، واختار له اسم: (الداء والدواء) مشيراً إلى أن الاسمين واردان، وأنهما اسمان لكتاب واحد، إلا أن الذي اختاره هو الأظهر2. فإذا تقرر ذلك، فإن مَنْ عدَّ هذا الكتاب باسميه كتابين، فقد وَهِمَ في ذلك.
والكتاب من أحسن ما كُتب في بيان كثير من أمراض القلوب، وطرق علاجها.
36- (رسالة إلى بعض إخوانه) .
وهو كتاب أرسله ابن القَيِّم رحمه الله إلى بعض إخوانه، قال في أوله: "الله المسؤول المرجو الإجابة: أن يحسن إلى الأخ في الدنيا والآخرة …".
وفي هذه الرسالة توجيهات نافعة، ونصائح غالية تنفع المسلم في دينه ودنياه وآخرته.
وقد طُبعت هذه الرسالة باسم: (الطريق إلى الهداية) ، ثم طُبعت باسم (رسالة إلى كل مسلم) بتعليق الدكتور/ أسامة عبد العظيم--------------------------------------------
1 الدار والدواء: (ص13) حاشية 1.
2 مقدمة الطبعة المشار إليها: (ص2 - 3) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

سنة1404هـ واعتمد فيها على نسخة خَطِّيَّة محفوظة بدار الكتب المصرية برقم (13مجاميع) 1.
- (رسالة في الأحاديث الموضوعة) . انظر ما يأتي باسم: (فوائد في الكلام على حديث الغمامة …) .
37- (الرِّسَالة التَّبُوكِيَّة) .
وهي بعضُ كِتَابٍ سَيَّرَه من تبوك سنة 733هـ، وتضمن الكلام على تفسير قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} الآية [المائدة: 3] .
وقد طُبعت الرسالة عدة طبعات باسم (الرسالة التبوكية) ، وسميت في إحدى طبعاتها: (تحفة الأحباب في تفسير قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} إلى قوله: {إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} . وطبعت باسم: (زاد المهاجر إلى ربه) .
ولعلها قد أُفردت من الكتاب المذكور، فإنه قد جاء في أولها: "قال الشيخ … ابن قَيِّم الجوزية … في كتابه الذي سيَّره من تبوك … بعد كلام له سبق: أحمد الله بمحامده … "2.
38- (الرسالة الْحَلَبِيَّة في الطريقة الْمُحَمَّدِيَّة) .--------------------------------------------
1 رسالة إلى كل مسلم: (ص4) .
2 الرسالة التبوكية: (ص10) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

ذكرها بهذا الاسم جماعة من مترجميه1، وسماها السيوطي2: (نظم الرسالة الحلبية … ) . وأشار الشيخ بكر أبو زيد إلى أنها نَظْمٌ3.
39- (الرسالة الشافية في أسرار المعوذتين) .
ذكرها بهذا الاسم الصَّفَدِي4، ولعلها المطبوعة باسم (تفسير المعوذتين) .
وهذه الأخيرة هي جزء من كتاب (بدائع الفوائد) 5 وقد جاء في إحدى طبعات الرسالة6: أنها قوبلت على نسختين خطيتين، مما يؤكد أنها رسالة مستقلة من قديم كما ذكر الصَّفَدِي.
40- (رفع اليدين في الصلاة) .
ذكره أكثر المترجمين لابن القَيِّم7، قال الصَّفَدِي: "سِفْرٌ متوسطٌ".
وذكر الشيخ بكر أبو زيد: أن نسخة خطية منه توجد في المكتبة السعودية بالرياض، مخرومة الأول، برقم (82-609) 8.--------------------------------------------
1 انظر: الوافي بالوفيات: (2/272) ، وطبقات المفسرين: (2/93) .
2 بغية الوعاة: (1/63) .
3 ابن قَيِّم الجوزية - حياته وآثاره: (ص155) .
4 الوافي بالوفيات: (2/272) .
(2/198 - 276) .
6 تفسير المعوذتين، الطبعة المنيرية بالقاهرة.
7 انظر: الوافي بالوفيات: (2/271) ، وذيل طبقات الحنابلة: (2/450) ، والدرر الكامنة: (4/22) .
8 ابن قَيِّم الجوزية- حياته وآثاره: (ص157) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

41- (روضة الْمُحِبِّين وَنزهةُ الْمُشْتَاقِين) .
وهو من كتب ابن القَيِّم المشهورة السائرة، وقد سماه بهذا في مقدمة الكتاب1.
وهو يشتمل على "ذكر أقسام المحبة، وأحكامها، ومتعلقاتها، وصحيحها، وفاسدها، وآفاتها، وغوائلها، وأسبابها، وموانعها … "2.
وقد ذكره ضمن مؤلفاته أكثر المترجمين له وسماه ابن رجب: (نزهة المشتاقين وروضة المحبين) 3، وقد طُبع عدة مرات.
42- (الرُّوح) .
وهو من كتبه المشهورة، وقد ذكره عدد ممن ترجم لابن القَيِّم ضمن مؤلفاته4، وذكره ابن حجر في (فتح الباري) 5 ناقلاً عنه.
وقد ثار كلام حول عدم صحة نسبة هذا الكتاب لابن القَيِّم، ولكن الواقع يؤكد صحة هذه النسبة، والأدلة متوافرة على إثبات ذلك، وقد أفاض الشيخ بكر أبو زيد في هذا البحث، وأثبت بأدلة عديدة صحة هذه النسبة، فأفاد وأجاد6.--------------------------------------------
1 روضة المحبين: (ص28) .
2 روضة المحبين: (ص28 - 29) .
3 ذيل طبقات الحنابلة: (2/450) .
4 انظر: الدرر الكامنة: (4/22) ، وبغية الوعاة: (1/63) ، والشذرات: (6/170) .
(3/239) .
6 انظر: ابن قَيِّم الجوزية- حياته وآثاره: (158 - 161) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

43- (الروح والنفس) .
وهو غير الكتاب الماضي ذكره؛ فإنه قد نصَّ عليه في كتابه (الروح) ، فقال عند كلامه على أن الروح ذاتٌ قائمة بنفسها: "وعلى هذا أكثر من مائة دليل، قد ذكرناها في كتابنا الكبير في (معرفة الروح والنفس) … "1. وهذا ظاهرٌ في أنه كتاب آخر أكبر من الماضي، وأنه أَلَّفَه قبل تأليف (الروح) ، فربما كان أصلاً لكتاب (الروح) ومنه اختصره؟ والله أعلم.
ولم يذكر هذا الكتاب الكبير أحدٌ ممن ترجم له.
44- (زاد المسافرين إلى منازلِ السعداءِ في هَدي خاتم الأنبياء) .
ذكره من مترجميه: ابن رجب2، وتبعه: الداودي3، وابن العماد4، وقال ابن رجب: "مجلد".
ولم أقف على شيء من أخباره، ولكن يبدو عنوانه مطابقاً لعنوان كتاب (زاد المعاد في هدي خير العباد) وذلك بالمقابلة بين شطري العنوان في كلا الكتابين، فهل يدل ذلك على وجود علاقة بين الكتابين؟ الله أعلم.
45- (زَادُ الْمَعَادِ فِي هَدْيِ خَيْرِ الْعِبَادِ) .
وهو ذاك الكتاب الجليل، الذي ذاع صيتُهُ، وطار ذكره في الآفاق،--------------------------------------------
1 الروح: (ص51) .
2 ذيل طبقات الحنابلة: (2/449) .
3 طبقات المفسرين: (2/92) .
4 الشذرات: (6/169) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

وانتفع به القاصي والداني، مع الثناء عليه والاعتراف بجلالته من الموافق والمخالف على السواء.
قال الحافظ ابن رجب: "وهو كتاب عظيم جداً"1.
ويشير ابن القَيِّم نفسه إلى أهمية الكتاب فيقول في أوله: "وهذه كلمات يسيرة لا يستغني عن معرفتها من له أدنى هِمَّة إلى معرفة نَبِيِّه صلى الله عليه وسلم، وسيرته وهَدْيِه"2.
ويعدُّ هذا الكتاب موسوعة شاملة لكثير من علوم الشريعة، وبخاصة: الفقه وأحكامه، والسيرة النبوية ووقائعها.
وقد يسميه بعضهم: (الهدى) 3 اختصاراً، وسماه الحافظ ابن حجر- وهو كثير النقل عنه في شرح البخاري-: (الهدي النبوي) 4، وسماه بذلك السخاوي أيضاً5.
وقد طُبع الكتاب مراراً، ولعل من أحسن طبعاته تلك التي طُبعت أخيراً في خمس مجلدات، بتحقيق عبد القادر وشعيب الأرنؤوط.
46- (شرح أسماءِ الكتابِ العزيزِ) .
كذا سماه ابن رجب، وقال: "مجلد"6. وسماه غيره: (تفسير أسماء القرآن) 7.--------------------------------------------
1 ذيل طبقات الحنابلة: (2/449) .
2 زاد المعاد: (1/70) .
3 انظر: الدرر الكامنة: (4/22) ، والبدر الطالع: (2/144) .
4 فتح الباري: (11/133) .
5 الإعلان بالتوبيخ: (ص537) .
6 ذيل طبقات الحنابلة: (2/449) .
7 الوافي بالوفيات: (2/272) ، وبغية الوعاة: (1/63) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

47- (شرح الأسماء الحسنى) .
ذكره ضمن مؤلفاته: ابن رجب1، وتبعه: الداودي2، وابن العماد3.
48- (شفاءُ العَلِيلِ في مسائلِ القضاء والقدر والحكمة والتعليل) .
وقد سماه بذلك مؤلفه في مقدمة الكتاب4، وقد تناول فيه: ما ورد في القضاء والقدر، والإيمان والرضى به، والرد على "القَدَرِيَّةَ" الذين يقولون: لا قدر والأمر أُنُفٌ، "والْجَبْرِيَّة" الذين ينفون فعل العبد وقدرته واختياره، كما تناول إثبات حكمة الله سبحانه فيما خَلَق وأمَرَ.
وذكره ابن حجر5، والشوكاني6 باسم: (القضاء والقدر) ، تسميةً له بموضوعه، والكتاب مطبوع متداول.
49- (الصراط المستقيم في أحكام أهل الجحيم) .
ذكره ضمن مؤلفاته: ابن رجب7، والداودي8، وابن العماد9. قال ابن رجب: "مجلدان".
- (الصلاة) : انظر ما تقدم باسم: (حكم تارك الصلاة) .--------------------------------------------
1 ذيل الطبقات: (2/450) .
2 طبقات المفسرين: (2/93) .
3 الشذرات: (6/170) .
4 شفاء العليل: (ص7) .
5 الدرر الكامنة: (4/22) .
6 البدر الطالع: (2/144) .
7 ذيل طبقات الحنابلة: (2/450) .
8 طبقات المفسرين: (2/93) .
9 الشذرات: (6/170) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)