25- أخبرنا أبو المظفر يحيى بن علي بن خطاب الدينوري قراءةً عليه سنة أربع وستين وخمسمائة ، قيل له: أخبركم أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني قراءةً عليه ، ثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي قراءةً عليه ، أنبأ أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان سنة خمس وثلاثمائة ، ثنا أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم القاضي ، ثنا القعنبي ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت) ، هذا حديث صحيح من حديث محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري ، أخرجه البخاري عن يحيى بن بكير ، ومسلم عن قتيبة ومحمد بن رمح ، ثلاثتهم عن الليث بن سعد ، عن عقيل بن خالد ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، ورواه مسلم أيضاً عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن سعيد بن المسيب ، وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، كلاهما عن أبي هريرة ، فرواه الزهري عالياً ونازلاً ، ففي رواية الزهري ، عن عمر بن عبد العزيز كأن شيخنا سمعه من مسلم ، ولله الحمد والمنة.
26- أخبرنا أبو القاسم يحيى بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
ق 11 (أ)
ثابت بن بندار البقال قراءةً عليه ، قيل له: أخبركم والدك ، أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب ، قال: قرأت على أبي محمد بن ماسي ، حدثكم أبو مسلم الكجي ، ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعثي ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس (أن رهطا من عكل وعرينة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: يا رسول الله إنا كنا أهل ضرع ، ولم نكن أهل ريف ، فاستوخمنا المدينة ، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود يخرجون فيها فيشربون من ألبانها وأبوالها ، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا الذود ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم ، فأتي بهم ، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ، وتركهم في الحرة حتى ماتوا على حالهم) . هذا حديث صحيح مخرج في الصحيحين من طرق عدة ، ففي أحد طرق مسلم رواه عن هارون بن عبد الله ، عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، عن أنس بمعناه ، وطريقنا يعلو على هذه الطريق كما تقدم.
27- أخبرنا الشيخ أبو الفضل المبارك بن المبارك بن صدقة السمسار بقراءتي عليه سنة إحدى وستين وخمسمائة ، قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قراءةً عليه ، أنبأ أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي ، ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، ثنا أبو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
ق 11 (ب)
جعفر محمد بن زنجويه بن يزيد ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن عائشة (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع في ربع دينار فصاعداً) . صحيح أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، وعمرة ، عن عائشة. وأخرجه البخاري بمعناه عن عمران بن ميسرة ، عن عبد الوارث ، عن حسين المعلم ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن ، ورواه مسلم ، عن إسحاق بن منصور ، عن عبد الملك بن عمرو أبي عامر ، عن عبد الله بن جعفر المحرمي ، عن ابن الهاد ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، كلاهما عن عمرة ، عن عائشة ، ففي هذين الطريقين في العدة إلى عائشة كأن شيخنا سمعه من البخاري ومسلم.
28- أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بقراءتي عليه ، قلت له: أخبركم الحسين بن أحمد بن محمد قراءةً ، أنبأ أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران السكري قراءةً عليه ، أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، ثنا يحيى يعني ابن جعفر بن أبي طالب ، ثنا عبد الوهاب هو ابن عطاء ، ثنا محمد بن عمرو بن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (دخلت الجنة فرأيت قصراً من ذهب أعجبني حسنه ، قلت: لمن هذا؟ قيل: لعمر ، فما منعني أن أدخله إلا ما علمت من غيرتك يا عمر ، فبكى عمر رضي الله عنه وقال: أعليك أغار يا
12 (أ)
رسول الله) . حديث صحيح من حديث سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، أخرجه البخاري بمعناه عن يحيى بن بكير وغيره ، عن ليث بن سعد ، عن عقيل بن خالد ، ورواه مسلم عن حسن الحلواني ، وعبد بن حميد ، عن يعقوب ، عن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، فروايتنا تعلو على هذه الرواية كما تقدم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
29- أخبرنا محمد ، أنبأ الحسين ، أنبأ علي ، أنبأ محمد ، ثنا أحمد هو ابن عبد الجبار ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة رجل في قلبه مثقال حبة من كبر ، ولا يدخل النار رجل في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان) . صحيح من رواية علقمة بن قيس النخعي ، عن عبد الله بن مسعود ، تفرد مسلم بهذه الرواية بمعناه عن محمد بن بشار ، وإبراهيم بن دينار ، عن يحيى بن حماد ، عن شعبة بن الحجاج ، عن أبان بن تغلب ، عن فضيل بن عمرو الفقمي ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، وقد أخرجه من طريق الأعمش أيضاً ، (1) يعلو لنا على رواية فضيل كالأحاديث التي تقدمت.
30- أخبرنا أبو الفتح ، أنبأ أبو عبد الله ، أنبأ أبو الحسين ، أنبأ أبو جعفر الرزاز ، ثنا محمد بن عبيد الله المنادي ، ثنا إسحاق بن يوسف ، ثنا عبد الملك ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فِى إِمْرَةِ مُصْعَبٍ بن الزبير أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ، فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ ، فَمَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِ عبد الله بْنِ عُمَرَ بِمَكَّةَ فاسْتَأْذِنْت عليه. فَقيلَ: هو نائم ، فَسَمِعَ
ق 12 (ب)
صَوْتِى. قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ ائذنوا له ، فَدَخَلْتُ عليه ، فقال: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَاّ حَاجَةٌ ، فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ بَرْذَعَةً مُتَوَسِّدٌ بوِسَادَةً حَشْوُهَا لِيفٌ أو سلب ، قال: السلب ليف المقل، فقُلْتُ يا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُتَلَاعِنَينِ َيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ نَعَمْ؛
ــ
(1) طمس بالأصل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أتى النَّبِىُّ r ، فقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أَنْ لَوْ أن أَحَدُنَا رأى عَلَى امْرَأَتَهُ فَاحِشَةٍ كَيْفَ يَصْنَعُ؟ إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ. وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَن مِثْلِ ذَلِكَ ، قَالَ: فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِىُّ r ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى النَّبِىُّ r ، فَقَالَ يا رسول الله الَّذِى كنت سَأَلْتُ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ ، قال: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تعالى الآيَاتِ التي فِى سُورَةِ النُّورِ ?وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ? إلى آخر الآيات ، قال: فدعا النَّبِىُّ r بالرجل فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ ، فقَالَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا. ُ قال: ثُمَّ دَعَا النَّبِىُّ r بالمرأة فتلاهن عليها وَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ. فقَالَتْ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لقد كذبك ، فَبَدَأَ النَّبِىُّ r بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، ثُمَّ ثَنَّى النَّبِىُّ r بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ
ق 13 (أ)
أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، قال: ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
هذا حديث صحيح من حديث سعيد بن جبير ، أخرجه البخاري ومسلم من طرق عدة ، ففي أحد طرق مسلم أخرجه عن محمد بن المثنى وغيره ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عمر بمعناه ، ووقع لنا بحمد الله عالياً من حديث إسحاق بن يوسف بن يعقوب بن مرداس الأزرق الواسطي ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، وقد رواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه ، عن عبد الملك هذا ، وهو عالٍ على رواية قتادة كما قدمنا.
31- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد النرسي قراءةً عليه وأنا أسمع سنة أربع وستين ببغداد ، قيل له: أخبركم أبو علي الحسن بن محمد بن عبد العزيز التلكي ، أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنبأ أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي ، ثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب ، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر الخفاف ، أنبأ محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى على جنازة فله قيراط ، فمن تبعها حتى يقضى قضاها فله قيراطان أحدهما مثل أحد ، أو قال: أصغرهما مثل أحد) قال أبو سلمة: فذكرت ذلك لابن عمر فتعاظمه ، فبعث إلى عائشة ، فصدقت أبا هريرة ، فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. صحيح مخرج في الصحيح عن غير واحد عن أبي هريرة
ق 13 (ب)
ففي بعض روايات مسلم أخرجه عن عبد الملك بن شعيب بن الليث ، أبيه ، عن جده ، عن عقيل ، عن الزهري قال: حدثني رجال ، عن أبي هريرة بمعناه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
32- وأخبرنا به الشيخ الإمام أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الخطيب بقراءتي عليه ، قلت له: أخبركم طراد بن محمد الزينبي قراءةً عليه ، أنبأ هلال بن محمد بن جعفر ، أنبأ الحسين بن يحيى بن عياش ، ثنا إبراهيم هو ابن مجشر ، ثنا عبيدة بن حميد ، ثنا عمارة بن غزية ، عن سعيد ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من شيع جنازة من أهلها حتى توضع فله قيراط ، ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان أدناهما أو أصغرهما أو أعظمهما مثل أحد)
33- أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور بقراءتي عليه ببغداد ، قلت له: أخبركم أبو علي الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل التلكي ، أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان ، أنبأ عبد الله هو ابن إسحاق بن إبراهيم الخراساني ، ثنا عباس بن (1) المعدل ، ثنا عفان ، ثنا صخر بن جويرية ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما حق امرئ مسلم له مال يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده) هذا صحيح مخرج في الصحيح من غير طريق عبد الله بن عمر ، ففي أحد طرق مسلم أخرجه عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ، عن عقيل بن خالد ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه بمعناه ، وهو عالٍ كغيره ، ولله المنة. (2) أصل
ق 14 (أ)
يتلوه في الوجهة الأخرى.
ــ
(1) كلمة غير مفهومة
(2) كلمة غير مفهومة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
34- أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي قراءةً عليه سنة إحدى وستين وخمسمائة ببغداد ، قيل له: أخبركم أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنبأ أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنبأ أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة قراءةً عليه ، ثنا عبد الله بن روح المدائني ، ثنا شبابة بن سوار ، ثنا شعبة بن الحجاج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت: (طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطيب شيء قدرت عليه بيدي لحله وإحرامه) ، روي هذا الحديث في الصحيح من غير طريق عن عائشة ، رواه عنها القاسم بن محمد ، وعروة ، وعمرة ، والأسود ، ومسروق بألفاظ مختلفة ، ففي أحد طرق البخاري رواه عن إسحاق بن نصر ، عن يحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه ، عن عائشة ، ورواه مسلم بمعناه عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، ولفظه (كأنما أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم) .
35- أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بقراءتي عليه ، قلت له: أخبركم أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنبأ عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن مهران ، أنبأ حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث الدهقان ، ثنا عباس بن محمد الدوري ، ثنا عبد الوهاب الخفاف ، أنبأ محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة (أن فاطمة جاءت إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما تطلب ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
ق 14 (ب)
وسلم يقول: إنا لا نورث) . الحديث صحيح من رواية أبي بكر الصديق وعمر رضي الله عنهما من غير طريق ، وروي في الصحيح من رواية عمر ، عن أبي بكر أيضاً ، وروى في الصحيح من رواية عائشة ، عن أبيها ، رواه البخاري ومسلم من رواية الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، ففي أحد طرق مسلم رواه عن محمد بن نافع ، عن حجين بن المثنى ، عن عقيل ، وعن الحلواني ، عن يعقوب ، عن أبيه ، عن صالح ، كليهما عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، ووقع لنا عالياً من رواية أبي سلمة ، عن أبي هريرة.
36- أخبرنا المبارك بن محمد ، أنبأ محمد بن عبد العزيز ، أنبأ الحسن بن أحمد بن شاذان ، أنبأ أحمد بن سلمان ، ثنا الحسن بن مكرم ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن زيد بن ثابت (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في العرية أن تؤخذ بمثل خرصها يأكلها أهلها رطباً) . صحيح أخرجاه من حديث نافع ، عن عبد الله بن عمر ، ومن رواية سالم ، عن أبيه. رواه البخاري عن يحيى بن بكير ، عن الليث. ومسلم عن محمد بن رافع ، عن حجين بن المثنى ، عن الليث ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن زيد بن ثابت بمعناه ، ففي هذه الطريق في العدد إلى عبد الله بن عمر كأن شيخنا سمعه من مسلم ، ولله الحمد والمنة.
آخر الجزء ، والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
ق 15
الجزء السابع من بلغة الطالب الحثيث في صحيح عوالي الحديث
تخريج الشيخ الإمام الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي
من مسموعات خاله الشيخ الإمام العلامة موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي
رواية الكاتب عثمان بن محمد الديمي ، عن عبد الرحمن بن محمد التنوحي ، عن إبراهيم بن عبد الله النابلسي ، عن عبد الحافظ بن عبد الخالق بن بدران بن رشيد ، بسماعه للجزء من الإمام أبي محمد الموفق ابن قدامة رحمه الله
صاحب هذا الكتاب
هو الإمام الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي السعدي. المولود سنة 569 ، المتوفى سنة 643 ، وخاله هو العلامة موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي. المولود بجماعيل قرية من قرى نابلس من الأراضي المقدسة ، المتوفى سنة 620 بمنزله بدمشق ودفن بسفح قاسيون نبه على ذلك كاتبه.
أحمد بن عمر المحمصاني الأزهري في 23 صفر سنة 1322
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
ق 16 (أ)
بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين
1- أخبرنا الشيخ الإمام العالم شيخ الإسلام مفتي الأنام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي رحمه الله قراءةً عليه ونحن نسمع في يوم الأحد ثالث شهر الله المحرم من سنة ثمان عشرة وستمائة ، قيل له: أخبركم الشيخ أبو المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسراي قراءةً عليه وأنت تسمع سنة اثنتين وستين وخمسمائة ببغداد فأقر به ، أخبركم أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ، ثنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكريا البيع ، ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن جعفر ، أنبأ شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم (أن رجلاً مات فدخل الجنة ، فقيل له: ما كنت تعمل؟ فإما ذكر وإما ذُكّرَ ، فقال: إني كنت أبايع الناس وكنا أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له) . فقال أبو مسعود: سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم. وقع لنا موافقاً عاليه ، أخرجه مسلم في الصحيح عن محمد بن المثنى أبي موسى كما أخرجناه ، ولله الحمد والمنة.
2- أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن المقرب بن الحسين بن الحسن الكرخي قراءةً عليه سنة إحدى وستين وخمسمائة ببغداد ، قيل له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
ق 16 (ب)
ابن طلحة النعالي قراءةً عليه ، أنبأ القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر قراءةً عليه في جمادى الآخرة سنة عشر وأربعمائة ، أنبأ إسحاق بن عبدوس بن عبد الله بن الفضل قرئ عليه وأنا أسمع ، ثنا أحمد بن عبيد الله النرسي، ثنا حجاج بن محمد ، قال ابن جريج ، أخبرني يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي ، أن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث أخبره ، أن أم سلمة أخبرته (أن النبي صلى الله عليه وسلم حلف لا يدخل على بعض أهله شهراً ، فلما بلغ تسعاً وعشرين يوماً غدا عليهن أو راح ، فقيل له: حلفت يا نبي الله أن لا تدخل عليهن شهراً ، قال: إن الشهر يكون تسعاً وعشرين يوماً) . هذا حديث صحيح من حديث ابن جريج أخرجاه في الصحيحين من حديثه ، وقع لنا بدلاً عالياً ، فرواه مسلم عن هارون الجمال ، عن حجاج ، ولله الحمد والمنة.
3- أخبرنا أبو بكر أحمد ، أنبأ أبو عبد الله الحسين ، أنبأ أبو القاسم الحسن ، أنبأ إسحاق ، ثنا أحمد ، ثنا حجاج بن محمد ، قال ابن جريج ، أخبرني المغيرة بن حكيم ، عن أم كلثوم بنت أبي بكر ، أنها أخبرته عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: (أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد ، ثم خرج فصلى وقال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي) . هذا أيضاً من الأحاديث الصحاح الأبدال ، وهو من أفراد مسلم أخرجه عن هارون الجمال أيضاً ، عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج.
4- أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق قراءةً عليه سنة إحدى وستين وخمسمائة ببغداد ، أنبأ الفضل عبد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
ق 17 (أ)
الله بن علي المعروف بديلمي بن كبرتي (1) الدقاق سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، أنبأ أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز قراءةً عليه في جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، ثنا عباس هو ابن محمد ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير) ، وهذا أيضاً حديث صحيح عال من الأبدال ، أخرجه مسلم عن حجاج بن الشاعر ، عن أبي النضر هاشم بن القاسم.
5- أخبرنا هبة الله الدقاق ، أنبأ عبد الله بن علي ، أنبأ علي بن محمد بن بشران ، أنبأ محمد بن عمرو بن البختري ، ثنا سعدان بن نصر ، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن ابن عون قال: أنبأنا القاسم بن محمد ، عن عائشة أنها قالت: (من زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله عز وجل ، ولكنه (2) رأى جبريل مرتين في صورته وخلقه ساداً ما بين الأفق) . وهذا أيضاً صحيح من الأبدال أخرجه البخاري عن محمد بن عبد الله بن إسماعيل ، عن الأنصاري.
6- أخبرنا الشيخ الصالح أبو المكارم المبارك بن محمد بن معمر البادراي ، بقراءة شيخنا الإمام الحافظ أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع عليه في سنة إحدى وستين وخمسمائة ، أنبأ أبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح في صفر سنة أربع وتسعين وأربعمائة ، بقراءة الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن سلفة
ــ
(1) مرسومة هكذا بالأصل ويمكن أن تكون "المعروف بسليمان"
(2) مرسومة بالأصل "ولا كنه" وأثبت الراجح عندي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
ق 17 (ب)
قال له: حدثك أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل إملاءً ، أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ثنا محمد بن الفرج ، ثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج ، أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة ، أنه سمع القراظ وكان من أصحاب أبي هريرة يزعم أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أرادها بسوء يريد المدينة أذابه الله عز وجل ذوب الملح في الماء) . صحيح من العوالي الأبدال أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم ، وإبراهيم بن دينار ، كلاهما عن حجاج بن محمد.
7- أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز بقراءتي عليه سنة إحدى وستين وخمسمائة ، وقراءةً عليه سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، أنبأ الشيخ أبو القاسم علي بن الحسين الربعي قراءة عليه ، أنبأ أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز قراءةً عليه ، ثنا عثمان هو ابن أحمد بن عبد الله الدقاق ، ثنا موسى بن سهل الوشاء ، أنبأ إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم) . هذا حديث صحيح من الأبدال العوالي أخرجه البخاري ومسلم من حديث أيوب ، رواه مسلم عن زهير بن حرب ، عن إسماعيل بن علية.
8- أخبرنا الشيخ أبو الفضل المبارك بن المبارك بن صدقة السمسار بقراءتي عليه سنة إحدى وستين وخمسمائة ، قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة قراءةً عليه ، أنبأ أبو عمر عبد الواحد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
ق 18 (أ)
ابن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي ، ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، ثنا أحمد بن إسماعيل المدني ، ثنا مالك بن أنس ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري قال: (كان رَسُولَ اللهِ r يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَاعْتَكَفَ عاماً حتى إِذَا كانت لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وهِيَ التي يخرج من صَبِيحَتَهَا من اعتكافه ، فقال: من كان اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر ، وقد رأيت هذه اللَّيْلَةَ ثم أنسيتها ، وقد رأيتني أَسْجُدُ من صَبِيحَتَهَا فِى مَاءٍ وَطِينٍ فالتمسوها في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ والتمسوها في كل وتر ، قال أبو سعيد: فأمطرت السَّمَاءُ في تلك اللَّيْلَةَ ، وكان المسجد على عريش فَوَكَفَ فأبصرت عيناي رَسُولَ اللهِ r فانصرف علينا وعلى جبهته وأَنْفِهِ أثر الْمَاءَ والطِّينَ من صبيحة إِحْدَى وَعِشْرِينَ) . هذا صحيح من العوالي الأبدال أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، ورواه مسلم من حديث يزيد بن عبد الله بن الهاد.
9- أخبرنا أبو الفضل ، أنبأ عبد الله ، أنبأ أبو عمر ، ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا أحمد بن إسماعيل ، ثنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، أن أباه أخبره ، عن عبادة بن الصامت قال: (بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، في العسر واليسر والمنشط والمكره ، وأن لا ننازع الأمر أهله
18 (ب)
، وأن نقول أو نقوم بالحق حيث ما كنا لا نخاف في الله لومة لائم) . وهذا حديث صحيح وهو من الأبدال أيضاً أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، وأخرجه مسلم من غير طريق مالك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
10- وبهذا الإسناد ، ثنا مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس أنه سمعه يقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت: فقلت ما يضحكك يا رسول الله ، فقال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاةً في سبيل الله يركبون تيح هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة ، يشك أيهما قال ، قالت: قلت يا رسول الله أدع الله عز وجل أن يجعلني منهم ، فدعا لها ، ثم وضع رأسه صلى الله عليه وسلم فنام ، ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت: فقلت ما يضحكك يا رسول الله ، قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل ، كما قال في الأول ، قالت: فقلت أدعوا الله عز وجل أن يجعلني منهم ، قال: أنت من الأولين ، فركبت أم حرام بنت ملحان البحر زمن معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت) . وهذا حديث صحيح عالٍ وهو من الأبدال أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف
ق 19 (أ)
، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى النيسابوري ، كلاهما عن مالك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
11- أخبرنا الشيخ الجليل أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان بقراءتي عليه سنة إحدى وستين وخمسمائة ، قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قراءةً عليه ، أنبأ أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل السكري قراءةً ، قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز قراءةً عليه وأنا أسمع سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، ثنا عبد الرحمن يعني ابن محمد بن منصور ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا أبان بن صمعة ، حدثني أبو الوازع ، عن أبي برزة قال: (قلت: يا رسول الله علمني شيئاً أنتفع به ، قال: إعزل الأذى عن طريق المسلمين) صحيح عالٍ وهو من الأبدال أيضاً تفرد به مسلم فرواه عن زهير بن حرب ، عن يحيى القطان.
12- أخبرنا محمد ، أنبأ الحسين ، أنبأ علي ، أنبأ محمد بن عمرو ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور ، ثنا معاذ بن هشام ، ثنا أبي ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه ، فقال له معقل: إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أَمِيرٍ عثر (1) يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ، ولَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَلَا يَنْصَحُ، إِلَاّ لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ) . وهذا أيضاً من الأبدال الصحاح تفرد به مسلم من هذه الطريق فرواه عن إسحاق بن راهويه وغيره ، عن معاذ.
13- وبهذا الإسناد أنبأ محمد بن عمرو ، ثنا أحمد هو ابن عبد الجبار ، ثنا أبو
ق 19 (ب)
معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فدنا وأنصت واستمع غفر له من الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ، وإن مس الحصا فقد لغا) وهو من الأبدال.
ــ
(1) هكذا بالأصل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
14- وبه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما اطلعت عليه الشمس) . وهذا كذلك.
15- وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجالٍ معم حزم الحطب ، ثم أخالف إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)
16- وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعن الله السارق ، يسرق الحبل فتقطع يده ، ويسرق البيضة فتقطع يده) . وهذه الأحاديث من الأبدال أخرج مسلم الأحاديث الأربعة عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب جميعاً ، عن أبي معاوية.
17- وأخبرنا محمد بن عبد الباقي ، أنبأ الحسين بن أحمد ، أنبأ علي بن محمد ، أنبأ محمد بن عمرو ، ثنا أحمد ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال: (قال رجل من أهل الكتاب: إن الله
ق 20 (أ)
يحمل الخلائق على أصبع ، والشجر على أصبع ، والثرى على أصبع ، والسماوات على أصبع ، والأرضين على أصبع ، قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، فأنزل الله تعالى "وما قدروا الله حق قدره") . صحيح من حديث سليمان بن مهران الأعمش ، أخرجه البخاري ومسلم من حديثه ، وتفرد مسلم برواية أبو معاوية محمد بن خازم عنه ، فرواه عن أبي كريب محمد بن العلاء ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
18- أخبرنا الأمير أبو جعفر الهيثم بن هلال بن الهيثم قراءةً عليه وأنا أسمع سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، قيل له: أخبركم أبو علي الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل التلكي ، أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان قراءةً عليه ، أنبأ عثمان بن السماك ، وميمون بن إسحاق ، وأبو سهل بن زياد ، قالوا: ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا ابن إدريس ، عن ابن جريج ، عن أبي عمارة ، عن عبد الله بن بابيه ، عن يعلي بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: "ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم" ، فقال: عجبت مما عجبت منه ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (صدقة تصدق الله بها عليكم ، فاقبلوا صدقته) . تفرد بهذا الحديث مسلم بن الحجاج دون البخاري ، فرواه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو كريب ، وزهير بن حرب ، كلهم عن عبد الله بن إدريس فهو من الأبدال.
19- أخبرنا الشيخ الإمام أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد
ق 20 (ب)
القاهر الطوسي خطيب الموصل بقراءتي عليه بها ، قلت له: أخبركم أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي ، أنبأ أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، أنبأ أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، ثنا أبو الأشعث ، ثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس قال: (ما مسست بيدي ديباجاً ولا حريراً ولا شيئاً كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فوالله ما قال لي أفٍ قط ، ولا قال لشيء فعلته لم فعلت كذا ، ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا) . صحيح أخرجه البخاري عن سليمان بن حرب ، عن حماد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
20- وأخبرنا عبد الله ، أنبأ طراد ، أنبأ هلال ، أنبأ يحيى ، ثنا أبو الأشعث ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم بن سليمان ، عن عبد الله بن سرجس قال: (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه ، فدرت من خلفه فعرف الذي أريد ، فألقى الرداء عن ظهره ، فرأيت موضع الخاتم على نغص كتفه مثل الجمع حوله خِيلَانٌ كأنها الثَّآلِيلِ ، فرجعت حتى أستقبلته ، فقلت: غفر الله لك يا رسول الله ، فقال: ولك ، فقال القوم: استغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: نعم ولكم ، ثم تلا الآية " واستغفر لذنبك وللمؤمنين") . تفرد مسلم بإخراجه فرواه عن أبي كامل الفضيل ، عن حماد بن زيد ، وأخرجه من غير طريق عاصم بن سليمان الأحول.
ق 21 (أ)
21- أخبرنا عبد الله ، أنبأ طراد ، أنبأ هلال ، أنبأ الحسين ، ثنا زهير هو ابن محمد ، ثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال: (أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغ ، وسماه فويسقاً) . رواه مسلم في صحيحه عن إسحاق بن راهويه ، وعبد بن حميد ، عن عبد الرزاق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)