بليت أخلفوا لهما ثيابا، ثم أخذ الذي بلصق الكعبة فجعل مع الذي عند زمزم، فكانوا(1) يذبحون عندهما، ولم يكن تدنو منهما امرأة طامث(2)، ففي ذلك يقول الشاعر بشر بن أبي حازم الأسدي - أسد خزيمة -(3):
عليه الطير ما يدنون منه … مقامات العوارك من إساف

145 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن علي بن عبد الله بن عباس، قال: لقد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وإن بها ثلاثمائة وستين صنما قد شدها لهم(4) إبليس بالرصاص، وكان بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب، فكان يقوم عليها فيقول: {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} [الإسراء: 81]، ثم يشير إليها بقضيبه فتساقط على ظهورها.

146 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وكانوا.
(2) الطامث: الحائض (لسان العرب، مادة: طمث).
(3) انظر البيت في معجم البلدان (1/ 170).
145 - حسن لغيره.
أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 279 ح 10656)، والطبراني في الصغير (2/ 272 ح 1152) من طريق: ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس، به.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (3/ 212)، وقال: هذا حديث غريب من حديث علي بن عبد الله، تفرد به محمد بن إسحاق، والأصبهاني في دلائل النبوة (1/ 196 ح 263) كلاهما من طريق: ابن إسحاق، به.
(4) قوله: ((لهم)) ساقط من ب، ج.
146 - إسناده صحيح.
أخرجه البخاري (2/ 876 ح 2346، 4/ 1561 ح 4036، 4/ 1749 ح 4443)، ومسلم (3/ 1408 ح 1781)، وابن حبان (13/ 172 ح 5862)، والبيهقي في الكبرى (6/ 101 ح 11330)، والحميدي (1/ 46 ح 869) كلهم من طريق: سفيان بن عيينة، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)