أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي)القسم: كتب السنة
الكتاب: أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
المؤلف: أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي (ت 250 هـ)
دراسة وتحقيق: د عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
الناشر: مكتبة الأسدي - مكة المكرمة
الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء: 2 (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 1 ذو القعدة 1446
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين القائل في هديه المبين: (يا أيها الناس، خذوا عني مناسككم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم: {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود} [البقرة: 125].
وقال تعالى: {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} [البقرة: 127].
وقال تعالى: {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم} [المائدة: 97].
لقد جعل الله البيت الحرام قبلة للناس، يولون وجوههم شطره، وتهوي إليه أفئدتهم، استجابة لدعوة نبيه إبراهيم عليه السلام، فقد قال سبحانه وتعالى على لسان إبراهيم: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون} [إبراهيم: 37].
عند هذا البيت تتنزل الرحمات، وتسكب العبرات، وتمحى السيئات،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)
وتضاعف الحسنات، من استجار به أجاره الله، ومن أحدث فيه أهلكه الله، بناه الله عز وجل بأيدي أنبيائه، وكفى بذلك شاهدا على أهمية شأنه، إليه تشد الرحال.
ولما كانت مكة المكرمة قد احتضنت الشعائر الدينية للمسلمين كانت محط أنظارهم، ومهوى أفئدتهم، فما من بقعة من بقاعها إلا ولهم فيها رابط ديني أو تاريخي، يتعلق بجانب من جوانب حياتهم الدينية، لذا كان لا بد من مؤلف خاص يبين لهم ما يتعلق بهذه البلدة المباركة، فكان كتاب «أخبار مكة» للإمام الأزرقي رحمه الله.
ويمكن عد كتاب الأزرقي أقدم كتاب موجود عن تاريخ مكة، وقال عنه عبد الكريم بن محمد السمعاني: «محمد بن عبد الله الأزرقي حفيد أحمد بن محمد الأزرقي، صاحب كتاب أخبار مكة، كتبه بمنتهى الروعة والدقة».
وقال عنه ابن النديم: «كتاب مكة وأخبارها وجبالها وأوديتها كتاب كبير».
ومكة المكرمة اختارها الله لتكون مهبط الوحي بالرسالة، وشرفها ببيته والشيء يشرف بمتعلقه، ولما كانت المؤلفات المتعلقة بهذه البقعة المباركة لم تعط حقها، على الرغم من أهميتها، لذا شمرنا عن ساعد الجد مستعينين بحول الله وقوته للقيام بذلك، ولقد كان هذا الكتاب المخطوط يحتاج إلى يد علمية تخرجه إلى القراء بتدقيق وتحقيق وتعليق يكون في متناول الجميع، ويلامس فهمهم، خاصة وأنه كتاب عمدة في بابه، ومصدر من مصادر هذا الفن وهو علم الأخبار، فالله نسأل أن يكون قد اختارنا لخدمة دينه.
وقد قدمت بين يدي الكتاب دراسة وافية عنه. وقد قسمت هذه الدراسة إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)
- في المقدمة تكلمنا عن أهمية كتاب أخبار مكة، وما هو الدافع لاختيار هذا الكتاب، ومكانة البلد الحرام في نفوس المسلمين.
- وفي المبحث الأول: ذكرنا ترجمة المؤلف: (اسمه - نسبته - أسرته - مولده - شيوخه - تلامذته - مؤلفاته - وفاته).
- وفي المبحث الثاني: ذكرنا التعريف بكتاب أخبار مكة: (أهميته - منهج المؤلف فيه - التحقق من اسمه - التحقق من نسبته إلى المؤلف - منهج العمل في التحقيق).
- وفي المبحث الثالث: تكلمنا عن النسخ الخطية التي وقفنا عليها، والتي اعتمدناها في تحقيق هذا الكتاب.
- وقد ذيلنا الكتاب بفهارس عامة تعين القارئ على الوصول إلى بغيته، وهذه الفهارس هي:
1 - فهرس الآيات القرآنية.
2 - فهرس الأحاديث النبوية.
3 - فهرس الرواة.
4 - فهرس الأعلام.
5 - فهرس الكتب.
6 - فهرس الأماكن.
7 - فهرس الأقوام.
8 - فهرس المهن.
9 - فهرس المصطلحات الحضارية.
10 - فهرس الشعر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)
11 - فهرس الصور التوضيحية.
12 - فهرس المصادر والمراجع.
13 - فهرس الموضوعات.
كتبه
عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
1/ 1/ 1424 هـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)
المبحث الأول ترجمة المؤلف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)
ترجمة المؤلف
اسمه ونسبه (1):
أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد بن عقبة ابن الأزرق الغساني الأزرقي المكي.
نسبته:
الأزرقي: بفتح الهمزة وسكون الزاي وفتح الراء وكسر القاف، ونسبة الأزرقي إلى جده الأزرق أبي عقبة، من غسان.
مولده:
كانت ولادة الأزرقي رحمه الله في القرن الثاني للهجرة، ولم يعرف تاريخ ولادته، ولا أشار إلى ذلك أحد من المؤرخين المتقدمين منهم والمتأخرين.
أسرته:
جده: أحمد بن محمد الأزرقي [ … - 217 هـ]، سيأتي التعريف به عند ذكر شيوخ المؤلف.
ولده: يحيى بن محمد بن عبد الله أبو محمد الأزرقي(2):--------------------------------------------
(1) مصادر ترجمته: تاريخ ابن الأثير (1/ 37)، كشف الظنون (306/ 1)، العقد الثمين (2/ 198)، الفهرست لابن النديم (ص 112)، مفتاح السعادة (14/ 2)، نهاية الأرب (ص 97)، الخزانة التيمورية (3/ 14)، الإعلان بالتوبيخ (ص 132)، هدية العارفين (2/ 11)، طبقات الحفاظ (1/ 241)، التقييد (1/ 199)، ذيل التقييد (1/ 65)، الأعلام للزركلي (6/ 222)، معجم المؤلفين (10/ 198)، تاريخ الآداب العربية (الترجمة إلى العربية) (3/ 22)، دائرة المعارف الإسلامية (باللغة الفرنسية) (826/ 1 - 827).
(2) معجم البلدان (4/ 154).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)
ذكره ياقوت في معجم البلدان عند ذكر عمر الحبيس. وذكر شعرا له، وفيه يقول:
ليتني والمنى قديما سفاه … وضلال وحبرة وغناء
كنت صادفت منك يوما بعما … وبدير الحبيس كان اللقاء
فتوافيك ضرة الشمس تختا … ل كأن العيان منها هباء
لذ منها طعم وطاب نسيم … فلها الفخر كله والسناء
شوخه:
روى الإمام الأزرقي في كتابه (أخبار مكة) عن عدد من الشيوخ، أكثر عن بعضهم في الرواية، وأقل عن البعض الآخر، ولقد وضعنا ترجمة مختصرة لهؤلاء الشيوخ الذين أكثر عنهم، وخاصة ما يتعلق بأسمائهم، ومن رووا عنه، ومن روى عنهم، وما قيل فيهم من جرح أو تعديل، وتاريخ الوفاة، وعدد الروايات التي نقلها الأزرقي عنهم، نذكر منهم:
1. أحمد بن محمد الأزرقي (جد المؤلف) [ … - 217 هـ]:
هو أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني أبو الوليد ويقال أبو عبد الله جد أبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي صاحب تاريخ مكة.
روى عن: مالك وعمرو بن يحيى بن سعيد، وداود بن عبد الرحمن، وإبراهيم بن سعد، والحباب بن فضالة بن هرمز الحنفي اليمامي عن أنس بن مالك، وسفيان ابن عيينة، ومسلم بن خالد الزنجي، وسعيد بن سالم، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وداود بن عبد الرحمن العطار، وعمرو بن يحيى السعدي، والشافعي، وغيرهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)
وعنه: البخاري، وحفيده محمد بن عبد الله مؤرخ مكة، وأبو جعفر الترمذي البخاري، وأبو حاتم، ويعقوب الفسوي، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، وجماعة.
قال أبو حاتم وأبو عوانة: ثقة، وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، وقال الربيع: كان أحد أوصياء الشافعي، قال البخاري في تاريخه: فارقناه حيا سنة اثنتي عشرة ومائتين.
قال ابن حجر: مات سنة سبع عشرة ومائتين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين ومائتين(1).
روى عنه الأزرقي (حفيده) في تاريخه/ 792/ نصا.
2. محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، أبو عبد الله الحافظ، نزيل مكة ومحدثها، وقد ينسب إلى جده(2).
روى عن سفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد المجيد بن أبي رواد، ومروان بن معاوية الفزاري، وبشر بن السري، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
وروى عنه: مسلم بن الحجاج، والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، وبقي بن مخلد الأندلسي، والمفضل بن محمد الجندي، وآخرون.--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير: 2/ 3، تهذيب الكمال: 1/ 480، التهذيب: 1/ 84، الكاشف: 1/ 203، الكاشف: 1/ 230، الإكمال: 1/ 152، الكنى والأسماء: 1/ 747، المنتقى في سرد الكنى: 2/ 52.
(2) التاريخ الكبير 1/ 265، والجرح والتعديل 8/ 124، وسير أعلام النبلاء 12/ 96، وتهذيب التهذيب 9/ 518 - 519.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)
قال أبو حاتم: كان رجلا صالحا، وكان صدوقا، وكان به غفلة.
مات بمكة سنة 243، وكان من أبناء التسعين.
روى عنه الأزرقي (حفيده) في تاريخه/ 135/ نصا.
3. مهدي بن أبي المهدي المكي:
روى عن: أبي أيوب البصري، وعبد الرزاق، وابن عيينة، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، وغيرهم. وروى له الحاكم(1) حديثا واحدا، ولم أقف له على ترجمة في كتب الرجال.
وأما مهدي بن أبي مهدي العبدي فقد ذكره ابن حجر(2) في الطبقة السادسة، وهو يروي عن عكرمة من الطبقة الثالثة، ويروي عنه عبد المؤمن السدوسي من رجال الطبقة الثامنة. ولا يعقل أن يروي عنه الأزرقي الحفيد حيث إنه من رجال الطبقة الثانية عشرة تقريبا. وقد اشتبه الأمر على بعضهم فظنه أنه الهجري الذي ذكره ابن حجر، والتحقيق أنهما راويان.
روى عنه الأزرقي في تاريخه/ 49/ نصا.
4. إبراهيم بن محمد بن العباس بن عمر بن شافع بن السائب المطلبي أبو إسحاق الشافعي المكي ابن عم الإمام محمد بن إدريس [ … - 237 أو 238 هـ].
روى عن أبيه وجده لأمه محمد بن علي بن شافع، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وابن أبي حازم، وجماعة.
وعنه ابن ماجه، وروى النسائي بواسطة عنه، ومسلم خارج الصحيح، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، ويعقوب بن شيبة، وغيرهم.--------------------------------------------
(1) المستدرك 14/ 177 حديث رقم 7280.
(2) التقريب ص: 548.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
قال حرب الكرماني: سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي والدارقطني: ثقة، قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.
مات سنة: 237، ويقال: سنة 238(1).
روى عنه الأزرقي في تاريخه:/ 16/ نصا.
5. محرز بن سلمة بن يزداد المكي العدني [ … - 234 هـ].
روى عن: مالك، ونافع بن عمر، والدراوردي، وابن أبي حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن، والمنكدر بن محمد بن المنكدر، وغيرهم.
وعنه: ابن ماجه وابن أبي عاصم، ومطين، وموسى بن إسحاق، ومحمد بن إدريس، وراق الحميدي، وأبو بكر حاتم بن إسماعيل، وأبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وأبو يعلى، وغيرهم. وهو ثقة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين(2).
روى عنه الأزرقي في تاريخه نصين اثنين.
6. أحمد بن نصر بن زياد النيسابوري [ … - 245 هـ].
روى عن جعفر بن عون، وروح بن عبادة، ويزيد بن هارون، وصفوان بن عيسى، وأبي مسهر، وعبد الله بن نمير، وخلق.
وعنه: الترمذي والنسائي والبخاري ومسلم كلاهما في الجامع، وعلي بن حرب الموصلي وهو أكبر منه، وأبو الوليد الأزرقي صاحب تاريخ مكة، وغيرهم.
وقال أحمد بن سيار وابن خزيمة: كان ثقة صاحب سنة محبا لأهل الخير، كتب العلم وجالس الناس، وقال الحاكم أبو عبد الله في ترجمته: كان فقيه أهل الحديث--------------------------------------------
(1) الثقات: 8/ 73، تهذيب الكمال: 2/ 175، تهذيب التهذيب: 1/ 134.
(2) تهذيب التهذيب: 10/ 51، والكاشف: 2/ 244.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
في آلاف، وهو كثير الرحلة، وعنده تفقه، وقال النسائي في أسماء شيوخه: ثقة، وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وذكره ابن حبان في الثقات.
مات سنة خمس وأربعين ومائين(1).
روى عنه الأزرقي في تاريخه نصين اثنين.
7. سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني أبو عثمان المروزي، ويقال: الطالقاني [ … - 227 هـ].
روى عن: مالك، وحماد بن زيد، وأبي قدامة الحارث بن عبيد، وداود بن عبد الرحمن، وابن أبي الزناد، وابن عيينة، ومهدي بن ميمون، وجماعة.
وعنه: مسلم، وأبو داود، وعبد الله الدارمي، والذهلي، وأبو حاتم، وأبو بكر الأثرم، وحرب الكرماني، وأحمد بن حنبل حدث عنه وهو حي.
قال ابن قانع: ثقة ثبت. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، ووثقه أيضا مسلمة بن قاسم.
سكن مكة ومات بها سنة سبع وعشرين ومائتين(2).
روى عنه الأزرقي في تاريخه/ 3/ نصوص.
8. سليمان بن حرب بن بجيل الإمام الثقة الحافظ شيخ الإسلام أبو أيوب الواشحي الأزدي البصري قاضي مكة [ … - 224 هـ].
روى عن: شعبة، ومحمد بن طلحة بن مصرف، والحمادين، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجرير بن حازم، وسلام بن أبي مطيع، وغيرهم.
وعنه: البخاري، وأبو داود، وروى له الباقون بواسطة أبي بكر بن أبي شيبة،--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير: 2/ 6، وتهذيب التهذيب: 1/ 74.
(2) التاريخ الكبير: 3/ 516، والجرح والتعديل: 4/ 68، وتهذيب التهذيب: 4/ 78.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
وأبي داود سليمان بن معبد السبخي، وأحمد بن سعيد الدارمي، وإسحاق بن راهويه، وغيرهم.
قال أبو حاتم: إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه، وقال النسائي: ثقة مأمون، وقال بن خراش كان ثقة.
مات سنة أربع وعشرين ومائتين(1).
روى عنه الأزرقي في تاريخه/ 4/ نصوص.
وهذا بيان بأسماء شيوخ الإمام الأزرقي، وعدد مروياتهم، وهم مرتبون على حروف المعجم، ومن لم نقف له على ترجمة وضعنا أمامه علامة (*):
الاسم عدد مروياته إبراهيم بن محمد الشافعي المكي 16 أبو بكر بن محمد بن يزيد بن خنيس* 1 أحمد بن محمد الأزرقي 792 أحمد بن ميسرة المكي* 27 أحمد بن نصر النيسابوري 2 إسحاق بن نافع، يقال له الجارف* 1 جابر بن ساج* 1 حمزة بن عبد الله بن حمزة بن عتبة* 1 سعيد بن محمد (رجل من قريش) * 1 --------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء: 10/ 330، تهذيب التهذيب: 4/ 157.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
الاسم عدد مروياته سعيد بن منصور 3 سعيد بن يحيى البلخي* 1 سليمان بن حرب الأزدي 4 عبد الله بن أبي غسان* 3 عبدالله بن إسحاق الحجبي* 1 عبدالله بن شبيب الربعي 1 عبد الله بن محمد بن سليمان بن منصور السهامي* 1 عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي 3 علي بن هارون بن مسلم العجلي 1 عمرو بن حكام البصري 1 المثنى بن جبير الصواف* 1 محرز بن سلمة العدني 2 محمد بن إسماعيل بن أبي عصيدة 1 محمد بن سليم، سلمان* 1 محمد بن عبد الله بن سليمان بن منصور السهامي* 1 محمد بن مسلم بن عثمان بن عبدالله الرازي 1 محمد بن نبيه السهمي* 1 محمد بن واضح* 1 محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني 135
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
الاسم عدد مروياته محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد الكناني 9 مسافع بن عبد الرحمن الحجي* 2 مسلم بن خالد المخزومي الزنجي 1 مهدي بن أبي مهدي المكي* 49 هارون بن أبي بكر 1 الوليد بن أبان الرازي* 1 يحيى بن سعيد بن سالم القداح 6 يوسف بن محمد بن إبراهيم العطار 2
تلامذته
أشهر تلامذته:
1. إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي أبو محمد المقرئ المكي [ … -308 هـ].
حدث عن: محمد بن زنبور المكي، وأبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي بكتاب مكة، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني بالمسند.
حدث عنه: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، قرأ عليه ابن شنبوذ والمطوعي، ومحمد بن موسى الزينبي، وعدة، وحدث عنه ابن المقرئ، وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي، وآخرون.
وكان متقنا ثقة، وله مصنفات في القراءات، مات بمكة في ثامن رمضان سنة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
ثمان وثلاثمائة(1).
2. إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي البغدادي [ … -325 هـ].
المسند الصدوق أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي البغدادي، كان أبوه أمير الحاج مدة، فأسمع هذا من أبي مصعب الزهري كتاب الموطأ، ومن أبي سعيد الأشج وعبيد بن أسباط وجماعة بالكوفة، ومن الحسين بن الحسن المروزي صاحب ابن المبارك، ومن محمد بن الوليد البسري ومحمد بن عبد الله الأزرقي، وخلاد بن أسلم، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي.
حدث عنه: الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وابن المقرئ، وزاهر بن أحمد الفقيه، وأحمد بن محمد بن الصلت المجبر، وآخرون.
قال ابن قانع إن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي مات في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة زاد ابن قانع في أول المحرم(2).
عصره:
عاش الأزرقي رحمه الله في نهاية القرن الثاني إلى منتصف القرن الثالث، وقد عاصر أحداثا جساما، منها ما هو سياسي، ومنها ما هو ديني، وأعظم هذه الأحداث (مسألة القول بخلق القرآن) وأثرها على المسلمين، وكانت محنة تعرض لها العلماء من محدثين وفقهاء، أوقد فتيلها المنحرفون الدخلاء، وتولى أمرها بعد ذلك الخلفاء والأمراء، من وافقهم حاز عندهم الثناء، ومن خالفهم أوقعوا فيه--------------------------------------------
(1) التقييد: 1/ 199، سير أعلام النبلاء: 14/ 289.
(2) التقييد: 1/ 190، سير أعلام النبلاء: 15/ 72.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
البلاء، وكان الإمام أحمد رحمه الله كبش الفداء، فذاع صيته في الأرض وفي السماء.
مصنفاته:
من خلال تتبعنا للمصادر التي ترجمت للمؤلف لم نقف له إلا على مصنفين اثنين، وهما:
1 - أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار. وهو الكتاب الذي نقوم بدراسته وتحقيقه.
2 - المسند(1). وهو من الكتب المفقودة.
وفاته:
توفي الإمام الأزرقي رحمه الله سنة (250) هـ على الصحيح كما هو مثبت في هامش (خلاصة الرجال) نقلا عن الخطيب.
تنبيه: وقع اشتباه عند بعض العلماء بين المؤلف محمد بن عبد الله، وجده أحمد بن محمد بن الوليد، منهم الإمام النووي رحمه الله في شرح المهذب، في قوله بعد أن ذكر حدود الحرم نقلا عن أبي الوليد: وقد أخذ عن الشافعي وصحبه وروى عنه.
وإنما كان ذلك وهما لأمرين:
أحدهما: إن الذين صنفوا في طبقات الشافعية لم يذكروا في أصحاب الشافعي إلا أحمد بن محمد بن الوليد جد أبي الوليد هذا.
والأمر الثاني: لو أن أبا الوليد هذا روى عن الإمام الشافعي لخرج عنه في تاريخه لما له من الجلالة والعظمة كما أخرج عن جده وغيره، والسبب الذي أوقع الإمام النووي في هذا الوهم أن أحمد الأزرقي جد أبي الوليد هذا يكنى أيضا بأبي--------------------------------------------
(1) كشف الظنون (2/ 1684).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
الوليد، فظنه النووي هو، والله أعلم.
كما وهل بذلك صاحب كشف الظنون، فجعل وفاة الحفيد في نفس السنة التي توفي فيها الجد، وقد نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في تهذيبه، عند ترجمته للجد أحمد بن محمد بن الوليد. والصحيح الثابت أن الجد توفي سنة (223) هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
المبحث الثاني التعرف بكتاب أخبار مكة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
التعريف بكتاب أخبار مكة
1 - أهميته:
أفرد الأزرقي رحمه الله البلد الحرام «مكة» في تأليف خاص، لم يسبقه أحد إلى ذلك، وإن كانت هذه الأخبار التي جمعها المؤلف موجودة قبل ذلك، لكنها لم تكن مفردة في كتاب مستقل، بل كانت في صدور الرجال، وفي المصنفات الجامعة لمواضيع الدين، ولقد استفاد منه كل من جاء بعده، فكان مصدرا لغيره في هذا الجانب.
2 - منهج المؤلف فيه:
إن المتفحص في كتاب «أخبار مكة» يظهر له أن المؤلف جمع فيه بين الناحية التاريخية والحديثية والفقهية والجغرافية والسياسية، وكل هذه النواحي استعمل فيها المؤلف أسلوب الرواية. فلقد ولد رحمه الله في القرن الثاني وإن لم يعرف بالضبط تاريخ ولادته، وهذا القرن هو على ما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خير القرون، «عن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير أمتي القرن الذين يلوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته»(1).
فمن الناحية التاريخية:
فأكرم بالإمام الأزرقي من مؤرخ استطاع من خلال هذا الكتاب عرض الواقع التاريخي بترتيب زمني يظهر براعته في هذا الفن، وهذا أسلوب منهجي في--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري: في الشهادات، لا يشهد على شهادة زور إذا أشهد، (2509)، ومسلم في فضائل الصحابة، فضائل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، (2533).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)