يلي دار [أوس](1) التي في مبطح السيل بأسفل مكة، التي صارت لجعفر بن سليمان بن علي(2).
جبل زرزر: الجبل المشرف على دار يزيد بن منصور الحميري خال المهدي بالسويقة وعلى(3) حق آل نبيه بن الحجاج السهميين، وكان يسمى في الجاهلية: القائم، وزرزر حائك(4) كان بمكة، كان أول [من](5) بنى فيه، فسمي به(6).
جبل النار: الذي يلي جبل زرزر، وإنما سمي جبل النار؛ أنه كان أصاب أهله حريق متوال(7).
جبل أبي يزيد: الجبل الذي يصل(8) حق زرزر مشرفا على حق آل(9) عمرو بن عثمان الذي يلي زقاق مهر، ومهر: إنسان كان يعلم الكتاب هنالك، وأبو يزيد: من أهل سواد الكوفة، كان أميرا على الحاكة بمكة، كان أول من بنى فيه،--------------------------------------------
(1) في الأصول: أويس.
(2) الفاكهي (4/ 210).
(3) في ج: على.
(4) في ج: حائل.
(5) في أ: ما.
(6) في ج زيادة لفظ: وعملها. ذكره الفاكهي (4/ 210).
وجبل زرزر: هو الجبل الذي يكون على يمينك إذا هبطت من الفلق تريد الحرم، وقد نجرت حافته فأصبحت امتدادا للطريق الذي يصل بين الشبيكة والفلق. وأقيم على بعض حافته أيضا متاجر وفنادق، أشهرها فندق مكة.
(7) الفاكهي (4/ 211).
وجبل النار: هو الجبل اللاصق بجبل زرزر مما يلي مدخل حارة الباب.
(8) في ب، ج: يلي.
(9) قوله: «أصاب أهله حريق متوال جبل أبي يزيد: الجبل الذي يصل حق زرزر مشرفا على حق آل» ساقط من ب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 957)
فنسب إليه، وهو [يتوالى](1) آل هشام بن المغيرة(2).
جبل عمر: الجبل المشرف على حق آل عمر وحق(3) آل مطيع بن الأسود، وآل كثير بن الصلت الكندي، وعمر الذي ينسب إليه: عمر بن الخطاب، وكان يسمى في الجاهلية: ذا أعاصير(4).
جبال الإذخر: التي تلي(5) جبل عمر، تشرف على وادي مكة بالمسفلة، وكانت تسمى في الجاهلية: [المذهبات](6)، وكانت تسمى: الأعضاد(7).
الحزنة: الثنية التي تهبط من(8) حق آل(9) عمر، وبني(10) مطيع، ودار كثير إلى الممادر، وبئر بكار، وهي ثنية قد ضرب فيها، وفلق الجبل، فصار فلقا في الجبل يسلك فيه إلى الممادر، وكان الذي ضرب فيها وسهلها يحيى بن خالد بن برمك، يختصر منها إلى عين كان أجراها في [المغش](11) والليط من فخ، وعمل هنالك(12)--------------------------------------------
(1) في أ: يتولى، وفي ج: مولى. والمثبت من ب.
(2) الفاكهي (4/ 211 - 212).
وجبل أبي يزيد: لم أعرفه، لأن زقاق مهر لم يتبين لي موضعه.
(3) قوله: «آل عمر وحق» ساقط من ج، وقوله: «آل» ساقط من ب.
(4) الفاكهي (4/ 212).
جبل عمر: لا يزال يعرف بهذا الاسم إلى اليوم، على يسارك وأنت خارج من الحرم متجها إلى جدة من ريع الحفائر، لاصق بريع الحفائر.
(5) في ج: يلي.
(6) في أ: المهذبات، وفي الفاكهي: الهديات.
(7) ذكره الفاكهي (4/ 212). وجبل الإذخر: هو الجبل اللاصق بجبل عمر يمتد نحو المسفلة، وهو الجبل المشرف على أول الهجلة، ويعرف الآن بجبل عمر لأنه امتداد له.
(8) في ب، ج: في.
(9) قوله: «آل» ساقط من ج.
(10) في ب: وين.
(11) في أ: المغمس.
(12) قوله: «هنالك» ساقط من ج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 958)
[بستان](1).
شعب أرني: في الثنية في حق آل(2) الأسود، وقالوا: إنما سمي شعب أرنى بمولاة(3) لحفصة بنت عمر [بن الخطاب](4) أم المؤمنين، يقال لها: أرني، وقالوا: بل(5) كان فيه(6) فواجر في الجاهلية، فكان إذا دخل عليهن إنسان قلن: أرني، أرني، يقلن: أعطني، فسمي الشعب: شعب أرني(7).
ثنية كداء: التي يهبط منها إلى وادي طوى، وهي التي دخل منها قيس بن سعد بن عبادة يوم [فتح مكة](8)، وخرج منها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وعليها بيوت يوسف بن يعقوب الشافعي، ودار آل(9) أبي طرفة الهذليين، يقال لها: دار الأراكة فيها أراكة خارجة من الدار على الطريق(10)، وهي(11) التي يقول فيه حسان بن ثابت الأنصاري(12):--------------------------------------------
(1) في أ: بستانا.
ذكره الفاكهي (4/ 212 - 2139).
والحزنة: هو ربع الحفائر الذي يهبط على حي الطندباوي (التنضب) والممادر هي: الحفائر.
(2) قوله: «آل» ساقط من ب، ج.
(3) في ب، ج: المولاة.
(4) قوله: «بن الخطاب» زيادة من ب، ج.
(5) في ج زيادة: قد.
(6) في ب: فيها، وفي ج: منها.
(7) الفاكهي (4/ 213).
وشعب أرني: لعله الشعب اللاصق بمقبرة الشبيكة من الشمال، والذي فيه المدرسة الصولتية اليوم، فهو بالثنية، وهذه من رباع بني عدي بن كعب، ويقال لهذا الشعب اليوم (الخندريسة).
(8) في ب، ج: الفتح.
(9) قوله: «آل» ساقط من ب، ج.
(10) في ج: على طريق خارجة من الدار فيها أراكة.
(11) في ج زيادة: الدار.
(12) البيت في: سيرة ابن هشام (5/ 86)، والبداية والنهاية (4/ 310) في قصيدة قالها يوم الفتح، وزاد المعاد (3/ 417) في قصيدة قالها في عمرة الحديبية.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 959)
عدمنا خيلنا إن لم تروها(1) … تثير النقع موعدها كداء(2)
الأبيض: الجبل المشرف على كداء، وعلى(3) شعب أرني، على يسار الخارج من مكة(4).
قرن أبي الأشعث(5): وهو من الجبل الأحمر(6)، وأبو الأشعث: رجل من بني أسد بن خزيمة، يقال له: كثير بن عبد الله بن بشر(7).
بطن ذي طوى ما بين مهبط ثنية المقبرة التي بالمعلاة إلى الثنية القصوى، التي يقال لها: الخضراء، تهبط على قبور المهاجرين دون فخ(8).
بطن مكة مما يلي ذا(9) طوى ما بين الثنية البيضاء(10) التي تسلك إلى التنعيم،--------------------------------------------
(1) في ج: يروها.
(2) الفاكهي (4/ 214)، وشفاء الغرام (1/ 575).
(3) في ج: على.
(4) الفاكهي (4/ 215).
والأبيض: لا يعرف اليوم بهذا الاسم، وهو الجبل المشرف على الخندريسة، وهو الجزء الشمالي من جبل الكعبة.
(5) قوله: «قرن أبي الأشعث» ساقط من ب، وفي ج زيادة: وهو الجبل المشرف على كدى، يمين الخارج من مكة.
(6) في أزيادة: أبو الأشعث.
(7) الفاكهي (4/ 215).
وقرن أبي الأشعث: هو الجبل الذي يكون على يمينك وأنت خارج من ريع الرسام في حارة الباب، وهذا الجبل يفصل بين حارة الباب والقرارة.
(8) الفاكهي (4/ 215)، وشفاء الغرام (1/ 537، 554).
ويطن ذي طوى الذي يسمى اليوم: العتيبية. والثنية الخضراء هي (ريع الكحل) وقبور المهاجرين على يمينك إذا هبطت من ريع الكحل.
(9) في ب: ذي.
(10) في ب، ج: القصوى.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 960)
إلى ثنية الحصحاص التي بين ذي طوى(1) وبين الحصحاص(2).
المقلع(3): الجبل الذي بأسفل مكة على يمين الخارج إلى المدينة، عليه بيت لعبد الله بن يزيد مولى السري بن عبد الله(4).
فخ(5): الوادي الذي بأصل(6) ثنية البيضاء إلى بلدح، الوادي الذي يطؤه طريق جدة، على يسار ذي طوى(7)، وما بين الليط طهمة الممدرة إلى ذي طوى إلى الرمضة بأسفل مكة.
الممدرة: بذي طوى عند بئر بكار، [ينقل](8) منها الطين الذي يبني به أهل مكة--------------------------------------------
(1) قوله: «ما بين الثنية البيضاء التي تسلك إلى التنعيم، إلى ثنية الحصحاص التي بين ذي طوى» ساقط من ب.
(2) الفاكهي (4/ 215).
والثنية البيضاء: هي الثنية التي تؤدي بك إلى التنعيم، بينها وبين مسجد عائشة ما يقارب الكيلو الواحد.
وثنية الحصحاص: هو الريع الذي على يمينك وأنت متوجه إلى الشهداء بعد أن تجعل ربع الكحل في ظهرك، وهذا الريع يهبط بك إلى اللصوص قادما من الشهداء. ويقع هذا الريع في جبل الحصحاص، بل إن جبل الحصحاص ينحصر بين ريع الكحل وريع الحصحاص هذا. فهذه الفسحة العريضة وما تضم من حي الزاهر والشهداء كلها هي: بطن مكة.
(3) في ب: المقطع.
(4) في الفاكهي: علي.
ذكره الفاكهي (4/ 216).
والمقلع: يعرف اليوم ب (البكاء) وهو على يمينك إذا دخلت منطقة أبي لهب تريد الشهداء.
(5) بياض في ب، مقدار كلمة.
(6) في ب، ج: بأصله.
(7) الفاكهي (4/ 216).
وفخ: صدره هو (شعب بني عبد الله) وشعب بني عبد الله ينتهي بالمحدث (أسواق الدواس) اليوم، وعند ملتقى أذاخر الشامي بشعب بني عبد الله يسمى الوادي فخا إلى أن يصل إلى الثنية البيضاء، فيطلق عليه بعد الثنية البيضاء (بلدح) ويقال له اليوم (الزاهر) فإذا تجاوز الزاهر أطلق عليه (أم الدود)، وعلى ذلك ففخ تطأه وأنت ذاهب إلى المدينة، وبلدح تطأه وأنت ذاهب إلى جدة.
(8) في أ: وينقل، وفي ب: أسفل.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 961)
إذا جاء المطر استنقع فيها الماء(1).
المغش: من طرف(2) الليط إلى خيف الشيرق بعرنة(3).
[خزرورع](4): بطرف الليط، مما يلي(5) المغش(6).
أستار: الجبل المشرف على فخ، مما يلي طريق المحدث، أرض كانت لآل يوسف بن الحكم الثقفي(7).
مقبرة النصارى: دبر المقلع على طريق بئر [ابن](8) عنبسة بذي طوى(9).--------------------------------------------
(1) في ب، ج: فيها الماء.
والخبر في الفاكهي (4/ 217 - 218).
والممدرة هي التي تعرف اليوم بـ (حي الطندباوي) ويعرفها العامة ب (الحفائر).
(2) في ب، ج: طريق.
(3) الفاكهي (4/ 218).
والمغش: لم يتبين لي موضعه إذ إن خيف الشيرق لم أعرفه، وأظن أن لفظة (عرنة) محرفة، لأن المغش يبعد عن مكة ميل واحد، وعرنة أبعد من ذلك بكثير.
(4) في أ: حدورع، وفي ب حزرورع، وفي ج: خرزوزع والمثبت من الفاكهي (4/ 218).
(5) في ج زيادة لفظ: الليط.
(6) الفاكهي (4/ 218).
وخزرورع: لم أعرفه.
(7) الفاكهي (4/ 219).
وأستار: هو الجبل الذي يشرف على أسواق الدواس وعلى الأرض التي في جنوبها من الغرب، ويكون سد اللصوص بينه وبين الجبل الذي يحد أذاخر الشامي من الجنوب الغربي، والأرض التي يشرف عليها جبل أستار هذا من الشمال لا زالت فيها آثار مجرى عين، ولا زالت دبولها ظاهرة وبعض عيونها لا زالت قائمة يزرع عليها بعض أهل مكة، وهذه الأرض تكون على يمينك إذا هبطت من ربع اللصوص تريد فخا. وهو غير الستار الذي هو عند الصفاح.
(8) قوله: «ابن» ساقط من أ، ب.
(9) الفاكهي (4/ 219).
ومقبرة النصارى: لا تعرف اليوم بمكة مقبرة بهذا الاسم، والمقلع معروف، الجبل المطل على أبي لهب، ودبره منطقة العتيبية، وهي: صدر وادي ذي طوى، ولا أعرف في هذه المنطقة مقبرة بهذا الاسم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 962)
جبل البرود: وهو الجبل الذي قتل حسين بن علي بن [حسين بن](1) حسن بن علي بن أبي طالب وأصحابه عليهم السلام يوم فخ(2) عنده بفخ(3).
الثنية البيضاء: الثنية التي فوق البرود التي قتل حسين وأصحابه بينهما وبين البرود(4).
الحصحاص(5): الجبل المشرف على ظهر ذي طوى إلى بطن مكة(6)، مما يلي بيوت [أبي](7) أحمد المخزومي عند البرود(8).
المدور: متن الأرض فيما بين الحصحاص وسقاية أهيب بن ميمون(9).
مسلم: الجبل المشرف على بيت حمران بذي طوى على طريق جدة(10).
وادي ذي طوى: بينه وبين قصر ابن أبي محمود(11) عند مفضي مهبط.--------------------------------------------
(1) في أ: حسن بن، وقوله: «حسين بن» ساقط من ب.
(2) في ج: فتح.
(3) الفاكهي (4/ 219).
وجبل البرود: يعرف اليوم بجبل الشهيد، وهو على يسارك إذا توجهت إلى الثنية البيضاء، وبأصله مقبرة الشهداء.
(4) الفاكهي (4/ 219).
(5) في ب: الضحضاص.
(6) شفاء الغرام (1/ 537).
(7) قوله: «أبي» ساقط من أ، ب.
(8) الفاكهي (4/ 220).
وجبل الحصحاص: هو الجبل الذي يكون على يمينك إذا توسطت ريع الكحل، يشرف على حي
الزاهر من الشرق، وبأصله مقبرة المهاجرين.
(9) الفاكهي (4/ 220). وسقاية أهيب بن ميمون لم أعرف موضعها.
(10) الفاكهي (4/ 221 - 222).
ومسلم: هو الجبل الواقع غرب وادي ذي طوى، يحده شرقا ذي طوى، وغربا الشارع الواقع أمام القشلة «الثكنة العسكرية لمكة المكرمة»، وجنوبا شارع التيسير، وشمالا ريع أبو لهب.
(11) في ج زيادة: هو.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 963)
الحزنتين(1) الكبيرة والصغيرة(2).
ثنية أم الحارث: هي الثنية التي على يسارك إذا هبطت من(3) ذا طوى تريد فخ، بين الحصحاص وطريق جدة، وهي أم الحارث بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب(4).
متن ابن علياء(5): ما بين المقبرة والثنية التي خلفها إلى المحجة التي يقال لها: الخضراء، وابن علياء: رجل من خزاعة(6).
جبل أبي لقيط: هو الجبل الذي حائط ابن الشهيد بأصله فخ(7).--------------------------------------------
(1) في ج: الحرتين.
(2) الفاكهي (4/ 222).
والحزنتان هما: ريع الحفاير وريع الرسام.
(3) قوله: «من» ساقط من ب، ج.
(4) الفاكهي (4/ 221).
وثنية أم الحارث: تعرف اليوم ب (ربع البيبان) وكان قد نقل إليها باب جدة بعد أن كان في (ريع الرسام) وقد كان طريق جدة القديم ولا زال يمر عليها، ويقوم على يمين الداخل إلى مكة منها مبنى تابع لوزارة الحج والأوقاف، يقوم على هذه الثنية.
(5) في ج: عليان، وكذا وردت في الموضع التالي.
(6) الفاكهي (4/ 223).
ومتن ابن علياء لم يتضح لي موضعه، فلا أدري أي مقبرة يعني، فإن كان يعني مقبرة المهاجرين فالثنية التي خلفها هي (الخضراء) وإن كان يعني مقبرة المعلاة وثنية كداء فما بعدهما إلى الثنية الخضراء أسماه فيما سبق (بطن وادي طوى)، فربما أراد القسم الغربي من حي العتيبية إلى ما يقابل أنفاق السليمانية من جهة جرول، والله أعلم.
(7) الفاكهي (4/ 223).
وجبل أبي لقيط: لم يتضح لي موضعه، لأن الأزرقي لم يحدد فيما سبق موضع حائط ابن الشهيد. إلا أنه ذكر أن عند هذا الحائط ثنية سماها (ثنية (وردان) و (ثنية أذاخر) ولا أعرف بعد ثنية البيبان ثنية قريبة إلا الثنية التي يقوم عليها منزل (البوقري) المجاور لساحة إسلام التي هي إحدى الملاعب القديمة لكرة القدم بمكة المكرمة سابقا والآن بني فيها مدارس الفلاح. وهي في طريق جدة القديم، بعدها بقليل على يمين الداخل لمكة المكرمة، محطة للدفاع المدني، وبعد الدفاع المدني ميدان واسع يكون مركز تقاطع الشوارع الذاهبة والقادمة من شارع المنصور والذاهبة والقادمة من ريع البيبان، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 964)
ثنية أذاخر: وليست بالثنية التي دخل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حائط خرمان، ولكن المشرفة على مال ابن الشهيد بفخ وأذاخر(1).
شعب أشرس: الشعب الذي يفرع على بيوت ابن وردان مولى السائب بن أبي وداعة السهمي بذي طوى، وأشرس مولى المطلب بن السائب بن أبي وداعة،--------------------------------------------
= والذاهبة والقادمة إلى النزهة (ويسمى ميدان الغزاوي). وعلى هذا يكون جبل أبي لقيط هو ذلك الجبل الذي فيه ذلك الريع الذي يقوم عليه منزل (البوقري).
وأما حائط ابن الشهيد فقد كان قبل سنوات بستان كبير يقوم فيه قصر ضخم للأشراف يقال له: قصر الشهيد، والبستان يقال له: بستان الشهيد أيضا، وهو على يمينك إذا أردت جدة على الطريق القديم قبل ملحة الحروب، عند الميدان الذي يتقاطع فيه شارع الستين الآن بطريق جدة القديم في الزاوية اليمنى وأنت متجه إلى جدة، إلا أن هذا البستان أصبح اليوم من الأحياء السكنية العامرة، والقصر لا أثر له، فلعله هو حائط ابن الشهيد، لأن ثنية وردان تهبط عليه، وهي الثنية الوحيدة القريبة منه.
وقد أفاد بعضهم أن هذه التسمية متأخرة، لأن قصر الشهيد سمي باسم أحد الأشراف الذين اغتيلوا في جدة في زمن ليس ببعيد، قلت: وهذا لا يمنع أن تتطابق التسميات، إلا أن الذي يبعد هذا الاستنتاج هو أن هذا الحائط في بلدح وليس في فخ، والعلم عند الله. وأضيف للعلم أن في تلك المنطقة منطقة بستان الشهيد وما حولها كانت بساتين واسعة جميلة أعرف منها أربعة. أما الأول فهو: بستان الشهيد، وهو كما وصفت لك. والثاني: بستان كان يملكه الشيخ حمد السليمان أخو الشيخ عبد الله السليمان وزير المالية في عهد الملك عبد العزيز، وهذا البستان قريب من بستان الشهيد، وهو قبل بستان الشهيد على يمين الخارج من مكة يريد جدة على الطريق القديم، وكانت فيه بركة ماء واسعة كنا نسبح فيها، وهذا البستان أقيم عليه اليوم غالب هي الزهراء الجميل.
والثالث: بستان القزاز، وهو على يسار الذاهب إلى جدة، يقابل بستان الشهيد، ولا زالت قصور القزاز قائمة في ذلك الموضع.
والرابع: بستان أم الدرج، وقد عمل مخطط سكني، وهو ملك الشيخ محمد سرور الصبان، وهو بعد بستان قزاز على يسارك وأنت متجه إلى جدة على الطريق القديم، وهذا البستان يقابل فوهة ملحة الغراب التي فيها إدارة المرور الآن، وبنى الشيخ الصبان هناك مسجدا فخما عامرا، ولا زالت قصوره ومنها (قصر السرور) قائمة في ذلك البستان.
(1) الفاكهي (4/ 224).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 965)
[وأشرس](1) الذي روى سفيان عن أبيه حديث المقام، والمقاط حين رده عمر(2).
غراب: الجبل الذي بمؤخر شعب الأخنس بن شريق إلى أذاخر(3).
شعب المطلب(4): الشعب الذي خلف شعب(5) الأخنس بن شريق يفرع في بطن ذي طوى، والمطلب هو: السائب بن أبي وداعة(6).
ذات جليلين(7): ما بين [مكة السدر](8) وفخ(9).
شعب زريق: يفرع في الوادي الذي يقال له: ذو طوى. وزريق مولى كان في الحرس مع نافع بن علقمة، ففجر بامرأة يقال لها: زرة مولاة كانت بمكة، فرجما(10).--------------------------------------------
(1) في أ: أشرس، وفي ج: وابن أشرس.
(2) الفاكهي (4/ 224).
شعب أشرس: لم أعرفه، لأن بيوت ابن وردان لم أعرف موضعها.
(3) الفاكهي (4/ 224).
والغراب: جبل لا زال معروفا في شمال الخانسة، ويتضح لك تماما إذا وقفت على قمة ريع ذاخر ونظرت نحو الشمال تراه يستقبلك بكله، وهو جبل أسود، ولذلك سمي (الغراب)، ومن الغريب أن يذكره الفاكهي والأزرقي في شق مسفلة مكة الشامي، وكان من الصحيح أن يذكره في شق معلاة مكة الشامي.
(4) في ج: سمعت المطلب يقول.
(5) قوله: «شعب» ساقط من ب، ج.
(6) الفاكهي (4/ 225).
وشعب المطلب: لم أعرفه، والشعاب التي تصب في وادي ذي طوى أكثر من واحد. وقد جاءت العبارة عند الفاكهي: (شعب المطلب بن أبي وداعة السهمي: الشعب الذي خلف شعب أشرس يفرع في وادي ذي طوى) وقال: إن عبارة الأزرقي إما وهم من الناسخ أو غيره.
(7) في ب: جبلين.
(8) في الأصول: مكة والسدر، والتصويب من الفاكهي 4/ 225. وقد سبق ذكرها تحت مبحث: (ذكر شق معلاة مكة الشامي).
(9) الفاكهي (4/ 225).
وذات جليلين: عرفها الفاكهي في مبحث شق معلاة مكة الشامي بأنها (من منتهى شعب الأخنس من مؤخره مما يلي أذاخر إلى مكة السدر)، فذات جليلين هي ما يطلق عليه اليوم (الصفيراء) والله أعلم.
(10) في ج: فرجمت.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 966)
في ذلك الشعب، فسمي: شعب زريق(1).
[كتد](2): الجبل الذي بطرف [المغش](3)، غير أن حلحلة(4): بين الممدرة وبين كند(5).
جبل المغش: ومنها تقطع(6) الحجارة البيض [التي يبنى بها وهي الحجارة المنقوشة](7) البيض بمكة، ويقال: أنها من مقلعات الكعبة، ومنه بنيت دار العباس بن محمد التي على الصيارفة(8).--------------------------------------------
(1) الفاكهي (4/ 225). وشعب زريق: لم أعرفه.
(2) في أ، ب: كبد، وفي ج: كيد. وكذا وردت في الموضع التالي، والمثبت من د (وانظر معجم البلدان 4/ 436).
(3) في أ: المغمس.
(4) في ب: حلحة.
(5) الفاكهي (4/ 225).
كتد، والمغش، وحلحلة لم أعرفها على التحديد. إلا أنه يفهم من تحديد الأزرقي للمغش أنه (من طرف الليط إلى خيف الشيرق بعرنة) وخيف الشيرق لم أعرفه لأنه لم يسبق له ذكر، إلا أن عرنة معروف، ولم يكن يطلق في السابق إلا على الحد الغربي لموقف عرفة حتى يلتقي بوادي نعمان، ثم ينعدم اسم (عرنة) ويطلق اسم نعمان الأراك على الواد حتى مصبه. ترى كيف يكون إذا المغش ما بين الليط إلى عرنة؟ إلا إذا قلنا أنه يستوعب اللاحجة، وما يقابلها من المفجر، وذي مراخ حتى عرنة. وهذه كلها قد وصفها الأزرقي وسماها بأسمائها. وقد يعن على الخاطر أن تكون لفظة (عرنة) مصحفة، أو أن وادي عرنة قد يطلق في السابق على (نعمان الأراك) كما يطلق اليوم، فيكون المغش من طرف المسفلة عند ملتقى شارع المنصور بطريق الليث حتى العقيشية. وهذا الأخير قد جنح إليه الأستاذ البلادي في معجم معالم الحجاز، وعندي فيه نظر. أما أن المغش يأخذ منطقة ملتقى شارع المنصور بطريق الليث وجزءا من طريق الليث فهذا صحيح لا نقاش فيه.
أما أنه يصل إلى العقيشية (أضاءة لبن) فهذا موضع النظر، والله أعلم.
(6) في ب: يقطع.
(7) في أ، ج: التي يبنى منها حجارة المنقوش، وفي ب: التي يبنى بها حجارة المنقوشة. والمثبت من د.
(8) الفاكهي (4/ 225 - 226).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 967)
ذو الأبرق ما بين المغش إلى ذات الجيش(1).
الشيق: طرف البلدح الذي يسلك منه إلى ذات الحنظل عن يمين طريق جدة، قد عمل الدورقي حائطه(2)، وعينا بفوهة ذلك الشعب(3).
وذات الحنظل: ثنية في مؤخر هذا الشعب تفرع(4) على بلدح(5).--------------------------------------------
(1) في ب: الخنس.
ذكره الفاكهي (4/ 226).
ذو الأبرق: إذا عرفنا أن المغش يشمل جزءا من تقاطع طريق الليث بالطريق الدائري الثالث، وأن ذات الجيش هي ما بعد المقتلة، فنستطيع أن نقول: إن ذا الأبرق هو: تلك المساحة التي تمتد من تقاطع طريق اليمن بالطريق الدائري الثالث وتمتد شمالا غربا مع الطريق الدائري الثالث، فتشمل منطقة الاسكان في الرصيفة جميعه، ثم تمتد لتأخذ جزءا من طريق جدة السريع، ثم تعبر لتصل إلى طريق جدة القديم عند المقتلة، فهذا هو ذو الأبرق، والله أعلم.
(2) في ب: حائطا.
(3) الفاكهي (4/ 227).
والشيق: شعب لا يعرفه إلا القلة، وهو كما وصفه الأزرقي في طرق بلدح، على يمين طريق جدة القديم، وقد قام في فوهة هذا الشعب فندق كبير مشهور يقال له (فندق انتركتنتال) وكاد أن يستوعب فوهة هذا الشعب كلها، إذا سلكت هذا الشعب ثم أخذت يسارا أخرجك على ثنية صخرية ضيقة بين سلسلتين جبليتين ليستا عاليتين، وهذه الثنية هي (ثنية ذات الحنظل) المشهورة.
وتجد على رأس هذه الثنية يمينا ويسارا أنصاب الحرم القديمة متهدمة قد تناثرت صخورها، وهناك خمسة أعلام من هذه الأعلام المتهدمة هناك على رأسي الثنية، اثنان على يمينك وأنت خارج من الحرم وثلاثة على يسارك.
وطول هذا الشعب من رأس الثنية هذه إلى طرف فندق انتركنتننتال (3800) م، وطوله من رأس الثنية إلى طريق جدة (4000) م بالضبط.
ويطلق اليوم على غالب أرض هذا الشعب اسم (أم الدود والتسمية الحديثة (أم الجود). أما لو سلكت هذا الشعب وأخذت يمينا أخرجك على طريق المدينة السريع إلى ما فوق التنعيم بقليل.
وأما عين الدورقي وحائطه الذي ذكره الأزرقي فقد قام على موضع هذه العين، وهذا الحائط الآن فندق انتركنتنتال) وتسقى حدائق هذا الفندق اليوم من عين الدورقي التي لم تعد معروفة
بهذا الاسم اليوم.
(4) في ج: يفرغ.
(5) الفاكهي (4/ 227).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 968)
أنصاب الحرم على رأس الثنية(1)، ما(2) كان من وجهها في هذا الشق، فهو حرم، وما كان في ظهرها فهو حل(3).
العقلة: ردهة تمسك الماء في أقصى الشيق(4).
الأرنبة: شعب يفرع في ذات الحنظل وما بين ثنية أم رباب إلى الثنية التي بين الليط وبين شعب عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة(5).
وذات الحنظل: هو الفج(6) الذي من عين الدورقي إلى ثنية الحرم(7).
العلقا(8): بين(9) طوى والليط.
الثنية البيضاء: التي بين بلدح وفخ(10).--------------------------------------------
(1) يريد بالثنية هنا (ثنية ذات الحنظل).
(2) في ب، ج: وما.
(3) الفاكهي (4/ 227).
(4) الفاكهي (4/ 228).
وردهة العقلة هذه لا زالت موجودة، وسورها بعضهم بسور سلكي، وحفر عندها بئرا رجاء أن يتخذها مزرعة.
(5) الفاكهي (4/ 228).
الشعاب التي تفرع في ذات الحنظل أكثر من واحد، فالآتية من الشرق ثلاثة وكلها تخرجك إلى قرب التنعيم، فلا أدري أيها يريد وشعب عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة لم أعرفه إذ لم يسبق له ذكر، والله أعلم.
(6) أطلق اسم الثنية على الشعب الذي تسيل فيه، وهذا الفج هو (شعب الشيق) عينه، وثنية الحرم) هي ثنية ذات الحنظل نفسها، لأن شمالها بحوالي (1) كم ثنية أخرى كان يخترقها الطريق القادم من المدينة ووادي مر الظهران الذي يسلك على ثنية ذات الحنظل، فسمي ثنية ذات الحنظل (ثنية الحرم) لأنها هي التي عليها أنصاب الحرم، وأما الأخرى فهي في الحل قطعا.
(7) الفاكهي (4/ 228).
(8) في ج: الفيقا. وفي الفاكهي (4/ 228): العبلاتين. وعرفها بأنها المنطقة التي فيها القشلة (الثكنة العسكرية) وما حولها؛ لأنها هي الواقعة بين الليط (الحفائر) وبين ذي طوى. والله أعلم.
(9) في ب، ج زيادة ذي.
(10) الفاكهي (4/ 228). والثنية البيضاء: تقدم التعريف بها.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 969)
شعب اللبن: الشعب الذي يفرع على حائط ابن خرشة في بلدح(1).
ملحة [الغراب](2): شعب في بلدح يفرع على حائط الطائفي(3).
ملحة [الحروب](4): شعب يفرع على حائط ابن سعيد ببلدح(5).
العشيرة: حذاء أرض ابن أبي مليكة إذا جاوزت طرف الحديبية على يسار الطريق(6).
قبر العبد: بذنب الحديبية على يسار الذاهب إلى جدة، وإنما سمي قبر العبد:--------------------------------------------
(1) الفاكهي (4/ 228).
ولم أعرف موضع حائط ابن خرشة هذا.
(2) في أ، ب العربد. والمثبت من ج.
(3) الفاكهي (4/ 228).
وملحة الغراب: لا زال يعرفه البعض اليوم باسم (ملحة) وهو الشعب الذي يكون على يمينك وأنت ذاهب إلى جدة، قبل أن يصل إلى شعب (شيق)، وقد قام في فوهة هذا الشعب الشمالية بناية حكومية تعمل فيها اليوم (إدارة مرور مكة المكرمة) ويقابل هذا الشعب من الغرب مسجد الصبان، ويستانه المسمى (بأم الدرج). وهذا الشعب لو سلكته من فوهته في طريق جدة لأخرجك على التنعيم، وهذا الشعب مأهول في أوله وآخره، وتناول العمران بعض وسطه. وأما حائط الطائفي فلا يعرف اليوم إذا لا يوجد بستان في هذا الشعب اليوم، فلعله كان في فوهة هذا الشعب مكان إدارة المرور، أو بقربها، والله أعلم.
(4) في أ، ب: الحروث، وفي ج: الحزور. والمثبت من الفاكهي (انظر الفاكهي 4/ 229، ومعجم معالم الحجاز 8/ 255).
(5) الفاكهي (4/ 229).
وملحة الحروب: لا زالت معروفة بهذا الاسم، وتعرف أيضا (دحلة الحروب) لأن غالب سكانها من (حرب) وهي على يمينك وأنت ذاهب إلى جدة قبل (ملحة الغراب) بقليل، ويسيل هذا الشعب على موضع (بستان الشهيد) وقصره، الذي أصبح اليوم أحد المخططات السكنية لمكة المكرمة.
(6) الفاكهي (4/ 229).
والعشيرة: لم تعد معروفة اليوم، وأرض ابن أبي مليكة لا تعرف، إلا أن الحديبية معروفة، ويتبين من وصف الأزرقي للعشيرة أنها المنطقة التي أقيم عليه اليوم (مخفر شرطة الشميسي) لأنه هو الذي يكون على يسارك بعد الحديبية. والله أعلم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 970)
أن عبدا لبعض أهل مكة أبق فدخل غارا هنالك، فمات(1)، فرضمت عليه الحجارة، فكان(2) في ذلك الغار قبره(3).
[التخابر](4): بعضها في الحل وبعضها في الحرم، وهي على يمين الذاهب إلى جدة، إلى نصب الأعشاش، وبعض الأعشاش في الحل، وبعضها في الحرم، وهي بحيرة البهيماء(5)، وبحيرة(6) الأصفر، والرغباء، ما أقبل على بطن مر منهن فهو حل، وما أقبل على المريراء(7) منهن، فهو حرم(8).
كبش الجبل الذي دون نعيلة في طرف الحرم(9).--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة: فيه.
(2) في ب، ج: وكان.
(3) الفاكهي (4/ 229).
قبر العبد: أخبر الشريف محمد بن فوزان الحارثي أنه يقع على طريق مكة جدة الذي أنشأه الملك سعود غرب الحديبية، قبل أميال الحرم عند مخفر الشرطة القديم في خشم ضلع هناك، والله أعلم.
(4) في الأصول: البحائر. والمثبت من الفاكهي (انظر الفاكهي 4/ 230، ومعجم معالم الحجاز 2/ 14).
(5) في ج: البهما.
(6) قوله: «بحيرة» ساقط من ب.
(7) في ج: المراير، وعند الفاكهي: المديراء (وانظر معجم معالم الحجاز 2/ 14).
(8) الفاكهي (4/ 230).
والتخابر: لم يبين الأزرقي مراده بالتخابر، هل هي: جبال أم رمال؟ والذي يذهب إلى جدة على الطريق القديم يجد على يمينه قبل أنصاب الأعشاش رمالا يتخللها نبات الحمض (الأعشاش)، وقبل هذه الرمال سلاسل جبلية تمتد شرقا وغربا، وبعض هذه الجبال في الحل وبعضها في الحرم، فلعله أراد الجبال، والله أعلم.
وأما قوله (المريراء) فالمراد به ذلك الشعب الذي يكون على يمين الذاهب إلى جدة عند بئر (المقتلة) وفي هذا الشعب ريع يقال له (ربع المرير) أيضا، وهذا الربع يسيل في وادي الجوف، وهو - أعني الربع - حد من حدود الحرم وعليه أنصاب الحرم.
(وبحيرة الأصفر، والبهيماء، والرغباء) لا تعرف اليوم بهذه الأسماء، إنما يقال لهذه الأرض عند البدو الآن (جردة) - بفتحات - فما سال من هذه المناطق على المرير فهو حرم، وما سال عكسه فهو حل.
(9) الفاكهي (4/ 230). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 971)
رحا(1): في الحرم، وهو ما بين أنصاب المصانيع(2)، إلى ذات الجيش(3)، ورحا هي ردهة الراحة.
والراحة دون الحديبية، على يسار الذاهب إلى جدة(4).
البغييغة(5): بأذاخر(6).--------------------------------------------
= كتب الشريف محمد بن فوزان الحارثي عن (كبش) قائلا: هو الجبل الصغير بجانب نعيلة في طرف الحرم من جانب وادي عرنة، و (نعيلة) تقع شرق العكيشية. قلت: يريد الشريف بقوله (وادي عرنة) من جهة جنوب مكة على طريق اليمن. وقال الأستاذ البلادي في معجم معالم الحجاز (9/ 74) عن نعيلة: ربوة ذات سلم وحرمل يصعدها طريق اليمن إذا قطع عرنة على (12) كم جنوب مكة، وهي أول الحل في هذه الجهة بأعلاها - يعني: نعيلة - مما يلي جبلة بلاد عشرية للشيخ عبد الله الهباش - أحد سكان مكة من قبيلة الحوازم. اه. ثم أفاد الأستاذ البلادي عن كبش ما أفاده الشريف محمد بن فوزان الحارثي.
(1) في ج: رجاء.
(2) في ب، ج: المصانع.
(3) في ب: الخنس.
(4) الفاكهي (4/ 230).
رحا: أفاد الأزرقي والفاكهي أنها (ردهة الراحة) وحددا موضعها على يسار الذاهب إلى جدة قبل الحديبية. وهذه الردهة لا زالت على حالها في أرض مدرة يجتمع فيها ماء المطر، مستوية كراحة اليد، ولعل هذا هو سبب تسميتها بالراحة. وهذه الأرض لو جئت إلى مكة على طريق الملك سعود القديم لوجدتها على يمينك بعد أعلام الملك سعود بحوالي (2) كم، تحيط بها الرمال، فلا تكاد تصل إليها اليوم إلا بصعوبة.
ويطلق اليوم اسم (الرحا) على ثنية (ذات الحنظل) نفسها، كما يطلق على (فج ذات الحنظل)، وهذه تسمية ليست قديمة، أي لم تكن معروفة في عصر الأزرقي والفاكهي، وإطلاق اسم الرحا على (ثنية ذات الحنظل) وفجها أوقع بعض الفضلاء في لبس شديد، وجعلهم يخلطزن في هذا المعلم المهم (أعني: ذات الحنظل). ومن المتفق عليه بين الأزرقي والفاكهي أن (رحا) في الحرم، فكيف تكون من حدود الحرم؟ وأيضا فإن (الرحا) هي ردهة، فكيف تكون ثنية؟ ثم إن الأزرقي والفاكهي جعلا (رحا) بين أنصاب المصانيع وبين ذات الجيش. وأنصاب المصانيع معروفة وتبعد عن ثنية (ذات الحنظل) حوالي (5) كم إلى شمالها الغربي، وذات الجيش تشمل منطقة (المقتلة) وجانبها الغربي حتى تحيط بردهة الراحة من الغرب، فكيف إذن تكون (رحا) هي ذات الحنظل؟
(5) في ب، ج زيادة والبغيبغة.
(6) الفاكهي (4/ 225). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 972)
آخر كتاب أخبار مكة، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم(1).--------------------------------------------
= والبغييغة: لم يبين لنا الأزرقي ما هي، هل هي ثنية أم بئر أم جبل.
أما (بغبغة) - بالتكبير - فتطلق اليوم على واد يسيل من جبال شاهقة تشرف على وادي العسيلة من الغرب، وليست بعيدة عن جبل (النقواء) وهذا الوادي الضيق المنحدر يصب في وادي ياج.
ويطلق على الجبال العالية التي يسيل منها هذا الوادي (جبال بغبغة) أيضا، وكلا الجبال والوادي ليسا بطرف أذاخر، والله أعلم
(1) وجاء في آخر النسخة ب: آخر كتاب مكة شرفها الله وحرسها من جميع من نوى لها سوءا، والحمد لله رب العالمين. وكان الفراغ من هذا يوم الثاني من شهر ذي الحجة الحرام سنة ست وستين وثمانمائة. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. على يد العبد الفقير إلى الله تعالى الشيخ محمد العمري غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين. آمين
وجاء في آخر النسخة ج:
تم الكتاب بعون الملك الوهاب، وهو تاريخ مكة المشرفة شرفها الله تعالى، وعظمها، تصنيف الشيخ الإمام العالم العلامة: أبي الوليد محمد بن أحمد الأزرقي المكي، تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته، آمين.
وذلك بمكة المشرفة، في اليوم المبارك، يوم الأحد الثاني من شهر رجب الفرد سنة ثمان وتسعمائة، أحسن الله تقضيها بخير.
وذلك على يد العبد الفقير إلى الله تعالى: محمد، المدعو: عبد القادر بن علي بن ناصر المكي الشافعي، غفر الله ذنوبه وستر عيوبه، وغفر لوالديه، وللمسلمين أجمعين، ولمن دعا له بخير، آمين.
غفر الإله ذنوب هذا الساطر … وذنوب والده معا في الناظر
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 973)