يقال لها: دار العروس إلى دور ابن الزبير، [إلى الشعب، إلى منتهاه في أصل الأحمر(1)، إلى فلق(2) ابن الزبير](3) الذي يسلك منه إلى الأبطح والسويقة(4)، على(5) فوهة قعيقعان، وعند السويقة ردم عمله ابن الزبير حين بني دوره بقعيقعان ليرد السيل عن دار حجير بن أبي إهاب [وغيرها](6)، وفوق ذلك ردم بين دار عفيف وربع آل المرتفع، ردم عند السويقة، وربع الخزاعيين ودار الندوة، ودار شيبة بن عثمان(7).
وجبل شيبة: هو الجبل الذي يطل على جبل الديلمي، وكان جبل شيبة وجبل الديلمي يسميان في الجاهلية: واسطا، وكان جبل شيبة للنباش بن زرارة التميمي، ثم صار بعد ذلك لشيبة(8).
جبل الديلمي: الجبل المشرف على المروة، وكان يسمى في الجاهلية سميرا، والديلمي: مولى لمعاوية [كان](9) بنى في ذلك الجبل دارا لمعاوية فسمي(10) به.--------------------------------------------
(1) أي: جبل الأحمر.
(2) وهو الفلق: لا زال يعرف بهذا الاسم، وسمي به الشارع المار بهذا الفلق.
(3) ما بين المعكوفين ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(4) السويقة: بالتصغير، موضع مشهور كان على فم شعب قعيقعان، لكنه دخل في التوسعة السعودية للمسجد الحرام سنة (1375) إلا أن الاسم بقي يطلق على سوق كان لها شأن ولا يزال في مكة قرب المروة، وكان يباع فيها ما يحتاجه الحاج ويتموله، ثم أصبح أكثر ما يباع فيها القماش، وإذا أطلقت لفظة (السويقة) فإنما يراد بها (سوق السويقة).
(5) في ب، ج: إلى.
(6) في أ: وغيرهم.
ولا وجود لهذا الردم اليوم، ولا للذي بعده.
(7) الفاكهي (4/ 173 - 175).
(8) الفاكهي (4/ 175).
وجبل شيبة: لا يعرف الآن بهذا الاسم، إنما سمي جبل (قلعة فلفل) اشتهر بقلعة أقيمت فوق هذا الجبل، وأقيم عليها الآن أجهزة للإرسال اللاسلكي.
(9) في أ: وكان.
(10) في ب: تسمى، وفي ج: يسمى.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 937)
والدار اليوم الخزيمة بن خازم(1).
الأبيض: الجبل المشرف على فلق ابن الزبير(2).
والخافض: أسفل من الفلق، اسمه: [السائل](3)، وهو المشرف على دار الحمام(4)، وإنما سهل ابن الزبير الفلق وضربه حتى فلقه في الجبل، أن المال كان يأتي من العراق فيدخل به مكة، فيعلم به الناس، فكره ذلك، فسهل طريق الفلق ودرجه، فكان إذا جاءه المال دخل به ليلا، ثم سلك(5) به المعلاة وفي(6) الفلق حتى يخرج به على دوره بقعيقعان، فيدخل ذلك المال ولا يدري به أحد، وعلى رأس الفلق موضع يقال له: رحى الريح(7)، [كان عولج(8) فيه موضع رحى الريح](9) حديثا من الدهر، فلم يستقم، وهو موضع قلما تفارقه الريح(10).--------------------------------------------
(1) الفاكهي (4/ 175).
وجبل الديلمي: يعرف اليوم ب (جبل القرارة) وهو الجبل الذي فيه عمارة الأشراف، آل غالب، وقد مهدت فيه طريق موصلة بين المدعى وبين القرارة، وغمره العمران.
(2) الفاكهي (4/ 176).
والأبيض: هو الجبل الذي يكون على يسارك إذا صعدت فلق ابن الزبير من الأبطح تريد الحرم، وهو يشرف على الفلق من جهة الشرق، وعلى الحلقة القديمة من جهة الغرب، وقد غمره العمران.
(3) في أ: المسائل.
(4) دار الحمام: وهي إحدى الدور الست المتقاطرة التي يملكها معاوية بن أبي سفيان، وموقعها قرب المدعى، فالخافض هو الجبل الذي يشرف على هذه الدار، وموضعه منتهى القرارة اليوم، وقد مهد فيه طريق واسعة حديثة تربط الحلقة القديمة بالمروة.
(5) في ج: يسلك.
(6) في ج: في.
(7) لا يعرف هذا الموضع اليوم.
(8) في ب: علوج.
(9) ما بين المعكوفين ساقط من أ.
(10) الفاكهي (4/ 176).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 938)
جبل تفاحة: الجبل المشرف على دار سلم(1) بن زياد، ودار الحمام، وزقاق النار(2). وتفاحة مولاة لمعاوية، كانت أول من بنى في ذلك الجبل(3).
الجبل الحبشي: الجبل المشرف على دار السري بن عبد الله التي صارت للحراني(4)، واسم الجبل حبشي، يعني(5): لم ينسب إلى رجل حبشي، إنما هو اسم الجبل(6).
آلات يحاميم: الأحداب(7) التي بين دار السري إلى ثنية المقبرة، هي التي قبر(8) أمير المؤمنين أبو جعفر(9) بأصلها، قال: نعرفها باليحاميم، وأولها القرن الذي بثنية المدنيين على رأسه بيوت ابن أبي حسين النوفلي، والذي يليه القرن المشرف على دار منارة الحبشي فيما بين ثنية المدنيين، وهي التي كان ابن الزبير مصلوبا عليها. وكان أول من سهلها معاوية، ثم عملها عبد الملك بن مروان، ثم كان آخر من بنى--------------------------------------------
(1) في ب، ج: سليم، وعند الفاكهي: سلمة.
(2) زقاق النار: لعله الزقاق الذي بجوار مسجد (مقرأ الفاتحة بالمدعى، لأنه الزقاق الوحيد الباقي الذي يربط بين المدعى والقرارة، وهذا الزقاق كان يفصل بين داري الحمام وبين دار بية، وكلاهما من ممتلكات معاوية رضي الله عنه. والداران تقعان في سوق الجودرية الآن، فالجبل المشرف عليهما هو: جبل تفاحة، وكأنه متصل بجبل الخافض، الذي مهد فيه طريق واسعة تربط بين القرارة والحلقة القديمة.
(3) الفاكهي (4/ 176).
(4) الفاكهي (3/ 287، 4/ 177).
(5) قوله: «يعني» ساقط من ج.
(6) الفاكهي (4/ 177).
والجبل الحبشي: هو الجبل الذي يسمى اليوم جبل السلمانية، وهو الذي يمتد من فلق ابن الزبير
إلى ثنية المدنيين. وقد فتح فيه اليوم نفقان يربطان بين الأبطح وبين جرول.
(7) وهذه الأحداب أقيم عليها ما يسمى حي السليمانية وقد غمرها العمران، ومهد فيها طريق بينها وبين المقبرة، يربط بين ريع الحجون وبين فلق ابن الزبير، وقد ذكر الأستاذ البلادي سببا في تسمية هذا الحي بالسليمانية، انظره في معالم مكة التاريخية ص: (223).
(8) في ج: قبة.
(9) قوله: «أبو جعفر» ساقط من ب، ج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 939)
ضفائرها ودرجها وحددها المهدي(1).
شعب المقبرة: قال بعض أهل العلم من أهل مكة وليس بينهم اختلاف: أنه ليس بمكة شعب يستقبل الكعبة كله ليس فيه انحراف إلا شعب المقبرة، فإنه يستقبل الكعبة ليس فيه انحراف مستقيما، وقد كتبت جميع ما جاء في شعب المقبرة وفضلها في صدر(2) الكتاب(3).
ثنية المقبرة: هذه(4) هي التي دخل منها الزبير بن العوام يوم الفتح، ومنها دخل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع(5).
أبو(6) دجانة: هو الجبل الذي خلف المقبرة شارعا على الوادي، ويقال له:--------------------------------------------
(1) الفاكهي (4/ 177 - 178)، والفاسي في شفاء الغرام (1/ 573).
وفي عهد الفاسي في سنة (811) وسع فيها بعض المجاورين بمكة - أثابه الله-. وفي سنة (817) سهل بعضهم طريقا في هذه الثنية غير الطريق المعتادة، وهذه الطريق تكون على اليسار للهابط من هذه الثنية إلى المقبرة والأبطح، وكانت خرجة ضيقة جدا، فتح ما يليها من الجبل بالمعاول حتى اتسعت، فصارت تسع أربع مقاطير من الجمال محملة، وكانت قبل ذلك لا تسع إلا واحدا، وسهلت أرضها بتراب ردم فيها حتى استوت، وصار الناس يسلكونها أكثر من الطريق المعتادة، وجعل بينهما حاجزا من حجارة مرضومة، وكان في بعض هذه الطريق قبور فأخفي أثرها. أفاد ذلك الفاسي في الشفاء (1/ 309).
قال إبراهيم رفعت في مرآته (1/ 30) ثم جعل سودون المحمدي رئيس العمائر بالمسجد الحرام سنة (837) هذين الطريقين طريقا واحدا، فردم الطريق الجديدة المنخفضة عن القديمة بنحو قامة حتى سواها بالأولى وجعلهما طريقا واحدا يسع عدة قطائر. اه. أما الآن فإن هذه الثنية وسعت، وجعل فيها طريقان واحد للصعود والآخر للنزول، وكل طريق تتسع لثلاث سيارات، وربط بها جسر يمر فوق الشارع المؤدي إلى المسجد الحرام. ويسميها الناس (ريع الحجون).
(2) في ج زيادة: هذا.
(3) الفاكهي (4/ 179).
وشعب المقبرة: هو الشعب الذي فيه قبر السيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها.
(4) في ج: وهذه.
(5) الفاكهي (4/ 179).
(6) في ب، ج: وأبو.=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 940)
جبل البرم. وأبو دجانة والأحداب التي خلفه تسمى: ذات أعاصير(1).
شعب آل قنفذ: هو الشعب الذي فيه دار آل خلف بن عبد ربه بن السائب، مستقبل قصر محمد بن سليمان، وكان يسمى: شعب اللئام، وهو قنفذ بن زهير من بني أسد بن خزيمة، وهو الشعب الذي على يسارك وأنت ذاهب إلى منى من مكة، فوق حائط خرمان، وفيه اليوم دار الخلفيين من بني مخزوم، وفي هذا الشعب مسجد مبني(2) يقال: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه، وينزله اليوم في الموسم الحضارمة(3).
غراب: القرن الذي عليه بيوت خالد بن عكرمة بين حائط خرمان وبين شعب آل قنفذ، مسكن ابن أبي الرزام ومسكن أبي جعفر العلقمي بطرف حائط خرمان عنده(4).
سقر: هو الجبل المشرف على قصر جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك، وهو بأصله، وكان عليه [قوم](5) من أهل مكة يقال لهم: آل قريش، [بنى--------------------------------------------
= ولا يعرف بهذا الاسم اليوم، وهو الجبل المشرف على عمائر الأشراف، وعلى الجندريسة، ويمتد
إلى شعب أذاخر. أما الأحداب التي خلفه فتشمل بعض حي العتيبية، وبعض منطقة اللصوص،
المسماة الآن: «شارع الجزائر». وكانت فيه مجزرة مكة، ثم تحولت إلى أذاخر ثم إلى المسفلة الآن.
(1) الفاكهي (180/ 4).
(2) هذا المسجد لا زال قائما إلى اليوم، عامرا، ومشهور بـ (مسجد الإجابة).
(3) الفاكهي (4/ 180 - 181)، والفاسي في شفاء الغرام (496/ 1).
وشعب آل قنفذ هو الشعب الذي فيه مسجد الإجابة، ويسمى (الشعبة) أو (شعبة الحرث).
وهذا الشعب يقابل قرن غراب، وهو على يسار الصاعد من مكة إلى منى بعد شعب أذاخر، وهذا الشعب جعله الشريف محمد بن فوزان والأستاذ البلادي (شعب الصفي) وهو وهم.
(4) الفاكهي (4/ 180).
وغراب: قرن لا زال قائما، يحده من الأعلى مسجد النوق، ومن الأسفل مبنى أمانة العاصمة، وقد شق فيه الطريق العام فأدار حوله كأنه قوس من جهة الشمال، وعلى هذا القرن مبنى تابع اليوم لشرطة العاصمة. هذا القرن هو الذي جعله الشريف محمد بن فوزان الحارثي والأستاذ البلادي (صفي السباب).
(5) في أ، ب: لقوم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 941)
عباد](1) - مولى لبني شيبة- قصر، ثم ابتاعه صالح بن العباس بن محمد، فابتني عليه، وعمر القصر وزاد فيه، فهو اليوم لصالح بن العباس، ثم صار اليوم للمنتصر(2) بالله أمير المؤمنين، وكان سقر يسمى في الجاهلية: [الستار](3)، وكان يقال له: جبل كنانة، وكنانة: رجل من العبلات من ولد الحارث بن أمية بن عبد شمس الأصغر(4).
شعب آل الأخنس: هو(5) الشعب الذي(6) بين حراء وبين سقر. وفيه حق [زاروية](7) موالي القارة حلفاء بني زهرة(8).
وحق [الزارويين](9) منه بين العير وسقر إلى ظهر شعب آل الأخنس، يقال له: شعب الخوارج، وذلك أن نجدة الحروري عسكر فيه عام حج. ويقال أيضا: شعب العيشوم؛ نبات يكثر فيه، والأخنس بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة،--------------------------------------------
(1) في أ: بن عاد.
(2) في ب: للمستنصر.
(3) كذا في أ، ج، وفي ب: السيار، وفي الفاكهي: السيات.
(4) الفاكهي (4/ 182).
وسقر: الجبل الصغير المشرف على حي (الخانسة) أو (الخنساء) من جهة الغرب، ووهم الأستاذ البلادي في جعل هذا الجبل هو (جبل المعابدة) أو (أبو دلامة) فجبل المعابدة هو (العير) السابق ذكره، أو (العيرة الشامية) على ما سماه بعضهم (انظر معجم معالم الحجاز 4/ 207).
(5) في ب، ج: وهو.
(6) في ب، ج زيادة: كان.
(7) كذا في الأصول، وعند الفاكهي: زرارة.
(8) الفاكهي (4/ 183).
وشعب آل الأخنس: هو ما يسمى اليوم (الخانسة) أو (الخنساء) وهو حي معمور مزدحم من أحياء مكة. وهذا الشعب زفت فيه شارع يربط بين شارع الحج (خريق العشر) وبين شارع الأبطح. واسم (الخانسة) أو (الخنساء) إنما هو تحريف للفظة (الأخنس). وقد وهم الأستاذ البلادي في معالم الحجاز (5/ 75) في جعل هذا الشعب هو شعب أذاخر الذي يسيل على فخ، والذي فيه مجزرة مكة.
(9) في أ: القاريين، وفي الفاكهي: الزراوزيين. وقوله: «منه» ساقط من ب، ج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 942)
واسم الأخنس: أبي، وإنما سمي الأخنس، أنه خنس ببني زهرة، فلم يشهدوا بدرا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك الشعب يخرج إلى(1) أذاخر(2)، وأذاخر ثنية بينه(3) وبين فخ، ومن هذا الشعب دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح حتى مر في أذاخر، حين(4) خرج على بئر ميمون بن الحضرمي، ثم انحدر في الوادي على حراء(5).
[جبل حراء](6): وهو الجبل الطويل الذي في أصل(7) شعب آل الأخنس مشرف على حائط مورش(8). والحائط الذي يقال له: حائط حراء، على يسار الذاهب إلى العراق، وهو المشرف القلة مقابل تبير غيناء محجة العراق بينه وبينه. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه واختبأ فيه من المشركين من أهل مكة في غار في رأسه مشرف مما يلي القبلة، وقد كتبت ذكر ما جاء في حراء وفضله في صدر(9) الكتاب مع آثار النبي صلى الله عليه وسلم(10).
قال مسلم بن خالد: حراء جبل مبارك، قد كان يؤتى.
قال أبو محمد الخزاعي: وفي حراء يقول الشاعر(11):--------------------------------------------
(1) في ج: على.
(2) في ج زيادة: ثنية.
(3) قوله: «بينه» ساقط من ب، ج.
(4) في ب، ج: حتى.
(5) جبل مشهور معروف.
(6) قوله: «جبل حراء» زيادة من د.
(7) في ب، ج: بأصل.
(8) تقدم ذكره، وقد حدد موضعه بأنه في فوهة شعب الخوز، وهنا جعله حائط حراء نفسه، وجعلهما هناك اثنين، والله أعلم أين الصواب.
(9) في ب، ج زيادة: هذا.
(10) الفاكهي (4/ 183 - 184)، وشفاء الغرام (1/ 526).
(11) قول أبي محمد والشعر ورد في جميع الأصول سوى د، بعد التعريف بجبل القاعد. وانظر الشعر في: الفاكهي (4/ 184).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 943)
تفرج عنها(1) الهم لما بدا لها … حراء كرأس الفارس المتوج
منعمة لم تدر ما عيش شقوة … ولم [تعتزل](2) يوما على عود عوسج(3)
[قال أبو الوليد](4): القاعد: هو الجبل الساقط أسفل من حراء على الطريق على يمين من أقبل من العراق أسفل من بيوت ابن أبي الرزام الشيبي(5).
أظلم: هو الجبل الأسود بين [ذات](6) جليلين، وبين الأكمة(7).
ضنك: وهو شعب من أظلم، وهو بينه وبين أذاخر في محجة العراق، وإنما سمي [ضنكا]: أن في ذلك الشعب [كتابا](8) في عرق أبيض [مستطيرا](9) في الجبل، مصورا صورة ضنك، مكتوب الضاد والنون والكاف متصلا بعضه ببعض، كما كتبت: ضنك، فسمي بذلك ضنكا(10).
[مكة](11) السدر: من بطن فخ إلى المحدث(12).--------------------------------------------
(1) في ج: عنه.
(2) في أ: تغترر، وفي ب: يغترر، وفي ج: يعتور. والمثبت من الفاكهي (4/ 184).
(3) العوسج: شجر شاك نجدي (لسان العرب، مادة: عسج).
(4) قوله: «قال أبو الوليد» زيادة من د. وقد ذكرت في بقية النسخ قبل ذكره لجبل أظلم.
(5) الفاكهي (4/ 185).
وجبل القاعد: لا يعرف اليوم بهذا الإسم، وهناك أكثر من جبل ساقط أسفل حراء على طريق الطائف السيل، على يسارك وأنت خارج من مكة.
(6) في أ: دار.
(7) الفاكهي (4/ 184).
والأكمة لم يحدد الأزرقي موضعها، وذات جليلين: حددها الأزرقي ما بين مكة السدر وفخ.
(8) في الأصول: ضنك أن في ذلك الشعب كتاب. والمثبت من د.
(9) في أ: مستطير، وفي الفاكهي: مستطيل.
(10) الفاكهي (4/ 185).
ولا زال هذا الشعب على حاله ويعرفه أهل هذا الشأن.
(11) قوله: «مكة» ساقط من أ.
(12) الفاكهي (4/ 185).
أما المحدث فهو تلك الفسحة من الأرض التي يلتقي بها شعب آل عبد الله بن خالد بن أسيد، وشعب أذاخر ليتكون منهما وادي فخ. ويحد هذه الفسحة اليوم ثلاثة رؤوس: الأول: شارع=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 944)
الحضرمتين(1): على يمين شعب آل عبد الله بن خالد بن أسيد بحذاء أرض ابن هربذ.
القمعة: قرن دون شعب بني عبد الله بن خالد على يمين الطريق، في أسفله حجر عظيم مفترش أعلاه، مستدق أصله جدا كهيئة القمع.
القنينة: شعب بني عبد الله بن خالد بن أسيد، وهو الشعب الذي يصب على بيوت مكتومة مولاة محمد بن سليمان(2).
ثنية أذاخر: الثنية التي تشرف على حائط خرمان، ومن ثنية أذاخر دخل رسول--------------------------------------------
= الحج، الثاني: سد اللصوص، الثالث: مجزرة مكة القديمة. ويقوم على طرف من المحدث اليوم: أسواق الدواس المعروفة. أما المجزرة فقد نقلت من هناك، وأما السد ففي النية إزالته لأن مجرى السيل قد جعل تحت الأرض في مجار اسمنتية ضخمة. وأرض المحدث خطط بعضها اليوم للسكن، وبعضها الآخر تخطط فيه شوارع.
وأما مكة السدر: فهو جزء من شارع الحج اليوم، مبتدؤه من المحدث ومنتهاه منطقة سجن مكة، لأن منطقة سجن مكة هي بطن وادي فخ، وإن شئت أن تقول: إن مكة السدر تنتهي بالسد الأسمنتي الذي أقيم في وادي فخ قبيل السجن لما أبعدت أيضا. هذه هي مكة السدر. وقد وهم الأستاذ البلادي عندما جعل مكة السدر هي: الصفيراء فقط، فالصفيراء في الجهة الجنوبية للمحدث، مع أن مكة السدر في الجهة الشمالية - والله أعلم-.
(1) في الفاكهي: الخضر متين. ولم أعرف أرض ابن هر بذ. وقد اضطرب في الحضرمتين قول الأستاذ البلادي، ففي كتابه أودية مكة (ص: 106) قال: (لا أستبعد أن يكون «الحضرميين» أي: مكان منسوب إلى أناس من حضرموت). وفي معجم معالم الحجاز (3/ 23) جعله الوادي الأوسط الذي يسيل من ثنية خل فيجتمع بشعب بني عبد الله شمال شرقي حراء. اه. أما ادعاء التصحيف فهذا فيه بعد، وأما أنه أحد الشعاب التي على يمين شعب بني عبد الله فربما يكون صحيحا، إلا أن الفاكهي والأزرقي كلاهما لم يبين لنا ما هي (الحضرمتين). وهل الياء والنون للتثنية، أم هي من أصل الكلمة، ولم يعرفانا هل هي جبل، أم ثنية، أم شعب؟ وهل هما: جبلان، أم ثنيتان، أم صخرتان؟ والأمر يحتاج إلى إيضاح ليس بوسعنا الوقوف عليه، والله أعلم.
(2) قال البلادي: أحسب هذا القول فيه خطأ، إذ لا أعتقد أن عمران مكة كان في ذلك العهد وصل إلى شعب بني عبد الله، وهو اليوم في أقصى ما وصلت إليه مكة في تأريخها من عمران لم يصل بعد إلى شعب بني عبد الله، وبينهما أزيد من عشرة أكيال، فقد يكونان، شعبان، ثم أن لفظ القنينة يدل على جبل وليس على شعب (انظر: معجم معالم الحجاز 7/ 169 - 170).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 945)
الله(1) صلى الله عليه وسلم يوم(2) فتح مكة وقبر عبد الله بن عمر بن الخطاب بأصلها مما يلي مكة في قبور آل عبد الله بن خالد بن أسيد، وذلك أنه مات عندهم في دارهم، فدفنوه في قبورهم ليلا(3).
النقواء: ثنية بشعب يسلك إلى نخلة من شعب بني عبد الله(4).
والمستوفرة(5): ثنية تظهرك على حائط يقال له: حائط [ثرير](6)، هو اليوم [للبوشجاني](7)، وعلى رأسها أنصاب الحرم، فما سال منها على ثرير، فهو حل، وما سال منها على شعب فهو حرم(8).
ذكر شق مسفلة مكة اليماني وما جاء فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم
قال أبو الوليد: أجياد الصغير: الشعب(9) اللاصق بأبي قبيس، ويستقبله أجياد الكبير في(10) الشعب دار هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة، ودار زهير بن أبي--------------------------------------------
(1) في ب، ج: النبي.
(2) في ب، ج زيادة: الفتح.
(3) الفاكهي (4/ 187).
وثنية أذاخر: لا زالت معروفة إلى اليوم، وتسمى الآن (ريع ذاخر) وقام حولها حي من أحياء مكة المعروفة.
(4) الفاكهي (4/ 188). وقد ذكرها باسم النقواء العليا. والنقواء تكون على يسارك وأنت صاعد في شعب بني عبد الله بعد العسيلة، وثنيتها مسلوكة اليوم، لكنها غير مزفتة، وقد وقفت عليها.
(5) في ب، ج: المستوفرة.
(6) في أ: بربر، وفي ب: يزيد، وفي ج: بريد. وكذا وردت في الموضع التالي (والتصويب من الفاكهي، الموضع السابق).
(7) في أ: للنوشجاني، وفي ب: المتوشنجاني، وفي ج: للمنوشنحاني، والمثبت من الفاكهي الموضع السابق.
(8) الفاكهي (4/ 188).
(9) في ب، ج زيادة: الصغير.
(10) في ب، ج زيادة: فم. وقوله: «في» ساقط من ب، ج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 946)
أمية بن المغيرة إلى المتكأ مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما سمي أجياد [أجيادا](1)؛ أن خيل تبع كانت فيه، فسمي [أجيادا](2) بالخيل الجياد(3).
رأس الإنسان: الجبل الذي بين أجياد الكبير وبين أبي قبيس(4).
وسمعت جدي أحمد بن محمد بن الوليد يقول: اسمه الإنسان.
أنصاب الأسد: بأجياد الصغير في أقصى الشعب، وفي أقصى أجياد الصغير بأصل الخندمة بئر يقال لها: بئر عكرمة، وعلى باب شعب المتكأ بئر حفرتها زينب بنت سليمان بن علي. وحفر جعفر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي في هذا الشعب بئرا وهو أمير مكة سنة سبع عشرة ومائتين(5).
شعب الخاتم: بين أجياد الكبير وأجياد الصغير(6).--------------------------------------------
(1) في أ، ب: أجياد.
(2) في الأصول: أجياد.
(3) الفاكهي (4/ 189).
(4) الفاكهي (4/ 190).
نقل الأستاذ البلادي في معجم معالم الحجاز (4/ 11) عن ياقوت فيما نقله عن الأصمعي: (أنه الجبل الذي بين أجياد الصغير وبين أبي قبيس)، ثم قال الأستاذ البلادي: هذا هو الصواب، لأن أجياد الصغير وأبي قبيس متجاوران، أما أجياد الكبير فبعيد عن أبي قبيس. اه.
قلت: رأس الإنسان كان جبلا أشبه ما يكون بالقرن في منتهى جبل أبي قبيس مائلا إلى الجنوب حتى يكاد يسد فوهة أجياد الصغير، وكان بين رأس الإنسان وبين أبي قبيس شعب صغير، كان هو الحد الفاصل بين معلاة مكة ومسفلتها، وهذا الجبل يكون بين فوهة أجياد الكبير وبين جبل أبي قبيس، وذلك لأن فوهة أجياد الكبير تمتد أطول من فوهة أجياد الصغير. وهذا الجبل قد أزيل بالكلية وأقيم محله اليوم فندق قصر الصفا، وما تبقى منه أصبح بعد إزالته من ساحات الحرم الشريف. ويسبب إزالة هذا الجبل صوب الأستاذ البلادي ما نقله ياقوت وهو وهم.
(5) الفاكهي (4/ 190)، وإتحاف الورى (2/ 289)، والعقد الثمين (3/ 431).
وأنصاب الأسد: هو الجبل الذي يفصل بين أجياد الكبير وأجياد الصغير، وفتحت اليوم فيه أنفاق تربط بين أجياد الكبير وبين أجياد الصغير.
(6) في ب، ج: والصغير.
والخبر في: الفاكهي (4/ 190). والخاتم: هو الشعب الصغير الذي يكون خلف مستشفى أجياد الآن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 947)
جبل نفيع: ما بين بئر زينب حتى يأتي أنصاب الأسد، وإنما سمي نفيعا [لأنه](1) كان فيه أذهم(2) للحارث بن عبيد بن عمر(3) بن مخزوم، كان يحبس فيه سفهاء بني مخزوم، وكان ذلك الأدهم يسمى نفيعا(4).
جبل خليفة: وهو الجبل المشرف على أجياد الكبير، وعلى الخليج والحزامية، وخليفة بن(5) عمير رجل من بني بكر، ثم أحد بني جندع، وكان أول من سكن فيه وابتنى وسيله يمر في موضع يقال له: الخليج، يمر في دار حكيم بن حزام، وقد خلج هذا الخليج تحت بيوت الناس، وابتنوا فوقه، وهو الجبل الذي صعد فيه المشركون يوم فتح مكة ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكان هذا الجبل يسمى في الجاهلية(6): كند.
وكان ما بين دار الحارث الصغيرة إلى موقف البقر(7) بأصل جبل خليفة سوق في الجاهلية، وكان يقال له: الكثيب(8)، وأسفل من جبل خليفة الغرابات التي يرفعها آل(9) مرة من بني جمح إلى الثنية كلها(10).--------------------------------------------
(1) في أ: أنه. وهي مكررة.
(2) الأذهم: القيد، سمي بذلك لسواده (لسان العرب، مادة: دهم).
(3) في ج: عمرو.
(4) الفاكهي (4/ 191).
ونفيع: هو الجبل الذي يقابل اليوم مدخل القصور الملكية، فإذا أقبلت من أنفاق محبس الجن تريد الحرم يكون على يسارك بعد خروجك من الأنفاق.
(5) في ب: بني.
(6) في ج: في الجاهلية يسمى.
(7) في ج: البقرة.
(8) في ج: الكيد.
(9) في ج: إلى.
(10) الفاكهي (4/ 191).
وجبل خليفة: هو المشهور ب (جبل قلعة أجياد) لقلعة بنيت فوقه، وقد هدمت القلعة وسيقام مكانها فندق وشقق وأسواق وقف للملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله على المسجد الحرام.=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 948)
غراب: جبل بأسفل مكة بعضه في الحل وبعضه في الحرم(1).
1070 - وحدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: اسم الجبل الأسود الذي بأسفل مكة: غراب.
النبعة: تصب في أسفل غراب(2).
الميتب(3): من الثنية التي بأسفل مكة إلى الرمضة. ثم بئر خم(4)، حفرها مرة بن--------------------------------------------
= ويقابل اليوم باب الملك عبد العزيز من أبواب الحرم الشريف. وفتح تحته طولا نفقان طويلان يربطان بين ميدان باب الملك ومنطقة كدي، ونفقان عرضيان تحت القلعة يربطان بين المسفلة وبين أجياد الكبير. وقد أفاد الأزرقي أنه الجبل الذي صعد فيه المشركون يوم فتح مكة ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وقد أطلق عليه الفاكهي اسم: الميغة.
(1) الفاكهي (4/ 205).
وجبل غراب: قال الأستاذ البلادي في معالم مكة التاريخية (ص: 202) ويعرف اليوم ب (سود حمي) سلسلة سوداء جنوب غربي مكة، ماؤها في وادي عرنة، تسيل الوتائر منها إلى ما كان يعرف ب (أضاءة لبن) من حدود الحرم تبعد (16) كيلا من المسجد الحرام. أه وفي ذلك بعد عندي، لأن (غرابا) المقصود هنا هو ذلك الجبل الذي يشرف على طريق اليمن القديم، ويراه من سلك هذا الطريق، و (سود حمي) لا يقع على طريق اليمن، ولا يراه سالك هذا الدرب، وهو خارج حدود الحرم بالاتفاق، بل إن الوتير الذي يسيل من سود حمي ليس في الحرم، فكيف بسود حمي؟ إذن المقصود بجبل غراب هنا جبل آخر، كبير بحيث يقع نصفه الجنوبي في الحل، ونصفه الشمالي في الحرم. وقد جبت تلك المنطقة التي يمكن أن يقع فيها جبل غراب أكثر من مرة، مستصحبا معي أهل الخبرة من هذيل (دعد) وخزاعة، والجحادلة، وسألت عنه الشريف محمد بن فوزان الحارثي رحمه الله والشريف شاكر بن هزاع، وقد اختلفت فيه أقوالهم ولم يجمعوا على جبل بعينه. وسبب هذا الاختلاف هو وجود عدة جبال في تلك المنطقة سوداء، ويطلق على كل منها اسم (غراب) بسبب ذلك السواد.
1070 - إسناده صحيح
(2) الفاكهي (4/ 205).
(3) في ب، ج: المنبت.
(4) الفاكهي (4/ 194).
والرمضة، هو: ما يسمى اليوم ب (قوز النكاسة) وأصله (قوز المكاسة) قيل لأن بعض أمراء مكة كان يضع أعوانه هناك لأخذ المكس من أهل اليمن، لأن ذلك الموضع مدخلهم إلى مكة، وهو المنطقة التي تكون بعد ملتقى شارع المنصور وشارع المسفلة حتى تصل إلى ما بعد الطريق الدائري=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 949)
كعب بن لؤي.
[قال](1) الشاعر:
لا يستقى(2) إلا بجخم أو الحفر
قال أبو الوليد: وكانت ماء(3) للمغيرة بن عبد الله بن عمر(4) بن مخزوم على باب دار قيس بن سالم بئر عادية قديمة، وكانت بئر قصي بن كلاب الأولى التي احتفرها في دار أم هانئ ابنة أبي طالب.
جبل عمر: الطويل المشرف على ربع عمر، اسمه العاقر. وقد قال الشاعر:
هيهات منها إن ألم خيالها … سلمى إذا نزلت بسفح العاقر(5)
[عذافة](6): الجبل الذي خلف المسروح(7) من وراء الطلوب.
المقنعة: الجبل الذي عند الطلوب(8).--------------------------------------------
= الثالث بقليل، وكان بها بستان للكعكي، وقد غمرها العمران الآن، ويخترقها الطريق الدائري الثالث الموصل بين طريق جدة والمشاعر المقدسة.
وقوز الميثب: هو المنطقة الرملية الفاصلة بين جبل الميثب وجبل السرد، فيحده شمالا جبل الميثب، وجنوبا جبال السرد، وشرقا كدي، وغربا المسفلة، ويخترقه الطريق الدائري الثالث. ولا زالت الرمال واضحة فيه ولكن بدأ في تخطيطه منطقة سكنية.
(1) في أ: وقال.
(2) في ب: ولا تستقي، وفي ج: ولا يستقي.
(3) قوله: «ماء» ساقط من ب.
(4) في ب: عبد الملك بن عمرو.
(5) في ب: العاقل.
ذكره الفاكهي (4/ 209).
(6) في أ: عذافة، وفي ب: غداق.
وعدافة أو غدافة، روي بالوجهين جبل بمكة لم أستطع تحديد موضعه، إلا أن الطريق المؤدي إلى جبل حبشي هو درب اليمن القديم، وعلى يسار الذاهب إلى حبشي سلسلة جبال ليست بالعالية فلعله أحد جبال هذه السلسلة.
(7) في ج: المروج.
(8) الفاكهي (4/ 198).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 950)
اللاحجة: من ظهر الدحضة وظهر أجياد الكبير إلى بيوت زريق بن وهب(1) المخزومي.
الفدفدة من مؤخر المفجر واللاحجة(2).
ذات اللها: يصب في ظهر الفدفدة(3).
ذو مراخ بين مزدلفة وبين أرض ابن معمر(4).
السلفين اليماني والشامي: متنان بين اللاحجة وعرنة. وله يقول الشاعر:
ألم تسل التناضب(5) عن سليمي … تناضب مقطع السلف اليماني(6)
الضحاضح(7): ثنية ابن كرز، ثنية من وراء السلفين تصب في النبعة(8)، بعضها--------------------------------------------
= والمقنعة: هو الجبل الذي يكون على يمينك وأنت خارج من أنفاق المصافي، فهذا يكون في اللاحجة، وهو في ظهر الدحضة، ولكنه بعيد عن الطلوب نوعا ما، وإذا علوته ترى الطلوب جنوبك.
(1) في الفاكهي: ابن رزق الله.
(2) الفاكهي (4/ 199).
والفدفدة: هو ذلك الشعب الذي يسيل من ظهر الدحضة، والذي تقع فيه فوهة أنفاق المصافي من جهة ثور.
(3) المرجع السابق.
وذات اللها: شعب على يسارك إذا خرجت من أنفاق المصافي ودخلت في الفدفدة.
(4) المرجع السابق.
وذو مراخ: هي الجبال التي يقال لها اليوم (المريخيات) وهي وذات السليم الحد الجنوبي لمزدلفة.
(5) في ب تناصت، وفي ج: الناضب.
(6) المرجع السابق.
والسلف اليماني: هو المعروف اليوم ب (الحسينية) وهي بلاد زراعية خصبة غزيرة المياه. وأما السلف الشامي فهي تلك الأرض المنبسطة التي يقوم عليها حي العوالي وما والاه من الشمال إلى أن تصل إلى طريق كدي المتجه إلى عرفات. فهذا كله السلف الشامي.
(7) في ب: الضخاضخ، وفي ج: الضحضاح.
وقد ذكرها الفاكهي مرة أخرى بلفظ: (ثنية كردم) وقال: لم يذكرها الأزرقي بهذا الاسم، إنما سماها: «الضحاضح» (انظر الفاكهي 5/ 87).
(8) في ج: البيعة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 951)
في الحل وبعضها في الحرم(1).
ذو السدير: من منقطع اللاحجة إلى مزدلفة(2).
ذات السليم: الجبل الذي بين مزدلفة وبين ذي مراخ(3).
بشائم: ردهة تمسك الماء فيما بين أضاءة لبن، بعضها في الحل وبعضها في الحرم(4).
أضاءة النبط: بعرنة في الحرم، وكان(5) يعمل فيها الآجر، وإنما سميت أضاءة النبط أنه كان فيها نبط بعث بهم معاوية بن أبي سفيان يعملون الآجر [لدوره--------------------------------------------
(1) الفاكهي (4/ 204).
والضحاضح: هي (ثنية كرز) هكذا قال الفاكهي. ولم يتبين لي وجه الصواب هل هي (ثنية ابن كرز) أم (ثنية كرز) إذ لم أعرف لمن منهما تنسب هذه الثنية. ويطلق اليوم على هذه الثنية (ريع مهجرة) أو (ريع مبشر) وهي ثنية تنحصر بين جبل الخاصرة وبين جبل المظالف. وهي إحدى منافذ أهل اليمن إلى مكة، وكانت طريقا مشهورا، وقد وجدت عليها أنصاب الحرم. وقول الأزرقي (بعضها في الحل وبعضها في الحرم) يريد هذه الثنية، لا شعب نبعة، لأن شعب نبعة الذي يقال له اليوم (فج مهجرة) كله في الحل. وما سال من هذه الثنية شرقا على الحسينية فهو حرم، وما سال منها غربا فهو حل.
(2) الفاكهي (4/ 200).
وذو السدير: هي المنطقة الممتدة من مزدلفة في الجنوب الغربي حتى جبل النسوة المعروف اليوم (بالمسخوطة) الذي بقربه مستشفى النور، وهذه المنطقة جزء من المفجر.
(3) المرجع السابق.
وذات السليم: هو الجبل الذي يحد مزدلفة من الجنوب ويكون على يمين السالك طريق ضب إلى عرفات. وقد ذكرها الفاكهي مرة أخرى (5/ 87 باسم: ذنب السلم).
(4) الفاكهي (5/ 87)، وقد ذكرها تحت مبحث: (ما يسكب من أودية الحل في الحرم).
وردهة (بشائم) يقال لها اليوم (بشيم) بالتصغير، وهي على يمين القادم إلى مكة على طريق اليمن الجديد، وقامت عندها مزرعة للشريف شاكر بن هزاع. و (أضاءة لبن) يقال لها اليوم (العكيشية)، وبعضها اليوم ملك للشيخ إبراهيم الجفالي ثم آلت للأستاذ عدنان بالغنيم مدير الشركة الموحدة للكهرباء بمكة المكرمة.
(5) في ب، ج: كان.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 952)
بمكة](1)، فسميت بهم(2).
ثنية أم قردان: مشرفة على الصلا(3)، موضع آبار الأسود بن سفيان المخزومي(4).
يؤمرمرم: أسفل من ذلك، ولها(5) يقول الأشجعي:
فإن يك ظني [صادقا](6) بمحمد … تروا خيله بين الصلا ويرمرم(7)
ذات اللجب: ردهة بأسفل اللاحجة تمسك الماء(8).
ذات أرحاء: بئر بين الغرابات وبين ذات اللجب(9).
النسوة: أحجار تطؤها محجة مكة إلى عرنة(10)، يفرغ عليها سيل القفيلة من--------------------------------------------
(1) في أ: لدور مكة.
(2) الفاكهي (4/ 201).
وأضاءة النبط: لا تعرف بهذا الاسم اليوم، بل تقوم عليها قرية تعرف باسم (الهمدانية). وهي أرض مدرة طينية تقع إلى الغرب من طريق عرفات الدائري الخارجي، وتكون على يسار النازل من عرفات على طريق المشاة.
(3) في ج: الصلاة.
(4) الفاكهي (4/ 201).
وثنية أم قردان: لعلها ما يعرف اليوم ب (ريع القرادي) إلا أنه لا يعرف الصلا اليوم، ولا تعرف آبار للأسود هناك، والله أعلم.
(5) في ب، ج: وفيها.
(6) في الأصول: صادق.
(7) الفاكهي (4/ 201).
(8) الفاكهي (202/ 4).
وذات اللجب: تعرف اليوم ب (اللجبة) وهي خلف بطحاء قريش جنوبا، والأصح خلف جبل الطلوب الذي عنده مصانع باقادر للمكيفات والثلج، ولها مدخل من بطحاء قريش، ومدخل آخر من العقيشية، ويحدها جبل الراقد من الجنوب، وجبل الطلوب من الشمال.
(9) الفاكهي (4/ 202).
وذات أرحاء: من المسفلة، وهي المنطقة الواقعة غرب جبل السرد لأنه الفاصل بين الغرابات وبين ذات اللجب، ومبدؤها بعد انتهاء قوز النكاسة عند صخرة الميثب، وتمتد إلى الجنوب، وفيها الآن سوق الخضار واللحوم الجديد لمكة المكرمة.
(10) في ب، والفاكهي: عرفة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 953)
ثور.
يقال: إن امرأة فجرت في الجاهلية فحملت، فلما دنا ولادتها خرجت حتى جاءت ذلك المكان، فلما حضرتها الولادة قبلتها امرأة، وكانت خلف ظهرها امرأة أخرى، فيقال: فمسخن جميعا حجارة في ذلك المكان، فهي تلك الحجارة(1).
القفيلة: قيعة(2) كبيرة تمسك الماء عند النسوة، وهي من ثور(3).
ثور: جبل بأسفل مكة على طريق عرنة، فيه الغار الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه مختبئا هو وأبو بكر، وهو الذي أنزل الله فيه: {ثاني اثنين إذ هما في الغار} [التوبة: 40]، ومنه هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى المدينة(4).
شعب البانة: شعب في ثور، وهو [الذي](5) يقول فيه الهذلي:
أفي الآيات [والدمن المنول](6) … بمفضى بين بانة فالغليل(7)--------------------------------------------
(1) الفاكهي (4/ 203).
وجبل النسوة: يعرف اليوم ب (المسخوطة) وقد هدمت الأحجار التي ذكرها الأزرقي التي كانت قائمة على رأس الجبل عام 1418 هـ، وهي على طريق اللاحجة (طريق كدي الجنوبي) من سلكه يريد عرفة تكون على يمينه بعد محطة البنزين، وقبل مستشفى النور، وتقابل فوهة أنفاق المصافي من جهة ثور.
(2) في ب: القفلية قنعة، وفي ج: الفقيلة فيعة.
(3) الفاكهي (4/ 203).
والقيعة هذه لا زالت على حالها، وقد أخذ جزءا منها طريق اللاحجة، وهي عند ملتقى سيل الفدفدة (طريق أنفاق المصافي) بجبل النسوة، وقد ردم بعضها بأتربة تأتي بها شاحنات لتخطيطها منطقة سكنية.
(4) الفاكهي (4/ 203).
وثور: جبل مشهور جدا.
(5) قوله: «الذي» ساقط من أ.
(6) في ب: والدين المولى، وفي ج: والدين المنون.
(7) في ب: والغليل.
والخبر ذكره الفاكهي (4/ 203).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 954)
شق مسفلة مكة الشامي وما فيه مما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم
قال أبو الوليد: الحزورة: وهي كانت سوق مكة، كانت بفناء دار أم هانئ ابنة أبي طالب التي كانت عند الحناطين، فدخلت في المسجد الحرام، وكان في أصله المنارة إلى الحشمة والحزاور(1) والجباجب، والأسواق(2).
وقال بعض المكيين: بل كانت الحزورة في موضع السقاية التي عملت الخيزران بفناء دار الأرقم. وقال بعضهم: كانت بحذاء الردم في الوادي، والأول أنها كانت عند الحناطين أثبت وأشهر عند أهل مكة(3).
1071 - وروى سفيان، عن ابن شهاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحزورة: «أما والله إنك لأحب البلاد إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت». قال سفيان(4): وقد دخلت الحزورة في المسجد الحرام.
وفي الحزورة يقول الجرهمي:
وبدلها(5) [قوما](6) أشحا أشدة … على أنهم(7) يشرونه بالحزاور
الحشمة بأسفل مكة صخرات في ربع عمر بن الخطاب. وقال بعض المكيين:--------------------------------------------
(1) في ج: والحدوان.
(2) في ب، ج: الأسواق.
(3) الفاكهي (4/ 206).
والحزورة: دخلت في المسجد الحرام على الصحيح، وكانت في جهة باب (أم هانئ) وجهة (السوق الصغير).
1071 - إسناده مرسل.
أخرجه الفاكهي (4/ 207 ح 2514) بإسناده إلى عبد الله بن عدي بن الحمراء.
(4) قوله: «قال سفيان» أخر في ب، ج بعد قوله: «المسجد الحرام».
(5) في ب: وبدا لها، وفي ج: رويدا لها.
(6) في الأصول: قوم.
(7) في ب: ما بهم، وفي ج: بابهم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 955)
كانت عند دار [أوس](1) بأسفل مكة على باب دار يسار مولى بني أسد بن عبد العزى(2).
وفيها يقول خالد بن المهاجر بن خالد بن أسد:
لنساء بين الحجون إلى الحثمة … في ليال مقمرات وشرق
ساكنات البطاح أشهى إلى … القلب من الساكنات دور دمشق(3)
يتضمخن بالعبير وبالمسك … ضماخا كأنه ريح مرق(4)
زقاق النار: بأسفل مكة مما يلي دار بشر بن فاتك الخزاعي، وإنما سمي بزقاق النار: لما كان يكون فيه من الشرور(5).
بيت الأزلام:
1072 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي عن سليم بن مسلم، عن ابن جريج، أن بيت الأزلام كان لمقيس(6) بن عبد قيس السهمي، وكان بالحثمة مما--------------------------------------------
(1) في الأصول: أويس. والمثبت من الفاكهي.
(2) الفاكهي (4/ 208).
(3) البيتان في الفاكهي (4/ 208)، ومعجم البكري (2/ 425 - 426)، وياقوت (2/ 218).
(4) المرق: الإهاب المتين (اللسان، مادة: مرق).
(5) الفاكهي (4/ 210).
ولا يعرف اليوم. وهو خلاف زقاق النار الذي ورد ذكره عند ذكر جبل تفاحة، لأن ذلك في شق معلاة مكة الشامي. وهذا في شق مسفلة الشامي، والذي يظهر أن هذا الزقاق هو المعروف اليوم بزقاق السقيفة الواقع بين شارع الهجلة وشارع المسيال.
1072 - إسناده ضعيف.
سليمان بن مسلم، ويقال له: سليم بن مسلم، هو الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113).
(6) في الأصل: قيس، وهو خطأ، صوابه من المنمق (ص: 54)، وذكره الفاكهي (4/ 210)، و (مبطح السيل) يعرف اليوم ب (المسيال). وهو الطريق الموصل إلى أسفل مكة من الحرم تحت جبل القلعة من جهة الغرب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 956)