ودار الشركاء لآل هشام بن المغيرة أيضا، وإنما سميت: دار الشركاء، لأن الماء كان قليلا بأجياد، فتخارج آل سلمة بن هشام وآخرون معهم، فاحتفروا بئر الشركاء في الدار، فقيل: بئر الشركاء، ثم قيل: دار الشركاء، وهي لآل سلمة بن هشام، وهم يزعمون أنهم حفروا البئر(1).
ودار العلوج بمجتمع(2) أجيادين، كانت لخالد بن العاص بن هشام، وإنما سميت دار العلوج، أنه كان فيها علوج له(3).
ولهم دار الأوقص عند دار زهير بأجياد الصغير أيضا.
ولهم دار الشطوى(4)، كانت لآل عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة(5).
ولآل هشام بن المغيرة(6) أيضا حق بأسفل مكة عند دار [سمرة بن حبيب](7)، يقال: دفن فيها هشام بن المغيرة، وقد اختصم فيها(8) آل هشام بن المغيرة، وآل مرة بن عمرو الجمحيون إلى الأوقص محمد بن عبد الرحمن بن هشام، وهو قاضي أهل مكة، فشهد عنده عثمان بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن خالد بن سلمة أخبره أن معاوية بن أبي سفيان ساوم خالد بن العاص بن هشام بذلك الربع، فقال: وهل يبيع الرجل [موضع](9) قبر أبيه(10)؟ فقسمه الأوقص--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 323).
(2) في ب، ج: مجتمع.
(3) الفاكهي (3/ 323). والعلوج: رجال العجم.
(4) في ب: السفاوي.
(5) الفاكهي (3/ 324).
(6) قوله: «بن المغيرة» ساقط من ج.
(7) في أ: سلمة بن جبير.
(8) في ج: فيه.
(9) قوله: «موضع» ساقط من أ.
(10) في ب: ابنه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 897)
بين آل مرة وبين المخزوميين، بعث مسلم بن خالد الزنجي فقسمه بينهم(1).
ولآل زهير بن أبي أمية بن المغيرة دار زهير بأجياد(2).
وقد زعم بعض المكيين أن الدار التي عند الحناطين يقال لها: دار عمرو بن عثمان، كانت لأبي أمية بن المغيرة(3).
وحق آل حفص بن المغيرة عند الضفيرة بأجياد الكبير.
وحق آل أبي(4) ربيعة بن المغيرة(5)، دار(6) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة(7).
وقد زعم بعض المكيين أنه كان للوابصيين، واشتراه(8) الحارث بن عبد الله، ويقال: كان في الجاهلية لمولى الخزاعة يقال له: رافع، فباعه ولده.
رباع بني عائذ من بني مخزوم
قال أبو الوليد: دار أبي نهيك، وقد دخل أكثرها في الوادي، وبقيتها في(9) دار العباس بن محمد التي بفوهة أجياد الصغير على الصيارفة، باعها بعض ولد المتوكل [من](10) أبي نهيك(11).
ودار السائب بن أبي السائب العائذي، وقد دخل بعضها في الوادي، وبقيتها في الدار التي يقال لها: دار سقيفة، فيها البزازون عند الصيارفة، فيها حق عبد العزيز--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 324 - 325).
(2) الفاكهي (3/ 325).
(3) الفاكهي (3/ 326).
(4) قوله: «أبي» ساقط من ب.
(5) قوله: «بن المغيرة» ساقط من ج.
(6) في ج: ودار.
(7) الفاكهي (3/ 326).
(8) في ب، ج: فاشتراه.
(9) قوله: «في» ساقط من ب، ج.
(10) في أ: بن.
(11) الفاكهي (3/ 326).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 898)
بن المغيرة بن عطاء بن أبي السائب، وصار وجهها لمحمد بن يحيى بن خالد بن برمك، وفي هذه الدار البيت الذي كانت(1) فيه تجارة النبي صلى الله عليه وسلم والسائب بن أبي السائب في الجاهلية، وكان السائب شريك النبي(2) صلى الله عليه وسلم، وله يقول النبي: «نعم الشريك السائب لا مشاري ولا مماري(3)، ولا صخاب في الأسواق»(4).
ومن حق آل عائذ: دار عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عائذ في أصل جبل أبي قبيس من دار القاضي محمد بن عبد الرحمن السفياني، إلى دار صيفي التي صارت ليحيى بن خالد بن برمك، إلى منارة المسجد الحرام الشارعة على المسعى، وكان بابها عند المنارة، ومن عند بابها كان يسعى من أقبل من الصفا يريد المروة، فلما أن وسع المهدي المسجد الحرام(5) وأدخلت(6) دار عباد بن جعفر هذه في الوادي، اشتريت منهم، وصيرت بطن الوادي اليوم إلا ما لصق منها بالجبل - جبل أبي قبيس - وهو دار ابن روح، ودار ابن حنظلة إلى دار ابن برمك(7).
ومن رباع عائذ: دار ابن صيفي، وهي الدار التي صارت ليحيى بن خالد بن برمك فيها البزازون.
ومن رباع بني مخزوم حق آل حنطب، وهو الحق المتصل بدار السائب من الصيارفة إلى الصفا، تلك المساكن كلها إلى الصفا حق ولد المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم(8).--------------------------------------------
(1) في ب: الذي كان، وفي ج: التي كانت.
(2) في ب، ج: شريكا للنبي.
(3) في ج: لا يشاري ولا يماري.
(4) الفاكهي (3/ 326 - 327).
(5) في ج زيادة في سنة سبع وستين ومائة، دخل الوادي في المسجد الحرام.
(6) في ب: وأدخل.
(7) الفاكهي (3/ 328 - 329).
(8) الفاكهي (3/ 329).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 899)
ولهم حق السفيانيين، دار القاضي محمد بن عبد الرحمن، من دار الأرقم إلى دار ابن روح العائدي، فذلك الربع لسفيان والأسود ابني عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم(1).
وللسفيانيين أيضا حق في زقاق العطارين، الدار التي مقابل دار الأخنس بن شريق فيها ابن أخي الصمة، يقال لها: دار الحارث لناس من السفيانيين، يقال لهم: آل أبي(2) قزعة، مسكنهم(3) السراة.
وربع(4) الأرقم بن أبي الأرقم واسم أبي الأرقم: عبد مناف بن أبي جندب أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، الدار التي عند الصفا، يقال لها: دار الخيزران، وفيها مسجد يصلى فيه، كان ذلك المسجد بيتا كان يكون فيه النبي صلى الله عليه وسلم يتوارى فيه من المشركين، ويجتمع هو وأصحابه فيه عند الأرقم بن أبي الأرقم ويقرئهم القرآن، ويعلمهم فيه، وفيه أسلم عمر بن الخطاب.
ولبني مخزوم حق الوابصيين الذي في خط الحزامية، بين دار الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وبين دار الزبير بن العوام(5).
ولبني مخزوم دار حزابة، وهي الدار التي عند اللبانين بفوهة خط الحزامية شارعة(6) في الوادي، صار بعضها الخالصة وبعضها لعيسى بن محمد بن إسماعيل المخزومي، وبعضها لابن غزوان الجندي(7).--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 330).
(2) في ج: بني. وقوله: «آل» ساقط من ب.
(3) في ب، ج: ومسكنهم.
(4) في ج زيادة: آل.
(5) الفاكهي (3/ 330).
(6) في ج: وهي الدار الشارعة.
(7) في ج: الجدي.
والخبر ذكره الفاكهي (3/ 330).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 900)
رباع بني عدي بن كعب
قال أبو الوليد: كان بين بني عبد شمس بن عبد مناف، وبين بني عدي بن كعب حرب في الجاهلية، وكانت بنو عدي تدعى: لعقة الدم، وكانوا لا يزالون يقتتلون بمكة، وكانت مساكن بني عدي ما بين الصفا إلى الكعبة، وكانت بنو عبد شمس يظفرون عليهم ويظهرون، فأصابت بنو عبد شمس منهم ناسا، وأصابوا من بني عبد شمس ناسا، فلما رأت ذلك بنو عدي أن لا طاقة لهم بهم، حالفوا بني سهم، وباعوا رباعهم إلا قليلا، وذكروا أن ممن لم يبع: آل صداد، فقطعت لهم بنو سهم كل حق أصبح لبني عدي في بني سهم، حق نفيل بن عبد العزى، وهو حق عمر بن الخطاب، وحق زيد بن الخطاب بالثنية، وحق مطيع بن الأسود، هؤلاء الذين باعوا مساكنهم، وكانت بنو سهم من أعز بطن من قريش وأمنعه وأكثره، فقال الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، وهو يذكر ذلك(1) ويتشكر لبني سهم(2).
أسكنني قوم لهم نائل … أجود [بالعرف](3) من اللافظة(4)
سهم فما مثلهم معشر … عند مسيل الأنفس [الفائظة](5)
كنت إذا ما خفت ضيما حنت … دوني رماح للعدا عائظة
وقال الخطاب بن نفيل بن عبد العزى أيضا، وبلغه أن أبا عمرو بن أمية يتواعده:--------------------------------------------
(1) قوله: «ذلك» ساقط من ب، ج.
(2) انظر الأبيات في: (3/ 335).
(3) في أ: بالمعروف.
(4) اللافظة: هو البحر، وفي المثل: أسخى من لافظة (اللسان، مادة: لفظ).
(5) في أ: الغائظة، في ب: القائطة.
وفاظ بمعنى مات، وهو أن يجود بنفسه (اللسان، مادة: فيظ).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 901)
أيوعدني أبو عمرو ودوني … رجال لا ينهنهها(1) الوعيد
رجال من بني سهم بن عمرو … إلى أبياتهم يأوي الطريد
جحاجحة(2) شياظمة كرام … مراججة إذا قرع الحديد(3)
حضارمة ملاوثة ليوت … خلال بيوتهم كرم وجود(4)
ربيع المعدمين وكل جار … إذا نزلت بهم سنة كؤود
هم الرأس المقدم من قريش … وعند بيوتهم تلقى الوفود
فكيف أخاف أو أخشى عدوا … ونصرهم إذا أدعوا عتيد
فلست بعادل بهم سواهم … طوال الدهر ما اختلف الجديد(5)
ولبني عدي خط ثنية كداء، يمين الخارج من مكة حتى حق الشافعيين، على رأس كداء، ولهم من الشق الأيسر حق آل أبي(6) طرفة الهذليين الذي على رأس كداء(7) فيه أراكة ثابتة(8) شارعة على الطريق، يقال لها: دار الأراكة.
ومعهم في هذا الشق الأيسر حقوق ليست لهم معروفة، منها: حق آل كثير بن--------------------------------------------
(1) في ج: ينهيها.
(2) في ج: حجاحجة.
(3) الجحاجحة: جمع جحجاح، وهو: السيد الكريم، والهاء فيه لتأكيد الجمع (لسان العرب، مادة: جحجح).
والشياظمة واحد شيظم، وهو: الرجل الجسيم الطويل الفتي الشديد (لسان العرب، مادة: شظم)
والمراججة: مأخوذة من الرج، وهو: التحريك، يريد أنهم سريعوا الحركة عند المقارعة كرا وفرا.
أو يقال من: كتيبة رجراجة إذا كانت تمخض في سيرها ولا تكاد تسير لكثرتها، فكأنه عنى أنهم كثير و العدد عند القراع. والله أعلم (لسان العرب، مادة: رجج).
(4) الخضارمة: الكرام، الأجواد (لسان العرب، مادة: خضرم).
والملاوثة: يقال: رجل مليث، وهو: الشديد القوي. والليوث: جمع ليث، والمراد به الشجاع (لسان العرب، مادة: لوث).
(5) الفاكهي (3/ 334 - 336)، وانظر الأبيات في الفاكهي، الموضع السابق.
(6) قوله: «أبي» ساقط من ب.
(7) في ج زيادة ولهم.
(8) في ب: بائنة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 902)
الصلت الكندي إلى جنب دار مطيع، كانت لآل جحش بن رئاب الأسدي، … ومعهم حق لآل عبلة، بأصل الحزنة(1).
وكان للخطاب بن نفيل الداران اللتان صارتا لمصعب بن الزبير، دخلتا في دار العجلة، وفي المسجد(2) بعضها(3).
وزعم بعض المكيين أن دار المراجل كانت لآل المؤمل العدوي، باعوها فاشتراها معاوية، وبناها(4).
وكانت للخطاب بن نفيل دار صارت لعمر بن الخطاب، كانت بين(5) دار محرمة بن نوفل التي صارت لعيسى بن علي، وبين دار الوليد بن عتبة بين الصفا والمروة، وكان لها وجهان وجه على ما بين الصفا والمروة، ووجه على فج بين الدارين، فهدمها عمر بن الخطاب في خلافته، وجعلها رحبة ومناخا للحاج، تصدق بها(6) على المسلمين، وقد بقيت منها حوانيت، فيها أصحاب الآدم، فسمعت جدي أحمد بن محمد يذكر: أن تلك الحوانيت كانت أيضا رحبة من هذه الرحبة، ثم كانت مقاعد يكون(7) فيها قوم يبيعون في مقاعدهم، وفي المقاعد صناديق يكون فيها متاعهم بالليل، وكانت الصناديق بلصق الجدر، ثم صارت تلك المقاعد [خياما](8) بالجريد والسعف، فلبثت تلك الخيام ما شاء الله، وجعلوا يبنونها باللبن النيء وكسار الأجر، حتى صارت بيوتا صغارا يكرونها من--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 336).
(2) في ب، ج زيادة الحرام.
(3) الفاكهي (1/ 331).
(4) الفاكهي (3/ 336).
(5) في ج: بني.
(6) في ب: تصدق به، وفي ج: وتصدق بهما.
(7) في ب، ج: تكون.
(8) في أ: خيام.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 903)
أصحاب المقاعد في الموسم من أصحاب الأدم بالدنانير الكثيرة، فجاءهم قوم من ولد عمر بن الخطاب(1) من المدينة، فخاصموا أولئك القوم فيها إلى قاضي من قضاة أهل مكة، فقضى بها للعمريين، وأعطى أصحاب المقاعد قيمة بعض ما بنوا، فصارت حوانيتا تكرى من أصحاب الآدم، وهي في أيدي ولد(2) عمر بن الخطاب إلى اليوم(3).
ربع بني جمح
لهم خط بني جمح عند الردم الذي ينسب إليهم، وكان يقال له: ردم بني قراد، دار أبي بن خلف(4).
ودار السجن - سجن مكة - كانت لصفوان بن أمية، فابتاعها منه نافع(5) بن عبد الحارث الخزاعي، وهو أمير مكة، ابتاعها منه لعمر بن الخطاب بأربعة [آلاف](6) درهم(7).
ولهم دار صفوان التي عند دار المنذر بن الزبير.
ولهم دار صفوان السفلى عند دار سمرة(8).
ولهم دار مضر بأسفل مكة فيها الوراقون، كانت لصفوان بن أمية(9).--------------------------------------------
(1) قوله: «بن الخطاب» زيادة من ب، ج.
(2) في ج: أولاد، وقوله: «أيدي» ساقط من ج.
(3) الفاكهي (3/ 332)
(4) الفاكهي (3/ 337).
(5) في ب: مسافع.
(6) في أ: ألف.
(7) الفاكهي (3/ 340).
(8) الفاكهي (3/ 337).
(9) الفاكهي (3/ 342).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 904)
ولهم جنبتا خط بني جمح يمينا وشمالا(1).
وكانت لهم دار حجير بن أبي إهاب، فباعوها من [ابن](2) أبي إهاب بن عزيز التميمي، حليف المطعم بن عدي بن نوفل(3).
ولهم دار قدامة بن مظعون، في حق بني سهم(4)، وهي(5) دار عمرو بن عثمان التي بالثنية.
ولهم حق آل [حذيم](6) في حق بني سهم، ويقال: أن تلك الدار كانت لآل مظعون، فلما هاجروا خلوها، فغلب عليها آل حذيم(7).
ولهم دار أبي محذورة في بني سهم(8).
رباع بني سهم
لهم دار عفيف التي في السويقة إلى فعيقعان إلى ما حاز سيل قعيقعان من دار عمرو بن العاص إلى دار [غباة](9) السهمي، إلى ما حاز الزقاق الذي يخرج على دار أبي محذورة إلى الثنية(10).
وكانت لهم دار العجلة(11).--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 337).
(2) قوله: «ابن» ساقط من أ، ب.
(3) الفاكهي (3/ 339).
(4) الفاكهي (3/ 287، 337).
(5) في ب، ج: ولهم.
(6) في أ، ج: جذيم، وفي ب: جديم. وكذا وردت في المكان التالي. والمثبت من الفاكهي.
(7) الفاكهي (3/ 337 - 338).
(8) في ب، ج: ببني سهم. والخبر في: الفاكهي (3/ 337).
(9) في أ: عبادة، وفي ب: عياة. والمثبت من ج.
(10) الفاكهي (3/ 343).
(11) الفاكهي (3/ 343 - 344).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 905)
ومعهم لآل هبيرة الجشميين حق في سند جبل زرزر(1).
ودار قيس(2) بن عدي جد أبي الزبعرى، هي الدار التي اتخذت متوضات، ثم صارت ليعقوب بن داود المطبقي(3).
ودار ياسر خادم زبيدة، ما بين دار عبيد الله بن الحسن(4) إلى دار غباة السهمي(5).
ولهم حق آل قمطة(6).
رباع حلفاء بني سهم
قال أبو الوليد: دار بديل بن ورقاء الخزاعي التي في طرف الثنية(7).
رباع بني عامر بن لؤي
قال أبو الوليد: لهم [من](8) وادي مكة على يسار المصعد في الوادي من دار العباس بن عبد المطلب التي في المسعى دار جعفر بن سليمان، ودار ابن خوار مصعدا إلى دار أبي أحيحة(9) سعيد بن العاص(10).--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 344).
(2) في ج: نفير.
(3) في ج: المطيعي.
ذكره الفاكهي (3/ 334).
(4) في ج: الحسين.
(5) الفاكهي (3/ 346).
(6) في ج: قطمة.
ذكره الفاكهي (3/ 347).
(7) الفاكهي (3/ 348).
(8) قوله: «من» ساقط من أ.
(9) في ب: أجنحة.
(10) الفاكهي (3/ 348 - 349).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 906)
ومعهم فيه حق لآل أبي طرفة الهذليين، وهو دار الربيع، ودار الطلحيين، والحمام، ودار أبي طرفة، فأول حقهم من أعلى الوادي: دار هند بنت سهيل، وهو ربع سهيل بن عمرو، وهذه الدار أول دار بمكة عمل لها بابان، وذلك أن هند بنت سهيل استأذنت عمر أن تجعل على دارها بابين، فأبى أن يأذن لها، وقال: إنما تريدون أن تغلقوا دوركم دون الحاج والمعتمرين - وكان الحاج [والمعتمرون](1) ينزلون في عرصات دور مكة - فقالت هند: والله يا أمير المؤمنين، ما أريد إلا أن أحفظ على الحاج متاعهم، فأغلقها عليهم من السرق(2)، فأذن لها، فبوبتها(3).
وأسفل منها دار الغطريف بن عطاء. والرحبة التي خلفها في ظهر دار الحكم، كانت لعمرو بن عبد ود، ثم صارت لآل حويطب بن عبد العزى(4). [وأسفل](5) من هذه الدار دار حويطب بن عبد العزى [في](6) أسفل من هذه الدار - دار الحدادين - كانت لبعض بني عامر، فاشتراها معاوية وبناها(7).
والدار التي أسفل منها التي فيها الحمام، ودار السلماني فوق دار الربيع، كانت(8) لرجل من بني عامر بن لؤي، يقال له: العباس بن علقمة.
وأسفل من هذه الدار دار ربيع، وحمام العائذيين، ودار أبي طرفة، ودار الطلحيين، كانت لآل أبي(9) طرفة الهذليين(10).--------------------------------------------
(1) في أ، ب: والمعتمرين.
(2) في ج: السرقة.
(3) الفاكهي (349/ 3 - 350).
(4) قوله: «بن عبد العزى» ساقط من ب، ج.
(5) في أ: في أسفل.
(6) في أ: وفي.
(7) الفاكهي (3/ 352).
(8) في ج: كان.
(9) في ب كانت لأبي، وقوله: «أبي» ساقط من ج.
(10) الفاكهي (3/ 349).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 907)
وأسفل من هذه الدار: دار محمد بن سليمان، كانت المخرمة بن عبد العزى أخي حويطب بن عبد العزى(1).
ودار ابن الخوار من رباع بني عامر، وابن الخوار من موالي بني عامر في الجاهلية، وربعهم جاهلي.
وأسفل من دار ابن(2) الخوار: دار جعفر بن سليمان، كانت من رباع بني عامر بن لؤي، ودار ابن الخوار لولد عبد الرحمن بن زمعة(3) اليوم.
ولبني عامر بن لؤي من شق وادي مكة اللاصق بجبل أبي قبيس في(4) سوق الليل من حق الحارث بن عبد المطلب الذي على باب شعب ابن يوسف منحدرا إلى دار ابن صيفي التي صارت ليحيى بن خالد بن برمك.
وفيه حق لآل الأخنس بن شريق شراء [من](5) بني عامر بن لؤي، دار الحصين عند المروة في زقاق الخزازين.
ولهم دار(6) أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى، وهي الدار التي بين دار أبي لهب، ودار حويطب بن عبد العزى، ودار الحدادين، ودار الحكم بن أبي العاص، فيها الدقاقون والمزوقون.
ولهم دار [ابن](7) أبي ذئب التي أسفل من دار أبي لهب(8)، في زقاق مسجد خديجة بنت خويلد، وهي في أيديهم إلى اليوم.--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 352).
(2) قوله: «بن» ساقط من ب، ج.
(3) في ج: ربيعة.
(4) في ب، ج زيادة: شق.
(5) قوله: «من» ساقط من أ، ب.
(6) في ب، ج زيادة: ابن.
(7) قوله: «ابن» ساقط من أ.
(8) الفاكهي (3/ 352).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 908)
حد المعلاة وما يليها من ذلك
قال أبو الوليد: حد المعلاة من شق مكة الأيمن: ما حازت دار الأرقم بن أبي(1) الأرقم، الزقاق(2) الذي على الصفا يصعد منه إلى جبل أبي قبيس مصعدا في الوادي، فذلك كله من المعلاة(3).
ووجه الكعبة: [المقام](4)، وزمزم، وأعلى المسجد.
وحد المعلاة من الشق الأيسر: من زقاق البقر الذي عند الطاحونة، [دارا](5) عبد الصمد بن علي اللتان مقابل دار يزيد بن منصور الحميري خال المهدي(6)، يقال لها: دار العروس، مصعدا إلى قعيقعان، ودار جعفر بن محمد، ودار العجلة، وما حاز سيل قعيقعان إلى السويقة، وقعيقعان مصعدا، فذلك كله من المعلاة(7).
حد المسفلة
قال أبو الوليد: من الشق الأيمن من الصفا إلى أجيادين فما أسفل منه، فذلك كله من المسفلة.
وحد المسفلة من الشق الأيسر: من زقاق البقر منحدرا إلى دار عمرو بن العاص، ودار ابن عبد الرزاق الجمحي، ودار زبيدة، فذلك كله من المسفلة. فهذه حدود المعلاة، والمسفلة(8).--------------------------------------------
(1) قوله: «أبي» ساقط من ج.
(2) في ب، ج: والزقاق.
(3) الفاكهي (4/ 130).
(4) في أ: والمقام.
(5) في الأصول: دار، والتصويب من الفاكهي. (الموضع السابق).
(6) في ب، ج زيادة التي.
(7) الفاكهي (4/ 130).
(8) المرجع السابق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 909)
ذكر أخشبي مكة
قال أبو الوليد: أخشبا مكة: أبو قبيس، هو(1) الجبل المشرف على الصفا إلى السويداء إلى الخندمة، وكان يسمى في الجاهلية: الأمين، ويقال: إنما سمي الأمين، لأن الركن الأسود كان فيه مستودعا عام الطوفان. فلما بنى إبراهيم وإسماعيل البيت، نادى أن الركن مني(2) في موضع كذا وكذا(3). وقد كتبت ذلك في موضعه من هذا الكتاب عند بناء إبراهيم عليه السلام البيت الحرام.
قال أبو الوليد: بلغني(4) عن بعض أهل العلم من أهل مكة، أنه قال: إنما سمي أبا قبيس أن رجلا كان يقال له: أبو قبيس كان(5) أول من نهض(6) في البناء فيه(7)، فلما صعد فيه بالبناء سمي جبل أبي قبيس، ويقال: كان الرجل من إياد، ويقال: اقتبس منه الركن، فسمي أبا قبيس، والأول أشهرهما عند أهل مكة(8).
1061 - وحدثني جدي، عن سليم بن مسلم، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، أنه قال: أول جبل وضعه الله على الأرض حين مادت: أبو قبيس.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وهو.
(2) قوله: «مني» ساقط من ب، ج.
(3) الفاكهي (4/ 45، 47).
(4) في ب، ج: وبلغني.
(5) قوله: «يقال له: أبو قبيس كان» أخر في ب، ج بعد قوله: «بالبناء فيه».
(6) في ج: نهط.
(7) في ب، ج: بالبناء فيه. وفي ج زيادة: مصدحج. وفي الفاكهي: مذحج.
(8) الفاكهي (4/ 47)، وشفاء الغرام (1/ 48).
1061 - إسناده ضعيف جدا.
سليمان بن مسلم، ويقال له: سليم بن مسلم، هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113). وعبد الوهاب بن مجاهد: متروك، كذبه الثوري.
أخرجه الفاكهي (4/ 46) من طريق سليم بن مسلم، عن عبد الوهاب بن مجاهد، به.
وذكره البسنوي في محاضرة الأوائل (ص: 119)، والفاسي في شفاء الغرام (1/ 47).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 910)
والأخشب الآخر: الجبل الذي يقال له: الأحمر. كان(1) يسمى في الجاهلية: الأعرف، وهو الجبل المشرف وجهه على قعيقعان، وعلى دور عبد الله بن الزبير، وفيه موضع يقال له: الجر والميزاب، وإنما سمي الجر والميزاب؛ أن فيه موضعين يمسكان الماء، إذا جاء المطر، يصب أحدهما في الآخر، فسمي الأعلى منهما الذي يفرغ في الأسفل: الجر، والأسفل منهما: الميزاب(2).
وفي ظهره موضع يقال له: قرن أبي ريش، وعلى رأسه صخرات مشرفات يقال لهن: الكبش، عندها موضع فوق الجبل الأحمر يقال له: قرارة المدحى، كان أهل مكة يتداحون هنالك بالمداحي، والمراصع(3).
ذكر شق معلاة مكة اليماني وما فيه وما يعرف اسمه من المواضع والجبال والشعاب مما أحاط به الحرم
قال أبو الوليد: فاضح(4): بأصل جبل أبي قبيس، ما أقبل على المسجد الحرام والمسعى، وكان الناس يتغوطون هنالك، فإذا جلسوا لذلك كشف أحدهم ثوبه، فسمي ما هنالك فاضحا(5).
وقال بعض المكيين: فاضح من حق آل نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، إلى--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وكان.
(2) الفاكهي (4/ 47 - 48). وفيه اسم الأعلى: الميزاب، واسم الأسفل: الجر.
(3) الفاكهي (4/ 48). ولا زال اسم القرارة يطلق على هذا الموضع إلى الآن.
(4) فاضح: يمثل الرأس الجنوبي لحي القشاشية، ويمكن تحديد موضعه الآن بأنه من فوهة أول أنفاق المشاة التي تربط اليوم بين الصفا وبين أجياد الصغير، إلى مدخل موقف السيارات المقام على فوهة شعب علي. وقد سهل فيه طريق للخارج من الصفا يريد شارع الصفا وشعب علي، وصار رأسه طريقا يتصل بالجسر الآتي من جهة أجياد، وموضعه الأسفل صار ميدانا من ميادين الحرم لكثرة ما ضرب فيه ونحت منه.
(5) الفاكهي (4/ 132).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 911)
حد دار محمد بن يوسف، فم الزقاق الذي فيه مولد النبي صلى الله عليه وسلم(1)، وإنما سمي فاضحا؛ لأن جرهم وقطورا اقتتلوا دون دار ابن يوسف عند حق آل نوفل بن الحارث، فغلبت جرهم قطورا، وأخرجتهم من الحرم، وتناولوا النساء، ففضحن، فسمي بذلك فاضحا(2).
قال جدي: وهو(3) أثبت القولين عندنا، وأشهرهما.
الخندمة: الجبل الذي ما بين حرف السويداء إلى الثنية التي عندها بئر ابن أبي السمير في شعب(4) عمرو مشرفة على أجياد الصغير، وعلى شعب ابن عامر، وعلى دار محمد بن سليمان في طريق منى إذا جاوزت المقبرة على يمين الذاهب إلى منى(5).--------------------------------------------
(1) معنى ذلك أنه أدخل في حده الأعلى موقف السيارات كله.
(2) الفاكهي (4/ 133).
(3) في ب، ج: وهذا.
(4) في ب، ج: وشعب.
(5) الفاكهي (4/ 133)، وياقوت (2/ 392 - 393)، ونقله الفاسي في شفاء الغرام (1/ 279 - 280) عن الفاكهي.
وقوله: (حرف السويداء) لم أعرفه بالضبط، لكن أول الخندمة معروف يبدأ من الحافة العليا لشعب علي، فلعلها هي السويداء، فهذا بداية جبل الخندمة، وأما نهايته: فالثنية التي عليها بئر ابن أبي السمير بالروضة، وهذه الثنية هي التي عليها اليوم منزل يعرف باسم منزل: حامد أزهر، وكانت تسمى (الخضراء) ولا تبعد كثيرا عن بستان الجفالي، في منتصف طريق العزيزية - الروضة، وقد سهلت هذه الثنية بقرار من مجلس الوزراء رقم (144) وتاريخ 27/ 10/ 1374 هجرية، عرض طريقها، ثم أقيم عليها قبل عدة سنين جسر يربط طريق العزيزية بطريق الروضة، ويمر من تحت هذا الجسر الطريق الآتي من الملاوي وأنفاق شعب عامر، المؤدي إلى أنفاق الملك فهد، ثم شعب علي في منى. ولم تعد هذه الثنية معروفة اليوم من شدة ما ضرب فيها. وأما بئر ابن أبي السمير، فلا تعرف اليوم، ولعلها دفنت عند تسهيل هذه الثنية وتعريضها. وقد أغفل الفاكهي والأزرقي ذكر هذه البئر عند ذكرهما لآبار مكة، فلا ندري أهي بئر جاهلية أم إسلامية. هذا هو الحد الأعلى للخندمة، وإن كان بعض الفضلاء من أهل العصر قد مد هذا الحد لأعلى من ذلك، فجعله عند ملتقى طريق كدي المار على حي الهجرة بالطريق الذاهب إلى الطائف على طريق (الهدة). وهذا ليس ببعيد لاتصال هذه الجبال ببعضها.
=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 912)
وفي الخندمة قال رجل من قريش لزوجته وهو يبري نبلا له - وكانت أسلمت سرا - فقالت له: لم تبري هذه(1) النبل؟ قال: بلغني أن محمدا يريد أن يفتتح مكة ويغزونا، فلئن جاؤونا لأخدمنك خادما من بعض من نستأسر، فقالت: والله لكأني بك قد جئت تطالب مخشا أخشك فيه لو رأيت خيل محمد، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، أقبل إليها، فقال: ويحك، هل من مخش؟ فقالت: فأين الخادم؟ قال لها: دعيني عنك. وأنشأ يقول(2):
وأنت لو أبصرتنا بالخندمة … إذ فر صفوان وفر عكرمة
وأبو يزيد كالعجوز المؤتمة … [قد ضربونا](3) بالسيوف المسلمة
لم تنطقي (في اللوم)(4) أدنى كلمة
قال: وأبو يزيد؛ سهيل بن عمرو. قال: وخبأته في مخدع لها حتى أومن الناس.
والأبيض(5): الجبل المشرف على حق أبي(6) لهب، وحق إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، وكان يسمى في الجاهلية: المستنذر، وله تقول بعض بنات عبد المطلب:--------------------------------------------
_
= ونلاحظ هنا أن الفاكهي والأزرقي يطلقان اسم الجبل على سلسلة من الجبال قد تطول وقد تقصر، وهذا ما سوف نراه كثيرا عندهما.
وأما قوله: (في شعب عمرو) فعمرو هنا، هو: ابن عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي.
(1) في ب، ج: هذا.
(2) انظر الأبيات في: المستدرك (3/ 269)، ومجمع الزوائد (6/ 174)، والمعجم الكبير (17/ 372)، وسيرة ابن هشام (5/ 68)، والفاكهي (4/ 136)، والبداية والنهاية (4/ 297).
(3) في أ: وضربونا.
(4) في ب، ج: باللوم.
(5) الجبل الأبيض: هو الجبل الذي كان مشرفا على (قصر الإسمنت) بالغزة الذي اتخذ موضعه فيما بعد ميدانا ومنه مدخل الطريق الشرقي الجديد للغزة والذي يمتد من هذا الميدان إلى ميدان سوق المعلاة، ويمكن تحديده بأنه مقابل مكتبة مكة (مولد النبي صلى الله عليه وسلم سابقا) إلى خلف عمائر الجفالي، وقد غمره العمران.
(6) في ج: آل.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 913)
نحن حفرنا بذر … بجانب المستنذر(1).
جبل مرازم(2): الجبل المشرف على حق آل سعيد بن [أبي](3) العاص، وهو منقطع حق أبي لهب، إلى منتهى حق ابن عامر، الذي يصل [إلى](4) حق آل عبد الله بن خالد بن أسيد. ومرازم: رجل كان يسكنه من بني سعد بن بكر بن هوازن(5).
وقرن مسقلة: وهو قرن قد بقيت منه بقية بأعلى مكة في دبر دار ابن سمرة، عند موقف الغنم بين شعب ابن عامر، وحرف دار رائعة في أصله. ومسقلة: رجل كان يسكنه في الجاهلية(6).
1062 - حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج، قال: لما كان يوم الفتح - فتح مكة - جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على قرن مسقلة، فجاءه الناس يبايعونه بأعلى مكة عند سوق الغنم.--------------------------------------------
(1) الفاكهي (4/ 136).
(2) جبل مرازم: موضعه ما بعد عمائر الجفالي إلى أن تصل إلى شعب عامر، وقد غمره العمران حتى لا تكاد تراه.
(3) قوله: «أبي» ساقط من أ.
(4) قوله: «إلى» ساقط من أ.
(5) الفاكهي (4/ 136 - 137).
(6) الفاكهي (4/ 137)، والفاسي في شفاء الغرام (1/ 494). وذكر نحوه ابن فهد في إتحاف الورى (1/ 507).
وموقف الغنم كان عند مسجد الجودرية (مسجد الراية).
1062 - إسناده مرسل.
أخرجه أحمد (3/ 415 ح 15469، 4/ 168 ح 17569)، والطبراني في الكبير (1/ 280، 815)، والطبراني في الأوسط (3/ 43 ح 2418)، والفاكهي (4/ 137 ح 2467) كلهم من طريق: ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن محمد بن الأسود، عن أبيه. إلا أن أحمد اختصره.
وذكره الهيثمي في مجمعه (6/ 37) وقال: أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط، وأحمد باختصار، ورجاله ثقات.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 914)
جبل نبهان(1): الجبل المشرف على شعب أبي زياد في حق آل عبد الله بن عامر. ونبهان وأبو زياد موليان لآل عبد الله بن عامر.
جبل زيقيا(2): الجبل المتصل بجبل نبهان(3) إلى حائط عوف. وزيقيا مولى لآل ربيعة المخزومي(4)، كان أول من بنى فيه، فسمي به، ويقال له اليوم: جبل الزيقي.
جبل الأعرج(5): في حق آل عبد الله بن عامر، مشرف على شعب أبي زياد، وشعب ابن عامر. والأعرج: مولى لأبي بكر الصديق رضي الله عنه كان(6) فيه، فسمي به، ونسب إليه.
المطابخ(7): شعب ابن عامر كله يقال له: المطابخ، كانت فيه مطابخ تبع حين جاء مكة، وكسى الكعبة، ونحر البدن(8)، فسمي: المطابخ، ويقال: بل نحر فيه مضاض بن عمرو الجرهمي، وجمع الناس به حين غلبوا(9) قطورا، فسمي:--------------------------------------------
(1) هذه الجبال الثلاثة ذكرها الفاكهي (4/ 137 - 138)، وهي داخلة في شعب عامر، وشعب عامر:
شعب واسع اكتنفته بعض الجبال والشعاب، ولا يعرف بالتحديد أيا من الجبال والشعاب هي تسمى بهذه الأسماء.
(2) راجع الحاشية السابقة عن الجبال الثلاثة.
(3) في ج: بنبهان.
(4) في ب، ج: المخزوميين.
(5) راجع حاشية (جبل نبهان) السابقة عن هذه الجبال.
(6) في ج زيادة بنى.
(7) في ب: والمطابخ.
لا زال هذا الشعب يحمل اسم (شعب عامر) وهو مشهور، اكتنفه العمران شعابا وجبالا، وقد علقت لافتات على بعض جدران بيوته كتب عليها: (شعب بني عامر) وهذا خطأ، فبنو عامر بن كعب بن لؤي ما كانت هذه منازلهم. وفتح نفقين في جبل الخندمة يصلان شعب عامر بشعب الخوز جهة (ريع المسكين) ثم إلى شعب عمرو وشعب عثمان (الملاوي والروضة) ثم يتصل طريقهما بأنفاق الملك فهد في أصل ثبير.
(8) الفاكهي (4/ 138).
(9) في ج: حتى غلب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 915)
المطابخ(1).
ثنية أبي مرحب(2): الثنية المشرفة على شعب أبي زياد في حق(3) ابن عامر التي تهبط منها على حائط عوف، يختصر من شعب ابن عامر إلى المعلاة إلى(4) منى.
شعب أبي دب(5): هو الشعب الذي فيه الجزارون. وأبو دب: رجل من بني سواءة بن عامر، وعلى فم الشعب سقيفة(6) لأبي موسى الأشعري، ولها يقول كثير بن كثير السهمي:
سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو … سى إلى النخل من صفي السباب
وعلى باب الشعب بئر لأبي موسى، وكانت تلك البئر قد دثرت فاندفنت(7) حتى نثلها بغا الكبير بن موسى مولى أمير المؤمنين، ونقض عامتها، وبناها [بناء](8) محكما، وضرب في جبلها حتى أنبط ماءها، وبنى بحذائها سقاية، وجنابذ يسقى فيها الماء، واتخذ(9) عندها مسجدا، وكان نزوله ذلك الشعب حين انصرف عن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: بالمطابخ.
(2) لا زالت هذه الثنية معروفة، ومسلوكة، بين شعب عامر وبين المعلاة، ويرحة الرشيدي. وإذا سلكتها من شعب عامر تهبط بك على مدخل موقف سيارات برحة الرشيدي. وانظر الفاكهي (4/ 140).
(3) في ب، ج: وحق.
(4) في ج: وإلى.
(5) هو الشعب الذي يسمى اليوم: دخلة الجن، وقد غمره العمران يمنة ويسرة، وهو يشرف على مسجد الجن.
(6) لا وجود لهذه السقيفة اليوم.
(7) في ب: واندفنت، وقوله: «فاندفنت» ساقط من ج.
(8) في أ، ب: بنيانا.
(9) في ب: واتخذت.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 916)