Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
لله(1)، وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسكنيه كليهما؛ مسكنه(2) الذي ولد فيه، ومسكنه الذي ابتنى فيه خديجة بنت خويلد وولد فيه ولده جميعا، وكان عقيل بن أبي طالب أخذ مسكنه الذي ولد فيه، وأما بيت خديجة فأخذه معتب(3) بن أبي لهب، وكان أقرب الناس إليه جوارا، فباعه بعد من معاوية بمائة ألف درهم(4)، فكان(5) عتبة بن غزوان يبلغه عن يعلى أنه يفخر بداره، فيقول: والله لأظني سآتي دل ابن علي فأخذ داري منه، فصارت(6) دار آل جحش بن رئاب لعثمان بن عفان حين قاسم يعلى دوره، فكانت(7) في يد عثمان وولده لم تخرج من أيديهم من يومئذ، وإنما سميت دار أبان، لأن أبان بن عثمان كان ينزلها في الحج والعمرة إذا قدم مكة، فلذلك سميت به.
وقال أبو أحمد بن جحش بن رئاب، يذكر الذي بينه وبين بني أمية من الرحم والصهر والحلف، وكان حليفهم، وأمه أميمة(8) بنت عبد المطلب، وكانت تحته الفارعة [بنت](9) أبي سفيان، فقال أبو أحمد بن جحش بن رئاب(10):
أبني أمية كيف أظلم فيكم(11) … وأنا ابنكم وحليفكم في العسر
لا تنقضوا حلفي وقد حالفتكم … عند الجمار عشية النفر--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 297).
(2) قوله: «مسكنه» ساقط من ب، ج.
(3) في ب: مغيث.
(4) شفاء الغرام (1/ 514 - 515).
(5) في ب، ج: وكان.
(6) في ج: فكانت.
(7) في ب، ج: وكانت.
(8) في ج: أمية.
(9) في أ: ابنة.
(10) انظر الأبيات في: الفاكهي (3/ 294)، وهديل الحمام للبلادي (2/ 637).
(11) في ج: بينكم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 877)

وعقدت حبلكم بحبلي جاهدا … وأخذت منكم أوثق النذر
ولقد دعاني غيركم فأبيتهم … وذخرتكم لنوائب الدهر
فوصلتم رحمي بحقن(1) دمي … ومنعتم عظمي من الكسر
لكم الوفاء وأنتم أهل له … إذ في سواكم أقبح الغدر
منع الرقاد فما أغمض ساعة … هم يضيق بذكره صدري(2)
قال: ولآل جحش بن رئاب أيضا الدار التي بالثنية، في حق آل مطيع بن الأسود، يقال لها: دار كثير بن الصلت، دار الطاقة، ابتاعها كثير بن الصلت من آل جحش بن رئاب في الإسلام(3).

‌‌وربع آل(4) الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني حليف المغيرة بن أبي العاص بن أمية
يقال: دار الأزرق دخلت في المسجد الحرام(5)، كانت إلى جنب المسجد، جدرها وجدر المسجد واحد، وكان وجهها شارعا على باب بني شيبة، إذ كان المسجد متقدما لاصقا بالكعبة، وكانت على يسار من دخل المسجد الحرام، بجنب دار خيرة بنت سباع الخزاعية، دار خيرة في ظهرها، وكان عقبة بن الأزرق يضع على جدرها مما يلي الكعبة مصباحا عظيما، فكان أول من استصبح لأهل الطواف، حتى استخلف معاوية، فأجرى للمسجد [قناديل](6) وزيتا من بيت--------------------------------------------
(1) في ج: لحقن.
(2) الفاكهي (3/ 294).
(3) الفاكهي (3/ 296).
(4) في ب: لآل.
(5) الفاكهي (3/ 297).
(6) في أ: قناديلا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 878)

المال، فكانوا يوقدون(1) تحت الظلال(2)، وهذا المصباح يضيء لأهل الطواف، فلم يزالوا [يستصبحون](3) فيه لأهل الطواف، حتى ولي خالد بن عبد الله القسري لعبد الملك بن مروان، فكان قد وضع مصباح زمزم مقابل الركن الاسود، وهو أول من وضعه، فلما وضعه منع آل عقبة بن الأزرق أن يصبحوا على دارهم، فنزع ذلك المصباح، فلم تزل تلك الدار بأيديهم، وهي لهم ربع جاهلي، حتى وسع ابن الزبير المسجد ليالي فتنة ابن الزبير، فأدخل بعض دارهم في المسجد، [فاشتراها](4) منهم بثمانية عشر ألف دينار، وكتب لهم بالثمن كتابا إلى مصعب بن الزبير بالعراق، فخرج بعض آل عقبة بن الأزرق إلى مصعب، [فوجدوا](5) عبد الملك بن مروان قد نزل به يقاتله، فلم يلبث أن قتل مصعب، فرجعوا إلى مكة، فكلموا عبد الله بن الزبير، فكان يعدهم حتى نزل به الحجاج، فحاصره وشغل عن إعطائهم، فقتل قبل أن يأخذوا شيئا من ثمنها، فلما قتل كلموا الحجاج في ثمن دارهم، وقالوا: إن ابن الزبير اشتراها(6) للمسجد، فأبى أن يعطيهم شيئا، وقال: لا والله لا بردت(7) عن ابن الزبير، هو ظلمكم، فادعوا عليه، فلو شاء أن يعطيكم لفعل، فلم تزل بقيتها في أيديهم حتى وسع المهدي أمير المؤمنين المسجد الحرام، فدخلت [فيه](8)، فاشتراها منهم بنحو من(9) عشرين--------------------------------------------
(1) في ب: ينفقوني، وفي ج: يثقبون.
(2) في ب: فأجرى للمسجد فبا الظلال، وفي ج زيادة: يضيء للمسجد.
(3) في أ: يصبحون.
(4) في أ: واشتراه.
(5) في أ: فوجد.
(6) في ج: اشتراه.
(7) في ب: نردت، وفي ج: أبردت.
(8) قوله: «فيه» ساقط من أ.
(9) قوله: «من» ساقط من ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 879)

ألف دينار، فاشتروا بثمنها دورا بمكة عوضا منها، وكانت صدقة محرمة، فتلك الدور اليوم في أيديهم، وكان دخولها في المسجد الحرام في سنة إحدى وستين ومائة، ولآل الأزرق بن عمرو أيضا دارهم التي عند المروة إلى جنب دار طلحة بن داود الحضرمي، يقال لها: دار الأزرق، وهي في أيديهم إلى اليوم وهي لهم ربع جاهلي، وهم يروون أن النبي صلى الله عليه وسلم دخلها على الأزرق بن عمرو عام الفتح، وجاءه في حاجة فقضاها له، وكتب له كتابا أن يتزوج في أي قبائل قريش شاء وولده، وذلك الكتاب مكتوب في أديم أحمر، فلم يزل ذلك الكتاب عندهم حتى دخل عليهم السيل في دارهم التي دخلت في المسجد الحرام سيل الجحاف، في سنة ثمانين، فذهب بمتاعهم، وذهب ذلك الكتاب في السيل، وذلك أن الأزرق قال له: يا رسول الله(1): بأبي أنت وأمي، إني رجل لا عشيرة لي بمكة، وإنما [قدمت](2) من الشام، وبها أهلي(3) وعشيرتي، وقد اخترت المقام بمكة، فكتب له ذلك الكتاب.

‌‌ربع أبي الأعور
قال أبو الوليد: [ربع](4) أبو الأعور السلمي، واسمه عمرو بن سفيان بن [قارب](5) بن الأوقص، الدار التي تصل حق آل نافع بن عبد الحارث [الخزاعي](6)، وهذه الدار شارعة في السويقة، البئر التي في بطن السويقة بأصلها، يقال لها: دار حمزة، وهي من دور معاوية كان اشتراها من آل أبي الأعور السلمي،--------------------------------------------
(1) في ب، ج: قال لرسول الله.
(2) في أ: قدمنا.
(3) في ب: أصلي.
(4) في أ: وربع.
(5) في أ: قار.
(6) في أ: الخزاعيين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 880)

فلما [كانت](1) فتنة ابن الزبير اصطفاها في أموال معاوية(2)، فوهبها لابنه حمزة بن عبد الله بن الزبير، فبه تعرف اليوم، وهي اليوم في الصوافي(3).
ودار يعلى بن أمية(4)، وكانت(5) في فناء المسجد الحرام يقال لها: ذات الوجهين، كان لها بابان، وكان فيها العطارون، وكانت مما يلي باب(6) بني شيبة، دخلت في المسجد الحرام حين وسعه المهدي سنة إحدى وستين ومائة(7)، وكانت هذه الدار لعتبة بن غزوان حليف بني نوفل، فلما هاجروا أخذها يعلى بن منيه(8)، وكان استوصاه بها حين هاجر، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فتكلم أبو أحمد بن جحش في داره، فقال النبي عليه السلام ما قال، وكره أن يرجعوا في شيء هجروه لله وتركوه، فسكت عنها عتبة بن غزوان(9).
وكان ليعلى بن منيه أيضا، داره التي في الحناطين، ابتاعها من آل صيفي فأخرجه منها الذر، وهي الدار التي صارت لزبيدة، بلصق المسجد الحرام عند الحناطين(10).--------------------------------------------
(1) في أ: كان.
(2) قوله: «كان اشتراها من آل أبي الأعور السلمي، فلما كانت فتنة ابن الزبير اصطفاها في أموال معاوية» ساقط من ب.
(3) الفاكهي (3/ 296).
(4) في ب، ج: منية.
(5) في ب، ج: كانت.
(6) في ب، ج: دار.
(7) الفاكهي (3/ 296 - 297).
(8) في ب: منبه، وكذا وردت في الموضع التالي. وهو تصحيف.
(9) الفاكهي (3/ 297).
(10) الفاكهي (3/ 298، 326). والذر: صغار النمل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 881)

‌‌وربع آل داود بن الحضرمي
[واسم الحضرمي](1): عبد الله بن عمار حليف عتبة بن ربيعة
قال أبو الوليد: لهم دارهم التي عند المروة، يقال لها: دار طلحة، بين دار الأزرق بن عمرو الغساني، ودار عتبة بن فرقد السلمي(2).
ولهم أيضا الدار التي إلى جنب هذه الدار عند باب دار الأزرق(3)، يقال لها: دار [حفصة](4)، ويقال لها: الزوراء(5).
ومن رباعهم أيضا: الدار التي عند المروة في صف دار عمر بن عبد العزيز، ووجهها شارع على المروة، الحجامون(6) في وجهها، وهي اليوم في الصوافي، اشتراها بعض السلاطين(7)، اشترتها رملة بنت عبد الله بن عبد الملك بن مروان، وزوجها عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان، فتصدقت بها [ليسكنها الحاج والمعتمرون](8)، وكان في دهليز دارها هذه شراب من أسوقة محلاة ومحمضة، يسقى(9) فيها في الموسم، وكان لهشام بن عبد الملك - وهو خليفة - شراب من أسوقة محمضة ومحلاة، يسقي [فيها](10) في الموسم على المروة، في--------------------------------------------
(1) قوله: «واسم الحضرمي» زيادة من ج، د.
(2) الفاكهي (3/ 298).
(3) في ب، ج زيادة: أيضا.
(4) في أ: حصفة، وفي ب: خصيفة. والمثبت من ج.
(5) الفاكهي (3/ 299).
(6) في ج: والحجامون.
(7) الفاكهي (3/ 299).
(8) في أ: يسكنها الحاج والمعتمرين.
(9) في ب: يستقي.
(10) قوله: «فيها» ساقط من أ، ب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 882)

فسطاط [في](1) موضع الجنبذ(2) الذي يسقي فيها الماء على المروة، فمنع محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي، خال هشام بن عبد الملك بن مروان - وهو أمير(3) مكة - رملة بنت عبد الله بن عبد الملك [بن مروان](4) أن تسقي(5) على المروة شرابها، فشكت ذلك إلى عمها هشام بن عبد الملك، فكتب لها: إذا انقضى الحج أن تسقي في الصفا(6)، فلم تزل تلك الدار يسقى(7) فيها شراب رملة من وقوف وقفتها عليها بالشام، ويسكن(8) هذه الدار الحاج والمعتمرون، حتى اصطفيت حين خرجت الخلافة من بني مروان، وهذه الدار من دار عمر بن عبد العزيز إلى حق أم أنمار القارية.
والدار التي على ردم آل عبد الله عندها [الحمارون](9)، بلصق دار آل جحش بن رئاب، وهي(10) بيوت صغار، كانت لقوم من الأزد يقال لهم: البراهمة، ومسكنهم السراة، وهم حلفاء آل حرب بن أمية، فاشتراها منهم خالد بن عبد الله القسري، فهي تعرف اليوم بدار(11) القسري، ثم اصطفيت(12).--------------------------------------------
(1) في أ: من.
(2) الجنبذ: هي القبة (النهاية 1/ 305).
(3) في ب، ج زيادة: على.
(4) قوله: «بن مروان» زيادة من ب، ج.
(5) في ج: يسقي.
(6) في ب، ج: الصدر.
(7) في ج: تسقي.
(8) في ب، ج: وسكن.
(9) في أ: الخبازون.
(10) في ب، ج: وهو.
(11) في ج زيادة: خالد.
(12) الفاكهي (3/ 299).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 883)

‌‌رباع بني نوفل بن عبد مناف
قال أبو الوليد: كان(1) لهم دار جبير بن مطعم عند موضع دار القوارير اللاصقة بالمسجد الحرام بين الصفا والمروة، اشتريت منهم في خلافة المهدي أمير المؤمنين حين وسع المسجد الحرام. قال: فأقطعت تلك الرحبة جعفر بن يحيى في خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين، ثم قبضت في أموال جعفر، فبناها حماد البربري للرشيد بالرخام والفسيفساء من خارجها، وبنى باطنها بالقوارير والمينا الأصفر والأخضر(2).
وكانت لهم أيضا دار دخلت في المسجد الحرام، يقال [لها](3): دار بنت قرظة(4).
وكانت لهم الدار التي إلى جنب دار ابن علقمة، صارت للفضل بن الربيع، اشتراها من آل نافع بن جبير بن مطعم وبناها، وهي الدار التي احترقت على الصيادلة، كانت لنافع بن جبير خاصة من بين ولد جبير.
ولهم دار عدي بن الخيار، كانت عند العلم الذي على باب المسجد الذي يسعى منه من أقبل من المروة إلى الصفا، وكانت صدقة، فاشترى لهم بثمنها دورا، فهي في أيدي ولد خيار بن عدي إلى اليوم.
ولهم دار ابن أبي حسين(5) بن الحارث بن عامر بن نوفل، دخلت في المسجد الحرام، وكانت صدقة، فاشترى لهم بثمنها دورا، [فهي](6) في أيديهم إلى اليوم(7).--------------------------------------------
(1) في ب، ج: كانت.
(2) الفاكهي (3/ 300).
(3) قوله: «لها» ساقط من أ.
(4) الفاكهي (3/ 301).
(5) في ج: حسان.
(6) قوله: «فهي» ساقط من أ.
(7) الفاكهي (3/ 302).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 884)

‌‌رباع حلفاء بني نوفل بن عبد مناف
قال أبو الوليد: دار عتبة بن غزوان من بني مازن بن منصور، كانت(1) إلى جنب المسجد الحرام، ويقال(2) لها: ذات الوجهين، قد كتبت قصتها في رباع يعلى بن منيه، ودخلت هذه الدار في المسجد الحرام(3).
ودار حجير(4) بن أبي إهاب بن عزيز بن قيس بن عبد الله بن [دارم](5) التميمي، وكانت قبلهم لآل معمر بن خطل(6) الجمحي، وهي الدار التي لها بابان، باب شارع على فوهة سكة قعيقعان، وباب إلى السكة التي تخرج إلى المسجد الحرام(7) إلى باب قعيقعان، ثم صارت ليحيى بن خالد بن برمك، اشتراها من آل حجير بستة وثلاثين ألف دينار، ثم هي اليوم في الصوافي(8)، وهي الدار التي صارت للصفار، وقد(9) صارت للسلطان(10).

‌‌رباع بني الحارث بن فهر
قال أبو الوليد: قال جدي: لهم ربع دبر قرن القرظ، بين ربع آل مرة بن عمرو الجمحيين، وبين الطريق التي لآل وابصة، مما يلي [الخليج](11).--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وكانت.
(2) في ج: يقال.
(3) الفاكهي (3/ 303).
(4) قوله: «حجير» ساقط من ب.
(5) في أ: أدرم، وفي ج: رادم، والمثبت من ب (وانظر الطبقات الكبرى 5/ 456).
(6) في الفاكهي: لآل نعم بن حبيب.
(7) قوله: «الحرام» ساقط من ب، ج.
(8) الفاكهي (3/ 304).
(9) في ب، ج: ثم.
(10) في ج زيادة بين الأسطر بخط مغاير قوله: بعد.
(11) الفاكهي (3/ 304). والخليج: جبل يشرف عليه جبل خليفة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 885)

وللضحاك بن قيس الفهري دار عند دار آل عفيف السهميين، بينهما [وبين](1) حق آل المرتفع(2).
وعلى ردم بني جمح دار يقال لها: دار قراد، وينسب(3) الردم إليهم بذلك، وكان الذي عمل ذلك الردم، عبد الملك بن مروان عام سيل الجحاف مع ما عمل من الضفائر والردوم(4)، وهو الذي يقول فيه الشاعر:
سأملك عبرة وأفيض أخرى … إذا جاوزت ردم بني قراد(5)

‌‌رباع بني أسد بن عبد العزى
قال أبو الوليد: كانت لهم دار حميد بن زهير اللاصقة بالمسجد الحرام في ظهر الكعبة، كانت تفيء على الكعبة بالعشي، وتفيء الكعبة عليها بالبكر، فدخلت في المسجد الحرام في خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين(6).
ولهم دار أبي البختري بن هاشم(7) بن أسد، وقد دخلت في دار زبيدة التي عند الحناطين(8).
ولهم في سكة الحزامية دار الزبير بن العوام، ودار حكيم بن حزام، والبيت الذي تزوج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد في دار حكيم بن حزام، [وسقيفة](9).--------------------------------------------
(1) قوله: «وبين» ساقط من أ.
(2) الفاكهي (3/ 305).
(3) في ب، ج: فنسب.
(4) في ب، ج: والردم.
(5) الفاكهي (3/ 304 - 305).
(6) الفاكهي (3/ 306).
(7) في ج: هشام، وهو تحريف (وانظر الفاكهي 3/ 308).
(8) الفاكهي (3/ 308).
(9) في أ: سقيفة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 886)

فيما هنالك وحير(1) مما يلي دار الزبير، وفي الحير(2) باب يأخذ إلى دار الزبير(3).
ولعبد الله بن الزبير الدور التي بقعيقعان الثلاث المصطفة(4)، يقال لها: دور الزبير، ولم يكن الزبير ملكها، ولكن عبد الله ابتاعها من آل عفيف بن نبيه السهميين ومن(5) ولد منيه، وفيها دار يقال لها: دار الزنج، وإنما سميت دار الزنج(6) لأن ابن الزبير كان له فيها رقيق زنج(7).
وفي(8) الدار العظمى منهن بئر حفرها عبد الله بن الزبير، وفي هذه الدار طريق إلى الجبل الأحمر وإلى قرارة المنحى، موضع كان أهل مكة يتداحون فيها بالمداحي والمراصع(9).
وكانت لعبد الله بن الزبير أيضا دار بقعيقعان، يقال لها: دار الخشني(10).
وكانت له دار البخاتي كانت بين دار العجلة ودار الندوة، وكانت إلى جنبها دار فيها بيت مال مكة، كانت من دور بني سهم، ثم كان عبد الملك بن مروان قبضها بعد من ابن الزبير، ثم دخلت الدار التي كان فيها بيت المال في دار العجلة، حين بناها يقطين بن موسى للمهدي أمير المؤمنين، وصارت الأخرى للربيع، ثم--------------------------------------------
(1) في ب، ج: في حير. وفي الفاكهي: جدار.
(2) في الفاكهي: الجدار.
(3) الفاكهي (3/ 308).
(4) في ج: الملصقة.
(5) في ب، ج: من.
(6) قوله: «وإنما سميت دار الزنج» ساقط من ب، ج.
(7) الفاكهي (3/ 308).
(8) قوله: «وفي» ساقط من ب، وفي ج: في.
(9) في ب: والمواضع.
والخبر ذكره الفاكهي (3/ 308).
(10) في ب: الحبشي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 887)

هي اليوم في الصوافي، وهي(1) التي يسكنها صاحب البريد، وإنما سميت تلك(2) دار البخاتي، لأن ابن الزبير جعل فيها بخاتيا كان أتى بها من العراق(3).
ولهم [دارا](4) مصعب بن الزبير اللتان عند دار العجلة، كانت للخطاب بن نفيل العدوي.
ولهم دار العجلة، ابتاعها عبد الله بن الزبير من آل سمير بن موهبة السهميين، وإنما سميت دار العجلة، لأن ابن الزبير حين بناها عجل وبادر في بنائها، فكانت تبنى بالليل والنهار، حتى فرغ منها سريعا.
وقال بعض المكيين: إنما سميت دار العجلة، أن ابن الزبير كان ينقل حجارتها على عجلة اتخذها على البخت والبقر(5).

‌‌رباع بني عبد الدار بن قصي
كانت لهم دار الندوة، وهي دار قصي بن كلاب، التي كانت قريش لا تشاور ولا تناظر إلا فيها، [ولا يعقدون لواء الحرب، ولا يبرمون أمرا إلا فيها](6)، يفتحها لهم بعض ولد قصي، فإذا بلغت الجارية منهم [أدخلت](7) دار الندوة، فجاب عليها فيها درعها عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار [بن قصي](8)، ثم انصرفت إلى أهلها فحجبوها، أو بعض ولده. وكانت بيده من بين--------------------------------------------
(1) في ج زيادة: الدار.
(2) في ب، ج زيادة: الدار.
(3) الفاكهي (3/ 308 - 309).
(4) في أ: داري، وفي ج: دار. والمثبت من ب.
(5) الفاكهي (3/ 309).
(6) ما بين المعكوفين ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(7) في أ: دخلت.
(8) قوله: «بن قصي» زيادة من ب، ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 888)

بني(1) عبد الدار. وإنما كانت قريش تفعل هذا في دار قصي تيمنا بأمره، وتبركا به، وكان عندهم كالدين المتبع، وكان قصي الذي جمع قريشا وأسكنهم مكة، وخط لهم الرباع(2).
ولم يكن يدخل دار الندوة من غير بني(3) قصي إلا ابن أربعين سنة، ويدخلها بنو قصي جميعا، وحلفاؤهم كبيرهم وصغيرهم، فلم تزل تلك بأيدي ولد عامر بن هاشم حتى باعها ابن [الرهين](4) العبدري - وهو من ولده - من معاوية بمائة ألف درهم، وقد دخل أكثر دار الندوة في المسجد الحرام، وقد بقيت منها بقية هي(5) قائمة إلى اليوم على حالها(6).
قال أبو محمد الخزاعي: قد جعلت مسجدا ووصل(7) بالمسجد الكبير في خلافة المعتضد بالله، وقد كتبت قصتها في موضعه.
ولهم دار شيبة بن عثمان، وهي إلى جنب دار الندوة، وفيها خزانة الكعبة، وهي دار أبي(8) طلحة [بن](9) عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي(10)، ولها باب في المسجد الحرام(11).
ولهم ربع في جبل شيبة، ما وراء دار عبد الله بن مالك بن الهيثم الخزاعي إلى--------------------------------------------
(1) في ب، ج: ولد.
(2) الفاكهي (3/ 310 - 311).
(3) في ج: ابن.
(4) في أ: الوهين.
(5) قوله: «هي» ساقط من ج.
(6) الفاكهي (3/ 311). وانظر المنمق (ص: 21).
(7) في ج: وصل.
(8) قوله: «أبي» ساقط من ج.
(9) قوله: «بن» ساقط من أ.
(10) قوله: «بن قصي» ساقط من ب، ج.
(11) الفاكهي (3/ 312).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 889)

دار الأزرق بن عمرو بن الحارث الغساني إلى ما سال من قرارة جبل شيبة إلى دار درهم.
وربع بني المرتفع، فذلك كله لبني شيبة بن عثمان(1).
وزعم بعض الناس أن دار عبد الله بن مالك كانت لهم فقال(2): كانت لسعد بن أبي طلحة، ثم صارت لمعاوية.
ولهم ربع بني(3) المرتفع في السويقة إلى دار ابن الزبير الدنيا التي بقعيقعان، يقال: أن ذلك الربع كان لآل النباش بن زرارة التميميين(4).
وقال بعض أهل العلم: كان ذلك الربع لأبي الحجاج بن [علاط](5) السلمي، وكانت عنده امرأة منهم يقال لها: فاطمة ابنة(6) الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد الدار، فخرج مهاجرا فأخذوا ربعه.
وزعم بعض المكيين: أنه كانت لهم الدار التي(7) عند الحناطين التي يقال لها: دار عمرو بن عثمان، كانت لآل السباق بن عبد الدار، وزعم غير هؤلاء أنها كانت لأبي أمية بن المغيرة المخزومي(8).--------------------------------------------
(1) المرجع السابق.
(2) قوله: «كانت لهم فقال» ساقط من ب، ج.
(3) في ج: بين.
(4) في ب، ج: التميمي.
انظر: الفاكهي (3/ 312).
والنباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي التميمي، الأسيدي، أبو هالة. توفي قبل المبعث، وهو زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وسلم (ترجم له ابن حجر في الإصابة 6/ 417).
(5) في أ: علان (وانظر: الثقات 3/ 86).
(6) في ج: ابنت.
(7) قوله: «التي» ساقط من ب، ج.
(8) الفاكهي (3/ 313).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 890)

‌‌رباع حلفاء بني عبد الدار بن قصي
قال أبو الوليد: رباع آل نافع بن عبد الحارث الخزاعيين: الربع المتصل بدار شيبة بن عثمان، ودار الندوة إلى السويقة، إلى دار حمزة التي بالسويقة إلى ما حوت(1) السويقة، والزقاق الذي يسلك منه إلى دار عبد الله بن مالك وإلى المروة، وينقطع ربعهم من ذلك الزقاق عند دار إبراهيم التي في دار أوس(2)، ومعهم فيه حق الملحيين، وهو الربع الذي صار لابن ماهان(3).

‌‌رباع بني زهرة
قال أبو الوليد: كانت لهم بفناء المسجد الحرام دار دخلت في المسجد(4) كانت عند دار يعلى بن منيه، ذات الوجهين.
وكانت لهم دار مخرمة بن نوفل التي بين الصفا والمروة، التي صارت لعيسى بن علي عند المروة(5).
ولهم حق آل أزهر بن عبد عوف، على فوهة زقاق العطارين، فيها العطارون، وهي في(6) أيديهم إلى اليوم.
ولهم دار جعفر بن سليمان التي في زقاق العطارين(7)، كانت لعوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، وهو أبو عبد الرحمن بن عوف.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: دون.
(2) في ج: أويس.
(3) في ج: هامان.
والخبر في الفاكهي (3/ 313)
(4) في ب، ج: «كانت لهم يعني: دار بفناء المسجد الحرام ودخلت في المسجد الحرام».
(5) الفاكهي (3/ 314).
(6) في ج: وفي.
(7) الفاكهي (3/ 315).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 891)

‌‌رباع حلفاء بني زهرة
قال أبو الوليد: دار خيرة ابنة سباع بن عبد العزى الخزاعية الملحية، كانت في أصل المسجد الحرام، تصل دار جبير بن مطعم، ودار الأزرق بن عمرو الغساني، فدخلت في المسجد الحرام.
وللغسانيين أيضا: الدار التي تصل دار أوس ودار عيسى بن علي، فيها الحذاؤون(1)، يقال لها: دار ابن عاصم، وصار وجهها لجعفر بن أبي جعفر أمير المؤمنين، ثم اشتراها الرشيد هارون أمير المؤمنين، وأما مؤخر الدار فهي في أيدي العاصميين إلى اليوم.

‌‌وربع آل قارظ القاريين
وهي الدار التي يقال لها: دار الخلد على الصيادلة(2) بين الصفا والمروة، بناها - بناءها هذا - حماد البربري، [هذا](3) قول الأزرقي، وأما بناؤها هذا فمما(4) عمل لأم جعفر المقتدر بالله، وقد أقطعتها في أيامه، واشتراها [الرشيد](5) هارون أمير المؤمنين، بين دار آل الأزهر وبين دار الفضل بن الربيع التي كانت لنافع بن جبير بن مطعم(6).

‌‌وربع آل أنمار القاريين
الربع الشارع على المروة على أصحاب الآدم من ربع آل الحضرمي إلى رحبة--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 316).
(2) في الفاكهي: العبادلة.
(3) قوله: «هذا» ساقط من أ، ب.
(4) في ب، ج: جميل.
(5) في أ، ب: للرشيد.
(6) الفاكهي (3/ 316).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 892)

عمر بن الخطاب، مقابل زقاق الخرازين الذي يسلك على دار عبد الله بن مالك، ووجه هذا الربع أيضا بين الدارين مما يلي البرامين، فيه دار أم أنمار القارية، كانت برزة من النساء، كانت رجال قريش يجلسون [بفنائها](1) يتحدثون، وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس في ذلك المجلس، ويتحدث بفنائها(2).
وفي هذا الربع بيت قديم جاهلي على بنائه(3) الأول، يقال: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل ذلك البيت(4).
وفي وجه هذا الربع مسجد صغير بين الدارين عند البرامين، زعم بعض المكيين: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه(5)، فاشترى السري بن عبد الله بن كثير بن عباس بعض هذا الربع وهو أمير مكة، فلما عزل وسخط عليه اصطفاه أمير المؤمنين أبو جعفر، وكان فيه حق قد كان بعض بني أمية(6) اشتراه، فاصطفي منهم، ثم اشترى أمير المؤمنين أبو جعفر بقيته من ناس من القاريين، فهو في الصوافي إلى اليوم، إلا القطعة التي كانت لابن حماد البربري، وليحيى بن [سليم](7) الكاتب، فاشتراها ابن عمران النخعي، وصارت(8) لعبد الرحمن بن إسحاق قاضي بغداد.

‌‌ربع آل الأخنس بن شريق الثقفي
[قال أبو الوليد](9): دار الأخنس التي في زقاق العطارين من الدار التي بناها--------------------------------------------
(1) في أ، ب: بفناء بيتها، وكذا وردت في الموضع التالي.
(2) الفاكهي (3/ 317).
(3) في ج: بنيانه.
(4) الفاكهي (3/ 318).
(5) الفاكهي (3/ 318، 4/ 32).
(6) في ب، ج زيادة: قد.
(7) في أ: سليمان.
(8) في ب، ج: ثم صارت.
(9) قوله: «قال أبو الوليد» زيادة من ب، ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 893)

حماد البربري لهارون أمير المؤمنين إلى دار القدر التي للفضل بن الربيع، وهذا الربع لهم جاهلي.
ولآل الأخنس أيضا: الحق الذي بسوق الليل على الحدادين، مقابل دار ابن الخوار(1) شراء من بني عامر بن لؤي(2).

‌‌ربع آل عدي بن أبي الحمراء الثقفي
لهم الدار التي في ظهر دار [ابن](3) علقمة في زقاق أصحاب الشيرق(4)، يقال لها: دار العاصميين من دار القدر التي للفضل بن الربيع إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقال له: بيت خديجة، وهو لهم ربع جاهلي(5).

‌‌ربع بني تيم
قال أبو الوليد: لهم(6) دار أبي بكر الصديق رضي الله عنه في خط بني جمح، وفيها بيت أبي بكر الذي دخله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على ذلك البناء إلى اليوم. ومنه خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى ثور مهاجرا(7).
ولهم دار عبد الله بن جدعان، كانت شارعة على الوادي، على فوهتي سكتي أجيادين، بين(8) أجياد الكبير وأجياد الصغير. وهي الدار التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد حضرت في دار ابن جدعان حلفا لو دعيت إليه الآن لأجبت، وهو حلف--------------------------------------------
(1) في ب: دار الخوار، وفي الفاكهي: دار ابن الجوار.
(2) الفاكهي (3/ 318).
(3) قوله: «ابن» ساقط من أ.
(4) في ج: الشرق.
(5) الفاكهي (3/ 316 - 317).
(6) قوله: «لهم» ساقط من ب، ج.
(7) الفاكهي (3/ 319).
(8) قوله: «بين» ساقط من ب، ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 894)

الفضول، كان في دار ابن جدعان»(1)، وقد دخلت هذه الدار في وادي مكة حين وسع المهدي المسجد الحرام، وأدخل(2) الوادي القديم في المسجد، وحول الوادي في موضعه الذي هو فيه اليوم، وكان في موضعه دور من دور الناس إلا قطعة فضلت من دار ابن جدعان، وهي دار أبي عزارة(3)، ودار [الملكيين](4) التي عند الغزالين، في(5) جنب دار العباس بن محمد التي على الصيارفة(6).
ولهم حق [أبي](7) معاذ عند المروة(8).
ولهم حق كان لعثمان بن [عبيد الله](9) بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم [بن مرة](10) عند سكة أجياد، دخلت في الوادي(11).
ولهم دار درهم بالسويقة شراء(12).

‌‌رباع بني مخزوم وحلفائهم
قال أبو الوليد: لهم أجيادان: الكبير والصغير، ما أقبل منهما على الوادي إلى منتهى آخرهما إلا حق بني جدعان(13).--------------------------------------------
(1) ذكره ابن هشام 1/ 266.
(2) في ب، ج: ودخل.
(3) في ج: ابن عرادة.
(4) في أ: المليكيين.
(5) في ب، ج: إلى.
(6) الفاكهي (3/ 319 - 320).
(7) في أ: ابن.
(8) الفاكهي (3/ 320).
(9) في الأصول: عبد الله، وهو خطأ والصواب ما أثبتناه (انظر ترجمته في: الإصابة 4/ 455).
(10) قوله: «بن مرة» زيادة من ب، ج.
(11) الفاكهي (3/ 320 - 321).
(12) الفاكهي (3/ 321).
(13) الفاكهي (3/ 322).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 895)

قال عثمان التيمي: وأجيادين جميعا لبني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، إلا دار السائب التي يقال لها: دار سقيفة، ودار العباس بن محمد التي على الصيارفة، فإنه من ربع العائذيين(1).
ولآل(2) هبار من الأزد معهم حق بأجياد الصغير، وهبار رجل من الأزد، كان الوليد بن المغيرة تبناه صغيرا في الجاهلية، فأحبه وأقطعه، وحق آل هبار هذا بين ربع خالد بن العاص بن هشام ودار زهير بن أبي أمية(3).
ومعهم أيضا بأجياد الكبير حق الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، يقال له: دار عبلة. ولآل هشام بن المغيرة من ذلك: دار خالد بن العاص بن هشام، ودار الدومة، وفي دار الدومة كان منزل أبي جهل، وإنما سميت دار الدومة، أن ابنة لمولى لخالد بن العاص بن هشام، يقال له: أبو العدا(4)، كانت تلعب بلعب لها من مقل(5)، فدفنت مقلة فيها، وجعلت تقول: قبر ابنتي، وتصب عليها الماء حتى خرجت الدومة وكبرت، فسميت دار الدومة.
ومنزل أبي جهل الذي كان فيه هشام بن سليمان(6).
ولآل(7) هشام بن سليمان(8) دار الساج بأجياد الصغير أيضا.
وحق آل عبد الرحمن بن الحارث الموضع الذي يقال له: المربد(9).--------------------------------------------
(1) المرجع السابق.
(2) في ب، ج: ولأهل.
(3) الفاكهي (3/ 323).
(4) في ج: أبو العلاء، وفي الفاكهي: أم العذار.
(5) المقل: ثمر شجر الدوم، والدوم شجرة تشبه النخلة (تاج العروس 8/ 297).
(6) الفاكهي (3/ 322).
(7) في ب زيادة: بن.
(8) قوله: «ولآل هشام بن سليمان» ساقط من ج.
(9) الفاكهي (3/ 331).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 896)