Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
إلى الماجلين اللذين في حائط ابن طارق بأسفل مكة. وكان صالح بن العباس لما فرغ منها ركب بوجوه الناس إليها، فوقف عليها حين جرى فيها الماء، ونحر عند كل بركة(1) جزورا، وقسم لحمها على الناس(2).

‌‌ما ذكر من الرباع: رباع قريش وحلفائها أولها: رباع بني عبد المطلب بن هاشم:
قال أبو الوليد: الدار التي صارت لابن سليم [الأزرق](3)، وهي إلى جنب دار أبي مرحب التي صارت الإسماعيل بن إبراهيم الحجبي، وهي قبالة دار حويطب بن عبد العزى إلى منتهى دار إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله(4)، فلولد(5) الحارث بن عبد المطلب أول ذلك الحق، وهي الدار التي اشتراها ابن أبي الكلوح البصري(6).
والحق الذي يليه، وهو الشعب - شعب ابن يوسف - وبعض دار ابن(7) يوسف لأبي طالب.
والحق الذي يليه، وبعض دار ابن يوسف: المولد - مولد النبي عليه السلام وما حوله لأبي النبي عليه السلام عبد الله بن عبد المطلب(8).--------------------------------------------
= وماجل أبي صلاية: يعرف اليوم ببركة ماجل أو ماجن، وقد حرفها العوام فقالوا: بركة ماجد. والماجل: هو مستنقع الماء أو الماء الكثير (لسان العرب، مادة: مجل).
(1) في ب، ج زيادة: منها.
(2) الفاكهي (3/ 153 - 154)، وإتحاف الورى (2/ 284 - 285).
(3) في أ: الأزرقي.
(4) في ج: عبد الله.
(5) في ب: فولد، وفي ج: فولده.
(6) الفاكهي (3/ 263 - 264).
(7) في ج: أبي.
(8) الفاكهي (3/ 264).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 857)

والحق الذي يليه: حق العباس بن عبد المطلب، وهو(1) دار خالصة مولاة الخيزران.
ثم حق المقوم بن عبد المطلب، وهو دار الطلوب مولاة زبيدة.
ثم حق أبي لهب، وهي دار أبي يزيد اللهبي، فهذا آخر حقهم في هذا الموضع(2).
وذكر غير واحد من المكيين أن الشعب الذي يقال له: شعب ابن يوسف، كان لهاشم بن عبد مناف دون الناس، قالوا: وكان عبد المطلب قد قسم حقه بين ولده، ودفع ذلك إليهم(3) في حياته حين ذهب بصره، فمن ثم صار للنبي صلى الله عليه وسلم حق أبيه عبد الله بن عبد المطلب(4).
وللعباس بن عبد المطلب أيضا الدار التي بين الصفا والمروة، التي بيد [ولد](5) موسى بن عيسى بن موسى، التي إلى جنب الدار التي بيد جعفر بن سليمان. ودار العباس هي الدار المنقوشة التي عندها العلم الذي يسعى منه من جاء من المروة إلى الصفا بأصلها، ويزعمون أنها كانت لهاشم بن عبد مناف، وفي دار العباس هذه حجران عظيمان، يقال لهما: إساف ونائلة، صنمان كانا يعبدان في الجاهلية، هما في ركن الدار(6).
ولهم أيضا دار أم هانئ بنت أبي طالب، التي كانت عند الحناطين(7) عند المنارة، فدخلت في المسجد الحرام حين وسعه المهدي في الهدم الآخر، سنة سبع--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وهي، وكذا وردت في الموضع التالي.
(2) الفاكهي (3/ 269).
(3) في ب، ج: إليهم ذلك.
(4) الفاكهي (3/ 265).
(5) قوله: «ولد» ساقط من أ.
(6) الفاكهي (3/ 270 - 271).
(7) في ب: الخياطين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 858)

وستين ومائة(1).

‌‌رباع حلفاء بني هاشم
[لهم](2) دار الأسود بن خلف الخزاعي، وهي دار طلحة الطلحات(3)، باعها عبد الله بن القاسم بن عبيدة بن خلف الخزاعي من جعفر بن يحيى البرمكي بمائة ألف دينار، وهي دار السلامة دار الإمارة التي عند الحذائين، بناها حماد البربري للرشيد هارون أمير المؤمنين(4).
ولهم أيضا: دار القدر التي في زقاق أصحاب الشيرق(5)، باعها عبد الرحمن بن القاسم بن عبيدة بن خلف الخزاعي من الفضل بن الربيع بعشرين ألف [دينار](6).
ولآل [حكيم](7) بن الأوقص السلمي - حلفاء بني هاشم-: دار حمزة في السويقة، ودار درهم في السويقة(8).
وللملحيين الخزاعيين أيضا: دار أم إبراهيم التي في زقاق الحذائين، [اشتراه معاوية منهم، وكان يقال لها: دار أوس. وللملحيين أيضا: دار ابن ماهان، في زقاق الحذائين](9).--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 271).
(2) في أ: ولهم، وقوله: «لهم» ساقط من ب.
(3) طلحة الطلحات هو: طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي، أبو المطرف البصري، أحد الأجواد المعروفين، كان أميرا على سجستان، وهو من التابعين.
(4) الفاكهي (3/ 273).
(5) الشيرق: هو دهن السمسم، ويقال له: الشيرج (تاج العروس 2/ 64).
(6) قوله: «دينار» ساقط من أ.
(7) في أ: حكم.
(8) الفاكهي (3/ 274).
(9) ما بين المعكوفين ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 859)

ولبني عتوارة من بني بكر بن عبد مناة بن كنانة دار عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق، ومن دار الطلحيين التي بالبطحاء إلى باب شعب ابن عامر، فذلك الربع لهم أيضا(1).

‌‌رباع بني عبد المطلب(2) بن عبد مناف
الدار التي بفوهة شعب ابن عامر، يقال لها: دار قيس بن مخرمة، كانت لهم جاهلية.
وزعم بعض الناس: أن دار عمرو بن سعيد بن العاص التي في ظهر دار سعيد كانت لهم، فخرجت من أيديهم(3).
وقال غير هؤلاء: بل كانت هذه الدار لقوم من بني بكر، وهم أخوال سعيد بن العاص، فاشتراها منهم، فهو(4) أشهر القولين.

‌‌رباع حلفائهم
لآل عتبة بن فرقد السلمي دارهم، وربعهم الذي عند المروة، وهو شق المروة السوداء(5)، دار الخراساني المنقوشة، وزقاق آل أبي ميسرة، يقال لها: دار ابن فرقد(6).

‌‌رباع بني عبد شمس بن عبد مناف
لآل حرب بن أمية بن عبد شمس: دار أبي سفيان بن حرب، التي بين--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 274).
(2) في ج: بني المطلب.
(3) الفاكهي (3/ 275).
(4) في ب، ج: وهو.
(5) كذا في الأصول، وفي هامش ج: الأسود.
(6) الفاكهي (3/ 276).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 860)

الدارين، ويقال(1) لها: دار رائطة ابنة [أبي](2) العباس، وهي الدار التي قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»(3).

1055 - قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن(4) بن القاسم، عن أبيه، عن علقمة بن نضلة، قال: أصعد عمر بن الخطاب المعلاة في بعض حاجته، فمر بأبي سفيان بن حرب يهني [جملا](5) له، فنظر إلى أحجار وقد(6) بناها أبو سفيان، شبه الدكان في وجه داره يجلس عليه(7) في فيء الغداة، فقال له عمر: يا أبا سفيان، ما هذا البناء الذي أحدثته في طريق الحاج؟ فقال أبو سفيان: دكان نجلس عليه في فيء(8) الغداة، فقال له عمر: لا أرجع من وجهي هذا حتى تقلعه وترفعه، فبلغ عمر حاجته، فجاء والدكان على حاله، فقال له عمر: ألم أقل لك لا أرجع حتى تقلعه، قال أبو سفيان: انتظرت يا أمير المؤمنين أن يأتينا بعض أهل مهنتنا فيقلعه ويرفعه(9)، فقال عمر: عزمت عليك لتفلعنه بيدك، ولتنقلنه على عنقك، فلم يراجعه أبو سفيان حتى قلعه بيده، ونقل الحجارة على عنقه، وجعل يطرحها--------------------------------------------
(1) في ب، ج: يقال.
(2) قوله: «أبي» ساقط من أ.
(3) الفاكهي (3/ 277).
وهذه الدار كانت تابعة لوزارة الصحة، ثم هدمت، وأصبحت ميدانا ضمن الميادين حول الحرم الشريف. وموقعها نهاية ميدان باب السلام على يمين الخارج من المسجد الحرام متجها للمدعى والجودرية.
1055 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
(4) في ج: حسين. وقد سبق على الصواب كما أثبتناه.
(5) في أ: جبلا.
(6) في ب، ج: قد.
(7) في ب، ج: عليها.
(8) قوله: «فيء» ساقط من ب.
(9) في ج: فيرفعه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 861)

في الدار، فخرجت إليه هند ابنة عتبة، فقالت(1): يا عمر، أمثل أبي سفيان تكلفه هذا؟ [وتعجله](2) عن أن يأتيه بعض أهل مهنته؟ فطعن عمر بمخصرة(3) كانت في يده في خمارها، فقالت هند - ونفحتها بيدها-: إليك عني يا ابن الخطاب، فلو في غير هذا اليوم تفعل هذا، لاضطمت(4) عليك الأخاشب، قال: فلما قلع أبو سفيان الأحجار ونقلها، استقبل عمر بن الخطاب القبلة، وقال: الحمد لله الذي أعز الإسلام وأهله، عمر بن الخطاب رجل من بني عدي بن كعب يأمر أبا سفيان بن حرب سيد بني عبد مناف بمكة فيطيعه، ثم ولى عمر.

1056 - وحدثني سليمان بن حرب، بإسناد له، قال: كان المسلمون يرون للسلطان عزمة، فلقب أهل الكوفة سعيد بن العاص، في إمارة عثمان بن عفان: أشعر بركا، فقام فصعد المنبر، فقال: عزمت على من كان لي عليه سمع وطاعة، سماني أشعر بركا، إلا قام، فقام الذي سماه، فقال(5): أيها الأمير، من الذي يجترئ فيقوم فيقول: أنا الذي سميتك أشعر بركا، وأشار بيده(6) إلى صدره أو إلى نفسه.--------------------------------------------
(1) في ب: قالت.
(2) في أ: تعجله.
(3) المخصرة: كالسوط، وقيل: شيء يأخذه الرجل بيده ليتوكأ عليه مثل العصا ونحوها (لسان العرب، مادة: خصر).
(4) اضطمت: اشتملت (لسان العرب، مادة: ضمم).
1056 - إسناده ضعيف.
لم يذكر المصنف بقية الإسناد.
(5) في ج زيادة: عزمت على من الذي سماني. وقد سبقت في السطر السابق.
(6) قوله: «بيده» ساقط من ب، ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 862)

1057 - وحدثني جدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم بن(1) عقبة، عن أبيه، عن علقمة بن نضلة، قال: وقف أبو سفيان بن حرب على ردم الحذائين، فضرب برجله، وقال(2): سنام الأرض، إن لها سناما، يزعم(3) ابن فرقد - يعني عتبة بن فرقد السلمي - أني لا أعرف حقي من حقه، له سواد المروة، إلى(4) بياضها، ولي ما بين مقامي هذا إلى تجنى - وتجنى ثنية قريبة من الطائف. فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فقال: إن أبا سفيان لقديم الظلم، ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدراته.

1058 - حدثني جدي قال: ابتنى معاوية بمكة دورا، منها الست المتقاطرة، ليس بينها لأحد(5) فضل، أولها: دار البيضاء التي على المروة، وبابها من ناحية المروة، ووجهها شارع في(6) الطريق العظمى بين الدارين، وكانت فيها طريق إلى جبل الديلمي، فلم تزل حتى أقطعها العباس بن محمد بن علي، فسد تلك الطريق، فهي مسدودة إلى اليوم، ثم قبضت بعد من العباس [بن محمد](7)، فهي في الصوافي--------------------------------------------
1057 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
أخرجه الفاكهي (3/ 277 - 278 ح 2112) من طريق: أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، به.
(1) في ج: عن، وهو خطأ.
(2) في ب، ج: فقال.
(3) في ب، ج: زعم.
(4) في ب، ج: ولي.
1058 - إسناده ضعيف.
فيه انقطاع.
(5) في ب، ج: لأحد بينها.
(6) في ب، ج: على.
(7) قوله: «بن محمد» ساقط من أ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 863)

وإنما سميت دار البيضاء، أنها بنيت بالجص ثم طليت به فكانت(1) كلها بيضاء.
والدار(2) الرقطاء إلى جنبها، وإنما سميت الرقطاء، لأنها بنيت بالآجر الأحمر والجص الأبيض، فكانت رقطاء، ثم كانت قد أقطعها الغطريف بن عطاء، ثم قبضت منه، فهي اليوم من(3) الصوافي.
ودار المراجل تلي دار الرقطاء، بينهما الطريق إلى جبل الديلمي، وإنما سميت دار المراجل لأنها كانت فيها قدور من صفر لمعاوية يطبخ فيها طعام الحاج وطعام شهر رمضان، وصارت(4) دار المراجل لولد سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، أقطعها. ويقال: أنها كانت لآل المؤمل العدويين، فابتاعها منهم معاوية(5).
ويقال: أن دار الرقطاء والبيضاء، كانتا لآل أسيد بن أبي العيص بن أمية، فابتاعها منهم معاوية.
ودار ببة إلى جنب دار المراجل، على رأس الردم - ردم عمر بن الخطاب - وببة(6): عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وهي الدار التي صارت لعيسى بن موسى(7).
ودار سلم(8) بن زياد، وهي(9) إلى جنب دار ببة، وسلم بن زياد كان قيما--------------------------------------------
(1) في ج: وكانت.
(2) في ج: وجدر الدار.
(3) في ب، ج: في.
(4) في ب، ج: فصارت.
(5) الفاكهي (3/ 287).
(6) ببة: صحابي، أخو معاوية لأمه، ولي البصرة لابن الزبير، مات سنة 79 (الإصابة 5/ 9).
(7) الفاكهي (3/ 288 - 289).
(8) في ج: سليم. وكذا وردت في المواضع التالية (انظر: التاريخ الكبير 4/ 159)، والجرح والتعديل (4/ 263).
(9) في ب، ج زيادة: التي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 864)

عليها، وكان يسكنها(1).
ودار الحمام، وهي تلي(2) دار سلم، بينهما زقاق النار، ويقال(3): أن دار الحمام كانت لعبد الله بن عامر بن كريز فناقله بها(4) معاوية إلى دار ابن عامر التي في الشعب - شعب ابن عامر-(5).
ودار رائعة(6)، وهي مقابل دار الحمام، وهي التي في وجهها دور بني غزوان، بأصل قرن [مسقلة](7).
ودار أوس، وهي الدار التي يدخل من زقاق الحذائين إليها، يقال لها اليوم: دار سلسبيل - يعني أم زبيدة- كانت لآل أوس الخزاعي، فابتاعها منهم معاوية وبناها(8).
ودار سعد، وسعد هذا هو سعد القصير، غلام معاوية، كان بناها سعد بالحجارة المنقوشة، فيها التماثيل مصورة في الحجارة، وكانت فيها طريق تمرها المحامل والقباب من السويقة إلى المروة، وكان بينها وبين دار عيسى بن علي ودار سلسبيل طريق في زقاق ضيق، فصارت لعبد الله بن مالك بن الهيثم الخزاعي، فهدمها، وسد الطريق التي كانت في بطنها، وأخرج للناس طريقا تمرها المحامل--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 289).
(2) في ب، ج: إلى.
(3) في ب، ج: يقال.
(4) في ج: فناقلها به.
(5) الفاكهي (3/ 277).
(6) في ب: رابعة.
ودار رائعة، ويقال: رابغة، مقابل دار الحمام بأصل قرن مسقلة.
(7) في أ: مصقلة.
والخبر في الفاكهي (3/ 289).
(8) الفاكهي (3/ 288).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 865)

والقباب مكان(1) الزقاق الضيق بينها(2) وبين دار سلسبيل أم زبيدة ودار عيسى بن علي، وهي دار عبد الله بن مالك التي إلى جنب دار عيسى بن علي في زقاق الجزارين. وقد زعم بعض الناس: أنها كانت لسعد بن أبي طلحة بن عبد العزى العبدري، وكان معاوية اشتراها منهم(3).
ودار الشعب بالثنية عند الدارين، يقال لها اليوم: دار الزنج، يقال(4): إنها كانت من حق بني عدي، [ويقال](5): أنها كانت لبني جمح، فابتاعها منهم معاوية وبناها.
ودار جعفر بالثنية أيضا، إلى جنب دار عمرو بن عثمان، فيها طريق مسلوكة، يقال: أنها كانت لبني عدي، ويقال: لبني هاشم، فابتاعها منهم وبناها.
ودار البخاتي في خط الحزامية، كانت فيها بخاتي معاوية إذا حج، وفيها بئر، وهي اليوم لولد ابن(6) أبي عبد الله الكاتب.
ودار الحدادين التي بسوق الليل، مقابل سوق الفاكهة وسوق الرطب، في الزقاق الذي بين دار حويطب ودار ابن أخي سفيان بن عيينة، التي بناها، ودار الحدادين هذه، كانت فيما مضى يقال لها: دار مال الله، كان يكون فيها المرضى وطعام مال الله(7).--------------------------------------------
(1) في ج: وكان.
(2) في ج: بينهما.
(3) الفاكهي (3/ 289 - 290).
(4) في ب، ج: ويقال.
(5) في أ: يقال.
(6) قوله: «ابن» ساقط من ب، ج.
(7) الفاكهي (3/ 289).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 866)

1059 - حدثني [حمزة بن](1) عبد الله بن حمزة بن عتبة، عن أبيه، قال: أدركت فيها(2) المرضى، وما نعرفها إلا بدار مال الله، وهي من رباع بني عامر بن لؤي، فابتاعها منهم معاوية.
ولآل حرب أيضا دار لبابة ابنة علي بن عبد الله بن عباس، التي عند القواسين، كانت لحنظلة بن أبي سفيان، وهي لهم اليوم(3) ربع جاهلي(4).
ودار زياد، وكان موضعها رحبة بين دار أبي سفيان ودار حنظلة بن أبي سفيان، في وجه دار سعيد بن العاص ودار الحكم بن أبي العاص، وكانت تلك الرحبة يقال لها: بين الدارين، يعنون دار أبي سفيان، ودار حنظلة بن أبي سفيان، وكانت إذا قدمت العير من السراة والطائف وغير ذلك، تحمل الحنطة، والحبوب، والسمن، والعسل، تحط بين الدارين، وتباع فيها، فلما استلحق معاوية زياد بن سمية، خطب إلى سعيد بن العاص أخته، فرده، فشكاه إلى معاوية، فقال معاوية لزياد [بن سمية](5): لأقطعنك أشرف ربع بمكة، ولأسدن عليه وجه داره، فأقطعه هذه الرحبة، فسدت وجه دار سعيد، ووجه دار الحكم، فتكلم مروان في دار الحكم، حين سدوا وجهها وبقيت بغير طريق، فترك له تسعة(6) أذرع، قدر ما يمر فيه(7)، ولم يترك لسعيد من الطريق إلا نحو(8) من ثلاث أذرع، لا--------------------------------------------
1059 - إسناده ضعيف.
حمزة بن عبد الله بن حمزة بن عتبة، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
(1) قوله: «حمزة بن» ساقط من أ.
(2) في ب، ج: دار.
(3) قوله: «اليوم» ساقط من ب، ج.
(4) الفاكهي (3/ 288).
(5) قوله: «لزياد» ساقط من ب، وقوله: «بن سمية» زيادة من ب، ج.
(6) في ب: تسع.
(7) في ج زيادة: حمل حطب.
(8) في ب، ج: نحوا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 867)

يمرها(1) جمل الحطب، وكان يقال لدار زياد هذه: الضرار(2)، وكانت من دور معاوية(3).
ودار(4) الديلمي [التي](5) على جبل الديلمي، وإنما سميت دار الديلمي، أن غلاما لمعاوية يقال له: الديلمي، هو الذي بناها.
والدار التي في السويقة، يقال لها: دار حمزة، تصل حق آل نافع بن عبد الحارث(6) الخزاعي، اشتراها من آل أبي الأعور السلمي، فكانت له حتى كانت فتنة ابن الزبير، فاصطفاها ووهبها لابنه حمزة بن عبد الله بن الزبير، فيه تعرف اليوم بدار حمزة، وهي اليوم في الصوافي(7).

‌‌رباع آل سعيد بن العاص بن أمية
قال أبو الوليد: دار أبي أحيحة سعيد بن العاص، التي إلى جنب دار الحكم، وهي لهم ربع جاهلي.
ولهم دار عمرو بن سعيد الأشدق، وهي شرى، كانت لقوم من بني بكر، وهم أخوال سعيد بن العاص(8).--------------------------------------------
(1) كذا في الأصول، وقد صححت في ج بخط مغاير: لا يمر بها.
(2) في ب، ج: دار الضرارة.
(3) الفاكهي (3/ 288).
(4) في ب، ج: دار.
(5) في أ: الذي.
(6) في ب، ج: بن الحارث.
(7) الفاكهي (3/ 296).
(8) الفاكهي (3/ 277).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 868)

‌‌[ربع](1) آل أبي [العاص](2) بن أمية
لآل عثمان بن عفان دار الحناطين، التي يقال لها: دار عمرو بن عثمان. ذكر بعض المكيين: أنها كانت لآل السباق بن عبد الدار. وقال بعضهم: كانت لآل أمية بن المغيرة(3).
ودار عمرو بن عثمان التي بالثنية، يقال: أنها كانت لآل قدامة بن مظعون الجمحي.
ولآل الحكم بن أبي العاص: دار الحكم التي إلى جنب دار سعيد بن العاص بين الدارين بنحر طريق من سلك من زقاق الحكم، ويقال: أن دار الحكم هذه كانت لوهب بن عبد مناف بن زهرة، جد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي أمه، فصارت لأمية بن عبد شمس، أخذها عقلا في ضرب أليته، ولتلك الضربة قصة مكتوبة(4).
ولهم دار عمر بن عبد العزيز، كانت لناس من بني الحارث بن عبد مناف، [ثم](5) اشتراها عمر وأمر ببنائها، وهو وال على مكة والمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك(6)، فمات الوليد بن عبد الملك قبل أن يفرغ منها، فأمر عمر بن عبد العزيز بإتمام بناءها، وكان بناها(7) للوليد من ماله، فلما أن فرغ منها عمر بن عبد العزيز، قدم في الموسم وهو والي الحج في خلافة سليمان، فلما نظر إليها لم ينزلها، وتصدق(8) بها على الحجاج والمعتمرين، وكتب في صدقتها كتابا، وأشهد--------------------------------------------
(1) في أ، ب: وربع.
(2) قوله: «العاص» ساقط من أ، ب. وفي ج: أبي العيص.
(3) الفاكهي (3/ 284).
(4) الفاكهي (3/ 285).
(5) قوله: «ثم» ساقط من أ.
(6) في ج زيادة: وكان بناؤه إياها للوليد بن عبد الملك.
(7) قوله: «وكان بناها» ساقط من ب.
(8) في ب، ج: ثم تصدق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 869)

عليه شهودا، ووضعه في خزانة الكعبة عند الحجبة، وأمرهم بالقيام عليها، وإسكانها(1) الحاج والمعتمرين، فكانوا يفعلون ذلك(2).

1060 - حدثني جدي قال: أخبرني عبد الرحمن بن حسن بن القاسم بن عقبة، عن أبيه، بهذه القصة كلها، وكان صديقا لعمر بن عبد العزيز، عالما بأمره.
قال أبو الوليد: قال لي جدي: فلم تزل تلك الدار في يد الحجبة يلونها ويقومون عليها، حتى قبضت أموال بني أمية، فقبضت فيما قبض، فأقطعها أبو جعفر أمير المؤمنين يزيد بن منصور(3) الحميري، خال المهدي، فلما استخلف المهدي قبضها من يزيد بن منصور، وردها على ولد عمر بن عبد العزيز، فأسلموها إلى الحجبة، فلم تزل في أيديهم(4) على ما كانت عليه.
قال أبو الوليد: وأخبرني جدي، قال: ففيها عمل(5) تابوت(6) الكعبة الكبير، وهي في أيدي الحجبة، ثم تكلم فيها ولد يزيد بن منصور في خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين، فردت عليهم، ثم باعوها، فاشتراها أمير المؤمنين الرشيد، ثم ردت أيضا في خلافة الرشيد إلى الحجبة، فكانت(7) في أيديهم حتى قبضها حماد البربري، فلم تزل في الصوافي حتى ردها المعتصم بالله أبو إسحاق أمير المؤمنين على ولد عمر بن عبد العزيز، في سنة سبع وعشرين ومائتين، وهي في يد ولد عمر بن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وأسكنها.
(2) الفاكهي (3/ 291).
1060 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
(3) في ب، ج زيادة: الحجبي.
(4) في ب، ج: بأيديهم.
(5) في ج: يحمل.
(6) أي: الصندوق الذي يحرز فيه ما يخص الكعبة.
(7) في ب، ج: وكانت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 870)

عبد العزيز(1) اليوم(2).
ودار مروان بن محمد بن مروان بالثنية، كانت شراء من بني سهم(3).

‌‌[ربع](4) آل أسيد بن أبي العيص
لهم دار عبد الله بن خالد بن أسيد، التي كانت على الردم الأدنى - ردم آل عبد الله- وهو(5) لهم ربع جاهلي.
ولهم الدار التي فوقها على رأس الردم، بينها وبين دار عبد الله زقاق ابن هربذ(6)، وهذه الدار لأبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وهو ربع عتاب بن أسيد، والدار التي وراء دار أبي عثمان في الزقاق، وكان على بابها كتاب أبي عمر المعلم، لهم أيضا شراء.
ولهم دار حماد البربري التي إلى جنب دار لبابة، كانت لولد عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فباعوها.
ولهم دار الحارث، ودار الحصين اللتان بالمعلاة في سوق ساعة، عند فوهة شعب ابن عامر، والحصين بن عبد الله بن خالد بن أسيد.

‌‌ربع آل ربيعة بن عبد شمس
لهم دار عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، التي بين دار أبي سفيان ودار ابن علقمة، ثم كانت قد صارت للوليد بن عتبة بن أبي سفيان، فبناها بناءها الذي هو قائم إلى--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة: إلى.
(2) قارن ما سبق بالفاكهي (3/ 291).
(3) الفاكهي (3/ 285).
(4) في أ: وربع.
(5) في ج: وهي.
(6) الفاكهي (3/ 279).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 871)

اليوم، ويقال: كانت أو كان فيها حكيم بن أمية بن حارثة [الأوقص](1) السلمي، الذي كانت قريش أمرته على سفهائها(2)، وهو الذي يقول فيه الحارث بن أمية الأصغر:
أقرر بالأباطح كل يوم … مخافة أن يشردني حكيم(3)
قال أبو الوليد: قال جدي: هذه الدار، هي دار عتبة بن ربيعة التي كان يسكن في الجاهلية، ودار عتبة بن ربيعة أيضا بأجياد الكبير في ظهر دار خالد بن العاص بن هشام المخزومي، وهي دار موسى بن عيسى، التي عملت متوضيات الأمير المؤمنين، يقال: إنها كانت لعبد شمس بن عبد مناف(4).

‌‌ولآل عدي بن ربيعة بن عبد شمس
الدار التي صارت لجعفر بن يحيى بن خالد بن برمك، بفوهة أجياد الكبير، عمرها(5) جعفر بن يحيى بالحجر المنقوش والساج، اشتراها جعفر بن يحيى من أم السائب بنت جميع الأموية بثمانين ألف دينار، وكانت هذه الدار لأبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم(6)، أهدتها إليه أمها خديجة بنت خويلد، وفيها ولدت ابنته أمامة ابنة زينب، فلما أسلم وهاجر، أخذها بنو عمه فيما(7) أخذوا من رباع المهاجرين(8).--------------------------------------------
(1) في أ: الأوقصي.
(2) الفاكهي (3/ 278).
(3) الفاكهي (3/ 281)، وابن الكلبي في جمهرة النسب (2/ 101)، وابن حبيب في المنمق (ص: 286)، وابن حزم في الجمهرة (ص: 263).
(4) الفاكهي (3/ 279).
(5) في ب، ج: وعمرها.
(6) في ج زيادة: وفيها ابتنى بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(7) في ب، ج: مع ما.
(8) الفاكهي (3/ 279 - 280).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 872)

‌‌[ربع آل](1) عقبة بن أبي معيط
الدار التي يقال لها: دار الهرابذة، من الزقاق الذي يخرج على النجارين يلي ربع كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، إلى المسكن الذي صار لعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد إلى الزقاق الآخر الأسفل الذي يخرج على البطحاء أيضا عند حمام ابن عمران العطار، فذلك الربع(2): ربع أبي معيط، يقال له(3): دار أبي معيط(4).

‌‌ربع كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس
قال أبو الوليد: الدار التي في ظهر دار أبان بن عثمان، مما يلي الوادي عند النجارين إلى زقاق [ابن](5) هربذ، وإلى ربع أبي معيط، فذلك الربع ربع كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس في الجاهلية.
ولعبد الله بن عامر بن كريز داره التي في الشعب، والشعب كله من ربعه من دار قيس بن مخرمة إلى دار حجير، ما وراء دار حجير إلى ثنية أبي مرحب، إلى موضع نادر من الجبل كالمنحوت، وهو قائم إلى اليوم شبه الميل، يقال: إن ذلك [كان](6) علما بين معاوية وبين عبد الله بن عامر، فما وراء ذلك إلى الشعب، فهو لعبد الله بن عامر، وما كان في وجهه مما يلي حائط عوف بن مالك، فذلك لمعاوية(7).--------------------------------------------
(1) في أ: وربع آل، وفي ب: وربع لآل.
(2) في ج زيادة بين الأسطر بخط مغاير: «يقال له».
(3) قوله: «يقال له» ساقط من ب.
(4) الفاكهي (3/ 283).
(5) قوله: «ابن» ساقط من أ.
(6) قوله: «كان» ساقط من أ.
(7) الفاكهي (3/ 283 - 284).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 873)

‌‌ولولد أمية بن عبد شمس الأصغر
الدار التي بأجياد الكبير، عند الحواتين، يقال لها: دار عبلة، في ظهرها دار الدومة، فهذه الدار للحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس. زعم بعض المكيين أنها كانت لأبي جهل بن هشام، فوهبها للحارث بن أمية على شعر قاله فيه(1).
وقال بعضهم: اشتراها منه بزق خمر.
وللعبلات(2) أيضا حق بالثنية في حق بني عدي، في مهبط الحزنة(3).
ولآل سمرة بن حبيب بن عبد شمس داران(4) بأسفل مكة، عند حمام عنقود، وعنقود إنسان كان يبيع الروس هنالك.
ولهم أيضا دار بأعلى مكة، في وجه شعب ابن عامر، مقابل زقاق النار، في موضع سوق الغنم القديم، يقال [لها](5) اليوم: دار سمرة(6).

‌‌رباع حلفاء بني عبد شمس
دار جحش بن رئاب الأسدي: هي الدار التي بالمعلاة، عند ردم عمر بن الخطاب، يقال لها: دار أبان بن عثمان، عندها الرواسون، فلم تزل هذه الدار في أيدي ولد جحش، [وهم](7) بنو عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمهم:--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 281).
(2) العبلات: نسبة إلى جارية من تميم، اسمها (عبلة) - بالفتح - بنت عبيد بن جادل بن قيس التميمية، تزوجها عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له أمية الأصغر وعبد أمية، وأبناؤهما يسمون العبلات (نسب قريش ص: 98، وجمهرة ابن حزم ص: 74، والأغاني 1/ 209 - 210).
(3) الفاكهي (3/ 281).
والحزنة: هي الثنية المجاورة لثنية كدى. وتقع في جبل الكعبة اليوم، تهبط على الحفائر.
(4) في ج: دار أبان.
(5) في أ: له.
(6) الفاكهي (3/ 284).
(7) في أ: وهو.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 874)

أميمة(1) بنت عبد المطلب(2).
فلما أذن الله لنبيه وأصحابه في الهجرة إلى المدينة خرج آل جحش جميعا، الرجال والنساء، إلى المدينة مهاجرين، وتركوا دارهم خالية، وهم حلفاء حرب بن أمية بن عبد شمس، فعمد أبو سفيان بن حرب إلى دارهم هذه، فباعها بأربعمائة دينار من عمرو(3) بن علقمة العامري من بني عامر بن لؤي، فلما بلغ آل جحش أن أبا سفيان قد باع دارهم، أنشأ أبو أحمد بن جحش يهجو [أبا سفيان](4)، ويعيره ببيعها، وكانت تحته الفارعة بنت أبي سفيان(5):
أبلغ أبا سفيان أمرا … في عواقبه ندامه
دار ابن أختك(6) بعتها … تقضي بها عنك الغرامه
وحليفكم [بالله](7) رب … الناس مجتهد القسامه
فاذهب(8) بها، اذهب بها … طوقتها طوق الحمامه
فلما كان يوم فتح مكة، أتى أبو أحمد بن جحش، وقد ذهب بصره، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فيها، وقال: يا رسول الله، إن أبا سفيان عمد إلى دارنا فباعها، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فساره بشيء، فما سمع أبو أحمد بعد ذلك [ذكرها](9) بشيء، فقيل لأبي أحمد بعد ذلك: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال [لي](10):--------------------------------------------
(1) في ج: أمية.
(2) الفاكهي (3/ 292).
(3) في ج: عمر.
(4) في أ: أبو سفيان. وفي ب، ج زيادة: بن حرب.
(5) انظر الأبيات في: سيرة ابن هشام (3/ 29)، وهديل الحمام للبلادي (2/ 636)، وتفسير القرطبي (4/ 292).
(6) في ج: عمك.
(7) في أ: والله.
(8) في ج: اذهب.
(9) في أ: ذاكرها.
(10) قوله: «لي» ساقط من أ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 875)

«إن صبرت كان خيرا [لك](1)، وكانت(2) لك بها دار(3) في الجنة»، قال: قلت: فأنا أصبر، فتركها أبو أحمد. ثم اشتراها بعد ذلك يعلى بن أمية(4) التميمي حليف بني نوفل بن عبد مناف فكانت(5) له(6)، وكان عثمان بن عفان قد استعمله على صنعاء، ثم عزله، وقاسمه ماله كله، كما كان عمر يفعل بالعمال إذا عزلهم قاسمهم أموالهم، فقال له عثمان حين عزله: يا أبا عبد الله، كم لك بمكة من الدور؟ قال: لي بها دور أربع، قال: فإني(7) مخيرك ثم اختار، قال: افعل ما شئت يا أمير المؤمنين، فاختار يعلى دار غزوان بن جابر بن شبيب بن عتبة(8) بن غزوان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات الوجهين التي كانت بباب المسجد الأعظم، الذي يقال له: باب بني شيبة، وكان عتبة بن غزوان لما هاجر دفعها إلى أمية بن أبي عبيدة بن همام [بن](9) يعلى بن منية، فلما كان عام الفتح، وكلم بنو جحش بن رئاب الأسدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارهم، فكره لهم أن يرجعوا في شيء من أموالهم أخذ منهم في الله وهجروه الله، أمسك عتبة بن غزوان عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره هذه ذات الوجهين، وسكت المهاجرون، فلم يتكلم أحد منهم في دار هجرها--------------------------------------------
(1) قوله: «لك» ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(2) في ب، ج: وكان.
(3) في ب، ج: دارا.
(4) في ب: منية، وهو صحيح، وفي ج: منبه، وهو تصحيف.
ويعلى هو: يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي، ويقال: يعلى بن منية (انظر التقريب ص: 610).
(5) في ج: وكانت.
(6) الفاكهي (3/ 293 - 294)، وسيرة ابن هشام (2/ 145).
(7) في ج: إني.
(8) في ج: بن أبي عتبة.
(9) في أ: أبي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 876)