Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الأداواة إلى الجمار، من طول القيام.

983 - قال ابن خثيم: وأخبرني سعيد بن جبير، أنه رمى مع ابن عباس، فوقف عند الجمرتين قدر قراءة سورة من السبع، فقلت له: يا أبا عبد الله، ابن خثيم القائل: إن من الناس من يبطيء، ومنهم من يسرع. قال: قدر قراءتي هذه(1).
قلت: فإنك من أسرع الناس قراءة، قال: كذلك حزيت(2).

984 - قال ابن خثيم: وأخبرت [علي](3) الأزدي خبر(4) سعيد بن جبير إياي، فقال كذلك(5)، احزر قيامي بقدر سورة من السبع.

985 - قال ابن جريج: فقلت(6) لعطاء: أستقبل البيت في الدعاء عند الجمرتين؟ فقال لي ما قال في الموقف بعرفة.
[آخر](7) ما ذكرت عطاء في هذا الباب.
شاهد قوله: [حزيت](8).--------------------------------------------
983 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (4/ 300 ح 2668) من طريق: ابن خثم، به.
(1) قوله: ((هذه)) ساقط من ب، ج.
(2) قال الأصمعي: حزيت الشيء أخزيه إذا خرصته وحزوت، لغتان من الحازي، ومنه حزيت الطير إنما هو الخرص. ويقال لخارص النخل حاز، وللذي ينظر في النجوم حراء، لأنه ينظر في النجوم وأحكامها بظنه وتقديره فربما أصاب (لسان العرب، مادة حزا)
984 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (4/ 300) من طريق: ابن خثم، به.
(3) في أ: عن، وفي ب عليا.
(4) في ج: بخبر.
(5) قوله: ((كذلك)) ساقط من ج.
985 - إسناده صحيح.
(6) في ب، ج: قلت.
(7) في أ: وآخر.
(8) في أ: جريت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 777)

986 - قال أبو الوليد قال جدي: أنشدني مسلم بن خالد، عند قوله: حزيت، لأبي ذؤيب الهذلي:
فلو كان حولي حازيان وطارق … وعلق [أنجاسا على المنجس](1)
إذا لأتتني حيث كنت (منيتي … تحث)(2) بها هاد إلى منقرس

‌‌ما ذكر من اتساع منى أيام الحج، ولم سميت منى؟ وأسماء جبالها وشعابها
987 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: أخبرنا سليم بن مسلم، عن [عبيد الله](3) بن أبي زياد، عن أبي الطفيل، قال: سمعت ابن عباس يسأل(4) عن منى، ويقال له: عجبا لضيقه(5) في غير الحج. فقال ابن عباس: إن منى يتسع بأهله، كما يتسع الرحم للولد.

988 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني أبو عبد الله - يعني ابن أبي عمر--------------------------------------------
986 - إسناده صحيح.
(1) في أ: أنجاشا على المنجش.
(2) في ب مننتي بحت.
987 - إسناده ضعيف.
سليمان بن مسلم، ويقال له: سليم بن مسلم، هو الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113).
أخرجه الفاكهي (4/ 278 ح 2621) من طريق سليم بن مسلم، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 564)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 597).
(3) في أ: عبد الله، وهو خطأ (انظر التقريب ص: 371).
(4) في ب، ج: سئل.
(5) في ج: الضيقة منى.
988 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 564)، وعزاه إلى الأزرقي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 778)

[العدني](1) - عن الكلبي، عن ابن عباس قال: إنما سميت منى منى؛ لأن جبريل حين أراد أن يفارق آدم قال له: تمنى، قال: أتمنى الجنة، فسميت منى، لأمنية آدم.

989 - قال: حدثنا أبو الوليد، أخبرني محمد بن(2) يحيى، عن عبد الله بن أبي الوزير عمر بن مطرف، عن أبيه، قال: إنما سميت منى؛ لما يمنى بها(3) من الدماء(4).
قال أبو الوليد: اسم الجبل الذي مسجد الخيف بأصله الصفائح(5)، واسم الجبل الذي(6) وجاهه على يسارك إذا أتيت من مكة: القابل، وهو من الأثبرة(7).
وقال بعض أهل العلم: إنما سميت منى، لما يمنى فيها من الدماء، قال: يمنى: يقدر.
وقال الشاعر(8):
منت لك أن تلاقيك المنايا … أحاد [أحاد](9) في الشهر الحلال
ويروى: منى [لك](10) أن تلاقيني(11).--------------------------------------------
(1) قوله: ((العدني)) زيادة من ب، ج.
989 - إسناده ضعيف.
عبد الله بن أبي الوزير عمر بن مطرف، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
ذكره الفاكهي (4/ 278). وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 564)، وعزاه إلى الأزرقي.
(2) في أزيادة: أبي. وهو خطأ (انظر: التقريب ص: 513).
(3) في ب، ج: فيها.
(4) في ج زيادة: قال: وقال ابن جريج: إنما سميت منى؛ لما يمنى بها من الدماء.
(5) في الفاكهي: الصائح.
(6) في ب، ج زيادة: في.
(7) شفاء الغرام (1/ 542).
(8) انظر البيت في تفسير الطبري (4/ 237)، ولسان العرب (15/ 292).
(9) قوله: ((أحاد)) ساقط من أ.
(10) قوله: ((لك)) ساقط من أ.
(11) الفاكهي (4/ 247).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 779)

990 - قال أبو محمد الخزاعي: أخبرني(1) أحمد بن عمر، أخبرني عبد الحميد(2) بن أبي غسان، قال: قال ابن(3) الكلبي: إنما سميت الجمار الجمار؛ لأن آدم عليه السلام كان يرمي إبليس فيجمر من بين يديه.
والإجمار: الإسراع.
قال لبيد بن ربيعة(4):
وإذا حركت غرزي(5) أجمرت … أو قرابي(6) عدو جون قد أبل
قد أبل: قد أكل الوبل، والإبل التي تأكل الوبل، يقال: إبل بلولة(7).
قال الفرزدق(8):
وكنت أرى أن قد سمعت ندائيا(9) … ولو تأت نفسي تجمرون ورائيا--------------------------------------------
990 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 563) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في أزيادة: أبا.
(2) في ج: عبد المجيد.
(3) قوله: ((ابن)) ساقط من ب.
(4) انظر البيت في: لسان العرب (4/ 148، 5/ 386، 5/ 11).
(5) في ب: عززت.
(6) في ب: قراني.
(7) في ب: أبوله، وفي ج: بلوته.
(8) هذا البيت ورد مكررا في الأصول، ولم يستقم معناه، والصحيح ما أثبتناه لاستقامة الوزن الشعري.
ولفظ البيتين في أ:
وكنت أرى أن قد سمعت ندائيا … ولو تأت نفسي على إثري لو تجمرون ورائيا
كنت أرى أن قد سمعت ندائي … ولو تأت نفسي إذ تجمرون ورائيا
وفي ب، ج:
وكنت أرى أن قد سمعت ندائي … ولم تأت على إثري لو تجمرون وراثيا
كنت أرى أن قد سمعت ندائي … ولم تأت نفسي إذ يجمرون ورائيا
(9) قوله: ((ندائيا)) ساقط من ب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 780)

قال أحمد بن عمر(1): قال: وأنشدني رجل من أهل فارس(2)، في أبيات يمدح فيها النبي صلى الله عليه وسلم(3):
يا أيها الرجل الذي تهوي به … وجناء مجمرة المناسم عرمس

‌‌ما جاء في صفة مسجد منى وذرعه وأبوابه (4)
قال أبو الوليد: وذرع مسجد الخيف من وجهه في طوله، من حدته التي تلي دار الإمارة إلى حدته التي تلي عرفة مائتا ذراع وثلاث وتسعون ذراعا، واثنتا(5) عشرة أصبعا.
ومن حدته التي تلي الطريق السفلى، في عرضه إلى حدته التي تلي الجبل مائتا(6) ذراع، وأربع أذرع، واثنتا عشرة أصبعا.
وطوله مما يلي الجبل(7) من حدته السفلى، إلى حدته التي تلي دار الإمارة مائتا ذراع، وأربع وستون ذراعا، وثماني(8) عشرة أصبعا.
وعرضه مما يلي دار الإمارة مائتا ذراع.--------------------------------------------
(1) في ج: أبو أحمد بن عمرو.
(2) هو عباس بن مرداس أبو الهيثم السلمي (انظر المصدرين التاليين).
(3) انظر البيت في: سيرة ابن هشام (5/ 138)، والاكتفاء (2/ 252)، والبداية والنهاية (4/ 343). ووجناء: غليظة الوجنات بارزتها، وذلك يدل على غثور عينيها، وهم يصفون الإبل بغثور عند طول السفار. ويقال: هي الوجنة في الآدميين؛ رجل موجن وامرأة موجنة ولا وجناء. قاله يعقوب.
ومجمرة المناسم: أي نكبت مناسمها الجمار، وهي الحجارة.
والعرمس: الصلبة، وتشبه بها الناقة الجلدة. وقد يريد بمجمرة أيضا: أن مناسمها مجتمعة فذلك أقوى لها (انظر: الروض الأنف 4/ 239).
(4) انظر هذا المبحث في: الفاكهي (4/ 308).
(5) في ب: واثنا.
(6) في الفاكهي: مائة.
(7) قوله: «مائتا ذراع، وأربع أذرع، واثنتا عشرة أصبعا. وطوله مما يلي الجبل» ساقط من ب.
(8) في ج: وثمان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 781)

وفي قبلة المسجد مما يلي دار الإمارة ثلاث ظلال.
وفي [شقه](1) الذي يلي(2) الطريق ظلة واحدة.
وفي شقه الذي يلي أسفل منى ظلة واحدة.
وفي شقه الذي يلي الجبل ظلة واحدة.
وفيه من الأساطين مائة وثمان وستون أسطوانة: منها في القبلة [ثمان](3) وسبعون مما يلي بطن المسجد من ذلك أربع وعشرون.
وفي شقه الأيمن أربع وثلاثون.
وفي(4) أسفله وهو الذي يلي عرفات خمس(5) وعشرون.
وفي شقه الأيسر الذي يلي الجبل إحدى وثلاثون، منها واحدة في الظلة.
وعلى الأساطين من الطاقات مائة طاقة وتسع عشرة طاقة منها في القبلة سبع وعشرون.
ومنها في بطن المسجد ثلاث وعشرون.
ومنها في الشق الأيمن خمس وثلاثون.
ومنها في الشق الذي يلي عرفات أربع وعشرون.
ومنها في الجانب الذي يلي الجبل ثلاث وثلاثون.
طول الطاقات في السماء تسع(6) أذرع واثنتا عشرة أصبعا.--------------------------------------------
(1) في أ: سفله، وكذا وردت في الموضع التالي.
(2) قوله: ((يلي)) ساقط من ج، وكذا سقطت من الموضع التالي.
(3) في أ، ب: ثماني.
(4) في ب، ج: ومن.
(5) في ج: خمسة.
(6) في ب: سبع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 782)

وما بين كل أسطوانتين خمس(1) أذرع واثنتا عشرة أصبعا. بعضها(2) يزيد وينقص في طول الطاقات وما بين الأساطين.
وعلى الأساطين الداخلة في الظلال جوائز خشب دوم، طول كل أسطوانة في السماء إحدى عشرة ذراعا. وطول السقف في السماء اثنتا(3) عشرة ذراعا.
وفيه من القناديل مائة قنديل وأحد(4) وسبعون قنديلا: منها في [شق](5) القبلة أحد وثمانون قنديلا.
ومنها في الشق الأيمن خمسة(6) وثلاثون.
ومنها في الشق(7) الذي يلي عرفات [أربعة](8) وعشرون.
ومنها في الشق الذي يلي الجبل أحد(9) وثلاثون.
وذرع عرض الظلال من أوسطها الظلة التي في(10) القبلة سبع وثلاثون ذراعا.
وعرض الظلة التي تلي الشق الأيمن اثنتا عشرة ذراعا.
وعرض الظلة التي تلي عرفات عشر(11) أذرع.--------------------------------------------
(1) في ج: خمسة.
(2) في ب، ج: وبعضها.
(3) في ب: اثنا.
(4) في ب، ج: وإحدى.
(5) قوله: ((شق)) ساقط من أ، ب.
(6) في ب: خمس.
(7) قوله: ((الشق)) ساقط من ب، ج.
(8) في أ: أربع.
(9) في ج: إحدى.
(10) في ب، ج: تلي.
(11) في ج: عشرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 783)

وعرض الظلة التي تلي الجبل [إحدى عشرة](1) ذراعا واثنتا عشرة أصبعا.
وفي وسط المسجد منارة مربعة عرضها ست(2) أذرع واثنتا عشرة أصبعا في مثله، وطولها في السماء أربع وعشرون ذراعا.
وفيها من الدرج إحدى وأربعون درجة، من ذلك من خارج درجتان.
وفيها [ثماني](3) مستراحات، وفيها ثماني كواء، وبابها طاق، وفوقها ثماني شرافات، في كل وجه شرافتان.
وذرع ما بين المنارة إلى قبلة المسجد مائة ذراع وتسعة(4) وعشرون ذراعا.
ومن المنارة إلى الجدر الذي يلي عرفات مائة ذراع وعشرة(5) أذرع.
ومن المنارة إلى الجدر الذي يلي الطريق إحدى وتسعون ذراعا واثنتا عشرة أصبعا.
ومن المنارة إلى الجدر الذي يلي الجبل تسعون(6) ذراعا واثنتا عشرة أصبعا.
وفي المسجد سقاية طولها خمسون ذراعا، ودخولها في الأرض تسع أذرع، وعرضها خمس أذرع، ولها بابان عليهما باب ساج، وهي(7) بين المنارة وبين الجدر الذي يلي الطريق.
وفي زاوية مؤخر المسجد الذي يلي الطريق درجة مربعة، يصعد فيها إلى سطوح المسجد طولها خمس عشرة(8) ذراعا واثنتا عشرة أصبعا.--------------------------------------------
(1) في أ: أحد عشر.
(2) في ب، ج: ستة.
(3) في أ، ج: ثمان، وكذا وردت في الموضعين التاليين.
(4) في ب: وتسع.
(5) في ب: وعشر.
(6) في ب: سبعون.
(7) في ج زيادة: ما.
(8) في ب: عشر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 784)

وفيها من الدرج سبع وثلاثون درجة.
وفيها من المستراحات تسع، ومن الكواء عشر(1)، وبابها طاق في ظلة المسجد التي تلي(2) عرفات.
وعلى جدرات المسجد من خارج ثلاثمائة وثلاث وخمسون شرافة ونصف شرافة منها على جدر القبلة سبع(3) وسبعون.
ومنها على الجدر الذي يلي الطريق مائة وثلاث شرافات ونصف.
ومنها(4) على الجدر الذي يلي عرفة سبعون.
ومنها على الجدر الذي يلي الجبل مائة وثلاث.
وعلى جدرات المسجد من داخل من(5) الشرف ثلاثمائة [وثمان](6) وعشرون منها على جدر القبلة أربع وستون.
ومنها على الجدر الذي يلي الطريق خمس وثمانون.
ومنها على الجدر الذي يلي عرفات أربع وتسعون(7).
ومنها على الجدر الذي يلي الجبل خمس وثمانون.
وعلى جدرات المسجد من الميازيب من داخل وخارج ستة وثمانون منها مما يلي دار الإمارة خمسة [عشر](8).
ومنها مما يلي الطريق أربعة وعشرون.--------------------------------------------
(1) في ج: عشرة.
(2) في ب: التي يلي، وفي ج: الذي يلي.
(3) في ج: تسع.
(4) في ب: منها.
(5) قوله: ((من)) ساقط من ب.
(6) في أ: وثماني.
(7) في ج: وسبعون.
(8) في أ: أعشر، وكذا وردت في الموضع التالي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 785)

ومنها مما يلي عرفة تسعة.
ومنها مما يلي الجبل خمسة عشر.
ومنها في بطن المسجد مما يلي دار الإمارة اثنان(1) وعشرون.
وفي الجدر الذي يلي الجبل واحد.
وذرع طول جدرات المسجد من نواحيه من داخل اثنتا عشرة(2) ذراعا واثنتا عشرة أصبعا، وبعضها يزيد وينقص.
وذرع جدرات المسجد من خارج ثلاث عشرة(3) ذراعا واثنتا عشرة(4) أصبعا.
وطول الجدر الذي يلي عرفات إحدى عشرة(5) ذراعا واثنتا عشرة(6) أصبعا.
وطول(7) الجدر الذي يلي الجبل تسع أذرع.
وطول الجدر الذي يلي دار الإمارة اثنتا عشرة(8) ذراعا.

‌‌ذرع سعة مسجد منى وتكسيره
قال أبو الوليد: وطول(9) المسجد من حد الطاقات التي تلي القبلة، إلى حد الطاقات التي تلي عرفة من وسطه مائة ذراع وإحدى وثلاثون ذراعا واثنتا عشرة أصبعا.
وعرضه من حد الظلة التي تلي الطريق إلى الظلة التي تلي الجبل مائة ذراع.--------------------------------------------
(1) في ب: اثنتان.
(2) في ب، ج: اثنا عشر.
(3) في ج: ثلاثة عشر.
(4) في ج: عشر.
(5) في ب، ج: عرفة أحد عشر.
(6) في ب: عشر.
(7) في ج: وذرع طول.
(8) في ب: عشر.
(9) في ب، ج: طول.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 786)

وستة(1) وستون ذراعا وسبع أصابع، يكون تكسيره أحد وعشرون ألف وثمانمائة وسبعة(2) وستون ذراعا وثلاث أصابع.
وذرع طوله من وسطه من دار الإمارة إلى الجدر الذي يلي عرفات مائتا ذراع وثمانون ذراعا واثنا عشر(3) أصبعا.
وعرضه من وسط الجدر الذي يلي الطريق إلى الجدر الذي يلي الجبل مائة ذراع وتسع وثمانون ذراعا وتسع أصابع يكون مكسرا ثلاث وخمسون ألفا [وستة وتسعون](4) ذراعا وربع ذراع.

‌‌صفة أبواب مسجد الخيف وذرعها
قال أبو الوليد: فيه عشرون بابا، منها في الجدر الذي يلي الطريق تسعة أبواب شارعة في الرحبة على السوق، طول كل باب منها(5) ثماني أذرع واثنتا عشرة أصبعا، وعرض كل باب خمسة أذرع، وبعضها يزيد وينقص في العرض.
ومنها في الجدر الذي يلي عرفات خمسة(6)، طول كل باب منها ثماني أذرع واثنتا عشرة أصبعا. وعرض كل باب خمسة أذرع، وبعضها يزيد وينقص في العرض.
ومنها في الجدر الذي يلي الجبل أربعة أبواب، منها ثلاثة أبواب طول كل باب منها ثماني(7) أذرع، وعرض الباب الأول منها خمس أذرع، وعرض الثاني أربع--------------------------------------------
(1) في ب: وست.
(2) في ب: وسبع.
(3) في أ: واثنا عشرة، وفي ب: واثنتا عشر.
(4) في أ: وستة وسبعون، وفي ب وستا وتسعون، وفي ج: وست وتسعون.
(5) قوله: ((منها)) ساقط من ب، ج.
(6) في ج زيادة أبواب.
(7) في ب، ج: ثمان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 787)

أذرع وأربع أصابع، وعرض الثالث ثلاثة(1) أذرع وثماني عشرة أصبعا، والباب الرابع طوله سبع(2) أذرع وعرضه ثلاثة(3) أذرع.
وفي قبلة(4) المسجد بابان في دار الإمارة، الباب الأول طوله ست(5) أذرع واثنتا عشرة(6) أصبعا وعرضه ذراعان، والثانى(7) طوله أربع أذرع وست أصابع وعرضه ذراعان.

‌‌ذرع منى والجمار ومأزمي منى إلى محسر
قال: ومن حد مسجد منى الذي يلي عرفات إلى وسط حياض الياقوتة ثلاثة آلاف وسبعمائة(8) وثلاث(9) وخمسون ذراعا.
ومن وسط حياض الياقوتة إلى حد محسر ألفا ذراع(10).
ومن(11) مسجد منى إلى قرين الثعالب ألف ذراع وخمسمائة ذراع(12) وثلاثون ذراعا(13).
وذرع ما بين مأزمي منى من الجبل إلى الجبل خمسون ذراعا(14).--------------------------------------------
(1) في ج: ثلاث.
(2) في ب، ج: سبعة.
(3) في ب، ج: ثلاث.
(4) قوله: ((قبلة)) ساقط من ب.
(5) في ج: ستة.
(6) في ج: واثنا عشر.
(7) في ج: والباب الثاني.
(8) في ب، ج زيادة: ذراع.
(9) في ب، ج: وثلاثة.
(10) الفاكهي (4/ 309).
(11) في ج زيادة: وسط.
(12) قوله: ((ذراع)) ساقط من ب.
(13) الفاكهي (4/ 282).
(14) الفاكهي (4/ 309).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 788)

وذرع الطريق - طريق العقبة - من العلم الذي على الجدار إلى الجدار الذي بحذائه سبعة وستون ذراعا، الطريق [مفروشة](1) بحجارة يمر عليها سيل منى(2)، من ذلك تسعة(3) وعشرون ذراعا.
وعرض الجدر الذي بين الطريقين ذراعان، وطوله ذراع، وبعضه يزيد وبعضه ينقص في الطول. وعرض الطريق الأعظم العقبة المدرجة(4) ستة وثلاثون ذراعا(5).
ومن(6) جمرة العقبة وهي أول الجمار مما يلي مكة إلى الجمرة الوسطى أربعمائة ذراع وسبعة(7) وثمانون ذراعا واثنتا عشرة أصبعا.
ومن الجمرة الوسطى إلى الجمرة الثالثة وهي(8) [التي](9) تلي مسجد منى ثلاثمائة ذراع وخمس(10) أذرع.
ومن الجمرة التي تلي مسجد منى إلى أوسط أبواب المسجد ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وإحدى وعشرون ذراعا(11).
وذرع منى من جمرة العقبة إلى وادي محسر سبعة آلاف ومائتا ذراع(12).--------------------------------------------
(1) في الأصول: المفروشة.
(2) الفاكهي (4/ 311).
(3) في ب: تسع.
(4) في الفاكهي: الخارجة.
(5) الفاكهي (4/ 311)، وشفاء الغرام (1/ 591).
(6) انظر هذا المبحث إلى نهايته: الفاكهي (4/ 307).
(7) في ب: وسبع.
(8) قوله: ((وهي)) ساقط من ج.
(9) قوله: ((التي)) زيادة من ج.
(10) في ب: وخمسة.
(11) شفاء الغرام (1/ 549).
(12) شفاء الغرام (1/ 579، 591).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 789)

وعرض منى من مؤخر المسجد الذي يلي الجبل إلى الجبل [الذي](1) بحذاءه ألف ذراع وثلاثمائة ذراع.
وذرع عرض(2) طريق شعب علي وهو حيال جمرة العقبة ست(3) وعشرون ذراعا.
وعرض الطريق الأعظم حيال الجمرة الأولى - وهي الطريق الوسطى، وهي التي سلكها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر من مزدلفة حين غدا من قزح إلى الجمرة ولم تزل الأئمة - أئمة الحج - تسلكها حتى تركت من سنة المائتين، وجاء أمراء لا يعرفون ذلك فسلكوا(4) الطريق اللاصقة بالمسجد وليست بطريق النبي صلى الله عليه وسلم[ثمان](5) وثلاثون ذراعا(6)، والدكان الذي في حد الجمرة بينهما.

‌‌ذرع ما بين المزدلفة إلى منى، وذرع مسجد مزدلفة، وصفة أبوابه
قال: ومن حد مؤخر مسجد منى إلى مسجد مزدلفة ميلان وذراع(7).
وذرع مسجد مزدلفة تسعة(8) وخمسون ذراعا وشبر في مثله، يكون(9) مكسرا ثلاثة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع وإحدى(10) وأربعون ذراعا.--------------------------------------------
(1) قوله: ((الذي)) ساقط من أ.
(2) قوله: ((عرض)) ساقط من ج.
(3) في ب: ستة.
(4) في ب، ج: سلكوا.
(5) في أ: ثماني.
(6) شفاء الغرام (1/ 591).
(7) قوله: ((وذراع)) ساقط من ب.
(8) في ب: سبع.
(9) في ج: ويكون.
(10) في ب: وأحد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 790)

والمسجد مدور(1) حوله جدار ليس بمظلل(2).
وذرع طول جدر(3) القبلة في السماء سبع أذرع وثماني(4) عشرة أصبعا، [معطوفا](5) في الشق الأيمن عشرة(6) أذرع، وفي الشق الأيسر مثله(7).
وبقية [الجدارين](8) الأيمن والأيسر ومؤخر المسجد ثلاث أذرع في السماء.
وفيه من الأبواب ستة: باب في القبلة، وبابان في الجدر الأيمن، وبابان في الجدر الأيسر، وباب في مؤخر المسجد سعته ستة وأربعون ذراعا.
وعلى الجدرات من الشرف سبع وخمسون شرافة: منها على جدر القبلة ست(9) عشرة. ومنها على الجدر الأيمن سبع(10) عشرة. ومنها على الجدر الأيسر ثماني عشرة(11).
وما(12) بين مؤخر مسجد المزدلفة من شقه الأيسر إلى قزح أربعمائة ذراع وعشرة(13) أذرع(14).--------------------------------------------
(1) في ب، ج: يدور.
(2) في ب بمظل.
(3) في ب، ج: جدار.
(4) في ج: وثمان.
(5) في أ: معطوف.
(6) في ب: عشر.
(7) الفاكهي (4/ 324).
(8) في أ: الجدرين.
(9) في ج: ستة.
(10) في ب، ج: تسع.
(11) في أ، ب زيادة ذراع، وفي ج زيادة شرافة.
(12) في ب، ج: وذرع ما.
(13) في ب: وعشر.
(14) (الفاكهي 4/ 325). وقد أقامت الحكومة السعودية مكان هذا المسجد مسجدا حديثا أوسع منه، وجعلت له المنارات، وأجادت بناءه كما أجادت بناء مسجد الخيف ومسجد نمرة وغيرهما من المساجد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 791)

وقزح عليه أسطوانة(1) من حجارة مدورة تدوير حولها أربع(2) وعشرون ذراعا، وطولها في السماء اثنتا عشرة(3) ذراعا، وفيها خمس وعشرون درجة، وهي على أكمة مرتفعة، كان يوقد عليها في خلافة هارون الرشيد بالشمع ليلة المزدلفة، وكانت قبل ذلك توقد(4) عليها النار والحطب. فلما مات هارون أمير المؤمنين كانوا يضعون عليها مصابيح كبار يسرج فيها بقتل جلال، فكان ضوؤها يبلغ مكانا بعيدا، [ثم صارت](5) اليوم يوقد [فيها بمصابيح](6) صغار وقتل دقاق(7) ليلة المزدلفة(8).

‌‌ذرع ما بين مزدلفة إلى عرفة ومأزمي عرفة، ومسجد عرفة وأبوابه والحرم والموقف (9)
قال: وذرع ما بين مأزمي عرفة مائة ذراع وذراعان واثنتا عشرة أصبعا.
وذرع ما بين مسجد مزدلفة إلى مسجد عرفة ثلاثة أميال وثلاثة آلاف وثلاثمائة وتسع عشرة ذراعا.
وذرع سعة مسجد عرفة من مقدمه إلى مؤخره مائة ذراع وثلاث وستون ذراعا.
ومن جانبه الأيمن إلى جانبه الأيسر بين عرفة والطريق مائتا ذراع وثلاث--------------------------------------------
(1) لا وجود لهذه الأسطوانة اليوم.
(2) في ج: أربعة.
(3) في ج: عشر.
(4) في ب، ج: يوقد.
(5) في ب: وثم صارت، وفي ج: وصارت.
(6) في ب، ج: عليها مصابيح.
(7) في ج: رقاق.
(8) الفاكهي (4/ 324)، وشفاء الغرام (1/ 571).
(9) انظر هذا المبحث في الفاكهي (4/ 329، 5/ 5).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 792)

عشرة(1) ذراعا(2).
ويدور حول المسجد جدر، طول جدر القبلة ثماني أذرع في السماء واثنتا عشرة أصبعا، وعطفه في الشق الأيمن عشرون ذراعا، وعطفه في الشق الأيسر مثله.
وذرع طول [الجدارين](3) الأيمن والأيسر بعد العطف ثلاثة(4) أذرع وأربع أصابع.
وعلى جدرات المسجد من الشرف مائتا شرافة وثلاث شرافات ونصف منها على جدر القبلة أربع وستون.
وعلى العطف مع جدر القبلة من الجانب الأيمن ثمان.
وعلى العطف مع جدر القبلة من الجانب الأيسر ثمان(5).
ومنها على بقيته سبع وخمسون ونصف.
ومنها على مؤخر المسجد عشر في الأيمن، وفي الأيسر أربع.
وفي مسجد عرفة من الأبواب عشرة أبواب: باب القبلة عليه طاق طوله تسع(6) أذرع وعرضه ذراعان، [وثماني](7) عشرة أصبعا.
وفي الجدر الأيمن أربعة أبواب، [وفي الأيسر أربعة أبواب](8)، عرض كل باب--------------------------------------------
(1) في ج: وثلاثة عشر.
(2) في ب: ذراع.
(3) في الأصول: الجدرين.
(4) في ب: ثلاث.
(5) في ب، ج: ثماني.
(6) في ج: سبع.
(7) في أ: وثمان.
(8) ما بين المعكوفين زيادة من ب، ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 793)

ست(1) أذرع.
وسعة الباب الذي يلي الموقف مائة ذراع وإحدى(2) وثلاثون ذراعا.
ومن حد مؤخر(3) المسجد الأيمن إلى حد مؤخره الأيسر(4) جدر مدور طوله ثلاثمائة(5) وأربعون ذراعا، وعرضه من وسطه من جدر المسجد [ثمان](6) وستون ذراعا.
والأبواب التي في الجدر الأيمن في الحير.
وعلى الجدر من الشرافات مائة شرافة وخمس شرافات.
وطول الجدر في السماء ست أذرع، وفي مؤخر(7) المسجد الأيمن في طرف الحير دكان مربع طوله في السماء خمس أذرع، وسعة أعلاه سبع أذرع وثماني عشرة أصبعا، في ست أذرع وثماني عشرة أصبعا يؤذن عليه يوم عرفة.
وفي المسجد محراب على دكان مرتفع يصلي عليه الإمام وبعض من معه، ويصلي بقية الناس أسفل، وارتفاع الدكان ذراعان.
قال أبو الوليد: ومن حد الحرم إلى(8) مسجد عرفة ألف ألف ذراع وستمائة ذراع وخمس أذرع.
ومن نمرة - وهو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك إذا خرجت من مأزمي عرفة تريد الموقف -[إلى مسجد عرفة ألفا ذراع وستمائة ذراع وأربعة--------------------------------------------
(1) في ب: ستة.
(2) في ب: وأحد.
(3) في ب: مؤخره.
(4) قوله: ((الأيسر)) مطموس في ب.
(5) في ب، ج زيادة ذراع.
(6) في أ، ب ثماني.
(7) في ج: ومؤخر.
(8) في ج زيادة: حد الحرم ونمرة، والموقف، ومنزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 794)

وخمسون ذراعا](1).
وتحت جبل نمرة غار أربع أذرع في خمس أذرع، ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزله يوم عرفة حتى يروح إلى الموقف، وهو منزل الأئمة إلى اليوم.
والغار داخل في حد دار الإمارة، في بيت في الدار.
ومن الغار إلى مسجد عرفة ألفا ذراع، وإحدى عشرة ذراعا.
ومن مسجد عرفة إلى موقف الإمام عشية عرفة، ميل. يكون الميل خلف الإمام إذا وقف، وهو حيال حبل المشاة(2).

‌‌عدد الأميال من المسجد الحرام إلى موقف الإمام بعرفة وذكر مواضعها (3)
قال أبو الوليد: من باب المسجد الحرام، وهو الباب الكبير - باب بني عبد شمس - الذي يعرف اليوم ببني شيبة إلى أول الأميال، وموضعه على جبل الصفا.
والميل الثاني في حد جبل العيرة(4).
والميل حجر طوله ثلاث أذرع، وهو من الأميال المروانية.
وموضع الميل الثالث بين مأزمي منى.
وموضع الميل الرابع دون الجمرة الثالثة التي تلي مسجد الخيف بخمس--------------------------------------------
(1) ما بين المعكوفين ساقط من النسخ، وقد استدرك من الفاكهي (4/ 328).
(2) الفاكهي (4/ 328 - 329).
وحبل المشاة: أو (حبال عرفة) عبارة عن أرض رملية تحيط بجبل الرحمة من الغرب والجنوب والشرق، والمقصود هنا هو الحبل الشرقي.
(3) انظر هذا المبحث في الفاكهي (5/ 51 - 53)، والأعلاق النفيسة (ص: 57).
ولم يبق لهذه الأميال أثر، وكأنها اندثرت قبل زمن الفاسي، ولم تبين لنا المصادر سبب وضع هذه الأميال، ولعلها لضبط المسافة بين المسجد الحرام وبين موقف الإمام في عرفة أو للدلالة على طريق المشاعر، والله أعلم.
(4) في ج: جبال.
والعيرة: موضع بأبطح مكة بجانب سبيل الست (معجم البلدان 4/ 172).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 795)

عشرة(1) ذراعا.
وموضع الميل الخامس وراء قرين الثعالب بمائة ذراع.
وموضع الميل السادس في حد(2) حائط محسر(3) ووادي محسر خمسمائة ذراع وخمس وأربعون ذراعا(4).
وموضع الميل السابع دون مسجد مزدلفة بمائتي ذراع(5) [وسبعين](6) ذراعا.
والميل حجر مرواني طوله ثلاث أذرع.
وموضع الميل الثامن في حد الجبل دون مأزمي عرفة، وهو بحيال سقاية زبيدة. والطريق بينه وبين سقاية زبيدة، وهو على يمينك وأنت متوجه إلى عرفات.
وموضع الميل التاسع بين مأزمي عرفة بفم الشعب الذي يقال له: شعب المبال، الذي بال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دفع من عرفة ليلة(7) المزدلفة، وهذا الميل بحيال سقاية شعب السقيا - سقاية خالصة-.
وموضع الميل العاشر حيال سقاية ابن برمك، وبينهما طريق، وهو في حد الجبل -جبل(8) المنظر-.
وموضع الميل الحادي عشر في حد الدكان الذي يدور حول قبلة مسجد عرفة - مسجد إبراهيم خليل الرحمن -. وبينه وبين جدر المسجد خمس وعشرون ذراعا.--------------------------------------------
(1) في ج: خمسة عشر.
(2) في ب، ج: جدر.
(3) في هامش ج زيادة: ((ومن جدر حائطه)).
(4) شفاء الغرام (1/ 579).
(5) في ب: ثماني أذرع.
(6) في أ: وسبعون.
(7) في ب، ج: يريد.
(8) قوله: ((جبل)) ساقط من ب. وعند الفاكهي: جبل النظر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 796)