Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
865 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني أبو بكر بن محمد بن يزيد بن خنيس، عن أبيه، بهذا الحديث كله.

866 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سليم بن مسلم، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، قال: دخل قوم مكة تجارا من الشام في الجاهلية، بعد قصي بن كلاب، فنزلوا ذا طوى تحت سمرات(1)، يستظلون بها، فاختبزوا ملة(2) لهم، ولم يكن معهم أدم، فقام رجل منهم إلى قوسه فوضع عليها سهما، ثم رمى به ظبية من ظباء(3) الحرم، وهي ترتعي(4)، فقاموا إليها، فسلخوها، وطبخوا [لحمها](5) ليتأدموا به، فبينما قدرهم على النار يغلي بلحمه وبعضهم يشتوي، إذ خرجت من تحت القدر عنق من النار عظيمة، فأحرقت القوم جميعا، ولم تحرق ثيابهم، ولا أمتعتهم، ولا السمرات اللاتي كانوا تحتها، فلما كان من شأن الغلام التيمي ما كان من هتكه أستار الكعبة، قال في ذلك عبد شمس بن عبد مناف شعرا، وهو يذكرهم الظبي(6) وما أصاب أصحابه، ويخوف قريشا النقم، وكان من حديث الغلام التيمي: أنه أقبل ذات يوم حتى دخل المسجد - وقريش في--------------------------------------------
865 - إسناده صحيح.
866 - إسناده ضعيف.
سليمان بن مسلم، ويقال له: سليم بن مسلم، هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113).
(1) السمر: ضرب من العضاه، وقيل: من الشجر، صغار الورق قصار الشوك وله برمة صفراء يأكلها الناس (اللسان، مادة: سمر).
(2) في ب: واختبزوا ملة.
والملة: الرماد الحار والجمر يدفن فيه الخبز لينضج (لسان العرب، مادة: ملل).
(3) في ج: ضبية من ضباء.
(4) في ب، ج: وهي حوله ترعى.
(5) قوله: ((لحمها)) زيادة من د.
(6) في ج: الضبي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 717)

أنديتهم - فضرب بيده إلى ناحية من أستار الكعبة، فهتك بعضها، ثم خرج يسعى وقريش تنظر إليه، ولم يقم إليه أحد، فوثب إليه عبد شمس يسعى في أثره حتى أدركه، فأخذه، ثم نادى بأعلى صوته يا آل قصي، يا آل عبد مناف، فهطع(1) إليه الناس، فقال: [هل](2) رأيتم ما صنع هذا الغلام؟ قالوا: نعم، قال: أقسم(3) برب الكعبة لتعظمن حرمتها ولتكفن سفهاءكم عن انتهاك حرمتها، أو لينزلن بكم ما نزل بمن كان قبلكم، فقال له أخوه هاشم بن عبد مناف ليس لك بضربه حاجة، ولكن انظر فإن كان قد بلغ فاقطع يده، فنظروا إليه فإذا هو لم يبلغ، فأمر به فضرب ضربا شديدا.
فقال في ذلك عبد شمس بن عبد مناف:
يا رجالات لؤي(4) بلد … من يرد فيه ملذات الظلم
يقرع السن وشيكا نادما … حين لا ينفع [عذر من ظلم](5)
طهروا الأثواب لا تلتحفوا … (دون بر)(6) الله عذرا ينتقم
ثم قوموا عصبا من دونه … بوفاء الآل في الشهر الأصم
قبلها الحد فيه ملحد … فتلاقي دين عاد [ثم](7) ارم(8)
هل سمعتم بقبيل(9) عرب … عطبوا أو بقبيل من عجم
هلكوا في ظبية يتبعها … شادن أحوى له طرف أحم--------------------------------------------
(1) كذا في ج، وفي هامشها فانتقطع.
وهطع: أقبل مسرعا خائفا (اللسان، مادة: هطع).
(2) قوله: ((هل)) ساقط من أ.
(3) في ب، ج: فأقسم. وقوله: ((قال)) ساقط من ب، ج.
(4) في ب، ج: قريش.
(5) في أ: عذرا ينتقم.
(6) في ب: عند بر، وفي ج: دون دين.
(7) في أ: بن.
(8) الشطر في ب: قتلا قاد بن عادم بن أرم.
(9) في ب بقتيل، وكذا وردت في الشطر الثاني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 718)

فرماه بصهار(1) ريشه … وشوى من لحمه ثم [يشم](2)
فرماه بشهاب ثاقب … مثل ما أوقد في الريح الضرم

‌‌[باب في](3) مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة
867 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عجوز منهم قالت: رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس الأنصاري [يروي عنه](4) هذه الأبيات(5):
ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو لاقى(6) صديقا مواتيا
ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا
فلما أتانا واطمأنت به النوى … وأصبح مسرورا(7) بطيبة راضيا
وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم … بعيد ولا يخشى من الناس باغيا
تعادي الذي عادى من الناس كلهم … جميعا وإن(8) كان الحبيب المصافيا
بذلنا له الأموال من جل مالنا … وأنفسنا عند الوغى والتأسيا
ونعلم أن الله لا شيء مثله … وأن كتاب الله أصبح هاديا--------------------------------------------
(1) بياض في ب موضع هذه الكلمة.
(2) في أ: بشر.
(3) قوله: «باب في» زيادة من ب، ج.
867 - إسناده ضعيف.
فيه من لم يسم.
(4) في أ: يقرأ.
(5) انظر الأبيات في المستدرك (2/ 683)، والاستيعاب (1/ 32 - 33، 2/ 738)، وتاريخ الطبري (1/ 573)، وسيرة ابن هشام (3/ 45).
(6) في ج: يلقى.
(7) في ب: مسرور.
(8) في ب، ج: ولو.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 719)

‌‌ما يقتل من دواب الحرم وما رخص فيه (1)
868 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: أصبنا حيات بالرمل، ونحن محرمون، فقتلناهن، فقدمنا على عمر بن الخطاب، فسألناه فقال: هن عدو، فاقتلوهن حيث وجدتموهن.

869 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت ابن شهاب، يحدث(2) عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن وهو محرم وفي(3) الحرم الغراب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور، والعقرب».

870 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، قال: سئل عمر بن الخطاب عن الحية، يقتلها(4) المحرم؟--------------------------------------------
(1) العنوان ساقط من ب.
868 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (4/ 402 ح 8221) من طريق: سفيان بن عيينة، به، بأطول منه.
869 - إسناده صحيح.
أخرجه الحميدي (2/ 279 ح 619)، وأحمد (2/ 4543)، ومسلم (2/ 857 ح 1199)، والفاكهي (3/ 393 ح 2283)، والنسائي (5/ 190 ح 2835)، والبيهقي (9/ 316 ح 19146) كلهم من طريق سفيان، به.
(2) في ج: يحدثنا.
(3) في ب: في.
870 - إسناده ضعيف.
لم يلق سالم جده عمر.
أخرجه البيهقي (5/ 211 ح 9833)، وابن عبد البر في التمهيد (15/ 171) من طريق: سفيان، به.
(4) في ج: أيقتلها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 720)

قال(1): هي عدو، فاقتلوها حيث وجدتموها.

871 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، قال: كنا نسأل عطاء عن الثعلب، يقول(2): أسبع هو؟ فنقول(3): إنه يفرس الدجاج، فيقول: أسبع هو؟ ولم يبين(4) لنا فيه شيئا(5).

872 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، أنه سأل(6) عمر بن الخطاب عن الحية وغيرها يقتلها وهو محرم(7)، فقال: نعم، حتى سأله عن الزنبور يقتله المحرم؟ فقال: نعم. وهي الدبرة.

873 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا جدي، قال: حدثنا مسلم، عن ابن جريج، بكل ما قلت في هذا الباب ابن جريج، قال: قلت لعطاء: ما تعدون أنه حل للمحرم أنه يقتله، وعمن تروون؟ قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم أخال، قال: اعددهن(8)، فعددهن على [نحو مما تعدون](9)، وجعل الحية معهن.--------------------------------------------
(1) في ج: فقال.
871 - إسناده صحيح.
(2) في ب، ج: فيقول.
(3) مثل السابق.
(4) في ب: يتبين.
(5) في ب، ج: شيء.
872 - إسناده صحيح.
(6) في ب: سمع، وفي ج: سئل.
(7) في ج: يقتله المحرم.
873 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (3/ 395) من طريق: ابن جريج، به.
(8) في ج: أعدهن.
(9) في أ: نحوا مما تعدون، وفي ج: نحو مما يعدون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 721)

874 - [قال](1) ابن جريج(2): قلت لنافع: ماذا سمعت ابن عمر يحل للمحرم قتله من الدواب؟ قال: فقال لي نافع: قال لي عبد الله: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من الدواب خمس لا جناح على من قتلهن الغراب، والحدأة، والفأرة، والعقرب، والكلب العقور».
قال لي(3) ابن جريج: قال لي عطاء في هؤلاء اللاتي أحللن للمحرم: وليتبعهن الحرام، فليقتلهن، وإن لم يعرضن(4) له.
وقال عمرو بن دينار مثل ذلك(5).

875 - قال ابن جريج: وأخبرني عمرو بن دينار، أن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي [عمار](6) أخبره أنه رأى [ابن](7) عمر يرمي غرابا بالنبل، وهو حرام.--------------------------------------------
874 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (4/ 442 - 8375)، والفاكهي (3/ 394، 2286)، والدارقطني (2/ 66، 232)، والبيهقي (5/ 209، 9815) كلهم من طريق نافع، عن ابن عمر.
(1) قوله: ((قال)) ساقط من أ، وفي ج: حدثني.
(2) في أ، ب زيادة: قال.
(3) قوله: ((لي)) ساقط من ب.
(4) في ب، ج: يعرض.
(5) ذكره الفاكهي (3/ 396).
875 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (3/ 396) من طريق ابن جريج، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 436، 15740) من طريق: ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، به.
(6) في الأصول: عمارة، والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: 344).
(7) قوله: ((ابن)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 722)

876 - قال(1) ابن جريج، قال: حدثنا [أبو](2) الزبير، أن مجاهدا، أخبره أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال أبو الوليد: أظنه عن أبيه، قال: بينا(3) نحن في مسجد الخيف ليلة عرفة، التي قبل يوم عرفة، إذ سمعنا حس الحية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوها»، فدخلت في شق جحر، فأتي بسعفة، فأضرم فيها نارا، فأدخلنا عودا فقلعنا عنها بعض الحجر، فلم نجدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوها، فقد وقاها الله شركم، ووقاكم شرها».

877 - [حدثنا](4) ابن جريج، قال: قال عطاء كل عدو لك لم يذكر لك قتله، فاقتله وأنت حرام.

878 - [حدثنا](5) ابن جريج، قال: قلت لعطاء العقاب، فإنها زعموا تحمل حمل الضأن؟ قال: اقتل، قلت: الصقر [والحميميق](6)، فإنهما يأخذان حمام.--------------------------------------------
876 - إسناده ضعيف.
أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، لم يسمع من أبيه.
أخرجه النسائي (5/ 209 ح 2884)، والطبراني في الكبير (10/ 119/ 10157)، والفاكهي (3/ 396)، والبيهقي (5/ 210/ 9824) كلهم من طريق ابن جريج، به.
وأخرجه البيهقي أيضا (5/ 210/ 9825) من طريق إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود، نحوه.
(1) قوله: «قال» ساقط من ج.
(2) في الأصول: ابن، وهو خطأ (انظر التقريب ص: 641).
(3) في ب، ج: بينما.
877 - إسناده صحيح.
ذكره الفاكهي (3/ 397).
(4) قوله: «حدثنا» زيادة من ب.
878 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (3/ 397) من طريق: ابن جريج، به.
(5) قوله: «حدثنا» زيادة من ب.
(6) في الأصول: الحميمق.
والحميميق: طائر يصيد العظاء والجنادب ونحوهما (لسان العرب، مادة: حمق).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 723)

المسلمين؟ قال: [فاقتل](1). قال: واقتل البعوض والذباب، واقتل الذئب، فإنه عدو.
قال عطاء: واقتل الوزغ، فإنه كان يؤمر بقتله، واقتل الجان [ذا الطفيتين](2)، فإنه يؤمر بقتله.

879 - قال(3) ابن جريج: وأخبرني [عبد الحميد](4) بن جبير بن شيبة، أن ابن المسيب، أخبره، أن أم شريك استأمرت النبي صلى الله عليه وسلم في قتل الوزغان، فأمرها بقتلها … -وأم شريك إحدى نساء بني عامر بن لؤي-.

880 - ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن نافعا مولى ابن عمر حدثه، أن عائشة أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقتلوا الوزغ، فإنه كان ينفخ على إبراهيم النار».
قال: فكانت(5) عائشة تقتلهن.--------------------------------------------
(1) في أ: واقتل.
(2) في أ: ذو الطفرين، وفي ب والصقرين، وفي ج: وذا الطفيتين. والمثبت من الفاكهي (3/ 397). وذو الطفيتين: الذي له خطان أسودان (لسان العرب، مادة: سود).
879 - إسناده حسن.
أخرجه مسلم (4/ 1757 ح 2237)، والفاكهي (3/ 397)، والبيهقي (5/ 211 ح 9829) كلهم من طريق: ابن جريج، به.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق، وعبد الرزاق (4/ 446)، والنسائي (5/ 209 ح 2885) كلهم من طريق: عبد الحميد بن جبير بن شيبة، به.
(3) في ج: حدثني.
(4) في أ، ج: عبد المجيد، وهو خطأ. والمثبت من ب (انظر تقريب التهذيب ص: 333).
880 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (3/ 397) من طريق: ابن جريج، به.
(5) في ج: وكانت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 724)

‌‌من كره أن يدخل شيئا من حجارة الحل في الحرم أو يخرجه إلى الحل أو يخلط بعضه ببعض
881 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني أحمد بن ميسرة المكي، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي الرواد، عن أبيه، قال: سمعت غير واحد من الفقهاء، يذكرون أنه يكره أن يخرج أحد من الحرم من ترابه أو حجارته بشيء(1) إلى الحل.
قال: ويكره أن يدخل من تراب الحل أو(2) حجارته الحرم بشيء أو يخلط بعضه ببعض.

882 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد، عن أبيه، قال: أخبرني بعض من كنا نأخذ عنه، أن ابن الزبير تقدم يوما إلى المقام ليصلي وراءه، فإذا حصى [أبيض](3) أتي بها، فطرحت هنالك، فقال: ما هذه البطحاء؟ قال: فقيل له: إنه(4) أتي بها من مكان كذا وكذا خارجا(5) من الحرم، قال: فقال: القطوه، وارجعوا به إلى المكان الذي جئتم به منه، وأخرجوه من الحرم، وقال: لا تخلطوا الحل بالحرم.--------------------------------------------
881 - حسن لغيره.
أخرجه الفاكهي (3/ 390 ح 2275) من طريق: عبد المجيد بن أبي رواد، به.
(1) في ج: شيء.
(2) في ج: ((و)).
882 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
(3) في أ: أبيضا. وفيها زيادة: ((وقد)).
(4) قوله: ((إنه)) ساقط من ب، وفي هامش ج بخط مغاير زيادة قوله: ((حصى)).
(5) في ب، ج: خارج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 725)

883 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد بن أبي الرواد، عن أبيه، قال: وأدركتهم(1) أنا بمكة، وإنما يؤتى ببطحاء المسجد من الحرم.

884 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن ابن عيينة، قال: سمعت رزين مولى ابن عباس، يقول: كتب إلي علي بن عبد الله بن عباس: أن ابعث إلي بلوح من حجارة المروة أسجد عليه.

‌‌ما ذكر من أهل مكة أنهم أهل الله
885 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي، قال: سمعت ابن أبي مليكة، يقول: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقد رأيت أسيدا في الجنة، وأنى يدخل أسيد الجنة»، فعرض له عتاب بن أسيد، فقال(2): هذا الذي رأيت ادعوه لي، فدعا(3)، [فاستعمله](4) يومئذ على(5) مكة، ثم قال لعتاب: «أتدري على من استعملتك؟ استعملتك على أهل الله، فاستوص بهم خيرا».--------------------------------------------
883 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
(1) في ب، ج: أدركتهم.
884 - إسناده حسن.
رزين الأعرج، مولى آل العباس: سكت عنه البخاري (3/ 325)، وابن أبي حاتم (3/ 508) وابن حبان (6/ 308).
أخرجه الفاكهي (3/ 391 ح 2279) من طريق: ابن عيينة، به.
وأخرجه الشافعي في الأم (7/ 146) من طريق شيخ عن رزين، به.
885 - إسناده مرسل.
أخرج الجزء الأخير من الحديث الفاكهي من حديث ابن جريج عن معاوية (3/ 68)
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (2/ 276 - 277). وانظر الإصابة (4/ 430).
(2) في ج: وقال.
(3) في ج زيادة له.
(4) في أ: واستعمله، وفي ب: فاستعمل. والمثبت من ج.
(5) في ب، ج زيادة: أهل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 726)

- يقولها ثلاثا.
727

886 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج، عن عبد الله بن [عبيد الله](1) بن أبي مليكة، أنه كان يقول: كان أهل مكة فيما مضى يلقون، فيقال يا أهل الله، وهذا من أهل الله.

887 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن بن مسلم المكي، قال: استعمل عمر بن الخطاب، نافع بن عبد الحارث الخزاعي على مكة، قال: فلما قدم عمر استقبله، فقال عمر: من استخلفت على أهل مكة، قال: ابن أبزى، قال: استعملت على أهل الله رجلا من الموالي، فغضب عمر، حتى قام في الغرز، قال: فقال: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله، وأعلمهم بدين الله، قال: فتواضع عمر بن الخطاب حتى لصق بالرجل، ثم قال: لئن قلت ذلك، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يرفع بهذا الدين أقواما، ويضع(2) آخرين».

888 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، قال: سمعت معمرا، يحدث عن الزهري، عن نافع بن عبد الحارث، أنه تلقى عمر بن الخطاب فقال: من خلفت على أهل مكة؟ قال ابن أبزي. قال عمر: مولى؟--------------------------------------------
886 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (3/ 68 ح 1809) من طريق ابن جريج، به.
(1) في أ: عبد الله، وهو خطأ. والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: 312).
887 - إسناده حسن.
أخرجه أبو يعلي في مسنده (1/ 185 ح 210) من طريق: حماد بن سلمة، به.
ذكره الفاسي في شفائه (1/ 164).
(2) في ب، ج زيادة به.
888 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 727)

قال: نعم، إنه قارئ لكتاب الله، فقال(1) عمر: إن الله يرفع بهذا القرآن(2) أقواما، ويضع به آخرين.

889 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن إبراهيم بن [سعد](3) الزهري، عن ابن شهاب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب بعسفان - وكان عمر استعمله على مكة - فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى، قال: [ومن](4) ابن أبزي؟ قال: رجل من موالينا، فقال عمر: استخلفت عليهم مولى، فقال: إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض، قاض، قال عمر: أما إن نبيكم(5) قال: «إن الله يرفع بهذا القرآن أقواما، ويضع به آخرين».

890 - قال أبو محمد الخزاعي: حدثنا أبو مروان العثماني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري بإسناده مثله.--------------------------------------------
(1) في ج: قال.
(2) في ب، ج: الدين.
889 - إسناده صحيح.
أخرجه مسلم (1/ 559 ح 817)، وأحمد (1/ 35 ح 232) كلاهما من طريق: إبراهيم بن سعد، به.
وأخرجه الدارمي (2/ 536 ح 3365)، والبيهقي في الكبرى (3/ 89 ح 4904) كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، به.
وأخرجه القرطبي في تفسيره (14/ 239) من طريق أبي الطفيل، به. وذكره ابن كثير في تفسيره (4/ 327).
(3) في أ، ج: سعيد، وهو خطأ. والصواب ما أثبتناه (انظر تقريب التهذيب ص: 89).
(4) في أ: وما.
(5) في ب، ج زيادة قد.
890 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن ماجه (1/ 79 ح 218) من طريق: أبي مروان العثماني، به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 728)

891 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد الله(1)، أنه كان يقول: كان أهل مكة فيما مضى يلقون، فيقال لهم: يا أهل الله، وهذا من أهل الله.

892 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج مثله.

893 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثني عبد الرزاق، قال: أخبرني معمر، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن أسماء ابنة عميس، قالت: دخل رجل من المهاجرين على أبي بكر الصديق وهو [شاك](2)، فقال: استخلفت علينا عمر، وقد عتى علينا ولا سلطان له، فلو قد ملكنا كان أعتى وأعتى، فكيف تقول لله إذا لقيته. فقال أبو بكر: أجلسوني، فأجلسوه، فقال: هل تفرقني(3) إلا بالله؟ فإني أقول(4) إذا لقيته: استخلفت عليهم خير أهلك.
قال معمر: فقلت للزهري: ما قوله: خير أهلك؟ قال: خير أهل مكة.

894 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن--------------------------------------------
891 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (3/ 68) من طريق: هشام بن سليمان، به.
(1) في ب، ج: عبد الله بن عبيد. وعند الفاكهي: عبد الله بن عبيد بن عمير، أو ابن أبي مليكة.
892 - إسناده حسن.
893 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (3/ 67 ح 1801) من طريق: عبد الرزاق، به.
وأخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (2/ 671) بإسناد آخر، بنحوه.
(2) في الأصول: شاكي.
(3) في ب: تصرفني.
(4) في ج زيادة له.
894 - إسناده مرسل.
ذكره الفاسي في شفائه (1/ 163).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 729)

جريج، قال: أخبرني معاذ بن(1) الحارث، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين استعمل عتاب بن أسيد على مكة، قال: هل تدري على من استعملتك؟ استعملتك على أهل الله.

895 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه أنه قال في حديث حدث به في الحرم(2): ومن آمن أهله استوجب بذلك أماني، ومن أخافهم، فقد أخفرني في ذمتي، ولكل ملك حيازة ما(3) حواليه، وبطن مكة [حوزتي](4) التي اخترت لنفسي دون خلقي، أنا الله ذو بكة، أهلها خيرتي، وجيران بيتي، وعمارها وزوارها وفدي وأضيافي، وفي كنفي وأماني، ضامنون علي في ذمتي وجواري.

‌‌تذكر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة
896 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، قال: قالت عائشة: لولا الهجرة لسكنت مكة، إني لم أر السماء بمكان قط أقرب إلى الأرض منها بمكة، ولم يطمئن قلبي ببلد قط ما اطمأن بمكة، ولم أر القمر بمكان [قط](5) أحسن منه بمكة.--------------------------------------------
(1) في الأصول زيادة: ((أبي)) وهو خطأ. والصواب ما أثبتناه (انظر: التقريب ص: 536).
895 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق وهبا.
(سبق تخريجه في الحديث رقم 32 بأطول منه).
(2) في ب، ج زيادة: قال.
(3) في ب، ج: مما.
(4) في أ: حوزي.
896 - إسناده ضعيف.
ابن أبي نجيح لم يلق عائشة.
ذكره الفاسي في شفائه (1/ 161)، وياقوت في معجم البلدان (5/ 183).
(5) قوله: ((قط)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 730)

897 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة وأشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة» حين رأى شكوى أصحابه من وباء المدينة.

898 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر، وبلال، فكان(1) أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كل امرئ مصبح في أهله … والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلع عنه، يرفع عقيرته [ويقول](2):
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بفخ وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنة … وهل يبدون لي شامة وطفيل
اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، كما أخرجونا من مكة.--------------------------------------------
897 - إسناده مرسل.
أخرجه البخاري (5/ 2343 ح 6011)، وابن حبان (9/ 40 - 41 ح 3724)، والبيهقي (3/ 382 ح 6386)، والنسائي في الكبرى (4/ 354 ح 7495)، وموطأ مالك (2/ 890 ح 1580) كلهم من طريق: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
898 - إسناده صحيح.
أخرجه البخاري (2/ 667 ح 1790، 3/ 1428 ح 3711، 5/ 2141 ح 5330، 5/ 2148 ح 5353)، وابن حبان (9/ 40 - 41 ح 3724)، والنسائي في الكبرى (4/ 354 ح 7495)، ومالك في الموطأ (2/ 890 ح 1580)، وابن أبي شيبة (5/ 275 ح 26039)، والبيهقي في الكبرى (3/ 382 ح 6386) كلهم من طريق: هشام بن عروة، به.
(1) في ب، ج: وكان.
(2) في أ: يقول.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 731)

899 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، قال: سمعت طلحة بن عمرو، يقول: قال ابن أم مكتوم، وهو آخذ بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يطوف(1):
حبذا مكة من وادي … بها أرضي وعوادي
بها ترسخ أوتادي … بها أمشي بلا هادي
قال داود: لا أدري يطوف بالبيت، أو بين الصفا(2) والمروة.

900 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثني معمر، وابن(3) أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة(4) بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي عمرو(5) بن عدي بن الحمراء(6)، قال:--------------------------------------------
899 - إسناده ضعيف جدا.
طلحة بن عمرو الحضرمي، متروك (التقريب ص: 283).
أخرجه الفاكهي (2/ 237 - 238 ح 1430) من حديث: جابر بن عبد الله.
وذكره ابن فهد في إتحاف الورى (1/ 503)، والخطيب في تاريخ بغداد (13/ 292)، وابن حجر في المطالب العالية (1/ 365 - 366)، ونسبه لابن أبي عمر في مسنده.
(1) انظر البيتين في إتحاف الورى، وتاريخ بغداد، الموضعان السابقان، ومجمع الزوائد (6/ 64)، والطبقات الكبرى (2/ 141)، والإصابة (7/ 6)، والفاكهي (3/ 293)، والإمتاع (1/ 382).
(2) في ج: بالصفا.
900 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
أخرجه الحاكم (3/ 489 ح 5827)، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 288) من طريق: الزهري، به.
وأخرجه الحاكم أيضا (3/ 315 ح 5220) من طريق عبد الله بن عدي، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 300)، وعزاه إلى ابن سعد، وأحمد، والترمذي وصححه، والنسائي، وابن ماجه، والأزرقي، والجندي.
(3) في ج: بن.
(4) في ج: عن ابن أبي سلمة، والصواب ما أثبتناه (انظر تقريب التهذيب ص: 645).
(5) في ب: عن عمرو.
(6) في ج: بن أبي الحمراء. والصواب ما أثبتناه (انظر تقريب التهذيب ص: 314).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 732)

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو بالحزورة: «والله إنك لخير أرض الله(1)، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت».

901 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا أبو أيوب البصري، قال: حدثنا أبو يونس، عن عبد الرحمن(2) بن سابط، قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينطلق إلى المدينة، واستلم الحجر، وقام وسط المسجد، التفت إلى البيت فقال: إني لأعلم ما وضع الله في الأرض بيتا أحب إليه منك وما في الأرض بلد أحب إلي منك، وما خرجت عنك رغبة، ولكن الذين كفروا هم أخرجوني، ثم نادى: يا بني عبد مناف، لا يحل لعبد منع عبدا صلى في هذا المسجد أية ساعة شاء، من ليل أو نهار.

902 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا هارون بن أبي بكر، قال: حدثنا إسماعيل بن يعقوب بن عزيز الزهري، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن ابن شهاب، قال: قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب على--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة إلى الله.
901 - إسناده مرسل.
أخرج الطرف الثاني ابن خزيمة (2/ 263 ح 1280)، والبيهقي في الكبرى (2/ 4206 - 461)، والدارقطني (1/ 423)، والنسائي (1/ 284 - 585)، وابن ماجه (1/ 398 - 1254)، والفاكهي (1/ 254 - 487) كلهم من حديث جبير بن مطعم.
وأخرجه الطبراني في الصغير (1/ 55) عن ابن عباس.
وذكره الهيثمي في مجمعه (2/ 229). وذكره السيوطي في الدر المنشور (1/ 300) وعزاه إلى الأزرقي.
(2) في ج: عبد الله (انظر: التقريب ص: 340).
902 - إسناده ضعيف.
هارون بن أبي بكر: ذكره ابن حبان في الثقات (9/ 240). وإسماعيل بن يعقوب بن عزيز الزهري: لم أقف له على ترجمة.
ذكره ابن حجر في الإصابة (1/ 92) في ترجمة: أصيل.
والأصبهاني في العظمة (4/ 1265 - 1266 - 74922).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 733)

أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل على عائشة، فقالت له يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ [قال](1): عهدتها وقد ر(2) أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، قالت: أقم حتى يأتيك النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يلبث أن دخل النبي صلى الله عليه وسلم عليه(3) فقال له: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها والله يا رسول الله(4) قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وأسلت ثمامها، وأمس سلمها، فقال: حسبك يا أصيل، لا تحزنا(5).
يعني بقوله: أمش سلمها: يعني نواميه(6) الرخصة التي في أطراف أغصانه.

903 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أخرج من مكة: «أما والله، إني لأخرج منك، وإني لأعلم أنك أحب البلاد إلى الله، وأكرمها على الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت يا بني عبد مناف، إن كنتم ولاة هذا الأمر بعدي، فلا تمنعن طائفا يطوف ببيت الله أية(7) ساعة شاء، من ليل أو نهار، ولولا--------------------------------------------
(1) في أ: ((قا)).
(2) في ب، ج: قد.
(3) في ب، ج: عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(4) في ج: والله عهدتها. وقوله يا رسول الله) ساقط من ب، ج.
(5) في ج: يحزنا.
(6) في ج: لواميه.
903 - إسناده ضعيف جدا.
طلحة بن عمرو، هو ابن عثمان الحضرمي المكي، متروك (التقريب ص: 283).
أخرجه الفاكهي (1/ 489 - 255) من طريق طلحة بن عمرو الحضرمي، به بأقصر منه.
وأخرجه أبو يعلى (5/ 2662) من طريق طلحة، عن ابن عباس. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 300)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكره ابن فهد في إتحاف الورى (1/ 479) مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(7) في ب، ج: أي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 734)

أن تطغى قريش لأخبرتها ما(1) لها عند الله، اللهم [إنك](2) أذقت أولها وبالا، … فأذق آخرها نوالا».

904 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف عام الفتح [على الحجون](3)، ثم قال: «والله إنك لخير أرض الله، وإنك لأحب أرض الله إلى الله، ولو لم أخرج منك ما خرجت، إنها لم تحل لأحد كان قبلي، ولا تحل لأحد كائن بعدي، وما أحلت لي إلا ساعة من نهار، ثم هي من ساعتي هذه حرام، لا يعضد شجرها، ولا يحتش [خلاها](4)، ولا تلتقط(5) ضالتها إلا لمنشد، فقال(6) رجل، يقال له:(7) [أبو](8) شاة: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنه لقيوننا، ولبيوتنا(9)، و [قبورنا](10)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر».

905 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا جدي، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: بما.
(2) قوله: ((إنك)) ساقط من أ، ب.
904 - إسناده حسن.
أخرجه أبو يعلى (10/ 362 - 363) عن أبي هريرة. وذكره ابن فهد في إتحاف الورى (1/ 502).
(3) قوله: ((على الحجون)) ساقط من أ.
(4) في أ: خلاؤها.
(5) في ب: يلتقط.
(6) في ب زيادة له.
(7) في ب زيادة: يعني.
(8) قوله: ((أبو)) ساقط من أ.
(9) في ج: وبيوتنا.
(10) قوله: ((وقبورنا)) ساقط من أ، ب.
905 - إسناده صحيح. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 735)

أبيه، عن عائشة، قالت: لما قدم المهاجرون المدينة اشتكوا بها، فعاد النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق، فقال: كيف تجدك؟ فقال أبو بكر:
كل امرئ مصبح في أهله … والموت أدنى من شراك نعله
ثم دخل على عامر بن فهيرة، فقال: كيف تجدك يا عامر؟ فقال:
إني وجدت الموت قبل ذوقه … إن الجبان حتفه من فوقه
كالثور يحمي جلده بروقه
ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بلال، فقال: كيف تجدك يا بلال؟ فقال بلال:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفخ … وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنة … وهل يبدون لي شامة وطفيل

‌‌حد من هو حاضر المسجد الحرام
906 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: من له المتعة؟ فقال: قال الله جل ذكره: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} [البقرة: 196]، فأما القرى الحاضرة للمسجد(1) الحرام التي لا يتمتع أهلها؛ فالمطنبة بمكة المطلة عليها نخلتان(2)، ومر--------------------------------------------
= أخرجه الحميدي (1/ 109 ح 223)، وابن عبد البر في التمهيد (22/ 192) كلاهما من طريق: سفيان، به.
906 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (2/ 524 ح 4296)، والفاكهي (3/ 101 ح 1859)، والطبري في التفسير (2/ 256) كلهم من طريق ابن جريج به نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 202 ح 8138) من طريق: عمرو بن دينار، وربيعة الجرشي، عن عطاء، به، مختصرا.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 523)، وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في ج: المسجد.
(2) هي نخلة الشامية، ويسميها بعضهم اليوم (المضيق) وتبعد (45) كلم عن مكة على طريق حاج العراق القديم (قلب الحجاز للبلادي ص: (13). ونخلة الأخرى (اليمانية).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 736)