[ما جاء في](1) الرمل بالبيت وبين الصفا والمروة وموضع القيام عليها ومخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصفا
741 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، قال: قال لي عطاء: لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة(2) لم يلو صلى الله عليه وسلم ولم يعرج، ولم يبلغنا أنه دخل بيتا، ولا لوى لشيء، ولا عرج في حجته هذه، وفي عمره كلها، حتى دخل المسجد، ولم يصنع شيئا حين(3) دخل المسجد، [ولا](4) ركع، ولا صنع شيئا حتى بدأ بالبيت فطاف به، وهذا أجمع في حجته وفي(5) عمره كلها.
قال عطاء: فمن قدم معتمرا فدخل المسجد لأن يطوف في وقت صلاة لا يمنع فيه الطواف، ولا(6) يصلي تطوعا حتى يطوف بالبيت سبعا.
قال: وإن وجد الناس في المكتوبة، فصلى معهم، فلا أحب أن يصلي بعدها شيئا حتى يطوف.
قال عطاء: وإن جاء قبل الصلوات كلهن قبيل كل صلاة، فلا يجلس ولا ينتظرها ليطف.--------------------------------------------
(1) قوله: ((ما جاء في)) زيادة من ب، ج.
741 - إسناده مرسل.
أخرجه الفاكهي (2/ 220 ح 1394)، والشافعي في الأم (2/ 169) كلاهما من طريق: ابن جريج به.
وأخرج البيهقي الطرف الأول (5/ 77) عن عطاء.
(2) قوله: ((مكة)) ساقط من ب.
(3) في ب، ج: حتى.
(4) في أ: لا.
(5) قوله: ((وفي)) ساقط من ب، ج.
(6) في ب، ج: فلا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 657)
قال(1): فإن قطع الإمام عليه طوافه [أتم بعده](2).
قلت لعطاء: ألا أركع قبل تلك(3) الصلاة، إن لم أكن ركعت؟ قال: لا، إلا الصبح.
قال: فإن جئت قبلها، ولم تكن ركعت ركعتين فاركعهما، وطف، من أجل أنهما أعظم شأنا من غيرهما، من الركوع قبل كل صلاة.
قال عطاء: وإن جئت مغارب الشمس طفت، ولم أنتظر غيوب الشمس بطوافي، ثم لم أسع(4) حتى الليل، وهو يشدد في تأخير الطواف بالبيت جدا.
قال: لا تؤخره إلا لحاجة، إما لوجع، وإما لحصار.
قال: فإذا دخلت المسجد، فساعتئذ فطف حين تدخل. قلت له: إني ربما دخلت عشية، فأحببت أن أؤخره إلى الليل، قال: لا تؤخره، إلا أن يمنع إنسان الطواف، فيصلي تطوعا، ما(5) بدا له.
قلت لعطاء: المرأة تقدم نهارا حراما، إن كانت لا تخرج بالنهار، قال: لا(6) أبالي إن كانت ذات صورة(7) مشهورة(8) أن تؤخر طوافها إلى الليل.
قال ابن جريج: أخبرني عطاء، قال: فطاف(9) النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزد(10) على--------------------------------------------
(1) قوله: ((قال)) ساقط من ج.
(2) في أ: تم بعد.
(3) في ج: ذلك.
(4) في ب، ج: أصل.
(5) في ب، ج: إن.
(6) في ب، ج: ما.
(7) قوله: ((ذات صورة)) ساقط من ب، ج.
(8) في ب، ج: مستورة.
(9) في ب، ج: وطاف.
(10) في ب، ج: ثم لم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 658)
الركعتين في حجته، وعمره(1) كلها.
قال عطاء: ولا أحب أن يزيد من طاف ذلك السبع على ركعتين.
قال: فإن زاد عليهما، فلا بأس.
742 - قال ابن جريج: وأخبرني إسماعيل بن أمية، قال: قال لي نافع: كان عبد الله بن عمر إذا قدم مكة طاف، ثم صلى ركعتين عند المقام، ثم استلم الركن، ثم خرج إلى الصفا.
قال ابن جريج: قال عطاء: من(2) شاء ركع تيك(3) الركعتين عند المقام، ومن شاء فحيث(4) شاء. قال: لا يضرك أين ركعتهما.
743 - قال ابن جريج: أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه سمع جابر بن عبد الله، يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت، ذهب إلى المقام، وقال: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125]، وصلى ركعتين.
قال ابن جريج: قال عطاء: ومن شاء حين يخرج إلى الصفا استلم الركن، ومن شاء ترك. قال: وإن استلم فأحب(5) إلي، وإن لم يفعل، فلا بأس(6).--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وفي عمره.
742 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 220) من طريق ابن جريج، به.
(2) في ب، ج: ومن.
(3) في ب بتك، وفي ج: بتيك.
(4) في ج زيادة ما.
743 - إسناده صحيح.
أخرجه مسلم (2/ 886 ح 1218) من طريق جعفر بن محمد، به. من حديث طويل.
(5) في ب، ج: أحب.
(6) أخرجه الفاكهي (2/ 220) من طريق ابن جريج، به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 659)
744 - قال ابن جريج: وأخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه سمع جابرا(1)، يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فصلى عند المقام ركعتين حين طاف سبعه ذلك، ثم رجع، فاستلم الركن، وخرج إلى الصفا، قال(2): نبدأ بما بدأ الله به: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158].
744 أ - قال ابن جريج وأخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه سمع جابر بن عبد الله، يخبر عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حتى إذا أتينا(3) البيت استلم الركن، فطاف بالبيت سبعة أطواف، رمل من ذلك(4) ثلاثة أطواف.
باب أين يوقف(5) من الصفا والمروة وحد المسعى
745 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من باب بني مخزوم إلى الصفا(6). قال: فبلغني أن--------------------------------------------
744 - إسناده صحيح.
أخرجه مالك في الموطأ (1/ 372 ح 829)، وأحمد (3/ 320 ح 14480، 3/ 15209388)، ومسلم (2/ 1218886)، وأبو داود الطيالسي (1/ 232 ح 1668)، والترمذي (3/ 211 ح 856، 3/ 216 ح 862، 5/ 210 ح 2967)، والنسائي (5/ 239 ح 2969، 5/ 239 ح 2970)، والفاكهي (2/ 224 ح 1403) كلهم من طريق: جعفر بن محمد، به.
(1) في ب، ج: جابر بن عبد الله.
(2) في ب، ج زيادة: ((النبي صلى الله عليه وسلم).
1744 - إسناده صحيح.
أخرجه مالك في موطئه (1/ 364 ح 810)، وأحمد (3/ 388 ح 15208)، ومسلم (2/ 1218 ح 886)، والترمذي (3/ 211 ح 856)، والنسائي (5/ 228 ح 2939، 5/ 235 ح 2961)، والفاكهي (2/ 221) كلهم من طريق: جعفر بن محمد، به.
(3) في ب، ج: أتى.
(4) في ب، ج: بذلك.
(5) في ب، ج: يقف.
745 - إسناده مرسل.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 191 ح 13353) من طريق أبي أسامة، عن ابن جريج، به. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 660)
النبي صلى الله عليه وسلم كان يسند فيهما قليلا في الصفا والمروة غير كثير(1)، فيرى من ذلك البيت، قال: ولم يكن حينئذ هذا البنيان، قلت له: أوصف(2) لك ذلك، [وسمى](3) حيث كان يبلغ؟ قال: لا، إلا كذلك، كان يسند فيهما قليلا، [قلت](4): كيف ترى الآن؟ قال: كذلك أسيد فيهما، قلت: أفلا أسيد حتى أبى البيت؟ قال: لا، ثم لا، إلا أن تشاء - غير مرة قال ذلك لي - فأما أن يكون حقا عليك، فلا. ولم يخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبلغ المروة البيضاء. قال: كان يسند فيهما قليلا، ولا يبلغ ذلك(5).
746 - قال ابن جريج: سأل إنسان عطاء: أيجزئ عن الذي يسعى بين الصفا والمروة، أن لا يرقى واحدا منهما، وأن يقوم بالأرض قائما، قال: إي لعمري وما له؟
747 - قال ابن جريج: وكان عطاء يقول: استقبل البيت من الصفا والمروة، لا(6) بد من استقباله.--------------------------------------------
= وأخرجه الفاكهي (2/ 227 - 1409 هـ) من طريق: ابن جريج به، نحوه.
(1) ذكره المحب الطبري في القرى (ص: 366) وعزاه لسعيد بن منصور بمعناه.
(2) في ب: لو وصفت.
(3) في أ: سمى.
(4) قوله: «قلت» ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(5) أخرجه الفاكهي (2/ 227 ح 1409) من طريق: ابن جريج به، نحوه.
746 - إسناده صحيح.
747 - إسناده صحيح.
(6) في ج: ولا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 661)
748 - قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس، عن أبيه، أنه كان لا يدع أن يرقى في الصفا والمروة حتى يبدو له البيت منهما، ثم يستقبل البيت.
749 - قال ابن جريج: أخبرني نافع، قال: كان عبد الله بن عمر يخرج إلى الصفا، فيبدأ به، فيرقى حتى يبدو له البيت، فيستقبله(1)، لا ينتهي في كل ما حج أو اعتمر، حتى يرى البيت من الصفا والمروة، ثم يستقبله منهما، فيبلغ من الصفا قراره فيه قدر قدمي الإنسان قط، بل يعجز عن قدميه حتى يخرج منهما(2) أطراف قدميه، لا يقوم أبدا إلا فيها(3)، كلما حج أو اعتمر.
قال: أظنه(4) والله رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقوم فيها.
قال: وكان يقوم من المروة.
قال: [كان](5) لا يأتي المروة البيضاء، تقوم عن يمينك(6) حتى تصعد فيها(7).
750 - قال ابن جريج: قال عطاء فسعى به النبي صلى الله عليه وسلم، بطن وادي مكة فقط(8).--------------------------------------------
748 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 228).
749 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 228).
(1) في ج: حتى يستقبله.
(2) في ب منها.
(3) في أ، ج زيادة في.
(4) في: وأظنه.
(5) قوله: ((كان)) ساقط من أ.
(6) في ج: يمينه.
(7) أخرجه الفاكهي (2/ 228) وابن أبي شيبة (3/ 211 ح 13532) كلاهما من طريق: ابن جريج، به.
750 - إسناده مرسل.
(8) في ب، ج: قط.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 662)
751 - قال: حدثنا ابن جريج، عن صالح(1) مولى التوأمة، عن أبي هريرة، وعن أبي جابر [البياضي](2)، عن سعيد بن المسيب، أنهما قالا: السنة في الطواف بين الصفا والمروة أن ينزل من الصفا، ثم يمشي حتى يأتي بطن المسيل، فإذا جاءه سعى حتى يظهر منه، ثم يمشي حتى يأتي المروة.
752 - قال ابن جريج: وأخبرني نافع، قال: فينزل ابن عمر من الصفا، فيمشي حتى إذا جاء باب دار بني عباد، سعى حتى ينتهي إلى الزقاق الذي يسلك إلى المسجد الذي بين دار ابن أبي حسين ودار(3) ابنة قرظة سعيا دون الشد، وفوق الرملان(4)، ثم يمشي مشيه الذي هو مشيه، حتى يرقى المروة، فيجعل المروة البيضاء أمامه [أو](5) بيمينه، قال: ولا يأتي الحجر المروة.
753 - قال ابن جريج: أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يسأل عن--------------------------------------------
751 - إسناده حسن.
أبو جابر البياضي: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/ 163)، وقال: ليس برضا، وابن أبي حاتم في الجرح (7/ 324)، وقال: ليس بثقة، قال أحمد بن حنبل: منكر الحديث جدا، وقال ابن معين: ليس بثقة. قلت: وقد تابعه صالح مولى التوامة.
أخرجه الفاكهي (2/ 232) من طريق ابن جريج، به.
(1) في ج زيادة عن (انظر التقريب ص: 274).
(2) في أ: البياض.
752 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 232) من طريق ابن جريج، به.
وذكره ابن حجر في الفتح (3/ 502) مختصرا، وعزاه للفاكهي. وذكره السيوطي في الدر المنشور (1/ 388)، وعزاه إلى الأزرقي.
(3) في ب، ج: وبين داري.
(4) في ج: الشدة فوق المشي.
(5) في أ، ب: ((و)). والمثبت من ج.
753 - إسناده صحيح.
(انظر تخريج الحديث السابق).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 663)
السعي(1)، فقال: السعي بطن المسيل.
754 - قال ابن جريج: وأخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه سمع جابر بن عبد الله، يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثم نزل عن الصفا حتى [إذا](2) انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا أصعد(3) من الشق الآخر مشى.
755 - قال: حدثنا أبو الوليد، [قال](4): حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور بن المعتمر، عن شقيق بن سلمة، عن مسروق بن الأجدع، قال: قدمت معتمرا مع عائشة وابن مسعود، فقلت: أيهما الزم؟ ثم قلت: ألزم عبد الله بن مسعود، ثم آتي أم المؤمنين، فأسلم عليها، قال(5): فاستلم عبد الله بن مسعود الحجر، ثم أخذ [عن](6) يمينه، فرمل ثلاثة أطواف، ومشى أربعة، ثم أتى المقام فصلى ركعتين، ثم عاد إلى الحجر فاستلمه، وخرج إلى الصفا فقام على صدع فيه، فلبى، فقلت له(7): يا أبا عبد الرحمن، إن ناسا من أصحابك ينهون عن الإهلال--------------------------------------------
(1) في ج: المسعى.
754 - إسناده صحيح.
أخرجه النسائي في السنن الكبرى (2/ 415 ح 3977) من طريق ابن جريج، به. وأخرجه مسلم (2/ 886 و 1218) من طريق جعفر بن محمد، به.
(2) قوله: ((إذا)) ساقط من أ.
(3) في ب، ج: صعد.
755 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 218 ح 1391) والبيهقي (5/ 95 ح 9134) كلاهما من طريق: سفيان بن عيينة به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 388)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكر بعضه المحب في القرى (ص: 368) وعزاه لسعيد بن منصور.
(4) قوله: «قال» زيادة من ب، ج.
(5) قوله: «قال» ساقط من ب، ج.
(6) في أ، ب: على.
(7) قوله: ((له)) ساقط من ب، ج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 664)
هاهنا! قال: ولكني آمرك به، هل تدري ما الإهلال؟! إنما(1) هي استجابة موسى لربه(2). فلما أتى الوادي رمل، قال: رب اغفر(3) وارحم، إنك أنت الأعز الأكرم.
ما جاء في موقف من طاف بين الصفا والمروة راكبا
756 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، قال: قال(4) عطاء: من طاف بين الصفا والمروة راكبا، فليجعل المروة البيضاء في ظهره، ويستقبل البيت وليدع الطريق - طريق المروة - وليأخذ من دار عبد الله بن عبد الملك وهي [بين](5) دار(6) منارة المنقوشة وبين المروة البيضاء، في طريق دار طلحة بن داود، حتى يجعل المروة في ظهره.
ذكر ذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا، وذرع ما بين الصفا والمروة
قال أبو الوليد: وذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا مائتا ذراع واثنان وستون ذراعا وثمانية عشر(7) أصبعا(8).
وذرع ما بين المقام إلى باب(9) المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا مائة(10) ذراع--------------------------------------------
(1) في ب: أيضا.
(2) في ب، ج زيادة: قال.
(3) في ب زيادة: لي.
756 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 234 ح 1420)، من طريق عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج.
(4) في ج زيادة: لي.
(5) قوله: ((بين)) ساقط من أ.
(6) قوله: ((دار)) ساقط من ج.
(7) في ب، والفاكهي: وثماني عشرة.
(8) شفاء الغرام (1/ 556).
(9) في ج: وباب.
(10) في ج: مائتا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 665)
وأربع وستون ذراعا ونصف.
وذرع ما بين باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط الصفا مائة ذراع واثنتا عشرة ذراعا ونصف(1).
وعلى الصفا اثنتا عشرة درجة من حجارة. ومن وسط الصفا إلى علم المسعى الذي في [جدر](2) المنارة مائة ذراع واثنتان(3) وأربعون ذراعا ونصف.
والعلم أسطوانة طولها ثلاثة أذرع، وهي(4) مبنية في حد(5) المنارة، وهي من الأرض على أربع أذرع، وهي ملبسة [بالفسيفساء](6)، وفوقها لوح طوله ذراع وثماني عشرة(7) أصبعا، وعرضه ذراع، مكتوب فيه بالذهب، وفوقه طاق ساج.
وذرع ما بين العلم [الذي في](8) حد(9) المنارة إلى العلم الأخضر الذي على باب المسجد، وهو المسعى مائة ذراع واثنتا عشرة(10) ذراعا، والسعي بين العلمين.
وطول العلم الذي على باب المسجد عشر(11) أذرع وأربع عشرة أصبعا. منه أسطوانة مبيضة ست أذرع، وفوقها أسطوانة طولها ذراعان وعشرون أصبعا، وهي ملبسة فسيفساء أخضر، وفوقها لوح طوله ذراع وثماني(12) عشرة أصبعا، واللوح--------------------------------------------
(1) في ب زيادة: ذراع.
(2) في أ: حد.
(3) في ب، ج: واثنان.
(4) في ب: في، وفي ج: هي.
(5) في ب: جدار، وفي ج: جدر.
(6) في أ: فسيفساء، وفي ج: بفسيفساء.
(7) في ب، ج: وثمانية عشر.
(8) في أ: إلى.
(9) في ب: جدارن، وفي ج: جدر.
(10) في ب: واثنا عشر.
(11) في ب، ج: عشرة.
(12) في ج: وثمان.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 666)
مكتوب فيه بالذهب.
وذرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى المروة خمسمائة ذراع ونصف ذراع(1).
وعلى المروة خمس عشرة درجة(2).
وذرع ما بين الصفا والمروة سبعمائة ذراع وستون ذراعا ونصف.
وذرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى العلم الذي بحذائه على باب دار العباس بن عبد المطلب، وبينهما عرض المسعى خمس وثلاثون ذراعا ونصف.
ومن العلم الذي على باب دار العباس(3) إلى العلم الذي عند دار [زراع](4) بن عباد الذي بحذاء العلم الذي في جدر المنارة وبينهما الوادي مائة ذراع وأحد(5) وعشرون ذراعا(6).
وذرع(7) طواف سبع بالكعبة ثمانمائة ذراع وست وثلاثون ذراعا وعشرون أصبعا(8).
ومن المقام إلى الصفا مائتا ذراع وسبع(9) وسبعون ذراعا.
ومن الصفا إلى المروة طوف(10) واحد، سبعمائة(11) وستة وستون ذراعا--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام (1/ 600).
(2) شفاء الغرام (1/ 583).
(3) في ب، ج زيادة: بن عبد المطلب.
(4) قوله: ((زراع)) زيادة من ج.
(5) في ب: وإحدى.
(6) شفاء الغرام (1/ 599). وانظر ما تقدم في: الفاكهي (2/ 242 - 243).
(7) في ب: ذكر، وفي ج: ذرع.
(8) شفاء الغرام (1/ 589).
(9) قوله: ((وسبع)) ساقط من ب. وفي ج: وسبعة.
(10) في ب: طواف.
(11) في ب، ج زيادة: ذراع.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 667)
ونصف، [يكون سبع](1) بينهما خمسة آلاف وثلاثمائة ذراع وخمس وستون(2) ذراعا ونصف(3).
ومن الركن الأسود إلى المقام، ومن المقام إلى الصفا، ومن الصفا إلى المروة سبع، ستة آلاف ذراع وخمسمائة وثماني(4) وثلاثون ذراعا وسبع عشرة أصبعا(5).
ذكر بناء درج الصفا والمروة
757 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي أحمد بن محمد، قال: كانت الصفا والمروة يسند فيهما من سعى بينهما، ولم يكن فيهما بناء ولا درج، حتى كان عبد الصمد بن علي في خلافة أبي جعفر المنصور، فبنى درجهما التي هي اليوم درجهما(6)، فكان أول من أحدث بنائها، ثم كحل بعد ذلك بالنورة في زمن مبارك الطبري في خلافة المأمون(7).--------------------------------------------
(1) في أ: «يكن سبع»، وقوله: ((سبع)) ساقط من ب، ج.
(2) في ب: وخمسة وستين، وفي ج: خمسة وستون.
(3) انظر: شفاء الغرام (1/ 558).
(4) في ب: وثمانية.
(5) انظر هذا المبحث في: الفاكهي (2/ 244)، والأعلاق النفيسة (ص: 53 - 54).
757 - إسناده صحيح.
(6) في ب، ج: درجها.
(7) انظر هذا المبحث في: الفاكهي (2/ 245، 3/ 239) والأعلاق النفيسة (ص: 54)، وشفاء الغرام (1/ 559 - 560).
وفي عام 802 هـ جدد فرج بن برقوق درجهما، وفي عام 1296 هـ جددهما السلطان عبد الحميد الثاني العثماني. أما الميلان الأخضران فقد عمرهما سودون المحمدي عام 347 هـ، وعلق حولهما قنديلين للإضاءة. وقد كان شارع المسعى مكشوفا فسقفه الملك حسين بن علي عام 1341 هـ، وكان الحجاج يألمون من الغبار في هذا الشارع في غدوهم ورواحهم فجرى تبليط الشارع المذكور في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1354 هـ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 668)
تحريم الحرم وحدوده، ومن نصب أنصابه، وأسماء مكة، وصفة الحرم
758 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي أحمد بن محمد وإبراهيم بن محمد الشافعي، قالا: أخبرنا مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح والحسن بن [أبي](1) الحسن وطاوس، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح البيت، فصلى فيه ركعتين، ثم خرج وقد لبط [الناس](2) حول الكعبة، فأخذ بعضادتي الباب، فقال: الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ماذا تقولون؟ وماذا تظنون؟ قالوا: نقول خيرا ونظن خيرا، أخ كريم، وابن أخ كريم، وقد قدرت فأسجح. قال: فإني أقول كما قال أخي يوسف: {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] ألا إن كل ربا كان(3) في الجاهلية، أو دم، أو مال، [أو مأثرة](4)، فهو تحت قدمي هاتين، إلا سدانة الكعبة، وسقاية الحاج، فإني قد أمضيتهما(5) لأهلهما--------------------------------------------
758 - إسناده مرسل.
أخرجه ابن ماجه (2/ 878 ح 2628)، والدارقطني (3/ 105 ح 80)، وأحمد (2/ 11 ح 4583)
من طريق القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر مرفوعا.
وأخرجه الربيع في مسنده (1/ 170 - 171 ح 419) من حديث أبي عبيدة.
وأخرج البيهقي الطرف الأول (9/ 118 ح 18054) من حديث طويل عن أبي هريرة. وأخرج
بعض الطرف الثاني (8/ 72 ح 15922) من حديث عقبة بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وذكره الطبري في تاريخه (2/ 161)، وابن هشام في سيرته (5/ 73 - 74).
(1) قوله: «أبي» ساقط من أ، وفي ج: والحسين بن أبي الحسين، وهو خطأ (انظر تهذيب الكمال 6/ 95).
(2) في أ: بالناس.
(3) قوله: «كان» ساقط من ب، ج.
(4) قوله: «أو مأثرة» ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(5) في ب، ج: أمضيتها.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 669)
على ما كانتا عليه، ألا إن الله قد أذهب [عنكم](1) نخوة الجاهلية وتكبرها بآبائها، كلكم لآدم، وآدم من تراب، وأكرمكم عند الله أتقاكم، ألا وفي قتيل(2) العصا والسوط والخطأ(3) شبه العمد الدية مغلظة مائة ناقة، منها أربعون في بطونها أولادها، ألا إن(4) الله قد حرم مكة يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام بحرام الله، لم تحل لأحد كان قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحلل لي إلا ساعة من نهار. قال: يقصرها النبي صلى الله عليه وسلم بيده، فلا(5) ينفر صيدها، ولا يعضد [شجرها](6)، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، ولا يختلى خلاها، فقال له العباس - وكان شيخا مجربا -: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنه لا بد منه. إنه(7) للقين، ولطهور البيوت(8)، فسكت النبي عليه السلام، ثم قال: إلا الإذخر، فإنه حلال(9).
قال: فلما هبط النبي صلى الله عليه وسلم، بعث مناديا ينادي: «ألا لا وصية لوارث، وإن الولد للفراش، وللعاهر الحجر، وإنه لا يحل لامرأة أن تعطي شيئا من مالها إلا بإذن زوجها»(10).
759 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن--------------------------------------------
(1) قوله: ((عنكم)) ساقط من أ.
(2) في ب، ج: القتيل.
(3) في ب، ج: الخطأ.
(4) في ب، ج: وإن.
(5) في ب، ج: لا.
(6) في أ، ب: عضاهها.
(7) قوله: ((إنه)) ساقط من ب، ج.
(8) في ج: البيت.
(9) أخرجه البخاري (4/ 1567 ح 4059)، من حديث مجاهد.
وأخرجه مسلم (2/ 1355 ح 988) من حديث أبي هريرة، نحوه.
(10) أخرجه الترمذي (4/ 433 ح 2120)، والدارقطني (3/ 40 ح 166)، وعبد الرزاق (4/ 148 ح 7277)، كلهم عن أبي أمامة الباهلي.
759 - إسناده ضعيف جدا.=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 670)
الواقدي، عن أشياخه، قالوا(1): لما كان بعد الفتح بيوم، دخل جنيدب بن الأدلع(2) الهذلي مكة(3) يرتاد وينظر، والناس آمنون، فرآه جندب بن الأعجم الأسلمي، وكان جنيدب بن الأدلع قد قتل رجلا من أسلم في الجاهلية، يقال له: أحمر بأسا(4)، وكان(5) شجاعا، فكان(6) من خبر قتله إياه، قالوا(7): خرج غزي من هذيل في الجاهلية، وفيهم جنيدب بن الأدلع يريدون حي أحمر بأسا، وكان أحمر بأسا رجلا شجاعا لا يرام، وكان لا ينام في حيه، إنما(8) ينام خارجا من حاضره، وكان إذا نام غط غطيطا منكرا، ولا(9) يخفى مكانه، وكان الحاضر إذا أتاهم الفزع، صاحوا: يا أحمر بأسا، فيثور مثل الأسد، فلما جاءهم ذلك الغزي من هذيل، قال لهم جنيدب بن الأدلع: إن كان أحمر بأسا في الحاضر، فليس إليهم سبيل، وإن له غطيطا لا يخفى، فدعونى أتسمع(10) له، فتسمع الحس، فسمعه، فأمه حتى وجده نائما فقتله، ثم حملوا على الحي، فصاح الحي: يا أحمر بأسا، فلا شيء، أحمر بأسا--------------------------------------------
= الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
ذكر المعافري نحوه في سيرته (5/ 76)، وابن حجر في فتح الباري (12/ 206).
(1) في ب، ج: قال.
(2) في ج: الأذلع، وكذا وردت في المواضع التالية. وهو تصحيف.
وجنيدب بن الأدلع الهذلي قتله حراس ابن أمية يوم الفتح بذحل (عداوة) كان بينهما في الجاهلية فأمر النبي صلى الله عليه وسلم خزاعة أن يدوه. وذكره ابن حجر في جندب وقال: إن ابن إسحاق سماه جنيدب (انظر الإصابة 1/ 506).
(3) قوله: ((مكة)) ساقط من ج.
(4) في ج: ناسا.
(5) في ج: رجلا.
(6) في ب، ج: وكان.
(7) في ج: قال.
(8) في ب: إنما كان، وفي ج: وإنما كان.
(9) في ب، ج: لا.
(10) في ج: أسمع.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 671)
قد قتل، فنالوا(1) من الحاضر، ثم انصرفوا فتشاغلوا بالإسلام، فلما كان بعد الفتح بيوم دخل جنيدب بن الأدلع مكة يرتاد وينظر، والناس آمنون، فرآه جندب بن الأعجم الأسلمي، فقال: جنيدب بن الأدلع قاتل أحمر بأسا، قال: نعم، فخرج جندب يستجيش عليه حيه، فكان أول من لقي خراش بن أمية الكعبي، فأخبره، فاشتمل خراش على السيف، ثم أقبل إليه، والناس حوله، وهو يحدثهم عن قتل أحمر بأسا، وهم مجتمعون عليه، إذ أقبل خراش بن أمية الكعبي مشتملا على السيف، فقال: هكذا عن الرجل، فوالله ما ظن الناس إلا أنه يفرج عنه الناس ليتفرقوا عنه، فانفرجوا عنه، فلما انفرج الناس عنه حمل عليه خراش بن أمية بالسيف، فطعنه به في بطنه، وابن الأدلع مستند إلى جدار من جدر مكة، فجعلت حشوته تسائل من بطنه، وإن عينيه لتبرقان في رأسه، وهو يقول: قد فعلتموها يا معشر خزاعة، فوقع الرجل، فمات، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله، فقام خطيبا، وهذه الخطبة الغد من يوم الفتح(2) - فتح مكة - بعد الظهر، فقال: «أيها الناس، إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض، ويوم خلق الشمس والقمر، ووضع هذين الجبلين، فهي حرام إلى يوم القيامة، لا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما، ولا يعضد فيها شجرا، لم تحل لأحد كان قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من نهار، ثم رجعت كحرمتها بالأمس. فليبلغ الشاهد الغائب. فإن قال قائل: قد قتل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقولوا: إن الله قد أحلها لرسوله، ولم يحلها لكم. يا معشر خزاعة ارفعوا أيديكم عن القتل، فقد والله كثر أن يقع، وقد قتلتم هذا القتيل، والله لأدينه، فمن قتل بعد مقامي هذا،--------------------------------------------
(1) في ج: فقالوا.
(2) قوله: ((الفتح)) ساقط من ب، ج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 672)
فأهله بالخيار، إن شاءوا فدم قتيلهم، وإن شاءوا فعقله(1)، فدخل أبو شريح خويلد الكعبي على عمرو بن سعيد بن العاص، وهو يريد قتال ابن الزبير، فحدثه هذا الحديث، وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن يبلغ الشاهد الغائب، وكنت شاهدا وكنت غائبا، وقد أديت إليك ما كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر به، فقال له عمرو بن سعيد: انصرف أيها الشيخ، فنحن أعلم بحرمتها منك. إنها لا تمنع من ظالم، ولا خالع طاعة، ولا سافك دم. فقال أبو شريح: قد أديت إليك ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر به، فأنت وشأنك(2).
قال الواقدي: وحدثني عبد الله(3) بن نافع، عن أبيه، أنه أخبر ابن عمر بما قال أبو شريح لعمرو بن سعيد بن العاص(4)، فقال ابن عمر: يرحم الله أبا شريح، قضى الذي عليه، قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم يومئذ في خزاعة حين قتلوا الهذلي بأمر لا أحفظه، إلا أني سمعت المسلمين يقولون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأنا أديه».
760 - قال: وقال الواقدي: حدثني عمر بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن عبد الملك بن عبيد الله بن سعيد بن يربوع، عن خرينق ابنة الحصين، عن عمران بن الحصين، قال: قتله(5) خراش بعد ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القتل، فقال: لو--------------------------------------------
(1) في ب: فعقلت هذا، وفي ج زيادة: قتلت هذا.
(2) إتحاف الورى (2/ 49 - 50).
(3) في ب: حدثني جدي عن عبد الله.
(4) قوله: «(بن العاص)» ساقط من ب، ج.
760 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر متروك (التقريب ص: 498).
أخرجه الدارقطني (3/ 137 ح 170) من طريق: عبد الملك به.
وأخرج نحوه الطبراني في الكبير (18/ 110 ح 209) عن عمران بن حصين.
(5) في ب، ج: قتل.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 673)
كنت قاتلا مؤمنا بكافر، لقتلت خراشا بالهذلي، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خزاعة يخرجون ديته، فكانت خزاعة أخرجت ديته، فقال عمران بن حصين: فكأني أنظر إلى غنم عفر جاءت بها بنو مدلج في العقل، وكانوا(1) يتعاقلون في الجاهلية، ثم سده(2) الإسلام، وكان أول قتيل وداه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإسلام.
761 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، أن رجلين من خزاعة قتلا رجلا من هذيل بالمزدلفة، فأتوا إلى أبي بكر وعمر يستشفعون بهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله حرم مكة، ولم يحرمها الناس، لم تحل لأحد كان قبلي، ولا تحل لأحد كان بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من نهار، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة، فلا يستن أحد بي(3) فيقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل بها، وإني لا أعلم أحدا أعتى على الله من ثلاثة: رجل قتل [بها، ورجل قتل](4) [بذحول](5) الجاهلية(6) في الحرم، ورجل قتل غير قاتله، وأيم الله ليودين هذا القتيل.--------------------------------------------
(1) في ج: فكانوا.
(2) في ب، ج: شده.
761 - إسناده مرسل.
أخرجه الفاكهي (2/ 253 ح 1459) من طريق: سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أحمد (4/ 32 ح 16425) من طريق: ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي شريح الخزاعي، مختصرا.
وأخرجه أحمد أيضا (4/ 31 ح 16423) من طريق ابن شهاب، عن مسلم بن يزيد، عن أبي شريح، نحوه.
(3) في ج: بي أحد.
(4) ما بين المعكوفين ساقط من أ.
(5) في أ: يدخل، وفي ب، ج: بدخول. والصواب ما أثبتناه. وانظر الفاكهي (2/ 253).
وقوله (ذحول) جمع: ذحل، وهي العداوة والحقد، أو الترة (لسان العرب، مادة: ذحل).
(6) في أزيادة: ورجل قتل. والصواب ما أثبتناه. وانظر الفاكهي، الموضع السابق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 674)
762 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا سليمان بن حرب الأزدي، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: إن هذا الحرم حرم مناه(1) من السموات السبع(2) والأرضين السبع [وإن](3) هذا البيت رابع أربعة [عشر](4) بيتا، في كل سماء بيت، وفي كل أرض بيت، ولو وقعن وقعن بعضهن على بعض.
763 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا عمر بن [سهيل](5)، عن يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن الحرم حرم بحياله(6) إلى العرش.
764 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا--------------------------------------------
762 - إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 298) وعزاه إلى الأزرقي. وذكر الخبر الأول منه الفاسي في شفاء الغرام (1/ 129).
(1) في ب، ج: حذاؤه.
(2) قوله: «السبع» ساقط من ب، ج.
(3) في أ: إن.
(4) في أ، ب: عشرة. والمثبت من ج.
763 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
أخرجه البيهقي في شعبه (3/ 438 - 3994) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 298)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الطبري في تفسيره (1/ 541)، والفاسي في شفائه (1/ 129).
(5) في أ: سهل.
(6) في ب، ج: حياله.
764 - حسن لغيره.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 139 ح 9188) وابن أبي شيبة (7/ 406 ح 36922) كلاهما من طريق: الزهري.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 298)، وعزاه إلى الأزرقي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 675)
عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر، عن الزهري، في قوله: {رب اجعل هذا بلدا آمنا} [البقرة: 126]، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الناس لم يحرموا مكة، ولكن الله حرمها، فهي حرام إلى يوم القيامة، وإن من أعتى الخلق على الله: رجل قتل في الحرم، ورجل قتل غير قاتله، ورجل أخذ بدحول الجاهلية».
765 - قال: حدثنا أبو الوليد، وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، أخبرني عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن [عبيد الله](1) بن وهب أو ابن موهب، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ستة لعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت ليذل بذلك(2) من أعز الله أو يعز بذلك من أذل الله، والمستحل حرم(3) الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي».
766 - قال: حدثنا أبو الوليد، وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا أبو--------------------------------------------
765 - حسن لغيره.
شيخ المصنف لم أقف عليه. وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، ليس بالقوي (التقريب ص: 372).
أخرجه الفاكهي (2/ 264 ح 1484)، والبيهقي في شعبه (3/ 443 ح 4011)، والحاكم (2/ 572 ح 3941) كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي الموالي، به.
وأخرجه الترمذي (4/ 457 و 2154) من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمرة كذا- عن عائشة، به. ثم قال الترمذي: هكذا روى عبد الرحمن بن أبي الموالي هذا الحديث عن عبيد بن عبد الرحمن بن موهب عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه سفيان الثوري، وحفص بن غياث، وغير واحد عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وهذا أصح. اه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 297)، وعزاه إلى الأزرقي، والطبراني، والبيهقي في شعب الإيمان.
(1) في أ، ج: عبد الله. قال في التقريب عبيد الله، ويقال: عبد الله (انظر التقريب ص: 372).
(2) قوله: «بذلك» ساقط من ب، ج.
(3) في ب، ج: بحرم.
766 - إسناده ضعيف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 676)