Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن زاذان بن فروخ، قال: مسجد الكوفة تسعة أجربة، ومسجد مكة سبعة أجربة وشيء.
قال أبو الوليد: قال جدي: وذلك في زمان ابن الزبير.
ذكر عمل الوليد بن عبد الملك

735 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: قال جدي: ثم عمر الوليد بن عبد الملك بن مروان المسجد الحرام، وكان إذا عمل المساجد زخرفها.
قال: فنقض عمل عبد الملك، وعمله عملا محكما، وهو أول من نقل إليه
أساطين الرخام، {فعمله بطاق واحد بأساطين الرخام}(1)، وسقفه بالساج
المزخرف، وجعل على رؤوس الأساطين الذهب، على صفائح الشبه من
الصفر(2).
قال: وآزر المسجد بالرخام من داخله، وجعل وجوه(3) الطيقان في أعلاها
الفسيفساء، وهو أول من عمله في المسجد الحرام، وجعل للمسجد(4) شرافا(5)،--------------------------------------------
= زاذان بن فروخ: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (437/ 3)، وابن أبي حاتم في الجرح (614/ 3)، وسكتا عنه.
أخرجه الفاكهي (2/ 87 ح 1180) من طريق: سفيان، به. إلا أنه قال: مسجد الكوفة سبعة أجربة، ومسجد مكة تسعة أجربة.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 437).
735 - إسناده صحيح.
(1) ما بين المعكوفين زيادة من ب، ج.
(2) في ج: الصبر.
(3) في ب، ج: في وجه.
(4) في ج: المسجد.
(5) في ج: شرفا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 598)

فكانت(1) هذه عمارة الوليد بن عبد الملك(2).

‌‌عمل أمير المؤمنين أبي جعفر
736 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: لم يعمر المسجد الحرام بعد الوليد بن عبد الملك من الخلفاء، ولم يزد فيه شيئا، حتى كان أبو جعفر أمير المؤمنين، فزاد في شقه الشامي الذي فيه(3) دار العجلة، ودار الندوة، وفي أسفله، ولم يزد(4) في أعلاه، ولا في شقه الذي يلي الوادي.
فاشترى(5) من الناس دورهم اللاصقة بالمسجد من أسفله، حتى وضعه على منتهاه اليوم.
قال: [وكانت](6) زاوية المسجد التي تلي أجياد الكبير عند باب بني جمح عند الأحجار النادرة من جدر المسجد الذي عند(7) بيت زيت قناديل المسجد، عند آخر منتهى أساطين الرخام، من أول الأساطين المبيضة، فذهب به على العراض(8) على المطمار حتى انتهى به إلى المنارة التي في ركن المسجد اليوم، عند باب بني سهم، وهى من عمل أبي جعفر، ثم أصعد به على المطمار في وجه دار العجلة، حتى انتهى إلى موضع متزاور عند الباب الذي يخرج منه إلى دار حجير بن أبي--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وكانت.
(2) انظر هذه الأخبار عند الفاكهي (2/ 161 - 162)، والفاسي في شفاء الغرام (1/ 427) نقلا عن الأزرقي.
736 - إسناده صحيح.
(3) في ب، ج: يلي.
(4) في ب، ج زيادة عليه.
(5) في ب، ج: قال: فاشترى.
(6) في أ، ب: فكانت.
(7) في ب، ج: عنده.
(8) في ب، ج: في العرض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 599)

إهاب، بين دار العجلة ودار الندوة، وكان(1) الذي ولي عمارة المسجد لأمير المؤمنين أبي جعفر: زياد بن عبيد الله(2) الحارثي، وهو أمير على مكة، وكان على شرطته: عبد العزيز بن عبد الله بن مسافع الشيبي، جد مسافع بن عبد الرحمن. فلما انتهى به إلى(3) الموضع المتزاور، [ذهب](4) عبد العزيز ينظر، فإذا هو إن مضى به(5) على المطمار، أجحف بدار شيبة بن عثمان، وأدخل أكثرها في المسجد، فكلم زياد بن عبيد الله في أن يميل عنه المطمار شيئا، ففعل، فلما صار إلى هذا الموضع المتزاور أماله في المسجد؛ أمره على دار الندوة، فأدخل أكثرها في المسجد، ثم صار إلى دار شيبة بن عثمان، فأدخل منها إلى الموضع الذي عند آخر عمل الفسيفساء اليوم في الطاق الداخل من الأساطين التي تلي دار شيبة ودار الندوة، فكان هذا الموضع زاوية المسجد، وكانت فيه منارة من عمل أمير المؤمنين أبي جعفر، ثم رده في العراض حتى وصله بعمل الوليد بن عبد الملك الذي في أعلى المسجد. وإنما كان عمل أبي جعفر طاقا واحدا، وهو الطاق الأول الداخل اللاصق بدار شيبة بن عثمان ودار الندوة ودار العجلة ودار زبيدة، فذلك الطاق هو(6) عمل أبي جعفر لم يغير ولم يحول(7) عن حاله إلى اليوم، وإنما [ترك](8) عمل الفسيفساء فيه، لأنه كان وجه المسجد، وكان بناء المسجد في(9) شق الوادي من الأحجار التي--------------------------------------------
(1) في ج: فكان.
(2) في ج: عبد الله، وهو تحريف.
(3) في ب، ج زيادة: هذا.
(4) في أ: وذهب.
(5) قوله: «به» ساقط من ب، ج.
(6) في ب، ج زيادة: من.
(7) في ب، ج: يحرك.
(8) قوله: «ترك» ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(9) في ب، ج: من.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 600)

وضعت عند بيت الزيت من(1) أول الأساطين المبيضة، عند منتهى أساطين الرخام، فكان(2) هذا الموضع مستقيما على المطمار حتى يلصق ببيت الشراب على ما وصفت في صدر الكتاب، وكان عمل أبي جعفر إياه بأساطين الرخام طاقا واحدا، وأزر المسجد كما يدور من بطنه(3) بالرخام، وجعل في وجه(4) الأساطين الفسيفساء، فكان هذا عمل أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين على ما وصفت، وكان ذلك كله على يدي زياد بن عبيد الله الحارثي.
وكتب على باب المسجد الذي يمر منه سيل المسجد، وهو سيل باب بني جمح، وهو آخر عمل أبي جعفر من تلك الناحية [بالفسيفساء](5) الأسود، وفسيفساء مذهب(6)، وهو قائم إلى اليوم: بسم الله الرحمن الرحيم: محمد رسول الله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا}(7) - إلى قوله -: {غني عن العالمين} [آل عمران: 96 - 97]. أمر عبد الله أمير المؤمنين - أكرمه الله- بتوسعة المسجد الحرام وعمارته والزيادة فيه نظرا منه للمسلمين [واهتماما](8) بأمورهم، وكان الذي زاد فيه الضعف مما كان عليه قبل، وأمر ببنائه وتوسعته في المحرم سنة سبع وثلاثين ومائة(9)، وفرغ منه، ورفعت الأيدي عنه في ذي الحجة سنة أربعين ومائة بتيسير--------------------------------------------
(1) قوله: ((من)) ساقط من ب، ج.
(2) في ب، ج زيادة: من.
(3) في شفاء الغرام وإتحاف الورى: يدور مرتبطة.
(4) في ب، ج: وسط.
(5) في أ: الفسيفساء.
(6) في ب: فسيفساء مذهب، وفي ج: فسيفساء مذهبا.
(7) ما بين المعكوفين ساقط من أ، وفي ب زيادة: {وهدى للعالمين}.
(8) في أ: واهتمامه.
(9) شفاء الغرام (1/ 426).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 601)

أمر الله بأمر أمير المؤمنين ومعونة منه له(1) عليه، وكفاية له منه(2)، وكرامة أكرمه الله بها. فأعظم الله أجر أمير المؤمنين فيما نوى من توسعة المسجد الحرام، وأحسن ثوابه عليه، فجمع الله له به(3) بين خير الدنيا والآخرة، وأعز الله(4) نصره، وأيده(5).

‌‌ذكر زيادة المهدي أمير المؤمنين الأولى
737 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي أحمد بن محمد، قال: سمعت عبد الرحمن(6) بن القاسم بن عقبة، يقول: حج المهدي سنة ستين ومائة، فجرد الكعبة [مما](7) كان عليها من الثياب، وأمر بعمارة المسجد الحرام، وأمر أن يزاد في أعلاه، ويشترى ما كان في ذلك الموضع من الدور، وخلف تلك الأموال، وكان الذي أمر بذلك: محمد بن عبد الرحمن بن هشام الأوقص المخزومي، وهو يومئذ قاضي أهل مكة(8).
قال: فاشترى الأوقص تلك الدور، فما كان منها صدقة عزل ثمنه، واشترى هو لأهل الصدقة بثمن دورهم مساكن في فجاج مكة عوضا من صدقاتهم(9).--------------------------------------------
(1) قوله: ((له)) ساقط من ب.
(2) في ب، ج: منه له.
(3) في ب، ج زيادة بين، وقوله: ((به)) ساقط من ج.
(4) سقط لفظ الجلالة من ب، ج.
(5) انظر هذه الأخبار عند الفاكهي (2/ 162 - 165)، وإتحاف الورى (2/ 173 - 176). وانظر: الإعلام بأعلام بيت الله الحرام (ص: 89 - 90).
737 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق: لم أقف له على ترجمة.
(6) في هامش ج بخط مغاير زيادة بن الحسن.
(7) في أ: ما.
(8) إتحاف الورى (2/ 205).
(9) في ج زيادة: يكون لأهل الصدقة على ما كانوا فيه من شروط صدقاتهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 602)

قال: فاشترى كل ذراع(1) مكسرا، مما دخل في المسجد بخمسة(2) وعشرين دينارا، وما دخل في الوادي بخمسة عشر دينارا.
قال: فكان مما دخل في ذلك الهدم دار الأزرق، وهي يومئذ لاصقة بالمسجد(3) على يمين من خرج من باب بني شيبة بن عثمان الكبير، فكان ثمنها ناحية ثمانية عشر ألف دينار، وذلك أن أكثرها دخل في المسجد في زيادة ابن الزبير حين زاد فيه.
قال: واشترى لهم بثمنها مساكن عوضا [منها](4)، فهي في أيديهم إلى اليوم.
قال: ودخلت أيضا دار خيرة بنت سباع الخزاعية، فبلغ(5) ثمنها ثلاثة وأربعين ألف دينار دفعت إليها، وكانت شارعة على المسعى يومئذ، قبل أن يؤخر(6) المسعى.
قال: ودخلت أيضا [دار](7) لآل جبير بن مطعم.
قال: ودخل(8) أيضا بعض دار شيبة بن عثمان. قال: فاشترى جميع ما كان بين المسعى والمسجد من الدور، فهدمها، ووضع المسجد على ما هو عليه اليوم(9) شارعا على المسعى، وجعل موضع دار القوارير رحبة، فلم تزل على ذلك حتى استقطعها جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك في خلافة الرشيد هارون أمير.--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة: في ذراع.
(2) في ج: بخمس.
(3) في ب، ج: بالمسجد الحرام.
(4) في أ، ب: من دارهم. والمثبت من ج.
(5) في ب، ج: بلغ.
(6) في ج: تؤخر.
(7) في أ: دارا.
(8) في ج: ودخلت.
(9) قوله: ((اليوم)) ساقط من ب، ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 603)

المؤمنين، فبناها، ثم قبضها حماد البربري بعد ذلك(1)، فبنى باطنها بالقوارير، وبنى ظاهرها بالرخام والفسيفساء. وكان الذي زاد المهدي في المسجد في الزيادة الأولى أن مضى بجدره الذي يلي الوادي، إذ كان لاصقا ببيت الشراب، حتى انتهى به إلى حد باب بني هاشم الذي يقال له: باب البطحاء على سوق الخلقان، إلى حده الذي يلي باب بني هاشم، الذي عليه العلم الأخضر، الذي يسعى منه من أقبل من المروة يريد الصفا، وموضع ذلك بين لمن تأمله. فكان ذلك الموضع زاوية المسجد، وكان(2) فيه منارة شارعة على الوادي والمسعى، وكان الوادي لاصقا بهما يمر في بطن المسجد اليوم قبل أن يؤخر(3) المهدي المسجد(4) إلى منتهاه اليوم من شق الصفا والوادي، ثم رده على مطماره(5) حتى انتهى به إلى زاوية المسجد [التي تلي](6) الحذائين وباب بني شيبة الكبير إلى موضع المنارة اليوم، ثم رد جدر المسجد منحدرا حتى لقي به جدر المسجد القديم [ثم بني أبو جعفر](7) أمير المؤمنين قريبا من من باب دار شيبة من وراء الباب منحدرا عن(8) يمين الباب بأسطوانتين من الطاق اللاصق بجدار المسجد إلى منتهى عمل الفسيفساء من ذلك الطاق الداخل، وذلك الفسيفساء وحده، وجدر المسجد منحدرا إلى أسفل المسجد، عمل أبي جعفر أمير المؤمنين، فكان هذا الذي زاد المهدي في المسجد في الزيادة الأولى.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: بعد ذلك حماد البربري.
(2) في ب، ج: وكانت.
(3) في ج: يؤخره.
(4) قوله: ((المسجد)) ساقط من ب، ج.
(5) في ج: مضماره.
(6) في الأصول: الذي يلي.
(7) في ب، ج: من بناء أبي جعفر.
(8) قوله: ((يمين)) ساقط من ب، ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 604)

وكان أبو جعفر أمير المؤمنين إنما جعل في المسجد من الظلال طاقا واحدا؛ وهو الطاق الأول اللاصق بجدر المسجد اليوم. فأمر المهدي بأساطين الرخام، فنقلت [بالسفن](1) من الشام حتى [أنزلت](2) بجدة، ثم جرت على العجل من جدة إلى مكة؛ فجعلت أساطين لما هدم المهدي في أعلى المسجد ثلاثة صفوف، وجعل بين يدي الطاق الذي كان بناه أبو جعفر مما يلي دار الندوة ودار العجلة وأسفل المسجد إلى موضع بيت الزيت عند باب بني جمح صفين حتى صارت ثلاثة صفوف، وهي الطيقان التي في المسجد اليوم لم تغير.
قال: ولما وضع الأساطين حفر لها أرباضا(3) لكل رجل(4) من الأساطين جدارا(5) مستقيما، ثم رد بين الأساطين جدرات أيضا بالعرض، حتى صار كالصليب على ما أصف في كتابي هذا:

فلما أن قرر الأرباض على قرار الأرض حتى أنبط الماء، بناها بالنورة والرماد والصخر، حتى إذا [استوى بالأرباض على وجه الأرض](6)، وضع فوقها--------------------------------------------
(1) في أ، ب: في السفن. والمثبت من ج.
(2) في أ: نزلت.
(3) في ج: أرباطا.
والأرباض: واحدها (ربض) أو (ريض) وهو أساس البناء (النهاية (185/ 2).
(4) في ب، ج: على كل صف.
(5) في ب، ج: جدرا.
(6) في أ: سوا بالأرض وجه الأرض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 605)

الأساطين على ما هي عليه اليوم. ولم يكن حول المهدي في الهدم الأول من شق الوادي(1) شيئا، أقره على حاله طاقا واحدا؛ وذلك لضيق المسجد في تلك الناحية، إنما كان بين جدر الكعبة اليماني وبين جدر المسجد الذي يلي الصفا تسعة وأربعون ذراعا ونصف ذراع. فهذه زيادة المهدي الأولى وعمارته إياه(2). فالذي في المسجد من الأبواب من عمل أبي جعفر أمير المؤمنين، من أسفل المسجد باب بني جمع، وهو ثلاث طيقان(3)، ومن تحته يخرج سيل المسجد الحرام كله، ومن بين يديه بلاط يمر عليه سيل المسجد، وفي دار زبيدة بابان كانا يخرجان إلى زقاق كان بين المسجد والدار التي صارت لزبيدة، وكان ذلك الزقاق طريقا مسلوكا، ما سدت إلا حديثا، والبابان مبوبان.
ومن عمل [أبي](4) جعفر أيضا: باب بني سهم، وهو طاق واحد، وباب عمرو بن العاص، وبابان في دار العجلة طاقا طاقا، كانا يخرجان إلى زقاق كان بين دار العجلة وبين جدر المسجد، فكان(5) طريقا مسلوكا تمر فيه [سيول](6) السويقة، وسيل ما أقبل من جبل شيبة بن عثمان، فلم(7) تزل تلك الطريق على ذلك، حتى سدها يقطين بن موسى، حين بنى دار العجلة، قدم الدار إلى جدر المسجد، وأبطل الطريق، وجعل تحت الدار سربا مسقفا مستقيما يمر تحته السيل، وذلك السرب على حاله إلى اليوم، وسد أحد بابي المسجد الذي كان في ذلك الزقاق، وهو الباب--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة: والصفا.
(2) انظر الأخبار السابقة في إتحاف الورى (210 - 206/ 2).
(3) عند الفاكهي: وهو طاقان.
(4) في أ: أبو.
(5) في ب، ج: وكان.
(6) في أ، ب: سيل.
(7) في ب، ج: ولم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 606)

الأسفل [منهما](1)، موضعه(2) بين في جدر المسجد، وجعل الباب الآخر بابا لدار العجلة ضيقه وبوبه، وهو باب دار العجلة إلى اليوم.
ومما جعل أيضا أبو جعفر أمير المؤمنين الباب الذي يسلك منه إلى دار حجير بن أبي إهاب بين دار العجلة ودار الندوة، وباب دار الندوة، فهذه الأبواب السبعة من عمل أبي جعفر أمير المؤمنين.
وأما الأبواب التي من زيادة المهدي الأولى، فمنها الباب الذي في دار شيبة بن عثمان، وهو طاق واحد.
ومنها الباب الكبير الذي يدخل منه الخلفاء، كان يقال له: باب بني عبد شمس، ويعرف اليوم بباب بني شيبة الكبير، وهو ثلاث طيقان، وفيه أسطوانتان، وبين يديه بلاط(3) مفروش من حجارة، وفي عتبة الباب حجارة طوال مفروش بها العتبة.
قال أبو الوليد سألت جدي عنها، فقلت: أبلغك أن هذه الحجارة الطوال كانت أوثانا في الجاهلية تعبد، فإني أسمع بعض الناس(4) يذكرون ذلك، فضحك، وقال: لا، لعمري ما كانت بأوثان(5)، ما يقول هذا إلا من لا علم له، إنما هي حجارة كانت فضلت مما قلع القسري لبركته التي يقال لها(6): بركة البردى(7) بفم الثقبة وأصل ثبير، كانت حول البركة مطروحة حتى نقلت حين بني--------------------------------------------
(1) في أ، ب: منها. والمثبت من ج.
(2) في ج: وموضعه.
(3) في ب، ج: البلاط.
(4) قوله: ((الناس)) ساقط من ب، ج.
(5) شفاء الغرام (1/ 539).
(6) في ج: له.
(7) في ج وإتحاف الورى: البردية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 607)

المهدي المسجد، فوضعت حيث رأيت(1).
ومنها الباب الذي في دار القوارير، كان شارعا على رحبة في موضع الدار، وهو طاق واحد(2).
ومنها باب النبي عليه السلام، وهو الباب الذي مقابل زقاق العطارين، وهو الزقاق الذي يسلك منه إلى بيت خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو طاق واحد(3).
ومنها باب العباس بن عبد المطلب، وهو الباب الذي عنده(4) العلم الأخضر الذي يسعى منه من أقبل من المروة يريد الصفا، وهو ثلاثة(5) طيقان(6)، وفيه أسطوانتان. فهذه الخمسة الأبواب التي عملها المهدي في الزيادة الأولى(7).

‌‌ذكر زيادة المهدي الآخرة في شق الوادي من المسجد الحرام
738 - قال أبو الوليد: قال جدي: لما بنى المهدي المسجد الحرام وزاد [فيه](8) الزيادة الأولى؛ اتسع أعلاه وأسفله، وشقه الذي يلي دار الندوة [والشامي](9)، وضاق شقه اليماني الذي يلي الوادي والصفا، فكانت الكعبة في شق المسجد، وذلك أن الوادي كان داخلا لاصقا بالمسجد في بطن المسجد اليوم.--------------------------------------------
(1) في ج: فبنيت حيث رأيتها.
(2) كررت هذه الفقرة في أ.
(3) شفاء الغرام (1/ 449، 514).
(4) في ب، ج: عند.
(5) في ب، ج: ثلاث.
(6) شفاء الغرام (1/ 449).
(7) انظر هذه الأخبار عند الفاكهي (2/ 165 - 170)، وإتحاف الورى (2/ 210 - 211).
738 - إسناده صحيح.
(8) قوله: ((فيه)) زيادة من ب، ج.
(9) في أ: الشامي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 608)

قال: وكانت الدور وبيوت [الناس](1) من ورائه في(2) موضع الوادي اليوم، إنما(3) كان موضعه دور الناس، وإنما كان يسلك من المسجد إلى الصفا في بطن الوادي، ثم يسلك في زقاق ضيق حتى يخرج إلى الصفا من التفاف البيوت فيما بين الوادي والصفا، وكان المسعى في موضع المسجد الحرام اليوم، وكان باب دار محمد بن عباد بن جعفر عند حد ركن المسجد الحرام اليوم عند موضع المنارة الشارعة في نحر الوادي، فيها علم المسعى، وكان الوادي يمر دونها في موضع المسجد الحرام اليوم.
قال أبو الوليد: فلما حج المهدي أمير المؤمنين(4) سنة أربع وستين ومائة، ورأى الكعبة في شق من(5) المسجد كره ذلك، وأحب أن تكون متوسطة في المسجد الحرام(6)، فدعا المهندسين فشاورهم في ذلك، فقدروا(7) ذلك فإذا هو لا يستوي لهم من أجل الوادي والسيل، وقالوا: إن وادي مكة له أسيال عارمة، وهو واد حدور، ونحن نخاف إن حولنا الوادي عن مكانه أن لا ينصرف لنا على ما تريد مع ازوراره(8) من الدور والمساكن ما يكثر فيه المؤونة، ولعله أن لا يتم. فقال المهدي: لا بد لي من أن أوسعه، حتى أوسط الكعبة في المسجد على كل حال، ولو أنفقت فيه ما في بيوت الأموال. وعظمت في ذلك نيته واشتدت رغبته، ولهج(9)--------------------------------------------
(1) قوله: ((الناس)) ساقط من أ.
(2) في ب، ج: من.
(3) في ب، ج: وإنما.
(4) في ب، ج زيادة: في.
(5) قوله: ((من)) ساقط من ب، ج.
(6) قوله: ((الحرام)) ساقط من ب، ج.
(7) في ب، ج: وقدروا.
(8) في ج: من ازوراره، وفي الفاكهي: مع أن ما ورائه.
(9) لهج بالأمر: أولع به واعتاده (لسان العرب، مادة: لهج).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 609)

بعمله، فكان من أكبر همه، فقدروا ذلك - وهو حاضر - ونصبت الرماح على الدور من أول موضع الوادي إلى آخره، ثم ذرعوه(1) من فوق الرماح حتى عرفوا ما يدخل في المسجد من ذلك، وما يكون [في](2) الوادي منه، فلما نصبوا الرماح على جنبتي الوادي وعلى ما يدخل في المسجد من ذلك وزنوه مرة بعد مرة، وقرروا(3) ذلك. ثم خرج المهدي إلى العراق وخلف(4) الأموال، فاشتروا من الناس دورهم، فكان ثمن(5) ما دخل في المسجد من ذلك كل ذراع مكسر بخمسة وعشرين دينارا، وكان ثمن ما كان(6) دخل في الوادي خمسة عشر دينارا، وأرسل إلى الشام وإلى مصر فنقلت أساطين الرخام في السفن حتى أنزلت بجدة(7)، ثم نقلت على العجل من جدة إلى مكة، ووضعوا أيديهم فهدموا الدور فبنوا(8) المسجد(9)، فابتدؤوا(10) من أعلاه من باب بني هاشم الذي يستقبل الوادي والبطحاء، ووسع ذلك الباب، وجعل بإزائه من أسفل المسجد [مستقبله باب](11) آخر، وهو الباب الذي يستقبل فج خط الحزامية(12)، يقال له: باب البقالين(13)، فقال المهندسون: إن جاء سيل عظيم فدخل المسجد خرج من ذلك الباب، ولم--------------------------------------------
(1) في ب، ج: ذرعه.
(2) قوله: ((في)) ساقط من أ.
(3) في ج: فقرروا.
(4) في ج: فخلف.
(5) في ب، ج: زيادة كل.
(6) في ب، ج: كل ما.
(7) في ج: في جدة.
(8) في ب، ج: وينوا.
(9) إتحاف الورى (2/ 214 - 215).
(10) في ب، ج: وابتدأوا.
(11) في أ: مستقبله بابا، وفي ب، ج: مستقبل من باب.
(12) في ب: الخزامية، وفي ج: للحزامية.
(13) في ب: القفالين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 610)

يحمل في شق الكعبة، فابتدؤوا عمل ذلك في سنة سبع وستين ومائة، واشتروا الدور وهدموها، فهدموا أكثر دار ابن عباد بن جعفر العائذي، وجعلوا المسعى والوادي فيها(1)، فهدموا ما كان بين الصفا والوادي من الدور، ثم حرفوا الوادي في موضع الدور حتى لقوا به الوادي القديم بباب أجياد الكبير بفم خط الحزامية، فالذي زيد في المسجد من شق الوادي تسعون ذراعا من موضع جدر المسجد الأول إلى موضعه اليوم، وإنما كان عرض المسجد عرض الأول من جدر الكعبة اليماني إلى جدر المسجد اليماني - الشارع على الوادي ويلي الصفا - تسعة(2) وأربعون ذراعا ونصف ذراع، ثم بني منحدرا حتى دخل دار أم هانئ بنت أبي طالب، وكانت(3) عندها بئر جاهلية؛ كان قصي حفرها، فدخلت تلك البئر في المسجد، فحفر المهدي عوضا منها البئر التي على باب البقالين التي في حد ركن المسجد الحرام اليوم. ثم مضوا في بنائه بأساطين الرخام، وسقفه بالساج المذهب المنقوش، حتى توفي المهدي سنة تسع وستين ومائة [وقد انتهوا](4) إلى آخر منتهى أساطين(5) الرخام من أسفل المسجد، فاستخلف موسى أمير المؤمنين، فبادر القوم بإتمام المسجد، وأسرعوا في ذلك، وبنوا أساطينه بحجارة، ثم طليت بالجص. وعمل [سقفه](6) عملا دون عمل المهدي في الإحكام والحسن. فعمل المهدي من ذلك الشق من أعلى المسجد إلى منتهى آخر أساطين الرخام، ومن ذلك الموضع عمل في خلافة موسى إلى المنارة الشارعة على باب أجياد الكبير، ثم منحدرا في--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام (1/ 601).
(2) في ج: تسع.
(3) في ب، ج: وكان.
(4) في أ: قد انتهوا، وفي ب: وقد انتهى. والمثبت من ج.
(5) في ج زيادة: الحرم.
(6) في أ: أسفله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 611)

عرض المسجد إلى باب بني جمح إلى(1) الأحجار النادرة من بيت الزيت، حتى وصل بعمل أبي جعفر، وعمل المهدي في الزيادة الأولى(2)، فهذا جميع ما عمر في المسجد الحرام، وأحدث فيه إلى اليوم، وكان موضع الدار التي يقال لها: دار جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك بين باب البقالين وباب الحناطين لاصقة بالمسجد(3) رحبة بين يدي المسجد، حتى استقطعها جعفر بن يحيى في خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين، فبناها، ولم يتم أعلاها، حتى جاء نعيه، فلم(4) يتم جناحها وأعلاها(5).

‌‌باب ذرع المسجد الحرام
قال أبو الوليد: ذرع المسجد الحرام مكسرا مائة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع.
وذرع المسجد طولا من باب بني جمح إلى باب بني هاشم - الذي عنده العلم الأخضر مقابل دار العباس بن عبد المطلب - أربعمائة ذراع وأربع(6) أذرع مع جدريه يمر في بطن الحجر لاصقا بجدر الكعبة.
وعرضه من باب [دار](7) الندوة إلى الجدار الذي يلي الوادي، عند باب الصفا لاصقا بوجه الكعبة ثلاثمائة ذراع وأربع أذرع.--------------------------------------------
(1) في ج زيادة منتهى أساطين الرخام من باب بني جمح إلى.
(2) إتحاف الورى (217/ 2 - 219).
(3) في ج: بالمسجد الحرام.
(4) في ب، ج: ولم.
(5) ذكره ذلك كله الفاكهي (2/ 170 - 175)، وانظر: شفاء الغرام (426/ 1 - 427).
(6) في ب، ج: وأربعة.
(7) قوله: ((دار)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 612)

وذرع عرض المسجد الحرام(1) من المنارة التي عند(2) المسعى إلى المنارة التي عند باب بني شيبة الكبير مائتا ذراع [وثمان](3) وسبعون ذراعا.
وذرع عرض المسجد من منارة باب أجياد إلى منارة بني سهم مائتا ذراع وثمانية وسبعون ذراعا(4).
وعدد أساطين المسجد الحرام(5) من شقه الشرقي مائة وثلاث أسطوانات.
ومن شقه الغربي مائة أسطوانة وخمس أسطوانات.
ومن شقه الشامي مائة وخمس(6) وثلاثون أسطوانة.
ومن شقه اليماني مائة وإحدى(7) وأربعون أسطوانة.
فجميع(8) ما فيه من الأساطين أربعمائة أسطوانة وأربع وثمانون أسطوانة(9)، طول كل أسطوانة عشر(10) أذرع، وتدويرها ثلاث أذرع، وبعضها يزيد على بعض في الطول والغلظ. منها على الأبواب عشرون أسطوانة(11)، على(12) الأبواب التي تلي المسعى منها ست.
ومنها على الأبواب التي تلي الوادي والصفا عشر.--------------------------------------------
(1) قوله: ((الحرام)) ساقط من ج.
(2) في ب، ج: على.
(3) في أ: وثماني، وفي ج: وثمانية. والمثبت من ب.
(4) شفاء الغرام (1/ 435 - 436).
(5) جعل في أ: «عدد أساطين المسجد الحرام» عنوانا.
(6) في ب، ج: وخمسة.
(7) في ب، ج: وأحد.
(8) في ب، ج: وجميع.
(9) كان عددها عام 984 هـ: (496) أسطوانة (انظر: تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 101).
(10) في ب، ج: عشرة.
(11) شفاء الغرام (1/ 441).
(12) في ب، ج: وعلى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 613)

ومنها على الأبواب التي تلي باب بني جمح أربع.
وذرع ما بين كل أسطوانتين من أساطينه ست أذرع وثلاث عشرة(1) أصبعا(2).
وصفة الأساطين التي كراسيها مذهبة ثلاثمائة وإحدى وعشرون.
منها(3) في الظلال التي تلي دار الندوة مائة(4) وثلاثون.
[ومنها في الظلال التي تلي باب بني جمح أربع وخمسون](5).
ومنها في الظلال التي تلي الوادي اثنتان(6) وأربعون.
ومنها في الظلال التي تلي المسعى اثنتان وتسعون.
وفي ثلاث أساطين من العدد كراسيها حمر، وفي الشق الذي يلي الوادي.
ومنها مما يلي المسجد كرسيان.
ومنها في الظلال واحدة.
وفوق الكراسي التي على الأساطين ملابن(7) ساج منقوشة(8) بالزخرف والذهب.
قال أبو الوليد: وفي الأساطين أربع وأربعون أسطوانة مبنية بالحجارة، ليست برخام مطلي عليها الجص، وهي مما عمل بعد موت المهدي في خلافة موسى بن المهدي.--------------------------------------------
(1) في ب: عشر.
(2) الفاكهي (2/ 181 - 182)، والأعلاق النفيسة (ص: 44 - 45).
(3) في ب، ج: ومنها.
(4) في ج زيادة: وثلاث.
(5) ما بين المعكوفين ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(6) في ب، ج: اثنان. وكذا وردت في الموضع التالي.
(7) في ج زيادة من.
(8) في ب، ج: منقوش.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 614)

ومنها في الظلال التي تلي باب بني جمح ست وعشرون.
ومنها في الظلال التي تلي الوادي ثمان عشرة.
وعلى ست عشرة أسطوانة من أساطين الرخام، كراسيها العليا من حجارة منقوشة بالجص، منها واحدة مما يلي باب بني جمح.
ومنها في الشق الذي يلي الوادي خمس عشرة، أربع تلي بطن المسجد، وإحدى عشرة(1) في الظلال.
[ومن](2) الأساطين من الرخام سبع وعشرون، كراسيها التي تلي الأرض حجارة، وهي من عمل أبي جعفر أمير المؤمنين(3)، منها في شق دار العجلة سبع. ومنها في شق بني جمح عشرون.
عدد الأساطين التي تلي أبواب المسجد الحرام من كل ناحية(4) مائة وإحدى وخمسون؛ مما يلى دار الندوة خمس وأربعون.
ومما يلي باب بني جمح ثلاثون.
ومما يلي الوادي أربع وأربعون.
ومما يلى المسعى اثنتان(5) وثلاثون.
وفي الأساطين أسطوانتان حمراوان مخططتان(6) ببياض، وأسطوانتان مما يلي بطن المسجد على باب دار الندوة، إحداهما(7) بنفسجية، والأخرى حمراء.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: عشر.
(2) في أ: من.
(3) في ج: أمير المؤمنين أبي جعفر.
(4) جعل في أ: «عدد الأساطين التي تلي أبواب المسجد الحرام من كل ناحية» عنوانا.
(5) في ب، ج: اثنان.
(6) في ج: مخططان.
(7) في ب: وإحداهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 615)

وفي شق باب بني شيبة الكبير أسطوانتان بيضاوان ملونتان مخرزتان(1) مسيرتان.
ومما يلي بطن [الوادي في](2) المسجد أيضا أسطوانتان عدسيتان برشاوان.
وعلى باب المسعى أسطوانتان خضراوان مسيرتان ملونتان(3)، وهما على باب العباس بن عبد المطلب. وأسطوانة غبراء مما يلي بطن المسجد على باب الوادي مما يلي المسجد، وهي أغلظ أسطوانة في المسجد خضراء.
ومما يلي بطن المسجد من شق الوادي أسطوانتان منقوشتان مكتوبتان بالذهب إلى أنصافهما، وهما على باب الصفا.
قال إسحاق: أحدهما فيها كتاب من جنس الحجر، أصفى من لونها، وهو: الله أولى بالمؤمنين، إلا أنه قد(4) نقر عليه فأفسد، وهو بين من خلقة الحجر.
وأسطوانتان أيضا على باب الصفا بحذائهما مما يلي السوق، منقوشتان مكتوبتان بالذهب بينهما(5) طريق النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد إلى الصفا وفي وجه المسجد مما يلي الصفا أسطوانتان مسيرتان شارعتان في المسجد، إحداهما في أعلى هذا الشق، والأخرى في أسفله(6).

‌‌صفة الطاقات وعددها وكم ذرعها
قال أبو الوليد: وعلى الأساطين أربعمائة طاقة وثمان وتسعون [طاقة](7):--------------------------------------------
(1) في ج: ملويتان محرزتان.
(2) قوله: «الوادي في» ساقط من أ، ب.
(3) قوله: ((ملونتان)) ساقط من ب، وفي ج: ملويتان.
(4) قوله: ((قد)) ساقط من ب، ج.
(5) في ب، ج زيادة: على.
(6) الفاكهي (2/ 182 - 185)، والأعلاق النفيسة (ص: 45 - 46).
(7) في أ، ج: طاقا. والمثبت من ب. والخبر في: شفاء الغرام (1/ 445).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 616)

منها في الظلال التي تلي دار الندوة مائة واثنتان(1) وأربعون طاقة.
ومنها في الظلال التي تلي الوادي مائة وخمس وأربعون طاقة.
ومنها في الظلال التي تلي المسعى تسع وتسعون طاقة.
ومنها في الظلال التي تلي شق بني جمح مائة واثنتا عشرة طاقة: [منها](2) في الطيقان التي تلي بطن المسجد الحرام مائة(3) وإحدى وخمسون، من ذلك مما يلي دار الندوة ستة وأربعون.
ومنها مما يلي [باب](4) بني جمح تسع وعشرون.
ومنها مما يلي الوادي خمس وأربعون.
ومنها مما يلي المسعى إحدى وثلاثون.

‌‌ذرع ما بين الركن الأسود إلى مقام إبراهيم عليه السلام (5)
وذرع ما بين الركن الأسود إلى المقام(6) تسع(7) وعشرون ذراعا وتسع أصابع.
وذرع ما بين جدر الكعبة من وسطها إلى المقام سبع وعشرون ذراعا.
وذرع ما بين شاذروان الكعبة إلى المقام ست وعشرون ذراعا ونصف.
ومن الركن الشامي إلى المقام ثمانية وعشرون ذراعا [وتسع عشرة](8) أصبعا(9).--------------------------------------------
(1) في ج: واثنان.
(2) في أ: ومنها.
(3) قوله: ((مائة)) كررت في أ.
(4) قوله: ((باب)) ساقط من أ.
(5) قوله: ((ذرع ما بين الركن الأسود إلى مقام إبراهيم عليه السلام) ساقط من ب، ج.
(6) في ب، ج: مقام إبراهيم عليه السلام.
(7) في ب: تسعة.
(8) في أ: وتسع عشر، وفي شفاء الغرام وسبع عشرة.
(9) شفاء الغرام (1/ 390).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 617)