Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ما كان عليه حوض زمزم في عهد ابن عباس ومجلسه
700 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: قال لي عطاء: وإنما كانت سقايتهم التي يسقون بها.
قال: كان لزمزم حوضان في الزمان [الأول](1)؛ فحوض بينها وبين الركن يشرب منه الماء. وحوض من ورائها للوضوء، له سرب يذهب فيه الماء من باب وضوئهم الآن - يعني باب الصفا -. قال: فيصب النازع الماء وهو قائم على البئر في هذا وفي هذا من [قربها](2) من البئر.
قال الخزاعي: وفي ذلك يقول الشاعر(3):
كأني لم أقطن بمكة ساعة … ولم يلهني فيها ربيب منعم
ولم أجلس الحوضين شرقي زمزم … وهيهات أنى منك لا أين زمزم
قال: ولم يكن عليها شباك حينئذ.
قال: وأراد معاوية بن أبي سفيان أن يسقي في دار الندوة، فأرسل إليه ابن عباس أن ذلك ليس(4) لك، فقال: صدق، فسقى حينئذ بالمحصب، ثم رجع فسقى بمنى.
قال مسلم بن خالد كان موضع السقاية التي للنبيذ بين الركن وزمزم مما يلي--------------------------------------------
700 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 56 - 57) من حديث ابن جريج، به. ولم يذكر الأبيات.
(1) قوله: «الأول» ساقط من أ.
(2) في أ: قربهما.
(3) هو سيف بن إسماعيل بن ميمون الهاشمي مولاهم شاعر غير مكثر، من أهل مكة، كان شديد التحريض على بني أمية، متعصبا لبني هاشم، وعاش إلى زمن المنصور فتشيع لبني علي، فقتله عبد الصمد بن علي عامل المنصور على مكة - (انظر: الشعر والشعراء 2/ 761، وتهذيب تارخ ابن عساكر 6/ 68). وانظر البيتين في الفاكهي (2/ 74).
(4) في ب، ج: ليس ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 578)

ناحية الصفا، فنحاها ابن الزبير إلى موضعها التي هي فيه اليوم(1).
وقال غير واحد من أهل العلم من أهل مكة: كان موضع مجلس ابن عباس في زاوية زمزم التي تلي الصفا والوادي، وهو على يسار من دخل زمزم(2).
وكان أول من عمل على مجلسه القبة: سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، وعلى مكة يومئذ خالد القسري، عاملا لسليمان بن عبد الملك(3).
ثم عملها أمير المؤمنين أبو جعفر في خلافته. وعمل على زمزم شباكا، ثم عمله [المهدي](4)، وعمل شباكي زمزم أيضا، فعمل في مجلس ابن عباس(5) كنيسة ساج على رف في الركن على يسارك(6).

701 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، قال: أول من عمل القبة التي على الصحفة التي بين زمزم وبيت الشراب المهدي في خلافته، عملها [لها](7) أبو بحر المجوسي النجار، كان جاء به عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس إلى مكة من العراق، فعمل له سقوفا في داره التي عند المروة وباب داره، سنة إحدى وستين ومائة(8).
قال أبو محمد الخزاعي: سمعت شيخا قديما من أهل مكة يذكر أن المهدي
ومن كان أشار عليه بعملها، إنما تحروا بها موضع الدوحة التي أنزل إبراهيم ابنه--------------------------------------------
(1) ذكره الفاكهي (2/ 71) من حديث مسلم بن خالد.
(2) الفاكهي (2/ 70).
(3) المرجع السابق.
(4) قوله: «المهدي» ساقط من أ، ب.
(5) في ب، ج: وعمل على أهل مكة.
(6) الفاكهي (2/ 71).
701 - إسناده صحيح.
(7) في أ: لهم.
(8) الفاكهي (2/ 80).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 579)

إسماعيل وأمه هاجر تحتها، فبنيت هذ القبة في موضع الدوحة، والله أعلم.

‌‌باب ذكر غور زمزم، وما جاء في ذلك
قال أبو الوليد: كان ذرع زمزم من أعلاها إلى أسفلها ستين ذراعا.
وفي قعرها ثلاث عيون؛ عين حذاء الركن الأسود، وعين حذاء [أبي](1) قبيس والصفا، وعين حذاء المروة.
ثم كان قد قل ماؤها جدا، حتى كانت تجم في سنة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين ومائتين.
قال: فضرب فيها تسع أذرع سحا في الأرض في تقوير جوانبها(2)، ثم جاء الله بالأمطار والسيول في سنة خمس وعشرين ومائتين، [فكثر](3) ماؤها، وقد كان سالم ابن الجراح قد ضرب فيها في خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين أذرعا، وكان قد ضرب فيها في خلافة المهدي أيضا، وكان عمر بن ماهان - وهو على البريد والصوافي - في خلافة الأمين محمد بن الرشيد قد ضرب فيها، [وكان](4) ماؤها قد قل، حتى كان رجل يقال له: محمد بن مشير(5) من أهل الطائف يعمل فيها، فقال: أنا صليت في قعرها(6)، فغورها من رأسها إلى الجبل أربعون ذراعا، ذلك كله بنيان(7)، وما بقي فهو جبل منقور وهو تسعة وعشرون ذراعا.--------------------------------------------
(1) في أ: أبو.
(2) إتحاف الورى (2/ 293).
(3) في أ: وكثر.
(4) في أ: فكان.
(5) في الفاكهي وشفاء الغرام: بشير.
(6) شفاء الغرام (1/ 471).
(7) في ب، ج: بنيانا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 580)

وذرع حبك(1) زمزم في السماء ذراعان وشبر.
وذرع تدوير فم زمزم أحد عشر ذراعا.
وسعة فم زمزم ثلاث أذرع وثلثا ذراع(2).
وعلى البئر ملبن(3) ساج مربع، فيه [اثنتا عشرة](4) بكرة يسقى عليها.
وأول من عمل الرخام على زمزم وعلى الشباك، وفرش أرضها بالرخام أبو جعفر أمير المؤمنين - في خلافته [ثم](5) عملها المهدي في خلافته، ثم غيره عمر بن فرج الرخجي(6) في خلافة أبي إسحاق المعتصم بالله أمير المؤمنين سنة عشرين ومائتين، وكانت مكشوفة قبل ذلك إلا قبة صغيرة على موضع البئر، وفي ركنها الذي يلي الصفا على يسارك، كنيسة(7) على موضع مجلس ابن عباس، ثم غيرها عمر بن فرج، فسقف زمزم كلها بالساج المذهب من داخلها، وجعل عليها من ظهرها الفسيفساء، وأشرع لها جناحا صغيرا، كما يدور بتربيعها، وجعل في الجناح كما يدور [سلاسل](8) فيها قناديل يستصبح [بها](9) في الموسم، وجعل على القبة التي بين زمزم [وبين](10) بيت الشراب الفسيفساء، وكانت قبل ذلك تزوق في كل--------------------------------------------
(1) في ج: جبل، وفي الفاكهي: حنك.
(2) شفاء الغرام (1/ 473).
(3) الملبن: يطلق على البئر التي تحاط بأربعة أعمدة توضع عليها أربعة عوارض، على كل عارضة بكرة أو أكثر، فينزع الماء من أربع جهات. أما إذا كان على البئر عمودان فقط فيقال لها: (منحاة).
(4) في الأصول: اثنا عشر. والمثبت من هـ.
(5) قوله: «ثم» ساقط من أ. وفي ب، ج: يعني ثم.
(6) في ج: الرجحي. والرخجي هذه النسبة إلى (الرخجية) قرية بقرب بغداد (الأنساب 6/ 98، واللباب 2/ 20).
(7) الكنيسة: موضع كان يجلس فيه ابن عباس رضي الله عنهما، ثم جعل عليه ساج يجلس فيه قيم زمزم.
(8) في أ: سلاسلا.
(9) في أ، ب فيها. والمثبت من ج.
(10) قوله: «ويني» ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 581)

موسم، عمل ذلك كله في سنة عشرين [ومائتي](1) سنة.

‌‌ذكر حد المسجد الحرام وفضله وفضل الصلاة فيه
702 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: أخبرني مسلم بن خالد، قال: سمعت محمد بن الحارث بن سفيان، يحدث عن علي الأزدي، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: إنا لنجد في كتاب الله: أن حد المسجد الحرام من الحزورة إلى المسعى.

703 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا هشام بن سليمان، عن عبد الله بن عكرمة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: أساس المسجد الحرام الذي وضعه إبراهيم صلى الله عليه وسلم من الحزورة إلى المسعى إلى مخرج سيل أجياد. قال: والمهدي وضع المسجد على المسعى.--------------------------------------------
(1) في أ: ومائتين.
وانظر هذه الأخبار عند الفاكهي (2/ 74 - 76)، وابن رسته (ص: 42 - 43)، وإتحاف الورى (2/ 291).
702 - إسناده صحيح.
محمد بن الحارث هو: ابن سفيان بن عبد الأسد المخزومي المكي: مقبول (التقريب ص: 473)، وعلي الأزدي هو: ابن عبد الله البارقي.
أخرجه الفاكهي (2/ 87 ح 1179) من طريق: مسلم بن خالد، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 522)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 438)
703 - إسناده صحيح.
عبد الله بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (5/ 162)، وابن أبي حاتم في الجرح (5/ 133) وسكتا عنه، وابن حبان في الثقات (7/ 28).
أخرجه الفاكهي (2/ 86 ح 1178) من طريق: هشام بن سليمان.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 522)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 438).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 582)

704 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يقول: المسجد الحرام، الحرم كله.

705 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال(1): قلت(2): يا رسول الله! أي مسجد على ظهر الأرض(3) وضع أولا؟ قال: المسجد الحرام، قال: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى(4)، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون سنة، ثم حيث عرضت لك الصلاة فصل فهو مسجد.

706 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي ومهدي بن أبي المهدي، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أي المساجد وضع أولا؟ - قال جدي في حديثه: على وجه الأرض مرة، أو قال: قبل ذلك- قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: ثم المسجد الأقصى. قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة. قلت(5): ثم أي؟ قال: ثم حيث ما أدركتك الصلاة فصل، فإن الأرض كلها--------------------------------------------
704 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (10/ 356 ح 19356) عن عطاء.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 522)، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والأزرقي.
705 - إسناده صحيح.
أخرجه البخاري (3/ 1231 ح 3186، 3/ 1260 ح 3243)، ومسلم (1/ 520 ح 370)، والنسائي (2/ 690 ح 32)، والبيهقي (2/ 433 ح 4061) كلهم من طريق: الأعمش، به.
(1) في ب، ج زيادة: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) قوله: «قلت» ساقط من ب. وفي ج: فقلت.
(3) في ب، ج: أي المساجد.
(4) في ج زيادة: قال.
706 - إسناده صحيح
(5) في ب: قال، وقوله: «قلت» ساقط من ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 583)

طهور.

707 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن قرعة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى.

708 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن المسيب، قال: استأذن رجل عمر بن الخطاب في إتيان بيت المقدس، فقال(1) له: اذهب فتجهز، فإذا تجهزت فأعلمني، فلما تجهز جاءه، فقال له عمر: اجعلها عمرة.

709 - قال: ومر به رجلان وهو يعرض إبل الصدقة، فقال لهما: من أين جئتما؟ فقالا: من بيت المقدس، قال: فعلاهما بالدرة، وقال: [أحج](2) كحج البيت؟ قالا: إنما كنا مجتازين.--------------------------------------------
707 - إسناده صحيح.
أخرجه الترمذي (2/ 148 ح 326)، وأحمد (3/ 11054 ح 7) كلاهما من طريق: سفيان بن عيينة به.
وأخرجه البخاري (1/ 400 ح 1139) من طريق: عبد الملك بن عمير.
708 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 418 ح 15546)، وعبد الرزاق (5/ 134 ح 9165)، والفاكهي (2/ 98 ح 1206)، كلهم من طريق: سفيان، به.
وذكره المباركفوري في كنز العمال (14/ 146 ح 38194)، وعزاه إلى ابن عيينة في جامعه، والأزرقي.
(1) في ب، ج: قال.
709 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 419 ح 15547)، والفاكهي (2/ 100 ح 1210) كلاهما من طريق: سفيان به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 133 ح 9164) من طريق: عبد الكريم الجزري، به.
(2) في أ: حج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 584)

710 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرنا جدي، عن محمد بن إدريس، عن الواقدي، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن عطاء بن أبي رباح، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فقال: إني نذرت أن أصلي في بيت المقدس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هاهنا فصل، فردد ذلك عليه ثلاثا، فقال النبي: والذي نفسي(1) بيده، لصلاة هاهنا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من البلدان.

711 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي، عن ابن أبي مليكة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من خمس وعشرين [ألف](2) صلاة فيما سواه من المساجد».

712 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا بشر بن السري، عن يزيد بن زريع، قال: حدثنا أبو رجاء، قال: سأل حفص الحسن - وأنا أسمع - عن قوله: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا}(3) [آل عمران: 96]. قال: هو أول مسجد عبد الله فيه في الأرض، {فيه آيات بينات}. قال: فعدهن الحسن وأنا أنظر إلى أصابعه: {مقام إبراهيم}، {ومن دخله كان--------------------------------------------
710 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
أخرجه عبد الرزاق (8/ 456 ح 15891) من طريق: إبراهيم بن يزيد، به.
(1) في ب، ج: نفس أبي القاسم.
711 - إسناده مرسل.
أخرج الطرف الأول البخاري (1/ 398 ح 1133)، ومسلم (2/ 12 ح 1394) عن أبي هريرة.
(2) قوله: «ألف» ساقط من أ.
712 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
ذكر الطبري في تفسيره الطرف الأول (4/ 7) من حديث أبي رجاء.
(3) قوله: {للذي ببكة مباركا} ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 585)

آمنا}، {ولله على الناس حج البيت} [آل عمران: 97].

713 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن عمرو بن دينار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: إلى مسجد إبراهيم عليه السلام، ومسجد محمد صلى الله عليه وسلم، ومسجد إيلياء».

714 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن إسماعيل بن أمية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة إلا في المسجد الحرام، وفضل المسجد الحرام فضل مائة صلاة».

715 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن خلاد عن(1) عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن الزبير، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فضل المسجد الحرام على مسجدي هذا مائة(2) صلاة».
قال(3) خلاد: فلقيت عمرو بن شعيب فقلت: إن عطاء بن أبي رباح، أخبرني--------------------------------------------
_
713 - إسناده ضعيف، وهو مرسل.
أخرجه أحمد (3/ 45 ح 11427)، والبيهقي (2/ 452 ح 4166) كلاهما عن أبي سعيد الخدري.
وأصل الحديث عند البخاري ومسلم، فقد أخرجه البخاري (1/ 398 ح 1132)، ومسلم في (2/ 1014 ح 1397) كلاهما عن أبي هريرة.
714 - إسناده مرسل.
715 - إسناده ضعيف.
خلاد بن عطاء، هو ابن أبي رباح مولى قريش. ذكره في التاريخ الكبير (3/ 186) وقال: منكر الحديث.
أخرجه ابن حبان (4/ 499 ح 1620)، والبيهقي (5/ 246 ح 10058)، وفي شعبه أيضا (3/ 485 ح 4143) من طريق: عطاء، به.
وذكره أبو الحسن الهيثمي في موارد الظمآن (1/ 254 ح 1027).
(1) في ج: بن.
(2) في ج: بمائة.
(3) في ج: بإسناد قال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 586)

أن ابن الزبير، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فضل المسجد الحرام على مسجدي هذا(1) مائة صلاة».
قال(2) عمرو بن شعيب: أوهم عطاء، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل(3) المسجد الحرام على مسجدي، كفضل مسجدي على المساجد».

716 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محرز بن سلمة، عن مالك بن أنس، عن زيد بن رباح، وعبيد الله بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله(4) الأغر، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام».

717 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طلق بن حبيب، عن قزعة، قال: أردت الخروج إلى الطور فسألت ابن عمر، فقال ابن عمر: أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تشد الرحال إلا إلى--------------------------------------------
(1) قوله: «هذا» ساقط من ب، ج.
(2) في ب، ج: فقال.
(3) في ج: وفضل.
716 - إسناده صحيح.
أخرجه البخاري (1/ 398 ح 1133)، والترمذي (2/ 147 ح 325)، كلاهما من طريق: مالك بن أنس، به.
وأخرجه مسلم (2/ 1012 ح 1394)، من طريق أبي عبد الله الأغر، به.
(4) في ب، ج: عبيد الله (انظر تقريب التهذيب ص: 246).
717 - إسناده حسن.
قزعة، هو: ابن يحيى البصري.
أخرجه الفاكهي (2/ 94 ح 1193) من طريق: سفيان، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 418 ح 15544) من طريق ابن عيينة، عن طلق، عن قزعة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 135 ح 9171) من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عرفجة، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 587)

ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ومسجد(1) الأقصى»، ودع عنك الطور فلا تأته.

‌‌أول من أدار الصفوف حول الكعبة
718 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان بن عيينة، قال: أول من أدار الصفوف حول الكعبة: خالد بن عبد الله القسري.

719 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم بن عقبة الأزرقي، عن أبيه، قال: كان الناس يقومون قيام شهر رمضان في أعلى المسجد الحرام، تركز حربة خلف المقام بربوة، فيصلي الإمام خلف الحربة، والناس وراءه، فمن أراد صلى مع الإمام، ومن أراد طاف وركع خلف المقام. فلما ولي خالد بن عبد الله القسري مكة لعبد الملك بن مروان وحضر شهر رمضان، أمر خالد القراء أن يتقدموا فيصلوا خلف المقام، وأدار الصفوف حول الكعبة، وذلك أن الناس ضاق عليهم أعلى المسجد، فأدارهم حول الكعبة، فقيل له: نقطع الطواف لغير المكتوبة، قال: فأنا أمرهم يطوفون بين كل ترويحتين سبعا؛ فأمرهم ففصلوا(2) بين كل ترويحتين بطواف سبع، فقيل له: فإنه يكون في مؤخر الكعبة وجوانبها من لا يعلم بانقضاء طواف الطائف من مصل(3) وغيره،--------------------------------------------
(1) في ب، ج: والمسجد.
718 - إسناده صحيح.
ذكره الفاكهي (2/ 107، 3/ 215).
719 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
ذكره الفاكهي (2/ 155). وذكر بعضه الفاسي في شفاء الغرام (2/ 292).
(2) في ب، ج: فصلوا.
(3) في ب، ج: مصلي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 588)

فيتهيأ للصلاة. فأمر عبيد الكعبة أن يكبروا حول الكعبة(1)، يقولون: الحمد لله، والله أكبر، فإذا بلغوا الركن الأسود في الطواف السادس سكتوا بين الركنين سكتة، حتى يتهيأ الناس [ممن](2) في الحجر ومن في جوانب المسجد من مصل [وغيره](3)، فيعرفون ذلك بانقطاع التكبير(4)، ويخفف المصلي صلاته، ثم يعودون إلى التكبير حتى يفرغوا من السبع، ويقوم مسمع(5) فينادي: الصلاة رحمكم الله.
قال: وكان عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار ونظراءهم من العلماء، يرون ذلك ولا ينكرونه(6).

720 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد الزنجي وسعيد بن سالم، قالا: حدثنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: إذا قل الناس في المسجد(7)، أحب إليك أن يصلوا خلف المقام أم(8) يكونوا صفا واحدا حول الكعبة؟ قال: [بل](9) يكونوا صفا واحدا حول الكعبة.
قال: وتلا: {وترى الملائكة حافين من حول العرش} [الزمر: 75].--------------------------------------------
(1) الفاكهي (3/ 215).
(2) في أ: من.
(3) في أ: أو غيره.
(4) في ب، ج زيادة ويصلي.
(5) في ج: مستمع.
(6) إتحاف الورى (2/ 120 - 121)، والعقد الثمين (4/ 272).
720 - إسناده صحيح.
(7) في ب، ج: المسجد الحرام.
(8) في ب، ج: أو.
(9) في أ: لم، وقوله: «بل» ساقط من ب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 589)

‌‌موضع قبور عذاري بنات إسماعيل عليه السلام في المسجد [الحرام](1)
721 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، أنه سمع ابن الزبير على المنبر يقول: إن هذا المحدودب قبور عذارى بنات إسماعيل - يعني [ما](2) - يلي الركن الشامي من المسجد الحرام. قال: وذلك الموضع يسوى(3) مع المسجد، فلا ينشب أن يعود(4) محدودبا منذ كان.

‌‌الصلاة في المسجد الحرام، والناس يمرون بين يدي المصلي
722 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن رجل من أهله، عن جده--------------------------------------------
(1) قوله: «الحرام» زيادة من ب، ج.
721 - قوله: «عن الزهري، أنه سمع ابن الزبير» قلت: لم يلق الزهري ابن الزبير، فلعل اسم الزهري تصحف هنا عن غيره، فقد وقعت لفظة (الزهري) عند عبد الرزاق (زهير)، وعند الفاكهي (النضر بن الرهيني). والله أعلم بالصواب.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 120 ح 9130) من طريق ابن عيينة، عن زهير، عن عبد الله بن الزبير.
والفاكهي (2/ 123 ح 1273) من طريق: ابن عيينة، عن النضر بن الرهيني، عن عبد الله بن الزبير. كلاهما دون القصة الأخيرة.
وأخرجه الفاكهي كاملا (2/ 123 ح 1274) من طريق ابن أبي بزة، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده القاسم بن أبي بزة.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 376 - 377)، وابن الجوزي في مثير الغرام (ص: 439).
(2) في أ: ما.
(3) في ج: سوي.
(4) في ب، ج: يكون.
722 - إسناده ضعيف.
في إسناده من لم يسم.
قال المنذري في إسناده مجهول (انظر عون المعبود 5/ 346).
أخرجه أبو داود (2/ 211 ح 2016)، وأحمد (6/ 399 ح 27284)، وعبد الرزاق (2/ 35 ح 2388)، وابن أبي شيبة (3/ 371 ح 15039)، والفاكهي (2/ 109 ح 1231)، والبهيقي (2/ 273 ح 3295) كلهم من طريق: ابن عيينة، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 590)

المطلب بن أبي وداعة السهمي، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه ليس بينه وبينهم(1) سترة.

‌‌إنشاد الضالة في المسجد الحرام
723 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في المسجد يقول: من دعا إلى الجمل الأحمر. فقال(2): لا وجدت، وقال(3): ألهذا بنيت المساجد؟

724 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد(4)، فقال: لا وجدت.

‌‌ما جاء في النوم في المسجد الحرام
725 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان، عن عمرو بن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: بينهم وبينه.
723 - رجاله ثقات، لكنه مرسل.
أخرجه الفاكهي (2/ 121 ح 1270) من طريق: سفيان، به.
وأخرجه مسلم (1/ 397 ح 569)، وابن ماجه (1/ 252 ح 765)، وابن أبي شيبة (2/ 182 ح 7901)، وعبد الرزاق (1/ 440 ح 1721)، والبيهقي (2/ 447 ح 4141) كلهم من حديث سليمان بن بريدة، عن أبيه.
(2) في ب، ج: قال.
(3) قوله: «وقال» ساقط من ج.
724 - إسناده مرسل.
أخرجه الطبراني في الأوسط (8/ 195 ح 8382) عن أبي هريرة.
(4) في ب، ج: المسجد الحرام.
725 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 114 ح 1246) من طريق: سفيان، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 591)

دينار، قال: كنا ننام في المسجد الحرام زمان ابن الزبير.

726 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أتكره النوم في المسجد الحرام؟ قال: بل أحبه.

‌‌الوضوء في المسجد الحرام وما جاء في ذلك
727 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء: أنه كان يتوضأ في المسجد الحرام.
قال أبو محمد الخزاعي: يعني: يتمسح بغير استنجاء.

728 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني أحمد بن ميسرة المكي، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، قال: رأيت عطاء وطاوسا يكونان في المسجد الحرام، فربما توضأ، أو قال: تفحص لهما بعض جلسائهما في(1) البطحاء، فيتوضأن وضوءا سابغا حتى الرجلين، لا يكون من وضوء الصلاة شيء أتم منه، ثم تعاد البطحاء كما كانت.--------------------------------------------
726 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 427 ح 4917)، وعبد الرزاق (1/ 421 ح 1650)، والفاكهي (2/ 114 ح 1248) كلهم من طريق: ابن جريج، به.
727 - إسناده صحيح.
أخرج الفاكهي عن ابن جريج قال: قال إنسان لعطاء: يخرج الإنسان، فيبول، ثم يأتي المسجد حتى يدخل زمزم فيتوضأ، قال: لا بأس بذلك، وإن تخلى فليدخل إن شاء غير متوضئ فليتوضأ في زمزم، الدين سمح سهل (2/ 125 ح 1280).
728 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
(1) في ب: من، وفي ج: عن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 592)

‌‌ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجد راته وذكر من وسعه [وأول من سقفه](1) وعمارته إلى أن صار إلى ما هو عليه الآن
ذكر عمل عمر بن الخطاب وعثمان رضي الله عنهما

729 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: كان المسجد الحرام ليس عليه جدرات محاطة، إنما كانت الدور محدقة به من كل جانب، غير أن بين الدور أبوابا يدخل منها(2) من كل نواحيه، فضاق على الناس، فاشترى عمر بن الخطاب دورا فهدمها، وهدم على قرب من(3) المسجد، وأبى بعضهم أن يأخذ الثمن، وتمنع من البيع، فوضعت أثمانها في خزانة الكعبة حتى أخذوها بعد(4)، ثم أحاط عليه جدارا قصيرا، وقال لهم عمر: إنما نزلتم على الكعبة، فهو فناؤها، ولم تنزل [الكعبة](5) عليكم. ثم كثر الناس في زمان عثمان بن عفان، فوسع المسجد، واشترى من قوم، وأبى آخرون أن يبيعوا، فهدم عليهم، فصيحوا به، فدعاهم، فقال: إنما جزاكم علي حلمي عنكم، قد(6) فعل بكم عمر هذا، فلم يصح به أحد، فاحتذيت على مثاله فصيحتم بي، ثم أمر بهم إلى الحبس حتى كلمه فيهم عبد الله بن خالد بن أسيد،--------------------------------------------
(1) قوله: «وأول من سقفه» ساقط من أ، ب.
729 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 157 ح 1349) عن محمد بن عمر الواقدي، نحوه.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 425).
(2) في ب، ج زيادة الناس.
(3) في ب، ج: من قرب.
(4) إتحاف الورى (2/ 8)، وتاريخ الطبري (4/ 206)، والكامل لابن الأثير (2/ 227)، والذهب المسبوك (ص: 14).
(5) قوله: «الكعبة» ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(6) في ب، ج: فقد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 593)

[فتركهم](1).
ذكر بنيان عبد الله بن الزبير

730 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: كان المسجد الحرام محاطا بجدار قصير غير مسقف، إنما يجلس [الناس](2) حول المسجد بالغداة والعشي يبتغون الأفياء، فإذا قلص الظل قامت المجالس.

731 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن الزبير وهو جالس على [ضفير](3) المسجد الحرام، وهو يقول لابن لعبد(4) الله بن عامر: لقد رأيتني وأباك وما(5) لنا إلا كذا وكذا، وكان أبوك أكبر مني سنا.
قال سفيان: ذكر شيئا، فنسيته.

732 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة، عن أبيه، قال: زاد ابن الزبير في المسجد الحرام،--------------------------------------------
(1) قوله: «فتركهم» ساقط من أ، ب.
والخبر الأخير ذكره ابن فهد في إتحاف الورى (2/ 19).
730 - إسناده صحيح. ذكره الفاكهي (2/ 159).
(2) قوله: «الناس» ساقط من أ.
731 - إسناده صحيح.
(3) في أ: ظفير، وفي ب: صفير. والمثبت من ج.
(4) في ب: عبد.
(5) في ج: ما.
732 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 594)

واشترى من الناس دورا، وأدخلها في المسجد(1)، فكان مما اشترى بعض دارنا - يعني دار الأزرق - قال: وكانت لاصقة(2) بالمسجد الحرام، وبابها شارع على باب بني شيبة الكبير على يسار من دخل المسجد الحرام(3)، فاشترى بعضها(4)، فأدخلها في المسجد الحرام ببضعة عشر ألف دينار.
قال: وكتب لنا إلى مصعب بن الزبير بالعراق يدفعها(5) إلينا.
قال: فركب منا رجال، فوجدوا مصعبا يقاتل عبد الملك بن مروان، فلم يلبثوا
إلا يسيرا حتى قتل مصعب، فرجعوا إلى مكة.
قال: فجعل ابن الزبير يعدنا ويدفعنا، حتى جاءه الحجاج وحاصره، فقتل ولم نأخذ شيئا، فكلمنا في ذلك الحجاج بعد مقتل ابن الزبير، فقال [لنا: أ نرد](6) عن ابن الزبير؟ هو ظلمكم، فأنتم وهو أعلم.
قال: وكان ابن الزبير قد انتهى بالمسجد إلى أن أشرعه على الوادي مما يلي الصفا، وناحية بني مخزوم، والوادي يومئذ في موضع المسجد اليوم، ثم مضى به مصعدا من وراء بيت الشراب لاصقا به، وبين(7) جدر بيت الشراب الذي يلي الصفا وبين جدر المسجد إلا قدر ما يمر الرجل، وهو منحرف، ثم أصعد به عن بيت الشراب مصعدا بقدر سبع(8) أذرع، أو نحو ذلك، ثم رده في العراض، وكانت--------------------------------------------
(1) في ج: المسجد الحرام.
(2) في ج زيادة: بجدار المسجد.
(3) قوله: «الحرام» ساقط من ب، ج.
(4) في ب، ج: نصفها.
(5) في ب: ويدفعها.
(6) في ج: أنا أبرد.
(7) في ج: وما بين.
(8) في ب، ج: سبعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 595)

زاوية المسجد [التي تلي](1) المسعى ونحو الوادي الزاوية الشرقية، ليس بينها وبين زاوية بيت الشراب الشرقية إلا نحو من سبع(2) أذرع، ثم رده عرضا على المطمار(3) إلى باب [دار بني](4) شيبة بن عثمان، وهو يومئذ أدخل [منه](5) اليوم في المسجد الحرام، ثم رد جدار المسجد منحدرا(6) على وجه دار الندوة، وهي يومئذ داخلة في المسجد الحرام، وبابها في وسط الصحن(7).
أشار لي جدي إلى موضع يكون بينه وبين موضع الصف الأول مثل ما بينه وبين الأساطين الأولى، والطاق(8) الأول من المسجد اليوم، يكون على النصف أو نحو ذلك من الأسطوانة الحمراء إلى موضع الصف الأول، فضرب جدي برجله [في](9) هذا الموضع، فقال: كان هاهنا باب دار الندوة(10).
وأخبرنيه داود بن عبد الرحمن العطار، قال: رأيت ابن هشام المخزومي، وهو أمير على مكة، يخرج من باب [دار](11) الندوة، وهو يومئذ في هذا الموضع، فأدخل الطواف، وأطوف(12) سبعا قبل أن يصل إلى الركن الأسود. قال: يضع--------------------------------------------
(1) في أ: الذي تلي، وفي ج: التي على. والمثبت من ب.
(2) في ب: سبعة. وقوله: «من» ساقط من ج.
(3) في ج: المضمار. وكذلك وردت في بقية المواضع.
والمطمار: هو الخيط الذي يقوم عليه البناء، ويسمى: التر (النهاية 3/ 138).
(4) قوله: «دار» ساقط من ب، ج. وقوله: «بني» ساقط من أ.
(5) في أ، ب: منها. والمثبت من ج.
(6) في ج زيادة به.
(7) ذكره الفاكهي (2/ 159 - 160).
(8) في ب، ج: ومن الطاق.
(9) في أ: من.
(10) ذكره الفاكهي (2/ 160).
(11) قوله: «دار» ساقط من أ.
(12) في ج: فأطوف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 596)

يديه على أكبر شيخين من قريش بالباب، ثم يمشي الأطاريح، فيمشي(1) قليلا قليلا، ويقهقر أبدا حتى يبلغ الركن فيستلمه، فلم يزل باب دار الندوة في موضعه هذا، حتى زاد أبو جعفر أمير المؤمنين في المسجد، فأخره إلى ما هو عليه اليوم، وكان(2) هذا بنيان ابن الزبير الذي ذكرت في هذا الكتاب.
قال جدي: لم أسمع أحدا ممن سألت من مشيخة أهل مكة وأهل العلم يذكرون غير ذلك، غير أني قد سمعت من يذكر أن ابن الزبير كان قد سقفه، فلا أدري [أكله](3) أم بعضه(4).
قال: ثم عمره عبد الملك بن مروان، ولم يزد فيه، ولكنه رفع جدراته وسقفه
بالساج، وعمره عمارة حسنة(5).

733 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن فروة، عن أبيه، قال: كنت على عمل المسجد في زمان عبد الملك بن مروان، قال: فجعلوا في رؤوس الأساطين خمسين مثقالا من ذهب في رأس كل أسطوانة.

734 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو--------------------------------------------
(1) في ج: يمشي.
(2) في ج: فكان.
(3) في أ: كله.
(4) ذكره الفاكهي (2/ 160).
(5) ذكره الفاكهي (2/ 161).
733 - إسناده ضعيف.
سعيد بن فروة: ذكره البخاري في التاريخ الكبير 3/ 507، وابن حبان في الثقات 6/ 367، وسكتا عنه. وأبوه لم أقف له على ترجمة.
ذكره الفاكهي (2/ 161)، والفاسي في شفاء الغرام (1/ 428).
734 - إسناده صحيح.=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 597)