Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ومن الركن الذي فيه الحجر الأسود إلى حد حجرة زمزم ست وثلاثون ذراعا ونصف.
ومن الركن الأسود إلى رأس زمزم أربعون ذراعا.
ومن وسط جدر الكعبة إلى جدر المسعى مائتا(1) ذراع وثلاث(2) عشرة ذراعا.
ومن وسط جدر الكعبة إلى الجدر الذي يلي بني جمح مائة ذراع وتسع(3) وتسعون ذراعا.
ومن وسط جدر الكعبة إلى الجدر الذي يلي الوادي مائة ذراع وإحدى وأربعون ذراعا وثماني عشرة(4) أصبعا.
ومن وسط جدر الكعبة الذي يلي الحجر إلى [الجدار](5) الذي يلي دار الندوة مائة ذراع وتسع(6) وثلاثون ذراعا وأربع عشرة أصبعا.
ومن ركن الكعبة الشامي إلى حد المنارة التي تلي المروة مائتا ذراع وأربع وستون ذراعا.
ومن ركن الكعبة الغربي إلى حد المنارة التي تلي بني سهم مائتا ذراع وثماني(7) أذرع ونصف.
ومن الركن اليماني إلى المنارة(8) التي تلي أجياد الكبير مائتا ذراع وثماني--------------------------------------------
(1) في ج: مائتي.
(2) في ب: وثلاثة.
(3) في ب، ج: وتسعة.
(4) في ج: عشر.
(5) في أ: الجدر.
(6) في ج: وتسع.
(7) في ب، ج: وثمان.
(8) في ج: المنار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 618)

[عشرة](1) ذراعا وست عشرة(2) أصبعا.
ومن الركن الأسود إلى المنارة التي تلي المسعى والوادي مائتا ذراع وثماني عشرة ذراعا.
ومن الركن الأسود إلى وسط باب الصفا مائة ذراع وخمسون ذراعا وست أصابع.
ومن الركن الشامي إلى وسط باب بني شيبة مائتا ذراع، وخمس وأربعون ذراعا، وخمس أصابع.
ومن الركن الأسود إلى سقاية العباس - وهو بيت الشراب - خمس وتسعون ذراعا(3).
ومن باب بني شيبة إلى المروة ثلاثمائة ذراع وتسع وتسعون ذراعا.
ومن الركن الأسود إلى الصفا مائتا ذراع واثنتان(4) وتسعون ذراعا وثماني عشرة أصبعا.
ومن المقام إلى جدر المسجد الذي يلي المسعى مائة ذراع [وثمان](5) وثمانون ذراعا.
ومن المقام إلى الجدر الذي يلي بني جمح مائتا ذراع وثمانية عشر ذراعا.
ومن المقام إلى الجدر الذي يلي دار الندوة مائة ذراع وخمس وأربعون ذراعا.
ومن المقام إلى الجدر الذي يلي الصفا مائة ذراع وأربع وستون ذراعا ونصف.--------------------------------------------
(1) في الأصول: عشر.
(2) في ج: عشر.
(3) شفاء الغرام (1/ 491).
(4) في ب، ج: واثنان.
(5) في الأصول: وثماني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 619)

ومن المقام إلى حد(1) حجرة زمزم اثنتان(2) وعشرون ذراعا.
ومن المقام إلى حرف بئر زمزم أربع وعشرون ذراعا وعشرون أصبعا(3).
ومن وسط سقاية العباس إلى جدر(4) المسجد الذي يلي المسعى مائة ذراع.
ومن وسط السقاية إلى الجدر الذي يلي(5) بني جمح مائتا ذراع وإحدى وتسعون ذراعا.
ومن وسط السقاية إلى الجدر الذي يلي دار الندوة مائتا ذراع.
ومن وسط السقاية إلى الجدر الذي يلي الوادي خمس وثمانون ذراعا(6).

‌‌صفة أبواب المسجد الحرام وعددها وذرعها
قال أبو الوليد: وفي المسجد الحرام(7) ثلاثة وعشرون بابا، فيها ثلاث وأربعون طاقا، منها في الشق الذي يلي المسعى، وهو الشرقي، خمسة أبواب، وهي إحدى عشرة طاقة، من ذلك:
الباب الأول: [وهو الباب](8) الكبير، وهو الثاني(9) الذي يقال له: باب بني شيبة، وهو باب بني عبد شمس بن عبد مناف، وبهم كان يعرف في الجاهلية والإسلام عند أهل مكة، فيه أسطوانتان، [وعليه](10) ثلاث طاقات، والطاقات--------------------------------------------
(1) في ب، ج: جدر.
(2) في ب، ج: اثنان.
(3) شفاء الغرام (1/ 390).
(4) في ج: جدار.
(5) في ب، ج زيادة باب.
(6) انظر جميع هذه الأخبار عند الفاكهي (2/ 185 - 188)، والأعلاق النفيسة لابن رستة (ص: 47 - 48)، وشفاء الغرام (1/ 491).
(7) في ب، ج زيادة: من الأبواب.
(8) قوله: ((وهو الباب)) ساقط من أ.
(9) قوله: ((وهو الثاني)) ساقط من ب، ج.
(10) في أ: وعليهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 620)

طولها عشر أذرع، ووجهها منقوش بالفسيفساء.
وعلى الباب روشن ساج منقوش مزخرف بالذهب والزخرف، طول الروشن سبع وعشرون ذراعا، وعرضه ثلاث أذرع ونصف.
[ومن الروشن](1) إلى الأرض سبع عشرة ذراعا(2).
وما بين جدري الباب أربع وعشرون ذراعا، وجدري الباب [ملبسان](3) رخام أبيض وأحمر.
وفي العتبة أربع مراقي داخلة، ينزل بها في المسجد.
والباب الثاني: طاق طوله عشر(4) أذرع، وعرضه سبع أذرع، كان فتح في رحبة في موضع دار القوارير، وهو باب دار القوارير.
والباب الثالث: طاق واحد، طوله عشر(5) أذرع، وعرضه سبع أذرع، وهو باب النبي صلى الله عليه وسلم، كان يخرج منه ويدخل فيه من منزله الذي في زقاق العطارين، يقال [له](6): مسجد خديجة ابنة خويلد(7)، يصعد إليه من المسعى بخمس درجات.
والباب الرابع: فيه أسطوانتان، وعليهما ثلاث طاقات، طول كل طاقة ثلاث عشرة ذراعا، ووجوه الطاقات وداخلها منقوشة(8) بالفسيفساء.
وعلى باب المسجد روشن ساج منقوش بالزخرف والذهب، طوله ست وعشرون ذراعا، وعرضه ثلاث أذرع ونصف.--------------------------------------------
(1) في أ: من الروشن، وفي ب: والروشن.
(2) في ب، ج زيادة: ونصف.
(3) في أ: ملبس.
(4) في ج: عشرة.
(5) مثل السابق.
(6) قوله: ((له)) ساقط من أ.
(7) شفاء الغرام (1/ 383).
(8) في ج: منقوش.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 621)

ومن أعلى الروشن إلى العتبة ثلاث وعشرون ذراعا.
وما بين جدري الباب إحدى وعشرون ذراعا.
[والجدران](1) ملبسان برخام أبيض وأحمر وأخضر، ورخاما مموها منقوشا بالذهب، ويرتقى إلى الباب بسبع درجات، وهو باب العباس بن عبد المطلب، وعنده علم المسعى من خارج.
والباب الخامس: وهو باب بني هاشم(2)، وهو مستقبل الوادي، سعة ما بين جدري الباب أحد وعشرون ذراعا، وفيه(3) أسطوانتان عليهما ثلاث طاقات، طول كل طاقة ثلاث عشرة ذراعا.
ووجوه الطاقات وداخلها منقوش بالفسيفساء، وعارضتا الباب ملبستا(4) صفائح رخام أبيض وأخضر وأحمر، ورخاما منقوشا مموها.
وفوق الباب روشن ساج منقوش بالذهب والزخرف، طوله أربع وعشرون ذراعا، وعرضه ثلاث(5) أذرع ونصف.
ومن أعلى الروشن إلى عتبة الباب ثلاث وعشرون ذراعا.
وفي عتبة الباب سبع درجات إلى بطن الوادي.
وفي(6) الشق الذي يلي الوادي - وهو شق المسجد اليماني - سبعة أبواب وسبعة عشر طاقا، منها:
الباب الأول: فيه أسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق في السماء ثلاث--------------------------------------------
(1) في الأصول: والجدران.
(2) شفاء الغرام (450/ 1).
(3) في ب، ج: فيه.
(4) في ب، ج: ملبسان.
(5) في ب، ج: ثلاثة.
(6) في ب، ج: ومن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 622)

عشرة ذراعا ونصف.
وما بين جدري الباب أربع عشرة ذراعا وثماني عشرة أصبعا.
وفي العتبة اثنتا عشرة درجة إلى بطن الوادي، وهو الباب الأعلى، يقال له: باب بني عائذ(1).
والباب الثاني: فيه أسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق ثلاث عشرة ذراعا ونصف، وما بين جدري الباب أربع عشرة ذراعا ونصف، وفي العتبة اثنتا عشرة درجة في بطن الوادي، وهو باب بني سفيان بن عبد الأسد(2).
والباب الثالث: وهو باب الصفا، فيه أربع أساطين عليها خمس طاقات، طول كل طاق في السماء ثلاث عشرة ذراعا ونصف.
والطاق الأوسط أربع عشرة ذراعا.
ووجوه الطاقات وداخلها منقوش بالفسيفساء.
وأسطوانتا الطاق الأوسط من أنصافها منقوش مكتوب عليهما(3) بالذهب.
وما بين جدري الباب ستة وثلاثون ذراعا.
وجدري(4) الباب ملبس رخاما منقوشا بالذهب، ورخاما [أبيض وأحمر وأخضر(5)]، ولون [اللازورد](6).
وفي عتبة الباب اثنتا(7) عشرة درجة.--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام (1/ 450). ويقال له باب بازان، لأن عين مكة المعروفة ببازان قربه.
(2) المرجع السابق. ويعرف بباب البغلة.
(3) في ب، ج: عليها.
(4) في ب، ج: وجدار.
(5) في أ: أبيضا وأحمرا وأخضرا.
(6) في أ: الازورد.
(7) في ب: اثنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 623)

وفي(1) الدرجة الرابعة إذا خرجت من المسجد حد.
والطاق الأوسط حجر [فيه](2) من رصاص، ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم وطئ في موضعها حين خرج إلى الصفا.
قال أبو محمد الخزاعي: لما غرق المسجد وما حوله من المسعى والوادي والطريق في سنة إحدى وثمانين ومائتين في خلافة المعتضد بالله، ظهر من درج الأبواب أكثر مما كان ذكر الأزرقي، فكان عدد ما ظهر من درج أبواب الوادي كله من أعلى المسجد إلى أسفله اثنتا عشرة درجة لكل باب.
قال أبو الوليد: وكان في موضعه زقاق ضيق، يخرج منه من مضى من الوادي يريد الصفا، فكانت هذه الرصاصة في وسط الزقاق يتحرى بها ويحذوها موطئ النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يقال لهذا الباب باب بني عدي بن كعب، كانت دور بني عدي ما بين الصفا إلى المسجد في موضع الجنبذة التي يسقى فيها الماء عند البركة هلم جرا إلى المسجد، فلما وقعت الحرب بين بني عبد شمس وبني عدي بن كعب(3) تحولت بنو عدي إلى دور بني سهم، وباعوا رباعهم ومنازلهم هنالك جميعا إلا آل صداد(4)، وآل المؤمل، وقد كتبت ذلك في(5) موضع الرباع من هذا الكتاب(6)، ويقال له اليوم باب بني مخزوم(7).--------------------------------------------
(1) في ج: في.
(2) في أ: وفيه.
(3) في ج: «بني عدي بن كعب وبين بني عبد شمس»، وقوله: «وبين بني عبد شمس» ساقط من ب.
(4) في ج: ضداد.
(5) في ب، ج: كتبت ذكر.
(6) في ب، ج: في غير هذا الموضع.
(7) انظر ما تقدم في هذا الفصل عند الفاكهي (2/ 188 - 191)، وابن رستة (ص: 48 - 50). وانظر: شفاء الغرام (1/ 450).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 624)

والباب الرابع: فيه أسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق(1) منها ثلاث عشرة ذراعا ونصف.
وما بين جدري الباب خمس عشرة ذراعا.
وفي عتبة الباب اثنتا عشرة درجة في بطن الوادي، ويقال لهذا الباب: باب بني مخزوم(2).
والباب الخامس: فيه أسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق ثلاث عشرة ذراعا ونصف.
وما بين جدري(3) الباب خمس عشرة(4) ذراعا.
وفي عتبة الباب اثنتا عشرة درجة، وهذا الباب من أبواب بني مخزوم(5).
والباب السادس: فيه أسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق(6) في السماء ثلاث عشرة ذراعا ونصف.
وما بين جدري الباب خمس عشرة ذراعا.
وفي عتبة الباب اثنتا عشرة درجة، وكان يقال لهذا الباب: باب بني مخزوم(7)، [وكان](8) بحذاء دار عبد الله بن جدعان ودار [عبيد الله](9) بن معمر بن عثمان--------------------------------------------
(1) قوله: ((منها)) زيادة من ب، ج.
(2) شفاء الغرام (1/ 450). ويعرف بباب أجياد الصغير.
(3) في ب: جداري.
(4) في ج: خمسة عشر.
(5) شفاء الغرام (1/ 450). ويعرف بباب المجاهدية؛ لأن عنده مدرسة الملك المؤيد المجاهد صاحب اليمن، ويقال له باب الرحمة.
(6) في ب، ج زيادة: منها.
(7) في ج: باب بني تيم. ويقال له: باب مدرسة الشريف عجلان صاحب مكة (شفاء الغرام 1/ 451).
(8) في أ: كان.
(9) في أ: عبد الله، والصواب ما أثبتناه (انظر التاريخ الكبير 5/ 398، والثقات 5/ 74).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 625)

التيمي، فدخلتا في الوادي حين وسع المسجد المهدي(1)، وقد فضلت من دار ابن جدعان فضلة، هي بأيديهم إلى اليوم.
والباب السابع: فيه أسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق ثلاث عشرة ذراعا واثنتا عشرة أصبعا.
وما بين جدري الباب أربع عشرة ذراعا وثماني عشرة أصبعا.
وفي عتبة الباب اثنتا عشرة درجة، وهذا الباب مما يلي دور بني عبد شمس وبني مخزوم، وكان يقال له: باب أم هانئ ابنة أبي طالب(2).
وعلى الأساطين التي على الأبواب كراسي مما يلي الوادي وباب بني هاشم وباب بني جمح ساج منقوشة بالزخرف والذهب(3).
وفي الشق الذي يلي بني جمح ستة أبواب وعشر طاقات:
الباب الأول: وهو يلي المنارة التي تلي أجياد الكبير، فيه أسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق ثلاث عشرة ذراعا.
وما بين جدري الباب خمس عشرة ذراعا.
وفي عتبة الباب ثماني درجات، وهو يقال له باب بني حكيم بن حزام، وبني الزبير بن العوام، والغالب عليه باب الحزامية(4) يلي الخط الحزامي(5).
والباب الثاني: فيه أسطوانتان عليهما ثلاث طاقات، طول كل طاق في السماء ثلاث عشرة ذراعا.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: المهدي المسجد.
(2) شفاء الغرام (451/ 1).
(3) انظر لما تقدم: الفاكهي (2/ 193 - 194)، والأعلاق النفيسة (ص: 50 - 51).
(4) في ج: الخزامية.
(5) في ب خط الحزامي، وفي ج: خط الخزامية.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (451/ 1)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 626)

وما بين جدري الباب أحد وعشرون ذراعا.
وفي عتبة الباب سبع درجات، وهذا الباب يستقبل دار عمرو بن عثمان بن عفان، يقال له اليوم: باب الحناطين.
والباب الثالث: فيه أسطوانة عليها(1) طاقان، طول كل طاق في السماء عشرة(2) أذرع.
ووجه الطاقين منقوش بالفسيفساء.
وما بين جدري الباب خمس عشرة ذراعا.
وفي عتبة الباب سبع درجات.
وبين يدي الباب بلاط يمر عليه سيل المسجد من سرب تحت هذا الباب، وذلك الفسيفساء من عمل أبي جعفر أمير المؤمنين، وهو آخر عمله في ذلك الموضع، وهو باب بني جمح(3).
قال أبو الحسن: قد كان هذا على ما ذكره الأزرقي، حتى كانت أيام جعفر المقتدر بالله أمير المؤمنين، وكان(4) يتولى الحكم بمكة محمد بن موسى، فغير هذين البابين المعروف أحدهما بالحناطين(5)، والآخر ببني جمح، وجعل ما بين داري زبيدة مسجدا وصله بالمسجد الكبير، عمله بأروقة وطاقات وصحن، وجعله شارعا على الوادي الأعظم بمكة، فاتسع الناس به وصلوا فيه، وذلك كله في سنة ست وسنة سبع وثلاثمائة.
قال أبو الوليد والباب الرابع: طاق طوله في السماء عشرة أذرع، وعرضه--------------------------------------------
(1) في ج: عليه.
(2) في ب، ج: عشر.
(3) في ج زيادة: هذا.
(4) في ب، ج: فكان.
(5) في ب بالخياطين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 627)

خمس أذرع، عليه(1) باب مبوب كان يشرع(2) في زقاق بين دار زبيدة وبين المسجد، وكان ذلك الزقاق مسلوكا، وهو باب أبي البختري بن هاشم الأسدي، كان يستقبل داره التي دخلت في دار زبيدة، وفيها بئر الأسود بن المطلب بن أسد، وهو الباب الذي يصعد منه اليوم إلى دار زبيدة.
والباب الخامس: طاق(3) طوله في السماء عشرة(4) أذرع، وعرضه أربع أذرع واثنتا عشرة أصبعا.
والباب مبوب يشرع(5) في زقاق دار زبيدة أيضا.
والباب السادس: طاق طوله في السماء عشر أذرع، وعرضه سبع أذرع. وفي العتبة عشر درجات، وهو باب بني سهم(6).
وفي الشق الذي يلي دار الندوة ودار العجلة - وهو الشق الشامي - من الأبواب، ستة أبواب:
الباب الأول: وهو يلي المنارة التي تلي بني سهم، طاق طوله في السماء عشرة(7) أذرع، وعرضه أربع أذرع.
وفي العتبة ست درجات، وهو باب عمرو بن العاص(8).--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وعليه.
(2) في ج: شرع.
(3) في ج: أسطوانتان.
(4) في ب، ج: عشر.
(5) في ج زيادة إليه.
(6) انظر لما تقدم: الفاكهي (2/ 194 - 196)، والأعلاق النفيسة (ص: 51 - 52).
قال الفاسي في شفاء الغرام (1/ 230): (باب بني سهم هو: باب المسجد المعروف الآن ب (باب العمرة). وهو الصحيح.
(7) في ب، ج: عشر.
(8) شفاء الغرام (1/ 451 - 452).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 628)

والباب الثاني: قد سد في دار العجلة، وموضعه بين(1).
والباب الثالث: هو باب دار العجلة.
والباب الرابع: وهو(2) باب قعيقعان، طاق طوله في السماء عشر أذرع، وعرضه تسع أذرع وست أصابع.
وفي عتبة الباب من خارج بلاط من حجارة، وينزل منه إلى بطن المسجد بست(3) درجات، ويقال: [ثماني](4) درجات، ويقال له: باب حجير بن أبي إهاب.
قال أبو محمد الخزاعي: وهو حجير بن أبي إهاب التميمي، [وهما الداران](5) التي بينهما الطريق إلى قعيقعان، كانتا أقطعتا(6) عمرو بن الليث الصفار، ثم صارت إحداهما اصطبلا(7) للسلطان، والأخرى لاصقة بدار العروس، ودار جعفر بن محمد، فيها بيوت تسكن.
قال أبو الوليد وينزل منه إلى بطن المسجد بست(8) درجات.
وبين يدي الباب من(9) خارج بلاط [من](10) حجارة.
والباب الخامس: وهو(11) باب دار الندوة.--------------------------------------------
(1) في ج أدرج على الهامش بخط مغاير قوله: لمن يقابله.
(2) في ب، ج: هو.
(3) في ج: ست.
(4) في الأصول: ثمان.
(5) في أ: وهي الداران، وفي ب: وهي الدار. والمثبت من ج.
(6) في ب: اقتطعتا.
(7) في ج: اسطبلا.
(8) في ج: ست.
(9) في ب، ج: ومن.
(10) قوله: «من» ساقط من أ.
(11) في ب، ج: هو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 629)

والباب السادس: طاق واحد، طوله في السماء تسع أذرع، وعرضه خمس أذرع.
وفي عتبة(1) الباب ثماني درجات في بطن المسجد، وهو باب دار شيبة بن عثمان يسلك منه إلى السويقة.
وفي هذا الشق درجة يصعد منها إلى دار الإمارة - وهي دار السلامة - درجة(2) رخام عليها درابزين.
وفي هذا الشق جناح من دار العجلة، كان أشرع للمهدي أيام بنيت في سنة ستين ومائة، فلم يزل ذلك الجناح على حاله، حتى جاءت المبيضة، فقطعه حسين بن حسن العلوي، ووضع الجناح لاصقا بالكوى التي كانت أبواب الجناح في سنة مائتي سنة في الفتنة(3). فلم يزل على ذلك حتى أمر أمير المؤمنين المعتصم بالله في سنة إحدى وعشرين ومائتين بعمارة دار العجلة، فأشرع الجناح، وجعل شباكه بالحديد، وجعلت عليه أبواب مزررة، تطوى وتنشر(4)، فهو قائم إلى اليوم(5).

‌‌ذرع جدر المسجد الحرام (6)
قال أبو الوليد: ذرع الجدر الذي يلي المسعى - وهو الشرقي - ثماني عشرة ذراعا في السماء.
وطول الجدر الذي يلي الوادي - وهو الشق اليماني - في السماء اثنان وعشرون ذراعا.--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة: هذا.
(2) في ب، ج زيادة من خارج من.
(3) راجع عن فتنة هؤلاء إتحاف الورى (2/ 262 - 271).
(4) في ج: وتنصر.
(5) انظر ما تقدم: الفاكهي (2/ 194 - 198)، والأعلاق النفيسة (ص: 52 - 53).
(6) العنوان في ب: ذرع الجدار الذي على المسعى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 630)

وطول الجدر الذي يلي بني جمح - وهو الغربي - اثنان وعشرون ذراعا ونصف.
وطول الجدر(1) الذي يلي دار الندوة - وهو الشق الشامي - سبع(2) عشرة ذراعا ونصف(3).

‌‌عدد الشراف (4)
قال أبو الوليد: وعدد شراف(5) المسجد الحرام الذي يلي بطنه وخارجه الشراف(6) الذي على جدرات المسجد من خارجه مائتا شرافة واثنتان(7) وسبعون شرافة(8) ونصف، منها(9) في الجدر الذي يلي المسعى ثلاث وسبعون شرافة.
ومنها في الجدر الذي يلي الوادي مائة وتسع عشرة شرافة(10).
ومنها في الجدر الذي يلي(11) بني جمح خمس [وسبعون](12).
ومنها في الجدر الذي يلي دار الندوة خمس شرافات ونصف.
وفي جدرات المسجد من خارج روازن(13) منقوشة بالجص، وطاقات نافذة--------------------------------------------
(1) في ب، ج: الجدار.
(2) في ب، ج: تسع.
(3) انظر هذا المبحث عند الفاكهي (2/ 198 - 199)، وابن رسته (ص: 53 - 54).
(4) العنوان في ب، ج: الشرافات، وفي د: الشرفات.
(5) في ب، ج: شرافات.
(6) في ب، ج: الشرافات.
(7) في ب، ج: واثنان.
(8) شفاء الغرام (1/ 446).
(9) في ج: ومنها.
(10) قوله: ((شرافة)) ساقط من ب، ج.
(11) في ب، ج زيادة: باب.
(12) في أ: وسبعين، وفي ب: وتسعون. والمثبت من ج.
(13) روازن واحدها روزن، هي: الكوة النافذة (تاج العروس 9/ 215).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 631)

إلى المسجد، وجهها منقوش بالجص.
وعلى الطاقات شباك حديد، ووجوه طاقات(1) الأبواب ووجوه الشراف(2) منقوش بالجص، وسيل سطح المسجد من الشق الذي يلي المسعى، والشق الذي يلي دار الندوة يجري سيله في سربين محفورين على جدر(3) المسجد، ثم يسيل في أسطوانة مبنية على باب بني شيبة الكبير، ثم يصير إلى سقاية مدبولة(4) على باب المسجد بين يدي دار القوارير عليها شباك وباب يغلق، وسيل شق الوادي وشق بني جمح يسيل في سرب قد جعل في الجدار، كان يسيل في سقاية عند الحناطين(5) مدبولة، كانت الخيزران أم الخليفتين موسى وهارون، قد حفرتها هنالك(6) في موضع الرحبة التي استقطعها جعفر بن يحيى، فبنى فيها الدار التي على البقالين والحناطين، ثم صارت بعد(7) لزبيدة، فلما بنيت هذه الدار صرف سيل المسجد، فصار يجري في سرب عظيم، وهو ميزاب من ساج، يسكب على البئر التي على [باب](8) البقالين التي حفرها المهدي عوضا من بئر قصي بن كلاب التي يقال لها: العجول، دخلت في المسجد الحرام حين وسعه المهدي(9).--------------------------------------------
(1) في ب، ج: الطاقات.
(2) في ب، ج: الشرف.
(3) في ب، ج: جدرات.
(4) مدبولة، أي: معمرة ومصلحة (تاج العروس 7/ 317).
(5) في ب: الخياطين، وكذا ستأتي في الموضع التالي.
(6) في ب، ج: هناك.
(7) في ب، ج: بعده.
(8) قوله: ((باب)) زيادة من ب، ج.
(9) انظر لما تقدم: الفاكهي (2/ 199 - 200).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 632)

‌‌ذكر عدد الشراف التي في بطن المسجد وما يشرع من الطيقان في الصحن (1)
وفي شق المسجد الشرقي الذي فيه المسعى أحد وثلاثون طاقا، فوقها مائة شرفة مخصصة.
وفي الشق الذي يلي باب بني شيبة الصغير ودار الندوة ستة وأربعون طاقا، فوقها مائة وأربع وسبعون شرافة.
وفي الشق اليماني خمسة وأربعون طاقا، فوقها مائة وخمسون شرفة مخصصة.
وفي الشق الغربي تسعة وعشرون طاقا، فوقها أربع وتسعون شرافة.
وبين مخرج النبي صلى الله عليه وسلم من الصفا وبين الركن الذي فيه منارة المسعى تسعة عشر طاقا. فهذا ما في بطن المسجد من الشرف البيض. وأما خارج المسجد فبعض الشرف قائم وبعضه داخل في الدور(2).

‌‌ذكر صفة سقف المسجد
وللمسجد الحرام سقفان، أحدهما فوق الآخر: فأما الأعلى منهما فمسقف بالدرم(3) اليماني.
وأما الأسفل فمسقف بالساج والسيلج(4) الجيد.--------------------------------------------
(1) بعد هذا يوجد سقط من الأصول يبدأ من «ذكر عدد الشراف» إلى نهاية «قناديل المسجد الحرام»، وقد استدرك من ط (2/ 96).
(2) انظر لما تقدم: الفاكهي (2/ 200 - 201).
(3) الدرم: شجر تتخذ منه حبال ليست بالقوية (اللسان، مادة: درم).
(4) قوله: «السيلج» لم أجد لها تعريفا في مظانها في الكتب المختصة بذلك، ولعلها: «السلج»»، والياء في قوله: «السيلج» سهو من الناسخ، والسلج - بالضم والتشديد - هو: نبت رخو من دق الشجر. وقال أبو حنيفة: السلج شجر ضخام كأذناب الضباب، أخضر له شوك، وهو حمض. قال الأزهري السلج نبت منبته القيعان، وله ثمر في أطرافه حدة، ويكون أخضر في الربيع ثم يهيج فيصفر. قال: ولا يعد من شجر الحمض (لسان العرب، مادة: سلج).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 633)

وبين السقفين فرجة قدر ذراعين ونصف، والسقف الساج مزخرف بالذهب، مكتوب في دوارات من خشب، فيه قوارع القرآن وغير ذلك من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للمهدي(1).

‌‌ذكر الأبواب التي يصلى فيها على الجنائز بمكة المشرفة
وهي ثلاثة أبواب منها: باب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، ويعرف ببني هاشم، فيه موضع قد هندم للجنائز لتوضع فيه.
ومنها: باب بني عبد شمس، وهو باب بني شيبة الكبير.
ومنها: باب الصفا، وفيه موضع قد هندم أيضا فيوضع فيه الجنائز. وعلى باب الصفا صلي على سفيان بن عيينة حين مات.
فهذه الأبواب التي يصلى فيها على الجنائز، وكان الناس فيما مضى من الزمان يصلون على الرجل المذكور في المسجد الحرام(2).

‌‌ذكر منارات المسجد الحرام وعددها وصفتها
وفي المسجد الحرام أربع منارات يؤذن فيها مؤذنو المسجد، وهي زوايا المسجد على سطحه، يرتقى إليها بدرج. وعلى كل منارة باب يغلق عليها شارع في المسجد الحرام.
وعلى رؤوس المنارات شراف.
فأولها: المنارة التي تلي باب بني سهم، تشرف على دار عمرو بن العاص، وفيها يؤذن صاحب الوقت بمكة.
والمنارة الثانية: تلي أجياد تشرف على الحزورة وسوق الخياطين، وفيها يسحر--------------------------------------------
(1) انظر لما تقدم: الفاكهي (2/ 201).
(2) انظر لما تقدم: الفاكهي (2/ 202).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 634)

المؤذن في شهر رمضان.
والمنارة الثالثة: تشرف على دار ابن عباد ودار السفيانيين على سوق الليل، ويقال لها: منارة المكيين.
والمنارة الرابعة بين المشرق والشام، وهي مطلة على دار الإمارة وعلى الحذائين والردم، وفيها يتعبد أبو الحجاج الخراساني، ويكون فيها بالليل والنهار، ويصلي الصلوات فيها ولا ينحدر منها إلا من جمعة إلى جمعة، وكان رجلا صالحا فيما ذكروا(1).

‌‌ذكر قناديل المسجد الحرام وعددها والثريات التي فيها، وتفسير أمرها
قال أبو الوليد: وعدد قناديل المسجد الحرام أربعمائة قنديل وخمسة وخمسون قنديلا(2)، والثريات التي يستصبح فيها في شهر رمضان وفي الموسم ثمان ثريات؛ أربع صغار وأربع كبار، يستصبح في الكبار منها في شهر رمضان وفي المواسم، ويستصبح منها بواحدة في سائر السنة على باب دار الإمارة، وهذه الثريات في معاليق من شبه، ولها قصب من شبه، تدخل هذه القصبة في حبل ثم تجعل في جوانب المسجد الأربعة، في كل جانب واحدة يستصبح فيها في رمضان فيكون لها ضوء كثير ثم ترفع في سائر السنة(3).

‌‌ذكر ظلة المؤذنين التي يؤذن فيها المؤذنون يوم الجمعة إذا خرج الإمام (4)
قال أبو الوليد: أول من عمل ظلة المؤذنين(5) التي على سطح المسجد،--------------------------------------------
(1) انظر لما تقدم: الفاكهي (203 - 202/ 2).
(2) قوله: «قال أبو الوليد: وعدد قناديل المسجد الحرام أربعمائة قنديل وخمسة وخمسون قنديلا» ذكر في الأصول بعد عنوان: «ذكر عدد الشراف» السابق ذكره.
(3) انظر لما تقدم: الفاكهي (204/ 2)، وشفاء الغرام (1/ 448).
(4) إلى هنا ينتهي النقص من الأصول، والذي استدرك من ط.
(5) في ب، ج: الظلة للمؤذنين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 635)

[يؤذن](1) فيها المؤذنون يوم الجمعة والإمام على المنبر: عبد الله بن محمد بن عمران الطلحي(2)، وهو أمير مكة في خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين، وكان المؤذنون يجلسون هنالك(3) يوم الجمعة في الشمس في الصيف والشتاء، فلم تزل تلك الظلة على حالها حتى عمر المسجد في خلافة جعفر المتوكل على الله أمير المؤمنين في سنة أربعين ومائتين، فهدمت تلك الظلة، وعمرت وزيد فيها، فهي قائمة إلى اليوم(4).

‌‌ما جاء في منبر مكة
739 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، عن عبد الرحمن بن حسن، عن أبيه، قال: أول من خطب بمكة على منبر: معاوية بن أبي سفيان، قدم به(5) من الشام سنة حج في خلافته منبر صغير على ثلاث درجات، فكانت(6) الخلفاء والولاة قبل ذلك يخطبون يوم الجمعة على أرجلهم قياما في وجه الكعبة، وفي الحجر(7)، وكان ذلك المنبر الذي جاء به معاوية ربما خرب، فيعمر ولا يزاد فيه، حتى حج الرشيد هارون أمير المؤمنين في خلافته، وموسى بن عيسى عامل له--------------------------------------------
(1) في الأصول: يؤذنون.
(2) انظر ترجمته في العقد الثمين (5/ 261).
(3) قوله: ((هنالك)) ساقط من ب، وفي ج: هناك.
(4) انظر لما تقدم: الفاكهي (2/ 205). وانظر: شفاء الغرام (1/ 459).
739 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 460).
(5) قوله: ((به)) ساقط من ج.
(6) في ب، ج: وكانت.
(7) الفاكهي (3/ 58)، والنووي في تهذيب الأسماء (3/ 334)، والبسنوي في محاضرة الأوائل ومسامرة الأواخر (ص: 43).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 636)

على مصر، فأهدى له منبرا عظيما في تسع درجات [منقوشا](1)، فكان منبر مكة(2)، ثم أخذ منبر مكة القديم فجعل بعرفة، حين(3) أراد الواثق بالله الحج، فكتب [فعمل](4) له ثلاث منابر منبر بمكة، ومنبر لمنى(5)، ومنبر بعرفة، فمنبر هارون الرشيد ومنابر الواثق كلها بمكة إلى اليوم(6).

‌‌صفة ما كانت عليه زمزم وحجرتها وحوضها قبل أن تغير في خلافة المعتصم بالله أمير المؤمنين في سنة تسع عشرة ومائتين، وذلك مما كان عمل المهدي أمير المؤمنين في خلافته
قال أبو الوليد: وكان ذرع وجه حجرة زمزم الذي فيه بابها، وهو مما يلي المسعى اثنتا عشرة ذراعا وتسع عشرة أصبعا.
وذرع الشق الذي يلي المقام عشر أذرع واثنتا عشرة(7) أصبعا.
وذرع الشق الذي يلي الكعبة تسع أذرع وخمس عشرة أصبعا.
وذرع الشق الذي يلي الوادي والصفا ثلاث عشرة(8) ذراعا وثلاث أصابع.
وذرع طول حجرة زمزم من خارج في السماء خمس أذرع، من ذلك الحجارة ذراعان واثنتا عشرة أصبعا، عليها الرخام والساج ذراعان واثنتا(9) عشرة أصبعا.--------------------------------------------
(1) في الأصول: منقوش.
(2) الفاكهي (3/ 61).
(3) في ب، ج: حتى.
(4) في أ: بعمل.
(5) في ب، ج: منى.
(6) الفاكهي (3/ 62).
(7) في ج: واثنا عشر.
(8) في ج: ثلاثة عشر.
(9) في ب، ج: واثنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 637)