Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ويدور(1) وسط الجدر حوض في جوانب زمزم كلها، طول الحوض في السماء سبع عشرة أصبعا، وعرضه ثماني عشر أصبعا.
وطول الجدر من داخل ذراعان والجدر الذي داخله وخارجه. وبطن الحوض وجدراته ملبس رخاما.
وعرض الجدر ذراع وأربع أصابع.
وعلى الجدر حجرة ساج، من ذلك سقف على الحوض طوله في السماء عشرون أصبعا.
وتحت السقف [ستة](2) وثلاثون طاقا، يؤخذ منها الماء من الحوض، [ويتوضأ](3) منها، طول كل طاق عشرون أصبعا، وعرضه أربع عشرة أصبعا، [منها](4) في الوجه الذي يلي المقام اثنا عشر طاقا.
ومنها في الوجه الذي يلي الكعبة اثنا عشر طاقا.
وفي الوجه الذي يلي الوادي(5) اثنا عشر طاقا.
وحجرة الساج مشبكة.
وذرع سعة باب حجرة زمزم في السماء ثلاث أذرع.
وعرض الباب ذراعان. وهو ساج مشبك.
وبطن حجرة زمزم مفروش برخام حول البئر.
ومن حد البئر إلى عتبة باب الحجرة أربع أذرع ونصف.--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة في.
(2) في أ: ست.
(3) في أ: يتوضأ.
(4) في أ: ومنها.
(5) في ب، ج زيادة: والصفا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 638)

وذرع تدوير رأس البئر من خارج خمس عشرة(1) ذراعا ونصف.
وتدويرها من داخل اثنتا عشرة(2) ذراعا ونصف.
وعلى الحجرة أربع أساطين ساج، عليها ملبن ساج مربع، فيه [اثنتا عشرة](3) بكرة، يستقى عليها الماء.
وفي حد مؤخره مما يلي الوادي، كنيسة ساج يكون فيها القيم، ويقال: إنها مجلس عبد الله بن عباس.
وفوق [البئر](4) حجرة ساج عليها قبة خارجها أخضر، ثم غيرت بالفسيفساء، وداخلها أصفر.
وفي حد حجرة زمزم أسطوانة ساج تستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، فوقها قبة من شبه(5) يسرج فيها بالليل لأهل الطواف، وهو الذي يقال له: مصباح زمزم، ثم نحاه عمر بن فرج الرخجي عن زمزم، حين(6) غيرت وبنيت، فلما بعث أمير المؤمنين الواثق بالله بعمل مصابيح الشبه(7)، رمى بذلك العمود الذي كان يسرج عليه، وأخرج من المسجد(8).--------------------------------------------
(1) في ج: خمسة عشر.
(2) في ب، ج: اثنا عشر.
(3) في الأصول: اثنا عشر. والمثبت من د.
(4) في أ: الملبن.
(5) الشبه - بالتحريك- هو النحاس الأصفر (تاج العروس (9/ 493).
(6) في ب، ج: حيث.
(7) في ب: السنة.
(8) انظر هذه الأخبار عند الفاكهي (2/ 77 - 79).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 639)

أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي)القسم: كتب السنة
الكتاب: أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
المؤلف: أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي (ت 250 هـ)
دراسة وتحقيق: د عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
الناشر: مكتبة الأسدي - مكة المكرمة
الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء: 2 (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 1 ذو القعدة 1446

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 623)

‌‌ذكر ما غير من عمل زمزم في خلافة أمير المؤمنين المعتصم بالله سنة عشرين ومائتين وأول من عمل الرخام عليها
قال أبو الوليد: كان أول من عمل الرخام على زمزم والشباك وفرش أرضها بالرخام أبو جعفر أمير المؤمنين في خلافته، ثم عملها المهدي في خلافته، ثم عمره عمر بن الفرج الرخجي في خلافة أبي إسحاق المعتصم بالله أمير المؤمنين سنة(1) عشرين ومائتين، وكانت مكشوفة قبل ذلك إلا قبة صغيرة على موضع البئر، ثم غيرها عمر بن فرج، فسقف زمزم كلها بالساج المذهب من داخل، وجعل في الجناح بما(2) يدور سلاسلا فيها قناديل يستصبح فيها في الموسم، وجعل على القبة التي بين زمزم وبيت الشراب الفسيفساء، وكانت قبل ذلك تزوق في كل موسم، عمل ذلك كله(3) سنة عشرين ومائتي سنة.

‌‌صفة القبة وحوضها وذرعها
قال أبو الوليد وذرع ما بين حجرة زمزم إلى وسط جدر الحوض، الذي قدام السقاية التي عليها القبة: إحدى وعشرين ذراعا ونصف. وذرع سعة الحوض من وسطه اثنا عشر ذراعا وتسع أصابع في مثله. وذرع تدوير الحوض من داخل تسعة وثلاثون ذراعا. وذرع تدويره من خارج أربعون ذراعا. وهو مفروش بالرخام، وجدره ملبس رخاما(4)، حتى غيره عمر بن فرج الرخجي، فجعل جداره بحجر مفجري منقوش، وفرش أرضه بالرخام.--------------------------------------------
(1) في ج زيادة في.
(2) في ب، ج: كما.
(3) في ب، ج زيادة في.
(4) في ج: رخام.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 640)

وذرع طول جدره من داخل في السماء عشر أصابع، وعرضه ثماني(1) أصابع.
وفي وسطه رخامة منقوشة، يخرج منها الماء في فوارة، تخرج من الحوض الذي في حجرة زمزم إذا دخلت الحجرة على يمينك، ثم يخرج في قناة رصاص يخرج من وسط الحوض من هذه الفوارة، وهو الحوض الذي كان يسقى فيه النبيذ.
وبين الحوض الذي في زمزم الذي يخرج منه الماء إلى هذا الحوض الكبير الذي عليه القبة، [ثمان](2) وعشرون ذراعا.
وحول هذا الحوض اثنتا عشرة(3) أسطوانة ساج، طول كل أسطوانة أربعة أذرع.
وما بين حد الأساطين ووجه زمزم أربع عشرة ذراعا.
وفوق الأساطين حجرة ساج، طولها في السماء ذراعان.
وعلى الحجرة قبة ساج، خارجها أخضر، وداخلها أصفر، طول القبة من وسطها من داخل أربع عشرة ذراعا، وكانت هذه القبة عملها المهدي في خلافته، سنة ستين ومائة، عملها أبو بحر المجوسي النجار الذي كان جاء به عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس(4)، من العراق لعمل أبواب داره التي على المروة، يقال لها: دار مخرمة، ولعمل سقوفها في سنة ستين ومائة.
قال أبو الوليد: أخبرني بذلك جدي.
وكانت تزوق في كل سنة، حتى أمر بها عمر بن فرج في سنة تسع عشرة(5).--------------------------------------------
(1) في ج: ثمان.
(2) في أ، ب: ثماني. والمثبت من ج.
(3) في ب، ج: اثنا عشر.
(4) في ب، ج زيادة: جاء به.
(5) قوله: ((في)) ساقط من ب، ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 641)

ومائتين، فجعل عليها الفسيفساء، فثقلت ودقت(1) أساطين(2) الساج عنها، فقلعها محمد بن الضحاك في سنة عشرين ومائتين(3)، نزع أسطوانة أسطوانة، ويدعم ما فوقها، فبدلت الأساطين(4) أساطينا جلالا، أجل من الأساطين التي كانت قبلها من ساج، وجعل الأساطين على أساطين من حجارة منقوشة، دفنها حتى لا يأكل الماء الخشب إذا دفن في الأرض، وسكب بين الخشب وبين الحجارة الرصاص، وفي جدر الحوض الذي عليه القبة حجر بحيال السقاية - سقاية العباس بن عبد المطلب - فيه قناة من رصاص إلى الحوض الداخل في السقاية يصب فيه النبيذ إلى الحوض الذي فيه القبة أيام التشريق وأيام الحج، وبين الحوضين ست(5) أذرع(6).
قال أبو محمد الخزاعي: فلما كان في(7) سنة ست وخمسين ومائتين في خلافة المهتدي بالله، قدم خادم على عمارة المسجد، يقال له: بسر(8)، فغير أرض هذه القبة، نقض رخامها، ثم كبسها حتى ارتفعت أرضها، وجعل فيها بركة صغيرة، يخرج فيها الماء من الفوارة التي في بطنها، وجعل عليها شباكا من خشب بأبواب تغلق، وكانت أولا على عمل الصحفة المكشوفة وقد كان قبل ذلك يصلي فيها الناس، وينامون، وقد كان قبل ذلك في زوايا هذه القبة أربع قباب صغار، في كل ركن قبة، فقلعن في أيام عبد الله بن محمد بن داود.
قال أبو الوليد: ومن الحوض الذي عليه القبة إلى الحوض الذي ليس عليه قبة--------------------------------------------
(1) في ب: ونقلت فدفنت.
(2) في ب، ج: أساطينها.
(3) إتحاف الورى (2/ 290).
(4) قوله: «الأساطين» ساقط من ب، ج.
(5) في ج: ستة.
(6) إتحاف الورى (2/ 292).
(7) قوله: «في» ساقط من ب، وفي ج: كانت في.
(8) في ب، والفاكهي: بشر، وفي ج: يسر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 642)

خمس أذرع.
وسعة الحوض الذي ليس عليه قبة من وسطه بين يدي بيت الشراب اثنتا عشرة ذراعا، وثماني عشرة أصبعا في مثله.
وتدويره من داخل [ثمان](1) وثلاثون ذراعا ونصف.
وتدويره من خارج أربعون ذراعا ونصف.
وطول جدر الحوض من داخل ثلاثة عشر(2) أصبعا، وعرض جدره ثماني أصابع.
يدور(3) حول الحوض خمسون حجرا، كل حجر طوله أطول من(4) جدر الحوض.
وبطن الحوض مفروش بحجارة، ثم فرش بعد برخام.
وفي وسط الحوض(5) [حجر](6) مثقوب يخرج منه ماء زمزم من الحوض الذي في زمزم عن يسارك إذا دخلت، وبينهما خمس(7) وثلاثون ذراعا وثماني أصابع، يصب الماء فيه أيام الحج للوضوء.
ويصب النبيذ من السقاية في الحوض الذي تحت القبة، ثم ترك ذلك، فصار يكون الوضوء(8) في حوض آخر من القبة، وعليها(9) شباك يتوضأ من حوض(10).--------------------------------------------
(1) في أ، ب: ثماني. والمثبت من ج.
(2) في ب، ج: ثلاث عشرة.
(3) في ب، ج: وتدويره.
(4) في ج: طول. وقد سقط منها قوله: ((من)).
(5) في ب: الحجر.
(6) قوله: ((حجر)) ساقط من أ.
(7) في ب، ج: ثلاث.
(8) في ج: للوضوء.
(9) في ب: عليه، وفي ج: وعليه.
(10) في ب، ج: منه من كوى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 643)

في الشباك، وجعل في الحوض الآخر سرب(1) يتوضأ فيه، ويصير ماؤه في السرب الذي يذهب فيه ماء وضوء زمزم إلى الوادي(2).

‌‌صفة سقاية العباس بن عبد المطلب وما فيها وذرعها إلى أن غيرت في خلافة الواثق بالله في سنة تسع وعشرين ومائتين
قال أبو الوليد: ذرع(3) طول سقاية العباس بن عبد المطلب أربع وعشرون ذراعا، في تسع عشرة(4) ذراعا(5). وفيها(6) من الأساطين في جدراتها أربع.
وفي وسط جدر وجهها أسطوانة.
[وفي](7) جدرها في [وسط](8) من(9) مؤخرها أسطوانة(10).
وما بين الأساطين ألواح ساج.
[وطول](11) جدراتها في السماء ثماني أذرع، الساج من ذلك ست أذرع وثماني أصابع.
وعلى الأساطين جوائز عليها بناء ذراع وست عشرة أصبعا.
وعلى جدرات السقاية ست وأربعون شرافة؛ منها على الجدر الذي يلي--------------------------------------------
(1) السرب: بفتحتين، أو بفتح وسكون هو: المسلك والطريق (النهاية 2/ 456).
(2) انظر هذه الأخبار عند الفاكهي (2/ 79 - 81).
(3) في ب، ج: وذرع.
(4) في ب: وعشرة.
(5) في ج: ذراع، وفي الفاكهي: أربعة وعشرون ذراعا وتسع عشرة أصبعا.
(6) في ب، ج: فيها.
(7) في أ: في.
(8) في أ: وسطه.
(9) قوله: ((من)) ساقط من ب.
(10) في ب، ج زيادة في جدرها.
(11) في أ: طول.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 644)

الكعبة ثلاث عشرة شرافة.
ومنها على الجدر الذي يلي المسعى ثلاث عشرة.
ومنها على الجدر الذي يلي دار الندوة عشر(1).
ومنها على الجدر الذي يلي الوادي عشر.
وكان ذلك عمل المهدي(2) غيره حسين بن حسن العلوي في سنة مائتين في [الفتنة](3)، وهدم شرافها، ونقض من سمكها، وفتح الأبواب والألواح [والساج](4) التي بين الأساطين وسقفها، وبطحها بالحصباء(5)، فكان(6) الناس يصلون فيها، وقال: إذا كان الموسم جعلت عليها الأبواب(7)، وهكذا كانت تكون قبل ذلك، فلما أن جاء مبارك الطبري رد الألواح الساج في مكانها، وأغلقها، وأخرج البطحاء منها.
وكان في السقاية بابان: باب حيال الكعبة، وفيه مصراعان طولهما أربع أذرع وعشرون أصبعا، وعرضه ثلاث أذرع وعشرون أصبعا.
والباب الثاني في الجدر الذي يلي الوادي، طوله ثلاث أذرع وأربع أصابع، وعرضه ذراع ونصف.
فكان(8) في السقاية ستة أحواض؛ منها ثلاثة طول كل حوض منها خمس--------------------------------------------
(1) في ج: عشرة، وكذا وردت في المكان التالي.
(2) في ج زيادة: حين.
(3) في أ: القبة.
(4) في أ: الساج.
(5) في ب، ج: بالبطحاء.
(6) في ج: وكان.
(7) إتحاف الورى (2/ 271).
(8) في ب، ج: وكان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 645)

أذرع ونصف، وعرضه(1) ذراعان، وطول كل حوض منها ثلاث أذرع ونصف في السماء، وثلاثة أحواض طول كل حوض منها(2) ذراع ونصف في السماء. والحياض ساج، في كل حوض منها حوض من أدم ينبذ فيها النبيذ للحاج، ويصب في الحياض ماء يجري من قناة رصاص(3)، والقناة في حجرة زمزم إذا دخلت على يسارك تحت الكنيسة، عليها حوض من ساج، ذراع عرضا في ذراع، وطوله في السماء ثماني عشرة أصبعا، وطول قصبة القناة الرصاص من بطن حجرة زمزم أربع أذرع، وطول قصبة الرصاص من بطن السقاية إلى أعلى الحوض ثلاث أذرع، واثنتا عشرة(4) أصبعا.
ومن الحياض التي فيها النبيذ إلى طرف القناة وهي في حجرة زمزم اثنتان(5) وخمسون ذراعا.
ومن حد مؤخر حجرة زمزم التي تلي المقام إلى حد السقاية وبينهما الحوض الذي عليه قبة زمزم(6) تسع وثلاثون ذراعا.
ومن حد مؤخر حجرة زمزم الذي فيه الكنيسة إلى حد السقاية وبينهما الحوض الذي ليس عليه قبة تسع وأربعون ذراعا وتسع أصابع.
فلم يزل هذا بناء الصفة - صفة زمزم - وهو بيت الشراب، حتى هدمه عمر بن فرج الرخجي في سنة تسع وعشرين ومائتين وبناه، فبنى أسفله [بحجارة](7)--------------------------------------------
(1) قوله: ((خمس أذرع ونصف وعرضه)) ساقط من ب. وفي ج: خمس أذرع ونصف وعرض كل حوض منها.
(2) في ج زيادة: خمس أذرع ونصف، وعرض كل حوض ذراعان، وطول كل حوض منها.
(3) في ب، ج: في قناة من رصاص.
(4) في ج: واثنا عشر.
(5) في ب، ج: اثنان.
(6) قوله: ((إلى حد السقاية وبينهما الحوض الذي عليه قبة زمزم)) ساقط من ج.
(7) في أ: بالحجارة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 646)

بيض منقوشة، مداخلة على عمل الأجنحة الرومية، وبني أعلاه بآجر، وألبس رخاما، وجعل [فيه](1) كوى، عليها شباك من حديد وأبواب، وجعلها مكنسة، وفوق الكنيسة ثلاث قباب صغار، ألبس(2) ذلك كله بالفسيفساء، وجعل في بطنها حوضا كبيرا من ساج [في](3) بطن الحوض، حوض من أدم ينبذ فيه الشراب للحاج أيام الموسم(4).

‌‌ذكر ما عمل في المسجد من البرك والسقايات
740 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، عن أبيه، قال: كتب سليمان بن عبد الملك بن مروان إلى خالد بن عبد الله القسري: أن أجر لي عينا تخرج من الثقبة(5)، من مائها العذب الزلال، حتى يظهر بين زمزم والركن الأسود، يضاهي(6) بها زمزم ماء(7). قال: فعمل خالد بن عبد الله البركة التي بفم الثقبة، ويقال لها: بركة القسري، ويقال لها أيضا بركة البردى ببئر ميمون، وهي قائمة إلى اليوم بأصل ثبير، فعملها بحجارة منقوشة طوال، وأحكمها، وأنبط ماءها في ذلك الموضع، ثم شق--------------------------------------------
(1) في أ: بينه.
(2) في ب، ج: وألبس.
(3) في أ: وفي.
(4) انظر هذه الأخبار عند الفاكهي (2/ 83 - 85)، وانظر الخبر الأخير في إتحاف الورى (2/ 298).
740 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
ذكره الفاكهي (3/ 149 - 151)، والفاسي في العقد (4/ 273 - 275)، وابن فهد في الإتحاف (2/ 123 - 124). وانظر لخطبة القسري الأغاني لأبي الفرج (16/ 22).
(5) هي المتن الشرقي لجبل ثبير الأثبرة، ويعرف بعضها اليوم ب (الغسالة) على يمين الذاهب إلى الطائف من طريق السيل، وهي مقابلة تماما لحراء.
(6) في ب، ج: ويضاهي.
(7) قوله: ((ماء)) ساقط من ب، ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 647)

لها عينا تسكب فيها من الثقبة، وبنى سد الثقبة وأحكمه - والثقبة: شعب يفرع فيه وجه تبير - ثم شق من هذه البركة عينا تجري إلى المسجد الحرام، فأجراها في قصب(1) من رصاص، حتى أظهرها من(2) فوارة(3) تسكب في فسقية(4) من رخام بين زمزم والركن والمقام(5). فلما أن [جرت(6)] وظهر ماؤها، أمر القسري بجزر فنحرت بمكة، وقسمت بين الناس، وعمل طعاما، فدعا عليه الناس، ثم أمر صائحا، فصاح: الصلاة جامعة، ثم أمر بالمنبر، فوضع في وجه الكعبة، ثم صعد، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، احمدوا الله، وادعوا لأمير المؤمنين الذي سقاكم الماء العذب الزلال النفاخ(7) بعد الماء المالح الأجاج، الماء الذي لا يشرب إلا صبرا - يعني(8) زمزم.
قال: ثم تفرغ تلك الفسقية(9) في سرب(10) من رصاص يخرج إلى وضوء كان--------------------------------------------
(1) القصب: واحدته قصبة وأصله: العظم المستدير الأجوف، والنبات ذو الأنابيب، ثم أطلق على كل شيء مستدير أجوف، من أي معدن كان والمراد هنا أنابيب من رصاص (لسان العرب، مادة: قصب).
وهذا - إن صح - فإنه عمل عجيب، بأن تمد أنابيب من رصاص بطول يساوي 5 كلم أو أكثر، لا يقل قطر الأنبوب عن 10 بوصات على أقل تقدير، بشكل موزون وانسيابي يسمح بمرور الماء دون قوة دافعة، وفي منطقة وادي مكة، ذي السيول العظيمة العارمة، وفي ذلك الزمن المبكر من تاريخ الحضارة الإسلامية. إنه عمل يدعو إلى التأمل إن صحت الرواية.
(2) في ب، ج: في.
(3) أي: موضع يفور منه الماء، ويطلق عليه اليوم (النافورة).
(4) جمعها: فساقي، وهي: الحوض. وهي لفظة مولدة (تاج العروس 7/ 49، المنجد ص: 583).
(5) شفاء الغرام (1/ 459).
(6) في أ: خرجت.
(7) النفاخ: الماء البارد العذب الصافي الخالص، الذي يكاد ينفخ الفؤاد ببرده. وقيل: هو الماء الكثير ينبطه الرجل في الموضع الذي لا ماء فيه (لسان العرب، مادة: نقخ).
(8) في ج زيادة: ماء.
(9) في أ: الفسقينة، وكذا ستأتي في المواضع التالية.
(10) السرب: طريق الماء، أو القناة التي يجري فيها الماء (لسان العرب، مادة: سرب).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 648)

عند باب المسجد - باب الصفا -، في بركة كانت في السوق.
قال: فكان(1) الناس لا يقفون على تلك الفسقية، ولا يكاد أحد يأتيها، وكانوا على شرب ماء زمزم أرغب ما كانوا فيها(2). قال: فلما رأى ذلك القسري، صعد المنبر، فتكلم بكلام يؤنب فيه أهل مكة(3).
فلم تزل تلك البركة على حالها، حتى قدم داود بن علي بن عبد الله بن عباس مكة، حين أفضت الخلافة إلى بني هاشم. فكان أول ما أحدث بمكة، هدمها، ورفع الفسقية وكسرها، وصرف العين إلى بركة كانت بباب المسجد. قال: فسر الناس بذلك سرورا عظيما، حين هدمت.

‌‌باب ما ذكر من بناء المسجد الجديد الذي كان دار الندوة وأضيف إلى المسجد الكبير
قال أبو محمد إسحاق(4) بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي: فكانت دار الندوة على ما ذكر الأزرقي في كتابه لاصقة بالمسجد الحرام، في الوجه الشامي من الكعبة، وهي دار قصي بن كلاب، [فكانت](5) قريش لتبركها بأمر قصي، تجتمع فيها للمشورة في الجاهلية والإسلام(6) ولإبرام الأمور، وبذلك سميت دار الندوة؛ لاجتماع الندي فيها، وكانت حين قسم قصي الأمور الستة التي كان فيها الشرف والذكر، وهي: الحجابة، والسقاية، والرفادة، والقيادة، واللواء، والندوة، بين ابنيه: عبد مناف وعبد الدار، مما صير إلى عبد الدار مع الحجابة واللواء، وكانت السقاية--------------------------------------------
(1) في ج: وكان.
(2) في ب: يكون فيها، وفي ج: كانوا فيه.
(3) إتحاف الورى (2/ 123 - 124).
(4) في ج زيادة: بن محمد.
(5) في أ، ب: وكانت.
(6) قوله: «والإسلام» ساقط من ب، ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 649)

والرفادة والقيادة مما صير إلى عبد مناف بن قصي.
فأما عبد مناف بن قصي، فجعل السقاية - وهي زمزم وسقاية العباس - والرفادة - هي(1) طعام الحاج في كل موسم وشرابهم - إلى ابنه هاشم بن عبد مناف، فهي في ولده إلى اليوم، وجعل القيادة إلى ابنه عبد شمس بن عبد مناف، فهي في ولده إلى اليوم.
وأما عبد الدار فجعل الحجابة إلى ابنه عثمان بن عبد الدار، وجعل الندوة إلى ابنه عبد مناف بن عبد الدار، وجعل اللواء لولده جميعا، فكانوا(2) يلونه حتى كان(3) يوم أحد، فقتل عليه من قتل منهم، وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، حتى قتل عليه، ثم كانت الندوة بعد إلى هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، ثم إلى بنيه عمير أبي(4) مصعب بن عمير وعامر [ابني](5) هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي(6)، ثم ابتاعها معاوية بن أبي سفيان في خلافته من ابن الرهين العبدري(7)، وهو من ولد عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، فطلب شيبة بن عثمان من معاوية الشفعة فيها، فأبى عليه(8)، فعمرها معاوية، وكان ينزل فيها إذا حج، وينزلها من بعده(9) خلفاء بني أمية إذا حجوا، وقد دخل بعضها في المسجد الحرام في زيادة.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وهي.
(2) في ب، ج: وكانوا.
(3) قوله: «كان» ساقط من ب، ج.
(4) في ب: ابن، وفي ج: أبو.
(5) في أ: ابن.
(6) قوله: ((بن قصي)) ساقط من ب، ج.
(7) في ب الزبير العبدي
(8) في ج: عليها.
(9) في أزيادة من.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 650)

عبد الملك بن مروان، وابنيه الوليد وسليمان، ثم دخل بعضها أيضا في زيادة أبي جعفر المنصور في المسجد، ثم كانت خلفاء بني العباس ينزلونها بعد ذلك إذا حجوا أبو العباس، وأبو جعفر، والمهدي، وموسى الهادي، وهارون الرشيد، إلى أن ابتاع هارون الرشيد دار الإمارة من بني خلف الخزاعيين، وبناها، فكان بعد ذلك ينزلها، فلم تزل على ذلك حتى خربت وتهدمت.
قال أبو محمد الخزاعي: ورأيناها(1) على أحوال شتى، كانت مقاصيرها التي للنساء تكرى من الغرباء والمجاورين، ويكون في مقصورة الرجال دواب عمال مكة، ثم كانت بعد ينزلها عبيد العمال بمكة من السودان وغيرهم، فيعبثون فيها ويؤذون جيرانها(2)، ثم كانت تلقى فيها القمائم، ويتوضأ فيها الحاج، وصارت ضررا على المسجد الحرام. فلما كان في سنة إحدى وثمانين ومائتين استعمل على بريد مكة رجل من أهلها من جيران المسجد الحرام، له علم ومعرفة وحسبة وفطنة بمصالح المسجد الحرام والبلد، فكتب في ذلك إلى الوزير عبيد الله بن سليمان بن وهب، يذكر أن دار الندوة قد عظم خرابها، وتهدمت، وكثر ما يلقى فيها من القمائم، حتى صارت ضررا على المسجد الحرام(3) وجيرانه، وإذا جاء المطر سال الماء منها(4) حتى يدخل المسجد الحرام من بابها الشارع في بطن المسجد، وأنها لو أخرج ما فيها من القمائم، وهدمت وعدلت وبنيت مسجدا يوصل بالمسجد الكبير، أو(5) جعلت رحبة له يصلي فيها الناس، ويتسع فيها الحاج، كانت مكرمة لم تتهيأ لأحد من الخلفاء بعد المهدي، وشرفا وأجرا باقيا مع الأبد. وذكر أن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: ورأيتها.
(2) في ج: جيرانهم.
(3) قوله: «الحرام» ساقط من ب، ج.
(4) في ب، ج: منها الماء.
(5) في ب، ج: «و».

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 651)

[في](1) المسجد الحرام خرابا كثيرا، وأن سقفه يكف إذا جاء المطر. وأن وادي مكة قد انكبس بالتراب حتى صار السيل إذا جاء يدخل المسجد، وشرح ذلك للأمير بمكة عج بن حاج مولى أمير المؤمنين(2)، وللقاضي(3) بها محمد بن أحمد [بن عبد الله](4) المقدمي، وسألهما أن يكتبا بمثل ما كتب به(5)، فرغبا في الأجر، وجميل الذكر، فكتبا(6) إلى الوزير بمثل ذاك(7).
فلما وصلت الكتب عرضت على أمير المؤمنين أبي العباس المعتضد بالله بن أبي أحمد الناصر لدين الله [بن](8) جعفر المتوكل على الله، ورفع وفد الحجبة [ببغداد](9) يذكرون أن في جدار بطن الكعبة رخاما قد اختلف وشعث، وفي(10) أرضها رخام قد تكسر، وأن بعض عمال مكة كان قد قلع ما على عضادتي باب الكعبة من الذهب فضربه دنانيرا(11)، واستعان به على حرب وأمور كانت بمكة بعد العلوي الخارجي(12)، كان بها في سنة إحدى وخمسين ومائتي سنة، فكانوا(13) يسترون العضادتين بالديباج، وأن بعض العمال بعده قلع مقدار الربع من أسفل--------------------------------------------
(1) قوله: ((في)) ساقط من أ.
(2) شفاء الغرام (2/ 328).
(3) في ب، ج: والقاضي.
(4) قوله: ((بن عبد الله)) زيادة من ب، ج.
(5) في ب: ذلك، وفي ج: ما كتبه.
(6) في ب، ج: وكتبا.
(7) في ب، ج: ذلك.
(8) في أ: أبو.
(9) في أ: بغداد.
(10) في ب، ج: في.
(11) في ب، ج: دنانير.
(12) أدرج في ج بين الأسطر بخط مغاير لفظة: الذي.
(13) في ب، ج: وكانوا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 652)

ذهب بابي الكعبة، وما على الأنف، واستعان به على فتنة كانت بين الحناطين(1) والجزارين بمكة في(2) سنة ثمان وستين ومائتين، وجعل(3) ذلك فضة مضروبة مموهة بالذهب على مثال ما كان عليها؛ فإذا تمسح الحاج به في أيام الحج بدت الفضة حتى يجددوا تمويهها في كل سنة(4)، ورخام(5) الحجر قد رث، وهو(6) يحتاج إلى تجديد، وأن بلاطا من حجارة حول الكعبة لم يكن تاما [يحتاج إلى أن يتم من](7) جوانبها كلها، وسألوا الأمير بعمل ذلك. فأمر أمير المؤمنين كاتبه عبيد الله بن سليمان بن وهب وغلامه بدر المؤمر بالحضرة بعمل ما رفع إليه من عمل الكعبة والمسجد الكبير، وبعمارة دار الندوة مسجدا يوصل بالمسجد الكبير، [وبعزق](8) الوادي كله والمسعى، وما حول المسجد الحرام(9)، وأخرج لذلك مالا عظيما. فأمر بذلك القاضي ببغداد يوسف بن يعقوب، وحمل إليه المال(10)، فأنفذ بعضه سفاتجا(11)، وأنفذ بعضه في أيام الحج مع ابنه أبي بكر عبد الله بن يوسف، وكان يقدم في كل سنة على حوائج الخليفة، ومصالح الطريق وعمارتها. فقدم--------------------------------------------
(1) في ب: الخياطين.
(2) قوله: ((في)) ساقط من ب، ج.
(3) في ب، ج زيادة على.
(4) شفاء الغرام (1/ 221 - 222).
(5) في ب، ج: وأن رخام.
(6) في ب، ج: فهو.
(7) في ب، ج: يحتاج أن يتم.
(8) في أ: ويعزق، وقوله: «الوادي» كرر في أ.
(9) قوله: ((الحرام)) ساقط من ب، ج.
(10) في ب، ج: المال إليه.
(11) في ب، وشفاء الغرام: صفائح.
وسفاتج: يقال سفتج بالنقد أي عمل سفتجة؛ وهي أن يعطي آخر مالا ولهذا الآخر مال في بلد المعطى فيوفيه إياه هناك، فيستفيد أمن الطريق. والجمع سفاتج وسفاتيج، واللفظ فارسي معرب (المعجم الوسيط).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 653)

عبد الله بن يوسف في وقت الحج، وقدم معه برجل يقال له: أبو الهياج عميرة بن حيان(1) الأسدي، من بني أسد بن خزيمة، له أمانة ونية حسنة، فوكله بالعمل، وخلف معه عمالا وأعوانا لذلك(2)، فعمل ذلك؛ وعزق الوادي عزقا جيدا حتى ظهرت(3) من درج أبواب المسجد الشارعة على الوادي اثنتا عشرة درجة، وإنما كان الظاهر منها خمس درجات، وأخرج(4) القمائم من دار الندوة، وهدمت، ثم أنشئت من أساسها فجعلت مسجدا بأساطين وطاقات وأروقة مسقفة بالساج المذهب المزخرف، وفتح(5) لها في جدار المسجد الكبير [اثنا](6) عشر بابا: ستة كبارا(7)؛ سعة كل باب منها خمس أذرع، وارتفاعه في السماء إحدى عشرة(8) ذراعا، وجعل بين الستة(9) الأبواب الكبار ستة أبواب صغار؛ سعة كل واحد منها ذراعان ونصف، وارتفاعه في السماء ثماني أذرع وثلثي ذراع، حتى اختلط بالمسجد الكبير(10).
قال أبو الحسن الخزاعي: قد كان هذا الجدار معمولا على ما ذكره عم أبي(11) أبو محمد الخزاعي رحمه الله، إلى أيام الخليفة [أبي](12) جعفر المقتدر بالله، ثم غيره--------------------------------------------
(1) في ب: عمير بن حباب.
(2) في ج زيادة كله.
(3) في ب، ج: ظهر.
(4) في ب، ج: ثم أخرج.
(5) في ب، ج: ثم فتح.
(6) في أ: اثنتا.
(7) في ب، ج: كبار.
(8) في ب: إحدى عشر.
(9) في ب: الستت.
(10) شفاء الغرام (1/ 429 - 430)، وإتحاف الورى (2/ 348 - 351).
(11) في ب: ذكره لي عم ابن أبي، وفي ج: ذكره لي عمي.
(12) قوله: «أبي» ساقط من أ. وفي ب: أبو.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 654)

القاضي محمد بن موسى، وإليه أمر البلد يومئذ، وجعله بأساطين حجارة(1) مدورة، عليها ملابن ساج بطاقات معقودة بالأجر الأبيض والجص، وصله بالمسجد الكبير وصولا أحسن من العمل الأول، حتى صار من(2) في دار الندوة من [مصل](3) أو غيره يستقبل الكعبة، فيراها كلها، عمل ذلك كله في سنة ست وثلاثمائة(4).
قال أبو محمد(5): وجعل لها سوى تلك الأبواب(6) ثلاثة شارعة في الطريق التي حولها، منها باب بطاقين على أسطوانة بالقرب من باب الطبري، مقابل دار صاحب البريد، سعته عشرة أذرع وربع ذراع، وارتفاعه في السماء [أحد](7) عشر ذراعا وثلثا ذراع، وباب في أعلى هذه الطريق، طاق واحد، سعته خمس أذرع، وارتفاعه في السماء اثنتا عشرة(8) ذراعا(9)، وباب بين دار(10) الخزاعيين ولد نافع بن عبد(11) الحارث بطاقين على أسطوانة تستقبل من أقبل من السويقة وقعيقعان، سعته إحدى عشرة(12) ذراعا ونصف، وارتفاعه في السماء عشر أذرع وربع ذراع(13)، وسوى جدراتها وسقوفها وشرفها بالمسجد الكبير. وفرغ منها في ثلاث--------------------------------------------
(1) قوله: ((حجارة)) ساقط من ب، ج.
(2) قوله: ((من)) ساقط من ب، ج.
(3) في الأصول: مصلي.
(4) إتحاف الورى (2/ 366).
(5) في ب، ج زيادة: الخزاعي.
(6) في ب، ج: ذلك أبوابا.
(7) في أ: إحدى.
(8) في ب: اثنا عشر، وفي ج: أحد عشر.
(9) في ب: ذراع. وفي ج زيادة: وثلثا ذراع.
(10) في ب، ج: دور.
(11) قوله: ((عبد)) ساقط من ب، ج.
(12) في ب: إحدى عشر، وفي ج: أحد عشر.
(13) قوله: «ذراع» ساقط من ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 655)

سنين(1)، وصلى(2) الناس فيها، واتسعوا بها، وجعل لها منارة، وخزانة في زاويتي مؤخرها، فكان(3) ذرع طول هذا المسجد من وجهه من جدار المسجد الكبير إلى مؤخره بالأروقة أربعة وثمانون ذراعا، وعرضه بالأروقة ست وسبعون ذراعا، وسعة صحنه سبع(4) وأربعون ذراعا في سبع [وأربعين](5) ذراعا، وعدد ما فيه من(6) الأساطين سوى ما(7) على الأبواب اثنتان(8) وعشرون، وعدد الطاقات سوى الأبواب(9)؛ إحدى وسبعون طاقا(10)، وعلى الأبواب خمس طاقات، وعدد الشرف التي تلي بطن المسجد [ثمان](11) وستون شرافة، وعدد سلاسل القناديل سبع(12) وستون سلسلة، فيها قناديلها(13).
آخر خبر الندوة بكمالها(14).--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام (1/ 430).
(2) في ب، ج: فصلى.
(3) في ب، ج: وكان.
(4) في ب، ج: تسع.
(5) في أ: وأربعون.
(6) في ب: مما بين.
(7) في ب زيادة كان.
(8) في ب: اثنان.
(9) في ب، ج زيادة: «سبع وستون أسطوانة، وعلى الأبواب اثنتان، وعدد الطاقات سوى الأبواب»، وقوله: «وعشرون وعدد الطاقات سوى الأبواب» ساقط من ج.
(10) في ب، ج: طاقة.
(11) في الأصول: ثماني.
(12) في ج: سبعة.
(13) في هامش أ: «وفي نسخة أخرى أن عدد الأساطين سبع وستون أسطوانة، وهو الصحيح الثابت».
إتحاف الورى (2/ 348 - 352).
(14) في ب، ج: آخر خبر دار الندوة بكماله والحمد لله وحده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 656)