أيوب البصري، عن هشام، عن الحسن قال: البيت بحذاء البيت المعمور، وما بينهما بحذائه إلى السماء(1) السابعة، وما أسفل منه بحذاءه إلى الأرض السابعة حرام كله.
767 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن إبراهيم بن محمد، قال: حدثني صفوان بن سليم، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه(2) قال: «البيت المعمور الذي في السماء، يقال له: الضراح، وهو على [منا](3) الكعبة، يعمره كل يوم سبعون ألف ملك لم يروه(4) قط، وإن للسماء(5) السابعة لحرما(6) على منا(7) حرم مكة».
768 - قال: حدثنا أبو الوليد، وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، [عن--------------------------------------------
= شيخ المصنف لم أقف عليه.
وهشام، هو ابن حسان الأزدي (قال في التقريب ص: 572 وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 298)، وعزاه إلى الأزرقي.
(1) قوله: ((السماء)) ساقط من ج.
767 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
أخرجه عبد الرزاق (5/ 28 ح 8874) من طريق: صفوان بن سليم، به.
وذكره الهيثمي في مجمعه (7/ 113) وعزاه للطبراني. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 298)، وعزاه إلى الأزرقي.
(2) قوله: ((أنه)) ساقط من ب، ج.
(3) في أ: مناه، وفي ب: مثنى، وفي ج: مثال (قال في القاموس: وداري منا داره: حذاءها. مادة: منا).
(4) في ج: يوزره.
(5) في ج: السماء.
(6) في ج: الحرم.
(7) في ب: مثنى، وفي ج: فناء.
768 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 677)
سعيد بن سالم](1)، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم على الحجون يوم الفتح، فقال: «والله! إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت، وإنها [لم](2) تحل لأحد كان قبلي، ولا تحل لأحد كائن بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها من ساعتي هذه من النهار حرام، لا يعضد شجرها، ولا يحتش خلاها، ولا تلتقط ضالتها إلا بإنشاد، فقال رجل: إلا الإذخر يا رسول الله، فإنه لقبورنا وبيوتنا أو لقيوننا وبيوتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر».
769 - قال: حدثنا أبو الوليد، وحدثني جدي، عن مسلم بن خالد، قال: سمعت صدقة بن يسار، يقول: تفسير اللقطة لا ترفع إلا بإنشاد، قال: إن سمع منشدها، فيرفعها إليه، وإلا فلا يلمسها(3).
770 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال:--------------------------------------------
= أخرج الطرف الأول منه الترمذي (5/ 722 ح 3925)، وابن ماجه (2/ 1037 ح 3108)، من طريق أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن حمراء الزهري.
وأخرجه ابن أبي شيبة (7/ 399 ح 36900) عن عبد الرحمن بن حاطب.
(1) ما بين المعكوفين ساقط من أ.
(2) في أ: لن.
769 - إسناده صحيح.
(3) في ب، ج: يمسها.
770 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 260) من طريق: يزيد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (7/ 407 ح 36924) من طريق: يزيد، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 297) وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والبخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، والأزرقي.=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 678)
حدثني يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: «إن مكة حرام، حرمها الله يوم خلق السموات والأرض والشمس والقمر، ووضع هذين الأخشبين، لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من نهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شوكها، ولا ينفر صيدها، ولا ترفع لقطتها إلا من أنشدها، فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله، فإنه لا غنى [لأهل](1) مكة عنه، [فإنه](2) للقين والبنيان، فقال صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر».
771 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله حرم مكة، ولم يحرمها الناس، ولا يحل لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما، ولا يعضد فيها شجرا، فإن ارتخص فيها أحد شيئا، فقال: قد أحلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الله أحلها لي ولم يحلها للناس، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام كحرمتها بالأمس، ثم إنكم يا معشر خزاعة قتلتم هذا القتيل من هذيل، وأنا والله عاقله، فمن قتل بها بعد قتيلا، فإن أهله بين خيرتين، فإن أحبوا قتلوا، وإن أحبوا أخذوا العقل».--------------------------------------------
= لا يختلي خلاها الخلى: الرطب من النبات - أي لا يجز، أي لا يحصد، لا يعضد شوكها: لا يقطع شوكها، لا ينفر صيدها: لا يتعرض له بالإزعاج.
(1) في أ: بأهل.
(2) قوله: ((فإنه)) ساقط من أ.
771 - إسناده حسن.
أخرجه البيهقي (8/ 52 ح 15816)، والشافعي في مسنده (1/ 200)، والطبراني في الكبير (22/ 186 ح 486)، والشافعي في الأم (6/ 9)، كلهم من طريق: ابن أبي ذئب به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 679)
ذكر الحرم كيف حرم
772 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم(1)، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، قال: أول من نصب أنصاب(2) الحرم إبراهيم صلى الله عليه وسلم يريه ذلك جبريل، فلما كان يوم الفتح بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تميم بن أسد الخزاعي، فجدد ما رث منها.
773 - قال: حدثنا أبو الوليد، وأخبرني جدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم، عن أبيه، قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: إنه لما خاف آدم على نفسه من الشيطان، فاستعاذ بالله، فأرسل الله(3) ملائكة حفوا بمكة من كل جانب، ووقفوا حواليها، قال(4): فحرم الله الحرم من حيث كانت الملائكة وقفت.
774 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه، أن آدم اشتد بكاؤه وحزنه لما كان من--------------------------------------------
772 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 299) وعزاه إلى ابن سعد، والأزرقي.
(1) في ج: خيثم، وكذا وردت في الأماكن التالية، وهو تحريف (انظر التقريب ص: 313).
(2) قوله: ((أنصاب)) ساقط من ب، ج.
773 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 299) وعزاه إلى الأزرقي.
(3) في ب، ج زيادة إليه.
(4) قوله: ((قال)) ساقط من ب، ج.
774 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق وهبا.
(انظر تخريج الحديث رقم 22).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 680)
عظم المصيبة، حتى أن كانت الملائكة لتحزن لحزنه وتبكي(1) لبكائه، فعزاه الله بخيمة من خيام الجنة، وضعها له بمكة في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة، وتلك الخيمة ياقوتة حمراء من يواقيت الجنة، وفيها ثلاث قناديل من ذهب من تبر الجنة، فيها نور يلتهب من نور الجنة، والركن يومئذ نجم من نجومه، فكان ضوء ذلك النور ينتهي إلى مواضع الحرم، فلما صار آدم إلى مكة حرسه الله وحرس له تلك الخيمة بالملائكة، فكانوا(2) يقفون على مواضع أنصاب الحرم ويحرسونه، ويذودون عنه سكان الأرض، وسكانها يومئذ الجن والشياطين. فلا ينبغي لهم أن ينظروا إلى شيء من الجنة؛ لأنه من نظر إلى شيء منها وجبت له، والأرض يومئذ نقية طاهرة طيبة(3) لم تنجس ولم يسفك فيها الدماء، ولم يعمل فيها بالخطايا، فلذلك جعلها الله يومئذ مستقرا للملائكة(4)، وجعلهم فيها كما كانوا في السماء، يسبحون الليل والنهار لا يفترون، فلم تزل تلك(5) الخيمة مكانها حتى قبض الله آدم عليه السلام، ثم رفعها إليه.
775 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن عبد الرحمن بن [حسن](6) بن القاسم، عن أبيه، قال: سمعت بعض أهل العلم يقولون: قال إبراهيم لإسماعيل عليهما السلام: أبغني حجرا أجعله للناس آية، قال: فذهب إسماعيل، ثم رجع--------------------------------------------
(1) في ب، ج: ولتبكي.
(2) في ج: وكانوا.
(3) في ب، ج: طاهرة طيبة نقية.
(4) في ج: مستقر الملائكة.
(5) قوله: ((تلك)) ساقط من ب، ج.
775 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
أخرج عبد الرزاق نحوه (5/ 111 ح 9108) عن الشعبي. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق السدي نحوه، كذا في الفتح (6/ 256).
(6) في أ: حسين، وهو خطأ. والمثبت من ب، ج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 681)
ولم يأته بشيء، ووجد الركن عنده، فلما رآه إسماعيل(1) قال: من أين لك هذا؟ قال إبراهيم: جاء به من لم يكلني إلى حجرك، جاء به جبريل، قال: فوضعه إبراهيم في موضعه هذا، فأنار شرقا وغربا، ويمنا وشاما، فحرم الله الحرم(2) حيث انتهى نور الركن وإشراقه من كل جانب.
قال: ولما قال إبراهيم عليه السلام: «ربنا أرنا مناسكنا» نزل إليه جبريل، فذهب به، فأراه المناسك، ووقفه على حدود الحرم، فكان(3) إبراهيم يرضم الحجارة، وينصب الأعلام، ويحثي عليها التراب، وكان جبريل يقفه على الحدود.
قال: وسمعت أن غنم إسماعيل كانت ترعى في الحرم ولا تجاوزه، ولا تخرج منه، فإذا بلغت منتهاه من(4) ناحية من نواحيه رجعت صابة في الحرم.
776 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، قال: كنت أسمع من أبي يزعم أن إبراهيم أول من نصب أنصاب الحرم.
777 - حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن--------------------------------------------
(1) قوله: «إسماعيل» ساقط من ب، ج.
(2) في ب، ج زيادة من.
(3) في ب، ج: وكان.
(4) في ج: في كل.
776 - إسناده حسن.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 25 ح 8862) عن ابن جريج.
777 - إسناده حسن.
محمد بن الأسود، هو: بن خلف بن بياضة الخزاعي. ذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/ 28)، وابن أبي حاتم في الجرح (7/ 205) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 359).
أخرجه عبد الرزاق (5/ 25 ح 8864)، والفاكهي (2/ 275 ح 1516) كلاهما من طريق: ابن جريج، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 297) وعزاه إلى الأزرقي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 682)
عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن محمد بن الأسود، أنه أخبره: أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم أول من نصب أنصاب الحرم، وأن جبريل دله على مواضعها.
778 - قال ابن جريج: وأخبرني أيضا عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر يوم الفتح تميم بن أسد - جد عبد الرحمن بن عبد المطلب بن تميم - فجددها.
779 - قال: حدثنا أبو الوليد، وحدثني محمد بن يحيى، عن هشام بن سليمان المخزومي، عن عبد الملك بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن موسى بن عقبة، أنه قال: عدت قريش على أنصاب الحرم فنزعتها، فاشتد ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد اشتد عليك أن نزعت قريش أنصاب الحرم؟ قال: نعم. قال: أما أنهم سيعيدونها، قال: فرأى رجل من هذه القبيلة من قريش، ومن هذه القبيلة، ومن هذه القبيلة(1) حتى رأى ذلك عدة من قبائل قريش [قائلا يقول](2): حرم كان أعزكم الله به ومنعكم(3)، فنزعتم أنصابه، الآن تخطفكم العرب، فأصبحوا يتحدثون بذلك في مجالسهم، فأعادوها، فجاء--------------------------------------------
778 - إسناده مرسل.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 25 ح 8864)، والفاكهي (2/ 275 ح 1516) كلاهما عن ابن جريج، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (1/ 280 ح 1816) من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يجدد أنصاب الحرم عام الفتح.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (4/ 295) من طريق ابن خثيم عن أبي الطفيل عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي فجدد أنصاب الحرم.
779 - إسناده مرسل.
عبد الملك بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (5/ 438) وسكت عنه، وابن حبان في الثقات (7/ 95)، والخطيب في تاريخ بغداد (10/ 407).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 299) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في ج: فرأى رجل من هذه القبيلة ومن هذه القبيلة من قريش، ومن هذه القبيلة. وقوله آخرا: «ومن هذه القبيلة» ساقط من ب.
(2) قوله: «قائلا يقول» ساقط من أ.
(3) في ج: ومتعكم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 683)
جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، قد أعادوها، قال: أفأصابوا(1) يا جبريل، قال: ما وضعوا منها نصبا إلا بيد ملك.
780 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن إسحاق بن حازم، عن جعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن إبراهيم عليه السلام [نصب](2) أنصاب الحرم يريه جبريل عليه السلام، ثم لم تحرك(3) حتى كان قصي فجددها، ثم لم تحرك حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي، فجددها، ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب، فبعث أربعة من قريش كانوا يتبدون(4) في بواديها، فجددوا أنصاب الحرم، منهم: مخرمة بن نوفل، وأبو هود سعيد بن يربوع المخزومي، وحويطب بن عبد العزى، وأزهر بن عبد عوف الزهري.
781 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، قال: حدثني--------------------------------------------
(1) في ب، ج: أفأصابوها.
780 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
أخرجه الفاكهي (2/ 273 ح 1512) من طريق: محمد بن عبد العزيز، عن ابن شهاب، به بأقصر منه. وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 80)، وابن حجر في الإصابة (6/ 50) ونسبه للزبير بن بكار. وذكره المحب في القرى (ص: 652) ولم ينسبه لأحد. وذكره السيوطي في الدر المنشور (1/ 299)، والمباركفوي في كنز العمال (14/ 113 ح 38093) وعزياه إلى الأزرقي. وذكر الخبر الأخير الفاسي في شفاء الغرام (1/ 126)، وابن فهد في إتحاف الورى (2/ 9).
(2) في أ: أنصب.
(3) في ج: يحرك، كذا وردت في المواضع التالية.
(4) في ب: ينتدبون.
781 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498). وخالد بن إلياس: متروك أيضا (التقريب ص: 187). أخرجه الفاكهي (2/ 275 ح 1515) من طريق: الواقدي، به.
وذكره المباركفوي في كنز العمال (14/ 114 ح 38094) وعزاه للأزرقي. وذكره ابن فهد في إتحاف الورى (2/ 18).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 684)
خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال: لما ولي عثمان بن عفان، بعث على الحج عبد الرحمن بن عوف، وأمره أن يجدد أنصاب الحرم، فبعث عبد الرحمن نفرا من قريش منهم حويطب بن عبد العزى، وعبد الرحمن بن أزهر، وكان سعيد بن يربوع قد ذهب بصره في آخر خلافه عمر، وذهب بصر محرمة بن نوفل في خلافة عثمان، فكانوا(1) يجددون أنصاب الحرم في كل سنة، فلما ولي معاوية كتب إلى والي مكة، فأمره بتجديدها.
قال: فلما(2) بعث عمر بن الخطاب النفر الذين بعثهم في تجديد أنصاب الحرم، أمرهم أن ينظروا إلى كل واد يصب في الحرم، فنصبوا عليه، وأعلموه، وجعلوه حرما، وإلى كل واد يصب في الحل فجعلوه حلا.
782 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة، قال: لما حج عبد الملك بن مروان، أرسل إلى أكبر شيخ يعلمه من خزاعة، وشيخ من قريش، وشيخ من بني بكر، وأمرهم بتجديد الحرم(3).
قال أبو الوليد وكل وادي في الحرم فهو يسيل في الحل، ولا يسيل وادي من الحل في الحرم إلا من موضع واحد عند التنعيم(4)، عند بيوت نفار(5).--------------------------------------------
(1) في ج: وكانوا.
(2) في ب، ج زيادة: أن.
782 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
(3) إتحاف الورى (2/ 105)، ودرر الفرائد (ص: 201).
(4) يقع وادي التنعيم في الشمال الغربي لمكة، وقد كاد عمران مكة يصل إليه.
(5) في هامش ج بخط مغاير: غفار. وانظر الخبر في الفاكهي (5/ 88) وذكر الخبر مقلوبا، وشفاء الغرام (1/ 107).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 685)
ذكر حدود الحرم
قال أبو الوليد: من طريق المدينة دون التنعيم(1) عند بيوت نفار على ثلاثة أميال.
ومن طريق اليمن، طرف أضاءة لبن(2) في ثنية لبن على سبعة أميال.
ومن طريق جدة منقطع الأعشاش على عشرة أميال.
ومن طريق الطائف على طريق عرفة، من بطن نمرة على أحد عشر ميلا(3).
ومن [طريق](4) العراق على ثنية خل(5) بالمقطع على سبعة أميال.
ومن طريق الجعرانة في شعب آل عبد الله بن خالد بن أسيد(6) على تسعة--------------------------------------------
(1) التنعيم: لا زال معروفا، ويقال له أيضا: (العمرة). وأنصاب الحرم هناك لا تزال قائمة قديمة وحديثة، وأما بيوت نفار فلا تعرف.
(2) أضاءة لبن: حد من حدود الحرم على طريق اليمن. وهي التي يقال لها اليوم «العكيشية» والأنصاب هناك غير ظاهرة، وقد تحول طريق اليمن إلى الغرب قليلا ليجعل «أضاءة لبن» ردهة «بشيم» على يساره. ويدخل هذا الطريق الحرم عند جبل «الدومة السوداء» (معجم البلدان 1/ 214).
(3) الأنصاب في هذا الطريق إلى الشمال من جبل نمرة، قديمة واضحة، لكن طريق الطائف تحول اليوم إلى طريقين آخرين غير هذا الطريق: طريق جبل كرى أخذ يمينا ليمر على درب اللاحجة قديما، ثم يستمر فيمر بقرب الحسينية والعابدية (السلفين قديما) ويلتقي الطريق القديم والجديد في وادي نعمان. والحد على هذا الطريق الجديد إنما يكون على جبل (قرن العابدية) الذي يقع إلى الغرب قليلا من التقاء وادي عرنة بوادي نعمان. وأما الطريق الثاني فهو يمر على ثنية خل.
(4) في أ: بطن.
(5) ثنية خل: بالطريق الخارج من مكة إلى الطائف، وهي داخلة في الحرم قبيل علمي حد الحرم، وتضاف إليها الصفاح، فيقال: (خل الصفاح) وأغلب الصفاح في الحل. وهي أرض جرداء بيضاء تبدأ من العلمين على هذا الطريق، ثم تسير فيها إلى جهة الشرائع، وماؤها يسيل جنوبا في المغمس (انظر: معالم مكة للبلادي ص: 95).
(6) شعب عبد الله بن خالد بن أسيد: يقال له اليوم (وادي العسيلة) لوجود آبار العسيلة العذبة فيه. وموضع الأنصاب في هذه الجهة على رأس ثنية يقال لها: (النقواء) وهذه الثنية تسيل إلى الشمال على حائط ثرير سابقا، ويقال له اليوم السنوسية، وتسيل كذلك جنوبا على شعب عبد الله بن خالد، فسيلها جنوبا حرم، وسيلها على السنوسية حل، ولا تكاد ترى اليوم أنصاب الحرم على=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 686)
أميال(1).
تعظيم الحرم وتعظيم الذنب فيه والإلحاد فيه
783 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثني سفيان، عن مسعر، عن مصعب بن شيبة، عن عبد الله بن الزبير، قال: إن كانت الأمة من بني إسرائيل، لتقدم مكة، فإذا بلغت ذا طوى، خلعت نعالها تعظيما للحرم.--------------------------------------------
= هذه الثنية، لأن هذا الطريق قد هجر، ويذهب اليوم إلى الجعرانة على طرييق الطائف الذاهب إلى ثنية خل، وبعد ثنية خل بقليل يلتقي طريق الجعرانة بطريق الطائف الجديد.
وهذا المبحث ذكره الفاكهي، وكلاهما أهمل هنا طريقا آخر يدخل إلى مكة من الشمال، وهو الطريق الغربي القادم من المدينة، ووادي فاطمة، وهو من مداخل مكة التي كانت معروفة. وأنصاب الحرم في هذه الجهة على (ثنية ذات الحنظل) التي يسميها معظم الناس اليوم (رحا).
وأنصاب الحرم لا زالت آثارها قائمة على رأس هذه الثنية. هذا وإن الحدود الحرم مواضع سماها الأزرقي عند ذكره لأسماء المواضع التي اشتمل عليها الحرم بشقيه الشامي واليماني، وهذه المواضع منها ما هو جبال، ومنها ما هو ثنايا، ومنها ما هو ردهات وغير ذلك، فجمعت هذه الأسماء، وسألت عنها أهل الخبرة، ووقفت على أعيانها، ورأيت عليها آثار أنصاب الحرم، ثم رأيت بعض القرارات الصادرة بشأن تحديد الحرم، وقد شاركت بعض اللجان أيضا في الوقوف على تلك الأعيان، مما تجمع عندي بسبب ذلك كله مادة غنية لكتابة بحث موسع عن أعلام الحرم المكي الشريف، وذكر أسماء مواضع الأنصاب، بأسمائها القديمة وأسمائها الحديثة، حيث جاء - والله الحمد - كتابا فريدا في بابه.
(1) انظر هذا المبحث في الفاكهي (5/ 89)، وشفاء الغرام (1/ 112 - 114).
783 - إسناده ضعيف.
مصعب بن شيبة، هو ابن جبير العبدري المكي. لين الحديث (التقريب ص: 533).
أخرجه الفاكهي (2/ 257 ح 1469) من طريق: سفيان، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 300) وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والأزرقي.
وذكره المحب في القرى (ص: 637) وعزاه لابن الحاج في منسكه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 687)
784 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا [عمرو](1) بن حكام البصري، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} [الحج: 25]، قال: كان لعبد الله بن عمرو بن العاص فسطاطان، أحدهما في الحل، والآخر في الحرم، فإذا أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الحل، وإذا أراد أن يصلي صلى في الحرم، فقيل له في ذلك، فقال: إنا كنا نتحدث: أن من الإلحاد في الحرم أن نقول: لا والله(2)، وبلى(3) والله.
785 - وحدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان يعجبهم إذا قدموا مكة أن لا يخرجوا منها حتى يختموا القرآن.
786 - حدثنا أبو الوليد، وحدثني جدي، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة،--------------------------------------------
_
784 - إسناده ضعيف.
عمرو بن حكام أبو عثمان البصري: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (6/ 324)، وقال: ضعفه علي. وذكره ابن أبي حاتم في الجرح (6/ 227) وقال: ليس بالقوي. والنسائي في الضعفاء (1/ 79) وقال: متروك الحديث.
أخرجه الفاكهي (2/ 256 ح 1466)، وابن جرير في التفسير (17/ 141)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 290) كلهم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، بنحوه.
ذكره المحب في القرى (ص: 637)، وعزاه لأبي ذر. وذكره الفاسي في شفائه (1/ 140 - 141).
(1) في أ، ب: عمر، وهو خطأ (انظر: التاريخ الكبير 6/ 324، والجرح والتعديل 6/ 227).
(2) في ب: كلا والله، وفي ج: كلا بالله.
(3) في ب: بلى.
785 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 279 ح 565) من طريق: سفيان، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 259 ح 8770) من طريق: منصور، به.
786 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 477 ح 37364)، والفاكهي (2/ 265 ح 1487)، والفسوي (1/ 541)، والطبراني في الكبير (3/ 119 ح 2859) كلهم من طريق: ابن عيينة، به.
وذكره السيوطي في المعجم الكبير (2/ 371) وعزاه لابن أبي شيبة. وذكره الهيثمي في مجمعه (9/ 192) وعزاه للطبراني، وقال: رجاله رجال الصحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 688)
عن طاوس، عن ابن عباس، قال: استشارني(1) الحسين بن علي في الخروج، فقلت: لولا أن يزرأ بي وبك(2)، لتشبثت بيدي في رأسك، فكان(3) الذي رد علي أن قال(4): لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل حرمتها(5) [بي](6) - يعني(7) الحرم -. فكان ذلك الذي سلى بنفسي(8) عنه.
قال: ثم يقول طاوس: والله ما رأيت أحدا أشد تعظيما للمحارم من ابن عباس، ولو أشاء(9) أن أبكي لبكيت.
787 - حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي وإبراهيم بن محمد، قالا: أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، قال: لم تكن كبار الحيتان تأكل صغارها في الحرم زمن الغرق.
788 - حدثنا أبو الوليد حدثني جدي، وإبراهيم بن محمد، عن مسلم بن خالد، عن ابن خثيم، قال: كان بمكة حي يقال لهم: العماليق، فأحدثوا فيها أحداثا، فنفاهم الله منها، فجعل يقودهم بالغيث ويسوقهم بالسنة، يضع الغيث أمامهم--------------------------------------------
(1) في ب، ج: استأذنني.
(2) في ب، ج: أو بك.
(3) في ب، ج: وكان.
(4) في ب، ج: من قول.
(5) في ج: يستحل حرمها.
(6) قوله: ((بي)) ساقط من أ.
(7) في ج زيادة: في.
(8) في ب: نفسي.
(9) في ب، ج: شاء.
787 - إسناده صحيح.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 299)، وعزاه إلى الأزرقي.
788 - إسناده صحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 689)
فيذهبون ليرجعون(1) فلا يجدون شيئا، فيتبعون الغيث حتى ألحقهم(2) بمساقط رؤوس آبائهم، وكانوا من حمير، ثم بعث الله سبحانه عليهم الطوفان. قال الزنجي: فقلت لابن خثيم: وما(3) الطوفان؟ قال: الموت.
789 - حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، وإبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن خثيم، عن [أبي](4) الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك قام فخطب الناس، فقال: أيها(5) الناس، لا تسألوا نبيكم عن الآيات، هؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث لهم(6) آية، فبعث الله لهم الناقة، فكانت ترد من هذا الفج فتشرب ماءهم يوم وردها، ويشربون(7) لبنها مثل ما كانوا يتروون من مائهم من غبها إلا وتصدر من هذا الفج، فعتوا عن أمر ربهم فعقروها، فوعدهم الله ثلاثة أيام، فكان(8) موعد من الله سبحانه غير مكذوب، ثم جاءتهم الصيحة، فأهلك الله من كان في مشارق الأرض ومغاربها منهم، إلا رجلا كان في حرم الله، فمنعه حرم الله من عذاب--------------------------------------------
(1) في ب، ج: فيرجعون.
(2) في ب، ج زيادة الله سبحانه.
(3) في ب، ج زيادة كان.
789 - إسناده حسن.
أخرجه الحاكم (2/ 371 ح 3304) من طريق مسلم بن خالد، به.
وأخرجه الفاكهي (2/ 251 ح 1455) من طريق: يحيى بن سليم، عن ابن خثم، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (9/ 37 ح 9069) من طريق: أبي الزبير، به.
والطبري (8/ 230) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم، به. وذكره الفاسي في شفائه (1/ 141).
(4) في أ: ابن، وهو خطأ (انظر التقريب ص: 641).
(5) في ب، ج: يا أيها.
(6) قوله: ((أن يبعث لهم)) ساقط من ج.
(7) في ب، ج زيادة من.
(8) في ج: وكان.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 690)
الله، قالوا(1): يا رسول الله، ومن هو؟ قال: أبو رغال.
790 - حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن أيوب بن موسى، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: أيها(2) الناس، إن هذا البيت لاق ربه فسائله عنكم، ألا فانظروا فيما هو سائلكم عنه من أمره، ألا واذكروا إذ كان ساكنه لا يسفكون فيه دما حراما، ولا يمشون فيه(3) بالنميمة.
791 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا مهدي بن أبي المهدي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن محمد بن سابط، عن النبي صلى الله عليه وسلم يحكي عن ربه تعالى، قال: «لا يكون بمكة سافك دم، ولا آكل ربا، ولا نمام»، ودحيت الأرض من مكة، وأول من طاف به الملائكة، فلما أراد أن يجعل في الأرض خليفة، قالت الملائكة: أتجعل فيها من يفسد فيها، ويسفك الدماء - يعنى مكة-.
فقلت للشعبي: النميمة عدلت بالدم والربا، فلم يزل يحدثني فيها حتى عرفت أنها شر الأعمال.
قال(4) محمد بن سابط: كان النبي [من الأنبياء](5) صلى الله عليهم وسلم، إذا--------------------------------------------
(1) في ب، ج: فقالوا.
790 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 269 ح 1499) من طريق عبد الرحمن بن سابط، عن عبد الله بن عمرو، بنحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 299) وعزاه إلى الأزرقي.
(2) في ب، ج: يا أيها.
(3) في ج: فيها.
791 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه. وهو مرسل.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 327) وعزاه إلى الأزرقي.
(4) في ب، ج: وقال.
(5) قوله: «من الأنبياء» ساقط من أ، ب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 691)
هلكت أممه لحق بمكة، فتعبد فيها النبي ومن معه حتى يموت، [فمات](1) بها نوح، وهود، وصالح، وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر.
792 - حدثنا أبو الوليد، حدثني مهدي بن أبي المهدي، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، [قال](2): سمعت عبد الرحمن بن سابط، يقول: سمعت عبد الله بن ضمرة السلولي، يقول: ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم إلى الحجر، [قبور](3) تسعة وتسعين نبيا، جاءوا حجاجا فقبروا هنالك(4).
793 - حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن ميسرة المكي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كان يقول: الخطيئة أصيبها بمكة أعز علي من سبعين خطيئة أصيبها بركبة(5).
794 - وبه حدثنا أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن أبيه. أن عمر--------------------------------------------
(1) في أ: مات.
792 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
(سبق تخريجه في الحديث رقم 82).
(2) قوله: ((قال)) ساقط من أ.
(3) في أ: قبر.
(4) في هامش ج بخط مغاير زيادة: ((فتلك قبورهم غور الكعبة)).
793 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
ذكره المباركفوري في كنز العمال (14/ 38037، 379)، وعزاه إلى الأزرقي.
(5) ركبة: ذكر ياقوت فيها أقوالا، مدارها على أنها أرض بعد مكة على يومين منها، وحددها الأستاذ ملحس بـ (160) كم عن مكة و (65) عن الطائف. وهي أرض سهلة فسيحة يحدها من الشرق جبل حضن، ومن الغرب سلسلة جبال الحجاز العليا، ومن الجنوب جبال عشيرة، والعرجية والطائف. انظر معجم البلدان لياقوت (63/ 3)، ومعجم معالم الحجاز للبلادي (4/ 68 - 71).
794 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
ذكره المباركفوري في كنز العمال (14/ 101، 38055)، وعزاه إلى الأزرقي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 692)
بن الخطاب، كان يقول لقريش يا معشر قريش، الحقوا بالأرياف، فهو(1) أعظم لأخطاركم، وأقل لأوزاركم.
795 - وبه حدثني أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن أبيه، قال: أخبرت أن سعيد بن المسيب رأى رجلا من أهل المدينة بمكة، فقال: ارجع إلى المدينة، فقال الرجل: إنما جئت أطلب العلم، فقال سعيد بن المسيب: أما إذا أبيت، فإنا كنا نسمع أن ساكن مكة لا يموت حتى يكون عنده بمنزله الحل لما يستحل من حرمتها.
796 - وبه عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن أبيه، قال: أخبرت أن عمر بن عبد العزيز قدم مكة - وهو إذ ذاك أمير - فطلب إليه أهل مكة أن يقيم بين أظهرهم بعض المقام، وينظر في حوائجهم، فأبى عليهم، فتشفعوا(2) إليه بعبد الله بن عمرو بن عثمان، قال: فقال له: اتق الله، فإنها رعيتك، وإن لهم عليك حقا، وهم يحبون أن تنظر في حوائجهم، فذلك أيسر عليهم من أن ينتابوك بالمدينة، قال: فأبى عليه، قال: فلما أبي، قال له عبد الله بن عمرو: أما إذا أبيت فأخبرني لم(3) تأبى. فقال له عمر: مخافة الحدث بها.
797 - قال عبد العزيز: وأخبرت أن عمر بن عبد العزيز وافقه شهر رمضان بمكة،--------------------------------------------
(1) في ج: وهو.
795 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
796 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
(2) في ب، ج: فشفعوا.
(3) في ج: لما.
797 - إسناده ضعيف.
فيه من لم يسم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 693)
فخرج(1) فصام بالطائف.
798 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا يحيى بن سليم، [قال](2): سمعت ابن خثيم، يحدث عمن سمع ابن عمر(3) يقول: احتكار الطعام بمكة للبيع إلحاد فيه.
799 - وبه حدثنا يحيى بن سليم(4)، حدثنا عثمان بن الأسود، عن مجاهد، قال: بيع الطعام بمكة إلحاد.
قال عثمان: يعني أن يشتري من هاهنا ويبيع من(5) هاهنا، ولا يعني: الجالب.
800 - وبه حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن عبيد الله(6) بن عياض،--------------------------------------------
(1) في ج زيادة منها.
798 - إسناده ضعيف.
فيه انقطاع.
أخرجه الطبراني في الأوسط (2/ 132 ح 1485)، والفاكهي (3/ 49 ح 1773) كلاهما من حديث ابن المؤمل، عن ابن محصن، عن عطاء، عن ابن عمر، مرفوعا. وابن المؤمل: ضعيف (التقريب ص: 325).
(2) قوله: ((قال)) ساقط من أ.
(3) في ب: يحدث عثمان أن عمر، وفي ج: يحدث عن عثمان أنه سمع ابن عمر.
799 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 151 ح 9222) من طريق: عثمان بن الأسود، به.
(4) في ج: سليمان (انظر التقريب ص: 591).
(5) قوله: ((من)) ساقط من ب، ج.
800 - إسناده حسن.
يحيى بن سليم، هو الطائفي.
أخرجه الفاكهي (3/ 1776 ح 51) من طريق: يحيى بن سليم، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 351)، وعزاه للبخاري في تاريخه، وابن المنذر، وسعيد بن منصور.
(6) في ب، ج: عبد الله، والصواب ما أثبتناه (انظر تقريب التهذيب ص: 373).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 694)
[عن](1) يعلى بن منية، أنه سمع عمر بن الخطاب، يقول: يا أهل مكة، لا تحتكروا الطعام بمكة، فإن احتكار الطعام بها للبيع إلحاد.
801 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: قال مجاهد: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم}: يعمل عملا سيئا.
وقال غيره: المسجد الحرام. والمشركون صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسجد، وعن سبيل الله يوم الحديبية.
802 - حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، في قوله: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} استحلالا(2) متعمدا.
قال: وقال ابن جريج أيضا: قال ابن عباس: والشرك.
803 - حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سعيد، عن عثمان، قال: أخبرني المثنى بن الصباح، عن عطاء بن أبي رباح، حدثني إسماعيل بن جليحة، قال: كان عبد الله بن عمر إذا طاف بين الصفا والمروة، دخل على خالة له، فقال: أين ابنك؟ فقالت: بأبي أنت وأمي، يخرج إلى هذا السوق، فيشتري من السمراء ويبيعها، قال: فمريه لا يفعل ولا(3) يقربن من ذلك شيئا، فإنه إلحاد.--------------------------------------------
(1) في أ: بن.
801 - إسناده ضعيف.
عثمان لم يلق مجاهدا.
ذكره ابن كثير في تفسيره (3/ 215) عن مجاهد.
802 - إسناده حسن.
ذكره الطبري في تفسيره (17/ 141).
(2) في ج زيادة له.
803 - إسناده ضعيف.
المثنى بن الصباح: ضعيف اختلط بأخرة، وكان عابدا (التقريب ص: 519).
(3) قوله: «يفعل ولا» ساقط من ب، ج.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 695)
804 - قال عثمان: قال مجاهد: العاكف فيه: الساكن فيه، والبادي: الجالب.
805 - قال عثمان وأخبرني محمد بن السائب الكلبي، قال: العاكف أهل مكة، فأما الباد: فمن أتاه من غير أهل البلد.
806 - قال عثمان وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة(1)، قال: قال إسماعيل: سمعت مرة الهمداني، يقول: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: ليس أحد من خلق الله سبحانه يهم بسيئة فيها [ولا يؤخذ](2) بها، ولا تكتب عليه حتى يعملها، غير شيء واحد، قال ففزعنا لذلك، فقلنا: ما هو يا أبا عبد الرحمن؟ فقال عبد الله من هم أو حدث نفسه بأن(3) يلحد بالبيت، أذاقه الله من عذاب أليم، ثم قرأ: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} [الحج: 25].
807 - قال عثمان وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة، قال: قال السدي: الإلحاد: الاستحلال، فإن قوله: {ومن يرد فيه بإلحاد} يعني الظلم فيه، فيقول: من يستحله ظالما فيعتدي فيه، فيحل فيه ما حرم الله.--------------------------------------------
804 - إسناده ضعيف.
ذكره الطبري في تفسيره (17/ 137).
805 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479).
806 - إسناده ضعيف.
يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري: ضعيف (التقريب ص: 588).
أخرج نحوه الحاكم (2/ 3460420)، وابن أبي شيبة (3/ 268/ 14093) كلاهما من طريق: مرة به.
(1) في ج: يحيى بن مسعود.
(2) في ب، ج: فيؤخذ.
(3) في ب، ج أن.
807 - إسناده ضعيف.
يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري: ضعيف (التقريب ص: 588).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 696)