Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الظهران(1)، وعرنة، وضجنان(2)، والرجيع(3)، وأما القرى التي ليست بحاضرة المسجد الحرام، التي يتمتع أهلها إن شاءوا؛ فالسفر والسفر ما تقصر إليه الصلاة.
قال عطاء: فكان ابن عباس يقول: السفر ما تقصر إليه الصلاة.
وكان ابن عباس يقول: تقصر الصلاة إلى الطائف، وعسفان(4)، وجدة، ورهاط(5)، وما كان من أشباه ذلك.

‌‌في ذكر الدابة ومخرجها
907 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن ابن عباس، قال: الدابة التي يخرج الله للناس تكلمهم، أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون، هو الثعبان الذي كان في البيت، فأرسل الله عقابا فاختطفه.--------------------------------------------
(1) تسمى اليوم (الجموم) أو وادي فاطمة، وهي في طريق المدينة، وتبعد (18) كلم عن عمرة التنعيم.
(2) ضجنان: موضع يمر به طريق مكة إلى المدينة، يبعد عن مكة (54) كم على ما ذكر البلادي. وأفاد أنه حرة مستطيلة يمر الطريق بنصفها الغربي، ويعرف هذا النصف اليوم ب (خشم المحسنية)، وفي جانبها الشمالي الغربي يقع كراع العميم) الذي يعرف اليوم ب (برقاء الفحيم)، (انظر معجم البلدان 3/ 453، ومعجم معالم الحجاز 5/ 189).
(3) يسمى اليوم (هدى الشام)، ولا زال ماؤه موجودا إلى اليوم، وعنده غدرت عضل والقارة بالسبعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويبعد عن مكة (67) كلم (انظر قلب الحجاز للبلادي ص: 18 - 19).
(4) تبعد عسفان عن مكة (80) كلم (قلب الحجاز للبلادي ص: 30).
(5) رهاط: موضع بالحجاز، وهو على ثلاثة ليال من مكة (معجم البلدان 3/ 107).
907 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران متروك (التقريب ص: 358).
أخرجه الفاكهي (4/ 37 ح 2343) من طريق عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 737)

908 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن إسماعيل بن شيبة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال(1): اختطف العقاب الثعبان، فألقته [نحو المخسف](2) العماليق بقية عاد.
قال مجاهد: قال ابن عباس: ألقاه العقاب بأجياد، فمن أجياد تخرج الدابة.

909 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن الحصين بن عبد الله النوفلي، قال: الدابة تشتو بمكة، وتصيف ببسل(3).

910 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد الملك بن عبد العزيز، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: تخرج الدابة من تحت الصفا، فتستقبل الشرق، فتصرخ صرخة تبلغ صرختها منقطع الأرض من المشرق، ثم تستقبل المغرب، فتصرخ صرخة تبلغ صرختها منقطع الأرض من المغرب، ثم تستقبل اليمن، فتصرخ صرخة تبلغ صرختها منقطع الأرض من اليمن، ثم تستقبل الشام، فتصرخ صرخة تبلغ صرختها منقطع الأرض من الشام، ثم تغدوا فتقيل بعسفان.--------------------------------------------
908 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران، متروك (التقريب ص: 358).
(1) في ب، ج زيادة لما.
(2) في أ: بحرا بمخسف.
909 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران، متروك (التقريب ص: 358).
(3) في ج: بسبل.
ويسل: واد من أودية الطائف أعلاه لفهم وأسفله لنصر بن معاوية، بينه وبين لية بلد يقال له: جلدان، يسكنه بنو نصر بن معاوية (معجم البلدان 1/ 423).
910 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران، متروك (التقريب ص: 358).
ذكره ابن كثير في تفسيره (3/ 377)، وعزاه لابن أبي حاتم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 738)

قال: قلنا: زدنا. قال: ليس عندي غير هذا.

911 - قال: حدثنا أبو الوليد حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، قال: الدابة لا تكلم الناس، ولكنها تكلمهم.

912 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: إنما جعل المسبق من أجل الدابة، إنها تخرج قبل التروية بيوم، أو يوم التروية، أو يوم عرفة، أو يوم النحر، أو الغد من يوم النحر.

913 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: مر أبو داود البدري من بني مازن على رجل وهو يغرس ودية(1)، فاستحيا من أبي داود، فقال أبو داود يا ابن أخي، إن سمعت بالدجال قد خرج، وأنت على ودية تغرسها، فلا تعجل عن إنباتها، فإن للناس بعد ذلك مدة(2).
قال أبو داود: [وتخرج](3) الدابة فتسم من شاء الله، ثم يقيم الناس دهرا،--------------------------------------------
911 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران، متروك (التقريب ص: 358).
912 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران، متروك (التقريب ص: 358).
أخرجه الفاكهي (4/ 237 ح 2342) من طريق: إبراهيم بن إسماعيل، به.
913 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران، متروك (التقريب ص: 358).
ذكره البخاري في الأدب المفرد (1/ 169)، والمزي في تهذيب الكمال (8/ 385).
(1) الودي: فسيل النخل وصغاره (اللسان، مادة: ودي).
(2) في ج: مدة بعد ذلك.
(3) في أ، ب: تخرج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 739)

فيلقى الرجل الرجل ينشد ضالته، فيقول: سمعت رجلا من المخلصين ينشدها بمكان كذا وكذا.

914 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن(1) إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خمس يبتدرن(2) الساعة، لا أدري أيهن قبل، وأيهن جاء، لم تنفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا: الدابة، ويأجوج ومأجوج، والدجال، وطلوع الشمس من مغربها، وعيسى بن مريم)).

‌‌ما ذكر من المحصب(3) وحدوده
915 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: المحصب ليس بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

916 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن--------------------------------------------
914 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران، متروك (التقريب ص: 358).
(1) في ج: بن، والصواب ما أثبتناه.
(2) في ب: يبتدرون.
(3) سيأتي تعريفه بعد قليل. قال الفاكهي: وإنما سمي المحصب لرمي الجمرة الأخيرة يسيل حصباؤها بالمحصب (4/ 76).
915 - إسناده صحيح.
أخرجه البخاري (2/ 626 - 627 ح 1677)، ومسلم (2/ 952 ح 1312)، وابن خزيمة (4/ 324 ح 2989)، وأحمد (1/ 221 ح 1925)، والحميدي (1/ 232 ح 498)، وأبو يعلى (4/ 286 ح 2397)، والفاكهي (4/ 66 ح 2388)، والبيهقي في الكبرى (5/ 160 ح 9519) كلهم من طريق: سفيان بن عيينة، به.
916 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 740)

دينار، عن صالح بن كيسان، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع، وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لم يأمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أنزل الأبطح، ولكني(1) ضربت فيه قبته، فجاء فنزل.
قال سفيان: ثم سمعته من صالح بن كيسان بعد ذلك، فحدث بمثله.
قال سفيان: قال لنا عمرو بن دينار: اذهبوا إلى صالح بن كيسان، فاسألوه عن حديث يذكره في المحصب، وقدم معتمرا، فجئناه، فحدثنا به، وكان عمرو قد حدثنا به عنه.

917 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، أن عائشة وأسماء [ابنتي](2) أبي بكر لم تكونا تحصبان(3).

918 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا الزنجي، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: لا يحصب ليلتئذ، إنما هو مناخ للركبان. قال(4): وكان أهل الجاهلية يحصبون.--------------------------------------------
=
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 190 ح 13336)، والحميدي (1/ 251 ح 549)، ومسلم (2/ 952 ح 1313)، وأبو داود (2/ 209 ح 2009)، والفاكهي (4/ 67 ح 2390)، وابن خزيمة (4/ 323 ح 2986)، والبيهقي (5/ 161 ح 9522) كلهم من طريق: سفيان بن عيينة، به.
(1) في ب، ج: ولكن.
917 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 159 ح 2398) من طريق: سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 191 ح 13349) من طريق: هشام بن عروة، به.
(2) في أ: ابنة.
(3) في ج: يكونا يحصبان.
918 - إسناده صحيح.
(4) قوله: ((قال)) مكررة في أ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 741)

قال ابن جريج: وكنت أسمع [الناس](1) يقولون العطاء: إنما نزل النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئد المحصب ينتظر عائشة، فيقول: لا، ولكن إنما هو مناخ للركبان، فيقول: من شاء حصب، ومن شاء لم يحصب.

919 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرني هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل به؛ لأنه كان أسمح لخروجه، حين يخرج، فمن شاء نزله، ومن شاء تركه.
وحد المحصب(2): من الحجون مصعدا في الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى منى--------------------------------------------
(1) قوله: ((الناس)) ساقط من أ.
919 - إسناده صحيح.
أخرجه البخاري (1676/ 2/ 626)، ومسلم (1311/ 2/ 951)، والترمذي (264/ 3/ 923)، وأبو داود (2008/ 2/ 209)، وأحمد (2418941/ 6، 6/ 190/ 25616، 6/ 207/ 25761)، والفاكهي (2389/ 4/ 67)، وابن خزيمة (2988/ 4/ 324)، والبيهقي (9520/ 5/ 161)، كلهم من طريق: هشام بن عروة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 191 ح 13346) من طريق: هشام بن عروة، عن عائشة.
(2) اختلف العلماء في تحديد المحصب الذي يسن المبيت فيه بعد الانصراف من منى طولا وعرضا على أقوال:
الأول: قول الأزرقي: وحد المحصب من الحجون مصعدا في الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى منى إلى حائط خرمان مرتفعا عن الوادي، فذلك كله المحصب.
والحجون المراد هنا هو: الحجون الجاهلي أي برحة الرشيدي اليوم. وأم خرمان هي منطقة الخرمانية التي أقيم على جزء كبير منها مبنى أمانة العاصمة المقدسة. ومراد الأزرقي أن المحصب إنما يكون في الجهة اليسرى من هذه المنطقة فقط، فإذا أخرجنا المقبرة من هذا التحديد لأنهم أجمعوا على أنها ليست من المحصب، لم يسلم لنا إلا المنطقة المسماة اليوم ب (الجعفرية) والجهة اليسرى من الجميزة إلى الخرمانية.
القول الثاني: قول الإمام الشافعي الذي نقله الفاسي في شفاء الغرام 1/ 582، قال: قال الشافعي: المحصب ما بين الجبلين جبل الغيرة، والجبل الآخر، وهو على باب جبل المقبرة) اهـ.
وجبل العيرة: هو جبل المنحنى، المقابل لقصر الملك فيصل، على يمينك وأنت ذاهب إلى منى.
والجبل الآخر: هو جبل الحجون كما يفهم من معنى كلام الإمام الشافعي.
وعلى هذا فيدخل جانبا الوادي في المحصب إلا موضع المقبرة. وهذا ما اختاره الفاسي. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 742)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= القول الثالث: قول الأصمعي الذي نقله ياقوت في معجم البلدان 5/ 62 (حده ما بين شعب عمرو إلى شعب بني كنانة).
وشعب عمرو هو: الملاوي العليا الممتدة إلى جهة منى، وشعب بني كنانة هو: ما يسمى البياضية اليوم، وقد قام على مدخله قصر السقاف الطويل.
وعلى هذا فالمحصب هو ذلك الفضاء الذي أقيم عليه قصر السقاف وما خلفه ليس إلا.
القول الرابع: قول الإمام الفاكهي: وهو ما بين شعب عمرو الذي هو الملاوي إلى ثنية اذاخر. فيأخذ فضاء البياضية، وموضع قصر السقاف والخرمانية ثم يصعد في شعب أذاخر حتى يصل ريع ذاخر.
القول الخامس: القول الذي نقله الفاكهي عن بعض المكيين أنه ما بين شعب الصفي إلى حائط مقيصرة وهو فناء دار محمد بن سليمان، إلى حائط خرمان، إلى ثنية أذاخر.
وشعب الصفي هو: الجميزة اليمنى للصاعد إلى منى. وحائط مقيصرة يمتد تجاه قصر أبي جعفر المنصور اللاصق بجبل سقر، وجبل سقر هو: الجبل الصغير المشرف على مدخل شعب الأخنس الذي يسمى اليوم (الخنساء)، وهو لاصق بجبل قلعة المعابدة.
ودار محمد بن سليمان موضعه بالقرب من قصر الإمارة القديم الذي يجاور أمانة العاصمة من الشرق.
وعلى هذا القول: فالمحصب يأخذ المساحة التي تقابل جبل سقر، ثم ينزل ليأخذ موضع قصر السقاف اليوم، ثم يأخذ منطقة الخرمانية، ثم يصعد إلى ربع ذاخر.
وهناك قول آخر حدد المحصب من الحجون إلى منى، وهذا بعيد لا دليل عليه.
وقول آخر جعل المحصب هو الوادي الذي فيه الجمار وما بعده. وهذا أبعد من الذي قبله، ولا دليل على ذلك أيضا.
أما القول الأول وهو: قصر الأزرقي المحصب على الجهة اليسرى فقط من الحجون إلى الخرمانية، قول لا ينهض له دليل، بل الدليل عكسه؛ لأن التحصيب إنما أخذ من فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وإنما حصب النبي صلى الله عليه وسلم في خيف بني كنانة. وخيف بني كنانة يطلق على شعب الصفي، وشعب الصفي على ما حررناه هو: الجميزة اليمنى للصاعد من مكة، وهذا الشعب يقع في يمين الوادي للمصعد لا على يساره وعلى ذلك فأكثر التحصيب إنما يكون على يمين الوادي، لأن الناس عندما كانوا يحصبون في شعب الصفي، وشعب عمرو، وشعب الخوز، وكل ذلك على يمين الوادي، فقصره على يسار الوادي يحتاج إلى دليل، والله أعلم.
وأما القول الثاني: وهو مد طول المحصب من الجهة العليا إلى حد جبل الغيرة، (وهو جبل المنحنى اليوم) انفرد به الشافعي رحمه الله إن صح عنه، ولم يتابعه على ذلك أحد، وتحصيب النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان أسفل من ذلك.
والأزرقي، والفاكهي، والأصمعي، ومسلم بن خالد الزنجي - شيخ الشافعي - لم يتعدوا بحد المحصب الأعلى ما قابل الخرمانية لا من جهة شعب عمرو، ولا من جهة أذاخر، والله أعلم. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 743)

إلى حائط خرمان مرتفعا(1) عن بطن الوادي(2) فذلك كله المحصب، وربما كان الناس يكثرون حتى يكونوا في بطن الوادي.
قال أبو محمد الخزاعي: الحجون: الجبل المشرف على مسجد الحرس بأعلى مكة على يمينك وأنت مصعد، وهو أيضا مشرف على شعب الجزارين، وفي(3) أصله دار ابن أبي [دب](4)، إلى موضع القبة مسجد سلسبيل أم زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر(5).

‌‌في ذكر منزل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح بعد الهجرة و تركه دخول بيوت مكة بعد الهجرة
920 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أين تنزل بمكة. قال: وهل ترك لنا عقيل بمكة من ظل؟--------------------------------------------
= وأما القول الثالث: في قصر المحصب على شعب عمرو إلى شعب بني كنانة، فهذا على اعتبار أن خيف بني كنانة يطلق على الخرمانية وعلى صفي السباب، والحجاج إذا حصبوا ملؤوا هذه المنطقة شعب الصفي (الجميزة) وشعب عمرو الملاوي وفسحة البياضية والخرمانية، وهذا صحيح، لكنهم إذا كثروا نزلوا ما يقابل ذلك وهو شعب أذاخر إلى ثنية أذاخر، وهذا ما يتخرج عليه القول الرابع، وهو أولى الأقوال بالقبول عندي.
أما القول الخامس فلا يبعد قبوله، وهو عين القول الرابع، إلا أنه مد نهايته العليا إلى أعلى قليلا، والعلم عند الله.
(1) في ج: مرتفع.
(2) شفاء الغرام (1/ 580).
(3) في ب، ج: في.
(4) في أ، ب: در. والمثبت من ج.
(5) شفاء الغرام (1/ 551 - 552).
920 - إسناده مرسل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 744)

921 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن النبي عليه السلام بعدما سكن المدينة كان لا يدخل بيوت مكة.
قال: كان إذا طاف بالبيت انطلق إلى أعلى مكة، فاضطرب به الأبنية.
قال عطاء: في حجته فعل ذلك أيضا فنزل(1)، ونزل أعلى مكة قبل التعريف، وليلة النفر نزل أعلى الوادي.

922 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن محمد بن عمر، عن معاوية بن عبد الله بن عبيد الله(2)، عن أبيه، عن أبي رافع، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: ألا تنزل منزلك من الشعب؟ قال: وهل ترك لنا عقيل منزلا؟
قال: [وكان](3) عقيل بن أبي طالب قد باع منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنازل إخوته من الرجال والنساء بمكة حين هاجروا، ومنزل كل من هاجر من بني هاشم، فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فانزل في بعض بيوت مكة في(4) غير منازلك(5)، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال(6): لا أدخل البيوت، فلم يزل مضطربا بالحجون، لم--------------------------------------------
921 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (3/ 247 - 248) من طريق ابن جريج، به.
(1) قوله: «فنزل» ساقط من ب، ج.
922 - إسناده ضعيف جدا.
محمد بن عمر الواقدي، متروك (التقريب ص: 498).
ذكره الزيلعي في نصب الراية (4/ 267).
(2) في ب: معاوية بن عبيد الله.
(3) في أ: فكان.
(4) في ج: من.
(5) في ب، ج: منزلك.
(6) في ب، ج: قال.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 745)

يدخل بيتا، وكان يأتي المسجد من الحجون.

923 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن محمد بن عمر، عن [ابن](1) أبي سبرة، عن سعيد [بن محمد](2) بن جبير بن مطعم(3)، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطربا بالحجون في الفتح، يأتي لكل صلاة.

924 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن محمد بن عمر، عن ابن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن(4) أبي مرة مولى عقيل، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: ذهبت إلى خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء، فلم أجده، ووجدت فيه فاطمة فقلت: ماذا لقيت من ابن أمي؛ علي؟ أجرت حموين لي من المشركين، فتفلت(5) عليهما ليقتلهما(6)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كان ذلك له، قد أمنا من أمنت، وأجرنا من أجرت»، ثم أمر فاطمة فسكبت له غسلا فاغتسل.--------------------------------------------
923 - إسناده ضعيف جدا.
محمد بن عمر الواقدي، متروك (التقريب ص: 498).
(1) قوله: ((ابن)) ساقط من ب، ج.
(2) قوله: ((بن محمد)) ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(3) في ب: عن.
924 - إسناده ضعيف جدا.
محمد بن عمر الواقدي، متروك (التقريب ص: 498).
أخرجه الترمذي (4/ 141 ح 1579)، والنسائي في الكبرى (5/ 209 ح 8684)، والبيهقي في الكبرى (9/ 95 ح 17953) كلهم من طريق: ابن أبي ذئب، به.
وأخرجه البخاري (1/ 141 ح 350)، ومسلم (1/ 498 ح 336) كلاهما من طريق: أبي مرة، به.
وذكر نحو هذا الخبر ابن فهد في إتحاف الورى (1/ 515 - 516).
(4) في أزيادة: ابن.
(5) في ب، ج: فقفلت.
(6) في ج: لتقتلهما.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 746)

ثم صلى ثمان ركعات في ثوب واحد، ملتحفا به، [وذلك](1) ضحى في يوم الفتح(2) - فتح مكة -، وكان الذي أجارت أم هانئ يوم الفتح: عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة، والحارث بن هشام بن المغيرة، كلاهما من بني مخزوم.

925 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني مهدي بن أبي المهدي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو(3) بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا. قال: وذلك في حجته - قال: «وهل ترك لنا عقيل منزلا؟ قال(4): ونحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة - يعني المحصب - حيث تقاسمت قريش على الكفر»، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم، أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يوارثوهم، إلا أبا لهب، فإنه لم يدخل الشعب مع بني هاشم، وتركته قريش لما تعلم من عداوته للنبي، صلى الله عليه وسلم، [وكانت](5) بنو هاشم كلها - مسلمها وكافرها - تحتمي للنبي صلى الله عليه وسلم إلا أبا--------------------------------------------
(1) في أ: ذلك.
(2) قوله: ((الفتح)) ساقط من ب، ج.
925 - صحيح لغيره.
أخرجه عبد الرزاق (6/ 114 ح 9851). ومن طريقه أخرجه البخاري (3/ 1113 ح 2893)، ومسلم (2/ 984 ح 1351)، وابن خزيمة (4/ 322 ح 2985)، وأبي عوانة (3/ 436 ح 5596)، وأبو داود (2/ 210 ح 2010، 3/ 125 ح 2910)، وابن ماجه (2/ 981 ح 2942)، وأحمد (5/ 202 - 21814)، والفاكهي (3/ 253 ح 2074)، والطبراني في الكبير (1/ 168 ح 413)، والبيهقي في الكبرى (5/ 160 ح 9515، 6/ 218 ح 12005) كلهم من طريق: عبد الرزاق، به.
وأخرجه البخاري (3/ 450)، وابن ماجه (2/ 912 ح 2730) كلاهما من طريق: ابن شهاب الزهري، به.
وأخرج الطرف الأخير أبو داود (3/ 125 ح 2909)، وعبد الرزاق (6/ 15 ح 9852) من طريق: ابن شهاب الزهري، به.
(3) في ج: عمر (انظر تقريب التهذيب ص: 424).
(4) قوله: ((قال)) ساقط من ب، ج.
(5) في أ: وكانوا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 747)

لهب.
قال أسامة: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم».

926 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، [عن الزنجي](1)، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قدمنا مكة إن شاء الله، نزلنا بالخيف الذي تحالفوا علينا فيه».
قال ابن جريج: قلت لعثمان: أي حلف؟ قال: الأحزاب.

927 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينزل بيوت مكة بعد أن سكن المدينة.
قال: كان إذا طاف بالبيت انطلق إلى أعلى مكة، فضرب بها الأبنية.
قال عطاء: وفعل ذلك في حجته [أيضا](2)، نزل بأعلى مكة قبل التعريف، وليلة الصدر نزل بأعلى الوادي.--------------------------------------------
926 - إسناده مرسل.
أخرجه الفاكهي (4/ 263 - 2589) من طريق ابن جريج، به.
وذكره الطبري في القرى (ص: 479) ونسبه لأبي سعد في شرف النبوة.
(1) قوله: ((عن الزنجي)) ساقط من أ.
927 - إسناده مرسل.
أخرجه الفاكهي (3/ 247 - 248 - 2057) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، به.
(2) قوله: ((أيضا)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 748)

‌‌من كره كراء بيوت مكة، وما جاء في بيع رباعها ومنع تبويب دورها، وإخراج الرقيق والدواب منها
928 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، قال: حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين، قال: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة، قال: كانت الدور والمساكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، ما تكرى ولا تباع، ولا تدعى إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن.
قال يحيى: قلت(1) لعمر بن سعيد فإنك تكري. قال: قد أحل الله الميتة للمضطر إليها.

929 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص،--------------------------------------------
928 - إسناده مرسل.
علقمة بن نضلة المكي، تابعي صغير مقبول. أخطأ من عده من الصحابة (التقريب 397).
أخرجه الفاكهي (3/ 243 - 244 - 2047)، من طريق: يحيى بن سليم، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 331 ح 14693)، وابن ماجه (2/ 1037، 3107)، والبيهقي (6/ 35، 10968) كلهم من طريق: ابن أبي حسين، به.
وذكره الحافظ في الفتح (3/ 450)، وقال: في إسناده انقطاع وإرسال. وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 351) وعزاه لابن أبي شيبة، وابن ماجه. وذكره الفاسي في شفائه (1/ 67).
(1) في ج: فقلت.
929 - إسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 330، 14684)، والدارقطني (3/ 57، 224)، والفاكهي (3/ 246، 2051)، والبيهقي في الكبرى (6/ 35، 10967) كلهم من طريق: عبيد الله بن أبي زياد، به. إلا أن الدارقطني رفعه.
وذكره ابن حجر في المطالب العالية (1/ 336) وعزاه المسدد. وذكره السيوطي في الدر المنشور (4/ 351) وعزاه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والدارقطني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 749)

قال: من أكل كراء بيوت مكة، فإنما(1) يأكل في بطنه نارا.

930 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، قال: حدثنا عبد الله بن صفوان الوهطي، قال: سمعت أبي يقول: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان ساكن مكة حي من العرب، فكانوا(2) يكرون الظلال، ويبيعون الماء، فأبدلها(3) الله بهم قريشا، فكانوا يظلون في الظلال، ويسقون الماء».

931 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن حماد بن شعيب الكوفي، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع رباع مكة، وعن أجر بيوتها.

932 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، قال: كان عطاء ينهى عن الكراء في الحرم.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: كأنما.
930 - إسناده ضعيف.
عبد الله بن صفوان الوهطي: ذكره المزي في ترجمة يحيى بن سليم الطائفي (31/ 365)، وأبوه لم أقف له على ترجمة.
أخرجه الفاكهي (3/ 245 - 246 ح 2050) من طريق: يحيى بن سليم، به.
(2) في ب، ج: وكانوا.
(3) في ب، ج: فأبدل.
931 - إسناده مرسل.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 329 ح 14679)، والفاكهي (3/ 246 - 247 ح 2053) كلاهما من طريق: الأعمش، به.
932 - إسناده حسن.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 146 ح 9210)، والفاكهي (3/ 248 ح 2059) كلاهما من طريق: ابن جريج.
وذكره ابن حجر في فتح الباري (3/ 450)، وابن حجر في الدراية (2/ 236)، والزيلعي في نصب الراية (4/ 266).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 750)

933 - قال ابن جريج: قرأت كتابا من عمر بن عبد العزيز، إلى عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن [أسيد](1)، وهو عامله على مكة(2)، يأمره أن لا يكرى بمكة شيء.

934 - قال ابن جريج: أخبرني عطاء، أن عمر بن الخطاب كان ينهى أن تبوب أبواب دور مكة.

935 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن ميسرة، قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن أبيه، قال: قال لي(3) أبي(4): بلغني أن مجاهدا، كان يقول: الكراء بمكة نار.

936 - قال أبي(5): وسمعت(6) عبد الكريم بن أبي المخارق يقول: لا تباع تربتها، ولا يكرى ظلها - يعني مكة.--------------------------------------------
933 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (3/ 249 ح 2062) من طريق ابن جريج، به.
(1) في أ: الأسيد.
(2) شفاء الغرام (2/ 293).
934 - إسناده مرسل.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 146)، والفاكهي (3/ 251 ح 2068) من طريق ابن جريج، به.
935 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
(3) قوله: ((لي)) ساقط من ج.
(4) في ب: إني.
936 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (3/ 249) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد، به.
(5) في ج: أني.
(6) في ج: سمعت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 751)

937 - قال(1): وقال أبي(2): قدمت مكة سنة [مائة](3)، وعليها عبد العزيز بن عبد الله أميرا، فقدم عليه كتاب من عمر بن عبد العزيز ينهى عن كراء بيوت مكة، ويأمره بتسوية منى. قال: فجعل الناس يدسون إليهم الكراء سرا، ويسكنون(4).

938 - قال: وقال أبي: حدثني إسماعيل بن أمية، عن رجل من قريش أنه(5) قال: لقد أدركت الناس، وإن الركبان يقدمون، فيبتدرهم من شاء الله من أهل مكة أيهم ينزلهم، ثم نحن اليوم نبتدرهم أينا يكريهم.

939 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، أن عمر بن الخطاب أخرج الرقيق والدواب من مكة، ولم يكن يدع أحدا يبوب داره بمكة، حتى استأذنته هند ابنة سهيل، وقالت: إنما أريد بذلك إحراز متاع الحاج، وظهرهم، فأذن لها، فعملت بابين على دارها.

940 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن--------------------------------------------
937 - إسناده حسن.
(1) قوله: ((قال)) ساقط من ب، ج.
(2) في ج: إني.
(3) في أ: المائة.
(4) شفاء الغرام (297/ 2).
938 - إسناده ضعيف.
فيه من لم يسم.
(5) في ب، ج زيادة: يعني.
939 - إسناده مرسل.
أخرجه الفاكهي (351/ 3 ح 2180) من طريق: ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، بنحوه.
940 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (244/ 3 - 245 ح 2048) من طريق: سفيان بن عيينة، به نحوه.
والأحلاف في قريش خمس قبائل: عبد الدار، وجمح، وسهم، ومخزوم، وعدي بن كعب، سموا بذلك لأنهم تحالفوا على منع بني عبد مناف من أخذ الحجابة من بني عبد الدار، فاستجار بنو عبد الدار بمن ذكرنا فعقدوا حلفا بينهم، ونحروا جزورا فغمسوا أيديهم في دمها. أما بنو عبد =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 752)

جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، أن ابن صفوان(1)، قال له: كيف وجدتم إمارة الأحلاف فيكم؟ قال: التي قبلها خير منها، قال: فقال ابن(2) صفوان: فإن عمر قال كذا لشيء لم يذكره سفيان.
قال ابن عباس: أسنة عمر تريد؟ هيهات هيهات، تركت والله سنة عمر [شأوا مغربا](3)، قضى عمر أن أسفل الوادي وأعلاه مناخ للحاج، وأن أجيادا(4) وقعيعان للمريحين والذاهب، واتخذتها أنت وصاحبك دورا وقصورا.

‌‌من لم يكن يرى بكرائها بأسا وبيع رباعها
941 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، وإبراهيم بن محمد الشافعي، قالا:--------------------------------------------
= مناف فعقدوا حلفا مضادا مع بني أسد، وزهرة، وتيم، والحارث. فأخرجت امرأة من بني عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فغمسوا أيديهم فيها، فسموا المطيبين، فصارت قريش فرقتين: الأحلاف والمطيبين (انظر المنمق 42 - 44، 222 - 224).
وسؤال ابن صفوان لابن عباس هو عن إمرة ابن الزبير، لأنه (ابن الزبير) من الأحلاف، فأجابه ابن عباس أن إمرة المطيبين خير منها، أي إمرة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه.
وقوله: (أنت وصاحبك) يريد عبد الله بن الزبير، لأن عبد الله بن صفوان الجمحي كان من المقربين لابن الزبير، وقتل معه وهو متعلق بأستار الكعبة.
(1) في ب: عن ابن أبي صفوان.
(2) قوله: ((ابن)) ساقط من ب.
(3) في أ: شرقا ثم مغربا.
والشأو: السبق، والمغرب: البعيد (اللسان، مادة: شأي).
(4) في ب، ج: أجياد.
941 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
أخرجه الشافعي في السنن المأثورة (1/ 348 - 436) والبيهقي (6/ 148 - 11602) كلاهما من طريق: إبراهيم بن محمد الشافعي، به.
وأخرجه الشافعي في مسنده (ص: 382)، والفاكهي (3/ 277 - 2112) كلاهما من طريق: عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي، به.
وذكره ابن حجر في الإصابة (3/ 414) وعزاه للأزرقي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 753)

أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة الأزرقي، عن [أبيه](1)، عن علقمة بن نضلة، قال: وقف أبو سفيان بن حرب على ردم الحذائين، فضرب برجله، وقال(2): سنام الأرض، إن لها سناما، يزعم ابن فرقد - يعني عتبة بن فرقد السلمي(3) - أني لا أعرف حقي من حقه؟ له سواد المروة ولي بياضها، ولي ما بين مقامي(4) هذا إلى تجنى - وتجنى ثنية قريب من الطائف. قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فقال: إن أبا سفيان لقديم الظلم، ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدراته.

942 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، قال: قيل لصفوان بن أمية - وهو بأعلى مكة: إنه لا دين لمن لم يهاجر، فقال: لا أصل إلى منزلي حتى آتي المدينة، فقدم المدينة، فنزل على العباس، ثم أتى مسجد النبي(5) فنام، ووضع خميصة له تحت رأسه، فأتاه سارق فسرقها، فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر به أن تقطع يده، فقال: يا رسول الله، هي له، قال: فهلا(6) قبل أن تأتيني به؟ فقال: ما جاء بك؟ قال: قيل: إنه لا دين--------------------------------------------
(1) في الأصول: إبراهيم. والتصويب من مصادر التخريج.
(2) في ب، ج: قال.
(3) في ب، ج: الأسلمي.
(4) في ج: قدمي.
942 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (3/ 253 - 254 - 2075) من طريق: سفيان، به.
وأخرجه عبد الرزاق (10/ 229 - 230 - 18938)، والنسائي (8/ 70 ح 4884) كلاهما من طريق عمرو بن دينار، به.
وأخرجه أحمد (3/ 401 ح 15341) من طريق: ابن طاوس، عن طاوس، به.
وأخرجه أحمد (3/ 401 ح 15338، 3/ 401 ح 15340)، وأبو داود (4/ 138 ح 4394)، وابن ماجه (2/ 865 ح 2595) عن صفوان.
(5) في ب، ج: المسجد.
(6) في هامش ج بخط مغاير زيادة كان ذلك.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 754)

لمن لم يهاجر، قال: ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة، فقروا على سكناتكم، فقد(1) انقطعت الهجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا.

943 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن فروخ، أن نافع بن عبد الحارث ابتاع من صفوان بن أمية دار السجن - وهي دار أم وائل - لعمر بن الخطاب بأربعة آلاف درهم، فإن رضي عمر فالبيع له، وإن لم يرض فلصفوان أربعمائة(2).

944 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، قال: أخبرني هشام بن حجير، عن طاوس، قال: الله يعلم أني سألته عن مسكن لي، فقال: كل كراءه - يعني مكة -(3).
وقال(4) عمرو بن دينار: لا نرى(5) به بأسا. قال: فكيف(6) يكون به بأس، والربع يباع، ويؤكل ثمنه، وقد ابتاع عمر دار السجن بأربعة آلاف [درهم](7).--------------------------------------------
(1) في ج: قد.
943 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (3/ 2054 - 2076 هـ)، والبيهقي (6/ 34/ 10962) كلاهما من طريق: ابن عيينة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 148) عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 65).
(2) في ب، ج زيادة درهم.
944 - إسناده حسن.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 147/ 9213 هـ)، والفاكهي (3/ 257 - 258/ 2083 هـ) بتقديم الخبر الثاني، كلاهما من طريق ابن جريج، به.
(3) في ج: بمكة.
(4) في ج زيادة: قال ابن جريج: وكان.
(5) في ج: يرى.
(6) في ب، ج: وكيف.
(7) قوله: ((درهم)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 755)

وأعربوا فيها أربعمائة. عمرو القائل.

945 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، قال: بلغني أن طاوسا وعمرو بن دينار، كانا لا يريان بكراء بيوت مكة بأسا.

946 - قال عبد العزيز بن أبي رواد: وذكرت لعمرو بن دينار قول عبد الكريم بن أبي المخارق: لا تباع تربتها، ولا يكرى ظلها، فقال: جاءوا به يا خراساني على الروي(1).

‌‌سيول وادي مكة في الجاهلية (2)
947 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد العزيز، أن وادي مكة سال في الجاهلية سيلا عظيما، وخزاعة تلي(3) الكعبة، وأن ذلك السيل هجم على أهل مكة، فدخل المسجد الحرام، وأحاط بالكعبة، ورمى بالشجر بأسفل مكة، وجاء برجل وامرأة ميتين،--------------------------------------------
945 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
946 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (3/ 249 هـ 2063) من طريق: عبد المجيد بن أبي رواد، به. وقد سبق ذكر حديث عبد الكريم بن أبي المخارق برقم (936).
(1) في الأصول: الدوي.
(2) تحيط بمكة الجبال الشاهقة، والأمطار الغزيرة تؤدي إلى حصول سيول جارفة مع وجود الجبال، وسوف يذكر الأزرقي في الصفحات التالية السيول التي تعرضت لها مكة المكرمة، والأسماء التي أطلقت على تلك السيول.
947 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران، متروك (التقريب ص: 358).
ذكره الفاكهي (3/ 103)، وذكره الفاسي في شفاء الغرام (2/ 437).
(3) في ج: يلي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 756)