ثم صلى ثمان ركعات في ثوب واحد، ملتحفا به، [وذلك](1) ضحى في يوم الفتح(2) - فتح مكة -، وكان الذي أجارت أم هانئ يوم الفتح: عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة، والحارث بن هشام بن المغيرة، كلاهما من بني مخزوم.
925 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني مهدي بن أبي المهدي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو(3) بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا. قال: وذلك في حجته - قال: «وهل ترك لنا عقيل منزلا؟ قال(4): ونحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة - يعني المحصب - حيث تقاسمت قريش على الكفر»، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم، أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يوارثوهم، إلا أبا لهب، فإنه لم يدخل الشعب مع بني هاشم، وتركته قريش لما تعلم من عداوته للنبي، صلى الله عليه وسلم، [وكانت](5) بنو هاشم كلها - مسلمها وكافرها - تحتمي للنبي صلى الله عليه وسلم إلا أبا--------------------------------------------
(1) في أ: ذلك.
(2) قوله: ((الفتح)) ساقط من ب، ج.
925 - صحيح لغيره.
أخرجه عبد الرزاق (6/ 114 ح 9851). ومن طريقه أخرجه البخاري (3/ 1113 ح 2893)، ومسلم (2/ 984 ح 1351)، وابن خزيمة (4/ 322 ح 2985)، وأبي عوانة (3/ 436 ح 5596)، وأبو داود (2/ 210 ح 2010، 3/ 125 ح 2910)، وابن ماجه (2/ 981 ح 2942)، وأحمد (5/ 202 - 21814)، والفاكهي (3/ 253 ح 2074)، والطبراني في الكبير (1/ 168 ح 413)، والبيهقي في الكبرى (5/ 160 ح 9515، 6/ 218 ح 12005) كلهم من طريق: عبد الرزاق، به.
وأخرجه البخاري (3/ 450)، وابن ماجه (2/ 912 ح 2730) كلاهما من طريق: ابن شهاب الزهري، به.
وأخرج الطرف الأخير أبو داود (3/ 125 ح 2909)، وعبد الرزاق (6/ 15 ح 9852) من طريق: ابن شهاب الزهري، به.
(3) في ج: عمر (انظر تقريب التهذيب ص: 424).
(4) قوله: ((قال)) ساقط من ب، ج.
(5) في أ: وكانوا.
925 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني مهدي بن أبي المهدي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو(3) بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا. قال: وذلك في حجته - قال: «وهل ترك لنا عقيل منزلا؟ قال(4): ونحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة - يعني المحصب - حيث تقاسمت قريش على الكفر»، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم، أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يوارثوهم، إلا أبا لهب، فإنه لم يدخل الشعب مع بني هاشم، وتركته قريش لما تعلم من عداوته للنبي، صلى الله عليه وسلم، [وكانت](5) بنو هاشم كلها - مسلمها وكافرها - تحتمي للنبي صلى الله عليه وسلم إلا أبا--------------------------------------------
(1) في أ: ذلك.
(2) قوله: ((الفتح)) ساقط من ب، ج.
925 - صحيح لغيره.
أخرجه عبد الرزاق (6/ 114 ح 9851). ومن طريقه أخرجه البخاري (3/ 1113 ح 2893)، ومسلم (2/ 984 ح 1351)، وابن خزيمة (4/ 322 ح 2985)، وأبي عوانة (3/ 436 ح 5596)، وأبو داود (2/ 210 ح 2010، 3/ 125 ح 2910)، وابن ماجه (2/ 981 ح 2942)، وأحمد (5/ 202 - 21814)، والفاكهي (3/ 253 ح 2074)، والطبراني في الكبير (1/ 168 ح 413)، والبيهقي في الكبرى (5/ 160 ح 9515، 6/ 218 ح 12005) كلهم من طريق: عبد الرزاق، به.
وأخرجه البخاري (3/ 450)، وابن ماجه (2/ 912 ح 2730) كلاهما من طريق: ابن شهاب الزهري، به.
وأخرج الطرف الأخير أبو داود (3/ 125 ح 2909)، وعبد الرزاق (6/ 15 ح 9852) من طريق: ابن شهاب الزهري، به.
(3) في ج: عمر (انظر تقريب التهذيب ص: 424).
(4) قوله: ((قال)) ساقط من ب، ج.
(5) في أ: وكانوا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 747)