Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فعرفت المرأة، كانت(1) تكون بأعلى مكة، يقال لها: فأرة، ولم يعرف الرجل، فبنت خزاعة حوالي البيت(2) بناء أداروه عليه، وأدخلوا الحجر فيه، ليحصنوا البيت من السيل، فلم يزل ذلك البناء على حاله، حتى بنت قريش الكعبة، فسمي(3) ذلك السيل: سيل فأرة، وسمعت أنها امرأة من بني بكر.

948 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: حدثني أبي، عن جدي، قال: جاء سيل في الجاهلية كسا ما بين الجبلين.

‌‌سيول وادي مكة في الإسلام
949 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: وسال وادي مكة في الإسلام، بأسيال عظام مشهورة عند أهل مكة، منها سيل في خلافة عمر بن الخطاب، يقال له: سيل أم نهشل، أقبل [السيل](4) حتى دخل المسجد الحرام من الوادي، ومن أعلى مكة من طريق الردم، وبين الدارين(5)، وكان ذلك السيل--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة امرأة.
(2) في ب، ج زيادة: الحرام.
(3) في ج: سمي.
948 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (3/ 103 ح 1861) من طريق: سفيان، به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (2/ 437).
949 - إسناده صحيح.
(4) في أ: سيل.
(5) هما دار أبي سفيان، ودار حنظلة بن أبي سفيان، وسيأتي وصف الأزرقي لهما، عند حديثه عن رباع بني عبد شمس. وموضع دار أبي سفيان في جهة المدعى مما يلي باب السلام عند المسعى، أدخلت في ساحات الحرم. وكان هذا السيل في السنة السابعة عشرة (انظر: إتحاف الورى 2/ 7).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 757)

أذهب(1) بأم نهشل بنت عبيدة(2) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، حتى استخرجت منه بأسفل مكة، فسمي: سيل أم نهشل، واقتلع السيل المقام - مقام إبراهيم عليه السلام وذهب به حتى وجد بأسفل مكة، وغبي مكانه الذي كان فيه، وأخذ فربط بلصق الكعبة بأستارها، وكتب إلى عمر بن الخطاب في ذلك، فجاء فزعا حتى رد المقام مكانه، وقد كتبت ذكر رده إياه كيف(3) كان في صدر كتابنا هذا مع ذكر المقام، فعمل عمر بن الخطاب في تلك السنة الردم الذي يقال له: ردم عمر(4)، وهو الردم(5) الأعلى من عند دار جحش بن رئاب التي يقال لها: دار أبان بن عثمان، إلى دار ببة، فبناه بالضفائر والصخر العظام، وكبسه، فسمعت جدي يذكر أنه لم يعله سيل منذ ردمه عمر إلى اليوم، وقد جاءت بعد ذلك أسيال عظام، كل ذلك لا يعلوه منها شيء(6).

‌‌ذكر سيل الجحاف وما جاء في ذلك (7)
قال أبو الوليد: وكان سيل الجحاف في سنة ثمانين، في خلافة عبد الملك بن مروان، قد(8) صبح الحاج يوما وذلك(9) يوم التروية، وهم آمنون غارون قد نزلوا في وادي مكة، واضطربوا الأبنية، ولم يكن عليهم من المطر إلا شيء يسير، إنما--------------------------------------------
(1) في ب، ج: ذهب.
(2) في ج: عبيد (انظر: نسب قريش المصعب ص: 174، والفاكهي 3/ 105). وعبيدة هذا قتله الزبير بن العوام في معركة بدر كافرا.
(3) في ج: وكيف.
(4) في ب، ج زيادة بن الخطاب رضي الله عنه.
(5) قوله: ((الردم)) ساقط من ب، ج.
(6) ذكره الفاكهي (3/ 104 - 105)، والبلاذري في فتوح البلدان (ص: 271)، والفاسي في شفاء الغرام (2/ 438)، وإتحاف الورى (2/ 8 - 7)، والعقد الثمين (1/ 205).
(7) العنوان في ج: ذكر أسيال عظام وسيل الجحاف وما جاء في ذلك.
(8) قوله: ((قد)) ساقط من ب، ج.
(9) في ب، ج: وكان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 758)

كانت السماء في صدر الوادي، وكان عليهم من ذلك رشاش(1).

950 - قال أبو الوليد: قال(2) جدي: حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: لم يكن المطر عام الجحاف على مكة إلا شيئا يسيرا، إنما(3) كان شدته بأعلى الوادي.
قال: فصبحهم يوم التروية بالغلس قبل صلاة الصبح، فذهب بهم وبمتاعهم، ودخل(4) المسجد، وأحاط بالكعبة، وجاء دفعة واحدة، وهدم الدور والشوارع على الوادي، وقتل الهدم ناسا كثيرا، وفر(5) الناس في الجبال واعتصموا بها، فسمي بذلك الجحاف.
وقال فيه عبد الله بن أبي [عمار](6):
لم تر عيني مثل يوم الاثنين(7) … أكثر محزونا، وأبكى للعين
إذ خرج المخبات يسعين … سوائدا في الجبلين يرقين
فكتب(8) في ذلك إلى عبد الملك بن مروان، ففزع لذلك، وبعث بمال عظيم، وكتب إلى عامله على مكة: عبد الله بن سفيان المخزومي - ويقال: بل كان عامله:--------------------------------------------
(1) ذكره الفاكهي (3/ 106)، وابن فهد في إتحاف الورى (2/ 108 - 109)، والفاسي في شفاء الغرام (2/ 438 - 439).
950 - إسناده صحيح.
(2) في أزيادة: قال.
(3) في ج: وإنما.
(4) في ج زيادة السيل.
(5) في ب، ج: ورقى.
(6) في الأصول: عمارة، وهو خطأ. والتصويب من الفاكهي (2/ 106).
وانظر الأبيات في: الفاكهي (3/ 106)، والبلاذري في فتوح البلدان (ص: 72)، وابن جرير في التاريخ (8/ 2) لكنه لم يذكر الشعر، والفاسي في شفاء الغرام (2/ 439).
(7) هو اليوم الذي جاء فيه السيل، ذكر ذلك البلاذري (1/ 62).
(8) في ب، ج: وكتب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 759)

الحارث بن خالد المخزومي - فأمره(1) بعمل ضفائر الدور الشارعة على الوادي للناس من المال الذي بعث [به](2)، وعمل ردما على أفواه السكك، يحصن بها دور الناس من السيول. وبعث رجلا نصرانيا مهندسا(3) عمل ذلك، [وعمل](4) ضفائر المسجد الحرام، وضفائر الدور في جنبتي الوادي، وكان من تلك الردوم(5) الردم الذي يقال له: ردم الحزامية، على فوهة خط الحزامية(6)، والردم الذي يقال له: ردم بني جمح، وليس لهم، ولكنه لبني قراد الفهريين، فغلب عليه ردم بني جمح، وله يقول الشاعر:
سأملك عبرة وأفيض أخرى … إذا جاوزت ردم بني قراد(7)
قال: فأمر عامله بالصخر العظام، فنقلت على العجل، وحفر أرباض(8) [دون](9) دور الناس؛ فبناها به، وأحكمها من المال الذي بعث به. قالوا: [وكان](10) الإبل والثيران تجر تلك العجل، حتى ربما أنفق في المسكن الصغير، لبعض الناس مثل ثمنه مرارا(11)، ومن تلك الضفائر أشياء إلى اليوم قائمة على حالها، من دار أبان بن عثمان التي هي عند ردم عمر هلم جرا، إلى دار ابن الخوار، فتلك الضفائر التي في أرباض تلك الدور كلها، مما عمل من ذلك المال،--------------------------------------------
(1) في ب، ج: يأمره.
(2) قوله: ((به)) ساقط من أ، ب.
(3) في ب، ج زيادة في.
(4) في أ: وينيت.
(5) في ب: الردم. وقوله: ((الردوم)) ساقط من ج.
(6) خط الحزامية: يقع عند باب الوداع.
(7) الفاكهي (3/ 303 - 304)، وياقوت (3/ 40)، والبيت ذكره الفاكهي في موضع آخر (3/ 114)، وقال فيه: (إذا جاوزت ربع بني قراد).
(8) في ب، ج: الأرباض.
(9) قوله: ((دون)) ساقط من أ.
(10) في أ: فكانوا.
(11) إتحاف الورى (2/ 108 - 110).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 760)

ومن ردم بني جمح، منحدرا في [الشق](1) الأيسر إلى أسفل مكة، وأشياء بين(2) ذلك هي أيضا على حالها، وأما ضفائر دار [أوس](3) التي بأسفل مكة، ببطح نحر الوادي، فقد اختلف علينا في ضفائرها، فقال بعضهم: هي من عمل عبد الملك بن مروان(4)، وقال آخرون: لا، بل هي من عمل معاوية بن أبي سفيان، وهو(5) أثبتها عندنا(6).
وكان [قد](7) جاء بعد ذلك سيل، يقال له: سيل المخبل(8)، في سنة أربع وثمانين، أصاب الناس عقبه مرض شديد في أجسادهم وألسنتهم، أصابهم منه(9) شبه الخبل، فسمي المخبل(10)، وكان عظيما، دخل المسجد الحرام، وأحاط بالكعبة.
وكان بعد ذلك أيضا سيل عظيم في سنة أربع وثمانين ومائة، وحماد البربري أمير على(11) مكة، دخل المسجد الحرام، وذهب بالناس وأمتعتهم، وعزق الوادي في أثره في خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين(12).
وجاء سيل في سنة اثنتين ومائتين في خلافة المأمون، وعلى مكة يزيد بن--------------------------------------------
(1) في أ: شق.
(2) في ب، ج: من.
(3) في أ: أويس، وفي الفاكهي: رويس. والمثبت من ب، ج.
(4) قوله: ((بن مروان)) ساقط من ب، ج.
(5) في ب، ج: وهي.
(6) الفاكهي (3/ 113 - 114)، وشفاء الغرام (2/ 261 - 262).
(7) قوله: ((قد)) ساقط من أ، ب.
(8) الخبل: فساد يصيب الأعضاء، حتى لا يدري كيف يمشي (لسان العرب، مادة: خبل).
(9) في ب، ج زيادة مثل.
(10) إتحاف الورى (2/ 112).
(11) قوله: ((على)) ساقط من ب، ج.
(12) الفاكهي (3/ 108)، وإتحاف الورى (2/ 233)، والفتوح للبلاذري (ص: 73)، والعقد الثمين (1/ 205)، وشفاء الغرام (2/ 440).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 761)

محمد بن حنظلة المخزومي، خليفة لحمدون بن علي بن عيسى بن ماهان(1)، فدخل المسجد الحرام، وأحاط بالكعبة، وكان دون الحجر الأسود بذراع، ورفع المقام عن مكانه؛ لما خيف عليه أن يذهب به السيل، وهدم دورا من دور الناس، وذهب بناس كثير، وأصاب الناس بعده مرض شديد من وباء وموت فاش، فسمي ذلك السيل: سيل ابن حنظلة(2).
ثم جاء بعد ذلك في خلافة المأمون [سيل](3) هو أعظم من سيل ابن حنظلة، في سنة ثمان ومائتين في(4) شوال، جاء والناس غافلون، وامتلأ السد الذي بالثقبة(5)، فلما فاض انهدم السد، فجاء السيل الذي اجتمع فيه مع سيل السدرة(6)، وسيل ما أقبل من منى، واجتمع ذلك كله؛ فجاء جملة، واقتحم(7) المسجد الحرام، وأحاط بالكعبة، وبلغ الحجر الأسود، ورفع المقام من مكانه لما خيف عليه أن يذهب به، وكبس المسجد والوادي بالطين والبطحاء، وقلع صناديق الأسواق ومقاعدهم، وألقاها بأسفل مكة، وذهب بأناس كثير، وهدم دورا كثيرة،--------------------------------------------
(1) في ج: هامان.
(2) الفاكهي (3/ 109)، والعقد الثمين (1/ 205، 7/ 467)، وشفاء الغرام (2/ 441)، وإتحاف الورى (2/ 279).
وابن حنظلة هذا من بني مخزوم، مترجم في العقد الثمين (7/ 465) وما بعدها.
(3) في أ: سيلا.
(4) في ج زيادة هلال.
(5) في ج: بثقبة.
والثقبة: جبل بين حراء ومكة، وتحته مزارع.
(6) هي سدرة خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، ويعرف موضعه اليوم ب (العدل)، وقد سماها البلاذري في فتوح البلدان (ص: 73) سدرة عتاب بن أسيد بن أبي العيص. ويسدرة خالد أشهر، وإن كان عتاب وخالد من فخذ واحد. وانظر ترجمة خالد هذا في نسب قريش ص: 189، وتاريخ ابن جرير 7/ 182، والعقد الفريد 1/ 105، 493).
(7) في ب، ج: فاقتحم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 762)

مما أشرف على الوادي، وكان أمير مكة يومئذ: عبيد الله(1) بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، وعلى بريد مكة وصوافيها: مبارك الطبري. وكان وافى تلك السنة العمرة في شهر رمضان قوم من الحجاج من أهل خراسان وغيرهم كثير، فلما رأى الناس من الحاج وأهل مكة ما في المسجد من الطين والتراب، اجتمع الناس، فكانوا يعملون بأيديهم، ويستأجرون من أموالهم، حتى كانت النساء بالليل، والعواتق يخرجن فينقلن التراب؛ التماس الأجر والبركة، حتى رفع من المسجد الحرام ونقل ما فيه، فرفع ذلك إلى المأمون، فأرسل بمال عظيم، فأمر أن يعمل به في(2) المسجد، ويبطح، ويعزق وادي مكة، فعزق منه وادي مكة، وعمر المسجد الحرام، وبطح، ثم لم يعزق وادي مكة، حتى كانت سنة سبع وثلاثين ومائتين، فأمرت أم أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله، باثني عشر ألف دينار لعزقه، فعزق بها عزقا مستوعبا(3).

‌‌ما ذكر من أمر الوقود بمكة ليلة هلال شهر المحرم
951 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله--------------------------------------------
(1) في ج: عبد الله، وكذا ورد اسم جده، والصواب ما أثبتناه (انظر ترجمته في: العقد الثمين 5/ 305).
(2) قوله: ((في)) ساقط من ب، ج.
(3) الفاكهي (3/ 108 - 110)، وشفاء الغرام (2/ 441 - 442)، وإتحاف الور (2/ 282 - 283، 2/ 303).
951 - إسناده ضعيف.
محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي. قال البخاري: ليس بذاك الثقة (التاريخ الكبير 1/ 142)، وقال أيضا: منكر الحديث (التاريخ الصغير 2/ 180)، وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء (المجروحين 2/ 257).
أخرجه الفاكهي (3/ 115 ح 1870) بأطول منه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 763)

بن [عبيد](1) بن عمير، عن عطاء بن أبي رباح، أن عمر بن عبد العزيز أمر أهل مكة أن يوقدوا ليلة هلال المحرم للحاج مخافة السرق.

952 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن مزاحم، عن كلثوم بن جبر، أن عمر بن عبد العزيز، قال: يا أهل مكة! أوقدوا ليلة هلال المحرم ليرحل(2) الحاج، يحذر عليهم السرق.

‌‌ما جاء في منزل النبي صلى الله عليه وسلم بمنى وحدود منى
953 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي أحمد بن محمد، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أين منى؟ قال: [من](3) العقبة إلى محسر.
قال عطاء: فلا أحب أن ينزل أحد إلا فيما بين العقبة إلى محسر.

954 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم، عن ابن جريج،--------------------------------------------
(1) في الأصول: عبيد الله، والصواب ما أثبتناه (انظر التاريخ الكبير 1/ 142، والتاريخ الصغير 2/ 180).
952 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (3/ 115 ح 1869) من طريق أحمد بن محمد الأزرقي -جد المصنف-، به. ولكن جعله من حديث عمر بن الخطاب.
(2) في ب، ج: لرحيل.
953 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (4/ 246 ح 2548) من طريق: مسلم بن خالد الزنجي.
ونقله الفاسي في شفاء الغرام (1/ 319) عن الفاكهي.
(3) قوله: ((من)) ساقط من أ، ب.
954 - إسناده صحيح.
أخرجه مالك في الموطأ (1/ 406 ح 910)، وابن أبي شيبة (3/ 297 ح 14368)، وابن عبد البر في التمهيد (17/ 263 - 264)، والفاكهي (4/ 248 - 249 ح 2554)، والبيهقي في الكبرى (5/ 153 ح 9472) كلهم من طريق: نافع، عن ابن عمر، به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 764)

قال: أخبرني نافع، قال: كان ابن عمر يقول: قال عمر: لا يبيتن أحد من الحاج وراء العقبة حتى يكونوا(1) بمنى، ويبعث من يدخل من ينزل من الأعراب حتى يكونوا بمنى من وراء العقبة.

955 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: سمعت(2) أنه يكره أن ينزل أحد دون العقبة، هلم إلينا - يعني إلى مكة-.

‌‌موضع منزل النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ومنازل أصحابه
956 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، قال: كان منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، على يسار مصلى الإمام، وكان ينزل أزواجه [موضع](3) دار الإمارة، وكان ينزل الأنصار خلف دار الإمارة، وأومأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس أن ينزلوا ها هنا، وها هنا.

957 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن حميد بن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: يكون.
955 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2581/ 4 ح 259) من طريق: ابن جريج، به.
(2) في ب، ج: سمعنا.
956 - إسناده مرسل.
أخرجه الفاكهي (4/ 265) بسنده إلى ابن جريج، عن طاوس.
(3) في أ: مع.
957 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2590/ 4 ح 264) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (13904/ 3 ح 248)، والحميدي (377 - 376/ 2 ح 852)، وأحمد (16638/ 4 ح 61)، وأبو داود (1957/ 2 ح 198)، والنسائي (2996/ 5 ح 249)، والبيهقي (9390/ 5 ح 138) كلهم من طريق: حميد بن قيس، به.=
=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 765)

قيس، عن محمد بن الحارث التيمي(1)، عن رجل من قومه، يقال له: معاذ أو ابن معاذ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم الناس مناسكهم بمنى. قال: ففتح الله أسماعنا حتى إنا لنسمعه ونحن في رحالنا. قال: ينزل المهاجرون كذا، وينزل الأنصار الشعب بمنى، الذي من وراء دار الإمارة، [وينزل](2) الناس منازلهم. قال: «وارموا بمثل حصى الخذف».

958 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طلق، قال: سأل عمر بن الخطاب، زيد بن صوحان: أين منزلك بمنى؟ قال: في الشق الأيسر، قال عمر: ذلك منزل الداج، فلا تنزله. قال سفيان: ثم يقول عمر: ومنزلي في(3) منزل الداج، والداج هم: التجار.

‌‌باب ما ذكر من أمر النزول بمنى وأين نزل النبي صلى الله عليه وسلم منها (4)
959 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن أبي بكر،--------------------------------------------
= وذكره ابن حجر في الإصابة (4/ 361)، وابن سعد (2/ 185).
(1) في ج: التميمي (انظر تقريب التهذيب ص: 465).
(2) في أ: ونزل.
958 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 415 و 15501)، والفاكهي (4/ 283 و 2628) كلاهما من طريق: سفيان، به.
وذكره المباركفوي في كنز العمال (5/ 239) وعزاه للأزرقي.
والداج: الذين معهم الأجراء والمكارين والأعوان ونحوهم (لسان العرب، مادة: دجج).
(3) قوله: ((في)) ساقط من ب، ج.
(4) في ج: بمنى.
959 - إسناده مرسل.
أخرجه الفاكهي (4/ 173 و 2589) من طريق: عبد المجيد بن أبي رواد، به.
وذكره الطبري في القرى (ص: 479) ونسبه لأبي سعد في شرف النبوة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 766)

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قدمنا مكة إن شاء الله نزلنا بالخيف، والخيف مسجد منى الذي تحالفوا فيه علينا».
قلت لعثمان أي حلف؟ قال: الأحزاب.

960 - قال عثمان بن أبي سليمان، عن طلحة(1) بن عبد الله بن أبي بكر، قال: كان منزلنا بمنى - يريد منزل أبي بكر الصديق - عند(2) الصخرة التي عليها المنارة.

‌‌ما ذكر من البناء بمنى وما جاء في ذلك
961 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثني سفيان، عن إسماعيل بن أمية، أن عائشة أم المؤمنين استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء كنيف بمنى، فلم يأذن لها.

962 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن ميسرة، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد(3)، عن أبيه، قال: قدمت مكة سنة المائة، وعليها عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد أميرا، فقدم عليه كتاب من عمر بن--------------------------------------------
960 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (4/ 264 ح 2591) من طريق ابن أبي رواد، به.
(1) قوله: (طلحة)) ساقط من ب.
(2) قوله: ((عند)) ساقط من ب، ج.
961 - إسناده ضعيف.
إسماعيل بن أمية ثقة إلا أنه لم يلق عائشة (التقريب ص: 106).
أخرجه الفاكهي (4/ 283 ح 2626) من طريق: سفيان، به.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 71)، وابن حبان في المجروحين (1/ 104)، والجرجاني في تاريخ جرجان (1/ 106 ح (91) كلهم من طريق: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
962 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
وانظر حديث (937).
(3) في ج: الورد، وهو خطأ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 767)

عبد العزيز ينهى فيه عن كراء بيوت مكة، ويأمر بتسوية منى، فجعل الناس يدسون إليهم الكراء سرا ويسكنون.

‌‌ما جاء في مسجد الخيف وفضل الصلاة فيه
963 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي أحمد بن محمد ومحمد بن أبي عمر العدني، قالا: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن أشعث بن سوار(1)، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال(2): صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا، كلهم مخطمون بالليف.
قال مروان: يعني رواحلهم.

964 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن خصيف، عن مجاهد، أنه قال(3): حج خمسة وسبعون نبيا كلهم قد طاف بالبيت، وصلى في مسجد منى، فإن استطعت أن لا تفوتك الصلاة في مسجد منى فافعل.

965 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن--------------------------------------------
963 - إسناده ضعيف.
أشعث بن سوار: ضعيف (التقريب ص: 113).
(سبق تخريجه في الحديث 86).
(1) في ج: سواد، وهو تحريف (انظر تقريب التهذيب ص: 113).
(2) في ب، ج زيادة: قال.
964 - إسناده حسن.
(سبق تخريجه في الحديث رقم 85).
(3) قوله: ((قال)) ساقط من ب، ج.
965 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (4/ 267، 2595، 4/ 270 - 271، 2606) من طريق: ابن جريج، به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 500).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 768)

عطاء، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: لو كنت من أهل مكة، لأتيت مسجد منى كل سبت.

966 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، أن خالد بن مضرس أخبره أنه رأى أشياخا من الأنصار يتحرون مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام المنارة قريبا منها.
قال جدي: الأحجار التي بين يدي المنارة(1)، وهي موضع مصلى النبي صلى الله عليه وسلم لم نزل نرى الناس وأهل العلم يصلون هنالك(2). ويقال له(3): مسجد العيشومة(4)، فيه عيشومة أبدا خضراء في الجدب وفي الخصب بين حجرين(5) من القبلة، وتلك العيشومة قديمة لم تزل ثم(6).

‌‌ما جاء في مسجد الكبش (7)
967 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن--------------------------------------------
966 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (4/ 269) بإسناده إلى ابن جريج، به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 501)، والطبري في القرى (ص: 539) وعزاه للأزرقي، وأبي ذر.
وانظر التاريخ الكبير (3/ 174).
(1) في ب، ج زيادة: يعني.
(2) شفاء الغرام (1/ 501).
(3) في ب، ج: إنه.
(4) العيشومة: نبت طويل دقيق محدد الأطراف كأنه الأسل، تتخذ منه الحصر الرقاق (لسان العرب، مادة: عشم). والمراد هنا، هو: مسجد الخيف.
(5) في ب، ج: والخصب بين الحجرين.
(6) ذكره الفاكهي (4/ 265).
(7) مسجد الكبش: هذا المسجد بمنى على يسار الذاهب إلى عرفات، وهو في شمالي جمرة العقبة على نحو 300 متر منها في سفح جبل ثبير.
967 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 769)

عبد الرحمن، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: الصخرة التي بمنى التي بأصل ثبير، هي الصخرة التي ذبح عليها إبراهيم فداء ابنه إسحاق، هبط عليه من ثبير كبش أعين، أقرن، له ثغاء، فذبحه.
قال: وهو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه، كان مخزونا حتى فدي به إسحاق، وكان ابن آدم الآخر قد(1) قرب حرثا فلم يتقبل منه.

968 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم، عن أبيه، قال: لما فدى الله إسماعيل بالذبح، نظر إبراهيم صلى الله عليه وسلم، فإذا الكبش [منهبطا](2) من ثبير على العرق الأبيض الذي يلي باب شعب علي، فخلى إسماعيل وسعى يتلقى الكبش ليأخذه، فحاد عنه، فلم يزل يتعرض(3) له ويرده، حتى أخذه على أقيصر، وهو الصفا الذي بأصل الجبل على باب شعب علي، الذي(4) بنت عليه لبابة ابنة علي بن عبد الله بن عباس المسجد الذي يقال له: مسجد الكبش، ثم اقتاده إبراهيم حتى ذبحه في المنحر، ولقد سمعت من يذكر أنه ذبحه على أقيصر.

‌‌من أول من رمي الجمار وما جاء في ذلك
969 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن--------------------------------------------
(1) قوله: ((قد)) ساقط من ب، ج.
968 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
(2) في أ: مهبطا، وفي ب: منهبط. والمثبت من ج.
(3) في ب، ج: يعرض.
(4) قوله: «الذي» ساقط من ب، وفي ج زيادة: ((يقال)) أدرجت على الهامش بخط مغاير.
969 - إسناده حسن.
(سبق تخريجه في الحديث رقم 87).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 770)

عثمان بن ساج، قال: أخبرني خصيف بن عبد الرحمن، عن مجاهد، أنه حدثه، قال: لما قال إبراهيم: «ربنا أرنا مناسكنا»، أمر أن يرفع القواعد من البيت، ثم أري الصفا والمروة، وقيل: هذا من شعائر الله، ثم خرج به جبريل، فلما مر بجمرة العقبة إذا [بإبليس](1)، فقال جبريل: كبر وارمه، ثم ارتفع إبليس إلى الجمرة الثانية، فقال جبريل: كبر وارمه، ثم ارتفع إبليس إلى الجمرة القصوى، فقال له جبريل: كبر وارمه، ثم انطلق إلى المشعر [الحرام](2)، ثم أتى به عرفة، فقال له جبريل: هل عرفت ما أريتك؟ - ثلاث مرات - قال: نعم، قال: فأذن في الناس بالحج، قال: كيف أقول؟ قال: قل: يا أيها الناس أجيبوا ربكم - ثلاث [مرات](3) - قال: قالوا(4): لبيك اللهم لبيك، قال: فمن أجاب إبراهيم يومئذ فهو حاج».
قال خصيف: قال لي مجاهد حين حدثني بهذا(5) الحديث: أهل القدر لا يصدقون بهذا الحديث.

‌‌أول من نصب الأصنام بمنى
970 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، أن [عمرو](6) بن لحي نصب--------------------------------------------
(1) في أ: إبليس.
(2) قوله: ((الحرام)) ساقط من أ.
(3) في أ: مرار.
(4) في ب، ج: فقالوا.
(5) في ب، ج: هذا.
970 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (4/ 306 و 2679) من طريق: سعيد بن سالم، به.
(6) في أ: عمر، وهو خطأ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 771)

بمنى سبعة أصنام، نصب صنما على القرين الذي بين مسجد منى والجمرة الأولى، على بعض الطريق، ونصب على الجمرة الأولى صنما، وعلي المدعى صنما، وعلى الجمرة الوسطى صنما، وعلى الجمرة العظمى صنما(1)، ونصب على شفير الوادي [صنما](2)، [وفوق](3) الجمرة العظمى صنما(4)، وقسم عليهن حصى الجمار، [إحدى](5) وعشرين حصاة، يرمى(6) كل صنم منها بثلاث حصيات، ويقال للوثن حين يرمى: أنت أكبر من فلان للصنم الذي يرمى قبله -.

‌‌في رفع حصباء الجمار
971 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن أبي الطفيل، قال: قلت له: يا أبا الطفيل، هذه الجمار ترمى في الجاهلية والإسلام، كيف لا تكون هضابا تسد الطريق؟! فقال(7): سألت عنها ابن عباس فقال: إن الله وكل بها ملكا، فما تقبل منه رفع، وما لم يتقبل منه ترك.--------------------------------------------
(1) قوله: ((وعلى الجمرة العظمى صنما)) ساقط من ب، وفي ج أخرت بعد قوله: ((وفوق الجمرة العظمى صنما)).
(2) قوله: ((صنما)) ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(3) في الأصول: فوق. والمثبت من د.
(4) قوله: ((صنما)) ساقط من ب، ج.
(5) في أ: أحد.
(6) في ب: ترمي.
971 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (4/ 292 - 293/ 2649)، والبيهقي (5/ 128/ 9326) كلاهما من طريق: ابن خثيم، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 564)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 596).
(7) في ب، ج: قال هذه الجمار.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 772)

972 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي المغيرة، عن ابن أبي نعم(1)، عن أبي سعيد الخدري، قال: ما تقبل من الحصى رفع - يعني حصى الجمار-.

973 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن ابن خثيم، قال: سألت أبا الطفيل، قلت: هذه الجمار ترمى منذ كان الإسلام، كيف لا تكون هضابا تسد الطريق؟ فقال أبو الطفيل: سألت عنها ابن عباس فقال: إن الله وكل بها ملكا، فما تقبل منه رفع، وما لم يتقبل منه ترك.

‌‌في ذكر حصى الجمار كيف يرمى به
974 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن مسلم بن هرمز، أنه سمع سعيد بن جبير، يقول: إنما الحصى قربان، فما تقبل منه رفع، وما لم يتقبل منه فهو الذي يبقى.--------------------------------------------
972 - إسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 399 - 15335)، والفاكهي (4/ 293 ح 2650)، والبيهقي (5/ 128) كلهم من طريق سفيان، به.
(1) في ج: نعيم، وهو خطأ (انظر تقريب التهذيب ص: 352).
973 - إسناده صحيح.
(انظر تخريج الحديث 971).
974 - إسناده ضعيف.
عبد الله بن مسلم، هو: ابن هرمز المكي، وهو ضعيف (التقريب ص: 323).
أخرجه الفاكهي (4/ 293 ح 2652) من طريق: عبد المجيد بن أبي رواد، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 564)، وعزاه إلى الأزرقي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 773)

975 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرت أن نفيعا كان جالسا عند ابن عمر، إذ قال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، ما كنا نترائى في الجاهلية من الحصى، والمسلمون اليوم أكثر، ثم إنه لضحضاح، فقال ابن عمر: إنه والله ما قبل الله من امرئ حجه إلا رفع حصاه.

976 - قال: حدثنا أبو الوليد، وأخبرني جدي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: ثم سألت ابن عباس بعد ذلك فقلت: يا أبا عباس، إني توسطت الجمرة، فرميت بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، فوالله ما وجدت له مسا؟ فقال ابن عباس: ما من عبد إلا وهو موكل به ملك يمنعه مما لم يقدر عليه، فإذا جاء القدر لم يستطع منعه منه، والله ما قبل الله من امرئ حجه إلا رفع حصاه.

‌‌من أين ترمى الجمرة وما يدعى عندها وما جاء في ذلك
977 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء ارم الجمرة من المسيل، ولم يكن يوجبه. قال: ثم ارجع من أسفل المسيل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع. قال: فإن دهمك الناس فارمها--------------------------------------------
975 - إسناده ضعيف جدا.
نفيع بن الحارث، أبو داود الأعمى: متروك، وقد كذبه ابن معين (التقريب ص: 565).
أخرجه الفاكهي (4/ 2659 - 295) من طريق: ابن جريج، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 564)، وعزاه إلى الأزرقي.
976 - إسناده صحيح.
977 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (4/ 296 - 2662) من طريق: ابن جريج، به.
وروى بعضه ابن أبي شيبة (3/ 13416 - 199) من طريق: ابن جريج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 774)

من حيث شئت(1) فلا بأس ولا حرج. قلت لعطاء: من أين أرمي السفليين؟ قال: اعلهما، كما يصنع من أقبل من أسفل منى. [قال: فإن دهمك الناس فارمهما من](2) [فرعهما](3)، ولم يكن يوجبه. قال: فإن كثر عليك الناس فلا حرج من أي نواحيها رميتها. قال عطاء: ولا يضرك أي طريق سلكت نحو الجمرة.

978 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، أخبرني [هارون](4) بن أبي عائشة، عن عدي بن عدي، عن سلمان(5) بن ربيعة الباهلي، قال: نظرنا عمر بن الخطاب يوم النفر الأول، فخرج علينا ولحيته تقطر ماء، في يده حصيات، وفي حجزته حصيات، ماشيا يكبر في طريقه، حتى رمى الجمرة الأولى، ثم مضى حتى انقطع من فضض الحصى، وحيث لا يناله حصى من رمي، فدعى ساعة، ثم مضى إلى الجمرة الوسطى، ثم الأخرى.

979 - قال ابن جريج: قال عطاء: وإذا رميت قمت عند الجمرتين السفليين، قلت: حيث يقوم الناس الآن؟ قال: نعم، فدعوت بما بدا(6) لك، ولم أسمع بدعاء.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: كنت.
(2) ما بين المعكوفين ساقط من أ.
(3) في أ: فتفرعهما.
978 - إسناده صحيح.
هارون بن أبي عائشة: سكت عنه البخاري (التاريخ الكبير 8/ 220)، وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 9/ 93). ووثقه العجلي (معرفة الثقات 2/ 322).
أخرجه الفاكهي (4/ 302) من طريق: ابن جريج، به.
وذكره المباركفوري في كنز العمال (5/ 217 - 218) وعزاه المسدد.
(4) قوله: ((هارون)) ساقط من أ، وفي ب، ج زيادة عن، وهو خطأ (انظر التاريخ الكبير 8/ 220، ومعرفة الثقات 2/ 322).
(5) في ج: سليمان، وهو خطأ (انظر تقريب التهذيب ص: 246).
979 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (4/ 303) من طريق ابن جريج، به.
(6) في ج: بد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 775)

معلوم في ذلك. قلت: ألا يقام عند التي عند العقبة؟ قال: لا، ولا يقام عند شيء(1) من الجمار يوم النفر. قلت: أبلغك ذلك عن ثبت؟ قال: نعم، وحق وسنة(2) على الراكب والراجل والرجل والمرأة، والناس(3) أجمعين، القيام عند الجمرتين القصويين من مكة.

980 - قال ابن جريج وأخبرني نافع، أن ابن عمر كان يقوم عند الجمرتين القصويين من مكة، ولا يقوم عند التي عند العقبة. قال: فيقوم عندهما، فيطيل القيام، ويكبر، ويدعو.

981 - قال ابن جريج: قال لي عطاء: رأيت ابن عمر يقوم عند الجمرتين قدر ما كنت قارئا سورة البقرة.

982 - قال ابن جريج: [قال لي عطاء](4): وأخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: أخبرني محمد بن الأسود بن خلف، قال: أدركت الناس يتزودون الماء في--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة منها.
(2) في ج: سنة، وفي الفاكهي: أو سنة.
(3) قوله: ((والناس)) ساقط من ب.
980 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (376/ 3 ح 15089)، والفاكهي (4/ 297) كلاهما من طريق: ابن جريج، به.
981 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 293 ح 14343) من طريق ابن جريج، به.
وأخرجه الفاكهي (4/ 299 ح 2667) عن ابن جريج.
982 - إسناده حسن.
محمد بن الأسود، هو: بن خلف بن بياضة الخزاعي. ذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/ 28)، وابن أبي حاتم في الجرح (7/ 205) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 359).
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 293 ح 14338)، والفاكهي (4/ 301 ح 2674) كلاهما من طريق: ابن خثيم، به.
(4) ما بين المعكوفين زيادة من ب، ج.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 776)