قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قدمنا مكة إن شاء الله نزلنا بالخيف، والخيف مسجد منى الذي تحالفوا فيه علينا».
قلت لعثمان أي حلف؟ قال: الأحزاب.

960 - قال عثمان بن أبي سليمان، عن طلحة(1) بن عبد الله بن أبي بكر، قال: كان منزلنا بمنى - يريد منزل أبي بكر الصديق - عند(2) الصخرة التي عليها المنارة.

‌‌ما ذكر من البناء بمنى وما جاء في ذلك
961 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثني سفيان، عن إسماعيل بن أمية، أن عائشة أم المؤمنين استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء كنيف بمنى، فلم يأذن لها.

962 - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني أحمد بن ميسرة، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد(3)، عن أبيه، قال: قدمت مكة سنة المائة، وعليها عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد أميرا، فقدم عليه كتاب من عمر بن--------------------------------------------
960 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (4/ 264 ح 2591) من طريق ابن أبي رواد، به.
(1) قوله: (طلحة)) ساقط من ب.
(2) قوله: ((عند)) ساقط من ب، ج.
961 - إسناده ضعيف.
إسماعيل بن أمية ثقة إلا أنه لم يلق عائشة (التقريب ص: 106).
أخرجه الفاكهي (4/ 283 ح 2626) من طريق: سفيان، به.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (1/ 71)، وابن حبان في المجروحين (1/ 104)، والجرجاني في تاريخ جرجان (1/ 106 ح (91) كلهم من طريق: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
962 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
وانظر حديث (937).
(3) في ج: الورد، وهو خطأ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 767)