Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عبد المطلب: ما أنصفت(1) إذا ربي حتى تخرج القرعة على الإبل ثلاثا، فأقرع عبد المطلب على ابنه عبد الله وعلى [المائة من](2) الإبل ثلاثا كل ذلك تخرج القرعة على الإبل، فلما خرجت ثلاث مرات نحر الإبل في بطون الأودية، والشعاب، وعلى رؤوس الجبال، لم يصد عنها إنسان، ولا طائر، ولا سبع، ولم يأكل منها هو ولا أحد من ولده شيئا، وتجلبت لها الأعراب من حول مكة، وأغارت السباع على بقايا بقيت منها، فكان ذلك أول ما كانت الدية مائة من الإبل، ثم جاء الله بالإسلام فبقيت الدية عليه، قال(3): ولما انصرف عبد المطلب ذلك اليوم إلى منزله مر بوهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وهو جالس في المسجد، وهو يومئذ من أشراف أهل مكة، فزوج(4) ابنته آمنة عبد الله بن عبد المطلب.

‌‌ذكر [ما جاء في](5) فضل زمزم، وما جاء في ذلك
658 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن وهب بن منبه، أنه قال في زمزم: والذي نفسي بيده، إنها لفي كتاب الله مضنونة، وإنها لفي كتاب الله برة، وإنها--------------------------------------------
(1) في ب، ج: لم أنصف.
(2) قوله: «المائة من» ساقط من أ.
(3) قوله: «قال» ساقط من ب، ج.
(4) في ج: فتزوج.
(5) قوله: «ما جاء في» زيادة من ب، ج.
658 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 117 ح 9121) من طريق: ابن خثيم به، نحوه.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 153) وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والأزرقي، والفاكهي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 480).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 558)

لفي كتاب الله شراب الأبرار، وإنها [لفي](1) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم.

659 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن خثيم، قال: قدم علينا وهب بن منبه مكة(2) فاشتكى، [فجئنا](3) نعوده، فإذا عنده من ماء زمزم، قال: فقلنا: لو استعذبت، فإن هذا ماء فيه غلظ، قال: ما أريد أن أشرب حتى أخرج منها غيره، والذي نفس وهب بيده إنها لفي كتاب الله زمزم، لا تنزف ولا تذم، وإنها لفي كتاب الله برة شراب للأبرار(4)، وإنها لفي كتاب الله مضنونة، وإنها لفي كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم، والذي نفس وهب بيده، لا يعمد إليها أحد فيشرب منها حتى يتضلع إلا نزعت منه داء وأحدثت له شفاء.

660 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبيد بن عمير، عن كعب، أنه قال لزمزم: إنا لنجدها مضنونة، ضن بها لكم، وأول(5) من سقي ماءها إسماعيل عليه السلام، طعام طعم وشفاء سقم.--------------------------------------------
(1) في أ: في.
659 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 44 ح 1113)، وأبو نعيم في الحلية (4/ 63) من طريق ابن خثيم، به نحوه.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 153) وعزاه إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والأزرقي.
وذكره المحب الطبري في القرى (ص: 487) وعزاه للأزرقي، وسعيد بن منصور.
(2) قوله: «مكة» ساقط من ب، ج.
(3) في أ: فجئناه.
(4) في ب، ج: الأبرار.
660 - إسناده صحيح.
(انظر تخريج الحديث رقم 677).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 153) وعزاه إلى الأزرقي.
(5) في ب، ج: أول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 559)

661 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تريد [شفاء](1) شفاك الله، وإن شربته لظمأ أرواك الله، وإن شربته لجوع أشبعك الله، وهي هزمة جبريل عليه السلام بعقبه، وسقيا الله لإسماعيل(2).
قال أبو الوليد والهزمة: الغمزة بالعقب في الأرض. وقال: زمزم شقت من الهزمة.

662 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، قال: سمعت عليا يقول: خير واديين في الناس: وادي مكة، وواد بالهند الذي هبط به آدم عليه السلام، ومنه يؤتى بهذا الطيب الذي--------------------------------------------
661 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (10/ 2 ح 1056)، وعبد الرزاق (5/ 118 ح 9124) كلاهما من طريق: ابن عيينة به.
وأخرجه الدارقطني (2/ 289 ح 238) من طريق ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعا.
وذكره ابن حجر في الفتح (3/ 493)، والصالحي في سبل الهدى والرشاد (1/ 210) مختصرا، وعزاه للفاكهي وقال: سنده صحيح. وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 153) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) قوله: «شفاء» ساقط من أ.
(2) في ب، ج: إسماعيل.
662 - إسناده صحيح.
فرات القزاز، هو ابن أبي عبد الرحمن الكوفي.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 116 ح 9118)، والفاكهي (2/ 43 ح 1110) كلاهما من طريق ابن عيينة به.
ذكره المباركفوري في كنز العمال (14/ 99 ح 38048)، وعزاه إلى الأزرقي وابن أبي حاتم.
وذكره ياقوت في معجم البلدان (1/ 405)، والمحب في القرى (ص: 488 - 489)، وقال: وأخرج طرفا منه سعيد بن منصور، ولفظه: خير بئر في الناس زمزم، وخير واديين في الناس وادي مكة وواد بالهند الذي هبط فيه آدم عليه السلام، وفيه هذا الطيب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 560)

تطيبون(1) به، وشر واديين في الناس: واد [بالأحقاف](2) وواد بحضرموت يقال له: برهوت، وخير بئر في الناس(3): زمزم، وشر بئر في الناس: بلهوت(4)، وإليها تجتمع أرواح الكفار وهي في برهوت.

663 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، عن سفيان، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي حسين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى سهيل بن عمرو يستهديه من ماء زمزم، فبعث إليه براويتين، وجعل عليهما كرا(5) غوطيا.

664 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، عن سعيد، عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج، قال: حدثني ابن أبي حسين، أنه قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سهيل بن عمرو: إن جاءك كتابي [هذا](6) ليلا فلا تصبحن، وإن جاءك نهارا فلا--------------------------------------------
(1) في ب، ج: يتطيبون.
(2) في أ: الأحقاف.
(3) في ب، ج زيادة بئر.
(4) في ب، ج: برهوت.
663 - إسناده مرسل.
ابن أبي حسين هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي النوفلي.
أخرجه الفاكهي (2/ 48 ح 1123) من طريق سفيان، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي حسين.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 155) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 490).
(5) الكر: جنس من الثياب الغلاظ (لسان العرب، مادة: كرر).
664 - إسناده مرسل.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 119 ح 9127)، والفاكهي (2/ 33)، كلاهما من طريق ابن جريج به.
وذكره المحب في القرى (ص: 491)، وعزاه لأبي موسى المديني والأزرقي. وذكره ابن حجر في الإصابة (7/ 477) في ترجمة: أثيلة الخزاعية، وعزاه للفاكهي، وعمر بن شبة. وذكره السيوطي في الدر المنشور (4/ 155) وعزاه إلى عبد الرزاق، والأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 489 - 490).
(6) قوله: «هذا» زيادة من ب، ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 561)

تمسين حتى تبعث(1) إلى بماء من ماء(2) زمزم، فاستعانت امرأته(3) أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله، فأدلجتاها وجواريهما(4)، فلم يصبحا حتى قرنتا مزادتين وفرغتا منهما، فجعلهما في كرين غوطيين، ثم ملأهما، وبعث بهما على بعير.

665 - قال: حدثني أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد [الجبار](5) بن الورد قال: حدثنا عبد الملك بن الحارث بن أبي ربيعة المخزومي، عن عكرمة بن خالد، قال: بينما أنا ليلة في جوف الليل عند زمزم جالس، إذا(6) نفر يطوفون عليهم ثياب بيض، لم أر بياض ثيابهم لشيء قط، فلما فرغوا صلوا قريبا مني، فالتفت بعضهم فقال لأصحابه: اذهبوا بنا نشرب من شراب الأبرار، قال: فقاموا فدخلوا زمزم، فقلت: والله لو دخلت على القوم فسألتهم، فقمت فدخلت، فإذا ليس فيها أحد(7) من البشر.

666 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن--------------------------------------------
(1) في ب: يبعث، وفي ج: تبعثن.
(2) قوله: «ماء» ساقط من ب، ج.
(3) في ج: امرأة.
(4) في ب: فأدلجتاهما وجواريهما، وفي ج: فأدلجتاهما وجواريها.
665 - إسناده حسن.
عبد الملك بن الحارث بن أبي ربيعة المخزومي: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (409/ 5)، وابن أبي حاتم في الجرح (5/ 346) وسكتا عنه، وابن حبان في الثقات (5/ 118).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 154) وعزاه إلى الأزرقي.
(5) قوله: «الجبار» ساقط من أ.
(6) في ب، ج: إذ.
(7) قوله: «أحد» ساقط من ج.
666 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498). وعمر بن عبد الله العبسي، سكت عنه ابن أبي حاتم (6/ 119). وعبد الله بن عنمة: صحابي شهد فتح مصر (انظر الإصابة 4/ 201).
أخرجه الفاكهي (2/ 36 ح 1093) من طريق: عمر بن عبد الله العبسي. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 562)

الورد، عن رجل يقال له: رباح - مولى لآل الأخنس، أنه قال: أعتقني أهلي، فدخلت من البادية إلى مكة، فأصابني بها جوع شديد، حتى كنت أكوم الحصا، ثم أضع كبدي عليه، قال: فقمت ذات ليلة إلى زمزم، فنزعت فشربت لبنا كأنه لبن غنم مستوحمة أنفاسا.

667 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن عمر بن عبد الله العبسي، عن جعفر بن عبد الله بن(1) الحكم، عن(2) عبد الله بن عتمة المزني، عن العباس بن عبد المطلب، قال: تنافس الناس في زمزم في الجاهلية حتى إن كان أهل العيال يغدون بعيالهم فيشربون منها، فتكون(3) صبوحا لهم، وقد كنا نعدها عونا على العيال.

668 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن سليم بن مسلم(4)،--------------------------------------------
= ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 154) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره النووي في تهذيب الأسماء (3/ 131).
667 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
(1) في الأصول: زيادة «أبي» وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه (انظر تقريب التهذيب ص: 140).
(2) في ج: بن. وقوله: «المزني» ساقط من ب، ج.
(3) في ب، ج: فيكون.
668 - حسن لغيره.
العلاء، هو ابن السائب بن فروخ، أبو العباس الأعمى، وثقه ابن معين وغيره (انظر التاريخ الكبير 6/ 513، والجرح 6/ 356). وسليمان بن مسلم، ويقال له: سليم بن مسلم، هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113)، وقد توبع.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 273 ح 14134)، وعبد الرزاق (5/ 117 ح 9120)، والطبراني في الكبير (10/ 271 ح 10637)، والفاكهي (2/ 36 ح 1094)، كلهم من طريق: سفيان الثوري به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 286) وعزاه للطبراني في الكبير وقال: رجاله ثقات. وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 154) وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والأزرقي.
(4) في ج: سالم (انظر اللسان 3/ 113).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 563)

عن سفيان الثوري، عن العلاء بن أبي العباس، عن أبي الطفيل، قال: سمعت ابن عباس، يقول: كانت تسمى في الجاهلية: شباعة - يعني زمزم - ويزعم أنها نعم(1) العون على العيال.

669 - وعن(2) الواقدي، عن عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «زمزم لما [شرب](3) له».

670 - وعن الواقدي، عن عبد المجيد بن عمران، عن خالد بن كيسان، عن ابن عباس، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق».--------------------------------------------
(1) في ج: ونزعم.
669 - حسن لغيره.
أخرجه ابن ماجه (2/ 1018 ح 3062)، وأحمد (3/ 357 ح 14892)، وابن أبي شيبة (3/ 274 ح 14137)، والطبراني في الأوسط (1/ 259 ح 849)، والبيهقي (5/ 148 - 9442) كلهم من طريق: عبد الله بن المؤمل، به.
قال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (2/ 26) حديث: «ماء زمزم لما شرب له» ذكرته تبركا، وقد رواه أحمد وابن أبي شيبة وابن ماجه والبيهقي من رواية أبي الزبير عن جابر. قال البيهقي: تفرد به عبد الله بن المؤمل. قلت: لا بل توبع، وعبد الله هذا سيئ الحفظ ضعفوه. قال العقيلي: ولا يتابع عليه، قلت: بلى. وقال أبو محمد المنذري: هو حديث حسن، وأعله ابن القطان بتدليس أبي الزبير عن جابر. قلت: قد صرح بالتحديث في رواية ابن ماجه. وذكره الحافظ شرف الدين الدمياطي من حديث جابر وليس فيه عبد الله هذا وقال: إنه على رسم الصحيح. ورواه الحاكم والدارقطني من رواية ابن عباس وقال: صحيح الإسناد إن سلم من رواية الجارودي قلت: سلم منه فإنه صدوق لكن الراوي عنه مجهول، وروى ابن الجوزي في كتابه الأذكياء أن سفيان بن عيينة سئل عن حديث: «ماء زمزم لما شرب له» فقال: حديث صحيح.
(2) في ب، ج: حدثني محمد بن يحيى عن الواقدي.
(3) في أ: شربت.
670 - إسناده حسن.
أخرجه ابن ماجه (2/ 118 ح 361) من طريق: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن ابن عباس. وفيه قصة.
ذكره السيوطي في الدر المنشور (4/ 152) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الديلمي في مسنده (77/ 2 ح 2436). والعجلوني في كشف الخفاء (1/ 364 ح 987) وعزاه إلى ابن ماجه. وياقوت في معجمه (3/ 148).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 564)

671 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد، عن عثمان، قال: حدثنا أبو سعيد، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «علامة ما بيننا وبين المنافقين أن يدلوا دلوا من ماء زمزم فيتضلعوا منها، ما استطاع منافق قط يتضلع منها».

672 - وعن الواقدي، عن الثوري، عن مغيرة بن زياد، عن عطاء، أن كعب الأحبار حمل منها [اثنتي](1) عشرة راوية إلى الشام.

673 - وعن الواقدي، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن كعب الأحبار: أنه كان يحمل معه من ماء زمزم يتزوده إلى الشام.

674 - وعن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن باباه مولى العباس بن عبد المطلب، قال: جاء كعب الأحبار بأداوة من ماء إلى زمزم، ونحن ننزع عليها، فنحيناه عنها، فقال العباس: دعوه يفرغها فيها، واستقى [منها](2).--------------------------------------------
671 - إسناده ضعيف.
في إسناده من لم يسم.
أبو سعيد، هو: صاحب مقاتل. ذكره المزي في تهذيب الكمال (468/ 19) في ترجمة عثمان بن ساج. ولم أقف له على ترجمة.
أخرجه الفاكهي (2/ 110842) من طريق: سعيد بن سالم، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 152) وعزاه إلى الأزرقي.
672 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر متروك (التقريب ص: 498).
(1) في أ: اثنتا.
673 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
674 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر متروك (التقريب ص: 498).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 154) وعزاه إلى الأزرقي.
(2) قوله: «منها» ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 565)

أداوة وقال: إنهما ليتعارفان - يعني إيلياء وزمزم -.

675 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عنبسة بن سعيد الرازي، عن إبراهيم بن عبد الله الحاطبي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: صلوا في مصلى الأخيار، واشربوا من شراب الأبرار، قيل لابن عباس: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب، قيل(1): وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم.

676 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني ابن جريج، قال: سمعت أنه يقال: خير ماء في الأرض ماء زمزم، وشر ماء في الأرض ماء برهوت - شعب من شعاب حضرموت - وخير بقاع الأرض المساجد، وشر بقاع الأرض الأسواق.

677 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد، عن عثمان، قال: أخبرني ابن جريج، قال: حدثني عبيد الله بن أبي يزيد(2)، عن عبد الله بن إبراهيم--------------------------------------------
675 - إسناده صحيح.
(سبق تخريجه في الحديث رقم 403).
(1) في ج: قال.
676 - إسناده حسن.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 116 ح 9119)، والفاكهي (2/ 34 ح 1090) كلاهما من طريق: ابن جريج.
وأخرجه الطبراني في الكبير (11/ 98 ح 11167) من حديث ابن عباس.
وذكره الهيثمي في مجمعه (3/ 286) وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: رجاله ثقات، وابن عدي (1/ 230). وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 154) وعزاه إلى الأزرقي.
677 - إسناده حسن.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 115 ح 9116)، والفاكهي (2/ 33 ح 1088) كلاهما من طريق عبيد الله بن أبي يزيد، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن زبيد بن الصلت، عن كعب.
(2) في ج: عبد الله بن أبي بريدة، وهو تحريف (انظر التقريب ص: 375).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 566)

بن قارظ، أن زبيد بن الصلت أخبره أن كعبا قال: لزمزم برة مضنونة ضن بها لكم، أول من أخرجت له إسماعيل، ونجدها طعام طعم، وشفاء سقم.

678 - قال(1): وأخبرني يزيد بن أبي زياد، عن شيخ من أهل الشام قال: سمعت كعبا، يقول: إني لأجدها(2) في كتاب الله المنزل، [أن](3) زمزم طعام طعم، وشفاء سقم.

679 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني الكلبي، عن عون بن حميد بن مل، عن عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر أنه قال: قال لي عمي أبو ذر: يا ابن أخي، في حديث حدث به في(4) مقدم أبي ذر مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان في حديثهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: متى كنت هاهنا قال: قلت: أربع عشرة بين يوم وليلة، [وما](5) لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم، فما أجد على كبدي سخفة.--------------------------------------------
678 - إسناده ضعيف.
فيه من لم يسم.
(1) في ب، ج: قال ابن جريج.
(2) في ب، ج: لأجد.
(3) قوله: «أن» ساقط من أ.
679 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479). وقد
صح من طرق أخرى.
أخرجه مسلم (4/ 1919 ح 2473)، وابن أبي شيبة (7/ 338 ح 36598)، والطبراني في الأوسط (3/ 246 ح 3051)، وأحمد (5/ 174)، والفاكهي (2/ 29 ح 1080)، والبيهقي (5/ 147 ح 9441) كلهم عن عبد الله بن الصامت، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 154) وعزاه إلى الطيالسي وابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والأزرقي، والبزار، وأبو عوانة، والبيهقي في سننه.
(4) في ب، ج: عن.
(5) في أ: ما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 567)

[جوع](1)، ولقد تكسرت عكن(2) بطني، قال: إنها طعام طعم.

680 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان، قال: أخبرني عبد العزيز بن أبي رواد، قال: أخبرني [رباح الأسود](3)، قال: كنت مع أهلي بالبادية، فابتعت بمكة فأعتقت، فمكثت ثلاثة أيام لا أجد شيئا أكله، فكنت أشرب من ماء زمزم، فانطلقت حتى أتيت زمزم فبركت على [ركبتي](4)، مخافة أن أستقي وأنا قائم فيرفعني الدلو من الجهد، فجعلت أنزع قليلا قليلا حتى أخرجت الدلو فشربت، فإذا أنا بصريف(5) اللبن بين ثناياي، فقلت: لعلي ناعس، فضربت بالماء على وجهي، وانطلقت وأنا أجد قوة اللبن وشبعه.

681 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان، قال: أخبرني عبد العزيز بن أبي الرواد، إن راعيا كان يرعى، وكان من العباد، فكان إذا ظمئ وجد فيها لبنا، وإذا أراد أن يتوضأ وجد فيها ماء.--------------------------------------------
(1) في أ، ب: وجع. والمثبت من ج.
وسخفة الجوع: رقته وهزاله (لسان العرب، مادة: سخف).
(2) العكن: الأطواء في البطن من السمن (لسان العرب، مادة: عكن).
680 - إسناده حسن.
عثمان بن ساج فيه ضعف.
أخرجه الفاكهي (2/ 38 ح 1099) من طريق: سعيد بن سالم، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 154) وعزاه إلى الأزرقي.
(3) في أ: رباح بن الأسود، وفي ب، ج: رباح عن الأسود. والصواب ما أثبتناه. انظر الفاكهي، الموضع السابق، وصفوة الصفوة (1/ 149)، وتصحيفات المحدثين (2/ 620).
(4) في أ: ركعتي.
(5) الصريف: اللبن ساعة يصرف عن الضرع (اللسان، مادة: صرف).
681 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (2/ 39 ح 1100) من طريق: سعيد بن سالم، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 154) وعزاه إلى الأزرقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 568)

682 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم، قال: بلغني أن التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب بالصداع، وأن الاطلاع فيها يجلو البصر، وأنه سيأتي عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات(1).
قال أبو محمد الخزاعي: وقد رأينا ذلك في سنة إحدى(2) وثمانين ومائتين، وذلك أنه أصاب مكة أمطار كثيرة، فسال واديها بأسيال عظام في سنة تسع وسبعين وسنة ثمانين ومائتين، فكثر ماء زمزم وارتفع، حتى(3) قارب رأسها، فلم يكن بينه وبين شفتها العليا إلا سبع أذرع أو نحوها، وما رأيتها قط كذلك، ولا سمعت من يذكر أنه رآها كذلك، وعذبت جدا حتى كان ماؤها أعذب من مياه مكة التي يشربها أهلها، وكنت أنا وكثير من أهل مكة نختار الشرب منها لعذوبته، وإنا رأيناها(4) أعذب من مياه العيون، ولم أسمع أحدا من المشايخ يذكر أنه رآها بهذه العذوبة، ثم غلظت بعد ذلك في سنة ثلاث وثمانين وما بعدها، وكان الماء في الكثرة على حاله(5)، وكنا نقدر أنها لو كانت في بطن وادي مكة لسال ماؤها على وجه الأرض، لأن المسجد أرفع من الوادي، وزمزم أرفع من المسجد، وكانت فجاج مكة وشعابها في هاتين السنتين وبيوتها التي في هذا الموضع تتفجر ماء.--------------------------------------------
682 - إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 153) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في ج: ومن الفرات.
(2) في أزيادة واثنتين.
(3) في ج زيادة كان ..
(4) في ب، ج: رأيناه.
(5) إتحاف الورى (2/ 353).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 569)

‌‌ذكر شرب النبي صلى الله عليه وسلم من ماء زمزم
683 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن [عبيد الله] بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب عليه السلام في حديث حدث(1) صلى به عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بسجل من ماء زمزم فتوضا(2)، ثم قال: انزعوا عن سقايتكم يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم.

684 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال حدثني جدي قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن طاوس، عن طاوس، قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يفيضوا نهارا، وأفاض في نسائه ليلا، فطاف بالبيت على ناقته، ثم جاء زمزم فقال: ناولوني، فنوول دلوا فشرب منها، ثم مضمض، فمج في الدلو، ثم أمر بماء في الدلو فأفرغ في البئر، ثم قال: لولا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم.

685 - قال ابن جريج: أخبرني من سمع طاوسا، يقول: جاء النبي صلى الله عليه وسلم زمزم فقال: ناولوني، فنوول دلوا، فشرب منها، ثم مضمض، ثم مج في الدلو، ثم أمر--------------------------------------------
683 - إسناده حسن.
أخرجه أحمد (76/ 1 ح 564)، والفاكهي (51/ 2 ح 1130) كلاهما من طريق: عبد الرحمن بن الحارث بن عياش به.
(1) في أ، ج: عبد الله، والصواب ما أثبتناه (انظر تقريب التهذيب ص: 370).
(2) في ج زيادة به.
684 - إسناده مرسل.
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 182) من طريق ابن جريج، عن هشام بن حجير، عن طاووس.
685 - إسناده ضعيف.
فيه من لم يسم.
(انظر تخريج الحديث السابق).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 570)

بماء في الدلو، فأفرغ في البئر - ثم قال نحوا مما قال ابن طاوس في النزع - ثم مشى إلى السقاية - سقاية النبيذ - ليشرب، فقال العباس: إن هذا قد ساطته الأيدي [منذ](1) اليوم، وقد أثقل، وفي البيت شراب صافي، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرب إلا منه، فعاد عباس لذلك القول، فأبى النبي عليه السلام أن يشرب إلا منه، حتى أعاد عباس ثلاث مرات، ويأبى(2) النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرب إلا منه، فسقي منه.
قال: فكان طاوس يقول(3): الشرب من النبيذ من تمام الحج(4).

686 - قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من النبيذ ومن زمزم، وقال: «لولا أن تكون سنة لنزعت».
وقال(5) ابن عباس: ربما فعلت -[أي](6) ربما نزعت -.

687 - [قال](7) ابن جريج، أيضا، عن عطاء، قال: رأيت عقيل بن أبي طالب شيخا كبيرا يفتل الغرب، وكان عليها غروب ودلاء، ورأيت رجالا منهم يعد ما معهم مولى في الأرض، يلقون أرديتهم، فينزعون في(8) القمص حتى إن أسافل نمصهم لمبتلة بالماء، فينزعون قبل الحج وأيام منى وبعده.--------------------------------------------
(1) في أ: مذ.
(2) في ب، ج: فأبى.
(3) في ج: يقول طاوس.
(4) أخرجه الفاكهي (2/ 60 ح 1148) من طريق: ابن طاوس، عن أبيه.
686 - إسناده مرسل.
ذكره الفاكهي (2/ 56)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 182) كلاهما من طريق ابن جرج به.
(5) في ب، ج: قال.
(6) في أ: أني.
681 - إسناده صحيح.
(7) قوله: «قال» ساقط من أ.
(8) قوله: «في» ساقط من ب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 571)

688 - قال ابن جريج وأخبرني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن دواد بن علي بن عبد الله بن عباس، أن رجلا نادى ابن عباس والناس حوله، فقال: أسنة تبغون بهذا النبيذ أم هو أهون عليكم من العسل واللبن؟ فقال ابن عباس: جاء النبي صلى الله عليه وسلم عباسا، فقال: اسقونا، فقال: إن هذا شراب قد مغت ومرت(1)، أفلا نسقيك لبنا وعسلا؟ فقال: اسقونا مما تسقون منه الناس، قال: فأبى النبي عليه السلام ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار، [فأتي](2) بعساس النبيذ، فلما شرب النبي صلى الله عليه وسلم عجل قبل أن يروى فرفع رأسه، وقال(3): أحسنتم، هكذا اصنعوا(4)، فقال ابن عباس: فرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك أحب إلينا أن تسيل شعابنا علينا لبنا وعسلا.
قال ابن جريج: قال عطاء فلا يخطئني إذا أفضت أن أشرب من ماء زمزم(5)، وقد كنت فيما مضى أنزع مع الناس الدلو التي أشرب منها اتباع السنة، فأما مذ كبرت فلا أنزع تنزع لي فأشرب وإن لم يكن بي ظمأ، اتباع صنيع محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فأما النبيذ فمرة أشرب منه، ومرة لا أشرب منه(6).--------------------------------------------
688 - إسناده ضعيف.
حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، ضعيف (التقريب ص: 167). وقال العراقي (إحياء علوم الدين 2/ 225) رواه الأزرقي من حديث ابن عباس بسند ضعيف، ومن رواية ابن طاوس مرسلا نحوه.
أخرجه الفاكهي (2/ 57) من طريق: ابن جريج، به.
(1) مغت ومرت: أي نالته الأيدي وخالطته (لسان العرب، مادة: مغث).
(2) قوله: «فأتي» ساقط من أ.
(3) في ب، ج: فقال.
(4) في ج: صنعوا.
(5) في ب، ج زيادة: قال.
(6) ذكره الفاكهي (2/ 56).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 572)

689 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض في نسائه ليلا، فطاف على راحلته [يستلم](1) الركن بمحجنه ويقبل طرف المحجن، ثم أتى زمزم فقال: انزعوا، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت، فقال العباس: إن تفعل فربما فعلت، فداك أبي وأمي، ثم أمر بدلو فنزع له منها فشرب ومضمض(2) ثم مجه(3) في الدلو، وأمر به فأهريق في زمزم، ثم أتى السقاية فقال: اسقوني من النبيذ، فقال(4) عباس: يا رسول الله، إن هذا شراب قد ثفل(5) وخاضته الأيدي، ووقع فيه الذباب، وفي البيت شراب هو أصفى منه، قال: منه فاسقني، يقول ذلك(6) ثلاث مرات، كل ذلك يقول: منه فاسقني، فسقاه منه، فشرب.
قال ابن طاوس: فكان(7) أبي يقول: هو من تمام الحج(8).

690 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم نزع له دلو--------------------------------------------
689 - إسناده مرسل.
(1) في أ: ويستلم.
(2) في ج: فمضمض.
(3) مج الشيء: رماه ولفظه، ومج الماء من الفم: صبه من فمه قريبا أو بعيدا (لسان العرب، مادة: مجج).
(4) في أ زيادة: ابن.
(5) في أ: أثقل.
ثفل كل شيء وثافله: ما استقر تحته من كدرة (اللسان، مادة: ثفل).
(6) في ب: يقول كل ذلك، وقوله: «يقول ذلك» ساقط من ج.
(7) في ج: وكان.
(8) أخرجه الفاكهي (2/ 60 ح 1148) من طريق: سفيان، عن ابن طاوس، به.
690 - إسناده صحيح.
أخرجه مسلم (3/ 1602 ح 2027)، وابن خزيمة (4/ 306 ح 2945) كلاهما من طريق: ابن عيينة به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 573)

من(1) زمزم، فشرب قائما.

691 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن مسعر، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بدلو من زمزم، فاستنثر خارجا من الدلو، ومضمض، ثم مج فيه.
قال مسعر: مسكا أو أطيب من المسك.

692 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان، قال: أخبرني حنظلة بن أبي سفيان الجمحي، أنه سمع طاوسا، يقول: أتى النبي صلى الله عليه وسلم السقاية، فقال: اسقوني، فقال عباس: إنهم قد مرثوه(2) وأفسدوه، أفأسقيك [لبنا](3)؟ فقال رسول الله: اسقوني منه، فسقوه منه، ثم نزعوا له دلوا فغسل فيه وجهه وتمضمض فيه، فقال: أعيدوه فيها، ثم قال: «إنكم على عمل صالح، لولا أن تتخذ سنة لأخذت بالرشاء(4) والدلو».

693 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن عبد المجيد، عن عثمان بن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: من ماء.
691 - إسناده ضعيف.
رجاله ثقات، إلا أن عبد الجبار بن وائل، قيل: إنه لم يسمع من أبيه (انظر تهذيب الكمال 16/ 393 - 394).
ومسعر هو: ابن كدام.
أخرجه الفاكهي (2/ 54 ح 1136) من طريق: ابن عيينة، به.
692 - إسناده مرسل.
أخرج الطرف الأخير منه الفاكهي (2/ 55 ح 1142) من طريق: سعيد بن سالم، به.
(2) مرثوه: أي وضروه ووسخوه بإدخال أيديهم الوضرة (لسان العرب، مادة: مرث).
(3) قوله: «لبنا» ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(4) الرشاء: الحبل (لسان العرب، مادة: رشا).
693 - إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 152) وعزاه إلى الأزرقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 574)

الأسود، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة زمزم، فأمر بدلو فنزعت له من البئر، فوضعها على شفة البئر، ثم وضع(1) يده من تحت عراقي الدلو، ثم قال: بسم الله، ثم كرع فيها فأطال ثم أطال، فرفع رأسه فقال: الحمد لله، ثم عاد(2) فقال: بسم الله، ثم كرع [فيها](3) فأطال، وهو دون الأول، ثم رفع رأسه فقال: الحمد لله، ثم كرع فيها، فقال: بسم الله، فأطال، وهو دون الثاني، ثم رفع رأسه فقال: الحمد لله، ثم قال صلى الله عليه وسلم: علامة ما بيننا وبين المنافقين لم يشربوا منها قط، حتى يتضلعوا.

‌‌ما جاء في تحريم العباس بن عبد المطلب زمزم للمغتسل(4) فيها وغير ذلك
694 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عمن سمع عاصم بن بهدلة، يحدث عن زر بن حبيش، قال: رأيت عباس بن عبد المطلب في المسجد الحرام وهو يطوف حول زمزم، يقول: لا أحلها لمغتسل، وهي لمتوضيء وشارب حل وبل.
[قال](5) سفيان: يعني لمغتسل فيها، وذلك أنه وجد رجلا من بني مخزوم، وقد نزع ثيابه، وقام يغتسل من حوضها عريانا.

695 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو--------------------------------------------
(1) في ج: رفع.
(2) في ب: دعا.
(3) في أ: منها.
(4) في ب، ج: المغتسل.
694 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (3/ 63 ح 1154) من طريق: سفيان به.
وذكره ابن كثير في البداية (2/ 247) وعزاه لأبي عبيد، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، به.
(5) في أ: وقال.
695 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 575)

بن دينار، قال: سمعت ابن عباس، يقول: هي(1) حل وبل - يعني زمزم - فسأل سفيان: ما حل وبل؟ قال: [حل](2): محلل.

696 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان بن عيينة، عن [عبيد الله](3) بن أبي يزيد، عن ابن عباس، أنه بلغه أن رجلا من بني مخزوم اغتسل من زمزم، فوجد من ذلك وجدا شديدا، فقال: لا أحلها لمغتسل - يعني في المسجد - وهي لشارب ومتوضئ حل وبل. يقول: حل: [محلل](4).

‌‌إذن النبي صلى الله عليه وسلم لأهل السقاية من أهل بيته [في](5) البيتوتة بمكة ليالي منى
697 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قالك حدثني عبيد الله(6) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن العباس استأذن النبي عليه السلام أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له.--------------------------------------------
= أخرجه الفاكهي (2/ 64 ح 1156) من طريق: سفيان، به.
(1) في ب، ج: في.
(2) في أ: حلل.
696 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (2/ 64 ح 1158) من طريق: ابن عيينة، به.
(3) في أ: عبد الله. والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: 375).
(4) في أ: ومحلل.
(5) قوله: «في» ساقط من أ.
697 - إسناده صحيح.
أخرجه البخاري (2/ 589 ح 1553)، ومسلم (2/ 1315 ح 953)، وأبو داود (2/ 199 ح 1959)، وابن ماجه (2/ 1019 ح 3065)، وأحمد (2/ 22 ح 4731)، والدارمي (2/ 102 ح 1943)، والفاكهي (2/ 65 ح 1159)، والبيهقي (5/ 153 ح 9473) كلهم من طريق: عبيد الله بن عمر، به.
(6) في ج: عبد الله. وهو خطأ (انظر التقريب ص: 373).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 576)

698 - قال ابن جريج: وأخبرني عطاء: أن النبي صلى الله عليه وسلم أرخص(1) لأهل بيته أن يبيتوا بمكة ليالي منى، من أجل شغلهم فيها، قلت: أترى لآل جبير رخصة. قال: لا، إنما ذلك لمن أرخص له النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: أي أهل بيته، رأيته يبيت بمكة، قلت(2): لم أر أحدا منهم يبيت بمكة إلا ابن عباس، فكان يبيت بمكة ليالي منى، ويظل حتى إذا كان الرمي، انطلق فرمى، ثم دخل إلى مكة فبات بها، وظل(3) حتى مثلها [أيام](4) منى كلها.

‌‌ما ذكر من غور الماء قبل يوم القيامة إلا زمزم
699 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم: إن الله يرفع المياه العذب قبل يوم القيامة غير زمزم، وتغور المياه غير زمزم، وتلقي الأرض ما في بطنها من ذهب وفضة، ويجيء الرجل بالجراب فيه الذهب والفضة فيقول: من يقبل هذا(5)؟ فيقول: لو أتيتني به أمس قبلته.--------------------------------------------
698 - إسناده مرسل.
(1) في ب، ج: رخص.
(2) في ب، ج: قال.
(3) في ب، ج: فظل.
(4) في أ: «أيا».
699 - إسناده حسن.
مقاتل هو: ابن حيان البلخي.
أخرجه الفاكهي (2/ 67 ح 1165) من طريق: سعيد بن سالم، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 155) وعزاه إلى الأزرقي.
(5) في ب، ج زيادة مني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 577)