بمائة ألف حسنة)).
554 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني ابن أبي عمر، قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، قال: حدثني هارون بن كعب، عن زيد بن الحواري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه جمع بنيه عند موته فقال: يا بني، إني لست آسى على شيء كما آسى أن لا أكون حججت ماشيا، فحجوا مشاة. قالوا: ومن أين؟ قال: من مكة، حتى ترجعوا إليها، فإن للراكب بكل قدم سبعين حسنة، وللماشي بكل قدم سبعمائة حسنة من حسنات الحرم. قالوا: وما حسنات الحرم؟ قال: الحسنة مائة ألف حسنة.
555 - قال أبو محمد الخزاعي: حدثناه ابن أبي عمر، بإسناده مثله.
556 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن أخيه علي بن سعيد بن سالم القداح، عن أبيه، قال: أخبرني المثنى بن الصباح، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: من طاف بالبيت سبعا لم يتكلم فيه إلا بذكر الله، ثم ركع ركعتين أو أربعا كان كمن أعتق أربع رقاب.
557 - [وبه](1) عن سعيد بن سالم، قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن عبد الله--------------------------------------------
554 - إسناده ضعيف.
هارون بن كعب: لم أقف له على ترجمة. وإسماعيل بن إبراهيم الصائغ. ذكره المزي في ترجمة ابن أبي عمر فيمن روى عنه (28/ 92).
(وانظر تخريج الحديث السابق).
555 - إسناده ضعيف.
556 - إسناده ضعيف.
المثنى بن الصباح: ضعيف اختلط بأخرة، وكان عابدا (التقريب ص: 519).
(راجع الحديث رقم 551).
557 - إسناده ضعيف.
عبد الله بن مسلم، هو: ابن هرمز المكي، وهو ضعيف (التقريب ص: 323).
(1) قوله: ((ويه)) ساقط من أ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)
بن مسلم بن هرمز، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال: من طاف بالبيت سبعا كان له عدل رقبة من تقبل منه.
ما جاء في الرحمة التي تنزل على أهل الطواف وفضل النظر إلى البيت
558 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو بكر المقدمي البصري، قال: حدثنا إسماعيل بن مجاهد، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، إن الله جل ذكره خلق لهذا البيت [عشرين](1) ومائة رحمة ينزلها في كل يوم، فستون منها للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين. قال حسان: فنظرنا فإذا هي كلها للطائفين، هو(2) يطوف ويصلي وينظر.
559 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثني سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني موسى بن عبيدة الربذي، قال: حدثنا عبد الحميد(3) بن عمران العجلي، عن إبراهيم النخعي، أو حماد بن أبي سليمان(4)، قال: الناظر إلى الكعبة، كالمجتهد في العبادة في غيرها من البلاد.--------------------------------------------
558 - إسناده ضعيف.
إسماعيل بن مجاهد: لم أقف له على ترجمة.
أخرجه الطبراني في الأوسط (6/ 248 ح 6314) والكبير (11/ 195 ح 11475)، وابن عدي (7/ 163)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 572) من طريق: الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعا.
(1) في أ: عشرون.
(2) في ج: وهو.
559 - إسناده ضعيف.
موسى بن عبيدة الربذي. ضعيف (التقريب ص: 552).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى الأزرقي.
(3) في ب، ج: عبد المجيد. وهو خطأ.
(4) في ب: حماد بن أبي سلمة، وفي ج: حماد بن سلمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)
560 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم وسليم بن مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينزل الله تعالى على هذا البيت كل يوم وليلة [عشرين] (1) ومائة رحمة، ستون منها للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين».
561 - قال عثمان وأخبرني ياسين، عن [أبي](2) الأشعث بن دينار، عن يونس بن خباب، قال: النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض عبادة الصائم القائم الدائم القانت.
562 - قال عثمان وأخبرني ياسين، عن رجل، عن مجاهد، قال: النظر إلى الكعبة عبادة، ودخول فيها دخول في حسنة، وخروج منها خروج من سيئة.
563 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد، عن عثمان،--------------------------------------------
560 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (199/ 1 ح 325) من طريق ابن جرج، به نحوه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى الأزرقي، والجندي، وابن عدي، والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه، والأصبهاني في الترغيب. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 314 - 315، 336).
561 - إسناده ضعيف.
ياسين، هو ابن معاذ الزيات، ضعفه ابن معين، وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، منكر الحديث (الجرح والتعديل 9/ 312 - 313).
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 347).
وقد سقط هذا الحديث والأحاديث الثلاث التالية من ج.
(2) قوله: ((أبي)) ساقط من أ.
562 - إسناده ضعيف.
(انظر التعليق على الحديث السابق).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 347).
563 - إسناده ضعيف. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 500)
قال: أخبرني ياسين، عن أبي بكر المدني، قال: سمعت ابن عباس، يقول: النظر إلى الكعبة محض الإيمان.
564 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني ياسين، عن [ابن](1) المسيب، قال: من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه.
565 - قال عثمان: وأخبرني زهير بن محمد، عن أبي السائب المديني، قال: من
نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر.
566 - قال عثمان: وأخبرني زهير بن محمد، قال: الجالس في المسجد ينظر إلى
البيت لا يطوف به ولا يصلي أفضل من المصلي في بيته لا ينظر إلى البيت.--------------------------------------------
= (انظر التعليق على الحديث قبل السابق).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى الأزرقي، والجندي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (346/ 1 - 347).
564 - إسناده ضعيف.
ياسين، هو ابن معاذ الزيات، ضعفه ابن معين، وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، منكر الحديث (الجرح والتعديل 9/ 312 - 313).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى الأزرقي، والجندي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 347).
(1) قوله: «ابن» ساقط من أ، ج. والمثبت من ب.
565 - إسناده ضعيف.
زهير بن محمد: في حفظه سوء (الجرح والتعديل 3/ 589).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى الأزرقي، والجندي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 347).
566 - إسناده ضعيف.
زهير بن محمد في حفظه سوء (الجرح والتعديل 3/ 589).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والأزرقي، والجندي، والبيهقي في شعب الإيمان. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 347).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 501)
567 - قال عثمان: وبلغني عن عطاء، قال: النظر إلى البيت عبادة، والناظر إلى البيت [بمنزلة](1) الصائم القائم الدائم المخبت المجاهد في سبيل الله(2).
ما جاء في القيام على باب المسجد مستقبل البيت يدعو (3)
568 - قال أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني عثمان بن الأسود، قال: كنت مع مجاهد، فخرجنا من باب المسجد، فاستقبلت الكعبة، فرفعت يدي، فقال(4): لا تفعل. إن هذا من فعل اليهود.
باب ما جاء في المشي في الطواف
569 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء عن مشي الإنسان في الطواف، فقال: أحب له أن يمشي--------------------------------------------
567 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق عطاء (تحفة التحصيل ص: 224).
ذكره السيوطي في الدر المنشور (1/ 328) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 347).
(1) في أ: كمنزلة.
(2) إلى هنا انتهى الجزء الأول من ب، وجاء في نهايته ما يلي: وكان الفراغ من هذا الجزء يوم السابع عشر من شعبان الفرد سنة ست وستين وثمانمائة. بلغ مقابلة بين باب الصفا وباب جياد، وقراءة: تقبل الله ذلك بمنه وكرمه، في خامس شهر ربيع الأول سنة سبعة وستين وثمانمائة.
(3) ذكر هنا في أ إسناد بقية النسخة: حدثنا الشيخ أبو محمد الحسن بن فراس، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا أبو محمد إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي.
وجاء في هامش أ: من ههنا رواية الشيخ عن عبد المؤمن وحده.
568 - إسناده حسن.
(4) في ب، ج زيادة لي.
569 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 215 ح 372) من طريق: سفيان، عن رجل، عن عطاء، به.
وذكره المحب الطبري في القرى (ص: 304) وعزاه لسعيد بن منصور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 502)
فيه مشيه في غيره.
570 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: رأيت ابن الزبير يطوف بالبيت فيسرع المشي، ما رأيت أحدا أسرع مشيا منه.
571 - قال الخزاعي: حدثناه أبو عبيد الله(1)، قال: حدثنا سفيان، [عن عمرو](2)، بإسناده(3) مثله.
572 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سليم بن مسلم، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: أسعد الناس بهذا الطواف قريش وأهل مكة، وذلك أنهم ألين الناس فيه مناكبا(4) وأنهم يمشون فيه التؤدة(5).--------------------------------------------
570 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 56 ح 8982)، والفاكهي (1/ 214 ح 369) كلاهما من طريق: ابن عيينة، به.
571 - إسناده صحيح.
(1) في ج: عبد الله، وهو تحريف (انظر التقريب ص: 656).
(2) قوله: «عن عمرو» ساقط من أ.
(3) في ب، ج: بإسناد.
572 - إسناده ضعيف جدا.
سليمان بن مسلم، ويقال له: سليم بن مسلم، هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113).
ذكر الفاكهي (1/ 212 ح 363) من حديث طاوس، قال: إن أسعد الناس بهذا الطواف هذا الحي من قريش في مشيتهم.
(4) في ب: منه مناكب، وفي ج: منه مباكبا.
(5) في ب: الثود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 503)
باب إنشاد الشعر والإقران في الطواف (والإحصاء والكلام فيه، وقراءة القرآن)(1)
573 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن السائب، عن أمه، أنها طافت مع عائشة ثلاثة أسبع لم تفصل بينها بصلاة، فلما فرغت ركعت ست ركعات، قالت: وذكر(2) لها نسوة من قريش حسان بن ثابت وهي في الطواف فسبوه، فقالت: أليس قد ذهب بصره؟ وهو القائل(3):
هجوت محمدا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك(4) الجزاء
فإن أبي ووالده وعرضي … لعرض محمد منكم وقاء
أتهجوه ولست له بكفء … فشركما لخيركما الفداء
574 - قال أبو محمد [إسحاق](5): حدثناه أبو عبيد الله [قال: حدثنا](6) سفيان، بإسناده مثله.--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين ساقط من ب.
573 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 220 - 221، 1/ 305 - 306، 630)، وعبد الرزاق (5/ 66 و 17/ 90)، والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 136) كلهم من طريق: ابن عيينة به.
وذكره المحب الطبري في القرى (ص: 354) وزاد نسبته لسعيد بن منصور.
(2) في ب، ج: فذكر.
(3) انظر الأبيات في: سيرة ابن هشام (5/ 87) ضمن قصيدة طويلة قالها في فتح مكة، والقصيدة بطولها في صحيح مسلم (4/ 1936 - 1937) من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة.
وذكر الأبيات: الطبري في تفسيره (18/ 88) بإسناد آخر عن عائشة رضي الله عنها. وانظر ديوان حسان (ص: 9)، والأغاني (4/ 163).
(4) في ب: ذلك.
574 - إسناده صحيح.
(5) قوله: «إسحاق» زيادة من ب، ج.
(6) قوله: «قال حدثنا» ساقط من ج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 504)
575 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن فضيل بن عياض، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، قال: القراءة في الطواف بدعة.
576 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج، قال قال عطاء: من طاف بالبيت فليدع الحديث كله، إلا ذكر الله وقراءة القرآن.
577 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل وهو في الطواف كم تعد يا فلان؟ ثم قال له: تدري لم سألتك؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: لكي يكون أحصى لعددك».(1)
578 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، قال: كان أكثر كلام عمر وعبد الرحمن بن عوف في الطواف: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
579 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم--------------------------------------------
575 - إسناده صحيح.
576 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 52 ح 8967)، والفاكهي (1/ 332، 201) كلاهما من طريق: ابن جرج، به.
577 - إسناده مرسل.
أخرجه الفاكهي (1/ 330، 200) من طريق: يحيى بن سليم، به.
(1) في ب: فكم.
578 - إسناده ضعيف.
أخرجه الفاكهي (1/ 420، 230) من طريق: مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 560)، وعزاه إلى الأزرقي.
579 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 310، 193) من طريق: ابن عيينة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 496 ح 9790) من طريق: ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، به نحوه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 505)
بن ميسرة، قال: كنت أطوف مع طاوس فسألته عن شيء فقال: ألم أقل لك؟ قال: قلت: لا أدري. قال: ألم أقل لك إن ابن عباس قال: إن الطواف صلاة، فأقلوا فيه الكلام.
580 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، أنه قدم مكة فطاف سبعا، فقرأ فيه السبع(1) الطوال، ثم طاف سبعا أخر فقرأ فيه [بالمئين](2)، ثم طاف أخر فقرأ فيه بالمثاني.
581 - قال الخزاعي إسحاق بن أحمد: حدثناه أبو عبيد الله(3)، قال: حدثنا سفيان، بإسناده مثله، وزاد ثم طاف سبعا آخرا(4) فقرأ بالحواميم، ثم طاف سبعا أخر فقرأ إلى آخر القرآن.
582 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: القراءة في الطواف شيء أحدث.--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم (1/ 630 ح 1686) من طريق: عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباس، نحوه.
وأشار إليه البيهقي في الكبرى (5/ 85).
580 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 260 ح 8771) من طريق: منصور، به.
(1) في ب، ج: بالسبع.
(2) في أ: بالمائين، وفي ب: بالمثاني، والمثبت من ج.
581 - إسناده صحيح.
(3) في ج: عبد الله (انظر التقريب ص: 656).
(4) في ب، ج: أخر.
582 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 401 ح 224) من طريق: علي بن عاصم، عن ابن جريب، به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 495)، وابن أبي شيبة (3/ 388 ح 15193) كلاهما من طريق: هشام بن حسان، عن عطاء نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 506)
583 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني زهير بن محمد، عن عبد الله بن عبد الله بن توبة، عن عبد الله بن عمر، أنه قيل له: يا أبا عبد الرحمن، ما لنا نراك تستلم الركنين استلاما لا نرى أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما(1)، قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما ويقول: «استلامهما يمحو الخطايا».
وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من طاف سبعا يحصيه كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، وحطت عنه سيئة، ورفعت له درجة، ثم صلى ركعتين، كانت له كعدل رقبة».
584 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن عبد الملك، قال: رأيت سعيد بن جبير يتكلم في الطواف ويضحك.
585 - قال أبو الوليد: كتب إلي عبد الله بن أبي غسان(2) رجل من رواة العلم من ساكن صنعاء، وحمل الكتاب إلي رجل أمين(3) أثق به وأملاه بمحضره، يقول في كتابه: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن وهيب بن الورد، قال: كنت مع سفيان--------------------------------------------
583 - إسناده ضعيف.
زهير بن محمد: في حفظه سوء (الجرح والتعديل 3/ 589).
أخرجه الفاكهي (1/ 189 ح 300) من طريق: عبيد بن عمير، عن ابن عمر، بنحوه.
(1) في ب، ج: يستلمها، وكذا وردت في الموضع التالي.
584 - إسناده حسن.
إسماعيل بن عبد الملك هو: ابن أبي الصفير - بالمهملة والفاء مصغرا.
أخرجه الفاكهي (1/ 210 ح 357) من طريق: عيسى بن يونس، به.
585 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
وقال ابن حجر: روى عن مالك خبرا باطلا (لسان الميزان: 3/ 325).
(2) في ج: عتاب.
(3) في ب، ج: ممن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 507)
الثوري بعد العشاء الآخرة في الحجر، فانصرف سفيان وبقيت تحت الميزاب، فسمعت من تحت الأستار: إلى الله أشكوا وإليك يا جبريل ما ألقى من الناس من التفكه حولي بالكلام.
586 - وقال في كتابه: وأخبرني يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن أمية، قال: لئن عشت وطالت بك حياتك، [لترين](1) الناس يطوفون حول الكعبة ولا يصلون.
قال: وسمعت غير واحد من الفقهاء يقولون: بني هذا البيت على سبع وركعتين.
587 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: حج آدم، فطاف بالبيت سبعا، فلقيته الملائكة في الطواف(2) فقالوا: بر حجك يا آدم، أما إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام. قال: فما كنتم تقولون في الطواف(3)؟ قالوا: كنا نقول: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، قال آدم: فزيدوا فيها: ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: فزادت الملائكة فيها ذلك. ثم حج إبراهيم عليه السلام بعد بنائه البيت، فلقيته الملائكة في الطواف، فسلموا عليه، فقال لهم إبراهيم: ماذا تقولون في طوافكم؟ قالوا: كنا نقول قبل أبيك آدم: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله أكبر، فأعلمناه ذلك، فقال: زيدوا فيها ولا--------------------------------------------
586 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
أخرج الطرف الأخير الديلمي مرفوعا من حديث ابن عباس (2/ 30 ح 2189).
(1) في أ: لترن.
587 - إسناده ضعيف جدا.
طلحة بن عمرو الحضرمي متروك (التقريب ص: 283).
(سبق تخريجه في الحديث 31)
(2) قوله: «في الطواف» ساقط من ب، ج.
(3) مثل السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 508)
حول ولا قوة إلا بالله، فقال إبراهيم زيدوا فيها: [العلي](1) العظيم، ففعلت الملائكة ذلك.
ما جاء في القيام في الطواف
588 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني أحمد بن ميسرة المكي، قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، قال: سألت أبي عن القيام في الطواف فقال: كان عبد الكريم بن أبي المخارق أول من نهاني عن ذلك، قال: أخذت بيده فاحتبسته لأسأله عن شيء، فأنكر علي ذلك نكرة شديدة، ووعظني فيه بأشياء، قال: فبعثني ذلك على مسألته، فأخبرت أن المطلب بن أبي وداعة خرج نحو البادية، ثم قدم فرأى ناسا قياما في الطواف يتحدثون، فأنكر ذلك، ثم قال: اتخذتم الطواف أندية، قال أبي: ثم سألت نافعا مولى ابن عمر [فقلت](2): هل كان ابن عمر يقوم في الطواف؟ قال: لا، ما رأيته قائما فيه حتى يفرغ منه، إلا عند الحجر والركن اليماني، فإنه كان(3) لا يدعهما أن يستلمهما في كل طوف طاف بهما.
ما جاء في النقاب للنساء في الطواف
589 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد--------------------------------------------
(1) قوله: «العلي» ساقط من أ.
588 - حسن لغيره.
عبد المجيد بن أبي رواد: صدوق يخطئ (التقريب ص: 361).
أخرجه الفاكهي (1/ 231 و 423) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد، عن نافع، به بأقصر منه.
(2) في أ، ب: قلت.
(3) قوله: «كان» ساقط من ب، ج.
589 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 24 ح 8859)، والفاكهي (1/ 233 ح 428) كلاهما من طريق: ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن صفية، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 509)
الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء: أنه كره أن تطوف المرأة بالكعبة(1) متنقبة، حتى أخبرته صفية ابنة(2) شيبة أنها رأت عائشة رضي الله عنها تطوف بالبيت(3) متنقبة، فرجع عن رأيه ذلك وأرخص فيه.
590 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني أحمد بن ميسرة المكي، عن عبد المجيد، عن أبيه، قال: أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق، أنه(4) يكره للنساء التنقب في الطواف.
من نذر أن يطوف على أربع، ومن كره الإقران والطواف راكبا
591 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه سئل عن امرأة نذرت أن تطوف على أربع، قال: تطوف عن يديها سبعا وعن رجليها سبعا.
592 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد،--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة: وهي.
(2) في ب، ج: بنت.
(3) في ب، ج زيادة: وهي.
590 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
(4) في ب، ج زيادة كان.
591 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 236 ح 439) من طريق: سفيان، به.
592 - إسناده حسن.
أخرجه أحمد (2/ 183 ح 6714) من طريق عبد الرحمن بن الحارث، به.
وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الأوسط (7/ 273 ح 7481) من طريق: محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس.
وذكره ابن حجر في الفتح (3/ 482) وعزاه إلى أحمد والفاكهي (وانظر: البيان والتعريف: 1/ 105).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 510)
عن عبد الرحمن بن الحارث(1) ابن عياش بن أبي ربيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم رجلين مقترنين، قد ربط أحدهما نفسه إلى صاحبه بطريق المدينة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال الإقران؟ قالا: يا نبي الله، نذرنا أن نقترن حتى نطوف بالبيت، فقال: أطلقا قرانكما، فلا نذر إلا ما ابتغي به وجه الله.
593 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم طافت بالبيت يوم النحر راكبة من وراء المصلين.
594 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن أم سلمة طافت بالبيت على بعير.
595 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: طاف رجل بالبيت على فرس، فمنعوه، فقال: أتمنعوني أن أطوف على كوكب، قال: فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر أن امنعوه.
596 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة عن (انظر تقريب التهذيب ص: 338).
593 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 247 ح 470) من طريق: سفيان، به.
وأصله عند البخاري (2/ 585 ح 1540)، ومسلم (2/ 927 ح 1276) كلاهما من طريق: عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة.
594 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 248 ح 472) من طريق أبي الزبير، عن جابر.
595 - إسناده ضعيف.
لم يلق عمرو بن دينار عمر.
أخرجه الفاكهي (1/ 249 ح 476) من طريق: سفيان، به.
596 - إسناده مرسل.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 511)
أبي نجيح، عن مجاهد، قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإفاضة على راحلته، واستلم الركن بمحجنه، وقبل طرف المحجن، وذلك ليلا.
ما جاء في طواف الحية
597 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن [بشر](1) بن تيم، عن أبي الطفيل، قال: كانت امرأة من الجن في الجاهلية تسكن ذا طوى، وكان لها ابن، ولم يكن لها ولد غيره، وكانت(2) تحبه حبا شديدا، وكان شريفا في قومه، فتزوج وأتى زوجته(3)، فلما كان يوم سابعه قال لأمه: يا أمه، إني أحب أن أطوف بالكعبة سبعا نهارا، قالت(4) له أمه أي بني، إني أخاف عليك سفهاء قريش، فقال: أرجوا السلامة، فأذنت له، فولى في صورة جان، فلما أدبر جعلت تعوذه وتقول:
أعيذه بالكعبة المستورة … ودعوات ابن أبي محذورة
وما تلى محمد من سورة … إني إلى حياته فقيرة
وإنني بعيشه مسرورة
فمضى الجان نحو الطواف، فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم--------------------------------------------
= أخرج أبو داود نحوه (2/ 176 ح 1879) من حديث أبي الطفيل.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 41 ح 8927) من حديث سعيد بن جبير.
597 - إسناده حسن.
بشر بن تيم: ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/ 352) وسكت عنه.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 294)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكر الفاسي جزءا منه في شفاء
الغرام (1/ 345).
(1) في أ: بشير (انظر الجرح والتعديل 2/ 352).
(2) في ب، ج: فكانت.
(3) في ج: وابتنى بزوجته.
(4) في ج: قال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 512)
أقبل منقلبا، حتى إذا كان ببعض دور بني سهم، عرض له شاب من بني سهم، أحمر، أكشف، أزرق، أحول، أعسر، فقتله، فثارت بمكة غبرة حتى لم يبصر(1) لها الجبال.
قال أبو الطفيل: وبلغنا أنه إنما تثور تلك الغبرة عند موت عظيم من الجن، قال: فأصبح من بني سهم على فرشهم موتى كثير [من قتلى](2) الجن، وكان فيهم سبعون شيخا أصلع سوى الشباب(3)، قال: فنهضت بنو سهم وحلفاؤها ومواليها وعبيدها، فركبوا الجبال والشعاب بالثنية، فما تركوا حية ولا عقربا ولا حكا ولا عصابة(4) ولا خنفسا، ولا شيئا من الهوام يدب على وجه الأرض إلا قتلوه، فأقاموا بذلك ثلاثا، فسمعوا في الليلة الثالثة على أبي قبيس هاتفا(5) يهتف بصوت له جهوري يسمع به بين الجبلين: يا معشر قريش، الله الله، فإن لكم أحلاما وعقولا، اعذرونا من بني سهم، فقد قتلوا منا أضعاف ما قتلنا منهم، ادخلوا بيننا وبينهم بصلح(6)، نعطيهم ويعطونا العهد والميثاق، أن لا يعود بعضنا لبعض بسوء أبدا، ففعلت ذلك قريش، واستوثقوا لبعض من بعض، فسميت بنو سهم: الغياطلة قتلة الجن.
598 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن نبيه السهمي، عن محمد بن--------------------------------------------
(1) في ب: تبصر.
(2) في أ: قتل.
(3) في ج: الشاب.
(4) في ب: عطايه، وفي ج: عضاية.
والعصابة: الجماعة من الطير (اللسان، مادة: عصب).
(5) في ج: هاتف.
(6) في ب، ج: بالصلح. وفي ج زيادة: أن.
598 - إسناده ضعيف.
محمد بن نبيه السهمي، ومحمد بن هشام السهمي: لم أقف على ترجمة لهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 513)
هشام(1) السهمي، قال: كنت بمال لي بتبالة(2) أجد نخلا لي، وبين يدي جارية لي فارهة، فصرعت قدامي، فقلت لبعض خدمنا هل رأيتم هذا منها قبل هذا؟ قالوا: لا. قال: فوقفت عليها فقلت: يا معشر الجن أنا رجل من بني سهم، وقد علمتم ما كان بيننا [وبينكم](3) في الجاهلية من الحرب، وما صرنا إليه من الصلح والعهد والميثاق، أن لا يغدر بعضنا ببعض، ولا يعود إلى مكروه صاحبه، فإن وفيتم وفينا، وإن [عدتم](4) عدنا إلى ما تعرفون، قال: فأفاقت الجارية ورفعت رأسها، فما عيد إليها [بمكروه](5) حتى ماتت.
599 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثني داود بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن طلق بن حبيب، قال: كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو بن العاص في الحجر، إذ قلص الظل، وقامت المجالس، إذا نحن ببريق أيم طالع من هذا الباب - يعني: باب بني شيبة - فاشرأبت له أعين الناس، فطاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين وراء المقام،--------------------------------------------
(1) في ب، ج: هاشم.
(2) تبالة: موضع ببلاد اليمن، أسلم أهل تبالة وجرش حرب فأقرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيدي أهلهما على ما أسلموا عليه، وجعل على كل حالم ممن بهما من أهل الكتاب دينارا، واشترط عليهم ضيافة المسلمين، وكان فتحها في سنة عشر، بينها وبين مكة اثنان وخمسون فرسخا نحو مسيرة ثمانية أيام، وبينها وبين الطائف ستة أيام، وبينها وبين بيشة يوم واحد. قيل: سميت بتبالة بنت مكنف من بني عمليق (معجم البلدان 2/ 9 - 10).
(3) قوله: «وبينكم» زيادة من ب، ج.
(4) في أ: غدرتم.
(5) في أ: مكروه.
599 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 322 ح 657) من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، قال: فذكره.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 294)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكر جزءا منه الفاسي في شفاء الغرام (1/ 345).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 514)
فقمنا إليه، فقلنا(1): أيها المعتمر، قد قضى الله نسكك، وإن بأرضنا عبيدا وسفهاء، وإنا نخشى عليك منهم، فكوم برأسه كومة بطحاء، فوضع ذنبه عليها، فسما في السماء حتى مثل(2) علينا فما نراه.
قال أبو محمد الخزاعي: الأيم: الحية الذكر(3).
قال أبو الوليد(4): جاء(5) طائر أشف من الكعيت(6) شيئا، لونه لون الحبرة بريشة حمراء وريشة سوداء، دقيق الساقين طويلهما، له عنق طويلة(7)، دقيق المنقار طويله؛ كأنه من طير البحر يوم السبت، يوم سبع وعشرين من ذي القعدة سنة ست وعشرين ومائتي سنة، حين طلعت الشمس والناس إذ ذاك في الطواف كثير، من الحاج(8) وغيرهم - من ناحية أجياد الصغير حتى وقع في المسجد الحرام، قريبا(9) من مصباح زمزم، مقابل الركن الأسود ساعة طويلة، قال: ثم طار حتى صدم الكعبة في نحو من وسطها، بين الركن اليماني والركن الأسود، وهو إلى--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة: ألا.
(2) مثل، مثولا، فهو ماثل، أي: ذاهب دارس (لسان العرب، مادة: مثل).
(3) قوله: «قال أبو محمد … إلخ» ذكر في أبعد قوله: «باب بني شيبة».
(4) ذكره ابن فهد في إتحاف الورى (2/ 294 - 296). وذكر جزءا منه الفاسي في شفاء الغرام (1/ 345).
(5) في ب، ج: أقبل.
(6) في ب: الكعبت، وفي ج: الكعيب.
والكعيت: البلبل، والجمع: كعتان، وأهل المدينة يسمونه: النغر (لسان العرب، مادة: كعت). وفي المعجم الوسيط (ص 790): الكعيت هو طائر من جنس البلبل صغير الحجم، وهو جم النشاط لا يكف عن الحركة طول اليوم، وهو من أحسن الطيور في العالم تغريدا، رأسه ورقبته وأعلى صدره سود، يوجد في مصر والسودان والمناطق التي توجد بها الحدائق والبساتين.
(7) قوله: «طويلة» ساقط من ج.
(8) في ب، ج: الحجاج.
(9) في ب، ج: وقريبا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 515)
الركن(1) الأسود أقرب، ثم وقع على منكب رجل في الطواف عند الركن الأسود … من الحاج، ثم(2) من أهل خراسان، محرم يلبي، وهو على منكبه الأيمن، فطاف الرجل به أسابيع، والناس يدنون منه وينظرون إليه، وهو ساكن غير مستوحش منهم، والرجل الذي عليه الطير يمشي في الطواف(3) وسط الناس وهم ينظرون إليه ويتعجبون، وعينا الرجل تدمعان على خديه ولحيته.
قال: وأخبرني محمد بن عبد الله بن ربيعة، قال: رأيته على منكبه الأيمن، والناس يدنون منه، ينظرون(4) إليه فلا ينفر منهم ولا يطير، فطفت أسابيع ثلاثة، كل ذلك أخرج من الطواف فأركع خلف المقام، ثم أعود وهو على منكب الرجل، قال: ثم جاء إنسان من أهل الطواف فوضع يده عليه فلم يطر، وطاف بعد ذلك، ثم طار هو من قبل نفسه حتى وقع على يمين المقام ساعة طويلة، وهو يمد عنقه ويقبضها إلى جناحه، والناس مستكفون(5) له ينظرون إليه عند المقام، إذ أقبل فتى من الحجبة فضرب بيده فيه، فأخذه ليريه رجلا منهم كان يركع خلف المقام، فصاح الطير في يده من أشد صياح وأوحشه، لا يشبه صوته أصوات الطير، ففزع منه فأرسله من يده، فطار حتى وقع بين يدي دار الندوة - خارجا من الظلال- في الأرض قريبا من الاسطوانة الحمراء، واجتمع الناس ينظرون إليه وهو مستأنس - في(6) ذلك كله - غير مستوحش من الناس، ثم طار هو من قبل نفسه فخرج من باب المسجد الذي بين دار الندوة ودار العجلة [نحو](7) قعيقعان.--------------------------------------------
(1) قوله: «الركن» ساقط من ب، ج.
(2) قوله: «ثم» ساقط من ج.
(3) في ب، ج زيادة في.
(4) في ب، ج: وينظرون.
(5) في ب، ج: مستكنون.
(6) في ب، ج: على.
(7) في أ: نحوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 516)
من قال: إن الكعبة قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة أهل الحرم والحرم قبلة أهل الأرض، ومتى صرفت القبلة إلى الكعبة
600 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن ابن عجلان، عن ابن أبي حسين، قال: الكعبة قبلة أهل المسجد، والمسجد قبلة أهل الحرم، والحرم قبلة أهل الأرض.
601 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: صرفت القبلة بعد الهجرة [بسبعة](1) عشر شهرا.
602 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني القعنبي، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال: قال عبد الله بن عمرو: البيت كله قبلة، وقبلته وجهه، فإن فاتك ذلك فعليك بقبلة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال سفيان: [هي](2) ما بين الركن الشامي وميزاب الكعبة.
ما جاء في الصلاة في كل وقت بمكة والطواف
603 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة،--------------------------------------------
600 - إسناده صحيح.
أخرجه البيهقي (2/ 9/ 2066) من طريق: ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس.
601 - إسناده صحيح.
(1) في أ: سبعة، وفي ج: تسعة، والمثبت من ب.
602 - إسناده صحيح.
(انظر تخريج الحديث رقم 537).
(2) في أ: هو.
603 - إسناده حسن.
أخرجه أبو داود (2/ 180 ح 1894)، والترمذي (3/ 220 ح 868)، والنسائي في الكبرى (1/ 487 ح 1561، 2/ 407 ح 3946)، وابن ماجه (1/ 398 ح 1254)، والدارمي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 517)