Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
505 - قال عثمان: وحدثت عن مجاهد، أنه قال: كيف بكم إذا أسري بالقرآن ورفع من صدوركم ونسخ من قلوبكم، ورفع الركن.

506 - قال عثمان: وبلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أول ما يرفع الركن، والقرآن، ورؤيا النبي في المنام صلى الله عليه وسلم.

507 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن مقاتل، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن عمرو(1) بن العاص، قال: إن الله يرفع القرآن من صدور الرجال والحجر الأسود قبل يوم القيامة.

‌‌ما جاء في(2) تقبيل الأيدي إذا استلم الركن
508 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد--------------------------------------------
505 - إسناده ضعيف.
عثمان لم يلق مجاهدا.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.
506 - إسناده ضعيف.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.
507 - إسناده ضعيف.
فيه انقطاع.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في ج: عمر.
(2) قوله: ((ما جاء في)) ساقط من أ.
508 - إسناده صحيح.
أخرجه الدارقطني في سننه (290/ 2/ 241)، وابن أبي شيبة (3/ 316 ح 14555)، وعبد الرزاق (5/ 40 ح 8923)، والفاكهي (1/ 155 ح 199)، والشافعي في الأم (2/ 290) والبيهقي في الكبرى (5/ 75 ح 9009) كلهم من طريق: ابن جريج، به.
وذكره المحب في القرى (ص: 282)، وعزاه لسعيد بن منصور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)

الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: رأيت عبد الله بن عمر، وأبا هريرة، وأبا سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله إذا استلموا الحجر، قبلوا أيديهم.
قال ابن جريج: قلت له: وابن عباس؟ قال: وابن عباس، حسبت كثيرا.

509 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى السهمي، قال: رأيت عطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد وابن أبي مليكة يطوفون بعد العصر ويصلون، ورأيتهم يستلمون الركن الأسود واليماني ويقبلون أيديهم ويمسحون بها وجوههم، وربما استلموا ولا يمسحون بها أفواههم ولا وجوههم.

510 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، عن [عبيد الله](1) بن أبي زياد، قال: رأيت عطاء ومجاهدا وسعيد بن جبير إذا استلموا الركن قبلوا أيديهم.

511 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن الزنجي، عن ابن جريج، قال: قال عمرو بن دينار: جفا من استلم الركن ولم يقبل يده.--------------------------------------------
509 - إسناده ضعيف.
عبد الله بن يحيى السهمي: لم أقف له على ترجمة.
510 - إسناده ضعيف.
عبيد الله بن أبي زياد، هو: القداح المكي، ليس بالقوي.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 317 ح 14559)، والفاكهي (1/ 142 ح 162) كلاهما من طريق: عيسى بن يونس، به.
(1) في أ، ب: عبد الله. والمثبت من ج (انظر التقريب ص: 371).
511 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 40 ح 8924)، والفاكهي (1/ 156 ح 201) كلاهما من طريق: ابن جريج، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 316) من حديث عمرو بن دينار.
(1) في أ، ب: عبد الله. والمثبت من ج (انظر التقريب ص: 371).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)

512 - قال ابن جريج: وأخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف على راحلته يستلم الركن بمحجنه، ثم يقبل طرف المحجن.

513 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، أنه سمع حميد بن حبان، قال: رأيت سالم بن عبد الله إذا استلم يضع يده على خده أو جبهته.

514 - قال سفيان: ورأيت أيوب بن موسى إذا استلم الركن يضع يده على جبهته أو على خده.

515 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد، قال: لا بأس أن يستلم الحجر من قبل الباب.

‌‌أول من استلم الركن الأسود قبل الصلاة وبعدها من الأئمة
516 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد، قال: سمعت ابن أبي مليكة، يقول: أول من استلم الركن الأسود من--------------------------------------------
512 - حسن لغيره.
أخرجه ابن خزيمة (4/ 241 ح 2782)، وابن الجارود (1/ 121 ح 464)، والبزار (7/ 210 ح 2784)، والفاكهي (1/ 243 ح 458) كلهم من حديث أبي الطفيل.
513 - إسناده ضعيف.
حميد بن حبان الجعفري: قال أبو حاتم: مجهول (انظر الجرح 3/ 220).
أخرجه عبد الرزاق (5/ 42 ح 8931)، والفاكهي (1/ 115 ح 87) كلاهما من طريق: سفيان، به.
514 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 115 ح 88) من طريق: سفيان، به.
515 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 32 ح 8891) من طريق: سفيان بن عيينة، به.
516 - إسناده حسن.
ذكره الفاكهي (1/ 133).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)

الأئمة قبل الصلاة وبعدها ابن الزبير، فاستحسنت ذلك الولاة بعده فاتبعته(1).

‌‌ذكر ما يدور بالحجر الأسود من الفضة
517 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: كان ابن الزبير أول من ربط الركن الأسود بالفضة لما أصابه الحريق، ثم كانت الفضة قد رقت وتزعزعت وقلقلت(2) حول الحجر الأسود، حتى خافوا على الركن أن ينقض. فلما اعتمر أمير المؤمنين هارون الرشيد وجاور في سنة تسع وثمانين ومائة، أمر بالحجارة التي [بينها](3) الحجر الأسود فثقبت(4) بالماس من فوقها وتحتها، ثم أفرغ فيها الفضة، وكان الذي عمل ذلك ابن الطحان ومولى ابن المشمعل، وهي الفضة التي هي عليه اليوم.
ذرع ما يدور بالحجر الأسود من الفضة ذراع وأربع أصابع.
وذرع ما بين الحجر إلى الأرض ذراعان وثلثا ذراع(5).
وذرع ما بين الركن والمقام ثمانية [وعشرون](6) ذراعا(7).
وحول الحجر الأسود طوق من فضة مفرغ، وهو يلي الجدر.--------------------------------------------
(1) في ج: فاتبعه.
517 - إسناده ضعيف.
فيه انقطاع.
ذكره الفاكهي (1/ 135)، والفاسي في شفاء الغرام (1/ 366).
(2) في ب، ج: وتقلقلت.
(3) في أ: بينهما.
(4) في ب، ج: فنقبت.
(5) شفاء الغرام (1/ 370).
(6) في أ، ج: وعشرين. والمثبت من ب.
(7) ذكر الفاكهي (1/ 469) أن بينهما: تسعة وعشرون ذراعا وتسع أصابع. وقال الحربي في المناسك (ص: 499): وذرع ما بين الركن الأسود إلى المقام ثلاثة وعشرون ذراعا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)

ودخول الفضة التي حول الحجر الأسود ودخول الحجر الأسود في الجدر عن وجه حد(1) الجدر أصبعان ونصف(2).

‌‌ما جاء في الملتزم والقيام في ظهر الكعبة
518 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن أبي الزبير المكي، عن ابن عباس قال: الملتزم والمدعى والمتعوذ ما بين الحجر والباب.
قال أبو الزبير: فدعوت هناك بدعاء حذاء(3) الملتزم فاستجيب لي.

519 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن حميد، عن مجاهد، قال: رأيت ابن عباس وهو يستعيذ ما بين الباب والركن(4).

520 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، قال: حدثنا عثمان بن الأسود، عن مجاهد، قال: ما بين الباب والركن(5) يدعى الملتزم، ولا يقوم عبد ثم فيدعو الله عز وجل بشيء إلا استجاب له.--------------------------------------------
(1) قوله: ((حد)) ساقط من ب، ج.
(2) ذكر ذلك كله الفاكهي (1/ 135 - 136)، وابن رسته في الأعلاق النفيسة (ص: 39). 518 - إسناده حسن.
شفاء الغرام (1/ 373).
(3) في ب، ج: بحذاء.
519 - إسناده حسن.
(4) في ج: الركن والباب.
520 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (1/ 161 ح 218) من طريق: عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 373).
(5) في ب، ج: الركن والباب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)

521 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد، قال: ألصق خديك بالكعبة ولا تضع جبهتك.

522 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، قال: طفت مع عبد الله بن عمرو، فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: أعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى إذا(1) استلم الحجر قام(2) بين الركن والباب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه بسطا، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.

523 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن عثمان بن يسار، عن المغيرة بن حكيم، عن [عبد الله بن](3) سعد(4) بن خيثمة، أنه رأى ناسا(5) يتعلقون بالبيت فقال: والله لو رأيتنا وما نفعل هذا، والله--------------------------------------------
521 - إسناده صحيح.
522 - إسناده ضعيف.
المثنى بن الصباح: ضعيف اختلط بأخرة، وكان عابدا (التقريب ص: 519).
أخرجه أبو داود (2/ 181 ح 1899)، وعبد الرزاق (5/ 74 ح 9043)، والبيهقي في الكبرى (5/ 93 (9116) كلهم من طريق عس بن ونس، به.
وأخرجه الفاكهي (1/ 161 - 162/ 221) من طريق: المثنى بن الصباح، به.
(1) قوله: ((إذا)) ساقط من ب، ج.
(2) في ب: فأقام، وفي ج: فقام.
523 - إسناده حسن.
عثمان بن يسار: سكت عنه البخاري (6/ 257) وابن أبي حاتم (6/ 173).
أخرجه الفاكهي (1/ 163 - 164/ 228) من طريق: المغيرة بن حكيم، به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 247) وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: رجاله موثقون.
(3) ما بين المعكوفين زيادة على الأصل. لأن الراوي عن المغيرة هو عبد الله وليس والده سعد (انظر التاريخ الكبير 5/ 13، والجرح والتعديل 5/ 63).
(4) في ج: سعيد (انظر التاريخ الكبير 5/ 13، والجرح والتعديل 5/ 63).
(5) في ب، ج: أناسا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)

ما يرضى بعضهم حتى إنه ليستدبرها بإسته.

524 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عطاء، قال: مر ابن الزبير بعبد الله بن عباس بين الباب والركن الأسود، فقال: ليس هاهنا الملتزم، الملتزم دبر البيت.
قال ابن عباس: هناك ملتزم عجائز قريش(1).

525 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني المثنى بن الصباح، عن عطاء، قال: طاف عبد الملك بن مروان والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة أسبوعهما(2) حتى إذا كانا في دبر الكعبة تعوذ عبد الملك فقال الحارث: [أتدري](3) من أحدث هذا؟ [أحدثته](4) عجائز قومك.

526 - قال عثمان: وبلغني عن مجاهد، قال: قال معاوية بن أبي سفيان: من قام--------------------------------------------
524 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران متروك (التقريب ص: 358).
(1) ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 374).
525 - حسن لغيره.
المثنى بن الصباح: ضعيف اختلط بأخرة، وكان عابدا (التقريب ص: 519)، وقد تابعه هنا ابن جريج ورياح بن أبي معروف.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 73 ح 9038)، والفاكهي (1/ 170 ح 245) كلاهما من طريق: ابن جريج، عن عطاء.
وأخرجه ابن أبي شيبة (7/ 255 ح 35826) من طريق: رياح بن أبي معروف، عن عطاء.
(2) في ب، ج: أسبوعا.
(3) في أ: تدري، وقد تكررت.
(4) قوله: ((أحدثته)) ساقط من أ، ب.
526 - إسناده ضعيف.
عثمان لم يلق مجاهدا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)

عند ظهر البيت فدعا استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

527 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: رأيت القاسم بن محمد وعمر بن عبد العزيز، يقفان في ظهر الكعبة بحيال الباب فيتعوذان ويدعوان.

528 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: حدثني زهير بن أبي بكر المديني، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: من التزم الكعبة ثم دعا استجيب له، فقيل له: وإن كانت استلامة واحدة، قال: وإن كانت، أوشك من برق الحلب.

529 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا هشام بن سليمان المخزومي، عن عبد الله بن أبي سليمان - مولى بني مخزوم، أنه قال: طاف آدم سبعا بالبيت حين نزل، ثم صلى وجاه [باب](1) الكعبة ركعتين، ثم أتى الملتزم فقال: اللهم إنك تعلم سريرتي وعلانيتي، فاقبل معذرتي، وتعلم ما في نفسي وما عندي، فاغفر لي ذنوبي، وتعلم حاجتي، فأعطني سؤلي، اللهم إني أسألك إيمانا--------------------------------------------
=
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (374/ 1).
527 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (255/ 1/ 172) من طريق: بشر بن السري، عن حماد بن زيد، به.
528 - إسناده ضعيف.
زهير بن أبي بكر المديني: لم أقف له على ترجمة.
أخرجه عبد الرزاق (30/ 5/ 8880)، والفاكهي (53/ 1/ 104) كلاهما من طريق: إسماعيل بن أبي سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس. وإسماعيل بن أبي سعيد: مجهول.
ومعنى قوله: «الحلب»: السحاب الذي ليس فيه مطر (اللسان، مادة: خلب).
529 - إسناده صحيح.
(سبق تخريجه في الحديث رقم (27).
(1) قوله: «(باب)» زيادة من ب، ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)

يباشر قلبي، ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما [كتبت](1) لي، والرضى بما قضيت علي، فأوحى الله إليه: يا آدم، قد دعوتني بدعوات واستجبت لك، ولن يدعوني بها أحد من ولدك إلا كشفت همومه وغمومه، وكففت عليه ضيعته، ونزعت الفقر من قلبه، وجعلت الغنى بين عينيه، وتجرت له من وراء تجارة كل تاجر، وأتته الدنيا(2) راغمة وإن كان لا يريدها، قال: فمنذ طاف آدم كانت سنة الطواف.

530 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني أحمد بن نصر العدني، عن عثمان بن اليمان، عن حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن [بريدة](3)، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طاف آدم بالبيت سبعا حين نزل»، ثم نسق مثل هذا الحديث.

531 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن ابن عيينة، عن حميد بن قيس، عن مجاهد، قال: جئت ابن عباس وهو يتعوذ بين الباب والحجر الأسود، فقلت له: كيف تقرأ هذه الآية: {قالوا ساحران تظاهرا}، فقال لي عكرمة، مولاه: {سحران(4) تظاهرا} [القصص: 48].--------------------------------------------
(1) في أ: كتب.
(2) في ب، ج زيادة وهي.
530 - إسناده ضعيف.
حفص بن سليمان: ضعيف (التقريب ص: 172).
(3) في أ: بريد (انظر التقريب ص: 250).
531 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 75 ح 9045) من طريق ابن جريج، عن حميد الأعرج، به.
وأخرجه الفاكهي (1/ 161 ح 219) من طريق: ابن عيينة، به بأقصر منه.
وذكره الطبري تفسيره (20/ 84).
(4) في ب: ساحران.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)

532 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، … والمثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه أنه(1) قال: طاف محمد بن عبد الله بن عمرو مع أبيه عبد الله بن عمرو بن العاص، فلما كان في السابع أخذ بيده إلى دبر الكعبة، قال: فجبذه، وقال أحدهما: أعوذ بالله من النار، وقال الآخر: أعوذ بالله من الشيطان(2)، ثم مضى حتى أتى الركن فاستلمه، ثم قام بين الركن والباب فألصق وجهه وصدره بالبيت وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل.

533 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن يحيى بن سليم، عن محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أصحاب المصابيح فأطفؤوها، ثم طافت في ستر وحجاب، قالت: وطفت معها، [فطافت](3) ثلاثة أسبع(4)، كلما طافت سبعا وقفت بين الباب والحجر تدعو.

534 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن يحيى بن سليم، عن عثمان--------------------------------------------
532 - إسناده صحيح.
أخرجه أبو داود (2/ 181 ح 1899) وابن ماجه (2/ 987 ح 2962) كلاهما من طريق المثنى بن الصباح، به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 74 - 75 ح 9043) من طريق: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
(1) قوله: ((أنه)) ساقط من ب، ج.
(2) في ج زيادة الرجيم.
533 - إسناده حسن.
يحيى بن سليم الطائفي: صدوق سيء الحفظ (التقريب ص: 591).
أخرجه عبد الرزاق (5/ 65 ح 9016) من طريق ابن جريج، قال: حدثت أن عائشة، فذكر نحوه بأطول منه.
وأخرجه الفاكهي (1/ 163 ح 227) من طريق: يحيى بن سليم، به نحوه.
(3) قوله: ((فطافت)) ساقط من أ.
(4) في ج: أسبوع.
534 - إسناده حسن.
يحيى بن سليم الطائفي: صدوق سيء الحفظ (التقريب ص: 591) =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 487)

بن الأسود، عن مجاهد، قال: كان يقال: ما بين الباب والحجر يدعى الملتزم، ولا يقوم عنده عبد(1) فيدعو إلا رجوت أن يستجاب له.
قال أبو الوليد: ذرع الملتزم - وهو ما بين باب الكعبة وحد الركن الأسود أربع أذرع.

‌‌ما جاء في الصلاة في وجه الكعبة
535 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن حكيم [بن حكيم](2)، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمني جبريل عليه السلام عند باب الكعبة مرتين».

536 - قال: حدثني أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، أن موسى بن عبد الله بن جميل سلم على ابن عباس وهو يصلي--------------------------------------------
= (سبق تخريجه في الحديث رقم 520).
(1) في ب، ج: عبد عنده.
535 - إسناده حسن.
أخرجه الترمذي (1/ 278 - 279 ح 149)، وأبو داود (1/ 107 ح 393)، والدارقطني (1/ 258 ح 6)، والشافعي في مسنده (1/ 26)، وأبي يعلى (5/ 135 ح 2750)، والفاكهي (1/ 178 - 179 ح 271)، والبيهقي في الكبرى (1/ 373 ح 1625) كلهم من طريق عبد الرحمن بن الحارث، به.
وأخرجه ابن خزيمة (1/ 186 ح 325) من طريق حكيم بن عباد، به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 415 - 416).
(2) قوله: ((بن حكيم زيادة من ب، ج.
536 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (2/ 337 ح 3599)، وابن أبي شيبة (1/ 419 ح 4812)، والفاكهي (1/ 182 ح 281) كلهم من طريق: ابن عيينة، به.
وأخرجه عبد الرزاق من طريق آخر (2/ 337 ح 3598) عن ابن جريج، عن عطاء، بأطول منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 488)

في وجه الكعبة فأخذ بيده.

537 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص: البيت كله قبلة وقبلته وجهه، فإن أخطأك وجهه فقبلة النبي عليه السلام، وقبلة النبي صلى الله عليه وسلم ما بين الميزاب إلى الركن الشامي الذي يلي المقام.

538 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، قال: رأيت ابن الزبير إذا صلى العصر تقدم إلى وجه الكعبة فصلى ركعتين.

539 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن السائب، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفتح في وجه الكعبة حذو الطرفة البيضاء، ثم رفع يديه فقال: «هذه القبلة».

540 - قال أبو الوليد قال لي جدي كان داود بن عبد الرحمن يشير لنا إلى الموضع الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم من وجه الكعبة قبل أن يطلى(1) على الشاذروان الذي تحت إزار الكعبة الجص والمرمر عند الحجر السابع أو التاسع. قال جدي الذي--------------------------------------------
537 - إسناده ضعيف.
ابن أبي نجيح لم يدرك عبد الله بن عمرو بن العاص (انظر تهذيب الكمال 2/ 748).
أخرجه الفاكهي (1/ 184/ 286)، من طريق ابن عيينة به. والعبارة الأخيرة عنده: (إلى الركن الشامي الذي يلي الحجر).
538 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 181 ح 280) من طريق: ابن عيينة، به.
539 - إسناده مرسل.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 420).
540 - إسناده صحيح.
ذكره الفاكهي (1/ 183).
(1) في ج: يصلى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)

[يشك](1) في باب الحجر الشرقي.

541 - قال أبو الوليد: قال جدي: إن رأيت المرمر والجص قد قرف(2) عن الشاذروان، فعد سبعة أحجار من باب الحجر الشرقي، فإن كان السابع حجر طويل من أطول السبعة فيه حفر شبه النقر فهو(3) الموضع، وإلا فهو التاسع.
قال داود: وكان ابن جريج يشير لنا إلى هذا الموضع، ويقول: هذا الموضع الذي صلى فيه النبي عليه السلام، وهو الموضع الذي جعل فيه المقام حين ذهب به سيل أم نهشل إلى أن قدم عمر بن الخطاب فرده إلى موضعه الذي كان فيه في الجاهلية وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وبعض خلافة عمر، إلى أن ذهب به السيل.

‌‌باب ما جاء في فضل الطواف بالكعبة
542 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن قال: حدثني معمر، عن عطاء بن السائب، عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر، أنه قال: سمعت رسول الله عليه السلام يقول: «من طاف بالبيت كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحى عنه سيئة».--------------------------------------------
(1) في أ: نشك، وفي ج: نسك. والمثبت من ب.
541 - إسناده صحيح.
(انظر تخريج الحديث السابق).
(2) في ب: فرق.
وقرف: أي قشر (اللسان، مادة: قرف).
(3) في ج: وهو.
542 - إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 122 ح 12663)، وابن حبان (10/ 9 ح 3697)، والفاكهي (1/ 189 ح 300)، والبيهقي في الكبرى (5/ 110 ح 9212) كلهم من طريق: عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عبيد بن عمير، به.
وذكره الهيثمي في مجمعه (3/ 241)، وعزاه لأحمد، وقال: وفيه عطاء بن أبي السائب وهو ثقة، ولكنه اختلط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)

543 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثني عيسى بن يونس، عن عبد الله بن أبي سليمان، حدثني مولى لأبي [سعيد(1)] الخدري، قال: رأيت أبا سعيد يطوف بالبيت، وهو متكئ على غلام له يقال له: طهمان، وهو يقول: لأن أطوف بهذا البيت أسبوعا لا أقول فيه هجرا، وأصلي ركعتين، أحب إلي من أن أعتق طهمان - وضرب بيده على منكبه -.

544 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا الزنجي، عن ابن جريج، قال: أخبرني قدامة بن موسى بن قدامة بن مظعون أن أنس بن مالك قدم المدينة فركب إليه عمر بن عبد العزيز، فسأله عن الطواف للغرباء أفضل أم العمرة؟ قال: بل الطواف.

545 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن الزنجي، عن أبي الزبير.--------------------------------------------
543 - إسناده ضعيف.
رجاله ثقات، إلا أبا سعيد - مولى أبي سعيد الخدري - فلم نعرفه.
أخرجه الفاكهي (1/ 194 - 195 ح 315) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن مولى أبي سعيد، عن أبي سعيد الخدري.
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 123 ح 12667) من طريق: عبد الملك بن أبي سليمان، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري.
وذكره المحب الطبري في القرى (ص: 323)، وعزاه لسعيد بن منصور.
والهجر: القبيح من الكلام (لسان العرب، مادة: هجر).
(1) في أ: سعد. والصواب ما أثبتناه. وكذا وردت في الموضع التالي.
544 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (1/ 238 ح 446)، وعبد الرزاق (5/ 70 ح 9028) كلاهما من طريق ابن جريج به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 338).
545 - إسناده حسن.
أخرجه الطبراني في الأوسط (9/ 28 ح 9033) من طريق: أبي الزبير، به.
وذكره الهيثمي في مجمعه (3/ 209) وعزاه للطبراني في الأوسط. وذكره السيوطي في الدر المنشور (2/ 268)، وعزاه إلى الأزرقي، والطبراني في الأوسط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)

المكي، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هذا البيت دعامة الإسلام، من خرج [يؤم](1) هذا البيت من حاج أو معتمر، كان مضمونا على الله إن قبضه أن يدخله الجنة، وإن رده أن يرده بأجر وغنيمة».

546 - وعن العلاء المكي، عن جابر بن ساج الجزري، قال: جلس كعب الأحبار [أو](2) سلمان الفارسي بفناء البيت، فقال: شكت الكعبة إلى ربها ما نصب حولها من الأصنام، وما استقسم به من الأزلام، فأوحى الله إليها: إني منزل نورا، وخالق بشرا يحنون إليك حنين الحمام إلى بيضه، ويدفون إليك دفيف النسور، فقال له قائل: وهل لها لسان؟ قال: نعم، وأذنان، وشفتان.

547 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن أخيه علي بن سعيد، عن سعيد بن سالم، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مغيرة بن قيس--------------------------------------------
(1) في أ: أم.
546 - إسناده ضعيف.
جابر بن ساج الجزري: لم أقف له على ترجمة.
أخرجه الفاكهي (1/ 190 (303) من طريق ابن جريج، عن كعب الأحبار.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (8/ 195) من طريق خالد بن نزار، عن عبد العزيز بن أبي رواد، نحوه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 320) وعزاه إلى الأزرقي.
وقوله: (يدفون إليك) أي: يمشون إليك جماعة، سيرا لينا. وقيل: الدفيف العدو (انظر لسان العرب، مادة: دفف).
(2) في أ: و.
547 - إسناده ضعيف.
علي بن سعيد: لم أقف له على ترجمة.
ويحيى بن سعيد بن سالم، هو: القداح. ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (7/ 180) وقال: له مناكير، وابن حجر في لسان الميزان (6/ 257) وقال: ليس بالقوي.
ذكره المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 124 ح 1766) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)

التميمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنه قال: من توضأ فأسبغ(1) الوضوء، ثم أتى الركن ليستلمه، خاض في الرحمة، فإن استلمه فقال: بسم الله والله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، غمرته الرحمة، فإذا طاف بالبيت، كتب الله له بكل قدم سبعين ألف حسنة، وحط عنه سبعين ألف سيئة، ورفعه الله(2) سبعين ألف درجة، وشفع في سبعين من أهل بيته، فإذا أتى مقام إبراهيم فصلى عنده ركعتين إيمانا واحتسابا، كتب الله له كعتق أربعة عشر محررا من ولد إسماعيل، وخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه.
قال القداح: وزاد فيه آخر: وأتاه ملك فقال له: اعمل لما بقي، فقد كفيت ما مضى.

548 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني يحيى بن سعيد بن سالم القداح، قال: حدثنا خلف بن ياسين، عن أبي الفضل الفراء، عن المغيرة بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا خرج المرء يريد الطواف بالبيت، أقبل يخوض [في](3) الرحمة، فإذا دخله غمرته، ثم لا يرفع قدما ولا يضع قدما إلا كتب الله له بكل قدم خمسمائة حسنة، وحط عنه خمسمائة سيئة،--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وأسبغ.
(2) في ب: ورفع له، وفي ج: ورفع الله له.
548 - إسناده ضعيف.
قال العقيلي في الضعفاء (2/ 23): خلف بن ياسين بن معاذ الزيات عن المغيرة بن سعيد كلاهما مجهولان بالنقل. وقال الذهبي في المغني (ص: 213): لا يعرفان
ذكره الأصبهاني في الترغيب (10/ 41)، وابن الجوزي في مثير الغرام (ص: 284)، والسيوطي في الدر المنثور (1/ 294)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 334) وعزاه إلى الجندي من حديث ابن عباس.
(3) قوله: ((في)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)

أو قال: خطيئة، ورفعت له خمسمائة درجة. فإذا فرغ من طوافه فصلى ركعتين دبر المقام، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكتب له أجر عتق عشر رقاب من ولد إسماعيل، واستقبله ملك على الركن، فقال له: استأنف العمل فيما بقي، فقد كفيت ما مضى، وشفع في سبعين من أهل بيته.

549 - قال أبو محمد الخزاعي: حدثناه يحيى بن سعيد بن سالم، بإسناده مثله.

550 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني يحيى بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عمر بن إبراهيم الجبيري، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عمرو بن يسار المكي، قال: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يبعث ملكا في بعض أموره إلى الأرض، يستأذنه(1) ذلك الملك في الطواف ببيته الحرام، فيهبط(2) مهلا، وإن البعير إذا حج عليه بورك في أربعين من أمهاته، وإذا حج عليه سبع مرار، كان حقا على الله أن يرعى في رياض الجنة.

551 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: من طاف بهذا البيت--------------------------------------------
549 - إسناده ضعيف.
(انظر التعليق على الحديث السابق).
550 - إسناده ضعيف.
عمرو بن يسار المكي: لم أقف له على ترجمة.
و محمد بن عمر بن إبراهيم الجبيري: ذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم وسكتا عنه (التاريخ الكبير 1/ 179، والجرح والتعديل 8/ 19).
(1) في ب، ج: استأذنه.
(2) في ب، ج: فهبط.
551 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 123 ح 12666) من طريق أبي معاوية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمر.
وأخرجه الفاكهي (1/ 186 ح 292) من طريق: عطاء، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 494)

سبعا، وصلى عنده ركعتين، كان له عدل عتق رقبة.

552 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عطاف بن خالد المخزومي، عن إسماعيل بن رافع(1)، عن أنس بن مالك، قال: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم(2) في مسجد الخيف، فجاءه رجلان: أحدهما أنصاري والآخر ثقفي، فسلما عليه ودعوا له، فقالا: جئناك يا رسول الله نسألك، فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألان عنه فعلت، وإن شئتما أن أسكت فتسألان فعلت … . فقالا: أخبرنا يا رسول الله نزدد إيمانا ويقينا - يشك إسماعيل بن رافع -. فقال الأنصاري للثقفي: سل رسول الله. قال(3) الثقفي: بل أنت، فسله(4)، فإني أعرف لك حقك، قال(5): أخبرني يا رسول الله. قال: «جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه، وعن الركعتين بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، وعن موقفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلقك رأسك وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت بعد--------------------------------------------
552 - إسناده ضعيف.
إسماعيل بن رافع لم يدرك أنسا (انظر تهذيب الكمال 3/ 85).
أخرجه الفاكهي (1/ 425 ح 919) من طريق هشام بن سليمان، عن إسماعيل بن رافع، به. وذكره المحب في القرى (ص: 35)، وزاد نسبته لسعيد بن منصور، نحوه … . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 275) وعزاه للبزار، ثم قال: وفيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف. وذكره ابن حجر في المطالب العالية (1/ 312 - 314) وعزاه المسدد بطوله … . وذكره السيوطي في الدر المنشور (1/ 500) وعزاه إلى ابن زنجويه، والأزرقي، والجندي، ومسدد والبزار في مسنديهما، وابن مردويه، والأصبهاني في الترغيب. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 332).
(1) في ب، ج: نافع، وكذا وردت في ج في الموضع التالي (انظر التقريب ص: 107).
(2) في ج: صلى الله عليه.
(3) في ب، ج: فقال.
(4) في ب، ج: فاسأله.
(5) في ب، ج: فقال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)

ذلك وما لك فيه». قال: أي والذي بعثك بالحق إنه للذي جئت أسألك عنه. قال: «فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام، فلا(1) تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك بذلك حسنة، ومحا عنك [به](2) خطيئة، ورفع لك [به](3) درجة، وأما طوافك بالبيت، فإنك لا تضع رجلا ولا ترفعها إلا كتب الله لك [به](4) حسنة، ومحا به عنك(5) خطيئة، ورفع لك درجة، وأما ركعتاك بعد الطواف فعدل(6) [سبعين](7) رقبة من ولد إسماعيل، وأما طوافك بين الصفا والمروة فكعدل سبعين(8) رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة، فإن الله عز وجل يهبط إلى السماء الدنيا، ثم يباهي بكم الملائكة فيقول: هؤلاء عبادي، جاؤوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي، فلو كانت ذنوبهم عدد الرمل أو عدد القطر أو كزبد البحر لغفرتها، أفيضوا [عبادي](9) فقد غفرت لكم ولمن شفعتم له، وأما رميك الجمار، فلك بكل رمية كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات، وأما نحرك [فمدخر](10) لك عند ربك، وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة، ويمحى(11) عنك بها خطيئة»، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن كانت الذنوب أقل من ذلك، قال: «يدخر لك في حسناتك، وأما طوافك بالبيت بعد ذلك، فإنك--------------------------------------------
(1) في ب، ج: ما.
(2) قوله: ((به)) ساقط من أ.
(3) قوله: ((به)) زيادة من ب، ج.
(4) قوله: ((به)) ساقط من أ.
(5) في ب، ج: عنك به.
(6) في ب، ج: تعدل.
(7) قوله: ((سبعين)) ساقط من أ.
(8) قوله: ((سبعين)) ساقط من ب، ج.
(9) قوله: (عبادي)) زيادة من ب، ج.
(10) في أ، ب: فمدخور. والمثبت من ج.
(11) في ب: وتمحى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)

تطوف ولا ذنب لك، يأتي ملك حتى يضع كفه بين كتفيك فيقول لك: اعمل فيما يستقبل، فقد غفر لك ما مضى».
وقال الثقفي: أخبرني يا رسول الله، قال: «جئتني تسألني عن الصلاة»، قال: أي والذي بعثك بالحق، لعنها جئت أسألك. قال: «إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، فإنك إذا مضمضت انتثرت الذنوب من شفتيك، وإذا استنشقت انتثرت الذنوب من منخريك، وإذا غسلت وجهك انتثرت الذنوب من أشفار عينيك، وإذا(1) غسلت يديك انتثرت الذنوب من أظفار يديك، وإذا مسحت رأسك انتثرت الذنوب عن رأسك، وإذا غسلت قدميك انتثرت الذنوب من أظفار قدميك، وإذا قمت إلى الصلاة فاقرأ من القرآن ما تيسر، وإذا ركعت فأمكن يديك على ركبتيك، وافرق بين أصابعك، واطمأن راكعا، وإذا سجدت فأمكن رأسك من السجود حتى يطمئن(2) سجودك، وصل من أول الليل وآخره». قال: فإن وصلت كله. قال: «فأنت إذا أنت».

553 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني أحمد بن ميسرة المكي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، قال: حدثني محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حج من مكة كان له بكل خطوة يخطوها بعيره سبعون حسنة، فإن حج ماشيا، كان له بكل خطوه يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم، تدري ما(3) حسنات الحرم؟ الحسنة--------------------------------------------
(1) في ب، ج: فإذا، وكذا وردت في المواضع التالية.
(2) في ب، ج: تطمئن.
553 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
أخرجه الفاكهي مع القصة الواردة في الحديث التالي (1/ 392 ح 832) من طريق: يحيى بن سليم المكي، عن محمد بن مسلم عمن أخبره، عن سعيد بن جبير، به.
(3) في ب، ج: وما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 497)