سبعا، وصلى عنده ركعتين، كان له عدل عتق رقبة.

552 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عطاف بن خالد المخزومي، عن إسماعيل بن رافع(1)، عن أنس بن مالك، قال: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم(2) في مسجد الخيف، فجاءه رجلان: أحدهما أنصاري والآخر ثقفي، فسلما عليه ودعوا له، فقالا: جئناك يا رسول الله نسألك، فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألان عنه فعلت، وإن شئتما أن أسكت فتسألان فعلت … . فقالا: أخبرنا يا رسول الله نزدد إيمانا ويقينا - يشك إسماعيل بن رافع -. فقال الأنصاري للثقفي: سل رسول الله. قال(3) الثقفي: بل أنت، فسله(4)، فإني أعرف لك حقك، قال(5): أخبرني يا رسول الله. قال: «جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه، وعن الركعتين بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، وعن موقفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلقك رأسك وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت بعد--------------------------------------------
552 - إسناده ضعيف.
إسماعيل بن رافع لم يدرك أنسا (انظر تهذيب الكمال 3/ 85).
أخرجه الفاكهي (1/ 425 ح 919) من طريق هشام بن سليمان، عن إسماعيل بن رافع، به. وذكره المحب في القرى (ص: 35)، وزاد نسبته لسعيد بن منصور، نحوه … . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 275) وعزاه للبزار، ثم قال: وفيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف. وذكره ابن حجر في المطالب العالية (1/ 312 - 314) وعزاه المسدد بطوله … . وذكره السيوطي في الدر المنشور (1/ 500) وعزاه إلى ابن زنجويه، والأزرقي، والجندي، ومسدد والبزار في مسنديهما، وابن مردويه، والأصبهاني في الترغيب. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 332).
(1) في ب، ج: نافع، وكذا وردت في ج في الموضع التالي (انظر التقريب ص: 107).
(2) في ج: صلى الله عليه.
(3) في ب، ج: فقال.
(4) في ب، ج: فاسأله.
(5) في ب، ج: فقال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)