الأئمة قبل الصلاة وبعدها ابن الزبير، فاستحسنت ذلك الولاة بعده فاتبعته(1).

‌‌ذكر ما يدور بالحجر الأسود من الفضة
517 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: كان ابن الزبير أول من ربط الركن الأسود بالفضة لما أصابه الحريق، ثم كانت الفضة قد رقت وتزعزعت وقلقلت(2) حول الحجر الأسود، حتى خافوا على الركن أن ينقض. فلما اعتمر أمير المؤمنين هارون الرشيد وجاور في سنة تسع وثمانين ومائة، أمر بالحجارة التي [بينها](3) الحجر الأسود فثقبت(4) بالماس من فوقها وتحتها، ثم أفرغ فيها الفضة، وكان الذي عمل ذلك ابن الطحان ومولى ابن المشمعل، وهي الفضة التي هي عليه اليوم.
ذرع ما يدور بالحجر الأسود من الفضة ذراع وأربع أصابع.
وذرع ما بين الحجر إلى الأرض ذراعان وثلثا ذراع(5).
وذرع ما بين الركن والمقام ثمانية [وعشرون](6) ذراعا(7).
وحول الحجر الأسود طوق من فضة مفرغ، وهو يلي الجدر.--------------------------------------------
(1) في ج: فاتبعه.
517 - إسناده ضعيف.
فيه انقطاع.
ذكره الفاكهي (1/ 135)، والفاسي في شفاء الغرام (1/ 366).
(2) في ب، ج: وتقلقلت.
(3) في أ: بينهما.
(4) في ب، ج: فنقبت.
(5) شفاء الغرام (1/ 370).
(6) في أ، ج: وعشرين. والمثبت من ب.
(7) ذكر الفاكهي (1/ 469) أن بينهما: تسعة وعشرون ذراعا وتسع أصابع. وقال الحربي في المناسك (ص: 499): وذرع ما بين الركن الأسود إلى المقام ثلاثة وعشرون ذراعا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)