Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فجعلتا في هذين الموضعين، وهما من أحسن رخامتين في المسجد خضرة(1).
قال أبو محمد الخزاعي: ثم حولت التي كانت على ظهر الحجر، فجعلت مقابل الميزاب تحت الميزاب أمام الرخامتين اللتين على هيئة المحراب في سنة ثلاث وثمانين ومائتين.

‌‌ما جاء في الصلاة والدعاء عند مثعب الكعبة
402 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: من قام تحت مثعب الكعبة(2) فدعا استجيب له وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

403 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عيسى بن يونس السبيعي، قال: حدثنا عنبسة بن [سعيد](3) الرازي، عن إبراهيم بن عبد الله الحاطبي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: صلوا في مصلى الأخيار، واشربوا من شراب الأبرار. قيل لابن عباس: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب، قيل: وما شراب الأبرار، قال: ماء زمزم.--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى (2/ 320 - 321).
402 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق عطاء (تحفة التحصيل ص: 224).
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 413).
(2) في ب، ج: تحت المثعب. والمثعب أو الميزاب هو شبه أنبوب من ذهب مكشوف الجانب العلوي، وهو في جانب سطح الكعبة الشمالي، ويصب في وسط حجر إسماعيل مما يلي أساس الكعبة، والناس يتحرون الصلاة حيث يدفع هذا المثعب؛ لما في ذلك من الآثار. (انظر: فضائل مكة للبلادي ص: 90).
403 - إسناده صحيح.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 153) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره المناوي في فيض القدير (4/ 64)، والفاسي في شفاء الغرام (1/ 480).
(3) في أ: سعد. والصواب ما أثبتناه (انظر معرفة الثقات 2/ 194).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)

404 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا محمد بن سليمان(1) بن مسلم، قال: حدثنا الزنجي مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، أنه قال: من قام تحت ميزاب الكعبة فدعا استجيب له وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

405 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، قال: حدثتني أم [شبيب](2)، قالت: سمعت أم عمرو امرأة الزبير تقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أعزم بالله على امرأة صلت في الحجر.

406 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا محمد بن أبي عمر(3) المكي، قال: حدثنا بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، قال: رأيت سعيد بن جبير يطوف فإذا دخل الحجر وضع نعليه على جدر الحجر.

407 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا حاذى ميزاب الكعبة وهو في الطواف يقول: اللهم إني أسالك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب.--------------------------------------------
404 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
(1) في ب، ج: سليم.
405 - إسناده ضعيف.
فيه من لا يعرف.
أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 204 ح 25256) من طريق حماد، عن أم شبيب، عن أم عمر، أن امرأة الزبير قالت: سمعت … الحديث.
(2) في الأصول: شيبة. والتصويب من المصدر السابق. وانظر: من كلام أبي زكريا في الرجال (ص: 105).
406 - إسناده حسن.
(3) في ج: عمرو، وهو تحريف.
407 - إسناده حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)

408 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني مسافع بن عبد الرحمن الحجبي، قال: حدثني بشر بن السري، عن أيمن بن نابل(1)، قال: رقدت في الحجر فركضني سعيد بن جبير وقال: مثلك يرقد في هذا المكان.

‌‌صفة الحجر وذرعه
قال أبو الوليد: الحجر مدور، وهو ما بين الركن الشامي والركن الغربي. وأرضه مفروشة برخام. وهو [مستو](2) بالشاذروان الذي تحت إزار الكعبة. وعرضه من جدر(3) الكعبة من تحت الميزاب إلى جدر الحجر سبع عشرة(4) ذراعا وثماني(5) أصابع. وذرع ما بين بابي الحجر عشرون ذراعا، وعرضه اثنان وعشرون ذراعا. وذرع الجدر من داخله في السماء ذراع وأربع عشرة(6) أصبعا. وذرعه مما يلي الباب الذي يلي المقام ذراع وعشر أصابع. وذرع جدر الحجر الغربي في السماء ذراع وعشرون أصبعا. وذرع طول جدر(7) الحجر من خارج مما يلي الركن الشامي ذراع وست عشرة أصبعا. وطوله من وسطه في السماء ذراعان وثلاث أصابع الرخام من ذلك ذراع--------------------------------------------
408 - إسناده ضعيف. شيخ المصنف ذكره الفاسي في العقد الثمين (6/ 59).
(1) في ج: نائل. والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: 117).
(2) في أ، ج: مستوي. والمثبت من ب.
(3) في ب: جدار. وكذا وردت في الموضع التالي.
(4) في ب: سبعة عشرة، وفي ج: سبعة عشر.
(5) في ج: وثمان.
(6) في ج: وأربعة عشر.
(7) في ب: جدار. وقوله: ((جدر)) ساقط من ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)

وأربع عشرة أصبعا.
وعرض الجدار ذراعان إلا أصبعين(1).
والجدر ملبس رخاما(2)، وفي(3) أعلاه في وسط الجدار(4) رخامة خضراء طولها ذراعان إلا أصبعين(5)، وعرضها ذراع وثلاث أصابع.
قال أبو محمد الخزاعي: وقد حولت هذه الرخامة فجعلت تحت الميزاب مما يلي الكعبة.
قال أبو الوليد: وذرع باب الحجر الذي يلي الشرق(6) مما يلي المقام خمس(7) أذرع وثلاث أصابع.
وفي عتبة هذا الباب حجران ارتفاعهما من بطن الحجر أربع أصابع.
وذرع باب الحجر الذي يلي الغرب(8) سبع أذرع(9).
وفي عتبة بابه أربعة أحجار ارتفاعها(10) من بطن الحجر أربع أصابع.
ومخرج سيل ماء الحجر من وسطه من تحت الحجارة في ثقب(11) بين حجرين.--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام (1/ 410 - 411)
(2) في ج: رخام.
(3) في ب، ج: في.
(4) في ب، ج: الجدر.
(5) قوله: ((والجدر ملبس رخاما، وفي أعلاه في وسط الجدار رخامة خضراء طولها ذراعان إلا أصبعين)) ساقط من ب.
(6) في ب، ج: المشرق.
(7) في ب: خمسة.
(8) في ب، ج: المغرب.
(9) شفاء الغرام (1/ 411).
(10) في ب، ج: وارتفاعها.
(11) في ب: ثقب من، وفي ج: نقب من.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)

قال أبو محمد الخزاعي: قد كان على ما ذكره أبو الوليد، ثم كان رخامه قد تكسر من وطء الناس، فعمل في خلافة المتوكل على الله أمير المؤمنين وأمير(1) مكة يومئذ أبو العباس عبد الله بن محمد بن داود، فرفعت أرض الحجر شيئا حتى كان ماؤه يخرج من فوق الأحجار التي في عتبة الباب الغربي، فكان كذلك حتى عمر في خلافة أمير المؤمنين المعتضد بالله(2)، فأشرف العمال في رفع أرضه حتى صارت أرفع من حجارة عتبتي البابين، حتى احتاجوا إلى أن يكسروا طرفي(3) العمل المشرف على بابي الحجر، ولو كانوا جعلوه مستويا مع العتبتين كما كان، كان أصوب.
قال أبو الوليد: وذرع تدوير الحجر من داخله ثمانية وثلاثون ذراعا.
وذرعه(4) من خارج أربعون ذراعا وست أصابع(5).
وذرع ما بين حدات الحجر من الشق الشرقي إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود تسع وعشرون ذراعا وأربع عشرة أصبعا.
وذرع ما بين حدات(6) الحجر من شق المغرب إلى حد الركن اليماني اثنتان(7) وثلاثون ذراعا.
وذرع طوف واحد حول الكعبة مائة ذراع وثلاث(8) وعشرون ذراعا واثنتا(9)--------------------------------------------
(1) في ج: أمير.
(2) شفاء الغرام (1/ 409)، وإتحاف الورى (2/ 353).
(3) في ب: طرف.
(4) في ب، ج: وذرع تدوير الحجر.
(5) شفاء الغرام (1/ 411).
(6) في ج: جدار.
(7) في ب، ج: اثنان.
(8) في ب، ج: وثلاثة.
(9) في ب: واثنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)

عشرة أصبعا.
وذرع طواف(1) سبع حول الكعبة ثمانمائة وستة وستون ذراعا وعشرون أصبعا.

‌‌ما جاء في فضل الركن الأسود
409 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، قال: سمعت القاسم بن أبي بزة يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: الركن والمقام من الجنة.

410 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أنه قال: ليس في الأرض من الجنة إلا الركن الأسود والمقام، وإنهما(2) جوهرتان من جوهر الجنة، ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله.

411 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد وسفيان بن--------------------------------------------
(1) في ج: طوف.
409 - حسن لغيره.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 38 ح 8917) من حديث ابن عباس.
410 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 443 ح 968) من طريق: طلحة بن عمرو، عن عطاء، به بنحوه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 323) وعزاه إلى الأزرقي.
(2) في ب، ج: فإنهما.
411 إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 89 ح 19) من طريق: سفيان، به.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (5/ 75 ح 9012)، وشعب الإيمان (3/ 449 - 4033) من طريق: ابن جريج، به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 38 ح 8915) من طريق: عطاء، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)

عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال في الركن: لولا ما مسته من أنجاس الجاهلية وأرجاسهم، ما مسته ذو عاهة إلا برئ.
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: نزل الركن وإنه لأشد بياضا من الفضة.

412 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان، عن(1) ابن جريج، مثله.

413 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه، أن عبد الله بن عباس أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة وهي تطوف معه بالكعبة حين استلم الركن: لولا ما طبع على هذا الحجر يا عائشة من أرجاس الجاهلية وأنجاسها، إذا لاستشفي به من كل عاهة، وإذا لألفي اليوم كهيئته يوم أنزله الله، وليعيدنه إلى ما خلقه أول مرة، وإنه لياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة، ولكن الله غيره بمعصية العاصين، وستر زينته عن الظلمة والأئمة، لأنه لا ينبغي لهم أن ينظروا إلى شيء كان بدؤه من الجنة.

414 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي وكعب--------------------------------------------
412 - إسناده صحيح.
(1) قوله: «عن» ساقط من ج.
413 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق وهبا.
أخرجه الفاكهي (1/ 93 - 94 ح 29) من طريق: وهب بن منبه، به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 317)، والمحب في القرى (ص: 293).
414 - حسن لغيره.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 38 ح 8915) من طريق: ابن جريج، به.
وأخرجه الفاكهي (1/ 92) من طريق: ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو وكعب الأحبار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)

الأخبار أنهما قالا: لولا ما مسح(1) به من الأرجاس في الجاهلية، ما مسه ذو عاهة إلا شفي، وما من الجنة شيء في الأرض إلا هو.

415 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى يبعث الركن الأسود له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق».

416 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى السهمي، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يقول: الركن حجر من حجارة الجنة ولولا ما مسته من الأنجاس لكان كما نزل به.

417 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال حدثني جدي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثني عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس، قال: الركن يمين الله في الأرض يصافح بها عباده كما يصافح أحدكم--------------------------------------------
(1) في ب، ج: تمسح.
415 - إسناده ضعيف.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
أخرجه الترمذي (3/ 294 - 961)، وأحمد (1/ 247 ح 2215، 1/ 291 ح 2643، 1/ 307 ح 2797) من طريق: عبد الله بن خثيم، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 323) وعزاه إلى الأزرقي، والجندي.
416 - إسناده ضعيف.
عبد الله بن يحيى السهمي: لم أقف له على ترجمة.
417 - إسناده ضعيف.
عبد الله بن مسلم، هو: ابن هرمز المكي، وهو ضعيف (التقريب ص: 323).
أخرجه الفاكهي (1/ 21 ح 89) من طريق: ابن هرمز، به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 39 ح 8919) من طريق: محمد بن عباد، به.
وأخرجه الديلمي (2/ 159 ح 2808) مرفوعا من حديث أنس.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 324) وعزاه إلى الأزرقي، والجندي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)

أخاه.

418 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي(1)، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى مكة، فلما دخلنا الطواف قام عند الحجر، وقال: والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك(2) ما قبلتك، ثم قبله ومضى في الطواف، فقال له علي: بلى يا أمير المؤمنين هو يضر وينفع، قال: وبم(3) ذاك(4)؟ قال: بكتاب الله، قال: وأين ذلك من كتاب الله؟ قال: قال الله: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم(5) وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا} [الأعراف: 172]. قال: فلما خلق الله آدم مسح ظهره فأخرج ذريته من صلبه، فقررهم أنه الرب وهم العبيد، ثم كتب ميثاقهم في رق، وكان هذا الحجر له عينان ولسان فقال له: افتح فاك، قال: فألقمه ذلك الرق وجعله في هذا الموضع، وقال: تشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة، قال: فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن.--------------------------------------------
_
418 - إسناده ضعيف جدا.
أبو هارون العبدي: متروك ومنهم من كذبه (التقريب ص: 408).
أخرجه الحاكم (1/ 2628 ح 1682) من طريق: محمد بن أبي عمر، به.
(1) في الأصول زيادة: عن أبيه، وهو خطأ. (انظر الحاكم، الموضع السابق). وفي ج زيادة: ((عن أبي هريرة)).
(2) في ب، ج: يقبلك.
(3) في أزيادة: قلت.
(4) في ب: ذلك.
(5) وفي قراءة نافع، وأبي عمرو البصري، وابن عامر الشامي: ((ذرياتهم)). كما في ب، ج (الشاطبية ص: 56).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)

419 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ليبعثن الله هذا الحجر يوم القيامة له(1) عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بالحق.

420 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا يحيى بن سليم المكي، قال: سمعت ابن جريج، يقول: سمعت محمد بن عباد بن جعفر، يقول: سمعت ابن عباس يقول: إن هذا الركن الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها عباده مصافحة الرجل أخاه.

421 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن عبد الجبار بن الورد المكي، قال: سمعت القاسم بن أبي بزة يقول: الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة، وأنزل الركن بين دار(2) السائب بن أبي وداعة وبين دار مروان ودار أبي محذورة(3).--------------------------------------------
419 - إسناده صحيح.
(سبق تخريجه بألفاظ مختلفة في الحديث رقم 415).
(1) في ب، ج: وله.
420 - إسناده حسن لغيره.
أخرجه الفاكهي (1/ 89 ح 20) من طريق: يحيى بن سليم، به. وأخرجه عبد الرزاق (5/ 39 ح 8919) من طريق: محمد بن عباد، به.
وذكره ابن حجر في المطالب العالية (1/ 339) وعزاه إلى ابن أبي عمر في مسنده.
421 - إسناده حسن.
(2) في ب: داير.
(3) في ج: ابن أبي محذورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)

422 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي(1)، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان(2) قال: حدثني أبي، عن عكرمة(3)، قال: إن الحجر الأسود يمين الله في الأرض فمن لم يدرك بيعة رسول الله(4) صلى الله عليه وسلم فمسح الركن فقد بايع الله ورسوله.

423 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا العلاء، عن عمرو بن مرة، عن يوسف بن ماهك، قال: قال عبد الله بن عمرو: إن جبريل عليه السلام نزل بالحجر من الجنة، وإنه وضعه حيث رأيتم، وإنكم لم تزالوا بخير ما دام بين ظهرانيكم، فتمسكوا به ما استطعتم، فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به من حيث جاء به.

424 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا--------------------------------------------
422 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
أخرجه الفاكهي (1/ 88 ح 17) من طريق: الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس. بإسناده فيه ضعف.
وذكره العجلوني في كشف الخفاء (1/ 417).
(1) في ب: محمد بن أبي المهدي، وكذا في هامش ج.
(2) قوله: ((إبراهيم بن زيادة على الأصول، حيث إن إبراهيم بن الحكم يروي عن أبيه الحكم (وانظر: حديث رقم 447).
(3) في ب: الحكم بن أبان عن ابن أبي عكرمة.
(4) في ب، ج: بيعة النبي.
423 - حسن لغيره.
سبق تخريجه في الحديث (72).
424 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
أخرجه الفاكهي (1/ 444 ح 969) من طريق: عكرمة، عن ابن عباس. بإسناد ضعيف.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)

يزيد بن أبي حكيم وابن بكار(1)، عن الحكم، سمعت عكرمة يقول: الركن ياقوتة من يواقيت الجنة وإلى الجنة مصيره.
قال: قال ابن عباس: لولا ما مسه من أيدي الجاهليين لأبرأ الأكمه والأبرص.

425 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني(2) محمد بن يحيى، قال: حدثنا(3) هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن منصور بن عبد الرحمن، عن ابن عباس قال: أنزل الركن والمقام مع آدم عليه السلام ليلة نزل بين الركن والمقام، فلما أصبح رأى الركن والمقام فعرفهما، فضمهما إليه وأنس بهما.

426 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن عبد الملك بن جريج، عن أبيه أنه قال: كان سلمان الفارسي قاعدا بين الركن وزمزم والناس يزدحمون على الركن، فقال لجلسائه هل تدرون ما هو؟ قالوا: هذا الحجر، قال: قد أرى ولكنه من حجارة الجنة، أما والذي نفس سلمان الفارسي بيده ليجيئن يوم القيامة له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بالحق.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وابن عمارة.
425 - إسناده ضعيف.
فيه انقطاع.
ذكره السيوطي في الدر المنشور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 363).
(2) في ج زيادة جدي.
(3) في ب: بن.
426 - إسناده ضعيف.
لم يلق ابن جريج سلمان الفارسي.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 30 ح 8883)، والفاكهي (1/ 93 ح 28) كلاهما من طريق: ابن جريج، به.
وأخرجه الحاكم (1/ 627 ح 1680) من طريق: سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)

427 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن عبد الملك بن جريج، عن أبيه، عن مجاهد، أنه قال: يأتي الركن والمقام يوم القيامة كل واحد منهما مثل أبي قبيس يشهدان لمن وافاهما بالموافاة.

428 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن أبي إسماعيل، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي حسين، عن ابن عباس قال: الركن يمين الله في الأرض يصافح بها خلقه، والذي نفس ابن عباس بيده ما من امرئ مسلم يسأل الله عنده شيئا(1) إلا أعطاه(2) إياه.

429 - قال(3) عثمان: وحدثت: أن الله تبارك وتعالى لما أخذ ميثاق العباد جعله في الركن الأسود فيبعثه الله بالوفاء بعهده.

430 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي وابن أبي عمر، قالا: حدثنا--------------------------------------------
427 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 28 - 93) من طريق: ابن جريج، به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 32 ح 8890)، من طريق: مجاهد، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 291) وعزاه إلى الأزرقي والجندي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 398).
428 - إسناده ضعيف.
شيخ عثمان بن ساج وشيخ شيخه لم أقف لهما على ترجمة.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 39 ح 8919) من حديث ابن عباس.
وأخرجه الفاكهي (1/ 93) من طريق ابن جريج، عن علي بن عبد الله بن عباس.
وذكره العجلوني في كشف الخفاء (1/ 417) وعزاه للأزرقي والقضاعي. وذكره الصنعاني في سبل السلام (2/ 206) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 323).
(1) في ب، ج: شيئا عنده.
(2) في ج زيادة لفظ الجلالة: الله.
429 - إسناده ضعيف.
فيه من لم يسم.
(3) في ب، ج: حدثني.
430 - إسناده ضعيف.=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)

عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة الأزرقي، عن أبيه، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز، أنه قدم مع جدته أم عبد الله بن عامر معتمرة فدخلت عليها صفية بنت شيبة فأكرمتها وأجازتها، فقالت صفية: ما أدري ما أكرم به هذه المرأة، أما دنياها فعظيمة، فنظرت حصاة مما كان نقر من الركن الأسود حين أصابه الحريق فجعلتها [لها](1) في حق، ثم قالت لها: انظري هذه الحصاة فإنها حصاة من الركن الأسود، فاغسليها للمرضى، فإني أرجو أن يجعل الله لهم فيها الشفاء، فخرجت في أصحابها، فلما خرجت من الحرم ونزلت في بعض المنازل صرع أصحابها، فلم يبق منهم أحد إلا أخذته الحمى، فقامت فصلت ودعت ربها، ثم التفتت إليهم فقالت: ويحكم، انظروا في رحالكم ماذا خرجتم به من الحرم فما ذا(2) الذي أصابكم إلا بذنب، قالوا: ما نعلم أنا خرجنا من الحرم بشيء، قال: فقالت(3) لهم: أنا صاحبة الذنب، انظروا أمثلكم حياة وحركة، قال(4): فقالوا: لا نعلم منا أحدا أمثل من عبد الأعلى، قالت: فشدوا له راحلة(5)، ففعلوا. قال: ثم دعته فقالت: خذ هذا الحق الذي فيه هذه الحصاة فاذهب به إلى أختي صفية بنت شيبة وقل(6) لها: إن الله وضع في حرمه وأمنه أمرا لم يكن لأحد أن يخرجه من حيث وضعه الله، فخرجنا بهذه الحصاة فأصابتنا فيها بلية عظيمة، فصرع أصحابنا--------------------------------------------
= عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
أخرجه الفاكهي (1/ 3195) من طريق: ابن أبي عمر، به نحوه.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (5/ 201) من طريق: عبد الرحمن بن الحسن، به.
(1) قوله: ((لها)) ساقط من أ.
(2) قوله: ((ذا)) ساقط من ج.
(3) في ب، ج: قالت.
(4) قوله: ((قالوا)) ساقط من ب، ج.
(5) في ب، ج: راحلته.
(6) في ب، ج: فقل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)

كلهم، فإياك أن تخرجيها(1) من حرم الله. قال عبد الأعلى: فما هو إلا أن دخلت الحرم، فجعلنا ننبعث رجلا رجلا.

431 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحجر الأسود نزل به ملك من السماء».

432 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن مغيرة بن خالد المخزومي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول الحجر والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة.

433 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: الركن والمقام من جوهر الجنة.--------------------------------------------
(1) في ج: تخرجها.
431 - إسناده ضعيف.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني: متروك (التقريب ص: 93).
أخرجه الفاكهي (1/ 83 ح 5) من طريق موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، به.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره المناوي في فيض القدير (3/ 410)، والسيوطي في الجامع الصغير (3/ 3806)، والمباركفوري في كنز العمال (12/ 34731).
432 - إسناده ضعيف.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
أخرجه ابن حبان (9/ 24 ح 3710)، والحاكم (1/ 1677 ح 626)، (1/ 627 ح 1679)، والترمذي (3/ 226 ح 878)، وأحمد (2/ 213 ح 7000، 2/ 214 ح 7008)، والبيهقي في الكبرى (5/ 75 ح 9010) كلهم من طريق: عبد الله بن عمرو.
433 - إسناده ضعيف.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني: متروك (التقريب ص: 93).
أخرجه الفاكهي (1/ 85 ح 9، 1/ 449 ح 983) من طريق: عبد الله بن عثمان بن خثيم، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)

434 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد، قال: حدثني عبد الله بن أبي لبيد، عن ابن عباس، قال: أنزل الركن الأسود من الجنة وهو يتلألأ تلألؤا من شدة بياضه فأخذه آدم فضمه إليه أنسا به.

435 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن عطاء، عن عبد الله بن عباس، قال: سمعته يقول: الحجر الأسود من حجارة الجنة، ليس في الدنيا من الجنة غيره، ولولا ما مسه من دنس الجاهلية وجهلها، ما مسه ذو عاهة إلا برئ.

436 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، أنه كان يقول: لولا أن الحجر تمسه الحائض وهي لا تشعر والجنب وهو لا يشعر، ما مسه أجذم ولا أبرص إلا برئ.

437 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي عن سعيد بن سالم القداح، عن--------------------------------------------
434 - إسناده ضعيف.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني: متروك (التقريب ص: 93).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.
435 - إسناده ضعيف.
يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري: ضعيف (التقريب ص: 588).
أخرجه الطبراني في الأوسط (21/ 6 ح 5673)، والطبراني في الكبير (146/ 11 ح 11314) من طريق عطاء، به.
وذكره المناوي في فيض القدير (3/ 409).
436 - إسناده ضعيف.
يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري: ضعيف (التقريب ص: 588). ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.
437 - إسناده ضعيف.
المثنى بن الصباح: ضعيف اختلط بأخرة، وكان عابدا (التقريب ص: 519).
أخرجه الفاكهي (1/ 440 ح 960)، والحاكم (1/ 626 ح 1677، 1/ 627 ح 1679) كلاهما من طريق: مسافع، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

عثمان بن ساج، قال: أخبرني المثنى بن الصباح، عن مسافع الحجبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: أشهد بالله أن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، لولا أن الله أطفأ نورهما لأضاء نورهما ما بين السماء والأرض.

438 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني معمر البصري، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: الركن من الجنة ولو لم يكن من الجنة لفني.

439 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص: كان الحجر الأسود أبيض كاللبن، وكان طوله كعظم الذراع، وما اسوداده إلا من المشركين كانوا يمسحونه، ولولا ذلك ما مسه ذو عاهة إلا برئ.

440 - قال عثمان: وأخبرني ابن [شيبة](1) الحجبي، عن أمه، أنها حدثته، أن أباها حدثها، أنه رأى الحجر قبل الحريق وهو أبيض [يتلألأ](2)، يترائي الإنسان فيه--------------------------------------------
438 - إسناده حسن.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 438 [8914]) من طريق: معمر، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 323) وعزاه إلى الأزرقي، والجندي.
439 - إسناده ضعيف.
يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري: ضعيف (التقريب ص: 588)
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.
440 - إسناده ضعيف.
أم عبد الحميد هي: زينب بنت أبي عمرو بن فروة (الثقات 7/ 118).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في أ، ب: ثنية، وفي ج: نبيه. والصواب ما أثبتناه. وهو عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري الحجبي المكي (انظر التقريب ص: 333).
(2) قوله: ((يتلألأ)) ساقط من أ، ب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

وجهه.

441 - قال عثمان: وأخبرني زهير، أنه بلغه أن الحجر من رضراض ياقوت الجنة [وكان أبيض](1) يتلألأ، فسوده أرجاس المشركين، وسيعود إلى ما كان عليه. قال: وهو يوم القيامة مثل أبي قبيس في العظم، له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بحق، ويشهد على من استلمه بغير حق.

442 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: نزل آدم من الجنة معه الحجر الأسود متابطه، وهو ياقوتة بيضاء(2) من ياقوت(3) الجنة، ولولا أن الله طمس ضوءه ما استطاع أحد أن ينظر إليه، ونزل بالباسنة(4) ونخلة العجوة.
قال أبو محمد الخزاعي: الباسنة: آلة(5) الصناع.

443 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن--------------------------------------------
441 - إسناده ضعيف.
زهير بن محمد: في حفظه سوء (الجرح والتعديل 3/ 589).
أخرجه الحاكم (1/ 627، 628 ح 1681) من طريق: عطاء، عن عبد الله بن عمرو.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في أ: كان أبيضا.
442 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق عطاء (تحفة التحصيل ص: 224).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.
(2) قوله: ((بيضاء)) ساقط من ب، ج.
(3) في ب، ج: يواقيت.
(4) في ب: بالباسسة.
(5) في ب، ج: آلات.
443 - إسناده ضعيف.
أبان بن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي: متروك (التقريب ص: 87).
ذكره العجلوني في كشف الخفاء (1/ 417)، والسيوطي في الدر المنثور (1/ 325) وعزاه إلى الأزرقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

عثمان، عن أبان بن أبي عياش، أن عمر بن الخطاب سأل كعبا عن الحجر فقال: مروة من مرو الجنة(1).

‌‌باب تقبيل الركن الأسود والسجود عليه
444 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، قال: رأيت ابن عباس جاء يوم التروية وعليه حلة مرجلا رأسه، فقبل الركن الأسود وسجد عليه، ثم قبله وسجد عليه ثلاثا، ثلاثا.

445 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب قال وهو يطوف بالبيت: ما أنت إلا حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك(2) ما قبلتك - يريد الركن-.

446 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن ابن سرجس، قال: رأيت الأصيلع - يعني عمر بن--------------------------------------------
(1) إلى هنا انتهى الجزء الأول من نسخة ج.
444 - إسناده صحيح.
ذكره الصنعاني في سبل السلام (2/ 204).
445 - إسناده ضعيف.
عروة لم يلق عمر.
أخرجه أحمد (1/ 53، 54 ح 380، 381) من طريق: هشام بن عروة، به.
(2) في ب، ج: يقبلك.
446 - حسن لغيره.
أخرجه الفاكهي (1/ 56 ح 105) من طريق: سفيان، به.
وأخرجه الطيالسي (1/ 11 ح 50، 1/ 21 ح 138)، والحميدي (1/ 97)، وابن ماجه (2/ 981 ح 2943) كلهم من طريق: عاصم الأحول، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

الخطاب - يقبل الحجر ويقول: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك.

447 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عكرمة، قال: كان عمر بن الخطاب إذا بلغ موضع الركن قال: أشهد أنك حجر لا تضر ولا تنفع وإن ربي الله الذي لا إله إلا هو ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحك ويقبلك ما قبلتك ولا مسحتك.

448 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، قال: ردف عكرمة مولى ابن عباس دين فخرج إلى اليمن يسأل فيه حتى بلغ عدن(1)، فقال له أبي: كم دينك؟ قال: كذا وكذا، قال: فأقم وعلي(2) دينك ومثله، فأقام عنده سنة فسمعت منه ما أريد.

449 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد، عن عثمان، قال:--------------------------------------------
447 - حسن لغيره.
انظر تخريج الحديث السابق.
448 - إسناده ضعيف.
شخ المصنف لم أقف عليه.
(1) عدن: مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن، ردئة لا ماء بها ولا مرعى، وشربهم من عين بينها وبين عدن مسيرة نحو اليوم، وهو مع ذلك رديء، إلا أن هذا الموضع هو مرفأ مراكب الهند والتجار يجتمعون إليه لأجل ذلك، فإنها بلدة تجارة (معجم البلدان 4/ 89).
(2) في ج: علي.
449 - إسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 342 - 14752) من طريق: حنظلة، به.
وأخرجه البزار في مسنده (1/ 325 ح 208) من طريق: حنظلة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن عمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)