وأبى شيبة بن عثمان أن [يفتح له بنفسه](1)، ولم يأته [ولم](2) يسلم عليه. قال شيبة بن جبير بن شيبة(3): فلما رآني معاوية استصغرني، وقال: من أنت يا حبيب؟ قال: قلت: أنا شيبة بن جبير بن شيبة، قال: لا بأس يا ابن أخي، غضب أبو عثمان، شيبة مكان شيبة. ففتحت له الكعبة، فلما دخل أجفت عليه الباب، فلم(4) يدخل معه الكعبة إلا حاجبه أبو يوسف الحميري، فبينا معاوية يدعو في البيت ويصلي، إذا(5) بحلقة باب الكعبة تحرك تحريكا ضعيفا(6) فقال لي(7): يا شيبة انظر، هذا عثمان بن محمد بن أبي سفيان، فإن كان إياه فأدخله، ففتحت الباب فإذا هو هو، فأدخلته، ثم حركت الحلقة تحريكا هو أشد من الأول، فقال: انظر، هذا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، فإن كان إياه فأدخله، ففتحت فإذا هو هو، فأدخلته، ثم قال لأبي يوسف الحميري: انظر عبد الله بن عمر - فإني رأيته آنفا خلف المقام - حتى أساله: أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم[من الكعبة؟](8) فقام أبو يوسف الحميري، فجاء بعبد الله بن عمر، فقال له معاوية: يا أبا عبد الرحمن، أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم[من الكعبة](9) عام دخلها؟ قال: بين العمودين المقدمين، واجعل(10) بينك وبين الجدر ذراعين أو ثلاثة(11). فبينا نحن كذلك إذ رج الباب--------------------------------------------
(1) في ج: يفتح له الباب، وقوله: «بنفسه» ساقط من النسخة ب.
(2) قوله: «ولم» ساقط من أ.
(3) قوله: «بن شيبة» ساقط من ب، ج.
(4) في ب، ج: ولم.
(5) في ب، ج: إذ.
(6) في ج: خفيفا.
(7) قوله: «لي» ساقط من ب، ج.
(8) قوله: «من الكعبة» ساقط من أ.
(9) مثل السابق.
(10) في ب، ج: اجعل.
(11) شفاء الغرام (1/ 265).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)
رجا شديدا، وحركت الحلقة تحريكا أشد من الأولى، فقال معاوية: يا شيب(1) انظر هذا عبد الله بن الزبير، فإن كان إياه فأدخله، فنظرت فإذا هو هو، فأدخلته، فأقبل على معاوية وهو مغضب، فقال: إيها يا ابن أبي سفيان؛ ترسل إلى عبد الله بن عمر تسأله عن شيء، أنا أعلم به منك ومنه حسدا لي ونفاسة علي. فقال له معاوية: على رسلك يا أبا بكر، فإنما نرضاك لبعض دنيانا. فصلى معه وخرج، وخرجت معه، فدخل زمزم فنزع منها دلوا فشرب منه، وصب باقيه على رأسه وثيابه، ثم خرج فمر بعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق خلف المقام في حلقة، فنظر إليه محدقا، فقال له عبد الرحمن: ما نظرك إلي؟ فوالله لأبي خير من أبيك، ولأمي خير من أمك، ولأنا خير منك، فلم يجبه بشيء، ومضى حتى دخل دار الندوة، فلما جلس في مجلسه، قال: عجلوا علي بعبد الرحمن بن أبي بكر، فقد رأيته خلف المقام. قال: فأدخله عليه فقال: مرحبا بابن الشيخ الصالح، قد علمت أن الذي خرج منك آنفا لجفائنا بك، وذلك لنأي دارنا عن دارك، فارفع حوائجك. قال(2): علي من الدين كذا، وأحتاج إلى كذا، [وأجر](3) لي كذا وأقطعني كذا، فقال معاوية: قد قضيت حوائجك. قال: وصلتك رحم يا أمير المؤمنين، إن كنت [الأبرنا](4) بنا وأوصلنا [لنا](5).
325 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني أحمد بن ميسرة المكي، قال: حدثنا--------------------------------------------
(1) قوله: «يا شب» ساقط من ب، ج.
(2) في ج: فقال.
(3) في أ: وأجري، وفي ب: وأجز. والمثبت من ج.
(4) في أ، ب: لأبر. والمثبت من ج.
(5) في أ: له.
والخبر ذكره ابن فهد في إتحاف الورى (2/ 37 - 39).
325 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، قال: حدثني نافع أن ابن عمر أخبره(1) أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، فجاء مسرعا لينظر كيف يصنع النبي صلى الله عليه وسلم قال: فجاء وعلى الباب زحام شديد، فزاحم الناس حتى دخل، قال: وكان يومئذ شابا قويا، قال: فلما دخل لقي النبي صلى الله عليه وسلم خارجا، قال: فسأل بلالا - وكان خلف النبي صلى الله عليه وسلم: اين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأشار له بلال إلى السارية الثانية عند الباب، قال: صلى رسول الله عن يمينها تقدم عنها شيئا.
326 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني أحمد بن محمد(2) بن ميسرة، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن أبيه، قال: بلغني أن الفضل بن العباس دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم(3)، فقال: لم أره صلى فيها، فقال أبي: وذلك فيما بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم استعانه لحاجة، فجاء وقد صلى ولم يره.
قال عبد المجيد: قال أبي: وذلك أنه بعثه، فجاءه بذنوب(4) من ماء زمزم ليطمس به الصور التي في الكعبة، فصلى خلافه فلذلك لم يره صلى.
327 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي ومحمد بن يحيى ومحرز بن سلمة، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) في ب، ج: أخبر.
326 - إسناده ضعيف.
فيه انقطاع.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 292).
(2) قوله: «بن محمد» ساقط من ب، ج.
(3) في ب، ج زيادة: يومئذ.
(4) في ب، ج: فجاء بذنوب.
والذنوب: الدلو التي يكون الماء دون ملئها، أو قريب منه، وقيل: هي الدلو الملأى، ولا يقال لها وهي فارغة ذنوب (لسان العرب، مادة: ذنب).
327 - إسناده صحيح.
أخرجه البخاري (1/ 189 ح 483)، وابن حزم في المحلى (4/ 81) كلاهما من طريق: مالك، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)
دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فأغلقها عليه، فمكث فيها، فقال عبد الله بن عمر: [سألت](1) بلالا: ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جعل عمودا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة من ورائه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى.
328 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه رأى علي بن الحسين صلوات الله عليه يصلي في الكعبة.
329 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد(2)، قال: رأيت صدقة بن يسار يدخل البيت كلما فتح، فقلت له: ما أكثر دخولك البيت يا أبا عبد الله؟ فقال(3): والله إني لأجد في نفسي أن أراه مفتوحا، ثم لا أصلي فيه.
330 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن موسى بن عقبة، قال: طفت مع سالم بن عبد الله بن عمر خمسة أسبع(4)، كلما طفنا سبعا، دخلنا الكعبة فصلينا فيها ركعتين.
331 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جريج، عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا قدم مكة--------------------------------------------
(1) في أ: فسألت.
328 - إسناده صحيح.
329 - إسناده صحيح.
(2) في ب، ج زيادة الزنجي.
(3) في ب، ج: قال.
330 - إسناده صحيح.
(4) في ج: أسابيع.
331 - إسناده صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)
حاجا أو معتمرا فوجد البيت مفتوحا، لم يبدأ بشيء أول من أن يدخله.
332 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا سفيان(1)، عن مسعر، عن سماك الحنفي، قال: سألت ابن عمر عن الصلاة في الكعبة، فقال: صل فيها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد(2) صلى فيها، [وسيأتي](3) آخر فينهاك(4) فلا تطعه - يعني ابن عباس -. فأتيت ابن عباس، فسألته، فقال: ائتم به كله، ولا تجعلن شيئا منه خلفك، وسيأتي آخر فيأمرك به فلا تطعه - يعني ابن عمر -.
333 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن مسعر، عن سماك الحنفي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: ليس من أمر حجك دخولك البيت.
334 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: سمعت سفيان يقول: سمعت غير واحد من أهل العلم يذكرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما دخل الكعبة مرة واحدة عام الفتح، ثم حج فلم يدخلها.
335 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، قال: أوصاني عبد الكريم بن أبي المخارق، أن لا أخرج يوم الجمعة--------------------------------------------
332 - إسناده حسن لغيره.
أخرجه الحميدي في مسنده (2/ 305 ح 693 ح)، وأبو نعيم في الحلية (7/ 241) كلاهما من طريق: سفيان بن عيينة به.
(1) في ب، ج زيادة: بن عيينة.
(2) قوله: «قد» ساقط من ج.
(3) في أ: وستأتي، وكذا وردت في الموضع التالي.
(4) في ج: فيبهاك.
333 - إسناده حسن.
334 - إسناده مرسل.
ذكره ابن حجر في فتح الباري (3/ 469)، والفاسي في شفاء الغرام (1/ 268).
335 - إسناده مرسل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
من منزلي(1) حتى أصلي ركعتين، ولا أدخل الكعبة حتى أغتسل.
336 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا سالم بن سالم البلخي، قال: حدثنا ابن جريج، أن عطاء جاء يوما وقد فاتته الظهر مع الإمام، فدخل الكعبة فصلاها(2) في جوفها.
ما جاء في رقي بلال الكعبة وأذانه عليها يوم الفتح
337 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي، قال: حدثنا ابن أبي مليكة، قال: لما كان يوم الفتح رقى بلال فأذن على ظهر الكعبة فقال بعض الناس: يا عباد الله. لهذا العبد الأسود أن يؤذن على ظهر الكعبة، فقال بعضهم: إن يسخط الله هذا يغيره(3)، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى … الآية} [الحجرات: 13].
338 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن محمد بن إدريس--------------------------------------------
(1) في ب، ج: من منزلي يوم الجمعة.
336 - إسناده ضعيف
سالم بن سالم البلخي: ذكره أبو نعيم في مستخرجه على صحيح مسلم (1/ 67) وقال: كان يحج فيكتب عنه في الطريق. روى بالمناكير عن ابن جريج وعبيد الله بن عمر والثوري. تركه ابن المبارك لا شيء.
أخرجه الفاكهي (1/ 337 ح 690) من طريق مسلم بن سالم، عن ابن جريج، به.
(2) في ب، ج: وصلى.
337 - إسناده مرسل.
أخرجه ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (2/ 747) من طريق: عبد الجبار بن الورد، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور (7/ 578) وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، والبيهقي في الدلائل.
(3) في ج: يغير.
338 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر متروك (التقريب ص: 498). ولم يذكر الواقدي أشياخه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)
الشافعي، عن الواقدي، عن أشياخه قالوا: جاءت الظهر يوم الفتح فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن يؤذن بالظهر فوق ظهر الكعبة وقريش فوق رؤوس الجبال وقد فر وجوههم وتغيبوا خوفا من أن يقتلوا فمنهم(1) من يطلب الأمان، ومنهم من قد أومن، فلما أذن بلال ورفع صوته كأشد ما يكون، فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله، تقول [جويرية](2) بنت أبي جهل: قد لعمري رفع لك ذكرا(3)، أما الصلاة فسنصلي، ووالله ما نحب من قتل الأحبة أبدا، ولقد جاء إلى أبي الذي كان جاء إلى محمد من النبوة فردها ولم يرد خلاف قومه. وقال خالد بن أسيد: الحمد لله الذي أكرم أبي [فلم](4) يسمع بهذا اليوم - وكان أسيد مات قبل الفتح بيوم- وقال الحارث بن هشام: واثكلاه. ليتني مت قبل أن أسمع بلالا ينهق فوق الكعبة. وقال الحكم بن أبي العاص: هذا والله الحدث الجليل؛ أن يصبح عبد بني جمح ينهق على بنية أبي طلحة(5)!! وقال سهيل بن عمرو: [إن](6) كان هذا سخطا الله(7) فسيغيره الله. وقال أبو سفيان بن حرب: أما أنا فلا أقول شيئا؛ لو قلت شيئا لأخبرته هذه الحصاة، فأتى جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرهم، فأقبل حتى وقف عليهم، فقال: «أما أنت يا فلان فقلت: كذا، وأما أنت يا فلان فقلت كذا، وأما أنت يا فلان فقلت: كذا»، فقال أبو سفيان: أما أنا يا--------------------------------------------
= ذكره الواقدي في مغازيه (2/ 846)، والفاسي في شفاء الغرام (2/ 269 - 270)، وابن فهد في إتحاف الورى (1/ 513)، والإمتاع (1/ 390 - 391). وذكر نحوه ابن كثير في البداية والنهاية (4/ 232).
(1) في ب، ج: ومنهم.
(2) في الأصول: جويرة، والمثبت من د (انظر الطبقات الكبرى 8/ 262، والإصابة 7/ 564).
(3) في ب، ج: ذكرك.
(4) في أ: ولم.
(5) شفاء الغرام (1/ 243).
(6) في أ: فإن.
(7) في ب، ج: سخط الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)
رسول الله فما قلت شيئا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو الوليد وكان بلال لأيتام من بني السباق بن عبد الدار أوصى بهم أبوهم إلى أمية بن خلف الجمحي وأمية الذي كان يعذبه، وكان اسم أخيه: كحيل بن رباح.
ما جاء في الحبشي الذي يهدم الكعبة وما جاء فيمن أرادها بسوء وغير ذلك
339 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد(1) بن العاص السعيدي، عن جده، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: اخرجوا يا أهل مكة قبل إحدى الصيلمين، قيل: وما الصيلمان؟ قال: ريح سوداء تحشر الذرة والجعل، قيل: فما الأخرى؟ قال: يجيش(2) البحر بمن فيه من السودان، ثم يسيلون سيل النمل حتى ينتهوا إلى الكعبة فيخربونها، والذي نفس عبد الله بيده إني(3) لأنظر إلى صفته في كتاب الله أفيحج(4) أصيلع قائما يهدمها بمسحاته، قيل له: فأي المنازل يومئذ أمثل؟ قال: الشعف - يعني رؤوس الجبال-.
340 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن ابن عيينة، عن زياد بن--------------------------------------------
339 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 359 - 360 - 749 هـ) من طريق: أحمد بن محمد الأزرقي، به.
وذكر بعضه الفاسي في شفاء الغرام (1/ 245).
(1) قوله: «ابن عمرو بن سعيد» ساقط من ج.
(2) في ج: يحبش.
(3) قوله: «بيده إني» ساقط من ب، ج.
(4) أفيحج: تصغير أفحج، يقال: فحج في مشيته إذا تدانى صدور قدميه وتباعد عقباه فهو أفحج
(لسان العرب، مادة فحج).
340 - إسناده صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)
سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة [بن](1) عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة».
341 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان(2)، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه كان يقول: كأني به أصيلة أفيدع قائما عليها يهدمها بمسحاته.
قال مجاهد: فلما هدم ابن الزبير الكعبة جئت أنظر هل أرى الصفة التي قال عبد الله بن عمرو، فلم أرها.
342 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن علي، أنه قال: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه، فكأني أنظر إليه حبشيا أصيلع أصيمع قائما عليها يهدمها بمسحاته.--------------------------------------------
= أخرجه البخاري (2/ 577 ح 1514)، ومسلم (4/ 2232 ح 2909)، والفاكهي (1/ 358) كلهم من طريق: ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 245).
(1) في أ: عن، وهو تحريف.
341 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 269 ح 14100، 7/ 461 ح 37228) من طريق: سفيان بن عيينة، به.
(2) في ب، ج زيادة بن عيينة.
342 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (1/ 194 ح 313)، ونعيم بن حماد في الفتن (2/ 668 ح 1874) كلاهما من طريق ابن عيينة به.
وعبد الرزاق (5/ 137 ح 9178)، وابن أبي شيبة (3/ 269 ح 14099) كلاهما من طريق: هشام بن حسان به.
ذكره ابن حجر في فتح الباري (3/ 461) وعزاه لأبي عبيد في غريب الحديث، وأشار إلى رواية الفاكهي له. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 245).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)
343 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن جده عبد الله بن صفوان، عن حفصة، أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليؤمن هذا البيت حبش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم، وتنادى أولهم وآخرهم فخسف بهم، إلا الشريد الذي يخبر عنهم»، فقال الرجل لجدي: أشهد ما كذبت على حفصة ولا كذبت حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أمية: فلما جاء جيش الحجاج لم نشك أنهم هم(1) جيش الحجاج.
344 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله - مولى بني هاشم - قال: حدثنا سعيد بن سلمة، عن موسى بن جبير بن شيبة، عن أبي أمامة بن سهل، عن رجل من أصحاب النبي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وسلم(2) أنه قال: «اتركوا الحبشة ما تركتكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة».
345 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن--------------------------------------------
343 - إسناده صحيح.
أخرجه النسائي في السنن الكبرى (2/ 385 ح 3863)، والنسائي في المجتبى (5/ 207 ح 2880)، وأحمد (6/ 285 ح 26487)، وابن ماجه (2/ 1350 ح 4063)، والحاكم (4/ 476 ح 8322)، كلهم من طريق: سفيان بن عيينة، به.
وذكر الفاسي نحوه في شفاء الغرام (1/ 360).
(1) قوله: «هم» ساقط من ج.
344 - إسناده حسن.
أخرجه أبو داود (4/ 114 ح 4309)، وأحمد (5/ 371 ح 2322)، والحاكم (4/ 500 ح 8396)، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 176 ح 18379) كلهم من طريق موسى بن جبير، به.
(2) في أزيادة: قال، وقوله: «عن النبي صلى الله عليه وسلم» ساقط من ب، ج.
345 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 153 ح 9230) من حديث ابن جريج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)
موسى بن [أبي](1) عيسى المديني، قال: لما كان تبع بالدف من جمدان دفت بهم دوابهم وأظلمت عليهم الأرض، فدعا الأحبار فسألهم، فقالوا: هل هممت لهذا البيت بشيء؟ قال: أردت أن أهدمه، قالوا: فانو له خيرا أن تكسوه وتنحر عنده، ففعل فانجلت عنهم الظلمة. قال: وإنما سمي الدف من أجل ذلك.
346 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني رجل عن سعيد بن إسماعيل، أنه سمع أبا هريرة، يحدث أبا قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يبايع رجل بين الركن والمقام ولن يستحل هذا البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسل(2) عن هلكة العرب، وتأتي الحبش فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون(3) كنزه.
ما يقال عند النظر إلى الكعبة
347 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة،--------------------------------------------
(1) قوله: «أبي» ساقط من أ.
346 - إسناده ضعيف.
فيه من لم يسم.
أخرجه أبو داود (1/ 312 ح 2373)، وابن حبان (15/ 239 ح 6827)، وابن أبي شيبة (7/ 462 ح 37244)، وأحمد (2/ 291 ح 7897، 2/ 312 ح 8099)، وابن الجد (1/ 412 ح 2810)، والحاكم (4/ 499 ح 8395) من طريق سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة. وذكره الهيثمي في مجمعه (3/ 298)، ونسبه لأحمد، ثم قال: ورجاله ثقات.
(2) في ب، ج: تسأل.
(3) في ج: سيخرجون.
347 - إسناده ضعيف.
إبراهيم بن طريف: مجهول تفرد عنه الأوزاعي وقد وثق (التقريب، ص: 90)
أخرجه البيهقي في الكبرى (5/ 73 ح 8998) من طريق: سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه البيهقي (5/ 73 ح 8997)، وابن أبي شيبة (6/ 81 ح 29625) كلاهما من طريق سعيد بن المسيب، به.
ذكره المباركفوري في كنز العمال (14/ 101 ح 38054)، وعزاه إلى ابن سعد، وابن أبي شيبة، والأزرقي، والبيهقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)
عن إبراهيم بن طريف، عن حميد بن يعقوب، عن ابن المسيب، قال: سمعت من عمر بن الخطاب كلمة ما بقي أحد ممن سمعها منه غيري سمعته يقول حين رأى البيت: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام.
348 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام.
349 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: حدثت عن مقسم - مولى عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ترفع الأيدي في سبع مواطن في بدء الصلاة، وإذا رأيت البيت، وعلى الصفا والمروة، وعشية عرفة، وبجمع، وعند الجمرتين، وعلى الميت.
350 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي عن مسلم بن خالد، عن ابن--------------------------------------------
348 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن ابي شيبة (6/ 81 ح 29625) من طريق: يحيى بن سعيد، به.
وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير (2/ 242) وابن الملقن في خلاصة البدر المنير (2/ 27 ح 1354)
349 - حسن لغيره.
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 214 ح 2450، 3/ 436 ح 15748)، والطبراني في الكبير (11/ 452 ح 12282)، والطبراني في الأوسط (2/ 192 ح 1688) من طريق: عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وذكره الهيثمي في مجمعه (3/ 238) وعزاه إلى الطبراني في الكبير والأوسط.
350 - إسناده مرسل.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 437 ح 15756، 6/ 81 ح 29624) من طريق مكحول، به.
وأخرجه الشافعي في مسنده (1/ 125)، والبيهقي في الكبرى (5/ 73 ح 8995) كلهم من حديث ابن جريج. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)
جريج، قال: حدثت عن مكحول، أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى البيت رفع يديه فقال: اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة، وزد من شرفه وكرمه … ممن حجه واعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا.
ثم يقول الذي حدثني هذا الحديث وذلك حين دخل النبي عليه السلام مكة: ابن جريج [هو](1) القائل.
351 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني غالب بن عبيد الله، عن سعيد بن المسيب، أنه كان إذا نظر إلى البيت قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام.
ما جاء في أسماء الكعبة ولم سميت الكعبة ولأن لا يبنى [بيت](2) يشرف عليها
352 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال: إنما سميت الكعبة؛ لأنها مكعبة على خلقة الكعب. قال: وكان--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني في الكبير (3/ 181 ح 3053)، وفي الأوسط (6/ 183 ح 6132) من طريق:
زيد بن أسلم، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد.
وذكره الهيثمي في مجمعه (3/ 238) وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط، وقال: فيه عاصم بن سليمان الكوزي، وهو متروك. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 320) وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والأزرقي. وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير (2/ 241 - 242) وعزاه للبيهقي، والأزرقي، والطبراني، وسعيد بن منصور في السنن.
(1) قوله: «هو» زيادة من ب، ج.
351 - حسن لغيره.
(سبق تخريجه في الحديث 347، 348).
(2) في أ: بيتا.
352 - إسناده صحيح.
ذكر نحوه الفاكهي (3/ 221 - 222).
وحميد، هو: حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى القرشي، صحابي (ترجمته في: الإصابة 1/ 355).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)
الناس يبنون بيوتهم مدورة تعظيما للكعبة، وأول(1) من بنى بيتا مربعا حميد بن زهر، فقالت قريش(2):
ربع حميد بن زهير بيتا … إما حياة [أو](3) وإما موتا
353 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا بشر بن السري، عن إبراهيم بن طهمان، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد،(4) عن ابن عباس، قال: إنما سميت بكة لأنه يجتمع فيها الرجال والنساء(5).
354 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا بشر بن السري، عن(6) أبي عوانة، عن مغيرة عن إبراهيم، قال: بكة موضع البيت، ومكة القرية.
355 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سليم بن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: فأول.
(2) انظر البيت في: (الفاكهي، 3/ 221 - 222).
(3) قوله: «أو» من إضافة المحقق لاستقامة الوزن الشعري.
353 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
(4) في الأصول زيادة: «أبي» وهو خطأ والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: 94).
(5) قي ب، ج زيادة جميعا.
354 - حسن لغيره.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 273 ح 14129) من طريق: وكيع، عن فضيل، عن عطية.
وذكره الطبري في تفسيره (4/ 9). وابن كثير في تفسيره (1/ 384).
(6) في أزيادة ابن.
355 - إسناده ضعيف
سليم بن مسلم، ويقال له: سليمان بن مسلم، هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113).
أخرجه الفاكهي (2/ 282 ح 1527) من طريق عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)
مسلم، عن ابن جريج، أنه كان يقول: إنما سميت بكة لتباك الناس بأقدامهم(1) قدام الكعبة، ويقال: إنما سميت بكة لأنها تبك أعناق الجبابرة.
356 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن ابن عيينة، عن ابن شيبة(2) الحجبي، عن شيبة بن عثمان، أنه كان يشرف فلا يرى بيتا مشرفا على الكعبة إلا أمر بهدمه.
357 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: [إنما سمي البيت العتيق لأنه](3) عتق من الجبابرة.
358 - قال عثمان وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن ابن شهاب الزهري، أنه بلغه إنما سمي البيت العتيق من أجل أن الله أعتقه من الجبابرة.
359 - قال(4) عثمان: وقال مجاهد، والسدي: إنما سمي(5) البيت العتيق: الكعبة،--------------------------------------------
(1) في ب، ج: على أقدامهم.
356 - إسناده ضعيف.
عبد الحميد لم يدرك جده.
أخرجه الفاكهي (1/ 338 - 694) من طريق: ابن عيينة، به.
(2) في ب: ثنية، وفي ج: نبيه. وهو عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري الحجبي المكي. (انظر التقريب ص: 333). وشيبة بن عثمان بن أبي طلحة، صحابي أسلم يوم فتح مكة، ومات سنة (59).
357 - إسناده ضعيف.
موسى بن عبيدة الربذي ضعيف (التقريب ص: 552).
(3) ما بين المعكوفين ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
358 - إسناده ضعيف.
يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري: ضعيف (التقريب ص: 588)
359 - إسناده ضعيف. عثمان لم يلق مجاهدا.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 242).
(4) في ب: وقال: قال.
(5) في ج: سميت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)
أعتقها الله من الجبابرة(1) فلا يتجبروا فيها إذا طافوا، وكان البيت يدعى (قادسا) ويدعى [(بادرا)](2) ويدعى (القرية القديمة) ويدعى (البيت العتيق).
360 - قال عثمان وأخبرني النضر بن عربي، عن مجاهد، قال: البيت العتيق أعتقه الله من كل جبار، فلا يستطيع جبار يدعي أنه له، ولا يقال بيت فلان ولا(3) ينسب إلا إلى الله عز وجل.
361 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي عن داود بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: من أسماء مكة: [هي](4) (مكة)، وهي (بكة)، وهي (أم رحم)، وهي (أم القرى)، وهي (صلاح)(5)، وهي (كوثى)، وهي (الباسة) وأول من تقدم في صلاح فأسمع(6) أهلها [وأول](7) من أذن بمكة: حبيب بن عبد الرحمن(8).
362 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي عن سعيد بن سالم، عن--------------------------------------------
(1) في أ: زيادة: وقال أعتقها الله من الجبابرة.
(2) في أ: ناذرا.
360 - إسناده حسن. أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 445 ح 15829) من طريق النضر بن عربي، به.
(3) في أ: لا.
361 - إسناده صحيح.
شفاء الغرام (1/ 98 - 100).
(4) في أ: وهي.
(5) (صلاح) مثل: (قطام، وحذام) حكاه النووي، عن مصعب الزبيري (تهذيب الأسماء 3/ 332).
(6) في ب: ما سمع، وفي ج: فيما سمع.
(7) في أ: أول.
(8) قوله: «بن عبد الرحمن» ساقط من ب.
362 - حسن لغيره.
يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري: ضعيف (التقريب ص: 588)
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 273 ح 14129)، والطبري في تفسيره (4/ 9) كلاهما من طريق: فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)
عثمان بن ساج، قال: أخبرني ابن أبي أنيسة، قال: بكة موضع البيت، ومكة هي الحرم كله.
363 - قال عثمان: وأخبرني محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا} [آل عمران: 96] قال: [هي](1) الكعبة.
364 - قال عثمان: وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: سمعته يقول: بكة البيت، وما حواليه مكة، وإنما سميت بكة؛ لأن الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف.
وقال غيره: {إن أول بيت وضع للناس}: أول مسجد بني للناس(2) للمؤمنين {للذي(3) ببكة}، وبكة ما بين الجبلين تبك(4) الرجال والنساء، لا يضر أحد كيف صلى إن مر أحد بين يديه، ومكة الحرم كله، والبيت قبلة أهل المسجد، والمسجد قبلة أهل مكة، والحرم قبلة الناس(5) كلهم، [{مباركا}](6)، فيه المغفرة، وتضعيف الأجر في الطواف، والصلاة تعدل مائة صلاة(7)، {وهدى للعالمين} قبلة لهم.--------------------------------------------
363 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479).
(1) في أ، ب: وهي. والمثبت من ج.
364 - حسن لغيره.
يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري: ضعيف (التقريب ص: 588).
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 273 ح 14128) من طريق: مجاهد، به.
(2) في ج: الناس.
(3) في ب، ج: الذي.
(4) في ب: ترك.
(5) في ب، ج: للناس.
(6) في أ، ب: مبارك.
(7) ويؤيد هذا الكلام ما أورده ابن حبان في صحيحه (4/ 499)، والبيهقي في سننه (5/ 246) بلفظ: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام خير من مائة ألف صلاة في مسجدي».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)
365 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني محمد بن أبان، عن زيد بن أسلم، قال: بكة الكعبة والمسجد مبارك للناس، ومكة ذي طوى، [وهو](1) بطن مكة الذي ذكر(2) الله في سورة الفتح.
366 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن ابن أبي يحيى، قال: بلغني أن أسماء مكة (مكة)، (وبكة)، (وأم رحم)، (وأم القرى)، (والباسة)، (والبيت العتيق)، (والحاطمة) - تحطم من استخف بها-، (والباسة) تبسهم بسا - أي تخرجهم إخراجا إذا غشموا أو(3) ظلموا-.
367 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن خثيم(4)، عن يوسف بن ماهك، قال: كنت جالسا مع عبد الله بن عمرو بن العاص في ناحية المسجد الحرام إذ نظر إلى بيت مشرف على أبي قبيس قال: أبيت ذلك؟ فقلت(5): نعم، فقال(6): إذا رأيت بيوتها - يعني بذلك مكة- قد علت أخاشيبها(7) وفجرت بطونها أنهارا فقد أزف الأمر.--------------------------------------------
365 - إسناده ضعيف.
محمد بن أبان، هو ابن صالح القرشي، ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقوي الحديث، يكتب حديثه على المجاز. الجرح والتعديل (7/ 199).
(1) في الأصول: وهذا، والمثبت من د.
(2) في ب، ج: ذكره.
366 - إسناده صحيح.
(3) في ب، ج: «و».
367 - إسناده صحيح.
(4) في ج: خيثم، وهو تحريف.
(5) في ب، ج: قلت.
(6) في ب، ج: قال.
(7) في ب: أخشبها، وفي ج: أخشباها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)
368 - قال أبو الوليد: قال جدي: لما أن(1) بنى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس داره التي بمكة على الصيارفة حيال المسجد الحرام أمر قوامه(2) أن لا يرفعوها فيشرفوا بها على الكعبة، وأن يجعلوا(3) أعلاها دون رأس(4) الكعبة فتكون دونها إعظاما للكعبة أن يشرف عليها.
قال جدي: فلم يبق بمكة دار السلطان ولا غيره حول المسجد(5) تشرف على الكعبة إلا أهدمت أو خربت(6) إلا هذه الدار فإنها على حالها إلى اليوم(7).
ما جاء في قول الله جل ثناؤه: {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا}
369 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن محمد بن السائب الكلبي، قال: أما {مثابة للناس} [البقرة: 125] فإن الناس لا يقضون منه وطرا يثوبون إليه كل عام.
وأما {أمنا} فإن الله جعله آمنا، من دخله كان آمنا، ومن أحدث حدثا في بلد غيره ثم لجأ إليه فهو آمن إذا دخل، ولكن أهل مكة لا ينبغي لهم أن يكنوه، ولا يؤوه، ولا يبايعوه، ولا يطعموه، ولا يسقوه، فإذا خرج أقيم عليه الحد، ومن أحدث فيه حدثا أخذ بحدثه.--------------------------------------------
368 - إسناده صحيح.
(1) قوله: «أن» ساقط من ب، ج.
(2) في ب: قومه.
(3) في ب: يعلوا.
(4) قوله: «رأس» ساقط من ب، ج.
(5) في ب، ج: المسجد الحرام.
(6) في ب، ج: وأخربت.
(7) شفاء الغرام (1/ 55).
369 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)
قوله [عز وجل](1): {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس}
370 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني ابن جريج، قال: ترك النبي صلى الله عليه وسلم القلائد حين جاء الإسلام.
371 - قال عثمان وأخبرني النضر بن عربي، عن عكرمة، قال: [{قياما للناس}](2): نظاما لهم، {والشهر الحرام والهدي والقلائد} [المائدة: 97]. قال: كان ذلك في الجاهلية قياما من أحل شيئا من ذلك(3) عجلت له العقوبة على إحلاله.
372 - قال عثمان: أخبرني محمد بن السائب الكلبي، قال: {قياما للناس}: أمنا للناس، {والشهر الحرام والهدي والقلائد}، كل هذا كان أمنا للناس في جاهليتهم ومن بعد ما أسلموا.
قال عثمان: قال الضحاك: {قياما للناس}: قياما لدينهم ومعالم حجهم.
373 - قال عثمان وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة، قال: {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس} [المائدة: 97]، وما ذكر من الشهر الحرام والهدي والقلائد حياة لهم في دينهم ومعائشهم لا يستحلوا ذلك وأن يأمنوا في ذلك.
قال عثمان: قال(4) السدي: {قياما للناس}: هو قيام لدينهم وحجهم--------------------------------------------
(1) ما بين المعكوفين زيادة من ب، ج.
370 - إسناده حسن.
371 - إسناده حسن.
(2) قوله: «قياما للناس» ساقط من أ.
(3) في ب، ج: من ذلك شيئا.
372 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479).
373 - إسناده ضعيف.
يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري: ضعيف (التقريب ص: 588)
(4) في ب، ج: وقال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)