Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والشهر الحرام قياما للهدي والقلائد لا يستحلان [فيه](1).

‌‌ما جاء في تطهير إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام البيت للطائفين والقائمين والركع السجود(2) وما جاء في ذلك
374 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج، قال: قال عطاء، عن عبيد بن عمير الليثي، قال: {طهرا بيتي} [البقرة: 125]: من الآفات والريب.
قال ابن جريج: الآفات: الشرور والريب.

375 - قال عثمان: وأخبرني محمد بن السائب الكلبي: إن الله جل ذكره عهد إلى إبراهيم عليه السلام إذ بنى الكعبة أن طهره من الأوثان فلا ينصب حوله وثن، وأما الطائفون: فمن اعتمر به من بلدة غيره، وأما العاكفون والقائمون: فأهل(3) البلد، والركع السجود: فأهل الصلاة.
قال السدي: {طهرا بيتي} أمنا - يعني(4): بيتي-.

376 - قال عثمان: أخبرني ابن إسحاق، أن الله لما أمر إبراهيم عليه السلام بعمارة البيت الحرام ورفع قواعده وتطهيره للطائفين والعاكفين(5) والركع السجود، وهو يومئذ ببيت المقدس من إيلياء، وإسحاق فيما يذكرون يومئذ--------------------------------------------
(1) قوله: «فيه» ساقط من أ.
(2) في ب: السجد.
374 - إسناده حسن.
أخرجه الطبري في تفسيره (17/ 143) من طريق ابن جريج، به.
375 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479).
(3) في ب، ج: أهل.
(4) في ج: يعني أمنا.
376 - إسناده حسن.
(5) في ب، ج زيادة عنده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)

وصيف، خرج إبراهيم حتى قدم مكة وإسماعيل قد نكح النساء.

377 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن ابن عيينة، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن جابر الجعفي، عن مجاهد، وعطاء، في قوله: {سواء العاكف فيه والباد} [الحج: 25]. قال: العاكف فيه(1): أهل مكة، والباد: الغرباء سواهم في حرمته.

‌‌ما جاء في أول من استصبح حول الكعبة [وفي](2) المسجد الحرام بمكة وليلة هلال المحرم
378 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا إسحاق بن نافع يقال له [الجارف](3)، وليس هو الخزاعي الذي حدث عنه أبو الوليد، عن ابن بزيغ مولى ابن مشمول، قال: سمعت مسلم بن خالد الزنجي، يقول: بلغنا أن أول من استصبح لأهل الطواف في المسجد الحرام: عقبة بن الأزرق بن عمرو، وكانت داره لاصقة بالمسجد الحرام من ناحية وجه الكعبة، والمسجد يومئذ ضيق ليس بين جدر المسجد وبين المقام إلا شيء يسير، فكان يضع على حرف داره -وجدر داره وجدر المسجد واحد - مصباحا كبيرا يستصبح فيه، فيضيء له وجه الكعبة والمقام وأعلى المسجد.--------------------------------------------
377 - إسناده ضعيف.
جابر الجعفي: ضعيف رافضي (التقريب ص: 137).
(1) قوله: «فيه» ساقط من ب، ج.
(2) في أ: في.
378 - إسناده ضعيف.
إسحاق بن نافع الجارف، وابن بزيغ مولى ابن مشمول: لم أقف لهما على ترجمة.
(3) في أ: الحارث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

قال: وأول من أجرى للمسجد زيتا [وقناديلا](1): معاوية بن أبي سفيان.

379 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: وحدثني عبد الرحمن بن(2) الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، عن أبيه، قال: أول من استصبح لأهل الطواف وأهل المسجد الحرام: جدي؛ عقبة بن الأزرق بن عمرو الغساني(3)، كان يضع على حرف داره مصباحا عظيما فيضيء لأهل الطواف وأعلى المسجد، وكانت داره لاصقة بالمسجد، والمسجد يومئذ ضيق، إنما جدراته دور الناس. قال: فلم يزل يضع ذلك المصباح على حرف الدار حتى كان خالد بن عبد الله القسري فوضع مصباح زمزم مقابل الركن الأسود في خلافة عبد الملك بن مروان(4)، فمنعنا أن نضع ذلك المصباح(5)، فرفعناه. قال: فدخلت دارنا تلك في المسجد الحرام حين وسع، دخل بعضها حين وسع ابن الزبير المسجد، ودخلت بقيتها في توسيع المهدي الأول.

380 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: سمعت عطاء بن أبي(6) رباح يقول: كان عمر بن--------------------------------------------
(1) في أ: وقناديلا.
379 - إسناده ضعيف.
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، وأبوه: لم أقف لهما على ترجمة.
ذكره الفاكهي (2/ 68).
(2) في ج زيادة: أبي، وهو خطأ.
(3) شفاء الغرام (1/ 443).
(4) الفاكهي (3/ 240)، وإتحاف الورى (2/ 121).
(5) شفاء الغرام (2/ 292).
380 - إسناده ضعيف.
محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، ضعفه أبو حاتم. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء (انظر:
الجرح والتعديل (7/ 300).
ذكره الفاكهي (2/ 68).
(6) قوله: «أبي» ساقط من ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

عبد العزيز يأمر الناس ليلة هلال المحرم يوقدون للناس(1) في فجاج مكة ويضعون المصابيح للمعتمرين مخافة السرق.
قال أبو الوليد: فلم يزل مصباح زمزم على عمود طويل مقابل الركن الأسود الذي وضعه خالد بن عبد الله القسري، فلما كان محمد بن سليمان(2) على مكة في خلافة المأمون في سنة ست عشرة ومائتين، وضع عمودا طويلا مقابله بحذاء الركن الغربي(3)، فلما ولي مكة محمد بن داود(4)، جعل عمودين طويلين: أحدهما بحذاء الركن اليماني، والآخر بحذاء الركن الشامي، فلما ولي هارون الواثق بالله أمر بعمد من شبه طوال عشرة فجعلت حول الطواف يستصبح عليها لأهل الطواف وأمر بثمان ثريات كبار يستصبح فيها، وتعلق في المسجد الحرام في كل وجه اثنتان(5).

381 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: أول من استصبح بين الصفا والمروة خالد بن عبد الله القسري في خلافة سليمان بن عبد الملك في الحج، وفي رجب(6).--------------------------------------------
(1) في ب، ج: النار.
(2) هو: محمد بن سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس (انظر ترجمته في: العقد الثمين 2/ 21).
(3) شفاء الغرام (2/ 315)، وإتحاف الورى (2/ 288).
(4) هو: محمد بن داود بن علي بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس (انظر ترجمته في: العقد الثمين 2/ 15).
(5) في ج: اثنان.
381 - إسناده صحيح.
(6) الفاكهي (3/ 240، 2/ 245)، والفاسي في العقد (4/ 273)، وابن فهد في إتحاف الورى (2/ 121).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)

قال أبو الوليد: قال جدي: أول من أنقب(1) النفاطات(2) بين الصفا والمروة ليالي الحج وبين المأزمين - مأزمي عرفة - أمير المؤمنين أبو إسحاق المعتصم بالله لطاهر بن عبد الله بن طاهر سنة حج في سنة تسع عشرة ومائتي سنة، فجرى ذلك إلى اليوم(3).

382 - قال الخزاعي: أخبرني أبو عمران موسى بن منويه(4)، قال: أخبرني الثقة: أن هذه العمد الصفر كانت في قصر بابك [الخرمي](5) بناحية أرمينية، كانت في صحن داره يستصبح فيها، فلما خذله الله وقتل بابك فأتي(6) برأسه إلى سامراء(7) وطيف به في البلدان - وكان قد قتل خلقا عظيما من المسلمين وأراح الله منه - هدمت داره وأخذت هذه الأعمدة التي حول البيت الحرام في الصف الأول، ومنها في دار الخلافة أربعة أعمدة، وبعث بهذه الأعمدة المعتصم بالله أمير المؤمنين في سنة مائتين ونيف وثلاثين.
فهذا خبر الأعمدة الصفر التي حول الكعبة وهي عشرة أساطين وكانت أربع عشرة أسطوانة، فأربعة في دار(8) الخلافة بسامراء.--------------------------------------------
(1) في زيادة في، وفي ج: أثقب.
(2) النفاطات: واحدتها: نقاطة: وهي ضرب من السرج (تاج العروس 5/ 233).
(3) الفاكهي (2/ 245، 3/ 241)، وتاريخ الطبري (6/ 706)، وأوائل البسنوي (ص: 42).
382 - إسناده ضعيف.
فيه من لم يسم.
(4) في ب ميونه. وهو تصحيف.
(5) في أ، ب: الجرمي. والمثبت من ج.
(6) في ب، ج: وأتي.
(7) سامراء أو سر من رأى مدينة كانت بين بغداد وتكريت على شرقي دجلة، وقد خربت (معجم البلدان 3/ 173).
(8) في ب، ج: بدار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

‌‌ذكر ما كان عليه ذرع الكعبة حتى صار إلى ما هو عليه اليوم من خارج وداخل
قال أبو الوليد: وكان(1) إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه بنى الكعبة البيت الحرام، فجعل طولها في السماء تسع أذرع، وطولها في الأرض [ثلاثون](2) ذراعا، وعرضها في الأرض [اثنتان وعشرون](3) ذراعا، وكان غير مسقف على(4) عهد إبراهيم، ثم بنتها قريش في الجاهلية والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ غلام، فزادت في طولها في السماء تسع أذرع أخرى فكانت في السماء ثمانية عشر ذراعا، وسقفوها ونقصوا من طولها في الأرض ست أذرع وشبرا فتركوها في الحجر، واستقصرت دون قواعد إبراهيم عليه السلام، جعلوا ربضا في بطن الكعبة وبنوا عليه حين قصرت بهم النفقة وحجروا الحجر على بقية البيت لأن يطوف الطائف من ورائه، فلم يزل على ذلك حتى كان زمن عبد الله بن الزبير فهدم الكعبة وردها إلى قواعد إبراهيم، وزاد في طولها في السماء تسع أذرع أخرى على بناء قريش، فصارت في السماء سبعة وعشرين ذراعا، وأوطأ بابها بالأرض وفتح في ظهرها بابا آخر مقابل هذا الباب، وكانت على ذلك حتى قتل ابن الزبير وظهر الحجاج وأخذ مكة، فكتب إليه عبد الملك بن مروان يأمره أن يهدم ما كان ابن الزبير زاد من الحجر في الكعبة، ففعل وردها إلى قواعد قريش التي استقصرت في بطن البيت وكبسها بما فضل من حجارتها وسد بابها الذي في ظهرها ورفع بابها هذا الذي في وجهها والذي هي عليه اليوم من الذرع.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: كان.
(2) في الأصول: ثلاثين.
(3) في الأصول: اثنين وعشرين.
(4) في ب، ج: في.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

‌‌باب ذرع البيت من خارج
طولها في السماء سبع [وعشرون](1) ذراعا.
وذرع طول وجه الكعبة من الركن الأسود إلى الركن الشامي خمس وعشرون ذراعا.
وذرع دبرها من الركن اليماني إلى الركن الغربي خمس وعشرون ذراعا.
وذرع شقها اليماني من الركن الأسود إلى الركن اليماني عشرون ذراعا.
وذرع شقها الذي فيه الحجر من الركن الشامي إلى الركن الغربي واحد(2) وعشرون ذراعا.
وذرع جميع الكعبة مكسرا أربعمائة ذراعا(3) [وثمانية](4) عشر ذراعا.
وذرع نقد جدار الكعبة ذراعان، والذراع أربعة وعشرون أصبعا.
والكعبة لها سقفان، أحدهما فوق الآخر(5).

‌‌ذرع الكعبة من داخل (6)
قال أبو الوليد: ذرع طول الكعبة في السماء من داخلها إلى السقف الأسفل مما يلي باب الكعبة ثماني عشرة ذراعا ونصف.
وطول الكعبة في السماء إلى السقف الأعلى عشرون ذراعا(7).--------------------------------------------
(1) في أ: وعشرين.
(2) في ب، ج: أحد.
(3) في ب: ذراع، وفي ج: ذرا.
(4) في أ: وثماني.
(5) شفاء الغرام (1/ 208).
(6) في ب، ج: داخلها.
(7) شفاء الغرام (1/ 208 - 209).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

وفي سقفي(1) الكعبة أربع روازن نافذة من السقف الأعلى إلى السقف الأسفل للضوء.
وعلى الروازن رخام كان ابن الزبير أتى به من اليمن من صنعاء يقال له: البلق. وبين السقفين فرجة.
وذرع التحجير الذي فوق ظهر سطح الكعبة ذراعان ونصف.
وذرع عرض جدر التحجير كما يدور ذراع.
وفي التحجير ملبن مربع من ساج في جدرات سطح الكعبة كما تدور فيه حلق حديد تشد فيها ثياب الكعبة. وكانت أرض سطح الكعبة بالفسيفساء ثم كانت تكف عليهم إذا جاء المطر، فقلعته الحجبة بعد سنة المائتين وشيدوه بالمرمر المطبوخ والجص شيد به تشييدا.
وميزاب الكعبة في وسط الجدر الذي يلي الحجر بين الركن الشامي والركن الغربي يسكب في بطن الحجر.
وذرع طول الميزاب أربع أذرع، وسعته ثماني أصابع في ارتفاع مثلها.
والميزاب ملبس صفائح ذهب داخله وخارجه. وكان الذي جعل الذهب عليه الوليد بن عبد الملك.
وذرع مسيل الماء في الجدر ذراع [وسبعة](2) عشر أصبعا.
وذرع داخل الكعبة من وجهها من الركن الذي فيه الحجر(3) إلى الركن الشامي - وفيه باب الكعبة - تسع عشرة ذراعا وعشر أصابع.
وذرع ما بين الركن الشامي إلى الركن الغربي - وهو الشق الذي يلي الحجر ---------------------------------------------
(1) في ب، ج: سقف.
(2) في أ: وسبع.
(3) في ب، ج: الحجر الأسود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

خمس عشرة(1) ذراعا وثماني عشرة أصبعا.
وذرع ما بين الركن الغربي إلى الركن اليماني - وهو ظهر الكعبة - عشرون ذراعا وست أصابع.
وذرع ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود ست عشرة(2) ذراعا وست(3) أصابع(4).
وفي الكعبة [ثلاثة](5) كراسي [من](6) ساج، طول كل كرسي في السماء ذراع ونصف.
وعرض كل كرسي منها ذراع وثماني أصابع في مثلها. والكراسي ملبسة صفائح ذهب. وفوق الذهب ديباج. وتحت الكراسي رخام أحمر بقدر سعة الكراسي.
وطول الرخام في السماء تسع(7) أصابع.
وعلى الكراسي أساطين متفرقة ملبسة، الأسطوانة الأولى التي علي باب الكعبة ثلثها ملبس صفائح ذهب وفضة وبقيتها مموه، وذرع غلظها ثلاثة أذرع.
والأسطوانة الثانية - وهي الوسطى - من الأساطين ملبسة صفائح ذهب وفضة، وذرع غلظها ثلاث أذرع.
والأسطوانة الثالثة - وهي التي تلي الحجر - ثلثها ملبس صفائح الذهب وبقيتها مموه، وذرع غلظها ذراعان ونصف.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: خمسة عشر.
(2) في ب، ج: ستة عشر.
(3) في ب، ج: وستة.
(4) شفاء الغرام (1/ 209).
(5) في أ: ثلاث.
(6) قوله: ((من)) ساقط من أ.
(7) في ب، ج: سبع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

وفوق الأساطين كراسي ساج مربعة منقوشة بالذهب والزخرف. وعلى الكراسي ثلاث جوائز ساج، أطرافها على الجدر الذي فيه باب الكعبة، وأطرافها الأخرى على الجدر الذي يستقبل(1) باب الكعبة وهو دبرها. والجوائز منقوشة بالذهب والزخرف. وسقف الكعبة منقوش بالذهب والزخرف، ويدور تحت السقف أفريز منقوش بالذهب والزخرف(2) وتحت الأفريز طوق من فسيفساء.

‌‌ذرع ما بين الأساطين
وذرع ما بين الجدر الذي يلي(3) الركن الأسود والركن(4) اليماني إلى الأسطوانة الأولى أربع أذرع ونصف.
وذرع ما بين الأسطوانة الأولى إلى الأسطوانة الثانية أربع أذرع ونصف.
وذرع ما بين الأسطوانة الثانية إلى الأسطوانة الثالثة أربع أذرع ونصف.
وذرع ما بين الأسطوانة الثالثة إلى الجدر الذي يلي الحجر ذراعان وثماني أصابع(5).
وبين الأساطين من المعاليق سبعة وعشرون(6) معلاقا، والمعاليق(7) في ثلثي الأساطين.
والمعاليق(8) في عمد حديد، وسلاسل المعاليق فضة.--------------------------------------------
(1) في ج: يستقل.
(2) قوله: «أفريز منقوش بالذهب والزخرف» ساقط من ج.
(3) في ج: بين.
(4) قوله: «الأسود والركن» ساقط من ب.
(5) شفاء الغرام (1/ 209).
(6) في ج: وعشرين.
(7) في ب: وللمعاليق.
(8) في ب: والمعماليق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

وبين الجدر الذي بين الحجر الأسود والركن اليماني إلى الأسطوانة الأولى أحد عشر معلاقا.
ومن الأسطوانة الأولى إلى الأسطوانة الثانية [ثمانية](1) معاليق، فيها(2) تاجان.
ومن الأسطوانة الثانية إلى الأسطوانة الثالثة [ثمان](3)، وبقيتها مموه.
ثم أمرت السيدة أم أمير المؤمنين في سنة عشر وثلاثمائة سنة(4) غلامها لؤلؤ(5) بأن يلبسها كلها ذهبا(6)، وهذه(7) المعاليق على ما وصفنا إلى سنة تسع وثلاثين ومائتين.

‌‌صفة الروازن التي للضوء في سقف الكعبة
قال أبو الوليد: وفي سقف الكعبة أربع روازن:
منها روزنة حيال الركن الغربي. والثانية حيال الركن اليماني(8). والثالثة حيال الركن الأسود. والرابعة حيال الأسطوانة الوسطى، وهي التي تلى الجدر بين الركن الأسود والركن اليماني. والروازن مربعة، في أعلاها رخام يماني يدخل منه الضوء إلى بطن الكعبة.--------------------------------------------
(1) في الأصول: ثماني.
(2) في ج: منها.
(3) قوله: ((ثمان)) ساقط من الأصول. والمثبت من د.
(4) قوله: ((سنة)) ساقط من ج.
(5) في ب: لوالو.
(6) شفاء الغرام (1/ 222)، وإتحاف الورى (2/ 368).
(7) في ج: فهذه.
(8) في ج: الثاني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

‌‌صفة الجزعة وذرعها
قال أبو الوليد: وفي الجدر الذي مقابل باب الكعبة - وهو دبرها - جزعة سوداء مخططة ببياض، وذرع سعتها اثنتا عشرة أصبعا في مثلها، وهي مدورة. وحولها طوق ذهب عرضه ثلاث أصابع وهي تستقبل من دخل من باب الكعبة، [وارتفاعها](1) من بطن الكعبة ست(2) أذرع ونصف، يقال أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى مقابل موضعها، جعلها حيال حاجبه الأيمن.
قال أبو الوليد: وهذه الجزعة أرسل بها الوليد بن عبد الملك(3) فجعلت هناك.

‌‌صفة الدرجة
وفي الكعبة إذا دخلتها على يمينك درجة يظهر(4) عليها إلى سطح الكعبة، وهي مربعة مع جدري الكعبة في زاوية الركن الشامي، منها داخل في الكعبة من جدرها الذي فيه بابها ثلاثة أذرع ونصف. وذرع(5) [الجدار](6) الآخر الذي يلي الحجر ثلاثة أذرع ونصف. وذرع باب الدرجة في السماء ثلاثة أذرع ونصف. وذرع عرضه ذراع ونصف. وبابها ساج فرد أعسر، وهو في حد جدر الكعبة، وكان ساجه باديا ليس عليه ذهب ولا فضة حتى أمر به أمير المؤمنين المتوكل على الله فضربت على الباب صفائح من فضة، وجعل له غلق من فضة في المحرم سنة سبع وثلاثين ومائتين.--------------------------------------------
(1) في أ: ارتفاعها.
(2) في ج: ستة.
(3) في ج: عبد الحكم.
(4) في ج: تظهر.
(5) في ج زيادة بين جدرها.
(6) في أ، ج: الجدر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

وعلى الباب ملبن ساج ملبس فضة، وفي الباب حلقة فضة.
وعلى الباب قفل من حديد في الملبن الذي يلي جدر (1) الكعبة.
وباب الدرجة عن يمين من دخل الكعبة مقابله.
وطول الدرجة في السماء من بطن الكعبة عشرون ذراعا.
وعدد [أضفارها](2) ثمانية وأربعون [ضفرا](3)، وفيها ثماني(4) مستراحات.
وعرض الدرجة ذراع وأربع أصابع، وفي الدرجة [ثماني](5) كوى(6) داخلة في الكعبة، منها أربع حيال الباب، وأربع حيال الأسطوانة التي تلي الجدر الذي يلي الحجر.
وعلى بابها الذي يلي سطح الكعبة باب ساج طوله ذراعان ونصف، وعرض ذلك الباب ذراعان.

‌‌صفة الإزار الرخام الأسفل الذي في بطن الكعبة
وبطن الكعبة مؤزرة(7) مدارة من داخلها برخام أبيض وأحمر وأخضر(8)، وألواح ملبسة ذهبا وفضة وهما إزاران: إزار أسفل فيه ثمانية وثلاثون لوحا، طول كل لوح ذراعان وثماني أصابع، من ذلك الألواح البيض أحد وعشرون لوحا منها في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني سبعة ألواح.--------------------------------------------
1) في ب، ج: جدار.
(2) في أ: أظفارها، وفي ب: أصفارها. والمثبت من ج.
(3) في أ: ظفرا، وفي ب: صفرا. والمثبت من ج.
(4) في ب، ج: ثمان.
(5) في أ: ثمان.
(6) جمع (كوة) وهو: الخرق في الحائط (تاج العروس 10/ 320).
(7) في ج: وفي بطن الكعبة وزرة.
(8) في ب، ج: وأخضر وأحمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود ستة ألواح.
ومنها في الملتزم لوحان.
ومنها في الجدر الذي فيه باب الكعبة ثلاثة ألواح.
ومنها في الجدر الذي يلي الحجر أربعة ألواح.
وعدد الألواح(1) الخضر تسعة عشر لوحا؛ منها(2) في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني أربعة.
ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود أربعة.
ومنها في الجدر الذي فيه الباب خمسة.
ومنها في الملتزم لوحان.
ومنها في الجدر الذي يلي الحجر أربعة.

‌‌صفة الإزار الأعلى
قال أبو الوليد: وفي الإزار الأعلى(3) اثنان وأربعون لوحا، طول كل لوح أربع أذرع وأربع أصابع، الألواح البيض من ذلك عشرون لوحا: منها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود خمسة.
ومنها لوح في الملتزم.
ومنها في الجدر الذي فيه الباب خمسة.
ومنها في الجدر الذي يلي الحجر تسعة.
ومن الألواح الحمر تسعة منها في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن--------------------------------------------
(1) في ج: الواح.
(2) في ج: ومنها.
(3) في ب، ج زيادة: الثاني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

اليماني ثلاثة(1).
ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود لوحان.
ومنها في الجدر الذي فيه الباب لوحان.
ومنها في الجدر الذي يلي الحجر لوحان.
ومن الألواح الخضر ستة منها في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني لوحان.
ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود لوحان.
ومنها في الجدر الذي يلي الحجر لوحان.
ومن الألواح الملبسة الذهب والفضة التي في الأركان ستة(2) ألواح: طول كل لوح منها أربع أذرع وأربع أصابع، وعرض كل لوح منها ذراع وأربع أصابع، فمنها(3) لوح في طرف زاوية الجدر(4) الذي يلي الدرجة وهو الشامي.
ولوح في زاوية الركن الغربي وهو مما يلي الحجر.
وفي طرف الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني(5) لوحان.
وفي طرف الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود لوح وهو مما يلي الركن اليماني.
وفي الملتزم لوح.
وفي الجدر الذي على يمينك إذا دخلت الكعبة لوح.--------------------------------------------
(1) في ج: ثلاث.
(2) قلت: بل ذكر سبعة ألواح، فليحرر.
(3) في ب، ج: ومنها.
(4) في ب: الجدار.
(5) في ج: الشامي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

‌‌صفة المسامير التي في بطن الكعبة
قال أبو الوليد وفي الألواح من المسامير ستة عشر مسمارا؛ منها في الألواح التي تلي الملتزم ثلاثة.
وفي(1) الألواح التي بين الركن اليماني والركن الأسود - وهي التي تلي الركن اليماني - ثلاثة.
ومنها مسمار في بطن الكعبة على ثلاثة أذرع ونصف.
وفي بقية الألواح مسمار [أو](2) مسماران والمسامير مفضضة، مقبوة، منقوشة، تدوير كل مسمار سبع أصابع، والمسامير من بطن الكعبة على أربع(3) أذرع ونصف.
وفوق الإزار إزار منقوش من رخام(4) مدار في جوانب البيت كله، وفي نقشه حبل(5) غير منقوش مذهب، وبين هذا الإزار الذي فيه الحبل(6) إزار صغير كما يدور البيت، منقوش عليه [بماء](7) الذهب من تحت الأفريز الذي تحت السقف، والأفريز من فسيفساء منقوش واصل بالسقف.

‌‌صفة فرش أرض البيت بالرخام
قال أبو الوليد وأرض الكعبة مفروشة برخام أبيض وأحمر وأخضر عدد--------------------------------------------
(1) في ج: ومنها.
(2) في أ: «و».
(3) في ج: أربعة.
(4) في ب، ج: من رخام منقوش.
(5) في ب: حيل.
(6) مثل السابق.
(7) في أ: ماء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

الرخام [ست](1) وثلاثون رخامة، منها أربع خضر بين الأساطين وبين جدري الكعبة، عرض كل رخامة ذراع وأربع أصابع، وعرضهن مع عرض كراسي الأساطين.
ومن الجدر الذي فيه الباب - باب الكعبة - إلى الرخام الأخضر الذي بين الأساطين [ست عشرة](2) رخامة، منها ست(3) بيض وسبع حمر، طولهن سبعة أذرع [وخمس عشرة](4) أصبعا.
وبين جدر(5) الدرجة وبين الرخام الأخضر ثلاث رخامات، منها اثنتان بيضاوان وواحدة حمراء، طول كل رخامة(6) أربع(7) أذرع ونصف، وست عشرة(8) رخامة، ثمان بيض وثمان حمر، طولهن(9) سبع أذرع وتسع أصابع، وأطرافهن في حد الرخام الأخضر الذي بين الأساطين والجدرين، وأطرافهن في الجدر الذي يستقبل باب الكعبة، منها رخامة بيضاء، عرضها ذراعان وأصبعان، ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في موضعها، وهي الثالثة من الرخام البيض من حد(10) الركن اليماني وطرفها في حد الأسطوانة الأولى من حيال باب الكعبة، وعند عتبة باب الكعبة رخامتان حمراء وخضراء(11) مفروشتان.--------------------------------------------
(1) في الأصول: ستة.
(2) في أ، ب: ستة عشر، وفي ج: ست عشر.
(3) في ج: ستة.
(4) في ج: وخمسة عشر.
(5) في ب، ج: جدار.
(6) في ب، ج زيادة: «منها».
(7) في ج: أربعة.
(8) في ج: وستة عشر.
(9) في ج: طول كل رخامة.
(10) في ب، ج: جدر.
(11) في ب، ج: خضراء وحمراء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

‌‌ذكر ما غير من فرش أرض الكعبة
قال أبو الوليد: وذلك إلى آخر شهور سنة أربعين ومائتين ومحمد المنتصر بالله - ولي عهد المسلمين - يومئذ يلي أمر مكة والحجاز وغيرهما، فكتب والي مكة إليه: أني دخلت الكعبة فرأيت الرخام المفروش به أرضها قد تكسر، [وصار](1) قطعا صغارا، ورأيت ما على جدراتها من الرخام قد تزايل تهندمه ووهى عن مواضعه، وأحضرت من فقهاء أهل مكة وصلحائهم جماعة فشاورتهم(2) في ذلك، فأجمع ظنهم بأن ما على ظهر الكعبة من الكسوة قد أثقلها ووهنها ولم يأمنوا أن يكون ذلك قد أضر بجدراتها، وأنها لو جردت أو خفف عنها بعض ما عليها من الكسوة كان أصلح وأوفق بها، فأنهيت ذلك إلى الأمير ليرى رأيه الميمون فيه، ويأمرني(3) في ذلك بما يوفقه الله ويسدده له. وكان فرش أرض الكعبة قد تلم منه شيء كثير شائن. وكتب(4) صاحب البريد إلى أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بمثل ما كتب به العامل بمكة من ذلك وتواترت(5) كتبهما به [وغاليا](6) في ذلك. وذكرا في بعض كتبهما: أن أمطار الخريف قد كثرت، وتواترت بمكة ومنى في هذا العام، فهدمت منازلا كثيرة، وإن السيل حمل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإبراهيم نبي الله عليه السلام المعروف بمسجد الخيف، فهدم سقوفه وعامة جدراته، وذهب بما فيه من الحصى(7) فأعراه، وهدم من دار الإمارة بمنى وما يليها(8) من الحجر--------------------------------------------
(1) قوله: «وصار» ساقط من أ.
(2) في ب، ج: وشاورتهم.
(3) في ب، ج: ويأمر.
(4) في ج: فكتب.
(5) في ب، ج: وواترا.
(6) في أ: وتماليا.
(7) في ب، ج: الحصباء.
(8) في أ، ب: فيها. والمثبت من ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

جدرات وعدة أبيات، وهدم العقبة المعروفة بجمرة العقبة وبركة الياقوتة(1)، وبركة(2) المأزمين، والحياض المتصلة [بها](3)، وبركة العيرة وإن العمل في ذلك إن لم يتدارك ويبادر بإصلاحه كان على سبيل زيادة، وهو عمل كثير لا يفرغ منه إلا في أشهر كثيرة. ورفع جماعة من الحجبة إلى أمير المؤمنين المتوكل على الله رقعة ذكروا فيها: أن ما كتب به العامل بمكة من ذكر الرخام المتكسر في أرض الكعبة لم يزل على ما هو عليه؛ وأن ذلك لكثرة وطء من [يدخل](4) الكعبة من الحاج والمعتمرين والمجاورين وأهل مكة، وأنه لا يرزؤها ولا يضرها، وأنه ليس في جدراتها من الرخام المتزايل، ولا على ظهرها من الكسوة ما يخاف بسببه وهن ولا غيره، وأن زاويتين من زوايا الكعبة من داخلها ملبستين(5) ذهبا وزاويتين ملبستين(6) فضة وأن ذلك لو كان ذهبا كله كان أحسن وأزين، وأن قطعة فضة مركبة على بعض جدرات الكعبة شبه المنطقة فوق الإزار الثاني من الرخام تحت الإزار الأعلى من الرخام المنقوش المذهب في زيق في الوسط فيه الجزعة التي تستقبل من توخى مصلى النبي صلى الله عليه وسلم(7)، وتلك القطعة في الزيق مبتدأ منطقة كانت عملت في خلافة محمد بن الرشيد؛ عملها سالم بن الجراح أيام عمل الذهب على باب الكعبة، ثم جاء خلع محمد قبل أن يتم فوقف عن عملها، ولو كان بدل تلك--------------------------------------------
(1) في ب: ونزل الياقوتة.
هي بركة الياقوتة بمنى، حفرها أبو بكر الصديق رضي الله عنه في خلافته، وجاء الحجاج بن يوسف الثقفي بعد مقتل عبد الله بن الزبير وضرب فيها وأحكمها.
(2) في ب: ونزل، وفي ج: وبرك.
(3) قوله: «بها» ساقط من أ.
(4) في أ: دخل.
(5) في ب، ج: ملبس.
(6) قوله: «ملبستين» ساقط من ب.
(7) في ب، ج: رسول الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

القطعة منطقة فضة مركبة في أعلى إزار الكعبة في تربيعها كان أبهى وأحسن. وأن الكرسي المنصوب المقعد فيه المقام(1) - مقام إبراهيم عليه السلام ملبس صفائح من رصاص، وإن عمل مكان الرصاص فضة كان أشبه به [وأحسن](2) وأوفق له(3). فأمر أمير المؤمنين [المتوكل على الله](4) بعمل ذلك أجمع، ووجه(5) رجلا من صناعه يقال له: إسحاق بن سلمة الصائغ(6) - شيخ له معرفة بالصناعات ورفق وتجارب - ووجه معه من الصناع من تخيرهم إسحاق بن سلمة من صناعات شتى؛ من الصوغ والرخاميين وغيرهم من الصناع نيفا وثلاثين رجلا، ومن الرخام الواح [ثخان](7) ليشق كل لوح منها بمكة لوحين، نحو مائة لوح، ووجه معه بذهب وفضة وآلات لشق الرخام ولعمل الذهب والفضة(8). ورفع الحجبة رقعة أيضا إلى أمير المؤمنين يذكرون له أن العامل بمكة إن سلط على أمر الكعبة أو كانت له مع إسحاق بن سلمة في ذلك يد لم يؤمن أن يعمد إلى ما كان صحيحا أو [يتعلل](9) فيه فيخربه أو يهدمه، ويحدث في ذلك أشياء لا تؤمن عواقبها، يطلب بذلك ضرارهم، وأنهم لا يأمنون ذلك منه(10). فأمر أمير المؤمنين [بكتاب](11) إلى العامل الذي بمكة - في جواب ما كان هو وصاحب البريد كتبا--------------------------------------------
(1) قوله: «المقام» ساقط من ب، ج.
(2) قوله: «وأحسن» ساقط من أ، ب. والمثبت من ج.
(3) إتحاف الور (2/ 304 - 307).
(4) ما بين المعكوفين زيادة من ب، ج.
(5) في ب، ج: فوجه.
(6) شفاء الغرام (1/ 220، 550).
(7) في أ: الحان.
(8) إتحاف الورى (2/ 314 - 315).
(9) في أن يتعدا.
(10) إتحاف الورى (2/ 307).
(11) في أ: بالكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)