Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ثم اتبعت ذلك الولاة بعده(1).

289 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة، عن [أمه](2)، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كسوة البيت على الأمراء.

290 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثني هشام بن عروة: أن عبد الله بن الزبير كسا الكعبة الديباج.

291 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني محمد بن يحيى، عن سليم بن مسلم، عن ابن جريج، قال: كان معاوية أول من طيب الكعبة بالخلوق والمجمر، وأجرى الزيت لقناديل المسجد من بيت المال.

292 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن عبد العزيز بن المطلب، عن إسحاق بن عبد الله، عن(3) أبي جعفر محمد بن علي، قال: كان الناس يهدون إلى الكعبة كسوة، ويهدون إليها البدن عليها الحبرات؛ فيبعث بالحبرات إلى البيت كسوة. فلما كان يزيد بن معاوية كساها الديباج--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام (1/ 241 - 242).
289 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
(2) في أ: أبيه. والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: 753).
290 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
291 - إسناده ضعيف.
سليم بن مسلم، ويقال له: سليمان بن مسلم، هو الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113).
ذكره ياقوت في معجم البلدان (4/ 476) من طريق: ابن جريج، به.
292 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
(3) في ب بن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)

الخسرواني(1)، فلما كان ابن الزبير اتبع أثره، فكان(2) يبعث إلى مصعب بن الزبير فيبعث(3) بالكسوة كل سنة، فكانت(4) تكسى يوم عاشوراء.

293 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، قال: كان [ابن](5) عمر يجلل بدنه بالأنماط، فإذا نحرها بعث بالأنماط إلى الحجبة، فيجعلونها على الكعبة قبل أن تكسى الكعبة.

294 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن أشياخه قالوا: فلما ولي عبد الملك بن مروان؛ كان يبعث(6) كل سنة بالديباج، فيمر بها(7) على المدينة، فتنشر(8) يوما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأساطين ها هنا وهاهنا، ثم تطوى ويبعث بها إلى مكة.
وكان يبعث بالطيب إليها، وبالمجمر، وإلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم كان أول من أخدم الكعبة: يزيد بن معاوية، وهم الذين كانوا يسترون البيت.

295 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: كانت الكعبة تكسى في--------------------------------------------
(1) في ج: الخصرواني. والخبر في شفاء الغرام (1/ 230).
(2) في ج: وكان.
(3) في ب، ج: يبعث.
(4) في ب، ج: وكانت.
293 - إسناده ضعيف جدا. فيه الواقدي.
(5) قوله: «ابن» ساقط من أ.
294 - إسناده ضعيف جدا. فيه الواقدي.
(6) في ب زيادة في.
(7) في ب: فمر به، وفي ج: فيمر به.
(8) في ج: فينشر.
295 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)

كل سنة كسوتين(1): كسوة ديباج وكسوة قباطي؛ فأما الديباج فيكسى(2) يوم التروية، فيعلق [عليها](3) القميص ويدلى ولا يخاط؛ فإذا صدر الناس من منى خيط القميص وترك الإزار حتى يذهب الحاج لئلا يخرقوه(4)، فإذا كان العاشوراء علق عليها الإزار فوصل بالقميص، فلا تزال هذه الكسوة الديباج عليها، حتى يوم سبع وعشرين من شهر رمضان؛ فتكسى القباطي للفطر.
فلما كانت خلافة المأمون رفع إليه: أن الديباج يبلى ويتخرق قبل أن يبلغ الفطر، ويرقع حتى يسمج. فسأل مبارك الطبري - مولاه - وهو يومئذ على بريد مكة وصوافيها(5) - في أي الكسوة الكعبة أحسن؟ فقال له: في البياض. فأمر بكسوة من ديباج أبيض فعملت وعلقت(6) سنة ست ومائتي سنة، وأرسل بها إلى الكعبة. فصارت الكعبة تكسى ثلاث كسى: الديباج الأحمر يوم التروية، وتكسى القباطي يوم هلال رجب، وجعلت كسوة الديباج الأبيض التي(7) أحدثها المأمون يوم سبع وعشرين من شهر رمضان للفطر(8)، فهي تكسى إلى اليوم ثلاث كسى.
ثم رفع إلى المأمون أيضا: أن إزار(9) الديباج الأبيض [الذي يخاط في العاشوراء](10) يتخرق ويبلى في أيام الحج من مس الحاج، قبل أن يخاط عليها--------------------------------------------
(1) قوله: «كسوتين» ساقط من ج.
(2) في ب، ج: فتكساه.
(3) قوله: «عليها» زيادة من ب، ج.
(4) في ب، ج: يخرقونه.
(5) في ج: وصوافها.
(6) في ب، ج: أبيض فعلقت.
(7) في ب، ج: الذي.
(8) شفاء الغرام (1/ 230).
(9) في ب: أزرار، وكذا وردت في المواضع التالية.
(10) ما بين المعكوفين ساقط من أ، ب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)

إزار الديباج الأحمر، الذي يخاط في العاشوراء. فبعث بفضل(1) إزار ديباج أبيض، تكساه يوم التروية أو يوم سابع، فيستر به ما تخرق من الإزار(2) الذي كسيته للفطر، إلى أن يخاط عليها إزار الديباج الأحمر في العاشوراء.
ثم رفع إلى أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله: أن إزار الديباج الأحمر يبلى قبل هلال رجب، من مس الناس وتمسحهم بالكعبة. فزادها إزارين(3) مع الإزار الأول، فأذال قميص الديباج(4) الأحمر، وأسبله حتى بلغ الأرض.
سئل أبو الوليد عن أذال، فقال: أسبل.
وقال: قال(5) الشاعر في معنى ذلك(6):
على ابن أبي العاصي دلاص حصينة … أجاد المسدي(7) سردها فأذالها
ثم [جعل](8) الأزر فوقه، في كل شهرين إزار، وذلك في سنة أربعين [ومائتي](9) سنة، لكسوة إحدى وأربعين ومائتي(10) سنة.
ثم نظر الحجبة، فإذا الإزار الثاني لا يحتاج إليه، فوضع في تابوت الكعبة، وكتبوا إلى أمير المؤمنين: أن إزارا واحدا مع ما أذيل من قميصها(11) يجزئها. فصار يبعث بإزار واحد فتكساه بعد ثلاثة أشهر، ويكون الذيل ثلاثة أشهر.--------------------------------------------
(1) في ب: يفصل.
(2) في ب: الأزرار، وكذا وردت في المواضع التالية.
(3) في ب: إزرارين.
(4) في ب: قميصها للديباج، وفي ج: قميصها الديباج.
(5) قوله: «قال» ساقط من ب، ج.
(6) انظر البيت في لسان العرب (11/ 261).
(7) في ج: المتمدى.
(8) في أ: تجعل.
(9) في أ: ومائتين.
(10) في ج: ومائة.
(11) في ب، ج: قمصها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)

قال أبو الوليد: ثم أمر أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بإذالة القميص القباطي، حتى بلغ الشاذروان الذي تحت الكسوة، في سنة ثلاث وأربعين ومائتين.

296 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أطيب الكعبة أحب إلي من أن أهدي لها(1) ذهبا وفضة.

297 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة عن أمه، عن عائشة أنها قالت: طيبوا البيت، فإن ذلك من تطهيره.

298 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثنا هشام بن عروة أن عبد الله بن الزبير خلق جوف الكعبة أجمع.

299 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد--------------------------------------------
296 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 241).
(1) في ج: إليها.
297 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 241).
298 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
الفاكهي (3/ 221).
299 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 242).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)

بن أبي يحيى، قال: حدثنا هشام بن عروة: أن عبد الله بن الزبير كان يجمر الكعبة كل يوم برطل من مجمر، ويجمر الكعبة كل يوم جمعة برطلين من مجمر.

‌‌ما جاء في تجريد الكعبة وأول من جردها
300 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، وإبراهيم [بن محمد](1) الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كان ينزع كسوة البيت في كل سنة، فيقسمها على الحاج، [فيستظلون](2) بها على السمر بمكة.

301 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي، قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: كانت على الكعبة كسي كثيرة من كسوة أهل الجاهلية، من الأنطاع، والأكسية، والكرار، والأنماط؛ فكانت ركاما بعضها فوق بعض. فلما كسيت في الإسلام من بيت المال؛ كان يخفف عنها الشيء بعد الشيء، وكانت تكسى في خلافة عمر وعثمان رضي الله عنهما القباطي، يؤتى به من مصر. غير أن عثمان كساها سنة برودا يمانية، أمر بعملها عامله على اليمن: يعلى بن [منية](3)، فكان أول من ظاهر لها--------------------------------------------
300 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (5/ 232 ح 212) من طريق: ابن أبي نجيح، به.
ذكره المباركفوري في كنز العمال (14/ 101 ح 38053) وعزاه إلى الأزرقي وعبد الرزاق.
(1) قوله: «بن محمد» زيادة من ب، ج.
(2) في أ: فيستظلوا.
301 - إسناده حسن.
(3) في الأصول: منبه.
ويعلى بن منية، هو: يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث التميمي الحنظلي، ويقال له: يعلى بن منية، ومنية: أمه، وقيل: هي أم أبيه. ويعلى: صحابي من مسلمة الفتح (الإصابة 3/ 630، وسير أعلام النبلاء 3/ 100).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)

[كسوتين](1).
فلما كان معاوية؛ كساها الديباج مع القباطي، فقال شيبة بن عثمان: لو طرحت عنها ما كان(2) عليها من كسى الجاهلية فخففت عنها، وحتى لا يكون عليها مما مسته المشركون شيء لنجاستهم، فكتب في ذلك إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بالشام، فكتب إليه: أن جردها، وبعث إليه بكسوة من ديباج وقباطي وحبرة.
قال: فرأيت شيبة جردها حتى لم يبق عليها شيئا مما كان عليها، وخلق جدراتها كلها، وطيبها، ثم كساها تلك الكسوة التي بعث بها معاوية إليها، وقسم الثياب التي كانت عليها بين أهل مكة، وكان ابن عباس رضي الله عنه حاضرا في المسجد الحرام وهم يجردونها(3)، فما رأيته أنكر ذلك ولا كرهه.

302 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، قال: جرد شيبة بن عثمان الكعبة قبل الحريق، فخلقها وطيبها. قلت: وما تلك الثياب؟ قال: من كل نحو كرار، وأنطاع، وخيرا من ذلك، وكان شيبة يكسو منها، حتى رأى على امرأة حائض من كسوتها(4)، فدفنها في بيت حتى هلكت -يعني: الثياب-.

303 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال حدثنا محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن--------------------------------------------
(1) في أ: بكسوتين. والخبر في شفاء الغرام (1/ 230).
(2) في ب، ج: عنها مما.
(3) في ب، ج زيادة: قال.
302 - إسناده ضعيف جدا. الواقدي، هو: محمد بن عمر متروك (التقريب ص: 498).
(4) في ب، ج: كسوته.
303 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)

إبراهيم بن يزيد، عن ابن أبي مليكة، قال: رأيت شيبة بن عثمان جرد الكعبة، فرأيت عليها كسوة شتى، كرارا، وأنطاعا، ومسوحا(1)، وخيرا من ذلك.

304 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، قال: قدمت مكة معتمرا، فجلست إلى ابن عباس في صفة زمزم، وشيبة بن عثمان يومئذ يجرد الكعبة.
قال عطاء بن يسار: فرأيت جدرها ورأيته خلقها(2)، وطيبها. ورأيت تلك الثياب التي أخبرني عمر بن الحكم السلمي أنه رآها في حديث نذر أمه البدنة، قد وضعت بالأرض، فرأيت شيبة بن عثمان(3) يومئذ يقسمها أو قسم بعضها، فأخذت يومئذ كساء من نسج الأعراب، فلم أر ابن عباس أنكر شيئا مما صنع شيبة بن عثمان.
قال عطاء بن يسار: وكانت قبل هذا لا تجرد؛ إنما يخفف عنها بعض كسوتها ويترك عليها، حتى كان شيبة بن عثمان هو أول من جردها وكشفها.

305 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن محمد بن يحيى، قال: حدثنا هشام بن سليمان المخزومي، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، أنه قال: جرد شيبة بن عثمان الكعبة قبل الحريق، من ثياب كان أهل--------------------------------------------
(1) المسوح: جمع مسح، وهو ثوب من الشعر الغليظ (اللسان، مادة: مسح).
304 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
(2) في ج: ورأيت خلوقها.
(3) في ج: عيمن.
305 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)

الجاهلية كسوها إياها، ثم خلقها وطيبها قلت: وما كانت(1) تلك الثياب؟ قال: من كل كرارا، وأنطاعا، وخيرا من ذلك، فكان شيبة يكسو تلك الثياب، فرأى على امرأة حائض ثوبا من كسوة الكعبة، فعرفه(2) شيبة، فأمسك ما بقي من الكسوة، حتى هلكت - يعني: الثياب-.

306 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة أم المؤمنين: أن شيبة بن عثمان دخل على عائشة فقال: يا أم المؤمنين، تجتمع عليها الثياب فتكثر، فنعمد(3) إلى بيار فنحفرها ونعمقها، فندفن(4) فيها ثياب الكعبة، لكيلا تلبسها الحائض والجنب. قالت عائشة: ما أصبت، وبئس ما صنعت، لا تعد لذلك؛ فإن ثياب الكعبة إذا نزعت عنها لا يضرها من لبسها من حائض أو جنب. ولكن بعها واجعل ثمنها في سبيل الله تعالى، والمساكين، وابن السبيل.

307 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن(5) يحيى، عن الواقدي، عن موسى بن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبد الرحمن بن محمد(6)، [عن](7)--------------------------------------------
(1) في ج: كان.
(2) في ب، ج: فرفعه.
306 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
(3) في ج: فيكثر فيعمد.
(4) في ج: فيدفن.
307 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
(5) في أ زيادة: أبي.
(6) في ب زيادة: بن عبد الله.
(7) في أ، ب بن. والمثبت من ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)

[عبيد الله بن عبد الله](1) بن عتبة بن مسعود قال(2): رأيت شيبة بن عثمان يسأل ابن عباس عن ثياب الكعبة، ثم ساق مثل حديث عائشة، فقال له ابن عباس مثل ما قالت عائشة له(3).

308 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن خالد بن إلياس، عن الأعرج، عن فاطمة الخزاعية، قالت: سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقالت: إذا نزعت عنها ثيابها فلا يضرها من لبسها من الناس من حائض أو جنب.

309 - قال أبو الوليد: وسمعت(4) غير واحد من مشيخة أهل مكة يقولون(5): حج المهدي أمير المؤمنين سنة ستين ومائة، فجرد الكعبة، وأمر بالمسجد الحرام فهدم، وزاد فيه الزيادة الأولى.

310 - قال: حدثنا أبو الوليد، وأخبرني عبد الله بن إسحاق الحجبي، عن جدته(6) فاطمة بنت عبد الله، قالت: حج المهدي فجرد الكعبة، وطلى جدراتها من خارج بالغالية [والمسك](7) والعنبر. قالت: فأخبرني جدك - تعني زوجها--------------------------------------------
(1) في أ: عبد الله بن عبيد الله، وهو تحريف (انظر: التقريب ص: 372).
(2) في ب، ج زيادة: قال.
(3) في ب، ج: له عائشة.
308 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
309 - إسناده ضعيف.
لم يذكر المصنف من سمع منه.
(4) في ب، ج: سمعت.
(5) في ب، ج: يقول.
310 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف وجدته لم أقف لهما على ترجمة.
(6) في ج: حديث.
(7) في أ: المسك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الحجبي - قال: صعدنا على ظهر الكعبة بقوارير الغالية، فجعلنا نفرغها على جدرات الكعبة من خارج، من جوانبها كلها، وعبيد الكعبة قد خرطوا في البكار التي تخاط عليها ثياب الكعبة، ويطلون بالغالية جدراتها من أسفلها إلى أعلاها(1).
قال أبو(2) محمد الخزاعي: أنا رأيتها وقد غير الجدر الذي بناه الحجاج مما يلي الحجر، قد انفتح من البناء الأول الذي بناه ابن الزبير مقدار أصبع من دبرها ومن وجهها، وقد رهم بالجص [الأبيض](3).

311 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حج المهدي أمير المؤمنين سنة ستين ومائة، فرفع إليه: أنه قد اجتمع على الكعبة كسوة كثيرة، حتى إنها قد أثقلتها، ويخاف على جدراتها من ثقل الكسوة. فجردها حتى لم يبق عليها من كسوتها شيئا، ثم ضمخها من خارجها وداخلها بالغالية، [والمسك](4)، والعنبر، [وطلى](5) خارجها كلها من أسفلها إلى أعلاها من جوانبها كلها، ثم أفرغ عليها ثلاث كسى من قباطي، وخز، وديباج، والمهدي قاعد على ظهر المسجد مما يلي دار الندوة ينظر إليها وهي تطلى بالغالية، حين(6) كسيت.
ثم لم تحرك ولم يخفف عنها من كسوتها شيء، حتى كان سنة المائتين(7).--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى (2/ 204 - 205).
(2) في ج: ابن.
(3) قوله: «الأبيض» زيادة من ب، ج.
311 - إسناده صحيح.
(4) في أ: المسك.
(5) في أ: فطلا.
(6) في ب، ج: وحين.
(7) إتحاف الورى (2/ 204 - 205).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)

[وكثرت](1) الكسوة أيضا عليها جدا، فجردها حسين بن حسن الطالبي في الفتنة، وهو يومئذ قد أخذ مكة ليالي دعت المبيضة إلى أنفسها وأخذوا مكة، فجردها حتى لم يبق عليها من كسوتها شيئا.
قال أبو الوليد: قال جدي: فاستدرت بجوانبها وهي مجردة، فرأيت حدات(2) الباب الذي كان ابن الزبير جعله في ظهرها وسده الحجاج بأمر عبد الملك، فرأيت حداته وعتبه على حالها، وعددت حجارته التي سد بها، فوجدتها ثمانية وعشرين حجرا في تسعة مداميك، في كل مدماك ثلاثة أحجار، إلا المدماك الأعلى؛ فإن فيه أربعة أحجار، ورأيت(3) الصلة التي بنى الحجاج مما يلي الحجر، حين هدم ما زاد ابن الزبير، قال: فرأيت تلك الصلة بينة في الجدر، وهي كالمتبرية من الجدر الآخر.
قال إسحاق: ورأيت جدراتها(4) كلون العنبر الأشهب حين جردت في آخر ذي الحجة من سنة ثلاث وستين ومائتين، وأحسبه من تلك الغالية.
قال: وكان تجريد الحسين بن الحسن إياها أول يوم من المحرم، يوم السبت سنة مائتين. ثم كساها حسين بن حسن كسوتين من قر رقيق؛ إحداهما صفراء، والأخرى بيضاء مكتوب بينهما: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته الطيبين الأخيار. أمر أبو السرايا الأصفر بن الأصفر داعية آل محمد، بعمل هذه الكسوة لبيت الله الحرام(5).
قال أبو الوليد: وابتدأت كسوتها من سنة المائتين، [وعدتها](6) إلى سنة أربع--------------------------------------------
(1) في أ: فكثرت.
(2) في ج: جدرات.
(3) في ج: رأيت.
(4) في ج: حداتها.
(5) إتحاف الورى (2/ 265).
(6) في أ: وعلنها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)

وأربعين ومائتين: مائة وسبعون ثوبا.
قال أبو(1) محمد الخزاعي: أنا رأيتها وقد عمر الجدر الذي بناه الحجاج مما يلي الحجر، فانفتح من البناء الأول الذي بناه ابن الزبير مقدار نصف أصبع من وجهها ومن دبرها، وقد رهم بالجص الأبيض. [وقد](2) رأيتها حين جردت في آخر ذي الحجة، سنة ثلاث وستين ومائتين، فرأيت جدراتها كلون العنبر الأشهب من تلك الغالية.

‌‌ما جاء في دفع النبي عليه السلام المفتاح إلى عثمان بن طلحة
312 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن شهاب الزهري، قال: دفع النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة قال: «ها يا عثمان، غيبوه». قال: فخرج عثمان إلى الهجرة، وخلفه شيبة فحجب(3).

313 - قال أبو الوليد وأخبرني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «[خذوها](4) يا بني أبي طلحة، خذوا ما أعطاكم الله ورسوله، تالدة خالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم».--------------------------------------------
(1) قوله: «أبو» ساقط من ب، ج.
(2) في أ: وقال.
312 - إسناده مرسل.
(3) قوله: «فحجب» ساقط من ج.
313 - إسناده مرسل.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 85 ح 9076) من طريق: ابن جريج، عن ابن أبي مليكة.
وأخرجه الطبراني في الكبير (11/ 120 ح 11234)، والأوسط (1/ 156 ح 488) من حديث ابن عباس.
(4) في أ: خذوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)

314 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله عز وجل: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58]، قال: نزلت في عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، قبض النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة ودخل به الكعبة يوم الفتح، فخرج وهو يتلو هذه الآية، فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح، وقال: «خذوها يا بني أبي طلحة بأمانة الله سبحانه، لا ينزعها منكم إلا ظالم».
قال: وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكعبة، خرج وهو يتلو هذه الآية - فداه أبي وأمي - ما سمعته يتلوها قبل ذلك.

315 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثنا سليمان(1) بن مسلم، عن غالب بن عبيد الله، أنه قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: دفع النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة يوم الفتح، ثم قال: «خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة، لا يظلمكموها إلا كافر». وسمعت غيره يقول: «إلا ظالم».

316 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثنا سليم بن مسلم، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: أنزل الله في الكعبة: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58].--------------------------------------------
314 - إسناده مرسل.
315 - إسناده ضعيف جدا.
سليمان بن مسلم، ويقال له: سليم بن مسلم، هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113).
(1) في ب، ج: سليم.
316 - إسناده ضعيف جدا.
(انظر التعليق على الحديث السابق).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)

317 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن الواقدي، عن أشياخه قالوا: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بعدما طاف على راحلته، فجلس ناحية من المسجد والناس حوله، ثم أرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة فقال: «قل له: إن رسول الله يأمرك أن تأتيه بمفتاح الكعبة». فجاء بلال إلى عثمان فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تأتيه بمفتاح الكعبة. قال(1) عثمان: نعم. فخرج إلى أمه سلافة بنت سعد بن شهيد(2) الأنصارية، ورجع بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه قال: نعم، ثم جلس بلال مع الناس، فقال عثمان لأمه - والمفتاح يومئذ عندها -: يا أمه أعطيني المفتاح؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلي وأمرني أن آتي به إليه، فقالت له أمه: أعيذك بالله أن تكون الذي تذهب بمأثرة قومك على يديك. قال: والله لتدفعينه إلي(3) أو ليأتينك غيري فيأخذه منك. فأدخلته في حجرها وقالت: أي رجل يدخل يده هاهنا؟!
[فبينما هما](4) على ذلك؛ إذ سمعت صوت أبي بكر وعمر في الدار، وعمر رافع صوته حين رأى إبطاء عثمان يا عثمان اخرج. فقالت أمه: يا بني خذ المفتاح؛ فلأن تأخذه أنت أحب إلي من أن تأخذه تيم وعدي. فأخذه عثمان، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فناوله إياه، فلما ناوله إياه فتح الكعبة، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
317 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
أخرجه ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (1/ 480) من طريق الأزرقي، به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (2/ 260).
(1) في ب، ج: فقال.
(2) في ب، ج: سعيد (انظر الطبقات الكبرى 3/ 462، والسيرة النبوية 4/ 124).
(3) في ب، ج: لتدفعنه، وقوله: «إلي» ساقط من النسختين.
(4) في أ: فبينما هم، وفي ب، ج: فبينا هما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)

بالكعبة فغلقت عليه ومعه أسامة بن زيد، وبلال بن رباح، وعثمان بن طلحة(1). فمكث بها ما شاء الله، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة(2).
قال ابن عمر: فسألت بلالا: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جعل عمودين عن يمينه، وعمودا عن يساره، وثلاثة وراءه. قال(3): ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمفتاح في يده، ووقف على الباب خالد بن الوليد يذب الناس عن الباب، حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم(4).

318 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن ابن إدريس، عن الواقدي، قال: حدثني علي بن محمد بن عبد الله العمري، عن منصور الحجبي، عن أمه صفية ابنة شيبة، عن برة ابنة أبي تجراة، قالت: أنا أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من البيت، فوقف على الباب، [وأخذ](5) بعضادتي الباب، فأشرف على الناس وفي يده المفتاح، ثم جعله في كمه.

319 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن الواقدي، عن أشياخه قالوا: فلما أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد لبط(6) بالناس حول--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى (1/ 508 - 509).
(2) المرجع السابق (1/ 510).
(3) في ب، ج: قالوا.
(4) شفاء الغرام (2/ 263)، وإتحاف الورى (1/ 510 - 511).
318 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
(5) في أ: فأخذ.
319 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
ذكره ابن فهد في إتحاف الورى (1/ 512). وذكر نحوه ابن هشام في سيرته (5/ 74)، والفاسي في شفاء الغرام (2/ 264 - 265). وانظر: مغازي الواقدي (2/ 837 - 838).
(6) قوله: «لبط»: أي اجتمع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)

الكعبة؛ خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبته - وقد كتبناها في غير هذا الموضع من كتابنا بغير هذا الإسناد. قالوا:(1) ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المفتاح، فتنحى ناحية من المسجد فجلس، وكان قد قبض السقاية من العباس، والمفتاح(2) من عثمان بن طلحة، فلما جلس بسط العباس بن عبد المطلب يده فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، اجمع لنا الحجابة والسقاية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيكم ما ترزءون فيه ولا أعطيكم ما ترزءون منه»، ثم قال صلى الله عليه وسلم: ادع لي عثمان، فقام عثمان [بن عفان فقال: ادع لي عثمان فقام عثمان](3) بن طلحة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعثمان بن طلحة يوما وهو بمكة يدعوه إلى الإسلام - ومع عثمان المفتاح - فقال: «لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت»، فقال عثمان: لقد هلكت قريش(4) إذا وذلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل عمرت وعزت يومئذ يا عثمان»، قال عثمان: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أخذه المفتاح، فذكرت قوله وما كان قال لي، فأقبلت فاستقبلته ببشر واستقبلني ببشر، ثم قال: «خذوها يا بني أبي طلحة، تالدة خالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم، يا عثمان إن الله استأمنكم على بيته، فخذوه بأمانة الله». قال عثمان: فلما وليت ناداني، فرجعت إليه فقال: «ألم يكن الذي قلت لك؟» قال: فذكرت قوله لي بمكة، فقلت: بلى، أشهد أنك رسول الله، فأعطاه المفتاح - والنبي صلى الله عليه وسلم مضطبع(5) عليه(6) بثوبه - وقال: «غيبوه».--------------------------------------------
(1) قوله: «قالوا» ساقط من ب، ج.
(2) في ب، ج: وقبض المفتاح.
(3) ما بين المعكوفين ساقط من ب، وقوله: «فقام عثمان» ساقط من ج.
(4) في ب، ج زيادة: يومئذ.
(5) الاضطباع: مأخوذ من الضبع وهو العضد، وهو أن تدخل الرداء من تحت إبطك الأيمن وتغطي به الأيسر (لسان العرب، مادة: ضبع).
(6) في ج زيادة: يومئذ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)

‌‌الصلاة(1) في الكعبة وأين صلى النبي صلى الله عليه وسلم منها
320 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح على ناقة لأسامة بن زيد، حتى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة، فقال: ائتني بالمفتاح، فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه [إياه](2)، فقال: والله لتعطينه أو ليخرجن هذا السيف من صلبي أو ظهري، قال: فأعطته إياه، فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه إليه، ففتح الباب فدخله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فأجافوا عليهم الباب مليا، ثم فتح الباب - وكنت فتى قويا - فبدرت فزاحمت(3) الناس، فكنت أول من دخل الكعبة، فرأيت بلالا عند الباب فقلت: أي بلال، أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بين العمودين المقدمين، وكانت الكعبة على ستة أعمدة، قال ابن عمر: فنسيت أن أسأله كم صلى.

321 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا داود بن--------------------------------------------
(1) في ب: باب الصلاة.
320 - إسناده صحيح.
أخرجه أبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (4/ 3 ح 3087) من طريق: سفان، به.
وأخرجه ابن خزيمة (4/ 331 ح 3010) من طريق: أيوب، به.
وأخرجه البخاري (4/ 1598 ح 4139)، وأحمد (2/ 33 ح 4891)، والبيهقي في الكبرى
(2/ 327 ح 3602) ثلاثتهم من طريق: نافع به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (2/ 259).
(2) قوله: «إياه» ساقط من أ.
(3) في ب، ج: فزحمت.
321 - إسناده صحيح.
أخرجه البخاري (1/ 190 ح 484، 2/ 580 ح 1522)، والبيهقي في الكبرى (2/ 327 ح 3603) كلاهما من طريق: موسى بن عقبة به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)

عبد الرحمن العطار، عن موسى بن عقبة، عن نافع، [قال](1): وكان(2) عبد الله بن عمر إذا دخل الكعبة، مشى قبل وجهه حين يدخل، وجعل الباب قبل ظهره، فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار(3) الذي قبل وجهه حين تدخل قريبا من ثلاث أذرع، فيصلي، وهو يتوخى المكان الذي أخبره بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله صلى فيه، وليس على أحد بأس أن يصلي في أي نواحي(4) البيت شاء.

322 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثنا جدي، وإبراهيم بن محمد الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح، والحسن بن أبي الحسن البصري، وطاوس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح، البيت، فصلى فيه ركعتين، ثم خرج وقد لبط بالناس حول الكعبة.

323 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة بين العمودين.

324 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي ويوسف بن محمد بن إبراهيم العطار، - يزيد أحدهما على صاحبه في اللفظ والمعنى واحد - قالا: حدثنا عبد الله بن زرارة بن مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان، عن أبيه، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن أخيه شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان، قال:--------------------------------------------
(1) قوله: «قال» ساقط من أ.
(2) في ب، ج: كان.
(3) في ج: الجدر.
(4) في ب، ج: جوانب.
322 - إسناده مرسل.
ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 137 - 138).
323 - إسناده مرسل.
أخرجه مسلم (2/ 967 ح 1329)، من طريق: عبد الله بن عمر، عن بلال.
324 - إسناده مرسل.
ذكره النووي في تهذيب الأسماء (3/ 351) وعزاه إلى الأزرقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)

حج معاوية بن أبي سفيان وهو خليفة، فاشترى دار الندوة من ابن الرهين العبدري(1) بمائة ألف درهم، فجاء شيبة بن عثمان فقال له: إن لي فيها حقا، وقد أخذتها بالشفعة. قال(2) له معاوية: فأحضر المال. قال: أروح به إليك العشية. وكان ذلك بعدما صدر الناس عن الحج، وقد كان معاوية تهيأ للخروج إلى الشام، فصلى معاوية بالناس العصر، ثم دخل الطواف فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم انصرف فدخل دار الندوة، فقام إليه شيبة حين أراد أن يدخل الدار، فقال: يا أمير المؤمنين، قد أحضرت المال، قال: فاثبت حتى يأتيك رأيي(3)، وأجيف(4) الباب وأرخي الستر، وركب معاوية من الدار دوابه(5) وخرج من الباب الآخر، ومضى معاوية إلى المدينة، فلم يزل شيبة [جالسا](6) بالباب حتى جاء المؤذن، فسلم وأذنه بصلاة المغرب، فخرج والي مكة عبد الله بن خالد بن أسيد. فقام إليه شيبة فقال: أين أمير المؤمنين؟ قال: راح إلى الشام. قال شيبة: والله لا كلمته(7) أبدا(8).
فلما حج معاوية حجته الثانية، بعث إلى شيبة أن يفتح له الكعبة حتى يدخلها ويصلي فيها.
قال شيبة [بن](9) جبير بن شيبة: فأرسلني جدي بالمفتاح وأنا غلام حدث،--------------------------------------------
(1) في ب: أبي الوهين العبدري، وفي إتحاف الورى: أبي الرهين العبدري. وهو تحريف. وابن الرهين العبدري، هو: النضر بن الحارث بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار العبدري.
(2) في ب، ج: فقال.
(3) في ج: رأي.
(4) في ج: فأجيف.
(5) في ب: دابته.
(6) في أ، ب: جالس.
(7) في ج: أكلمنه.
(8) شفاء الغرام (2/ 285 - 286)، وإتحاف الورى (2/ 34 - 35).
(9) قوله: «بن» ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)