Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بن أسيد ورجال من بني أمية إلى الحصين، فكلموه وعظموا عليه ما أصاب الكعبة، وقالوا: إن ذلك منكم، رميتموها بالنفط. فأنكروا [ذلك](1)، وقالوا: قد توفي أمير المؤمنين، فعلى ماذا تقاتل؟ ارجع إلى الشام حتى تنظر ماذا يجتمع عليه رأي صاحبك؟ - يعنون معاوية بن يزيد - وهل يجمع(2) الناس عليه. فلم يزالوا به حتى لان لهم، وقال له عبد الله بن خالد بن أسيد: تراك تتهمني في يزيد؟ ولم يزالوا به حتى رجع إلى الشام(3).
فلما أدبر جيش الحصين بن نمير - وكان خروجه من مكة لخمس ليال خلون من شهر(4) ربيع الآخر سنة أربع وستين - دعا ابن الزبير وجوه الناس وأشرافهم، فشاورهم في هدم الكعبة، فأشار عليه ناس(5) كثير بهدمها، وأبي أكثر الناس هدمها، وكان أشدهم إباء(6) عبد الله بن عباس، وقال له(7): دعها على ما أقرها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني أخشى أن يأتي بعدك من يهدمها، [فلا(8)] تزال تهدم وتبنى، [فيتهاون الناس بحرمتها](9)، ولكن أرقعها. فقال ابن الزبير: والله ما يرضى أحدكم أن يرقع بيت أبيه وبيت أمه(10)، فكيف أرقع بيت الله، وأنا أنظر إليه ينقض من أعلاه إلى أسفله، حتى إن الحمام ليقع عليه فتتناثر حجارته.
وكان ممن أشار عليه بهدمها: جابر بن عبد الله - وكان جاء معتمرا - وعبيد بن--------------------------------------------
(1) قوله: ((ذلك)) زيادة من ج.
(2) في ج: يجتمع.
(3) إتحاف الورى (2/ 63 - 64).
(4) قوله: ((شهر)) ساقط من ب، ج.
(5) في ب، ج زيادة: غير.
(6) في ج: أبيا.
(7) قوله: ((له)) ساقط من ب، ج.
(8) في أ: ولا.
(9) في أ: فيتهاون الحرمتها.
(10) في ب، ج: بيت أبيه وأمه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

عمير، وعبد الله بن صفوان بن أمية. فأقام أياما يشاور وينظر، ثم أجمع على هدمها، وكان يحب أن يكون هو الذي يردها على ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على قواعد إبراهيم عليه السلام، وعلى ما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها. فأراد أن يبنيها بالورس ويرسل إلى اليمن في ورس يشترى له(1)، فقيل(2): إن الورس يرفت(3) ويذهب، ولكن ابنها بالقصة. فسأل عن القصة، فأخبر أن قصة صنعاء هي أجود القصة، فأرسل إلى صنعاء بأربعمائة دينار يشترى له بها(4) قصة ويكترى عليها، وأمر بتنجيح ذلك.
[ثم](5) سأل رجالا(6) من أهل مكة من أين أخذت قريش حجارتها؟ فأخبروه بمقلعها، فنقل له من الحجارة قدر ما يحتاج إليه. فلما اجتمعت [الحجارة](7) وأراد هدمها، خرج أهل مكة منها إلى منى، فأقاموا بها ثلاثا؛ فرقا أن ينزل عليهم عذاب لهدمها. فأمر ابن الزبير بهدمها، فما اجترأ على ذلك أحد، فلما رأى ذلك علاها هو بنفسه؛ فأخذ المعول(8) وجعل يهدمها ويرمي بحجارتها، فلما رأوا أنه لم يصبه شيء؛ اجترؤوا فصعدوا [يهدمون](9)، وأرقى ابن الزبير فوقها عبيدا من الحبش يهدمونها؛ رجاء أن يكون فيهم صفة الحبشي الذي قال--------------------------------------------
(1) قوله: ((له)) ساقط من ج.
(2) في ب، ج زيادة له.
(3) يرفت: أي يتكسر ويتحطم ويصير رفاتا. والرفات الحطام من كل شيء تكسر (لسان العرب،
مادة (رفت).
(4) قوله: ((بها)) ساقط من ب، ج.
(5) قوله: ((ثم)) ساقط من أ.
(6) في ب، ج زيادة من أهل العلم.
(7) في أ، ب الحفرة.
(8) المغول: الفأس، أو حديدة ينقر بها الجبال. قال الجوهري: المعول الفأس العظيمة التي ينقر بها
الصخر (لسان العرب، مادة: عول).
(9) في أ: فهدموا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة))(1).

227 - قال: وقال مجاهد: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: كأني به أصيلع أفيدع قائم عليها يهدمها بمسحاته.
قال مجاهد: فلما هدم ابن الزبير الكعبة؛ جئت أنظر هل أرى الصفة التي قال عبد الله بن عمرو، فلم أرها. فهدموا(2) وأعانهم الناس، فما ترجلت الشمس حتى ألصقها كلها بالأرض من جوانبها جميعا.
وكان هدمها يوم السبت للنصف(3) من جمادى [الآخرة](4)، سنة أربع(5) وستين. ولم يقرب ابن عباس مكة حين هدمت الكعبة حتى فرغ منها، وأرسل إلى ابن الزبير: لا تدع الناس بغير قبلة انصب لهم حول الكعبة الخشب، واجعل عليها الستور(6)، حتى يطوف الناس من ورائها ويصلون إليها. ففعل ذلك ابن الزبير.
وقال ابن الزبير: أشهد لسمعت عائشة رضي الله عنها تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قومك استقصروا في بناء البيت، وعجزت بهم النفقة، فتركوا في الحجر منها أذرعا، ولولا حداثة قومك بالكفر لهدمت الكعبة وأعدت ما تركوا منها، ولجعلت لها بابين موضوعين بالأرض؛ بابا شرقيا يدخل منه الناس، وبابا غربيا--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى (2/ 68 - 70).
227 - إسناده حسن.
أخرجه أبو نعيم في الفتن (2/ 668 ح 1873) من طريق مجاهد، به.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 244 - 245)، بلفظ: أقيرع، بدل: أفيدع.
(2) في هامش ج بخط مغاير: فهدموها.
(3) في ب، ج: النصف.
(4) في أ: الآخر.
(5) في ج: اثنين.
(6) في ج: الستر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

يخرج منه الناس. وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها»؟ قالت: قلت: لا، قال: «تعززا [أن لا](1) يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها، يدعونه يرتقي، حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط. فإن بدا لقومك هدمها، فهلمي لأريك ما تركوا في الحجر منها». فأراها قريبا من سبع أذرع.
فلما هدم ابن الزبير الكعبة وسواها بالأرض؛ كشف عن أساس إبراهيم عليه السلام فوجده داخلا في الحجر نحوا من ست(2) أذرع [وشبر](3)؛ كأنها أعناق الإبل أخذ بعضها بعضا، كتشبيك الأصابع بعضها ببعض؛ تحرك الحجر من القواعد فتحرك الأركان كلها.
فدعا ابن الزبير خمسين رجلا من وجوه الناس وأشرافهم، فأشهدهم(4) على ذلك الأساس(5). قال: فأدخل رجل من القوم كان أيدا، يقال له: عبد الله بن مطيع العدوي عتلة(6) كانت في يده، في ركن من أركان البيت، فتزعزعت الأركان كلها جميعا. ويقال: إن مكة رجفت رجفة شديدة حين زعزع الأساس، وخاف الناس خوفا شديدا، حتى ندم كل من كان أشار على ابن الزبير بهدمها، وأعظموا ذلك إعظاما شديدا، وأسقط في أيديهم. فقال لهم ابن الزبير: اشهدوا، ثم وضع البناء على ذلك الأساس، ووضع حدات الباب - باب الكعبة- على مدماك على--------------------------------------------
(1) في أ: لأن لا، وفي ج: إلا أن، وقوله: «أن» ساقط من ب.
(2) في ب، ج: ستة.
(3) في أ: وشيئا.
(4) في ب، ج: وأشهدهم.
(5) شفاء الغرام (1/ 404).
(6) العتلة: حديدة كأنها رأس فأس عريضة، في أسفلها خشبة يحفر بها الأرض والحيطان، وليست بمعقفة كالفأس، ولكنها مستقيمة مع الخشبة. وقيل: العتلة: العصا الضخمة من حديد، لها رأس مفلطح كقبيعة السيف تكون مع البناء يهدم بها الحيطان (لسان العرب، مادة: عتل).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

الشاذروان اللاصق بالأرض، وجعل الباب الآخر بإزائه في ظهر الكعبة مقابله، وجعل عتبته على الحجر الأخضر الطويل الذي في الشاذروان الذي في ظهر الكعبة، قريبا من الركن اليماني.
وكان [البناة](1) يبنون من وراء الستر، والناس يطوفون من خارج. فلما ارتفع البنيان إلى موضع الركن - وكان ابن الزبير حين هدم البيت؛ جعل الركن في ديباجة وأدخله في تابوت(2) وأقفل عليه، ووضعه عنده في دار الندوة، وعمد إلى ما كان في الكعبة من حلية فوضعه في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان- فلما بلغ [البناء](3) موضع الركن الأسود أمر ابن الزبير بموضعه، فنقر في حجرين؛ حجر من المدماك الذي تحته، وحجر من المدماك الذي فوقه بقدر الركن، وطويق بينهما، فلما فرغوا منه أمر ابن الزبير ابنه عباد بن عبد الله بن الزبير وجبير بن شيبة بن عثمان أن يجعلوا الركن في ثوب، وقال لهم ابن الزبير: إذا دخلت في الصلاة - صلاة الظهر - فاحملوه واجعلوه في موضعه، فأنا أطول الصلاة، فإذا فرغتم فكبروا حتى أخفف صلاتي، وكان ذلك في حر شديد.
فلما أقيمت الصلاة، كبر ابن الزبير وصلى(4) بهم ركعة، خرج عباد بالركن من دار الندوة وهو يحمله، ومعه جبير بن شيبة بن عثمان - ودار الندوة يومئذ قرب(5) من الكعبة - فخرقا به الصفوف حتى أدخلاه في الستر الذي دون البناء، فكان الذي وضعه في موضعه هذا عباد بن عبد الله بن الزبير، وأعانه عليه جبير--------------------------------------------
(1) في أ، ج: البنا. والمثبت من ب.
(2) في ج: تابوب. والتابوت: الصندوق الذي يحرز فيه المتاع (لسان العرب، مادة: تبت).
(3) في أ: البنيان.
(4) في ب وكبر وصلى.
(5) في ب، ج: قريبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

بن شيبة(1)، فلما أقروه في موضعه وطوبق عليه الحجران كبروا، [فخفف](2) ابن الزبير صلاته(3)، وتسامع الناس بذلك، وغضبت فيه رجال من قريش حين لم يحضرهم ابن الزبير، وقالوا: والله [لقد](4) رفع في الجاهلية حين بنته قريش، فحكموا فيه أول من يدخل عليهم من باب المسجد، فطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله في ردائه. ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل قبيلة من قريش رجلا، فأخذوا بأركان الثوب، ثم وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضعه. وكان الركن قد تصدع من الحريق [بثلاث](5) فرق، انشظت(6) منه شظية كانت عند بعض آل شيبة بعد ذلك بدهر طويل، فشده ابن الزبير بالفضة(7)، إلا تلك الشظية من أعلاه؛ موضعها بين في أعلى الركن(8). فطول(9) الركن ذراعان، قد أخذ عرض جدر(10) الكعبة، ومؤخر الركن [داخل](11) في الجدر، مضرس على ثلاثة رؤوس(12).
قال ابن جريج: فسمعت من يصف لون مؤخره الذي في(13) الجدر، قال--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام (1/ 188 - 189).
(2) في أ: فأخف.
(3) إتحاف الورى (2/ 70 - 73).
(4) في أ: لو.
(5) في أ: ثلاث.
(6) في ب، ج: فانشظت.
(7) الفاكهي (3/ 233).
(8) شفاء الغرام (1/ 366).
(9) في ب، ج: وطول.
(10) في ب، ج: جدار.
(11) في أ، ج: داخله. والمثبت من ب.
(12) إتحاف الورى (2/ 74).
(13) في ج: فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

بعضهم: هو مورد، وقال بعضهم: هو أبيض(1). قال(2): وكانت الكعبة يوم هدمها ابن الزبير ثمانية عشر ذراعا في السماء.
فلما أن بلغ ابن الزبير بالبناء ثمانية عشر ذراعا؛ قصرت الحال الزيادة التي زاد من الحجر فيها، واستسمج ذلك؛ إذ صارت عريضة لا طول لها. فقال: قد كانت قبل قريش تسعة(3) أذرع، حتى زادت قريش فيها تسع أذرع طولا في السماء، فأنا أزيد فيها. [فزاد فيها](4) تسع أذرع أخرى؛ فبناها(5) سبعة وعشرين ذراعا في السماء، وهي سبعة وعشرون مدماكا، وعرض جدرها(6) ذراعان، وجعل فيها ثلاث دعائم، وكانت قريش في الجاهلية جعلت فيها ست دعائم.
وأرسل ابن الزبير إلى صنعاء فأتى من رخام بها يقال له: البلق، فجعله في الروازن(7) التي في سقفها للضوء. وكان باب الكعبة قبل بناء ابن الزبير مصراعا واحدا، فجعل لها ابن الزبير مصراعين طولهما أحد عشر ذراعا من الأرض إلى منتهى أعلاها اليوم. وجعل الباب الآخر الذي في ظهرها بإزائه على الشاذروان الذي على الأساس مثله، وجعل ميزابها يسكب في الحجر، وجعل لها درجة في بطنها في الركن الشامي من خشب معرجة يصعد فيها إلى ظهرها.
فلما فرغ ابن الزبير من بناء الكعبة، خلقها من داخلها وخارجها، من أعلاها--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى (2/ 74).
(2) في ب، ج: قالوا.
(3) في ب، ج: تسع.
(4) قوله: «فزاد فيها» ساقط من أ.
(5) في ج: فبناعا.
(6) في ب، ج: جدارها.
(7) الروازن: هي فتحات مربعة لإدخال النور إلى داخل الكعبة، وهي موزعة، منها روزنة حيال الركن الغربي والثانية حيال الركن اليماني، والثالثة حيال الركن الأسود، والرابعة حيال الأسطوانة الوسطى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

إلى أسفلها، وكساها القباطي(1). وقال: من [كان](2) لي عليه طاعة، فليخرج فليعتمر من التنعيم، فمن قدر أن ينحر بدنة فليفعل، ومن لم يقدر على بدنة فليذبح شاة، فمن لم يقدر فليتصدق بقدر طوله. وخرج ماشيا، وخرج الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرا لله، ولم ير يوم(3) كان أكثر عتيقا، ولا أكثر بدنة منحورة، ولا شاة مذبوحة، ولا صدقة من ذلك اليوم. ونحر ابن الزبير مائة بدنة، فلما طاف بالكعبة؛ استلم الأركان الأربعة جميعا، وقال: إنما(4) ترك استلام هذين الركنين الشامي [والغربي](5)؛ لأن البيت لم يكن تاما(6). فلم يزل البيت على بناء ابن الزبير؛ إذا طاف طائف استلم الأركان جميعا، ويدخل البيت من هذا الباب ويخرج من الباب الغربي، وأبوابه لاصقة بالأرض، حتى قتل ابن الزبير رحمه الله، ودخل الحجاج مكة، وكتب إلى عبد الملك بن مروان: أن ابن الزبير قد(7) زاد في بيت الله(8) ما ليس منه، وأحدث فيه بابا آخر. فكتب يستأذنه في رد(9) البيت على ما كان عليه في الجاهلية.
فكتب إليه عبد الملك بن مروان: أن سد بابها الغربي الذي كان فتح ابن الزبير، واهدم ما كان زاد فيها من الحجر، واكبسها به على ما كانت عليه. فهدم الحجاج منها ست أذرع وشبرا مما يلي الحجر، وبناها على أساس قريش الذي--------------------------------------------
(1) القباطي: القبطية ثياب من كتان بيض رقاق تنسج في مصر. وهي منسوبة إلى القبط (المعجم الوسيط 2/ 711).
(2) في أ: كانت.
(3) في ب، ج: يوما.
(4) في ب، ج زيادة: كان.
(5) في أ: والركن الغربي.
(6) إتحاف الورى (2/ 74 - 76).
(7) في أزيادة: كان.
(8) في ب، ج: البيت.
(9) في ب، ج: برد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

كانت استقصرت عليه، وكبسها بما هدم منها، وسد الباب الذي في ظهرها، وترك سائرها لم يحرك [منها](1) شيئا. فكل شيء فيها [اليوم](2) بناء ابن الزبير، إلا الجدر الذي في الحجر؛ فإنه بناء الحجاج.
وسد الباب الذي في ظهرها، وما تحت عتبة الباب الشرقي الذي يدخل منه اليوم إلى الأرض أربعة أذرع وشبر، كل هذا بناء الحجاج. والدرجة التي في بطنها اليوم؛ والبابان اللذان عليها(3) اليوم هما أيضا من عمل الحجاج(4).
فلما فرغ الحجاج من هذا كله؛ وفد بعد ذلك الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي على عبد الملك بن مروان، فقال له عبد الملك بن مروان(5): ما أظن أبا حبيب - يعني ابن الزبير - سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها في أمر الكعبة. فقال الحارث: أنا سمعته من عائشة، قال: سمعتها تقول ماذا؟ قال: سمعتها تقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قومك استقصروا في بناء البيت، ولولا حداثة عهد قومك بالكفر أعدت فيه ما تركوا منه، فإن بدا لقومك أن يبنوه، فهلمي لأريك ما تركوا منه»، فأراها قريبا من سبع أذرع. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجعلت لها بابين موضوعين على الأرض؛ بابا شرقيا يدخل الناس منه، وبابا غربيا يخرج الناس منه».
قال عبد الملك بن مروان: أنت سمعتها تقول هذا؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، أنا سمعت هذا منها. قال: فجعل ينكت(6) منكسا بقضيب في يده ساعة طويلة،--------------------------------------------
(1) في أ: منه.
(2) قوله: «اليوم» ساقط من أ.
(3) في ج: عليهما.
(4) شفاء الغرام (1/ 189).
(5) قوله: «بن مروان» ساقط من ب، ج.
(6) في ب، ج: ينكث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

ثم قال: وددت والله أني تركت ابن الزبير وما تحمل من ذلك(1).
قال ابن جريج: فكان(2) باب الكعبة الذي عمله ابن الزبير طوله في السماء أحد عشر ذراعا، فلما كان الحجاج؛ نقض من الباب أربعة أذرع وشبرا، وعمل لها هذين البابين، وطولهما ست أذرع وشبر. فلما كان في خلافة الوليد بن عبد الملك؛ بعث إلى واليه على مكة خالد بن عبد الله القسري بستة وثلاثين ألف دينار، فضرب منها على بابي الكعبة صفائح الذهب، وعلى ميزاب الكعبة، وعلى الأساطين التي في بطنها، وعلى الأركان في جوفها(3).
قال أبو الوليد: قال جدي: فكل ما على الميزاب وعلى الأركان في جوفها من الذهب؛ فهو من عمل الوليد بن عبد الملك، وهو أول من ذهب البيت في الإسلام. فأما ما كان على الباب من عمل الوليد بن عبد الملك من الذهب؛ فإنه رق وتفرق، فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين محمد بن الرشيد في خلافته، فأرسل إلى سالم بن الجراح - عامل كان له على صوافي مكة - بثمانية عشر ألف دينار؛ ليضرب بها صفائح الذهب على بابي الكعبة. فقلع ما كان على الباب من الصفائح، وزاد عليها من الثمانية عشر ألف دينار، فضرب عليها الصفائح التي هي عليه اليوم، والمسامير، وحلقتا باب الكعبة، وعلى الفياريز(4) والعتب(5).
وذلك كله من عمل أمير المؤمنين محمد بن هارون الرشيد، ولم يقلع في ذلك بابي الكعبة، ولكن ضربت عليهما الصفائح والمسامير، وهما على حالهما.--------------------------------------------
(1) إتحاف الورى (2/ 103 - 104)، والكامل لابن الأثير (4/ 152)، والجامع اللطيف (ص: 92).
(2) في ب، ج: وكان.
(3) شفاء الغرام (1/ 219 - 220)، وإتحاف الورى (2/ 119).
(4) في ج: الفيارين.
(5) شفاء الغرام (1/ 220)، وإتحاف الورى (2/ 248).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

228 - قال أبو الوليد: وأخبرني المثنى بن جبير الصواف: أنهم حين فرقوا ذهب باب الكعبة، وجدوا فيه ثمانية وعشرين ألف دينار(1)، فزادوا عليها خمسة عشر ألف [دينار](2). وإن الذي على الباب من الذهب ثلاثة وثلاثين ألف دينار، وقالوا أيضا: إنه لما قلع الذهب عن الباب ألبس الباب ثوبا أصفر.
قال ابن جريج: وعمل الوليد بن عبد الملك الرخام الأحمر والأخضر والأبيض الذي في بطنها مؤزرا به جدراتها، وفرشها بالرخام، وأرسل(3) به من الشام(4)، وجعل الجزعة التي تلقى من [دخل](5) الكعبة بين يدي من قام يتوخى مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضعها، وجعل عليها طوقا من ذهب. فجميع ما في الكعبة من الرخام؛ فهو من عمل الوليد بن عبد الملك، وهو أول من فرشها بالرخام وأزر به جدراتها، وهو أول من زخرف المساجد(6).

229 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي قال: لما جرد حسين(7) بن حسن الطالبي الكعبة في سنة مائتين في الفتنة، لم يبق عليها شيء مما كان عليها من الكسوة. فجئت فاستدرت بجوانبها وعددت مداميكها فوجدتها سبعة وعشرين مدماكا، ورأيت موضع الصلة التي(8) من بناء الحجاج - مما يلي الحجر أثر--------------------------------------------
228 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف له على ترجمة.
(1) في ب، ج: مثقال.
(2) في أ: مثقال.
(3) في ج: أرسل.
(4) شفاء الغرام (1/ 205).
(5) في أ: داخل.
(6) شفاء الغرام (1/ 191).
229 - إسناده صحيح.
(7) في ب: حسن.
(8) في ب، ج: الذي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

لحم(1) البناء فيما بين بناء ابن(2) الزبير القديم وبين بناء الحجاج بن يوسف، شبه الصدع، وهو منه كالمتبري(3) بأقل من الأصبع من أعلاها، بين ذلك لمن رآه.
ورأيت موضع الباب الذي سده الحجاج في ظهر الكعبة على الحجر الأخضر الذي في الشاذروان، أتبين(4) حداثه من أعلاه إلى أسفله.
ورأيت السد الذي في الباب الشرقي الذي يدخل منه اليوم؛ من العتبة إلى الأرض، فحجارة(5) سد الباب الذي في ظهرها، وما بني من هذا الباب الشرقي، الطف من حجارة مداميك جدرات الكعبة بكثير، وكل ذلك بالمنقوش.

230 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن عائشة أم المؤمنين، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لها: «يا عائشة! لولا حداثة قومك بالكفر؛ لرددت في الكعبة ما نقصوا منها، ولجعلت لها بابا آخر».

231 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن--------------------------------------------
(1) في ب: لجم.
(2) قوله: «ابن» ساقط من ج.
(3) في ب: كالمنبري.
(4) في ب، ج: تبين.
(5) في ب، ج: وحجارة.
230 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
أخرجه البخاري (2/ 574 ح 1508) من طريق: هشام، عن أبيه، عن عائشة، نحوه.
231 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (6/ 378 ح 2696) من طريق: عبد الله بن الزبير، عن عائشة، نحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: «إذا فتح الله [لي](1) إن شاء الله، رددت الكعبة على ما كانت عليه على عهد إبراهيم، فأدخلت من الحجر فيها، وجعلت لها بابا بالأرض، وجعلت لها بابا آخر، فإن(2) قريشا إنما جعلوا الدرجة لأن لا يدخل الناس إلا بإذن».

232 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور، عن مجاهد، قال: لما عزم ابن الزبير على هدم الكعبة؛ خرجنا إلى منى ننتظر العذاب ثلاثا. وأمر ابن الزبير الناس أن يهدموا، فلم يجترئ أحد على هدمها، فلما رآهم لا يقدمون عليها؛ أخذ هو بنفسه المعول، ثم ارتقى فوقها فهدم، فلما رأى الناس أنه لم يصبه شيء اجترؤوا على هدمها. قال: فهدموا، وأدخل عامة الحجر فيها. فلما ظهر الحجاج رد الذي كان ابن الزبير أدخل من الحجر، فقال عبد الملك بن مروان: وددنا أنا تركنا أبا خبيب وما تولى(3) - يعني ابن الزبير -.

233 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: رأيت ابن الزبير هدم الكعبة، فأراهم(4) أساسا داخلا في الحجر، آخذ بعضه بعضا، كلما حرك منه شيء تحرك كله، فبنى عليه الكعبة.

234 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، عن عيسى بن--------------------------------------------
(1) قوله: «لي» ساقط من أ.
(2) في ب، ج: وإن.
232 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (10/ 47 - 48) من طريق سفيان به.
(3) في ب، ج زيادة: من ذلك.
233 - إسناده صحيح.
(4) في ب، ج: وأراهم.
234 - إسناده ضعيف. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

يونس، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، قال: حدثني يزيد مولى ابن الزبير، قال: شهدت ابن الزبير احتفر في الحجر، فأصاب أساس البيت حجارة [حمرا](1) كأنها الخلائف، تحرك الحجر فيهتز له البيت، فأصاب في الحجر من البيت ستة أذرع وشبرا، وأصاب فيه موضع قبر، فقال ابن الزبير: هذا قبر إسماعيل. فجمع قريشا ثم قال لهم: اشهدوا، ثم بنى.

235 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن واضح، عن سليم بن مسلم، عن عمر بن قيس، عن سعيد بن ميناء - وكان على سوق مكة لابن الزبير - قال: لما أراد ابن الزبير بناء الكعبة عالج الأساس، فإذا وضع الباني العتلة في حجر ارتجت جوانب البيت، فأمسك عنه.

236 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني إبراهيم بن محمد الشافعي، عن سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: رأيت ابن الزبير حين هدم الكعبة، فأراهم أساسا آخذا بعضه ببعض، كلما حرك منه شيء تحرك كله، قال: فرأيت فضل البيت في الحجر.
قال سفيان: فذكر نحوا من ست أذرع.

237 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد،--------------------------------------------
= شيخ المصنف لم أقف عليه. وعبد الله بن مسلم، هو ابن هرمز المكي، وهو ضعيف (التقريب ص: 323).
(1) في أ، ج: حمر. والمثبت من ب.
235 - إسناده ضعيف جدا.
عمر بن قيس، متروك (التقريب ص: 416)، وسليم بن مسلم، ويقال له: سليمان بن مسلم، هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113).
236 - إسناده صحيح.
237 - إسناده صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 461 ح 37231) من طريق: ابن أبي نجيح، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

عن ابن أبي نجيح، عن سليمان بن ميناء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: إذا رأيت قريشا هدموا البيت ثم بنوه فزوقوه، فإن استطعت أن تموت فمت.

238 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن يسار بن عبد الرحمن قال: شهدت ابن الزبير حين فرغ من بناء البيت، كساه القباطي، وقال: من كانت لي عليه طاعة فليخرج فليعتمر من التنعيم، قال: فما رأيت يوما(1) أكثر عتيقا، ولا أكثر بدنة منحورة(2) من يومئذ.

239 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن موسى بن يعقوب، عن عمه، قال: هدم ابن الزبير البيت حتى وضعه بالأرض، وبناها من أسها وأدخل الحجر عنده، وكان قد احترق حين احترق(3) الخشب والحجارة، وانصدع الركن بثلاث فرق فرأيته متكسرا، حتى شده ابن الزبير بالفضة. ثم أدخل الحجر في البيت، ونصب الخشب حول البيت ثم سترها، وبنوا من وراء الستور(4) حتى بلغ الركن الأسود، فوضعه وشده بالفضة. ثم رد البيت على بنائه، وزاد في طوله؛ فجعلها سبعة وعشرين ذراعا، وخلق جوفها، ولطخ--------------------------------------------
238 - إسناده حسن.
(1) في ب، ج زيادة كان.
(2) في ب، ج: مذبوحة.
239 - إسناده ضعيف جدا.
موسى بن يعقوب، هو: الزمعي. وعمه، هو: يزيد بن عبد الله بن زمعة. سكت عنه البخاري في الكبير (8/ 346)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 276). والواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
أخرجه أبو إسحاق الحربي في المناسك (ص: 493)، عن محمد بن أبي سلمة، عن موسى بن يعقوب، به. والفاكهي مختصرا (1/ 134 - 144) من طريق: الواقدي، به.
(3) في ب، ج: احترق واحترق.
(4) في ب، ج: الستر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)

جدراتها(1) بالمسك حين فرغ منها، وجعل لها بابين موضوعين بالأرض، بابا في وجهها، وبابا بإزائه من خلفها، يدخل من هذا الذي في وجهها ويخرج من الآخر. واعتمر حين فرغ من الكعبة ماشيا مع رجال من قريش وغيرهم، منهم: عبد الله بن صفوان وعبيد بن(2) عمير.

240 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن موسى بن يعقوب، عن عمه، عن الحارث بن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: ارتحل الحصين بن نمير من مكة لخمس ليال خلون من شهر ربيع الآخر، سنة أربع وستين. وأمر ابن الزبير بالخصاص التي(3) كانت حول الكعبة فهدمت، وبالمسجد فكنس مما كان(4) فيه من الحجارة والدماء؛ فإذا الكعبة متوهنة، ترتج من أعلاها إلى أسفلها، فيها أمثال جيوب النساء من حجارة المنجنيق. وإذا الركن قد اسود واحترق، وتفلق من الحريق، فرأيته بثلاث [فرق](5).
فشاور ابن الزبير الناس في هدمها، فأشار عليه جابر بن عبد الله وعبيد بن عمير بهدمها، وأبى ذلك عليه ابن عباس(6)، وقال: إني(7) أخشى أن يأتي بعدك من يهدمها، فلا تزال تهدم وتبنى، فيتهاون الناس بحرمتها، فلا أحب ذلك.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: جدرها.
(2) قوله: «وعبيد بن» مكررة في ج.
240 - إسناده ضعيف جدا.
انظر التعليق على الحديث السابق.
ذكره ابن حجر في فتح الباري (445/ 3) وعزاه لابن سعد في الطبقات. ولم أقف عليه في المطبوع من طبقات ابن سعد.
(3) في ج: الذي.
(4) قوله: «كان» ساقط من ب، ج.
(5) في أ، ب: فلق.
(6) إتحاف الورى (2/ 67 - 68).
(7) في ب، ج: أنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

241 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن شرحبيل بن(1) أبي عون، عن أبيه، قال: رأيت الحجر قد انفلق واسود من الحريق، فأنظر إلى جوفه أبيض كأنه الفضة، وقد كان شاور المسور بن مخرمة - قبل أن يموت- في هدمها(2) وبنائها، فأشار عليه بذلك.

242 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده أنه سمع عبد الله بن عمر يسأل [نائل](3) بن قيس الجذامي عن الأساس. فقال نائل: اتبعنا الأساس في الحجر، فوجدنا أساس البيت واصلا بالحجر، كأنه أصابعي هذه - وشبك بين أصابعه- فسمعت ابن عمر يكبر ويحمد الله على ذلك.

243 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن محمد بن عمرو(4)، عن أبي الزبير، قال: سمعت عبد الرحمن بن سابط يقول: دعانا ابن الزبير - خمسين رجلا من قريش- فنظرنا إلى الأساس فإذا هو واصل بالحجر، متشبك(5) كأصابع يدي هاتين - وشبك بين أصابعه- فقال ابن الزبير: اشهدوا، ثم بنى.--------------------------------------------
241 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
(1) في ب: عن.
(2) في ب، ج: بهدمها.
242 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
(3) في أ: نابت، وهو خطأ (انظر الإصابة 5/ 469).
243 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
(4) في ج: عمير.
(5) في ب، ج: مشبك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)

قال عبد الرحمن بن سابط فجلست مع ابن عباس فأخبرته، فقال ابن عباس: ما زلنا نعلم أن من البيت في الحجر.

244 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن إبراهيم بن موسى، عن عكرمة بن خالد المخزومي، قال: هدم ابن الزبير البيت حتى سواه بالأرض، وحفر أساسه فأدخل الحجر فيه، وكان الناس يطوفون من وراء الستر(1)، ويصلون إلى موضعه. وجعل الركن في تابوت في سرقة(2) من حرير، فأما ما كان من حلي البيت وما وجد فيه من ثياب أو طيب فإنه جعله عند الحجبة في خزانة الكعبة، حتى أعاد بناءها.
قال عكرمة: رأيت(3) الحجر الأسود، فإذا هو ذراع أو يزيد.

245 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: لما هدم عبد الله بن الزبير البيت؛ ندم كل من كان أشار عليه، وأعظموا ذلك.

246 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عن عكرمة عن ابن عباس: أنه أبي على--------------------------------------------
244 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
أخرجه الطبري في تاريخه (3/ 407) من طريق محمد بن عمر الواقدي، به.
(1) في أ: يصلون من وراء الأساس.
(2) السرق: قطعة من جيد الحرير، أو هو: شقاق الحرير، وقيل: هو أجوده. واحدته سرقة (لسان الميزان، مادة: سرق).
(3) في ب، ج: فرأيت.
245 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
246 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)

ابن الزبير هدمها، وقال: أخاف أن يأتي بعدك من يهدمها، ثم يأتي بعد ذلك آخر؛ فإذا هي تهدم أبدا وتبنى. فسكت عبد الله بن الزبير، ولم يقرب ابن عباس مكة حتى فرغ منها.

247 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن إبراهيم بن موسى، عن عكرمة بن خالد، قال: لما بنى ابن الزبير الكعبة؛ انتهى به إلى الأس(1) الأول، فأدخل(2) الحجر فيها، فلما انتهى إلى موضع الركن الأسود؛ جاء به ابن الزبير وولده حتى رفعوه، ووضعوه بأيديهم في ساعة خالية، تحروا بها غفلة الناس نصف النهار في يوم صائف.

248 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن عبد العزيز بن المطلب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي جعفر، قال: ابن الزبير وضعه وولده نصف النهار، في حر شديد. فرأيت قريشا غضبوا في ذلك.

249 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن ابن جريج، عن خلاد بن عطاء، عن أبيه - وكان يعمل في البيت محتسبا - قال: وكان الركن في تابوت مقفل عليه، فلما كان وقت وضعه، وقد نقر له حجران--------------------------------------------
247 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
ذكره ابن فهد في إتحاف الورى (2/ 73).
(1) في ب، ج: الأساس.
(2) في ب، ج: وأدخل.
248 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
249 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)

طويق بينهما ثم أدخل [بينهما](1)، فلما فرغ من ذلك خرج ابن الزبير في يوم صائف نصف النهار، فأشار إلى جبير بن شيبة الحجبي، فأدخلاه في موضعه وبنى عليه.
قال عطاء أبو خلاد: وأنا حاضر ذلك.

250 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن ابن جريج، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن مسافع الحجبي، قال: لما بنى ابن الزبير البيت حتى بلغ موضع الركن تواعد الحجبة، قال مسافع وأنا فيهم.
فلما دخل ابن الزبير في الصلاة - حسبت الظهر - خرج الحجبة بالركن من الصفوف وأنا فيهم، فرفعناه، فجاء حمزة بن عبد الله بن الزبير فأخذ بطرف الثوب فرفع معنا.
وأخبرني مسافع أن الركن أخذ عرض [الضفير - ضفير](2) البيت.

251 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن ابن جريج، وعبد الله بن عمر بن حفص، عن منصور بن عبد الرحمن(3) الحجبي، عن أمه، قالت: كان الحجر الأسود قبل الحريق مثل لون المقام، فلما احترق اسود، قال: فلما احترقت الكعبة؛ تصدع بثلاث فرق، فشده ابن الزبير بالفضة.--------------------------------------------
(1) في أ، ج: فيه. والمثبت من ب.
250 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
ذكر نحوه ابن فهد في إتحاف الورى (2/ 73).
(2) في أ: الظفير ظفير، وفي ب: الصفير صفير. والمثبت من ج.
251 - إسناده ضعيف جدا.
فيه الواقدي.
أخرجه الفاكهي (1/ 135 و 145) من طريق: الواقدي، به.
(3) في ج: عبد الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)