الجاهلية كسوها إياها، ثم خلقها وطيبها قلت: وما كانت(1) تلك الثياب؟ قال: من كل كرارا، وأنطاعا، وخيرا من ذلك، فكان شيبة يكسو تلك الثياب، فرأى على امرأة حائض ثوبا من كسوة الكعبة، فعرفه(2) شيبة، فأمسك ما بقي من الكسوة، حتى هلكت - يعني: الثياب-.

306 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة أم المؤمنين: أن شيبة بن عثمان دخل على عائشة فقال: يا أم المؤمنين، تجتمع عليها الثياب فتكثر، فنعمد(3) إلى بيار فنحفرها ونعمقها، فندفن(4) فيها ثياب الكعبة، لكيلا تلبسها الحائض والجنب. قالت عائشة: ما أصبت، وبئس ما صنعت، لا تعد لذلك؛ فإن ثياب الكعبة إذا نزعت عنها لا يضرها من لبسها من حائض أو جنب. ولكن بعها واجعل ثمنها في سبيل الله تعالى، والمساكين، وابن السبيل.

307 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن(5) يحيى، عن الواقدي، عن موسى بن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبد الرحمن بن محمد(6)، [عن](7)--------------------------------------------
(1) في ج: كان.
(2) في ب، ج: فرفعه.
306 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
(3) في ج: فيكثر فيعمد.
(4) في ج: فيدفن.
307 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: 498).
(5) في أ زيادة: أبي.
(6) في ب زيادة: بن عبد الله.
(7) في أ، ب بن. والمثبت من ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)