بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن زاذان بن فروخ، قال: مسجد الكوفة تسعة أجربة، ومسجد مكة سبعة أجربة وشيء.
قال أبو الوليد: قال جدي: وذلك في زمان ابن الزبير.
ذكر عمل الوليد بن عبد الملك

735 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: قال جدي: ثم عمر الوليد بن عبد الملك بن مروان المسجد الحرام، وكان إذا عمل المساجد زخرفها.
قال: فنقض عمل عبد الملك، وعمله عملا محكما، وهو أول من نقل إليه
أساطين الرخام، {فعمله بطاق واحد بأساطين الرخام}(1)، وسقفه بالساج
المزخرف، وجعل على رؤوس الأساطين الذهب، على صفائح الشبه من
الصفر(2).
قال: وآزر المسجد بالرخام من داخله، وجعل وجوه(3) الطيقان في أعلاها
الفسيفساء، وهو أول من عمله في المسجد الحرام، وجعل للمسجد(4) شرافا(5)،--------------------------------------------
= زاذان بن فروخ: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (437/ 3)، وابن أبي حاتم في الجرح (614/ 3)، وسكتا عنه.
أخرجه الفاكهي (2/ 87 ح 1180) من طريق: سفيان، به. إلا أنه قال: مسجد الكوفة سبعة أجربة، ومسجد مكة تسعة أجربة.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 437).
735 - إسناده صحيح.
(1) ما بين المعكوفين زيادة من ب، ج.
(2) في ج: الصبر.
(3) في ب، ج: في وجه.
(4) في ج: المسجد.
(5) في ج: شرفا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 598)