ثور.
يقال: إن امرأة فجرت في الجاهلية فحملت، فلما دنا ولادتها خرجت حتى جاءت ذلك المكان، فلما حضرتها الولادة قبلتها امرأة، وكانت خلف ظهرها امرأة أخرى، فيقال: فمسخن جميعا حجارة في ذلك المكان، فهي تلك الحجارة(1).
القفيلة: قيعة(2) كبيرة تمسك الماء عند النسوة، وهي من ثور(3).
ثور: جبل بأسفل مكة على طريق عرنة، فيه الغار الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه مختبئا هو وأبو بكر، وهو الذي أنزل الله فيه: {ثاني اثنين إذ هما في الغار} [التوبة: 40]، ومنه هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى المدينة(4).
شعب البانة: شعب في ثور، وهو [الذي](5) يقول فيه الهذلي:
أفي الآيات [والدمن المنول](6) … بمفضى بين بانة فالغليل(7)--------------------------------------------
(1) الفاكهي (4/ 203).
وجبل النسوة: يعرف اليوم ب (المسخوطة) وقد هدمت الأحجار التي ذكرها الأزرقي التي كانت قائمة على رأس الجبل عام 1418 هـ، وهي على طريق اللاحجة (طريق كدي الجنوبي) من سلكه يريد عرفة تكون على يمينه بعد محطة البنزين، وقبل مستشفى النور، وتقابل فوهة أنفاق المصافي من جهة ثور.
(2) في ب: القفلية قنعة، وفي ج: الفقيلة فيعة.
(3) الفاكهي (4/ 203).
والقيعة هذه لا زالت على حالها، وقد أخذ جزءا منها طريق اللاحجة، وهي عند ملتقى سيل الفدفدة (طريق أنفاق المصافي) بجبل النسوة، وقد ردم بعضها بأتربة تأتي بها شاحنات لتخطيطها منطقة سكنية.
(4) الفاكهي (4/ 203).
وثور: جبل مشهور جدا.
(5) قوله: «الذي» ساقط من أ.
(6) في ب: والدين المولى، وفي ج: والدين المنون.
(7) في ب: والغليل.
والخبر ذكره الفاكهي (4/ 203).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 954)