الملائكة فرفعوا قواعده من حجارة، ثم وضع البيت عليه.
فكان آدم عليه السلام يطوف حوله كما يطاف حول العرش، ويصلي عنده كما يصلى عند العرش. فلما غرق(1) الله سبحانه قوم نوح رفعه الله تعالى إلى السماء وبقيت قواعده.
16 - [قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبان بن أبي عياش، قال: بلغنا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل كعبا … ثم نسق مثل الحديث الأول](2).
17 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثننا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: كان آدم عليه السلام أول من أسس البيت وصلى فيه، حتى بعث الله الطوفان.
18 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني(3)، عن معمر، عن أبان: أن البيت أهبط ياقوتة واحدة، أو درة واحدة.--------------------------------------------
(1) في ب: أغرق.
16 - إسناده ضعيف.
(2) سقط هذا الحديث من النسخة ا.
17 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، متروك (التقريب ص: 93).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 313)، وعزاه إلى الأزرقي.
18 - إسناده ضعيف جدا.
شيخ المصنف لم أقف عليه. وأبان بن أبي عياش، متروك (التقريب ص: 87).
أخرجه الطبري في تاريخه (1/ 85) من طريق معمر، عن أبان، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 314) وعزاه إلى الأزرقي.
(3) في ج: الصغاني، والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: 324).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
19 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه، قال: كان البيت الذي بوأه الله تعالى لآدم عليه السلام يومئذ من ياقوت الجنة، وكان من ياقوتة حمراء تلتهب، لها بابان: أحدهما شرقي والآخر غربي، وكان فيه قناديل من نور، آنيتها ذهب من تبر الجنة، وهو منظوم بنجوم من ياقوت أبيض، والركن يومئذ نجم من نجومه وهو يومئذ ياقوتة بيضاء.
20 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، [قال: حدثني](1) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثنا المغيرة بن زياد، عن عطاء بن أبي رباح، قال: لما بنى ابن الزبير الكعبة، أمر العمال أن يبلغوا في الأرض، فبلغوا صخرا أمثال الإبل [الخلف](2). قال: فقالوا: إنا قد بلغنا صخرا معمولا أمثال الإبل الخلف. قال: زيدوا فاحفروا، فلما زادوا بلغوا هواء من نار يلقاهم(3)، فقال: ما لكم؟ قالوا: لسنا نستطيع أن نزيد؛ رأينا أمرا عظيما فلا نستطيع. فقال لهم: ابنوا عليه. قال: فسمعت عطاء يقول: يرون أن ذلك الصخر مما بنى آدم عليه السلام.--------------------------------------------
19 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق وهبا.
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (5/ 3/ 43) من طريق: عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن جده، عن وهب بن منبه، نحوه.
20 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، متروك (التقريب ص: 93).
ذكره ابن فهد في إتحاف الورى (2/ 72)، والسيوطي في الدر المنثور (1/ 314) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) قوله: «قال حدثني» ساقط من أ.
(2) قوله: «الخلف» ساقط من أ.
والإبل الخلف: هي الحوامل من النوق (النهاية 2/ 65).
(3) في ب تلقاهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
21 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: خر آدم عليه السلام ساجدا يبكي فهتف به هاتف فقال: ما يبكيك يا آدم؟ قال: أبكاني أنه حيل بيني وبين تسبيح ملائكتك وتقديس قدسك. فقيل له: يا آدم! قم إلى البيت الحرام. فخرج إلى مكة، فكان حيث يضع قدميه [يتفجر](1) عيونا وعمرانا ومدائنا، وما بين قدميه(2) الخراب والمعاطش. فبلغني أن آدم عليه السلام تذكر الجنة فبكى، فلو عدل بكاء الخلق ببكاء آدم حين أخرج من الجنة ما عدله، ولو عدل بكاء الخلق وبكاء آدم عليه السلام ببكاء داود حين أصاب الخطيئة ما عدله.
22 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: أخبرنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه: أن آدم عليه السلام اشتد بكاؤه وحزنه لما كان من عظم المصيبة، حتى إن كانت الملائكة لتحزن لحزنه ولتبكي لبكائه. قال: فعزاه الله بخيمة من خيام الجنة، ووضعها له بمكة في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة،--------------------------------------------
21 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يسمع من الزهري (تحفة التحصيل ص: 224).
أخرج آخره ابن أبي شيبة (7/ 69 ح 34259، 7/ 225 ح 35535)، والبيهقي في شعب الإيمان (1/ 501 ح 835)، وابن عدي في الكامل (1/ 166)، والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 47) كلهم من طريق علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة.
(1) في أ: يفجر.
(2) في ب زيادة إلى.
22 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق وهبا.
أخرجه الفاكهي (2/ 275/ 1517)، من طريق: سعيد بن سالم، به.
وذكره المحب الطبري في القرى (ص: 653) ولم ينسبه لأحد، والسيوطي نحوه في الدر المنشور (1/ 311) وعزاه إلى ابن المنذر والأزرقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
وتلك الخيمة ياقوتة حمراء من ياقوت الجنة، وفيها ثلاثة قناديل(1) من ذهب من تبر الجنة، فيها نور يلتهب من نور الجنة. فلما صار آدم عليه السلام إلى مكة، [حرسه](2) الله تعالى وحرس له تلك الخيمة بالملائكة، فكانوا يحرسونه ويذودون عنها سكان الأرض، وسكانها يومئذ الجن والشياطين، فلا(3) ينبغي لهم أن ينظروا إلى شيء من الجنة؛ لأنه من نظر إلى شيء منها وجبت له. والأرض يومئذ نقية طاهرة، طيبة لم تنجس، ولم يسفك الدماء فيها(4)، ولم يعمل فيها بالخطايا، فلذلك جعلها الله تعالى يومئذ مستقر الملائكة، وجعلهم فيها كما كانوا في السماء يسبحون الليل والنهار لا يفترون.
قال: فلم تزل تلك الخيمة مكانها حتى قبض الله سبحانه آدم صلى الله عليه وسلم، ثم رفعها إليه.
23 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني(5)، عن معمر، عن قتادة، في قوله عز وجل: {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} [الحج: 26]. قال: وضع الله تعالى البيت مع آدم عليه السلام، فأهبط الله تعالى آدم عليه السلام إلى الأرض، وكان مهبطه بأرض الهند، وكان رأسه في السماء ورجلاه في الأرض، وكانت الملائكة عليهم السلام تهابه، فقبض إلى ستين ذراعا، فحزن آدم عليه السلام إذ فقد أصوات الملائكة--------------------------------------------
(1) في ب، ج: قناديل ثلاثة.
(2) في أ: حرسها.
(3) في ب، ج: ولا.
(4) في ب، ج: فيها الدماء.
23 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
ذكره الطبري في تاريخه (1/ 547).
(5) في ج: الصغاني، والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: 324).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
وتسبيحهم، فشكى ذلك إلى الله عز وجل. فقال الله تعالى: يا آدم! إني قد أهبطت معك بيتا يطاف به كما يطاف حول عرشي فانطلق إليه. فخرج آدم عليه السلام ومد له في خطوه، فكان(1) خطوتان أو بين خطوتين مفازة، فلم يزل على ذلك، فأتى آدم عليه السلام البيت فطاف به ومن بعده من الأنبياء.
24 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران(2)، عن عمر بن أبي معروف، عن عبد الله بن أبي زياد، أنه قال: لما أهبط الله تعالى آدم عليه السلام من الجنة قال: يا آدم ابن لي بيتا بحذاء بيتي الذي في السماء، تتعبد فيه أنت وولدك، كما تتعبد ملائكتي حول عرشي. فهبطت عليه الملائكة، فحفر حتى بلغ الأرض السابعة، فقذفت فيه(3) الملائكة الصخر(4) حتى أشرف على وجه الأرض. وهبط آدم عليه السلام بياقوتة حمراء مجوفة لها أربعة أركان بيض، فوضعها على الأساس، فلم تزل الياقوتة كذلك حتى كان زمن الغرق فرفعها الله سبحانه.
ما جاء في حج آدم عليه السلام ودعائه لذريته
25 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: حدثت أن آدم عليه السلام خرج حتى قدم مكة فبنى البيت، فلما--------------------------------------------
(1) في ج: وكان.
24 - إسناده ضعيف جدا.
عبد العزيز بن عمران، متروك (التقريب ص: 358). وعمر بن أبي معروف، منكر الحديث. قاله ابن عدي، كما في لسان الميزان (2/ 332).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 314) وعزاه إلى الأزرقي.
(2) في ج: بن أبي عمران.
(3) قوله: «فيه» ساقط من ب، ج.
(4) في ج: الصخرة.
25 - إسناده حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
فرغ من بنائه قال: أي رب! إن لكل أجير أجرا، وإن لي أجرا. قال: نعم فسلني(1).
قال: أي رب تردني من حيث أخرجتني، قال: نعم ذلك لك. قال: يا رب ومن خرج إلى هذا البيت من ذريتي يقر على نفسه بمثل الذي أقررت به من ذنوبي أن تغفر له. قال: نعم ذلك لك.
26 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبي المليح، أنه قال: كان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: حج آدم فقضى المناسك، فلما حج قال: يا رب إن لكل عامل أجرا(2). قال الله تعالى: أما أنت يا آدم فقد غفرت لك، وأما ذريتك فمن جاء منهم هذا البيت فباء بذنبه غفرت له. فحج آدم فاستقبلته الملائكة عليهم السلام وعليه بالردم فقالت: بر حجك يا آدم، قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام، قال: فما كنتم تقولون حوله؟ قالوا: كنا نقول: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فكان آدم عليه السلام إذا طاف يقول هؤلاء الكلمات. وكان طواف آدم عليه السلام سبعة أسابيع بالليل وخمسة(3) بالنهار.
قال نافع وكان(4) ابن عمر رضي الله عنهما يفعل ذلك.
27 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثني هشام بن--------------------------------------------
(1) في ب، ج: فاسألني.
26 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، متروك (التقريب ص: 93)، وإبراهيم لم يلق أبا المليح.
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 570) من حديث ابن عباس، نحوه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 320) وعزاه إلى الأزرقي.
(2) في ب، ج: جزاء.
(3) في ب، ج زيادة أسابيع.
(4) في ب، ج: كان.
27 - إسناده حسن.
أخرجه الطبراني في الأوسط (6/ 118 ح 5974) من حديث عائشة رضي الله عنها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
سليمان المخزومي، عن عبد الله بن أبي سليمان - مولى بني مخزوم، أنه قال: طاف آدم سبعا بالبيت حين نزل، ثم صلى وجاه باب الكعبة ركعتين، ثم أتى الملتزم فقال: اللهم إنك تعلم سريرتي وعلانيتي فاقبل معذرتي، وتعلم ما في نفسي وما عندي فاغفر لي ذنوبي، وتعلم حاجتي فأعطني سؤلي، اللهم إني أسألك إيمانا يباشر قلبي، ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي، والرضا بما قضيت علي.
قال: فأوحى الله سبحانه إليه: يا آدم! قد دعوتني لدعوات فاستجبت لك، ولن يدعوني بها أحد من ولدك إلا كشفت همومه وغمومه(1)، وكففت عليه ضيعته(2)، ونزعت الفقر من قلبه، وجعلت الغنى بين عينيه، وتجرت له من وراء تجارة كل تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة وإن كان لا يريدها. قال: فمذ طاف آدم عليه السلام كانت سنة الطواف.
28 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن المنكدر، قال: كان أول شيء--------------------------------------------
= وأخرجه الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 120)، والذهبي في السير (22/ 173) من حديث بريدة رضي الله عنه.
وقال ابن أبي حاتم عن حديث عائشة: هذا حديث منكر (العلل 2/ 188).
ذكره الهيثمي في مجمعه (10/ 183) وقال: رواه الطبراني في الأوسط. وفيه: النضر بن طاهر وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 143) والمباركفوري (5/ 57 ح 12034) وعزياه إلى الأزرقي، والطبراني في الأوسط، والبيهقي في الدعوات، وابن عساكر من حديث بريدة رضي الله عنه. وقال السيوطي: بسند لا بأس به. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 259 - 260).
(1) في ب، ج: غمومه وهمومه.
(2) في شفاء الغرام: صنعته.
قال في اللسان: الضيعة عند العرب هي الصنعة، فهما بمعنى واحد (اللسان، مادة: ضيع).
28 - إسناده ضعيف.
موسى بن عبيدة الربذي ضعيف (تلخيص الحبير 2/ 196).
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 345).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
عمله آدم عليه السلام حين أهبط من السماء طاف بالبيت الحرام، فلقيته الملائكة عليهم السلام فقالوا: بر نسكك يا آدم، طفنا بهذا البيت قبلك بألفي عام(1).
29 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي لبيد(2) المدني، قال: حج آدم عليه السلام فلقيته الملائكة عليهم السلام فقالوا: بر حجك يا آدم(3)، قد حججنا قبلك بألفي عام.
30 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني سعيد أن آدم عليه السلام حج على رجليه سبعين حجة ماشيا، وأن الملائكة لقيته بالمأزمين(4)، فقالوا: بر حجك يا آدم(5)، قد حججنا قبلك بألفي عام.
31 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي عن سعيد بن سالم، عن طلحة--------------------------------------------
(1) في ب، ج: سنة.
29 - إسناده صحيح.
أخرجه الشافعي في مسنده (1/ 116)، والبيهقي في الكبرى (5/ 177 ح 9617) كلاهما من طريق سفيان، عن ابن أبي لبيد، عن محمد بن كعب القرظي، نحوه.
(2) في ب: عن أبي لبنة، وفي ج: عن أبي لبيد.
(3) في ب، ج: يا آدم بر حجك.
30 - إسناده حسن.
سعيد، هو ابن جبير (المقتنى 1/ 257 ح 2448).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 314) وعزاه إلى الأزرقي.
(4) المأزمان: طريق يأتي المزدلفة من جهة عرفة، إذا أفضيت معه كنت في المزدلفة، وهو طريق ضيق بين جبلين يسميان الأخشبين، وقد عبد اليوم، وجعلت له ثلاثة طرق معبدة، إحداها طريق للمشاة يفصله عن طريق السيارات شبك.
(5) في ب، ج زيادة: أما إنا.
31 - إسناده ضعيف جدا.
طلحة بن عمر و الحضرمي، متروك (التقريب ص: 283). قال العراقي: رواه المفضل الجندي، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل من حديث ابن عباس، وقال: لا يصح. ورواه الأزرقي في تاريخ مكة موقوفا على ابن عباس (تخريج أحاديث الإحياء 1/ 242).
أخرج نحوه الفاكهي (1/ 282 ح 575) من طريق عبد الله بن يزيد، عن أبي يزيد بن العجلان. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
بن عمرو الحضرمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: حج آدم صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا، فلقيته الملائكة في الطواف فقالوا: بر حجك يا آدم، أما إنا قد حججنا قبلك هذا البيت بألفي عام. قال: فما كنتم تقولون في الطواف؟ قالوا: كنا نقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. قال آدم عليه السلام: فزيدوا فيها: ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال: فزاد فيها الملائكة(1) ذلك.
ثم حج إبراهيم صلوات الله عليه بعد بنيانه(2) البيت، فلقيته الملائكة في الطواف فسلموا عليه، فقال لهم إبراهيم عليه السلام: ماذا كنتم تقولون في طوافكم؟ قالوا: كنا نقول قبل أبيك آدم: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله أكبر، فأعلمناه ذلك، فقال آدم عليه السلام: زيدوا فيها: ولا حول ولا قوة إلا بالله. فقال إبراهيم عليه السلام: زيدوا فيها: [العلي](3) العظيم. قال: ففعلت الملائكة(4) ذلك.
باب ذكر وحشة آدم في الأرض حين نزلها وفضل البيت الحرام والحرم
32 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان--------------------------------------------
= وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 320) وعزاه إلى الأزرقي، والجندي، وابن عساكر.
(1) في ب، ج: فزادت الملائكة فيها.
(2) في ب، ج: بنائه.
(3) قوله: «العلي» ساقط من أ.
(4) في أزيادة.
32 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق وهبا.
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3/ 432 - 434 - 3985) من حديث وهب بن منبه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 315) وعزاه إلى الأزرقي، والبيهقي في شعب الإيمان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
بن ساج، عن وهب بن منبه، أنه قال: إن آدم عليه السلام لما هبط إلى الأرض استوحش فيها، لما رأى من شعثها(1) ولم ير فيها أحد(2) غيره، فقال: [أي](3) رب، أما لأرضك هذه عامر يسبحك فيها ويقدس لك فيها(4)؟
قال: إني سأجعل فيها من ذريتك من يسبح بحمدي ويقدس لي، وسأجعل فيها بيوتا ترفع الذكري ويسبحني فيها خلقي، وسأبوئك فيها بيتا أختاره لنفسي، وأختصه بكرامتي، [وأوثره](5) على بيوت الأرض كلها باسمي، فأسميه بيتي، وأنطقه بعظمتي، وأحوزه بحرماتي، وأجعله أحق بيوت الأرض كلها وأولاها بذكري، وأضعه في البقعة التي اخترت لنفسي، فإني اخترت مكانه يوم خلقت السموات والأرض، وقبل ذلك(6) كان بغيتي، فهو صفوتي من البيوت، ولست(7) أسكنه وليس ينبغي لي أن أسكن البيوت، ولا ينبغي لها أن تسعني، ولكني(8) على كرسي الكبرياء والجبروت، وهو الذي استقل بعزتي(9)، وعليه وضعت عظمتي وجلالي، وهنالك استقر قراري، ثم هو بعد ضعيف عني لولا قوتي، وأنا(10) بعد ذلك ملء كل شيء، وفوق كل شيء، ومع كل شيء، ومحيط بكل شيء، وأمام كل شيء، وخلف كل شيء، ليس ينبغي لشيء أن يعلم علمي، ولا يقدر قدرتي، ولا يبلغ كنه شأني.--------------------------------------------
(1) في ب، ج: سعتها.
(2) في ب، ج: أحدا.
(3) قوله: «أي» ساقط من أ.
(4) في ب، ج: غيري.
(5) في أ: وأوقره.
(6) في ب، ج زيادة: قد.
(7) في ب، ج: لست.
(8) في ب، ج: ولكن.
(9) في أزيادة عليه.
(10) في ب، ج: ثم أنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
أجعل ذلك البيت لك ولمن بعدك حرما وأمنا، أحرم بحرماته ما فوقه وما تحته وما حوله، فمن حرمه بحرمتي فقد عظم حرماتي، ومن أحله فقد أباح حرماتي، ومن أمن أهله فقد استوجب بذلك أماني، ومن أخافهم فقد أخفرني(1) في ذمتي، ومن عظم شأنه(2) عظم في عيني، ومن تهاون به صغر في عيني، ولكل ملك حيازة ما(3) حواليه، وبطن مكة خيرتي(4) وحيازتي وجيران بيتي، وعمارها وزوارها وفدي وأضيافي في كنفي وأفنيتي ضامنون علي، في ذمتي وجواري، فأجعله أول بيت وضع للناس، وأعمره بأهل السماء وأهل الأرض، يأتونه أفواجا شعثا غبرا، على كل ضامر يأتين من كل فج عميق، يعجون(5) بالتكبير عجيجا، ويرجون بالتلبية رجيجا، وينتحبون بالبكاء نحيبا. فمن اعتمره لا يريد غيره فقد زارني ووفد علي(6) ونزل بي، ومن نزل بي فحقيق علي أن أتحفه بكرامتي، وحق(7) الكريم أن يكرم وفده وأضيافه، وأن يسعف كل واحد منهم بحاجته. تعمره يا آدم ما كنت حيا، ثم تعمره من بعدك الأمم والقرون والأنبياء، أمة بعد أمة، [وقرنا](8) بعد قرن، [ونبيا](9) بعد نبي، حتى ينتهي ذلك إلى نبي من ولدك، وهو خاتم النبيين، فأجعله من عماره وسكانه وحماته وولاته وسقاته، يكون أميني عليه ما كان حيا،--------------------------------------------
(1) خفر بعهده: وفي به، وأخفرته: نقضت عهده، وأخفرني: نقض عهدي (أساس البلاغة 1/ 242).
(2) في ب، ج زيادة: فقد.
(3) في ج: مما.
(4) في ب، ج: حيزتي.
(5) عج: رفع صوته وصاح (المعجم الوسيط ص: 606). والعج: رفع الصوت بالتلبية (اللسان، مادة: عجج).
(6) في ب، ج: إلي.
(7) في ب، ج زيادة على.
(8) في أ: وقرن.
(9) في أ: ونبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
فإذا انقلب إلي وجدني قد ذخرت له من أجره وفضيلته ما يتمكن به القربة مني(1) والوسيلة إلي، وأفضل المنازل في دار المقام. وأجعل اسم ذلك البيت وذكره وشرفه ومجده وثناءه ومكرمته لنبي من ولدك يكون قبل هذا النبي، وهو أبوه يقال له: إبراهيم، أرفع له قواعده، وأقضي على يديه عمارته، وأنبط(2) له سقايته، وأريه حله وحرمه ومواقفه، وأعلمه مشاعره ومناسكه، وأجعله أمة وحده، قانتا لي، قائما بأمري(3)، داعيا إلى سبيلي، أجتبيه وأهديه إلى صراط مستقيم. أبتليه فيصبر، وأعافيه فيشكر، وينذر لي فيفي، ويعدني فينجز(4). أستجيب له في ولده وذريته من بعده وأشفعه فيهم، فأجعلهم أهل ذلك البيت، وولاته، وحماته، وسقاته، وخدامه، وخزانه، وحجابه حتى يبتدعوا ويغيروا فإذا فعلوا ذلك فأنا الله أقدر القادرين على أن أستبدل من أشاء بمن أشاء، أجعل إبراهيم إمام أهل ذلك البيت، وأهل تلك الشريعة، يأتم به من حضر تلك المواطن من جميع الإنس والجن، يطئون فيها آثاره، ويتبعون فيها سنته، ويقتدون فيها بهديه، فمن فعل ذلك منهم وفى(5) نذره، واستكمل نسكه. ومن لم يفعل ذلك منهم ضيع نسكه، وأخطأ بغيته.
فمن سأل عني يومئذ في تلك المواطن أين أنا؟ فأنا مع الشعث الغبر، الموفين بنذورهم، المستكملين مناسكهم، المبتهلين إلى ربهم، الذي يعلم ما يبدون وما يكتمون، وليس هذا(6) الخلق ولا هذا الأمر الذي قصصت عليك شأنه يا آدم بزائدي في ملكي، ولا عظمتي، ولا سلطاني، ولا شيء مما عندي إلا كما زادت--------------------------------------------
(1) في شعب الإيمان: «يتمكن به من القربة إلي».
(2) نبط الشيء نبطا ونبوطا: ظهر بعد خفائه. يقال: حفر الأرض حتى نبط الماء، وجد في التنقيب حتى نبط المعدن (المعجم الوسيط ص: 933، أساس البلاغة 2/ 415).
(3) في ج: بذكري.
(4) في ب، ج: زيادة لي.
(5) في ب، ج: أوفى.
(6) في ج: هذه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
قطرة من رشاش وقعت في سبعة أبحر، تمدها من بعدها سبعة أبحر لا تحصى، بل القطرة أزيد في البحر من هذا الأمر في شيء مما عندي، ولو لم أخلقه لم ينقص شيئا من ملكي، ولا عظمتي، ولا مما عندي من الغنى والسعة، إلا كما نقصت الأرض ذرة وقعت من جميع ترابها وجبالها وحصاها ورمالها وأشجارها، بل الذرة أنقص في الأرض من هذا الأمر لو لم أخلقه لشيء مما عندي، وبعد هذا من هذا مثلا للعزيز الحكيم.
33 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثني إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه، نحوه(1).
باب ما جاء في البيت المعمور
34 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني أبو سعيد، عن مقاتل يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حدث به قال: سمي البيت المعمور أنه يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، ثم ينزلون إذا أمسوا فيطوفون بالكعبة، ثم يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينصرفون فلا تنالهم النوبة حتى يوم القيامة(2).--------------------------------------------
33 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 301)، وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في ب، ج: بنحوه.
34 - حديث موضوع. وقد ورد من طرق أخرى.
أبو سعيد، هو: صاحب مقاتل. كذاب (التقريب ص: 480).
(2) في ب، ج: حتى تقوم الساعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
35 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه أنه وجد في التوراة بيتا في السماء بحيال الكعبة فوق قبتها اسمه(1): [الضراح](2)، وهو البيت المعمور، يرده كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا.
36 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وسمعت جدي، عن سعيد بن سالم، قال: أخبرني ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن كريب مولى ابن عباس رضي الله عنه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البيت الذي في السماء يقال له: الضراح، وهو مثل بناء هذا البيت الحرام، لو(3) سقط لسقط عليه، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه(4) أبدا».
37 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني محمد بن السائب الكلبي، قال: بلغني والله أعلم أن بيتا في السماء يقال له: الضراح بحيال الكعبة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك من الملائكة ما دخلوه قط قبلها.--------------------------------------------
35 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق وهبا.
(1) في ب، ج: اسمها.
(2) في أ: رحاض. والمثبت من ب، ج.
36 - إسناده حسن.
أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 417 ح 12185)، والعقيلي في الضعفاء (1/ 100 - 116) كلاهما من طريق ابن جريج، به.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 28 - 8874) من طريق: صفوان، به.
(3) في ب، ج: ولو.
(4) في ب، ج: فيه.
37 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
38 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن أبي الطفيل، قال: سأل ابن الكواء عليا عليه السلام: ما البيت المعمور؟ قال: هو الضراح، وهو حذاء هذا البيت، وهو في السماء السادسة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه أبدا.
39 - قال أبو محمد الخزاعي(1)، وحدثني أبو عبيد الله [سعيد بن عبد الرحمن المخزومي](2)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، بنحوه(3) إلا أنه قال: «في السماء السابعة»، وقال: «لا يعودون إليه إلى يوم القيامة».
40 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثني عبد الله بن معاذ الصنعاني، قال: حدثني معمر، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل، قال: شهدت عليا عليه السلام وهو يخطب وهو يقول: سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به. وسلوني عن كتاب الله عز وجل، فوالله ما منه آية إلا وأنا أعلم [أنها بليل نزلت أم بنهار](4)، أم بسهل نزلت أم بجبل. فقام ابن الكواء - وأنا بينه وبين علي عليه السلام وهو خلفي---------------------------------------------
38 - إسناده صحيح.
أخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (2/ 176 ح 557) من طريق: سفيان، به.
وأخرجه الطبري (27/ 17)، وعبد الرزاق (5/ 29 ح 8875) كلاهما من طريق: أبي الطفيل، به.
وأخرجه الطبري (27/ 16) من طريق خالد بن عرعرة، عن علي.
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (3/ 1046 ح 564) من طريق هبيرة عن علي.
39 - إسناده صحيح.
(1) قوله: «الخزاعي» ساقط من ب، ج.
(2) ما بين المعكوفين زيادة من ب، ج.
(3) في ب، ج: نحوه.
40 - إسناده صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (5/ 29 ح 8875)، والخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (1/ 62 - 12 ح 126) كلاهما من طريق: معمر، به.
(4) في أ: أنه نزلت بليل أم نهار، وفي ب: آية بليل أنزلت أم بنهار. والمثبت من ج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
قال: أفرأيت البيت المعمور، ما هو؟ قال: ذلك الضراح فوق سبع سماوات تحت العرش، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة.
باب ما جاء في رفع البيت المعمور من الغرق وما جاء فيه
41 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: بلغني أنه لما خلق الله تعالى السموات والأرض كان أول شيء وضعه [فيها](1) البيت الحرام، وهو يومئذ ياقوتة حمراء جوفاء، لها بابان: أحدهما شرقي والآخر غربي، فجعله مستقبل البيت المعمور. فلما كان زمن(2) الغرق رفع في ديباجتين، فهو فيهما إلى يوم القيامة، واستودع الله تعالى الركن أبا قبيس.
42 - قال: وقال ابن عباس رضي الله عنه: كان ذهبا فرفع زمن(3) الغرق.
43 - وقال ابن جريج: قال جويبر: كان بمكة البيت المعمور، فرفع زمن الغرق فهو في السماء.
44 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان--------------------------------------------
41 - إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (314/ 1) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في أ: فيه.
(2) في ج: زمان.
42 - إسناده حسن.
سعيد بن سالم، صدوق يهم (التقريب ص: 236).
(3) في ب، ج: زمان، وكذا وردت في المكان التالي.
43 - إسناده ضعيف.
جويبر بن سعيد الأزدي، ضعيف جدا (التقريب ص: 143).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (316/ 1)، وعزاه إلى الأزرقي.
44 - حديث موضوع.
أبو سعيد، هو صاحب مقاتل، كذاب (التقريب ص: 480). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
بن ساج، أخبرني أبو سعيد، عن مقاتل يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حدث به أن آدم عليه السلام قال: أي رب، إني أعرف شقوتي، إني لا أرى شيئا من نورك يعبد. فأنزل الله تعالى عليه البيت المعمور على عرض البيت في موضعه من ياقوتة حمراء، ولكن طوله كما بين السماء والأرض، وأمره أن يطوف به، فأذهب الله عنه الغم الذي كان يجده قبل ذلك، ثم رفع على عهد نوح عليه السلام.
باب بناء ولد آدم عليه السلام البيت الحرام بعد موت آدم صلوات الله عليه
45 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه أنه قال: لما رفعت الخيمة [التي](1) عزى الله بها آدم عليه السلام من حلية الجنة حين وضعت له بمكة في موضع البيت، ومات آدم عليه السلام، فبنى بنو آدم من بعده مكانها بيتا بالطين والحجارة، فلم يزل معمورا يعمرونه هم ومن بعدهم، حتى كان زمن نوح عليه السلام فنسفه الغرق وغير مكانه حتى بوئ لإبراهيم عليه السلام.--------------------------------------------
= ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 314) وعزاه إلى الأزرقي.
45 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق وهبا.
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3/ 435) من طريق وهب بن منبه، بأطول منه.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 177 - 178).
(1) في أ: الذي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
باب طواف سفينة نوح عليه السلام زمن الغرق بالبيت الحرام
46 - قال: حدثني أبو الوليد، قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا بشر بن السري البصري، عن داود بن أبي الفرات الكندي، عن علباء بن [أحمر](1) اليشكري، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: كان مع نوح عليه السلام في السفينة ثمانون رجلا معهم أهلوهم، وإنهم كانوا في السفينة مائة [وخمسين](2) يوما، وإن الله تعالى وجه السفينة إلى مكة فدارت بالبيت أربعين يوما، ثم وجهها الله تعالى إلى الجودي، قال: فاستقرت عليه. فبعث نوح الغراب ليأتيه بخبر الأرض، فذهب فوقع على الجيف وأبطأ عنه. فبعث الحمامة فأتته بورق الزيتون ولطخت رجليها بالطين، فعرف نوح عليه السلام أن الماء قد نضب، فهبط إلى أسفل الجودي فابتنى قرية وسماها ثمانين، فأصبحوا ذات يوم قد تبلبلت السنتهم على ثمانين لغة إحداها العربي. قال: فكان(3) لا يفقه بعضهم عن بعض، وكان نوح عليه السلام يعبر عنهم.
باب أمر الكعبة بين نوح وإبراهيم(4) عليهما السلام
47 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن--------------------------------------------
46 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 431)، وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن عساكر.
(1) في أ: أحمد، وهو خطأ (انظر التقريب ص: 397).
(2) في الأصول: وخمسون.
(3) في ج زيادة: ذا.
(4) في ب، ج: إبراهيم ونوح.
47 - إسناده صحيح.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 322)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكره المناوي في فيض القدير (3/ 516) نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
جريج، عن مجاهد: أنه كان موضع الكعبة قد خفي ودرس زمن(1) الغرق فيما بين نوح وإبراهيم عليهما السلام. قال: وكان موضعه أكمة حمراء مدرة لا تعلوها السيول، غير أن الناس يعلمون أن موضع البيت فيما هنالك(2) ولا يثبت موضعه. وكان يأتيه المظلوم والمتعوذ من أقطار الأرض، ويدعو عنده المكروب، فقل من دعا هنالك إلا استجيب له. وكان الناس يحجون إلى مكة إلى موضع البيت، حتى بوأ الله تعالى مكانه لإبراهيم عليه السلام لما أراد من عمارة بيته وإظهار دينه وشعائره(3). فلم يزل منذ أهبط الله تعالى آدم عليه السلام إلى الأرض معظما محرما بيته، تتناسخه الأمم والملل أمة بعد أمة، وملة بعد ملة. قال: وقد كانت الملائكة تحجه قبل آدم عليه السلام.
باب ما ذكر من تخير إبراهيم عليه السلام موضع البيت الحرام من الأرض
48 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: بلغنا - والله أعلم - أن إبراهيم عليه السلام عرج به إلى السماء، فنظر إلى الأرض مشارقها ومغاربها فاختار موضع الكعبة.
فقالت له الملائكة عليهم السلام: يا خليل الله اخترت حرم الله سبحانه في الأرض. قال: فبناه من حجارة سبعة أجبل، قال: ويقولون: خمسة.
وكانت الملائكة عليهم السلام تأتي بالحجارة إلى إبراهيم - صلوات الله عليهم--------------------------------------------
(1) في ج: من.
(2) في ب، ج: هناك.
(3) في ج: وشرائعه.
48 - إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 322) وعزاه إلى الأزرقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
أجمعين - من تلك الجبال.
باب ما جاء [في](1) إسكان إبراهيم عليه السلام ابنه إسماعيل وأمه [هاجر](2) في بدء أمره(3) عند البيت الحرام كيف كان
49 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني محمد بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد: أن الله تعالى لما بوأ لإبراهيم صلوات الله عليه مكان البيت خرج إليه من الشام، وخرج معه ابنه إسماعيل وأمه هاجر، وإسماعيل طفل يرضع، وحملوا - فيما يحدثني - على البراق.
50 - قال عثمان بن ساج: وحدثنا عن الحسن البصري أنه كان يقول في صفة البراق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(4): أتاني جبريل عليه السلام بدابة بين الحمار والبغل، لها جناحان في فخذيها يحفزانها، تضع حافرها [في](5) منتهى طرفها.
قال عثمان: قال محمد بن إسحاق: ومعه جبريل عليه السلام يدله على موضع البيت ومعالم الحرم. قال: فخرج وخرج معه، لا يمر إبراهيم عليه السلام بقرية من القرى إلا قال: يا جبريل أبهذه أمرت؟ فيقول له جبريل عليه السلام:--------------------------------------------
(1) قوله: «في» زيادة من ب، ج.
(2) قوله: «هاجر» زيادة من ب، ج.
(3) في ب، ج: الأمر.
49 - إسناده حسن.
50 - إسناده ضعيف.
أخرجه الطبري (15/ 3) من طريق: ابن إسحاق، حدثني عمرو بن عبد الرحمن، عن الحسن البصري.
(4) في ب، ج زيادة: إنه.
(5) في أ: حيث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)