Arabic source text

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش (الأزرقي - ت نحو 250 هـ)

📘 আখবারু মক্কাহ - আল-আযরকী - ত ইবনে দুহাইশ (আল-আজরাকী - মৃত্যু প্রায় 250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
77 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا الفزاري، عن جويبر، عن الضحاك، قال: السكينة الرحمة.

‌‌باب ذكر حج إبراهيم عليه السلام وأذانه بالحج وحج الأنبياء عليهم السلام بعده، وطوافه، وطواف الأنبياء بعده
78 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، قال: لما فرغ إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه من بناء البيت الحرام جاءه جبريل عليه السلام فقال: طف به سبعا، فطاف به سبعا هو وإسماعيل عليهما السلام يستلمان الأركان كلها في كل [طواف](1)، فلما أكملا سبعا(2) صليا خلف المقام ركعتين.
قال: فقام معه جبريل عليه السلام فأراه المناسك كلها؛ الصفا والمروة ومنى ومزدلفة وعرفة. قال: فلما دخل منى وهبط من العقبة تمثل له إبليس عند جمرة العقبة، فقال له جبريل عليه السلام: ارمه، فرماه إبراهيم عليه السلام بسبع حصيات فغاب عنه، ثم برز له عند الجمرة الوسطى فقال له جبريل عليه السلام: ارمه، فرماه إبراهيم عليه السلام(3) بسبع حصيات فغاب عنه إبليس خزاه الله. قال(4): ثم برز له عند الجمرة السفلى، فقال له جبريل عليه السلام: ارمه، فرماه--------------------------------------------
77 - إسناده ضعيف جدا.
شيخ المصنف لم أقف عليه. وجويبر بن سعيد الأزدي، ضعيف جدا (التقريب ص: 143).
ذكره الطبري في تفسيره (2/ 612). وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 757) وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس.
78 - إسناده حسن.
(1) في أ، ج: طوف، والمثبت من ب.
(2) في ب، ج زيادة: هو وإسماعيل.
(3) قوله: ((إبراهيم عليه السلام) ساقط من ب، ج.
(4) قوله: ((إبليس خزاه الله قال)) ساقط من ب، ج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

بسبع حصيات مثل حصى الخذف(1)، فغاب عنه إبليس، ثم مضى إبراهيم عليه السلام في حجه وجبريل معه(2) يوقفه على المواقف ويعلمه المناسك، حتى انتهى إلى عرفة، فلما انتهى إليها قال له جبريل عليه السلام: أعرفت مناسكك؟ قال(3) إبراهيم عليه السلام: نعم، قال: فسميت عرفات بذلك بقوله(4) صلى الله عليه وسلم: «أعرفت مناسكك».
قال: ثم أمر إبراهيم أن يؤذن في الناس بالحج.
قال: فقال إبراهيم: يا رب وما يبلغ صوتي؟ قال الله تعالى: أذن وعلي البلاغ. قال: فعلا على المقام فأشرف به حتى صار أرفع الجبال وأطولها، فجمعت له الأرض يومئذ سهلها وجبلها، وبرها وبحرها، وإنسها وجنها، حتى أسمعهم جميعا. فأدخل أصبعيه في أذنيه، وأقبل بوجهه يمنا وشاما، وشرقا وغربا، وبدأ بشق اليمن [فقال](5): أيها الناس كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق فأجيبوا ربكم. فأجابوه من تحت التخوم السبعة، ومن بين المشرق والمغرب إلى منقطع التراب من أقطار الأرض كلها: لبيك اللهم لبيك.
قال: وكانت الحجارة على ما هي عليه اليوم، إلا أن الله تعالى أراد أن يجعل المقام آية، فكان أثر قدميه في المقام إلى اليوم. قال: أفلا تراهم اليوم يقولون: لبيك اللهم لبيك؟ قال: فكل من حج إلى اليوم فهو ممن أجاب إبراهيم عليه السلام، وإنما حجهم على قدر إجابتهم يومئذ؛ فمن حج حجتين فقد كان أجاب مرتين،--------------------------------------------
(1) الخذف: أي الحصى الصغار التي يرمى بها، وأصل الخذف رمي الحصاة بطرف الإبهام والسبابة (لسان العرب، مادة خذف).
(2) قوله: ((معه)) ساقط من ب، ج.
(3) في ب، ج زيادة له.
(4) في ب، ج: لقوله.
(5) قوله: ((فقال)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

أو ثلاثا فثلاثا على هذا. قال: وأثر قدمي إبراهيم عليه السلام في المقام آية، وذلك قوله: [فيه](1) {آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا} [آل عمران: 97].

79 - وقال ابن إسحاق: وبلغني أن آدم صلى الله عليه وسلم كان استلم الأركان كلها قبل إبراهيم عليه السلام، وحجه إسحاق وسارة من الشام. قال: وكان إبراهيم عليه السلام يحجه في(2) كل سنة على البراق، قال: وحجت بعد ذلك الأنبياء عليهم السلام والأمم.

80 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: [حدثني](3) ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حج إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ماشيين.

81 - قال [أبو محمد الخزاعي: حدثني أبو [عبيد الله](4) المخزومي، حدثني ابن عيينة، بإسناده مثله](5).

82 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، قال: سمعت عبد الرحمن بن سابط يقول: سمعت عبد الله بن ضمرة--------------------------------------------
(1) قوله: ((فيه)) ليس في أ.
79 - إسناده حسن.
(2) قوله: ((في)) ساقط من ب، ج.
80 - إسناده صحيح.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 332)، وعزاه إلى سعيد بن منصور، والأزرقي.
(3) في الأصل بياض بمقدار كلمة، ولعله: سفيان.
81 - إسناده صحيح.
(4) في الأصول: عبد الله، والصواب ما أثبتناه (انظر تقريب التهذيب ص: 656).
(5) هذا الحديث ساقط من أ.
82 - إسناده حسن.
يحيى بن سليم الطائفي: صدوق، سيء الحفظ (التقريب ص: 591).
أخرجه البيهقي في الشعب (3/ 441 - 4006) من طريق: يحيى بن سليم، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 319) وعزاه إلى الأزرقي، والبيهقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

السلولي يقول: ما بين الركن إلى المقام إلى(1) زمزم قبر تسعة وتسعين نبيا، جاؤوا حجاجا فقبروا هنالك عليهم صلوات الله أجمعين.

83 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن محمد بن سابط، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان النبي من الأنبياء عليهم السلام إذا هلكت أمته لحق بمكة، فتعبد بها(2) النبي ومن معه حتى يموت(3)، فمات بها نوح وهود وصالح وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر».

84 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن خصيف، عن مجاهد، أنه قال: حج موسى النبي صلوات الله عليه على جمل أحمر، فمر بالروحاء عليه(4) عباءتان قطوانيتان(5)، متزر بأحدهما(6) مرتد بالأخرى. فطاف بالبيت، ثم طاف بين الصفا والمروة، فبينا هو [يطوف](7) بين الصفا والمروة إذ سمع صوتا من السماء وهو يقول: لبيك عبدي--------------------------------------------
(1) في ب، ج: وإلى.
83 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه. وهو مرسل.
(انظر: التاريخ الكبير 1/ 104/ 292).
ذكره القرطبي في تفسيره (2/ 130) من حديث: محمد بن سابط، نحوه.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 376)، وابن الجوزي في مثير الغرام (ص: 438).
(2) في ب، ج: فيتعبد فيها.
(3) في ب، ج زيادة فيها.
84 - إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى الأزرقي.
(4) في ب، ج: وعليه.
(5) العباءة القطوانية: هي العباءة البيضاء القصيرة الخمل (النهاية 4/ 85).
(6) في ب، ج: بإحداهما.
(7) قوله: «يطوف» ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

أنا معك(1)، فخر موسى عليه السلام ساجدا.

85 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثني سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن خصيف، عن مجاهد، أنه قال: حج خمسة وسبعون نبيا، كلهم قد طاف بالبيت وصلى في مسجد منى، فإن استطعت أن لا تفوتك الصلاة في مسجد منى فافعل.

86 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن الأشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه [قال](2): صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا، كلهم محطمون بالليف.
قال مروان(3): يعني رواحلهم.

87 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال: حدثني سعيد بن سالم، عن--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة: قال.
85 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (4/ 269 ح 2599) من طريق: سعيد بن سالم، به.
86 - إسناده ضعيف.
أشعث بن سوار: ضعيف (التقريب ص: 113).
أخرجه الفاكهي (4/ 269 ح 2603) من طريق: مروان بن معاوية به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (11/ 452 ح 12283) من حديث ابن عباس.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 500).
(2) في أ: ((قا)).
(3) في ب، ج زيادة: بن معاوية.
87 - إسناده حسن.
أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2/ 615 - 616) من طريق: خصيف، به نحوه.
وأخرجه أحمد (1/ 306 ح 2795) بإسناد صحيح إلى ابن عباس مرفوعا.
وذكره الطبري في تفسيره (23/ 80) بإسناده إلى أبي الطفيل، عن ابن عباس من قوله. وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 331)، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، والأزرقي.
وأخرجه البيهقي (5/ 153) من طريق أبي حمزة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وأخرجه الفاكهي (4/ 284 ح 2631) بإسناده إلى ابن عباس. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

عثمان بن ساج، قال: أخبرني خصيف بن عبد الرحمن، عن مجاهد، أنه حدثه قال: لما قال إبراهيم عليه السلام: «ربنا أرنا مناسكنا» أمر أن يرفع القواعد من البيت، ثم أري الصفا والمروة، وقيل: هذا من شعائر الله تعالى. قال: ثم خرج به جبريل عليه السلام، فلما مر بجمرة العقبة إذا بإبليس عليها، فقال جبريل عليه السلام: كبر وارمه، فارتفع(1) إبليس إلى الجمرة الوسطى، فقال له جبريل عليه السلام: كبر وازمه، ثم ارتفع إبليس إلى الجمرة القصوى، فقال له جبريل عليه السلام: كبر وارمه.
ثم انطلق إلى المشعر الحرام، ثم أتى به عرفة. فقال له جبريل عليه(2) السلام: هل عرفت ما أريتك؟ - ثلاث مرات - قال: نعم. قال: فأذن في الناس بالحج، قال: كيف أقول؟ قال: قل: يا أيها الناس أجيبوا ربكم - ثلاث مرات - قال: فقالوا: لبيك اللهم لبيك، قال: فمن أجاب إبراهيم عليه السلام يومئذ فهو حاج.
قال خصيف: قال مجاهد حين حدثني هذا الحديث: أهل القدر لا يصدقون بهذا الحديث.

88 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي قال عثمان وأخبرني موسى بن [عبيدة](3)، قال: لما أمر إبراهيم عليه السلام بالأذان في الناس بالحج استدار بالأرض، فدعا في كل وجه: يا أيها الناس أجيبوا ربكم وحجوا، قال: فلبي الناس من كل مشرق ومغرب، وتطأطأت الجبال حتى بعد صوته.--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في مجمعه (3/ 260) وعزاه لأحمد، والطبراني.
(1) في ب، ج: ثم ارتفع.
(2) في أ: عليهما.
88 - إسناده ضعيف.
موسى بن عبيدة الربذي ضعيف (التقريب ص: 552).
(3) في أ: عبيد. والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب، الموضع السابق).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

89 - قال عثمان: وأخبرني ابن جريج، قال: قال ابن عباس رضي الله عنه: {يأتوك رجالا}: مشاة. {وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق} [الحج: 27]: بعيد. قال(1) غيره: {يأتوك رجالا}: مشاة على أرجلهم، {وعلى كل ضامر}: لا يدخل الحرم بعير إلا وهو ضامر، {يأتين من كل فج عميق}: بعيد.
وقال عطاء: {وأرنا مناسكنا} [البقرة: 128]: أبرزها لنا [وعلمناها](2).
قال(3) مجاهد: {أرنا مناسكنا}: مذابحنا.

90 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، قال: وأخبرني عثمان بن ساج، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، قال: حدثنا بعض أهل العلم: أن عبد الله بن الزبير رحمه الله قال لعبيد بن عمير الليثي: كيف بلغك أن إبراهيم عليه السلام دعا إلى الحج؟ قال: بلغني أنه لما رفع إبراهيم(4) القواعد وإسماعيل عليهما السلام، وانتهى إلى ما أراد الله تعالى من ذلك، وحضر الحج: استقبل اليمن فدعا إلى الله تعالى وإلى حج(5) بيته، فأجيب أن لبيك لبيك. ثم استقبل المشرق فدعا إلى الله عز وجل وإلى حج بيته، فأجيب أن لبيك لبيك. وإلى المغرب [بمثل](6) ذلك، وإلى الشام بمثل ذلك.--------------------------------------------
89 - إسناده ضعيف.
لم يلق ابن جريج ابن عباس.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 333) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في ب، ج: وقال.
(2) في أ: علمناها.
(3) في ب، ج زيادة وقال.
90 - إسناده ضعيف.
فيه من لا يعرف.
(4) في أ: زيادة عليه السلام.
(5) في ج: أهل.
(6) في أ: فمثل، وكذا وردت في الموضع التالي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

ثم حج بإسماعيل عليه السلام ومن معه من المسلمين من جرهم وهم سكان الحرم يومئذ مع إسماعيل، وهم أصهاره، وصلى بهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء بمنى، ثم بات(1) حتى أصبح، وصلى بهم الغداة، ثم غدا بهم إلى نمرة(2) فقال بهم هنالك، حتى إذا مالت الشمس: جمع بين الظهر والعصر بعرفة في مسجد إبراهيم صلوات الله عليه، ثم راح بهم إلى الموقف من عرفة فوقف بهم، وهو الموقف من عرفة الذي يقف عليه الإمام يريه ويعلمه. فلما غربت الشمس دفع به وبمن معه حتى أتى المزدلفة، فجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء الآخرة، ثم بات بها(3) حتى إذا طلع الفجر صلى بهم صلاة الغداة، ثم وقف به على قزح(4) من المزدلفة وبمن معه، وهو الموقف الذي يقف به الإمام، حتى إذا أسفر غير مشرق دفع به وبمن معه يريه ويعلمه كيف يرمي الجمار، حتى فرغ له من الحج كله، وأذن به في الناس. ثم انصرف إبراهيم عليه السلام راجعا إلى الشام فتوفي بها صلوات الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين(5).

91 - قال عثمان وأخبرني ابن إسحاق، قال(6): أمر الله سبحانه إبراهيم عليه--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة بهم.
(2) نمرة ناحية بعرفة نزل بها النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: الحرم من طريق الطائف على طرف عرفة من نمرة على أحد عشر ميلا. وقيل: الجبل الذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إذا خرجت من المأزمين تريد الموقف (معجم البلدان 5/ 304 - 305).
(3) قوله: ((بها)) ساقط من ب، ج.
(4) قزح: جبيل صغير يقع في الطرف الجنوبي الشرقي من مزدلفة، أقيم عليه اليوم قصر ملكي، وهو يشرف على مسجد المشعر الحرام من الجنوب، وبينه وبين ذات السليم (مكسر) الطريقان (3) و (4) المؤديان إلى طريق ضب. والجبل الذي كان يعرف (بالميقدة) لأنهم كانوا يوقدون عليه النار، ولا زال قزح على حاله لم يؤخذ منه إلا اليسير.
(5) في ب، ج: فتوفي بها صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله والمرسلين.
91 - إسناده حسن.
(6) في ب، ج زيادة: لما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

السلام بالحج وإقامته للناس، وأراه مناسك البيت وشرع له فرائضه، وكان إبراهيم يومئذ - حين أمر بذلك - ببيت المقدس من إيلياء(1).

92 - قال عثمان وأخبرني زهير بن محمد، قال: لما فرغ إبراهيم عليه السلام من البيت الحرام قال: أي رب، قد فعلت فأرنا مناسكنا، فبعث الله [إليه](2) جبريل عليه السلام فحج به، حتى إذا جاء يوم النحر عرض له إبليس، فقال: احصب، فحصب بسبع حصيات، ثم الغد، ثم اليوم الثالث، فملأ ما بين الجبلين. ثم علا على ثبير فقال: يا عباد الله أجيبوا [ربكم](3). فسمع دعوته من بين الأبحر ممن في قلبه مثقال ذرة من إيمان، فقالوا(4): لبيك اللهم لبيك. قال: ولم يزل على وجه الأرض سبعة مسلمون(5) فصاعدا، لولا ذلك لأهلكت الأرض ومن عليها.

93 - قال(6) عثمان: وأخبرني زهير بن محمد: أن أول من أجاب إبراهيم عليه السلام حين أذن بالحج أهل اليمن.

94 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان--------------------------------------------
(1) إيلياء: اسم مدينة بيت المقدس. قيل معناه: بيت الله. وقيل: إنما سميت إيلياء باسم بانيها، وهو: إيلياء بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام، وهو أخو دمشق وحمص وأردن وفلسطين (معجم البلدان 1/ 293).
92 - إسناده ضعيف.
زهير بن محمد: في حفظه سوء (الجرح والتعديل 3/ 589).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 332، 767) مختصرا، وعزاه إلى الأزرقي.
(2) قوله: ((إليه)) زيادة من ب، ج.
(3) قوله: ((ربكم)) ليس في أ.
(4) في أ: فقال.
(5) في ج: سبعة من المسلمون.
93 - إسناده ضعيف.
(6) في ب، ج زيادة حدثني.
94 - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (2/ 226 ح 1408) من طريق: عثمان بن الأسود، به نحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

بن ساج، قال: أخبرني عثمان بن الأسود، عن عطاء بن أبي رباح أن موسى بن عمران صلوات الله عليه طاف بين الصفا والمروة وعليه عباءة(1) قطوانية وهو يقول: لبيك اللهم لبيك. فأجابه ربه عز وجل: لبيك يا موسى [وها أنا](2) معك.

95 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: حدثني غالب بن عبيد الله، قال: سمعت مجاهدا يذكر عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: مر بصفاح الروحاء ستون نبيا، إبلهم مخطمة بالليف.

96 - قال عثمان وأخبرني غالب بن عبيد الله، قال: سمعت مجاهدا يذكر عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أقبل موسى عليه السلام يلبي تجاوبه جبال الشام على جمل أحمر، عليه عباءتان قطوانيتان.

97 - قال عثمان: فأخبرني ابن إسحاق، حدثني من لا أتهم، عن عروة بن الزبير رحمة الله عليه أنه قال: وبلغني(3) أن البيت وضع لآدم عليه السلام يطوف به ويعبد الله تعالى عنده، وأن نوحا قد حجه وجاءه وعظمه قبل الغرق، فلما أصاب--------------------------------------------
(1) في ب، ج زيادة له.
(2) في أ، ج: وهذا أنا. والمثبت من ب.
95 - إسناده ضعيف.
غالب بن عبيد الله، هو: الجزري. ذكره البخاري في التاريخ الكبير (7/ 101) وقال: منكر الحديث. وذكره ابن أبي حاتم في الجرح (7/ 48) وقال: متروك الحديث منكر الحديث.
96 - إسناده ضعيف.
(انظر التعليق على الحديث السابق).
97 - إسناده ضعيف.
فيه من لا يعرف.
أخرجه البيهقي في الكبرى (5/ 177) من طريق: ابن إسحاق، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 313، 316) وعزاه إلى ابن إسحاق، والأزرقي، والبيهقي في الدلائل.
(3) في ب، ج: بلغني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

الأرض الغرق حين أهلك الله تعالى قوم نوح؛ أصاب البيت ما أصاب الأرض من الغرق، وكان(1) ربوة حمراء معروف مكانه. فبعث الله تعالى هودا عليه السلام إلى عاد، فتشاغل بأمر قومه حتى هلك ولم يحجه، ثم بعث الله تعالى صالحا عليه السلام إلى ثمود، فتشاغل [بأمر قومه](2) حتى هلك ولم يحجه، ثم بوأه الله تعالى لإبراهيم عليه السلام فحجه وعلم مناسكه، ودعا إلى زيارته. ثم لم يبعث الله نبيا بعد إبراهيم عليه السلام إلا حجه.

98 - قال عثمان وأخبرني ابن إسحاق، قال: حدثني من لا أتهم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل كان من أهل العلم أنه كان يقول: كأني أنظر إلى موسى بن عمران [منهبطا](3) من هرشى(4) عليه عباءة قطوانية يلبي بحجه.

99 - قال(5) عثمان: وأخبرني محمد بن إسحاق، قال: حدثني من لا أتهم، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنه كان يقول: لقد سلك فج الروحاء سبعون نبيا حجاجا، عليهم لباس الصوف، مخطمي إبلهم بحبال الليف، ولقد صلى في مسجد--------------------------------------------
(1) في ب، ج: فكانت.
(2) قوله: ((بأمر قومه)) ساقط من أ.
98 - إسناده ضعيف.
فيه من لا يعرف.
أخرجه الطبراني في الأوسط (6/ 308 ح 6487) وأبو يعلى (9/ 27 ح 5093) كلاهما من حديث ابن مسعود.
(3) في أ: منهبط.
(4) هرشي: ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة يرى منها البحر، ولها طريقان، فكل من سلك واحدا منهما أفضى به إلى موضع واحد (معجم البلدان 5/ 397).
99 - إسناده ضعيف.
فيه من لا يعرف.
أخرجه الحاكم (2/ 653 ح 4169)، والبيهقي في الكبرى (5/ 177 ح 9618) كلاهما من حديث ابن عباس، نحوه.
(5) في ب، ج زيادة حدثني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

الخيف سبعون نبيا عليهم السلام.

100 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي قال: حدثنا عثمان بن ساج: قال: أخبرني محمد بن إسحاق، قال: حدثنا طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي: أن موسى عليه السلام حين حج طاف بالبيت، فلما خرج إلى الصفا لقيه جبريل عليه السلام فقال: يا صفي الله إنه الشد إذا هبطت بطن الوادي. فاحتزم(1) نبي الله تعالى على وسطه بثوبه، فلما انحدر عن الصفا وبلغ بطن الوادي سعى وهو يقول: لبيك اللهم لبيك، قال: يقول الله عز وجل: لبيك يا موسى وهذا أنا معك.

101 - قال عثمان وأخبرني صادق، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لقد مر بفج الروحاء، أو قال: لقد مر بهذا الفج سبعون نبيا على نوق حمر، خطمها الليف، ولبوسهم العباء، وتلبيتهم شتى، منهم يونس بن متى، فكان يونس صلى الله عليه وسلم يقول: لبيك فراج الكرب لبيك، وكان موسى عليه السلام يقول: لبيك أنا عبدك لديك لبيك. قال: وتلبية عيسى صلى الله عليه: لبيك أنا عبدك، ابن أمتك، بنت عبديك [لبيك](2).

102 - قال عثمان وأخبرني مقاتل، قال: في المسجد الحرام بين زمزم والركن قبر تسعين نبيا عليهم السلام، منهم: هود، وصالح، وإسماعيل. وقبر آدم، وإبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، ويوسف في بيت المقدس صلوات الله عليهم.--------------------------------------------
100 - إسناده حسن.
(1) في ب، ج زيادة موسى.
101 - إسناده ضعيف.
فيه من لا يعرف، وهو مرسل أيضا.
(2) قوله: «لبيك» ساقط من أ.
102 - إسناده حسن
ذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 328) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 520).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

103 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه، قال: خطب صالح عليه السلام الذين آمنوا معه فقال لهم: إن هذه دار قد سخط الله تعالى عليها وعلى أهلها فاظعنوا منها(1)، فإنها ليست لكم بدار. قالوا: رأينا لك(2) نتبع فمرنا نفعل. قال: تلحقون بحرم الله وأمنه لا أرى لكم(3) دونه. فأهلوا من ساعتهم بالحج، ثم أحرموا في العباء، وارتحلوا قلصا(4) [حمرا](5) مخطمة بحبال الليف، ثم انطلقوا آمين البيت الحرام حتى وردوا مكة، فلم يزالوا بها حتى ماتوا. فتلك قبورهم في غربي الكعبة بين دار الندوة وباب(6) بني هاشم. وكذلك فعل هود عليه السلام ومن آمن معه، وشعيب ومن آمن معه.

104 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني رجل من أهل العلم قال: حدثني محمد بن مسلم الرازي، عن جرير بن عبد الحميد الرازي، عن الفضل بن عطية، عن عطاء بن السائب: أن إبراهيم عليه السلام رأى رجلا يطوف بالبيت فأنكره، فسأله ممن أنت؟ قال: من أصحاب ذي القرنين، قال: وأين هو؟ قال: هو(7)--------------------------------------------
103 - إسناده ضعيف.
عثمان بن ساج لم يلق وهبا.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 377)، وانظر: مثير الغرام (ص: 438).
(1) في ب، ج: عنها.
(2) في ب، ج: لرأيك.
(3) في ب: ولا أرى لكم، وفي ج: ولا أسألكم.
(4) القلوص: أول ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثني، فإذا أثنت فهي ناقة (انظر لسان العرب، مادة: قلص).
(5) في أ: حمر.
(6) في ب، ج: ودار.
104 - إسناده ضعيف.
فيه من لا يعرف.
(7) في ب، ج: هو ذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

بالأبطح. فتلقاه إبراهيم [عليه](1) السلام فاعتنقه. فقيل لذي القرنين: ألا(2) تركب؟ فقال(3): ما كنت لأركب وهذا يمشي فحج ماشيا.

‌‌باب: {إن أول بيت وضع للناس} وما جاء في ذلك
105 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني ابن جريج، قال: بلغنا أن اليهود قالت: بيت المقدس أعظم من الكعبة؛ [لأنه](4) مهاجر الأنبياء، ولأنه في الأرض المقدسة. وقال المسلمون: الكعبة أعظم. فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فنزل: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين} [آل عمران: 96] حتى بلغ: {فيه آيات بينات مقام إبراهيم} وليس ذلك في بيت المقدس، {ومن دخله كان آمنا} وليس ذلك في بيت المقدس، {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] وليس ذلك في بيت المقدس.

106 - قال [عثمان](5): وأخبرني خصيف، قال: أول بيت وضع للناس، قال: أول مسجد وضع للناس.
قال مجاهد: أول بيت وضع للناس مثل قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت--------------------------------------------
(1) في أ: عليهما.
(2) في ب، ج: لم لا.
(3) في ب، ج: قال.
105 - إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 266)، وعزاه إلى ابن المنذر، والأزرقي.
(4) في أ: لأنها.
106 - إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 265) وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، والأزرقي.
(5) قوله: ((عثمان)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

للناس} [آل عمران: 110].

107 - قال عثمان: وأخبرني محمد بن أبان، عن زيد بن أسلم أنه [قرأ](1): {إن أول بيت وضع للناس} حتى بلغ: {فيه آيات بينات مقام إبراهيم}(2) [آل عمران: 96 - 97] قال: الآيات البينات [هي](3) مقام إبراهيم عليه السلام، ومن دخله كان آمنا، والله على الناس حج البيت، وقال: {يأتين من كل فج عميق} [الحج: 27].

108 - قال عثمان وأخبرني محمد بن إسحاق أن قول الله عز وجل: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا - أي مسجدا مباركا(4) - وهدى للعالمين} [آل عمران: 96] وقال: {لتنذر أم القرى ومن حولها} [الشورى: 7].

109 - قال عثمان وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة في قول الله تعالى: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا} [آل عمران: 96]. قال: كان موضع الكعبة قد سماه الله تعالى بيتا قبل أن تكون الكعبة في الأرض قبلة(5)، وقد بني [قبله](6) بيت، ولكن الله تعالى سماه بيتا وجعله الله تعالى مباركا، {وهدى للعالمين} قبلة.--------------------------------------------
107 - إسناده ضعيف.
محمد بن أبان هو ابن صالح القرشي، ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقوي الحديث، يكتب حديثه على المجاز (الجرح والتعديل 7/ 199).
ذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 270) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في أ: قال.
(2) في أ: حتى بلغ: {آيات بينات}.
(3) في أ: هو.
108 - إسناده حسن.
(4) قوله: ((مباركا)) ساقط من ب، ج.
109 - إسناده ضعيف.
يحيى بن أبي أنيسة: ضعيف (التقريب ص: 588).
(5) قوله: ((قبلة)) ساقط من ب، ج.
(6) قوله: ((قبله)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

لهم.

‌‌باب ما جاء في مسألة إبراهيم خليل الله تعالى صلوات الله عليه الأمن والرزق لأهل مكة، والكتب التي وجد فيها تعظيم الحرم
110 - قال: حدثنا أبو الوليد: قال: أخبرني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن كعب القرظي، قال: دعا إبراهيم عليه السلام للمؤمنين(1) وترك الكفار لم يدع لهم بشيء، فقال الله تعالى: {ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار} [البقرة: 126].

111 - قال(2) زيد بن أسلم: سأل إبراهيم عليه السلام ذلك لمن آمن به، ثم مصير الكفار(3) إلى النار.

112 - قال: [حدثني عثمان](4): وأخبرني محمد بن السائب الكلبي، قال: قال إبراهيم: {رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر} [البقرة: 126]، فاستجاب الله تعالى له فجعله بلدا آمنا، وأمن فيه الخائف، ورزق أهله من الثمرات تحمل إليهم من الأفق.--------------------------------------------
110 - إسناده ضعيف.
موسى بن عبيدة الربذي: ضعيف (التقريب ص: 552).
ذكره السيوطي في الدر (1/ 303) وعزاه إلى الأزرقي.
(1) في ج: المؤمنين.
111 - إسناده ضعيف.
(2) في ب، ج: وقال.
(3) في ب، ج: الكافر.
112 - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: 479).
(4) قوله: ((حدثني عثمان)) ساقط من أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

113 - قال عثمان: وقال مقاتل بن حيان: إنما اختص إبراهيم عليه السلام في مسألته في الرزق [الذين](1) آمنوا فقال الله تعالى: الذين كفروا سأرزقهم مع الذين آمنوا، ولكني أمتعهم في الدنيا، ثم أضطرهم إلى عذاب النار وبئس المصير.

114 - قال عثمان: وقال مجاهد: جعل الله تعالى هذا البلد آمنا، لا يخاف فيه من دخله.

115 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال: حدثني [سعيد بن](2) السائب بن يسار، قال: سمعت بعض ولد نافع بن جبير بن مطعم وغيره يذكرون أنهم سمعوا: أنه لما دعا إبراهيم عليه السلام لمكة أن يرزق أهله من الثمرات، نقل الله تعالى أرض الطائف من الشام فوضعها هنالك، رزقا للحرم.

116 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما وضع الله تعالى الحرم نقل له الطائف من الشام.--------------------------------------------
113 - إسناده حسن.
(1) في أ: للذين.
114 - إسناده ضعيف.
عثمان لم يلق مجاهدا.
115 - إسناده ضعيف.
فيه من لا يعرف.
ذكره في السيوطي الدر (1/ 303) وعزاه إلى الأزرقي.
(2) قوله: ((سعيد بن)) ساقط من أ.
116 - إسناده ضعيف جدا.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: 93).
أخرجه الفاكهي (3/ 206 ح 1979) من طريق: عطاء، عن ابن عباس، به نحوه.
وأخرجه ابن جرير في التفسير (13/ 235)، عن محمد بن مسلم الطائفي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

117 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، قال: سمعت عبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم، يقول: سمعت الزهري، يقول: إن الله عز وجل نقل قرية من قرى الشام فوضعها بالطائف لدعوة إبراهيم عليه السلام(1) قوله عز وجل: {وارزق أهله من الثمرات} [البقرة: 126].

118 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: جاء إبراهيم عليه السلام يطالع إسماعيل عليه السلام، فوجده غائبا، ووجد امرأته الآخرة(2)، وهي السيدة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي. فوقف وسلم(3)، فردت عليه السلام واستنزلته، وعرضت عليه الطعام والشراب، فقال: ما طعامكم وشرابكم؟ قالت: اللحم والماء، قال: هل من حب أو غيره من الطعام؟ قالت: لا، قال: بارك الله لكم في اللحم والماء.
قال ابن عباس رضي الله عنه: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو وجد عندها يومئذ حبا لدعا لهم بالبركة فيه، فكانت [أرضا](4) ذات زرع».--------------------------------------------
117 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنف لم أقف عليه.
ويحيى بن سليم الطائفي: صدوق، سيء الحفظ (التقريب ص: 591).
(انظر تخريج الحديث السابق).
وذكره السيوطي في الدر المنثور (1/ 303)، وعزاه إلى الأزرقي، وابن أبي حاتم.
(1) في ب، ج: إبراهيم خليل الله.
118 - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (5/ 129 ح 17) من طريق: الواقدي، عن أبي جهم بن حذيفة، نحوه.
(2) في ب: الأخيرة.
(3) في ب، ج: فسلم.
(4) في أ: أرض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

119 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير مثله، وزاد فيه: قال سعيد بن جبير: ولا يخلى أحد على اللحم والماء في غير مكة إلا وجع بطنه، فإن(1) أخلى عليهما بمكة لم يجد لذلك أذى.
قال سعيد بن سالم: فلا أدري عن ابن عباس يحدث بذلك سعيد بن جبير أم لا، يعني قوله(2): ولا يخلى أحد على اللحم والماء بغير مكة إلا وجع بطنه.

120 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال(3): أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي(4)، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: وجد في المقام كتاب: «هذا بيت الله الحرام بمكة، توكل الله عز وجل برزق أهله من ثلاثة سبل؛ مبارك لأهله في اللحم [والماء](5) واللبن، لا يحله أول من أهله».
ووجد في حجر في الحجر كتاب من خلقة الحجر: «أنا الله ذو بكة الحرام، وضعتها يوم وضعت(6) الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء،--------------------------------------------
119 - إسناده صحيح.
(1) في ب، ج: وإن.
(2) في ج: قيله.
120 - إسناده ضعيف.
ابن أبي حسين لم يلق ابن عباس.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 270، 14105) من طريق: زكريا، عن عامر، نحوه.
وأخرجه عبد الرزاق (5/ 150 ح 9221) من طريق: معمر، عن رجل، عن مجاهد، نحوه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 267)، وعزاه إلى الأزرقي.
وذكره ابن فهد في إتحاف الورى (1/ 155 - 156).
(3) في أزيادة: قال.
(4) قوله: ((الزنجي)) ساقط من ب، ج.
(5) قوله: ((والماء)) زيادة من الدر.
(6) في ب، ج: وصفتها يوم صفت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

ولا(1) تزول حتى يزول أخشباها، مبارك لأهلها في اللحم والماء».

121 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني [رشدين بن كريب](2)، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: لما هدموا(3) البيت، وبلغوا أساس إبراهيم؛ وجدوا في حجر من الأساس كتابا، فدعوا له رجلا من أهل اليمن وآخر من الرهبان؛ فإذا فيه: «أنا الله ذو بكة، حرمتها يوم خلقت السموات والأرض والشمس والقمر، ويوم صغت هذين الجبلين، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء».

122 - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: وأخبرني(4) ابن جريج، قال: أخبرني مجاهد، قال: إن في حجر من(5) الحجر: «أنا الله ذو بكة، صغتها يوم صغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، مبارك لأهلها في اللحم والماء، يحلها أهلها، ولا يحلها أول من أهلها(6)، لا تزول حتى يزول الأخشبان».--------------------------------------------
(1) في ب، ج: لا.
121 - إسناده ضعيف جدا.
رشدين بن كريب: ضعيف (التقريب ص: 209). وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني: متروك (التقريب ص: 93).
(انظر تخريج الحديث السابق).
وذكره ابن فهد في إتحاف الورى (1/ 154).
(2) في أ: رشيد بن كريب، وفي ب: رشيد بن أبي كريب، والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: 209).
(3) في ب، ج زيادة الكعبة.
122 - إسناده حسن.
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3/ 445 - 4017)، ومعمر بن راشد في الجامع (11/ 114/ 20071) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، نحوه.
(4) في ج: وأخبر.
(5) في ب في.
(6) في ب، ج زيادة وقال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)