بن أبي يحيى، عن حبيب بن أبي(1) ثابت، قال: كسا النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة، وكساها أبو بكر وعمر.

287 - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثني سليم بن مسلم، عن موسى بن عبيدة الربذي: أن عمر بن الخطاب كسا الكعبة القباطي(2) من بيت المال.

288 - قال أبو الوليد: وحدثني جدي، قال: حدثني سعيد بن سالم، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كسا الكعبة القباطي من بيت المال، وكان يكتب فيها إلى مصر تحاك له هناك، ثم عثمان من بعده. فلما كان معاوية بن أبي سفيان؛ كساها كسوتين كسوة عمر القباطي، وكسوة ديباج؛ [فكانت](3) تكسى الديباج يوم عاشوراء، وتكسى القباطي في آخر شهر رمضان للفطر(4). وأجرى لها(5) معاوية وظيفة الطيب لكل صلاة؛ وكان(6) يبعث بالطيب [والمجمر](7) والخلوق في الموسم وفي رجب. وأخدمها عبيدا بعث بهم إليها؛ فكانوا يخدمونها،--------------------------------------------
(1) قوله: «أبي» ساقط من ج.
287 - إسناده ضعيف.
موسى بن عبيدة الربذي: ضعيف (التقريب ص: 552) وسليم بن مسلم، ويقال له: سليمان بن مسلم، هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان 3/ 113).
(2) في ج: الفياطي، وهو تصحيف.
288 - إسناده حسن.
ذكره ابن حجر في فتح الباري (3/ 459)، والمباركفوري في كنز العمال (14/ 103 ح 38065) وعزاه إلى الأزرقي.
(3) في أ: وكانت.
(4) شفاء الغرام (1/ 230).
(5) قوله: «لها» ساقط من ج.
(6) في ب، ج: فكان.
(7) في أ: المجمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)