مع قريش في ذلك، وقالت(1) له قريش: إن بالحجاز عرافة، لها تابع، فسلها، ثم أنت على رأس أمرك، إن أمرتك بذبحه ذبحته، وإن أمرتك بأمر لك فيه فرج قبلته، قال: فانطلقوا حتى قدموا المدينة فوجدوا المرأة فيها، يقال لها: [تخبير](2)، فسألوها، وقص عليها عبد المطلب خبره فقالت: ارجعوا اليوم عني حتى يأتيني تابعي فأسأله، فرجعوا عنها حتى كان الغد، ثم غدوا عليها فقالت: نعم، قد جاءني الخبر، كم الدية فيكم؟ قالوا: عشر من الإبل، قال: وكان(3) كذلك، قالت: فارجعوا(4) إلى بلادكم وقربوا عشرا من الإبل، ثم اضربوا عليها بالقداح(5) وعلى صاحبكم، فإن خرجت على الإبل فانحروها، وإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من(6) الإبل عشرا، ثم اضربوا [بالقداح](7) عليها وعلى صاحبكم، حتى يرضى ربكم، فإذا خرجت على الإبل فانحروها، فقد رضي ربكم ونجى صاحبكم. قال: فرجعوا إلى مكة فأقرع عبد المطلب على عبد الله وعلى [عشر](8) من الإبل، فخرجت القرعة على عبد الله، فقالت قريش لعبد المطلب: يا عبد المطلب(9)، زد ربك حتى يرضى، فلم يزل يزيد عشرا عشرا وتخرج القرعة على عبد الله، وتقول قريش: زد ربك حتى يرضى، ففعل حتى بلغ مائة من الإبل، فخرجت القداح على الإبل، فقالت قريش لعبد المطلب: انحرها فقد رضي ربك وقرعت(10)، فقال--------------------------------------------
(1) في ب، ج: فقالت.
(2) في أ: تختبر.
(3) في ب، ج: وكانت.
(4) في ج: ارجعوا.
(5) قوله: «بالقداح» ساقط من ب.
(6) في ب، ج: في.
(7) قوله: «بالقداح» ساقط من أ.
(8) في أ: عشرا.
(9) في ب، ج: فقالت قريش: لا يا عبد المطلب.
(10) في ج: وفرغت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 557)